Étiquette : 250

  • الوزير قيوح: المغرب يعزز أمنه الجوي ويقود جهود التعاون الدولي لمواجهة التحديات في مناطق النزاع

    الخط :
    A-
    A+

     قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء بمراكش، إن المغرب وبحكم موقعه الإستراتيجي كمركز عالمي للحركة الجوية، يولي أهمية قصوى للأمن الجوي والتعاون الدولي مع شركائه في هذا المجال.

    وأوضح قيوح في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة الـ4 للمنتدى الدولي حول السلامة الجوية “الأجواء الآمنة”، المنظم تحت شعار “التحليق فوق مناطق النزاع: التخطيط للطوارئ واستراتيجيات التخفيف من آثارها”، أن المملكة تعمل على تعزيز قدرة قطاع الطيران على التكيف مع التحديات الجديدة سواء كانت مرتبطة بالنزاعات المسلحة أو بالمخاطر التكنولوجية التي تؤثر على الملاحة الجوية.

    وسجل الوزير في هذا الصدد، إلى أن استضافة المغرب لهذا المنتدى تعكس التزامه الراسخ بدعم الجهود الدولية لضمان مجال جوي أكثر أمانا وتنظيما، داعيا المشاركين إلى الاستفادة من النقاشات وتعزيز سبل التعاون والعمل على تفعيل التعهدات في هذا المجال.

    كما أشار إلى أنه بالرغم من أن قطاع الطيران المدني يشكل دعامة محورية لتعزيز الترابط بين الدول، وتنشيط التبادل التجاري، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، فإنه يواجه تحديات كبيرة من بينها المخاطر المرتبطة بالنزاعات المسلحة، مما يستوجب يقظة دائمة وإجراءات فعالة لضمان سلامته واستمراريته.

    ويشار أنه في إطار هذا المنتدى، شارك قيوح في مائدة مستديرة رفيعة المستوى تمحورت حول تأمين النقل الجوي في مواجهة التهديدات المرتبطة بمناطق النزاع.

    وأكد في كلمة بالمناسبة، على ضرورة تعزيز المسؤولية في إدارة المجال الجوي العالمي، داعيا إلى وضع تخطيط محكم للطوارئ الجوية، وإدماج الإستراتيجيات الوقائية ضمن السياسات المعتمدة في مجال الطيران المدني، وحشد الجهود من أجل بناء أجواء أكثر أمانا.

    وجدير بالذكر، أن الدورة الـ4 للمنتدى الدولي حول السلامة الجوية تجمع أزيد من 250 مشاركا من خبراء وصناع قرار، وممثلي 50 دولة و6 منظمات دولية، و7 منظمات إقليمية و57 ممثلا عن مختلف مكونات المنظومة العالمية لصناعة الطيران، من أجل مناقشة القضايا المرتبطة بإدارة المخاطر في مناطق النزاع.

    ويناقش المشاركون على مدى ثلاثة أيام، مجموعة من المواضيع الإستراتيجية، من بينها الإغلاق السريع والمنسق للمجال الجوي في حالات الأزمات، والمقاربات الإقليمية لإدارة المخاطر، والقدرة على الصمود في ظل تقلص المجالات الجوية المتاحة، وتنوع مستويات تحمل المخاطر بين الدول والجهات الفاعلة في القطاع، والأثر المتعدد الأبعاد للنزاعات على قطاع الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل لحوم يوقف شخصين في خنيفرة


    حميد رزقي

    تمكنت مصالح الأمن بمدينة خنيفرة، أمس الإثنين، من توقيف سائق دراجة نارية ثلاثية العجلات (تريبورتور) ومرافق له، وذلك في إطار عملية مداهمة دقيقة أسفرت عن ضبطهما وهما في حالة تلبس بنقل لحوم مذبوحة خارج المسالك القانونية. وكانت اللحوم المنقولة تخص ذبيحة لبقرة تزن 250 كيلوغرامًا.

    وتأتي هذه العملية الأمنية بعد أن اشتبهت العناصر الأمنية في الحمولة التي كانت على متن الدراجة النارية، فتبين لها أنها تحتوي على لحوم تم ذبحها بعيدًا عن المسالك القانونية ودون أي رقابة بيطرية، ما يشكل خطرًا على الصحة العامة.

