Étiquette : دستور

  • التحقيق مع رئيس حركة النهضة ونائبه في قضية تتعلق بـ”تسفير جهاديين”

    يمثل كل من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه في الحركة وهو رئيس الحكومة السابق علي لعريض الاثنين للتحقيق معهما في تهم تتعلق بـ”تسفير جهاديين” من تونس إلى سوريا والعراق.

    وشهدت تونس إثر ثورة 2011 توجه عدد كبير من الجهاديين قدرتهم منظمات دولية بالآلاف للقتال في بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا. ووجهت انتقادات شديدة لحركة النهضة ذات المرجعية الاسلامية لكونها سهلت سفرهم إلى هذه الدول خلال تواجدها في الحكم وهو ما تنفيه الحركة.

    وعند وصول لعريض وهو أيضا النائب الأول للغنوشي في الحزب مقر “الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب” بالعاصمة تونس هتف بضعة العشرات من انصار الحزب “حريات دولة البوليس انتهت”.

    ومن المرتقب وصول الغنوشي لاحقا.

    وتم فتح البحث في القضية بعد 25 يوليوز 2021 اثر احتكار الرئيس قيس سعي د السلطات في البلاد.

    وأصدر القضاء التونسي الأسبوع الفائت قرارات بتوقيف قيادات امنية وسياسيين كانوا منتمين لحزب النهضة في القضية ذاتها.

    ونبهت حركة النهضة في بيان الأحد “إلى خطورة التمشي الذي انتهجته سلطة الانقلاب ومحاولاتها استهداف المعارضين لها بالتشويه والقضايا الكيدية ومحاولات الضغط على القضاء وتوظيفه”

    وكانت السلطات التونسية أعلنت أن قضاء مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.

    واستدعي الغنوشي (81 عاما ) في 19 يوليو الفائت للتحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد، ونفى حزب النهضة التهم الموجهة لزعيمه.

    وكان القضاء التونسي أصدر في 27 يونيو قرارا بمنع سفر الغنوشي في إطار تحقيق باغتيالات سياسية حدثت في 2013.

    وتمر تونس بأزمة سياسية عميقة منذ احتكر الرئيس قيس سعيد السلطتين التنفيذية والتشريعية في 25 يوليوز 2021 حين أقال رئيس الحكومة وعلق أعمال البرلمان الذي كان يرأسه الغنوشي قبل أن يحله.

    ويتعرض سعيد لانتقادات شديدة من المعارضة بسبب الدستور الجديد الذي تم إقراره إثر استفتاء شعبي في 25 يوليوز الفائت وغير فيه النظام السياسي في البلاد من شبه برلماني إلى رئاسي، بعدما عز ز بقوة صلاحيات الرئيس على حساب البرلمان.

    وتتهم المعارضة، ولا سيما حزب النهضة، وكذلك منظمات حقوقية، رئيس الجمهورية بالسعي لإقرار دستور مفصل على مقاسه وتصفية حسابات سياسية ضد معارضيه بتوظيف مؤسسات الدولة والقضاء.

    بالمقابل يؤكد سعيد بأن القضاء مستقل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي: شواهدُ الباكالوريا لا تخضعُ للتقادم و مطالب الأساتذة الباحِثين قديمة (فيديو)

    خرج وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، عن صمته بخصوص الحملة الرقمية الأخيرة “الباكالوريا لا تموت” المطالبة بتسجيل حاملي شواهد الباكالوريا القديمة، مؤكدا أن “شواهد الباكالوريا لا تخضع للتقادم”، في حين علق على إضرابات الأساتذة ومقاطعتهم للدخول الجامعي بكون “مطالبهم قديمة” وتعود “لما يفوق 20 او 30 سنة”.

    وأكد ميراوي، خلال حلوله ضيفا على نشرة الظهيرة بالقناة الثانية، اليوم الإثنين 19 شتنبر الجاري، على أن “الولوج إلى التعليم بكافة المستويات هو حق يكفله دستور المملكة لجميع المواطنات والمواطنين المغاربة، وأبواب الجامعة المغربية ستظل مفتوحة لكل طالب وطالبة بدون استثناء”.

    وشدد ميراوي خلال مداخلته على أنه “استنادا لمقتضيات القانون الإطار فإن الشواهد العلمية والمهنية لا تخضع للتقادم، لأن شهادة الباكالوريا وهي أول دبلوم للتعليم العالي صلاحيتها تبقى إلى الأبد”.

