Étiquette : snrt

  • القنوات الوطنية تهيمن على وقت الذروة خلال اليوم الأول للبرمجة الخاصة بشهر برمضان

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مما يؤكد مجددا دورها كوسيلة إعلامية تلبي انتظارات جميع مشاهديها.

    وأوضح بلاغ للقناة الثانية أنها استحوذت خلال اليوم الأول من رمضان، في وقت الذروة، على 36 في المائة من حصة المشاهدة، و30 في المائة على مدار اليوم بأكمله، مبرزا أن القناة جمعت جمهورها خلال فترة الإفطار حول إنتاجات وطنية مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا.

    وأضاف المصدر ذاته أن أكثر من 12,235,000 مشاهد تابعوا السيتكوم « مبروك علينا »، بينما جذبت السلسلة الدرامية « الدم المشروك » حوالي 10,536,000 مشاهد، ومسلسل « الشرقي والغربي » ما مجموعه 9,224,000 مشاهد. أما في الجزء الثاني من المساء، فقد جمعت السلسلة التاريخية « مسك الليل » أكثر من 7,250,000 مشاهد.

    وأشار البلاغ إلى « الأداء المتميز » للسلسلة الجديدة « تراث المغرب »، المخصصة للتعريف بالتراث الثقافي وإبرازه، والمبرمج بثها كل مساء أحد خلال الشهر الكريم، مبرزا أن عددها الأول، الذي احتفى بجمال وتاريخ القفطان المغربي، جمع ما لا يقل عن 4 ملايين مشاهد أمام شاشاتهم.

    من جهة أخرى، أكدت القناة الثانية أن الإقبال الكبير على برمجتها الرمضانية على المنصات الرقمية قد تأكد أيضا، حيث سجلت القناة أكثر من 7.2 مليون مشاهدة على مختلف منصاتها الاجتماعية خلال 12 ساعة فقط، مما يعزز الأداء القوي للقناة بخصوص هذه الانتاجات.

    وخلص البلاغ إلى أن الإنتاج الوطني يظل خيارا مفضلا لدى المشاهدين، حيث أكدت القنوات الوطنية 2M وSNRT مرة أخرى ريادتها، بحصة مشاهدة تتجاوز 70 في المائة خلال وقت الذروة.

    ويعكس هذا الاهتمام نجاح الاختيارات التي تقوم بها القنوات العمومية على مستوى البرمجة، حيث تضع أفضل الإنتاجات الوطنية في قلب عرضها السمعي البصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 12 مليون مشاهد تابعوا أولى حلقات “مبروك علينا”

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مما يؤكد مجددا دورها كوسيلة إعلامية تلبي انتظارات جميع مشاهديها.

    وأوضح بلاغ للقناة الثانية أنها استحوذت خلال اليوم الأول من رمضان، في وقت الذروة، على 36 في المائة من حصة المشاهدة، و30 في المائة على مدار اليوم بأكمله، مبرزا أن القناة جمعت جمهورها خلال فترة الإفطار حول إنتاجات وطنية مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا.

    وأضاف المصدر ذاته أن أكثر من 12,235,000 مشاهد تابعوا السيتكوم “مبروك علينا”، بينما جذبت السلسلة الدرامية “الدم المشروك” حوالي 10,536,000 مشاهد، ومسلسل “الشرقي والغربي” ما مجموعه 9,224,000 مشاهد. أما في الجزء الثاني من المساء، فقد جمعت السلسلة التاريخية “مسك الليل” أكثر من 7,250,000 مشاهد.

    وأشار البلاغ إلى “الأداء المتميز” للسلسلة الجديدة “تراث المغرب”، المخصصة للتعريف بالتراث الثقافي وإبرازه، والمبرمج بثها كل مساء أحد خلال الشهر الكريم، مبرزا أن عددها الأول، الذي احتفى بجمال وتاريخ القفطان المغربي، جمع ما لا يقل عن 4 ملايين مشاهد أمام شاشاتهم.