    وبمجرد اكتشاف نوعية اللحوم المنقولة تم توقيف المشتبه فيهما ونقلهما إلى مركز الأمن، حيث جرى فتح تحقيق معمق في الواقعة. كما تم تحرير محضر بالحادث في انتظار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واستدعى الحادث حضور السلطات المحلية، وممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، والمكتب البلدي لحفظ الصحة والأمن، إضافة إلى القسم الاقتصادي بالعمالة، وذلك للوقوف على تفاصيل القضية واتخاذ التدابير اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العد العكسي على ضفاف أبي رقراق.. برج محمد السادس يقترب من لحظة الميلاد

    على الضفة التي تفصل بين الرباط وسلا، وتحديداً عند نقطة التقاء التاريخ بالجغرافيا، يسابق العمال الزمن تحت ظلال برج شاهق يفرض حضوره على الأفق.

    برج محمد السادس، الذي أصبح منذ الآن معلماً بصرياً لا تخطئه العين، دخل مراحله الأخيرة من التهيئة، فيما بدأت ملامح يوم الافتتاح تلوح في الأفق.

    خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدا المشهد نابضاً بالحركة. كاميرات الصحفيين تلتقط آخر اللمسات، فيما ارتفعت أصوات المثاقب والمطارق فوق المنصات وتحتها.

    عمال بقبعات صفراء يتنقلون بسرعة بين واجهات الزجاج وطبقات الإسمنت، ينجزون ما تبقى من مهام وكأن العد العكسي لا يسمح لهم حتى بالتقاط الأنفاس.

    من داخل البرج، تبدو الصورة مختلفة قليلاً. أعمال التشطيب توشك على الاكتمال، اللمسات الأخيرة توضع بدقة على جدران وأرضيات لا تقل فخامة عن المشاريع العالمية.

    أما الطابق الأرضي وسطح المبنى، فهما يشهدان دينامية متواصلة لاستكمال تجهيزات الافتتاح.

    غير بعيد عن مدخل البرج، وعلى ضفاف نهر أبي رقراق، تُقام مدرجات جديدة خُصصت للزوار. “هنا، يمكن للناس أن يستريحوا قليلاً، يلتقطوا الأنفاس وربما بعض الصور أيضاً”، يقول أحد العمال بابتسامة فخر.

    البرج الذي يتوسط المشهد لم يعد مجرد مشروع عمراني، بل بات رمزاً طموحاً لوحدة الرؤية بين الجهة والدولة والقطاع الخاص.

    بعلو يصل إلى 250 متراً، ومجموعة مرافق راقية تشمل مكاتب وشققاً وفندقاً فخماً ومراكز تجارية، يتهيأ برج محمد السادس لأن يكون واجهة حضارية تعيد تشكيل صورة الرباط وسلا معاً.

    ومع توقيع الاتفاقية مع سلسلة فنادق «والدورف أستوريا»، التابعة لهيلتون، تعززت رمزية المشروع دولياً.

    في وادي لطالما شكّل نقطة التقاء بين ضفتي الحاضرة، يقف برج محمد السادس اليوم شامخاً، شاهداً على تحوّل عمراني يحمل خلفه قصة رؤية، ووراءه سواعد لا تنام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماشافوهمش كيسرقوا.. شافوهم كيقسموا!

    كان يا مكان في غابر الزمان ومتنائي المكان وغائر الأمصار والصحاري والوديان، عصابة من ثلاثة رهط رجال. اثنان منهم يأتمران وينتهيان بأوامر كبيرهم في صغائر الأمور وكبيرها. استسلموا لابتسامة الزمن الغادر فاستأسدوا وافترسوا وعاثوا في الارض وأهلكوا النسل والحرث! لكن الأقدار لم تكن دائما لتسمح بدوام الزور والبهتان، لأن دوام الحال من المحال. هي مشيئة الخالق الرحمان وسر خلقه في البرية والأنام منذ الأزل ومنذ كان.

    وفي يوم قرر الثلاثي الغارة على قافلة مارة وعادوا بغنائم ذات وفرة. وعند وقت القسمة، زاد طمع كبيرهم فأشار عليهم بنيل نصف الغنيمة وترك النصف الآخر للغريمين. وهو ما أثار حفيظة الاثنين.

    وبعد تدافع ونقاش، وفي غفلة منه، سقط كبيرهم قتيلا! التفت القاتل إلى صاحبه وصاح في وجهه أنا من أزهق روحه وبذلك ستعود لي قسمته.

    استشاط الغريم الشاهد غضبا ولم يستسغ كيف لصاحبه أن يغرس خنجرا في صدر كبيرهم لكبر نهمه، ثم يسير على سيره ويزداد طمعه.