    وقال ميراوي إن “ما أريد أن أؤكد عليه هو وجود إقبال كبير ومتزايد على التعليم العالي وهذا فرح لنا، لأن الطلبة من جميع المستويات يقدمون للجامعة المغربية وبالخصوص المؤسسات ذات الولوج المفتوح، ولكن بالنظر لبعض الإكراهات خاصة الطاقة الاستيعابية وفي هذا التسجيل الأولي جميع الجامعات تطلب من أصحاب الباكالوريا القديمة أن يتم الانتهاء من تسجيل الباكالوريا الحديثة وبعدها في الأسبوع القادم تسجيل الأحرار”.

    وأوضح “خاص شويا ديال الصبر فقط، لأن جميع هذه السنوات يكون فيها إقبال، جميع الجامعات تتعامل مع هذا المعطى بشكل إيجابي وبحلول أحيانا مبتكرة، فمثلا أصبحنا نقوم بمواد تكوينية للأجراء والموظفين ليلا أو أيام السبت والأحد”.

    ولفت الانتباه إلى أن “مخطط  الوزارة المتعلق بتسريع منظومة التعليم العالي نريد منه إرساء نموذج جديد  للجامعة المغربية، والذي يكرس المؤسسات الجامعية فضاءً مفتوحا لكل من يرغب في التحصيل وتطوير كفاءاته”.

    وعن سؤال حول ما إن كان يفهم من كلامه أن “أي طالب يحمل شهادة الباكالوريا ولو كانت قديمة وطرق باب الجامعة فباب الجامعة مفتوح في وجهه”، أكد ميراوي بقوله: “نعم، لأننا يجب أن نتجاوز تسجيل الطلبة الحاليين، ونطلب من الطلبة الحاملين للباكالوريا القديمة يتسناو باش نساليو من التسجيل ديال الطلبة المرسمين والأحرار، وهذا أمر عشناه في جميع الجامعات وكل السنوات، فقط القليل من الصبر”.

    وفي ما يخص الإضراب الممتد لأسبوع الذي أعلن عنه الأساتذة الجامعين في الدخول الجامعي الحالي، اعتبر ميراوي أن “مطالب الأساتذة الباحثين قديمة ويجب عليهم أن لا يطالبوا من الحكومة مطالب 20 أو 30 سنة ماضية”.

    وقال ميراوي، في نفس المداخلة، إن “النقابة الوطنية للتعليم العالي مادايراش إضراب وأظن أن هناك فئة أخرى ليس لدي عليها علم دقيق”.

    وأكد المتحدث على أن “هذه فرصة لأتوجه لجميع الأساتذة الباحثين والأطر الجامعية أن هذه مرحلة لنؤسس فيها لهيبة الجامعة المغربية، وسيكون هناك اجتماع بين رئيس الحكومة و وزير التعليم العالي والنقابات ويجب أن تكون هناك نوع من الحكمة”.

    وأضاف أن الأساتذة الباحثين يعرفون أن الجامعة يجب أن تسترجع مكانتها وأن نرجع للمواطنين  والمواطنات الثقة في الجامعة المغربية”.

    وشدد ميراوي، على ان “المطالب التي يرفعها الأساتذة الباحثون عمرها أكثر من 20 سنة، وسنحاول ان نتجاوب مع جميع المشاكل الموجودة، ولكن لا يجب أن نطلب من الحكومة عمرها عام أن تحل مشاكل  20 أو 30 عاما”.

    واسترسل “لقاءاتي المكثفة مع جميع الأساتذة الباحثين وبالخصوص النقابات، فهم يعلمون أننا ماضون في الطريق الصحيح، لأنان نريد أن  تكون الجامعة المغربية هي التي تمكن الطالبات والطلبة لمواجهة هذه التحديات، وسيدنا الملك محمد السادس يؤكد على الرأسمال البشري، والأخير هو أطر الجامعة المغربية وهم من سيقفون لمواجهة هذا الأمر”.

    وخلص إلى أنه “يتمنى أن يكون هناك تجاوب من الأساتذة الباحثين وأن لا تكون هناك إضرابات في  هذه الظروف، لأن الطلبة ويجب أن يكون لهم استقبال يليق بالجامعة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولة الاجتماعية.. أزمة نخبة سياسية أم أزمة خطاب سياسي؟

    بقلم: رشيد لزرق

    الدولة الاجتماعية هي بالضرورة دولة ديمقراطية، تقوم على أساس الحقوق والحريات، الدولة الاجتماعية ليست خيارا إيديولوجيا لحزب بعينه، أو لحكومة خلال عهدتها، بل هو خيار الدولة المغربية باعتبارها وظيفة اجتماعية مركزية من وظائف الدولة.