    من جهة أخرى، أكدت القناة الثانية أن الإقبال الكبير على برمجتها الرمضانية على المنصات الرقمية قد تأكد أيضا، حيث سجلت القناة أكثر من 7.2 مليون مشاهدة على مختلف منصاتها الاجتماعية خلال 12 ساعة فقط، مما يعزز الأداء القوي للقناة بخصوص هذه الانتاجات.

    وخلص البلاغ إلى أن الإنتاج الوطني يظل خيارا مفضلا لدى المشاهدين، حيث أكدت القنوات الوطنية 2M وSNRT مرة أخرى ريادتها، بحصة مشاهدة تتجاوز 70 في المائة خلال وقت الذروة.

    ويعكس هذا الاهتمام نجاح الاختيارات التي تقوم بها القنوات العمومية على مستوى البرمجة، حيث تضع أفضل الإنتاجات الوطنية في قلب عرضها السمعي البصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة ابن رشد للوئام لسنة 2025 تُمنح للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT) وللمترجمة مليكة أمبارك لوبيث

    سيتم تكريم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية ممثلةً في شخص رئيسها ومديرها العام، السيد فيصل العرايشي، إلى جانب المترجمة المغربية-الإسبانية، مليكة أمبارك لوبيز، تقديرًا لجهودهما في تعزيز التعايش والحوار والتعددية الثقافية، وذلك خلال حفل رسمي سيُقام في الرباط (المغرب) في شهر ماي المقبل.

    الجائزة تتجسد في تمثال نصفي برونزي للفيلسوف الأندلسي ابن رشد، من إبداع النحات القرطبي لويس م. غارسيا، وهي تحت رعاية مؤسسة “بالياريا”.

    وقد اجتمعت لجنة تحكيم « جائزة ابن رشد للوئام « ، التي تمنحها جمعية الصداقة الأندلسية المغربية -منتدى ابن رشد، يوم 10 فبراير 2025 لتقييم الترشيحات العديدة الواردة من المغرب ومن مختلف المدن الإسبانية. وقررت منح الجائزة في هذه الدورة لكل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT) ورئيسها ومديرها العام، السيد فيصل العرايشي، إلى جانب المترجمة المغربية-الاسبانية مليكة أمبارك لوبيث.

    وجدير بالذكر أن الجائزة في دورتها الأولى قد مُنحت السنة الماضية لشبكة معاهد معهد ثربانتس في المغرب، وللمفكر والأديب المغربي عبد القادر الشاوي. وقد تم تسليمها في قصر كارلوس الخامس في قصر الحمراء (غرناطة).

    جائزة ابن رشد للوئام تهدف إلى تكريم الجهود المبذولة في مجال تعزيز التفاهم والتقارب والعيش المشترك، ودعم الحوار والدفاع عن قيم الحرية وحقوق الإنسان والسلام والعدالة وحماية البيئة، واحترام الأقليات، والدفاع عن حقوق المرأة، وترسيخ قيم التسامح والإدماج، لا سيما في نطاق العلاقات المغربية الاسبانية، سواء من قبل أفراد أو مؤسسات خاصة أو عامة في البلدين.

    وقد أعلنت الهيئة الإدارية لجمعية الصداقة الأندلسية المغربية -منتدى ابن رشد، عن منح الجائزة للفائزين، حيث عبّر كل من رئيس الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، السيد فيصل العرايشي، والمترجمة مليكة أمبارك لوبيث عن سعادتهما بهذا التكريم، وأكدا حضورهما للحفل الرسمي المقرر إقامته في ماي المقبل في مدينة الرباط.

    وقد استحسنت لجنة تحكيم « جائزة ابن رشد للوئام  » الدور المرموق الذي تلعبه القنوات التلفزية والإذاعية العامة المغربية في تعزيز العلاقات الإسبانية المغربية، مشيدة بجهود المؤسسة المستمرة في الحفاظ على نشرات الأخبار باللغة الإسبانية منذ بثها الأول عام 1990 وحتى اليوم. كما أكدت اللجنة على أهمية وجود محطة إذاعية وطنية تبث باللغة الإسبانية، مما يعكس التوجه الاستراتيجي لهذه المؤسسة الإعلامية في تعزيز الحضور الإسباني في المغرب، وذلك بناءً على توجهات عليا للدولة المغربية تهدف إلى الانفتاح على العالم الناطق بالإسبانية، والاعتراف بالدور الذي لعبته إسبانيا واللغة الإسبانية في التاريخ المشترك بين البلدين.