    انتهت القصة بجروح غائرة كانت نصيب كل منهما بعد شجار دموي بين الرجلين فارقا على إثره الحياة، بعد أن تعذرت القسمة العادلة فكانت سبب الممات.

    أصبحت القصة اليوم قولا دارجا مأثورا “ما شافوهمش كيسرقوا شافوهم كيقسموا”.

    كان ذلك في غابر الزمان. لنعد الى الحاضر!
    فقط وجب التذكير بأن أي تشابه أو تطابق بين شخصيات القصة والواقع هو من وحي خيال القراء.

    أصبح المثل الدارج اليوم متداولا في سياق مصطلحات ومفاهيم عززت المعجم السياسي الراهن ببلادنا وبحمولة دلالية تمططت لتشمل ذو الساقين (الإنسان)، بعد ما كانت محصورة في نطاق ذوات الأربع (الحيوان). “كالفراقشي” و”الشناق” وغيرها.

    المثير أن هذه المفاهيم ولجت المعجم السياسي على يد، أو ربما أرجل، السياسيين أنفسهم بعد أن اختلط عليهم “الشنق” بين البهيمة والإنسان، وبعدما أصبح “التفرقيش” (سرقة البهيمة بحملها من أرجلها) لا يختلف عن سرقة جيب المواطن ودون أدنى مجهود أو عناء، بل وهو قابع في بيته وأرجله مثبتة فوق الأرض! والسياسي “يحنزز” (يحدق) في وجهه! ويغتني على حسابه، ويزيد من معاناته ويجهز على ما تبقى من قدرته، عوض الترافع عن أوضاعه، والعمل على تحسين حالته، وهو من انتدبه للغرض ذاته.

    النتيجة، عجز غالبية المواطنين عن اقتناء رطلي لحم لأطفالهم، أجيال المستقبل، في زمن الجيل الأخضر، والتهافت على حكومة المونديال الذي غاب في عهدها القطيع من القرى والجبال، واضطر في عهدها عاهل البلاد إلى إلغاء شعيرة الأضحى، بعد أن أضحت الأضحية عملة نادرة، ومخطط المغرب الأخضر مجرد جملة عابرة، بالرغم من الكلفة المالية والمائية الفاحشة والفلكية.

    تقارير المندوبية السامية للتخطيط سبق وأن وضعت الأصبع على الخلل: التضخم ثلاثي الهيكل: هشاشة الإنتاج، هيمنة الشناق، أولوية التصدير. فيما تختبئ الحكومة وراء ثلاثي آخر في ما يشبه سياسة النعامة، كوفيد، تضخم خارجي، حرب روسيا. وهي في الواقع ليست الأسباب الحقيقية، وانما العوامل الفاضحة لها والكاشفة عن واقعها الحقيقي.

    ظل عناد الحكومة مستمرا حتى شهد شاهد من أهلها، وزير يعنى بالتجارة كشف عن معطيات صادمة حول السماسرة والشناقة وكيف ابتلعوا الملايير، دعم وإعفاء من الرسوم، دون أي أثر ملموس على الجيوب.

    بعده خرج زعيمه النزور يثبت الأرقام ويستفيض في بسطها، ليأتيه رد صاعق، ولو في لبوس الكياسة، من حليف في الحزب الأغلبي وهو يعنيه: معطياتكم غير مضبوطة، وأرقامكم خاطئة، وكلامكم مغلوط.

    الغريب أنهم اختلفوا في الأرقام، وغيبوا الرقم الصعب الذي هو الإنسان، وكأن الرهان ليس تصحيح المسار وتقويم الخيار، وإنما فقط تراشق الأرقام، وليس تقديم الحساب لمن استباح السوق والدعم والكرامة والسيادة.

    والواقع ان كل أرقام التراشق الحكومي مغلوطة. الرقم القريب للمعلومة الصحيحة وللمنطق يتجاوز 1000 مليار سنتيم.

    • 500 ألف رأس غنم بدعم 500 درهم للرأس يساوي 250,000,000 درهم.
    • زائد الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة على الأغنام المستوردة.
    • الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بخصوص استيراد الأبقار.
    • الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للحوم الحمراء.
      ناهيك عن 6000 درهم دعم لكل عجلة ضارة مستوردة. واليوم أصبحنا نستورد الحليب المجفف من الهند. فما جدوى الدعم والإعفاء من الرسوم؟ ان لم يكن مجرد تسمين لحسابات وجيوب المقاولين وليس حتى الكسابة او الفلاحين.