    أما الحكومة الاجتماعية؛ فهي حكومة أساسها جعل السياسات العمومية بغاية الحد من الحالات والأوضاع التي تؤثر سلبا على كرامة المجتمع، على أساس رسم سياسة للحماية الاجتماعية، تساهم في تحقيق التنمية وتكريس العدالة الاجتماعية وضمان حق الجميع في التمتع بحماية اجتماعية شاملة ودامجة، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الوطنية لكل دولة.

    لقد جاء التفكير في الدولة الاجتماعية في إطار الإجابة عما شهدته المملكة المغربية من تحولات وكشكل من أشكال التعاطي مع المطالب الشعبية في إطار هدف جماعي وهو بلوغ مصاف الدول الصاعدة.

    فدستور 2011 كان بمثابة تفاعل ملكي مع مطالب شعبية جوهرها تحقيق الدولة الاجتماعية، مطالب تتمثل في الحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية، لهذا فإن الهندسة الدستورية تؤكد المسار المغربي لتحقيق هذا المبتغى، وبهذا التنصيص الدستوري يكون المغرب قد أسس لهذا التوجه من خلال التأكيد على مرجعيته التأسيسية في منطوق الدستور المغربي لسنة 2011، حيث تم الإعلان من خلال ديباجته عن مواصلة المملكة المغربية إقامة مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، وإرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة.

    وحدد نظام الحكم في الفصل الاول من الدستور “نظام الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية”.

    وبهذا تم دسترة الخيار الديمقراطي كثابت من ثوابت المملكة المغربية.

    إذن التعاقد الدستوري جسد جدلية الديمقراطية والتنمية من خلال الجمع بينهما، إذ لا يمكن تكريس الديمقراطية الا بتكريس التنمية. فالدستور المغربي يضمن الحقوق الاجتماعية والحريات، ومسؤوليات الدولة في تحقيق خدمات للمجتمع تتمثل في ضمان العدالة الاجتماعية والمجالية،

    فالتنمية هي التي تبرز فوائد الديمقراطية وتجعل المواطن يحس بالكرامة والانتماء من خلال تكريس الدولة الاجتماعية الجامعة.

    اذن قيم الدولة الاجتماعية تقوم على اساس الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

    ومطلب الدولة الاجتماعية هو مطلب جماعي لا يهم الحكومة اوحزب بعينه بل هو مطلب جماعي لتحقيق الدولة الصاعدة التي تستفيد من الجميع ويستفيد منها الجميع.

    وإذا كان المغرب أقر التعددية الحزبية منذ اول تجربة دستورية سنة 1962 فإن هذه التعددية الحزبية لم تصل بعد للتعددية السياسية في ظل ما نعيشه اليوم من أزمة خطاب سياسي. ولا شك ان الحزب السياسي هو الاداة الحاملة لمشروع فكري و هو مدرسة للتربية السياسية للمواطن، ينخرط فيها ليتدرب على مساهمته في الشأن العام وعلى ممارسة حقوقه السياسية الأساسية، لكن تحقيق هذه المهمة بصورتها المثلى ليس بالأمر اليسير في ظل حالة الاضطراب التنظيمي الذي تشهده غالبية الأحزاب السياسية وحالات الانشقاق التي تعرفها، إضافة إلى ما تعرفه من أزمة خطاب سياسي و يزداد الأمر استفحالا في اتجاه الأحزاب للتحول إلى أحزاب الافراد عوض احزاب المؤسسات،

    وعليه يمكن القول أن ديمقراطيتنا لازالت هشة بفعل كون العمود الفقري للخيار الديمقراطي هو الاداة الحزبية الحاملة لمشروع فكري و ذات تنظيم عقلاني للفعل السياسي، قوام هذا النموذج العقلاني السعي لتحويل الحزب السياسي إلى بنية جماعية متآلفة عضوياً، أي إلى عقل جماعي يتناقش فيه جميع الأعضاء حول قضايا الشأن العام.

    والسؤال المركزي هنا في ظل حالة هذا الانفلات الحزبي (المبررة بحكم الواقع وحداثة التجربة الديمقراطية) هو بلورة خطاب ليبيرالي اجتماعي يجعل للفعل السياسي أحزاباً فعلية تنطبق عليها التسمية وتتسق مع المفهوم كما تحدد في العلوم السياسية.

    وإذا كان السؤال المركزي في هذه المداخلة هو سؤال الدولة الاجتماعية و سؤال القيم وإشكالية الخطاب .