    أما فيما يتعلق بالمترجمة مليكة أمبارك لوبيث، فقد وُلدت في مدريد لأب مغربي وأم إسبانية، ودرست علوم اللغة الإسبانية وآدابها في جامعة محمد الخامس بالرباط. وهي تمثل نموذجًا فريدًا للاندماج الثقافي، والتبادل المثمر بين الشمال والجنوب، وحوار الحضارات، ونقل أبرز الأعمال الأدبية المغربية والفرنسية إلى لغة ثربانتس، وفقًا لما أشارت إليه وزارة الثقافة الإسبانية عند منحها جائزة الترجمة الوطنية عام 2017. وقد ترجمت مليكة امبارك إلى الإسبانية أعمال كبار الأدباء المغاربة مثل الطاهر بن جلون، محمد شكري، ليلى سليماني، إدمون عمران المالح، عبد الله العروي، ورشيد نيني، وغيرهم. إضافة إلى ذلك، حصلت عام 2015 على جائزة جيراردو دي كريمونا لتعزيز الترجمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تقاسمتها مع المترجم صالح علماني، ومدرسة المترجمين والمترجمين الفوريين في بيروت، ثم مؤسسة “نيكست بيج” البلغارية. وفي عام 2017، مُنحت جائزة الترجمة الوطنية عن مجمل أعمالها من قبل وزارة التربية والثقافة الإسبانية.

    جائزة ابن رشد للوئام، التي أطلقتها جمعية الصداقة الأندلسية المغربية -منتدى ابن رشد، وبرعاية مؤسسة بالياريا، تتجسد في تمثال نصفي للفيلسوف الأندلسي ابن رشد، وهو شخصية تاريخية ترمز إلى قيم التعايش والحرية والتعددية الثقافية وتعزيز الحوار، وهي القيم التي تسعى الجائزة إلى تحفيزها ودعمها وترسيخها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة ابن رشد تعطات للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والمترجمة مليكة امبارك لوبيز

    عمر المزين – كود//

    انعقدت مؤخرا لجنة تحكيم جائزة ابن رشد للوئام والتعايش، التابعة لـجمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد، للبث في الترشيحات الواردة من المغرب وإسبانيا، والتي كانت عديدة ومتميزة هذا العام.

    وقررت اللجنة منح جائزة ابن رشد للوئام والتعايش في نسختها الثانية، للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT)، وللمترجمة التي تحمل الجنسيتين المغربية والإسبانية مليكة امبارك لوبيز، وذلك تقديرًا لجهودهما في تعزيز التعايش والحوار والتعددية الثقافية.

    وقد أبلغت اللجنة الإدارية لجمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد الفائزين رسميًا بقرار منحهم الجائزة، حيث أعرب كل من فيصل العرايشي ومليكة إمبارك لوبيز عن شكرهما العميق والتزامهما بحضور الحفل التكريمي في يونيو المقبل في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • MBC 5 تروج للمسلسلات المصرية من الدار البيضاء .. البيت بيت أبونا والغرب بيطردونا

    أثار حفل قناة MBC 5 الأخير في فيلا الفنون بالدار البيضاء موجة من الاستياء في الأوساط الفنية المغربية، خاصة بعد أن طغى حضور الأعمال المصرية على المشهد، سواء من حيث حجم الأعمال المعروضة أو مستوى الترويج الذي حظيت به.

    هذا الحدث يعيد طرح تساؤلات جوهرية حول موقع الدراما المغربية في المشهد الإعلامي العربي، ومدى قدرة الإنتاج المحلي على فرض نفسه في مواجهة الموجة القادمة من الشرق.

    فمنذ انطلاقتها في 2019، قدمت MBC 5 نفسها كمنصة موجهة للجمهور المغربي والمغاربي، مع وعود بدعم الإنتاج المحلي وتقديم محتوى يعكس الهوية الثقافية للمغرب.

    لكن مع مرور السنوات، بات واضحًا أن التوجه…

    إقرأ الخبر من مصدره