    محاكمات بالجملة لمنتخبين جماعيين طالهم العزل لشبهة تبديد منح خصصت لإقامة مهرجان في جماعة قروية نائية. وحكومة تعترف بعظم لسانها بتبديد ملايير الدراهم بل وتتزايد على بعضها حول حجم تبذير الأموال الطائلة ومن جيوب المواطنين وعلى حسابهم دون حسيب أو رقيب، أو حتى اعتذار.

    هو تكريس لإطلالة جديدة في عهد حكومة “الكفاءات”: المحاسبة تطال الضعفاء، والبسطاء من الرعية، التي لا يراعى لحالها وضنك عيشها. أما الأقوياء فلهم الدعم، والإعفاء، والسند، وحمية القانون بعد أن استنفذوا وكالوا كل الكيل لجيوب المواطنين.

    جاء في الحكمة، المصائب نوعان حظ عاثر يصيبنا، وحظ حسن يصيب الآخرين. نهرب من المطر، فنصادف البرد.
    وعندما تسقط الدراهم من السماء، يفتقد سيئ الحظ الكيس. وعندما نمتلك الكيس ينقصنا القمح، وعندما نمتلك القمح ينقصنا الكيس.
    ليبقى السؤال، أهو الحظ العاثر! أم النحس القاتل! أم هما معا! أترك لكم الجواب.

    الأمين العام لحزب الحركة الشعبية (*)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد اوزين يكتب.. ماشافوهمش كيسرقوا ..شافوهم كيقسموا!

    الأحداثبقلم/ محمد أوزين: الأمين العام لحزب الحركة الشعبية

    كان يا مكان في غابر الزمان ومتنائي المكان وغائر الأمصار والصحاري والوديان، عصابة من ثلاثة رهط رجال. اثنان منهم يأتمران وينتهيان بأوامر كبيرهم في صغائر الأمور وكبيرها. استسلموا لابتسامة الزمن الغادر فاستأسدوا وافترسوا وعاثوا في الارض وأهلكوا النسل والحرث! لكن الأقدار لم تكن دائما لتسمح بدوام الزور والبهتان، لأن دوام الحال من المحال. هي مشيئة الخالق الرحمان وسر خلقه في البرية والأنام منذ الأزل ومنذ كان.

    وفي يوم قرر الثلاثي الغارة على قافلة مارة وعادوا بغنائم ذات وفرة. وعند وقت القسمة، زاد طمع كبيرهم فأشار عليهم بنيل نصف الغنيمة وترك النصف الآخر للغريمين. وهو ما أثار حفيظة الاثنين.

    وبعد تدافع ونقاش، وفي غفلة منه، سقط كبيرهم قتيلا! التفت القاتل إلى صاحبه وصاح في وجهه أنا من أزهق روحه وبذلك ستعود لي قسمته.

    استشاط الغريم الشاهد غضبا ولم يستسغ كيف لصاحبه أن يغرس خنجرا في صدر كبيرهم لكبر نهمه، ثم يسير على سيره ويزداد طمعه.

    انتهت القصة بجروح غائرة كانت نصيب كل منهما بعد شجار دموي بين الرجلين فارقا على إثره الحياة، بعد أن تعذرت القسمة العادلة فكانت سبب الممات.

    أصبحت القصة اليوم قولا دارجا مأثورا “ما شافوهمش كيسرقوا شافوهم كيقسموا”.

    كان ذلك في غابر الزمان. لنعد الى الحاضر!
    فقط وجب التذكير بأن أي تشابه أو تطابق بين شخصيات القصة والواقع هو من وحي خيال القراء.

    أصبح المثل الدارج اليوم متداولا في سياق مصطلحات ومفاهيم عززت المعجم السياسي الراهن ببلادنا وبحمولة دلالية تمططت لتشمل ذو الساقين (الإنسان)، بعد ما كانت محصورة في نطاق ذوات الأربع (الحيوان). “كالفراقشي” و”الشناق” وغيرها.

    المثير أن هذه المفاهيم ولجت المعجم السياسي على يد، أو ربما أرجل، السياسيين أنفسهم بعد أن اختلط عليهم “الشنق” بين البهيمة والإنسان، وبعدما أصبح “التفرقيش” (سرقة البهيمة بحملها من أرجلها) لا يختلف عن سرقة جيب المواطن ودون أدنى مجهود أو عناء، بل وهو قابع في بيته وأرجله مثبتة فوق الأرض! والسياسي “يحنزز” (يحدق) في وجهه! ويغتني على حسابه، ويزيد من معاناته ويجهز على ما تبقى من قدرته، عوض الترافع عن أوضاعه، والعمل على تحسين حالته، وهو من انتدبه للغرض ذاته.