    إننا نجد الكل يتحدث على كون بلوغ الدولة الاجتماعية يمر لزوما بمواجهة ثلاثي الجهل والفقر والمرض. ولكن ماهي حصيلتنا في ذلك بعد ازيد من عقد على دستور 2011. ورغم ذلك يجب أن نقر أنه من الصعب رصد تدبير الحكومة الحالية التي جاءت في سياق اقليمي ودولي مضطرب افرز انعكاسات اقتصاديـة وتأثير علـى المواطنين خاصة الفئات الهشة والفقيرة؟ والى أي حد ساهمت يعض الإجراءات المتخذة في تنزيل معالم الدولة الاجتماعية المتعلقة أساسا بالصحة والتعليم والتشغيل؟

    أزمة الخطاب السياسي

    الغاية من الخطاب السياسي هو التواصل مع الجمهور ؛ في توضيح كل القضايا بروح قوامها المسؤولية قصد توطيد الثقة، باعتباره وجه تدبير للشأن العام؛ و بما أن الحزب الذي يقود الحكومة حاز على ثقة المواطنين والمواطنات من خلال خطاب يقوم على اساس الليبرالية الاجتماعية وتشكلت الحكومة من ثلاثة أحزاب ليبرالية، لتكون الحكومة الحالية حكومة تشكل الحدث لكونها حكومة منسجمة أيديولوجيا، واحترمت الإرادة الشعبية باعتبار الثلاثي الحكومي هو المتصدر انتخابيا، يشترك في مقاربة الرؤية الاجتماعية على مستوى الخطاب الليبيرالي الاجتماعي. الشيء الذي يجعلنا نتوصل لكون أن هذا الخطاب الانتخابي تلقى القبول والاقتناع وحصل على مصداقيته في الانتخابات.

    فيما عجزت المعارضة على تشكيل تنسيق على مستوى الخطاب رغم أن تصدرها من طرف حزب اشتراكي ديمقراطي وباقي أحزاب اليسار، الأمر الذي كان من المفروض أن يساعد على مقارعة فكرية على مستوى الخطاب. اختلاف الرؤى للدولة الاجتماعية بين تكتل ليبرالي حكومي ومعارضة يسارية. يرفع مستوى الخطاب الذي يقوم على الإقناع والمدعم بالحجج والبراهين، بين الخطاب الداعم للسياسة الحكومية، والمعارض لها وفق لغة مسؤولة. غير أن تخلي أحزاب المعارضة وفق ظاهرة غريبة في المغرب أظهرت ان الوصول للحكومة بات غاية وليست وسيلة، مما أفرز انحطاطا في الخطاب وغياب التواصل الشفاف والمسؤول الذي يقوم على إيصال الخبر للجمهور بطريقة صحيحة ومقنعة.

    فالحكومة افرزت ارتباكا في تسويق السياسات المتخذة بخطاب شعبي شفاف مقنع للسياسات المتبعة للتحديات والمعضلات المحدثة والتخطيط من أجل تغييره يخاطب أفراد المجتمع، يسمع آرائهم، ومطالبهم، ومحاولة إيجاد الوسائل، والطرق التي تساهم في إشراكهم. مما جعل أطرافا من المعارضة تظهر كأنها لازالت لم تتخلص من صدمة انتخابات 8 شتنبر، وتريد الركوب على النفس الاحتجاجي باعتمادها خطاب شعبوي.

    2-الفرق بين الخطاب الشعبي والشعبوي

    الخطاب الشعبي يروم تبسيط المعطيات بغاية التواصل مع كل افراد المجتمع، أما الخطاب الشعبوي يروم تحريف المعطيات بغاية مخادعة أو تهييج المجتمع وتقديم حقائق أخرى غير الموجودة والمتبعة من قبل أفراد معينين.

    الخطاب الشعبوي القائم على الشرائح والفئوية؛ يتنكر للمسؤولية السياسية وينهج العنف اللفظي.

    والحال أن الظروف الخاصة التي يمر منها المشهد السياسي تتطلب تعاملا خاصا، لا سيما من طرف النخب التي تقع على عَاتقها مسؤولية توجيه المجتمع؛ بغاية تحصين الخيار الديمقراطي، بدل لعب أدوار المتصارعين الذين تقودهم أهواؤهم ونزواتهم السياسية، الأمر الذي قد يؤدي للغرق الجماعي في ظل تعاظم ادوار شبكات التواصل الاجتماعي، وما نشهده اليوم من تعالي الخطابات الديماغوجية الشعبوية والفئوية التي يبدو أن وتيرتها تتصاعد كلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية، أوالمحطات الحاسمة في تجاهل صارخ للمصلحة العليا للوطن وتغليبٍ سافر للمصالح الآنية الضيقة.