    النتيجة، عجز غالبية المواطنين عن اقتناء رطلي لحم لأطفالهم، أجيال المستقبل، في زمن الجيل الأخضر، والتهافت على حكومة المونديال الذي غاب في عهدها القطيع من القرى والجبال، واضطر في عهدها عاهل البلاد إلى إلغاء شعيرة الأضحى، بعد أن أضحت الأضحية عملة نادرة، ومخطط المغرب الأخضر مجرد جملة عابرة، بالرغم من الكلفة المالية والمائية الفاحشة والفلكية.

    تقارير المندوبية السامية للتخطيط سبق وأن وضعت الأصبع على الخلل: التضخم ثلاثي الهيكل: هشاشة الإنتاج، هيمنة الشناق، أولوية التصدير. فيما تختبئ الحكومة وراء ثلاثي آخر في ما يشبه سياسة النعامة، كوفيد، تضخم خارجي، حرب روسيا. وهي في الواقع ليست الأسباب الحقيقية، وانما العوامل الفاضحة لها والكاشفة عن واقعها الحقيقي.

    ظل عناد الحكومة مستمرا حتى شهد شاهد من أهلها، وزير يعنى بالتجارة كشف عن معطيات صادمة حول السماسرة والشناقة وكيف ابتلعوا الملايير، دعم وإعفاء من الرسوم، دون أي أثر ملموس على الجيوب.

    بعده خرج زعيمه النزور يثبت الأرقام ويستفيض في بسطها، ليأتيه رد صاعق، ولو في لبوس الكياسة، من حليف في الحزب الأغلبي وهو يعنيه: معطياتكم غير مضبوطة، وأرقامكم خاطئة، وكلامكم مغلوط.

    الغريب أنهم اختلفوا في الأرقام، وغيبوا الرقم الصعب الذي هو الإنسان، وكأن الرهان ليس تصحيح المسار وتقويم الخيار، وإنما فقط تراشق الأرقام، وليس تقديم الحساب لمن استباح السوق والدعم والكرامة والسيادة.

    والواقع ان كل أرقام التراشق الحكومي مغلوطة. الرقم القريب للمعلومة الصحيحة وللمنطق يتجاوز 1000 مليار سنتيم.
    – 500 ألف رأس غنم بدعم 500 درهم للرأس يساوي 250,000,000 درهم.
    – زائد الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة على الأغنام المستوردة.
    – الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بخصوص استيراد الأبقار.
    – الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للحوم الحمراء.
    ناهيك عن 6000 درهم دعم لكل عجلة ضارة مستوردة. واليوم أصبحنا نستورد الحليب المجفف من الهند. فما جدوى الدعم والإعفاء من الرسوم؟ ان لم يكن مجرد تسمين لحسابات وجيوب المقاولين وليس حتى الكسابة او الفلاحين.

    محاكمات بالجملة لمنتخبين جماعيين طالهم العزل لشبهة تبديد منح خصصت لإقامة مهرجان في جماعة قروية نائية. وحكومة تعترف بعظم لسانها بتبديد ملايير الدراهم بل وتتزايد على بعضها حول حجم تبذير الأموال الطائلة ومن جيوب المواطنين وعلى حسابهم دون حسيب أو رقيب، أو حتى اعتذار.

    هو تكريس لإطلالة جديدة في عهد حكومة “الكفاءات”: المحاسبة تطال الضعفاء، والبسطاء من الرعية، التي لا يراعى لحالها وضنك عيشها. أما الأقوياء فلهم الدعم، والإعفاء، والسند، وحمية القانون بعد أن استنفذوا وكالوا كل الكيل لجيوب المواطنين.

    جاء في الحكمة، المصائب نوعان حظ عاثر يصيبنا، وحظ حسن يصيب الآخرين. نهرب من المطر، فنصادف البرد.
    وعندما تسقط الدراهم من السماء، يفتقد سيئ الحظ الكيس. وعندما نمتلك الكيس ينقصنا القمح، وعندما نمتلك القمح ينقصنا الكيس.
    ليبقى السؤال، أهو الحظ العاثر! أم النحس القاتل! أم هما معا! أترك لكم الجواب.