    صحيح أن تلك الخطابات الشعوبية قد تجد صدى مؤقتًا لدى بعض الفئات، بسبب استخدامها لأسلوب الإثارة ودغدغة المشاعر والوعود السَّرَابِية البَرّاقة، لكنها لن تَنْطَلِيَ على الغالبية العظمى من الناخبين الذين راكموا من الرُّشد والنُّضج بحيث يعرفون جيدا أين تكمن مصلحتهم.

    3-عشرية الخطاب الشعبوي

    لاشك ان مستوى الخطاب السياسي انحدر الى مستوى غير مسبوق مما اصبح يندر بخطر مؤسساتي جراء انتشار العنف اللفظي و تدني مستوى النخب السياسية، مما جعل العديدين يحذرون من هذه الازمة التي تنذر بأخطار جمة والبعض الآخر يعتبرها من تداعيات الثورة الرقمية.

    4-مقومات الخطاب السياسي

    داخل المجتمع هناك خطابات سياسية متعددة، خطاب سياسي داعم للحكومة يساند سياساتها المتبعة، وخطاب معارض احتجاجي يقوم على معارضة وتوجيه النقد للحكومة، والدفاع عن البرامج والاختيارات ذات الطابع الاجتماعي التي يتم وضعها من قبل جهة الحكومة. دور السياسي هو بث التفاؤل والأمل بالمستقبل، وإيجاد رؤية سياسية اجتماعية.

    5-الخطاب المؤسساتي

    هو الخطاب الذي يرتبطُ بالمؤسسات الرسمية كالحكومة والبرلمان والجماعات الترابية وباقي مؤسسات الدولة وينحصر هذا الخطاب على موضوع واحد، ويحتوي على تفاصيل مباشرة، وواضحة وعادة يلتزم بعدد صفحات قليلة.

    6-مواجهة ظاهرة الشعبوية.

    ظاهرة الشعبوية لها انعكاسات سلبية وهي وجه من اوجه أزمة الديمقراطية التمثيلية، عموما وتآكل ناخبي الأحزاب الرئيسية بسبب عدم تجديد الطاقم السياسي والأفكار؛ وتقلب المزاج الشعبي و توجه الناخبين .

    الأمر الذي يطرح كيف مواجهة هذه الظاهرة؛ ومن خلالها الشعبوين، هل يكون بالإقصاء أو بعدم الرد بالتقليل من فعلهم في مجال العام.

    إن مواجهة الشعبويين بالإقصاء يجعل الشعبويين لهم شرعية الاقصاء ويصنعون من أنفسهم ضحايا ويقويهم من اخلال الإيحاء بكون هناك موضوعات محرمة.

    البديل الأنجع هو عدم اقصائهم أو معاملتهم كديماغوجيين أو منافقين، بل تقديم مقترحات مضادة حقيقية، إدانة التصريحات غير الديموقراطية وغير الاخلاقية، لا سيما الخطابات التقسيمية التي تستثني جزءاً من السكان تحت مبرر الحديث باسم الشعب.

    رشيد لزرق رئيس مركز شمال أفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوموند : قيس سعيد حول تونس إلى لبنان ثانية وحديقة خلفية للنظام الجزائري

    زنقة 20. الرباط

    كشفت صحيفة لوموند الفرنسية، على أن الرئيس التونسي قيس سعيد، حول تونس الى لبنان ثانية، بعدما أصبحت حديث خلفية للنظام الجزائري، على غرار لبنان التي تحولت الى حديقة خلفية للنظام السوري وتطل على الإفلاس.

    المقال التحليلي للصحيفة الفرنسية الواسعة الانتشار، أشار إلى أن حادثة مطار تونس، بالقرار الذي وصفه المغرب العدائي، ليست مجرد حادث ، ولكنه يكشف عن إصطفاف قيس سعيد بشكل واضح للجانب الجزائري، بعدما إنقلب على دستور بلاده، ليجد نفسه عالقاً بين الوضع الداخلي و الأزمة الخانقة والحرب الأوكرانية الروسية، ليضع دولة بكاملها رهينة نظام دولة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “آيفـون” يُـضيف الأمازيغية المغربية للُـغاته

    أضافت شركة “آبل” إلى اللغات المتاحة في نظام أحد هواتفها اللغة الأمازيغية بنسختين، اللغة الأمازيغية العادية و اللغة الأمازيغية الخاصة بالأطلس المتوسط،

    “آبل” وخلال تحديث نظام التشغيل الجديد iOS 16، الذي يخدم هاتف آيفون 8 والأجهزة التي تلته، أضافت الأمازيغية بنسختين، وكلاهما نسبته إلى المملكة المغربية.

    وأصبح الآن بإمكان زبناء الشركة ممن فعل التحديث تحويل هاتفه إلى اللغة الأمازيغية المغربية.

    يحدث هذا في الوقت الذي ما زالت فيه عدة مؤسسات مغربية، من قبيل بعض الأبناك، ترفض التعامل باللغة الأمازيغية، والتي أقر دستور المملكة المغربية بكونها لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حـملة “البكالوريا لا  تموت” تصل قبة البرلمان

    وصلت الحملة الرقمية “شهادة الباكالوريا لا تموت” التي أطلقها طلبة و أكاديميون وفاعلون تربويون من أجل تسجيل حاملي الباكالوريا قديمة إلى البرلمان المغربي، من خلال سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية بمجلس النواب عن حزب جبهة القوى الديموقراطية، ريم شباط، إلى وزير التعليم العالي و البحث العلمي و الإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، حول سبب عدم السماح لحاملي شهادات الباكالوريا القديمة بمتابعة دراستهم الجامعية.

    وقالت  نجلة شباط، في سؤالها الذي اطلعت عليه “آشكاين”،  إن “مجموعة من المواطنات والمواطنين الذين يرغبون في إتمام دراستهم بالجامعات العمومية المغربية يتفاجؤون كل سنة بمنعهم من التسجيل بالباكالوريا القديمة ويتم اشتراط الحصول على شهادة البكالوريا حديثة للتسجيل بالجامعات المغربية”، موردة أن هذا “يشكل ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج للجامعات العمومية”.

    و أشارت المتحدثة إلى أن “شهادة البكالوريا شهادة صالحة في كل زمان و ليس هناك سند قانوني لمنع الراغبين بالتسجيل في الجامعات المغربية ببكالوريا قديمة لأنها ليست لها مدة صلاحية محددة”.

    وأضافت أن “الفصل 31 من دستور بلادنا ينص صراحة على أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة؛ لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة؛ من الحق في الحصول على مجموعة من الحقوق ومنها الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج و ذي جودة”.

    وساءلت ريم شباط وزير التعليم العالي عن “التدابير المتخذة والإجراءات الإستعجالية التي تنوي وزارته القيام بها لإعطاء الفرصة للحاصلين على البكالوريا القديمة للتسجيل بالجامعات إسوة بالمواطنات والمواطنين الحاصلين على بكالوريا حديثة، و عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان الحصول على هذا الحق لجميع المواطنات و المواطنين دون استثناء”.

    يأتي هذا في ظل اتساع رقعة الحملة الرقمية الداعية إلى إلغاء هذه القيود التي تميز بين حملة شهادة الباكالوريا، والتي انتشرت بشكل واسع تزامنا مع الدخول الجامعي الحالي.

    جدير بالذكر أن جريدة “آشكاين” حاولت التواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار عدة مرات لمعرفة رأيها في الموضوع، إلا أنها لم ترد على تساؤلات الجريدة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتقان بجماعات وزان بعد الزيادة في أسعار النقل المدرسي

    زنقة 20 | الرباط

    تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي تسود حالة من الاحتقان الشديد لدى أوساط الأسر الهشة التابعة ترابيا جماعة الزمي بإقليم وزان، بسبب الزيادة في مبلغ الأداء الشهري لخدمة النقل المدرسي.

    وتطالب الأسر من السطات المحلية والمجلس الجماعي من أجل التدخل لتخفيض أثمنة النقل المدرسي وتوفير مجموعة من الخدمات العمومية نظير الضرائب التي تستخلص من المواطنين والمواطنات، بالإضافة إلى تخصيص دعم لتقليص عدد المستفيدين من كل رحلة تفاديا إلى الإكتظاظ أثناء التنقل للمؤسسات التعليمية.

    ودعت الأسر إلى الزيادة في أسطول النقل من أجل إستفادة الجميع على قدم المساواة، وكذا إعفاء هذه الأسر من الأداء، وذلك تطبيقا لمضامين دستور 2011 خصوصا الفصل 31 منه، على اعتبار أن الدولة تعمل رفقة المؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جنيف..المغرب يسلط الضوء على الحق في بيئة صحية ومستدامة

    هبة بريس

    سلطت البعثة الدائمة للمغرب بجنيف، يوم الأربعاء، الضوء على موضوع “تعزيز وحماية الحق في بيئة صحية ونظيفة ومستدامة”، وذلك في إطار نشاط مواز نظم على هامش الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان.

    وشكل هذا الحدث، الذي نظم بشراكة مع البعثات الدئمة لسويسرا والمالديف وكوستاريكا، لدى الأمم المتحدة بجنيف، ومنظمات (Franciscans International)، و(CIEL)، و(EarthJustice)، مناسبة للتذكير بالتحديات العالمية، من قبيل التغير المناخي وانعدام الأمن الغذائي والهجرات القسرية والنزاعات المسلحة، فضلا عن صعوبات الحصول على الماء والمواد الأولية والطاقة التي تؤثر على الاستقرار والأمن في العالم.