    Tags :اوزينهيئة التحرير7 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجدي: « ملتقى قمرة السينمائي » فرصة ذهبية للمخرجين الشباب المغاربة

    علي بنهرار من الدوحة

    قالت المخرجة المغربية ريم مجدي إن ملتقى “قمرة” السينمائي، الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام بالمدينة القطرية، يُعدّ “فرصة ذهبية بالنسبة للمخرجين الشباب المغاربة”، داعيةً إلى “الإقبال على المشاركة في الحدث بما أنه يُشكّل فضاءً حاضنًا للمواهب العربية والقادمة من الجنوب العالمي بشكل خاص، ويضمن التلاقي مع ثُلّة من كبار السينمائيين في العالم، سواء من الخبراء أو المهنيين”.

    وأضافت مجدي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش مشاركتها في إحدى ورشات الملتقى، مساء أمس الأحد، أن “الورشات فرصة، كذلك، للتشبيك مع بقية صنّاع الأفلام من الجيل الجديد على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط وغيرهما”، مضيفةً أن “رَصّ الصفوف على المستوى القُطري والإقليمي يُساهم في خلق أرضية مشتركة تروّض الغنى الذي تزخر به المنطقة”. وقالت إن “التواصل بيننا يخدم مشروع كلّ مخرج”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} لقاء المواهب

    المخرجة مجدي، التي حاز مشروع فيلمها الطويل “موسم البرقوق”، المشارك في “قمرة”، على دعم كتابة السيناريو من المركز السينمائي المغربي ودعم مؤسسة الدوحة للأفلام، اعتبرت أن “إخضاع المشروع للمرافقة قبل ولادته مرحلة حاسمة”، وشدّدت على دورها “في تطوير العمل على كل المستويات قبل أن يكون منتوجًا نهائيًا قادرًا على الاستقرار في شاشات العرض بالمهرجانات السينمائية الوطنية والقارية والعالمية”. وأضافت “نادرًا ما ينال المبدع فرص المواكبة”.

    كما أثنت على إضافة “ورشات الأطلس” في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (2018) “لما لها من دور في دعم تطور منظومة الصناعة السينمائية المغربية، وتمتين أصالة الأعمال التي يقدّمها الجيل الجديد”، مشيرة إلى أنها “تبقى غير كافية”، قبل أن تضيف “مهرجانات كثيرة حضرتُها في مصر ولبنان وإيطاليا تُؤازر المواهب السينمائية الناشئة من خلال ورشات مماثلة. والمخرج المغربي مدعو لبذل جهد ليشارك فيها. إنها تصقل الموهبة وتصوّب الاعوجاجات”.

    “لا أحد يولد محترفًا”، هكذا أسندت ابنة مراكش وجهة نظرها، مضيفة “عندما تتلقى توجيهات وتصويبات، سواء على مستوى السيناريو أو الصورة أو نصائح بشأن التمويل والتوزيع، فهذا يُشكّل قيمة مضافة حقيقية لأيّ مخرج صاعد”. وأكدت أن “التبادل مع الخبراء يُخرج الأعمال من رؤية ربما محدودة إلى أخرى أوسع تسمح للمخرج بالتقاط ما يشاء. ونستطيع رصد أعمال لمغاربة شاركوا بكثافة في أحداث من هذا النوع، وكان أثرها واضحًا في مسارهم المهني”.

    وتابعت قائلةً: “عندما يستفيد مشروع مغربي من دعم مؤسسة غير وطنية، فالمخرج والمنتج يلعبان دورًا مهمًا في حماية العمل من أيّ اختراق أو توجيه”، مضيفةً أن “صانع الشريط يحذَرُ من أيّ توظيف سيّئ للمشروع لخدمة أجندة معيّنة. وفي النهاية لا يمكن تغيير واقعنا. لدينا مشاكل كثيرة نعالجها بالوسائل الفنية التي تقترحها الصورة. ليس بوسعنا تزييفها أو تجميلها، كما لا نستطيع تضخيمها أو ليّ عنقها لتكون هديّةً لأيّ جهة، كيفما كان نوعها”.