    وفي ظل هذا السياق الدولي المعقد والمتوتر، حيث تتفاقم انتهاكات حقوق الإنسان، لاسيما في إطار حماية البيئة، جاء اعتراف مجلس حقوق الإنسان، لأول مرة، في أكتوبر 2021، والجمعية العامة للأمم المتحدة في يوليوز 2022، بالحق الأساسي للجميع في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة.

    وركز العديد من المتدخلين، منهم المقرر الخاص المعني بمسألة الفقر المدقع وحقوق الإنسان، أوليفييه دي شوتر، والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان والبيئة، ديفيد بويد، والخبيرة المستقلة، أستريد بونتيس ريانو، والباحثة عن أكاديمية جنيف، ميغان دونال، على تأثير هذا الاعتراف على العمل المستقبلي لهيئات معاهدات الأمم المتحدة والهيئات الأخرى ذات الصلة، والتي تعترف بشكل متزايد بالأبعاد البيئية لحقوق الإنسان.

    وبفضل هذا الاعتراف، تعمل هيئات المعاهدات والمحاكم هذه على تطوير اجتهادات قضائية بشأن الأضرار البيئية التي تؤدي إلى انتهاكات حقوق الإنسان، والآثار السلبية لتغير المناخ على حقوق الإنسان.

    كما توقف المتدخلون عند صعوبة إيجاد التوازن الضروري بين هذا الحق في بيئة صحية وبين الحق في التنمية، الأمر الذي يتطلب استغلال الموارد الطبيعية، وقد ينطوي على تلوث متعدد الأوجه، ولهذا السبب، تمت التوصية بتشجيع وتعزيز الاقتصاد الأخضر.

    وشكل هذا الحدث الموازي أيضا فرصة لنائب الممثل الدائم للبعثة الدبلوماسية للمغرب في جنيف، عبد الله بوتادغارت، للتذكير بأن الحق في بيئة صحية بالنسبة للمغرب هو حق أساسي يعترف به دستور المملكة للعام 2011، والذي ينص في المادتين 19 و35 على التوالي، على أن “يتمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية”، “كما تعمل على تحقيق تنمية بشرية مستدامة، من شأنها تعزيز العدالة الاجتماعية، والحفاظ على الثروات الطبيعية الوطنية، وعلى حقوق الأجيال القادمة”.

    واستحضر المسؤول المغربي، بهذه المناسبة، التعليمات الملكية بمناسبة عيد العرش 2010، التي دعت الحكومة إلى تجسيد التوجهات الكبرى للحوار الواسع، بشأن إعداد ميثاق وطني لحماية البيئة والتنمية المستدامة، في خطة عمل مندمجة، بأهداف مضبوطة، وقابلة للإنجاز في كل القطاعات، ولوضع خطة عمل غايتها تفعيل هذا الميثاق.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن هذا الميثاق أتاح، خلال سنة 2017، اعتماد الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة للمغرب التي تهدف إلى تسريع وتيرة الانتقال نحو اقتصاد أخضر وشامل في أفق 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير: المغرب لن يتوقف عن العمل من أجل الدفع بتسوية القضية الفلسطينية

    قال سفير المغرب ببلجيكا، محمد عامر، يوم أمس الثلاثاء ببروكسيل، إن ”المغرب لن يتوقف عن العمل من أجل الدفع بتسوية القضية الفلسطينية.

    جاء ذلك في معرض حديثه خلال ندوة نظمت للاحتفاء بالذكرى الثانية لإبرام اتفاقيات أبراهام، والتي نظمت بمقر البرلمان الفيدرالي البلجيكي، حيث أكد السفير المغربي على أن “المغرب سيسخر قنواته الدبلوماسية مع دولة إسرائيل وعلاقاته المميزة مع اليهود من أصل مغربي، من أجل الدفع بتسوية القضية الفلسطينية بناء على حل الدولتين، مع القدس الشرقية كعاصمة”.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي، أن إعادة ربط العلاقات الدبلوماسية يعد آلية قيمة من شأنها المساعدة في تعزيز السلام بالمنطقة، وتدعيم الأمن وفتح فرص جديدة للجميع.

    وأوضح عامر، أن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل يمثل “سلاما بين دولتين، لكنه قبل كل شيء سلام بين الشعوب، كما يشهد على ذلك تكثيف المبادلات بين المجتمعين، والذي يشمل المجالات الفكرية والسياسية والاقتصادية والبشرية”.