    “الموهبة ليست وعدًا”

    قالت مخرجة “لعبة” إن “المواهب الوطنية الصاعدة تحتاج إلى مرافقة على مستوى الكتابة”، مبرزة أن “كتابة السيناريو تعيش وضعًا لا بدّ من تجاوزه من خلال تكثيف الورشات”. وأضافت أن “المرافقة ضرورية للوصول إلى منتجين، وتكوين الجدد لدخول الاحتراف في المجال، والتعرّف على منتجين في بلدان أخرى لتشجيع الإنتاج المشترك. نشهد خصاصًا في هذا الجانب يجب تداركه”.

    ودعت لجنة الدعم السينمائي إلى “التفكير أكثر في فسح المجال أمام الشباب بناءً على الجدارة والاستحقاق أكثر من أيّ منطق آخر”، مسجلةً أن “حضور بعض الأسماء في لائحة المحظوظين سنويًا يُسائل الرهانات الوطنية المتعلقة بتأهيل وضع الشباب الحامل للمواهب. الموهبة وحدها لا تكفي، بيد أنها تتطلب مساعدة على أصعدة عدّة، منها المالي المتعلّق بالدعم، والمهني المرتبط بالمواكبة”.

    ولدى سؤالها بخصوص “ألا يُعتبر المطلب، بشكله الإطلاقي، مجرد حساسية فئوية تمنح الشباب شيكًا على بياض في أيّ صنعة إبداعية؟”، ردّت المهنية السينمائية بأن “المرافقة النقدية من شأنها التمييز بين السمين والغثّ في الأعمال الفنية الشبابية”، مسجلةً أن “التواجد في مرحلة عمرية حاسمة لا يضمن للمهني الاحتراف. الموهبة ليست وعدًا. إن ما نحتاجه اليوم هو التحاور وفق منطق الحق في الخطأ، ووفق منطق الاستحقاق والتشجيع”.

    ويستضيف ملتقى “قمرة” السينمائي 2025، الذي يُمثل وفق المنظمين “مساحة للأصوات السينمائية الجديدة”، أكثر من 250 خبيرا سينمائيا من 50 بلدا. وأوردت مؤسسة الدوحة للأفلام أنها “أكبر مشاركة في تاريخ الملتقى”، مبرزة أن “الخبراء سيشرفون على 49 مشروعا لصناع أفلام من أكثر من 20 بلدا، بما في ذلك 18 مشروعا لمخرجين قطريين ومقيمين في قطر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة صحافية لتقديم النسخة الثامنة من ماراطون الرباط الدولي

    العلم الإلكترونية – الرباط | ت.نضال
      عقدت اللجنة المنظمة لماراطون الرباط الدولي، مساء الجمعة، ندوة صحافية بالعاصمة لتقديم تفاصيل النسخة الثامنة من هذه التظاهرة الرياضية، التي ستقام يوم الأحد 27 أبريل الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبمشاركة عدائين محترفين وهواة من داخل المغرب وخارجه.


    وكشفت اللجنة خلال الندوة عن تخصيص أزيد من 250 حافلة لنقل أكثر من 15 ألف تلميذ وتلميذة من مدن الرباط وسلا وتمارة، في إطار دعم الرياضة المدرسية وتوسيع قاعدة المشاركة في هذا الحدث الدولي، مشيرة إلى أن النسخة الحالية تطمح إلى تجاوز سقف 30 ألف مشارك، بعد أن بلغ عدد المشاركين في الدورة السابقة حوالي 29 ألفاً.   وأكد ممثلو الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى أن الماراطون سيمر عبر أبرز معالم مدينة الرباط، ما سيتيح للزوار والمتسابقين فرصة لاكتشاف المؤهلات التاريخية والسياحية للعاصمة، مؤكدين أن الاستعدادات تسير بوتيرة عالية لضمان نجاح الدورة على كافة المستويات التنظيمية والأمنية واللوجستيكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 15 ألف تلميذ وتلميذة يشاركون في ماراطون الرباط الدولي الثامن

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      تحتضن مدينة الرباط، يوم الأحد 27 أبريل 2025، النسخة الثامنة من ماراطون الرباط الدولي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في تظاهرة رياضية عالمية تسعى إلى تعزيز الإشعاع الرياضي والثقافي والسياحي لعاصمة الأنوار والثقافات، وترسيخ مكانة المغرب كوجهة بارزة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.   وفي ندوة صحافية نظمتها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى مساء أمس الجمعة 04 أبريل الجاري بالرباط، أعلنت اللجنة التنظيمية عن مشاركة قياسية مرتقبة، تتجاوز 30 ألف عداء وعداءة من مختلف الأعمار والفئات، من بينهم أكثر من 15 ألف تلميذ وتلميذة، يمثلون مؤسسات تعليمية من مدن الرباط وسلا وتمارة، والذين تم تخصيص أزيد من 250 حافلة لتأمين تنقلهم في ظروف تنظيمية مثالية.   وفي هذا السياق، أكدت حكيمة بن شريفة، مسؤولة التواصل بالجامعة، أن ماراطون الرباط الدولي يعد موعدا رياضيا سنويا يندرج ضمن التوجهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض بالرياضة المدرسية وتكريس قيم المواطنة والنشاط البدني في صفوف الناشئة.    وأضافت أن النسخة الحالية من الماراطون لا تقتصر على السباقات الرسمية فقط، بل تشكل أيضا فرصة لاكتشاف المعالم التاريخية والطبيعية للعاصمة، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية بامتياز.   من جانبه، أبرز محمد النوري، الناطق الرسمي باسم الجامعة، أن نسخة السنة الماضية سجلت مشاركة أكثر من 29 ألف عداء، مشيرا إلى أن اللجنة تطمح هذا العام إلى تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد المشاركين، فضلا عن تسجيل أرقام قياسية جديدة في سباقات الماراطون ونصف الماراطون.    وكشف النوري عن مشاركة أزيد من 60 عداء وعداءة محترفين حتى الآن، من بينهم أبطال عالميون وأولمبيون ومغاربة، مشددا على أن عدد المشاركين سيعرف ارتفاعا مع اقتراب موعد التظاهرة.   وأضاف المتحدث أن الماراطون سيمر هذه السنة عبر أبرز المعالم التاريخية والسياحية لمدينة الرباط، في مسار يبرز تنوع وغنى الموروث الثقافي والحضاري للعاصمة، مما يمنح المتسابقين والزوار تجربة رياضية وسياحية مميزة.   كما أشاد النوري بالتنسيق المتميز الذي تلعبه السلطات المحلية والأمنية ومختلف الشركاء المؤسساتيين مع الجامعة الجهة المشرفة على تنظيم التظاهرة، حيث تم اتخاذ جميع التدابير اللوجستية والتنظيمية لإنجاح هذا الحدث الرياضي الذي يشكل نافذة للتلاقح الثقافي والانفتاح على المحيط الإفريقي والدولي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   يذكر أن ماراطون الرباط الدولي يعد من بين أهم المواعيد الرياضية بالقارة السمراء، حيث يجمع بين الرياضيين المحترفين والهواة، ويجسد روح التضامن والتحدي، كما يسهم في تكريس مكانة المغرب كبلد مضياف ومتميز في احتضان التظاهرات الكبرى.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد تذاكر حفل دنيا بطمة والأخيرة تشارك “بروڤا” حفل الليلة (الصور)

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بمجرد طرح تذاكر حفل الفنانة المغربية دنيا بطمة، المقرر أن تحييه مساء اليوم الجمعة، داخل القاعة المغطاة بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، نفدت كل فئات التذاكر في إقبال غير مسبوق.

    ورغم ارتفاع أسعار تذاكر حفل دنيا بطمة ، إلا أن الإقبال عليه كان كبيراً جداً، فقد حُدّد سعر التذكرة العادية  إلى 250درهم، فيما وصل سعر التذكرة “vip”  إلى 500 درهم، فيما تراوحت تذكرة ” carré or”  إلى 800 درهم.

    ومن المقرر أن تقدّم “أميرة أرب آيدول” باقة من أغانيها الخاصة، وكذا كشكول من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداهمة منزل لإنتاج وتخزين العسل المغشوش بحي العروبة في القصر الكبير.

    المهدي السبع – جريدة البديل السياسي

    في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الغش وحماية صحة المستهلك، تمكنت لجنة المراقبة بمدينة القصر الكبير، وبإشراف مباشر من السيد باشا المدينة، من ضبط مروج للعسل المغشوش بالقرب من المحطة الطرقية.

    وبعد التنسيق مع النيابة العامة، تم السماح للّجنة المختصة بولوج محل الإنتاج والتخزين، حيث جرى تنفيذ مداهمة لمعمل سري داخل أحد المنازل بحي العروبة.

    وقد أسفرت العملية عن ضبط 250 لتراً من العسل المغشوش معبأة في قوارير، بالإضافة إلى مواد خطيرة تُستخدم في تصنيعه، من بينها مادة الشبة، ملونات صناعية، أعشاب غير معروفة المصدر، وشمع النحل،…

    إقرأ الخبر من مصدره