    وفي هذا الإطار، شدّد السفير المغربي ذاته، على أن المغرب، خلف قيادة الملك محمد السادس، ما فتئ يعمل على تثمين الموروث العبري والنهوض به، مذكرا بأن دستور 2011 يعترف بإسهام الرافد العبري في وحدة المغرب.

    وبعدما أشار المتحدث، إلى أن الجالية اليهودية من أصل مغربي “تعد الأكبر في العالم العربي، حيث يعيش نحو مليون يهودي مغربي في إسرائيل، والذين لا زالوا يحافظون على علاقات وثيقة مع بلدهم الأصلي”، أفاد أن “إعادة ربط العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، يعتبر إعادة لتنشيط للآليات التي كانت قائمة، والتي شكلت منذ سنوات – بناء في كثير من الأحيان على طلب الطرفين- أداة للسلام والتقارب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب لن يتوقف عن العمل من أجل الدفع بتسوية القضية الفلسطينية (سفير)

    المغرب لن يتوقف عن العمل من أجل الدفع بتسوية القضية الفلسطينية (سفير)

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 16:30

    بروكسيل – أكد سفير المغرب ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، السيد محمد عامر، اليوم الثلاثاء ببروكسيل، أن المغرب لن يتوقف عن العمل من أجل الدفع بتسوية القضية الفلسطينية.

    وقال السيد عامر، في معرض حديثه خلال ندوة للاحتفاء بالذكرى الثانية لإبرام اتفاقيات إبراهيم، والتي نظمت بمقر البرلمان الفيدرالي البلجيكي، أن “المغرب سيسخر قنواته الدبلوماسية مع دولة إسرائيل وعلاقاته المميزة مع اليهود من أصل مغربي، من أجل الدفع بتسوية القضية الفلسطينية بناء على حل الدولتين، مع القدس الشرقية كعاصمة”.

    وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن إعادة ربط العلاقات الدبلوماسية يعد آلية قيمة من شأنها المساعدة في تعزيز السلام بالمنطقة، وتدعيم الأمن وفتح فرص جديدة للجميع.

    وأضاف أن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل يمثل “سلاما بين دولتين، لكنه قبل كل شيء سلام بين الشعوب، كما يشهد على ذلك تكثيف المبادلات بين المجتمعين، والذي يشمل المجالات الفكرية والسياسية والاقتصادية والبشرية”.

    وشدد السفير على أن المغرب، خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما فتئ يعمل على تثمين الموروث العبري والنهوض به، مذكرا بأن دستور 2011 يعترف بإسهام الرافد العبري في وحدة المغرب.

    وقال إن الجالية اليهودية من أصل مغربي تعد الأكبر في العالم العربي، حيث يعيش نحو مليون يهودي مغربي في إسرائيل، والذين لا زالوا يحافظون على علاقات وثيقة مع بلدهم الأصلي.

    وبحسب السيد عامر، فإن إعادة ربط العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، يعد إعادة تنشيط للآليات التي كانت قائمة، والتي شكلت منذ سنوات – بناء في كثير من الأحيان على طلب الطرفين- أداة للسلام والتقارب.

    وأوضح أن قرار استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يندرج في سياق تاريخ ألفي من التعايش السلمي بين المغاربة من الديانة اليهودية ومواطنيهم من المسلمين، مسجلا أن هذا التعايش وجد تجسيده القوي في رفض جلالة المغفور له الملك محمد الخامس تسليم المواطنين المغاربة المنتمين للديانة اليهودية إلى سلطات فيشي.

    من جهته، سلط النائب الفيدرالي البلجيكي، ميكاييل فرايليش، الضوء على أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز السلام والتفاهم، مؤكدا أن إعادة ربط العلاقات مع إسرائيل شكل منعطفا في منطقة الشرق الأوسط، معلنا ليس فقط عن سلام حقيقي بين إسرائيل ودول عربية مختلفة، بل شكل محفزا لعلاقات إيجابية بين اليهود والمسلمين عبر العالم.

    وأشار فرايليش، وهو أحد منظمي هذه الندوة، إلى أن أوروبا وبلجيكا مدعوتان اليوم إلى الاضطلاع بدور فعال في الدفع قدما بهذه الاتفاقيات، سعيا إلى تعزيز التفاهم المشترك والتسامح، إن على مستوى أوروبا أو عبر العالم.

    وتميز هذا الحدث بتوقيع كتاب تذكاري بمناسبة الذكرى الثانية لإبرام اتفاقيات إبراهيم، وذلك من قبل ممثلي كل من الولايات المتحدة، وإسرائيل، والمغرب، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره