Étiquette : z

  • اليونسي: شباب جيل Z بدون عمل لايثق في النخب السياسية

    هبة بريس_ الرباط

    تفاعلا مع الاحتجاجات التي قادها جيل شباب Z بمدن مغربية، خرج الأستاذ الجامعي وخبير القانون الدستوري بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ” عبد الحفيظ اليونسي”، (خرج) في تدوينة له على حسابه الفايسبوكي قال فيها إن ما يعيشه الشارع اليوم هو تعبير صريح عن أزمة ثقة متفاقمة بين فئة واسعة من الشباب والمؤسسات القائمة.

    وشدد عبد الحفيظ اليونسي على أن العرض السياسي والتنموي الموجود بالبلاد لا يقنع هذا الجيل، فهو لا يثق بالنخب المدبرة للشأن العام أو المنتجة للخطاب السياسي والثقافي والإعلامي، هو أيضا جيل بدون عمل كما أشار إلى ذلك تقرير بنك المغرب وبلا أمل كما تشير إلى ذلك دراسات اجتماعية رصينة يقول اليونسي.

    وأضاف عبد الحفيظ اليونسي أن هذا الجيل الجديد يحسن استعمال التكنولوجيا الحديثة ومنفتح على العالم، وبحاجيات جديدة بتطلعات معقدة ومركبة، كما يقيم تقابلات حادة بين حاجياته الأساسية واختيارات الدولة التي لا تجيب على هذه الحاجيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “Z”: شهادة سينمائية على كيفاش مول الحق فلخر كيربح

    عثمان الشرقي – كود//

    فيلم Z (1969) من إخراج كوستا-ڭافراس، إنتاج فرنسي-دزايري ، دخل لتاريخ السينما كواحد من أقوى الأعمال اللي عالجات موضوع الاستبداد والقمع السياسي. القصة ديالو مأنسبريا من واقعة اغتيال المعارض اليساري غريغوريس لامبراكيس فاليونان، واللي النظام العسكري حاول يغطّي عليها.

    الأحداث كتبدأ باغتيال نائب برلماني معروف بمواقفو المعارضة، والسلطات الرسمية كتعلن للرأي العام أن الوفاة كانت مجرد حادث عرضي. ولكن مع تقدم التحقيق، كيبان بأن القضية أكبر من هاد التبرير البسيط، حيت كتورط فيها أجهزة أمنية، عسكرية وحتى مسؤولين سياسيين كبار القوة ديال الفيلم كاينة فالريتم ديالو، والأسلوب اللي جمع مابين الدراما ولاسيسبانس د البوليسي كتخلي لي كيتفرج ينسا راسو وهو كيتابع كيفاش المؤامرة كتفرش دقة دقة.

    العنوان “Z” جاي من الحرف اليوناني اللي كيعني “راه حي”، واللي تحول لشعار سياسي كيعبّر على أن صوت الحق ما كيتسكتش، والأفكار النقية كتبقى عايشة وخا يموتو ماليها.
    الفيلم ربح شهرة عالمية وخدا جوائز كبيرة، وولا نموذج للسينما اللي كتواجه الظلم وكتلصق فالذاكرة الجماعية. وخا دازت كتر من نص قرن باش خرج فيلم Z

    إقرأ الخبر من مصدره

  • GEN-Z في 6 ملاحظات

    من خلال تتبعي لنقاشات شباب « جيل Z » داخل صالونات « ديسكورد » في 24 ساعة الأخيرة لاحظت ما يلي:

    الأغلبية واعية بضرورة الحفاظ على المظاهر السلمية للاحتجاج لكن المندسين والمحرضين على العنف بدأت دائرتهم تتسع ونشاطهم يتزايد (بقعة الزيت تكبر).

    هناك صالونات عديدة للنقاش موزعة وفقا للتقسيم الجهوي للمغرب اضافة إلى صالونات الإعلانات الصحفية والبلاغات والتصويت. النقاشات نشيطة جدا داخلها حول طريقة الاحتجاج وأماكنه وتوقيته وشعاراته وأسلوب التعامل مع السلطات العمومية، لكن في النهاية كل هذه النقاشات لا يتم الأخذ بها من قبل المشرفين على المنصة، ويتم اتخاذ قرارات مخالفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « احتجاجات جيل z ».. رحاب لـ »تيلكيل عربي »: الاحتجاجات استفتاء رمزي يقر بفشل السياسات الحكومية

    وثقت مواقع التواصل الاجتماعي بالصور والفيديوهات توقيفات رافقت موجة الاحتجاجات التي شهدتها عدد من المدن المغربية، من قبيل الرباط والدارالبيضاء يومي 27 و 28 شتنبر الجاري.

    وقد قامت السلطات العمومية بإيقاف عدد من المشاركين في هذه الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها ما بات يعرف بجيل « Z »، والتي تهدف إلى المطالبة بإصلاح شامل للتعليم والصحة، وتوسيع فرص العمل، ومحاربة الفساد.

    في هذا الصدد، أجرى موقع « تيلكيل عربي » حوارا مع حنان رحاب رئيسة المنظمة النسوية بحزب الاتحاد الاشتراكي.

      إلى أي حد يعكس تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية فشل السياسات الحكومية في الاستجابة لمطالب المواطنين وضمان الحقوق الدستورية الأساسية؟

    ليس من عادتي استغلال وقائع من قبيل الاحتجاجات أو الكوارث الطبيعية لجلد الخصوم السياسيين، وهم في هذه الحالة، الأغلبية الحكومية، باعتبار تموقعنا في المعارضة، لكن في المقابل لا يمكن تغطية الشمس بالغربال، فللأسف ما نعيشه اليوم من احتجاجات، بدأت أولا في المناطق النائية والمحرومة من التنمية، قبل أن تنتقل إلى الجيل الشاب، هي بالفعل استفتاء رمزي يقر بفشل السياسات الحكومية، ولا يمكن لهذه الحكومة أن تتحجج بإرث الحكومات السابقة، فعلى الأقل حزبان منها شاركا في مختلف الحكومات السابقة، وبالتالي يعتبران مسؤولين عن الإرث السابق، وعن السياسات الحالية التي تم انتهاجها.

    والمؤسف هو أنهم ينتجون خطابا تواصليا بعيدا عن الواقع، وينكر الحقائق الحية التي يعيشها المواطنون يوميا، سواء في المستشفيات، أو أثناء البحث عن العمل، أو خلال محنة شراء الضروريات. بل أكثر من ذلك فإن خرجات بعض وزراء هذه الحكومة تعد مستفزة لذكاء المغاربة، وتساهم في رفع وتيرة الاحتقان.

    ما مدى قدرة الاحتجاجات الشبابية المتكررة على إعادة تشكيل المشهد السياسي، ودفع الفاعلين الرسميين نحو مراجعة مقارباتهم في التنمية والديمقراطية التشاركية؟

    علينا كأحزاب سياسية أن نقوم بنقد ذاتي قاس، يسائل آلياتنا في تأطير المجتمع، وخصوصا المحرومين من التنمية.

     فمثلا، الدعوة الملكية لنموذج تنموي جديد، كانت في أحد جوانبها استجابة للاحتجاجات المجالية التي ارتفعت وتيرتها منذ 2016، وخطاب العرش الأخير الداعي إلى تنمية مجالية مندمجة بناء على التشخيص الواقعي الذي اختزله الملك في مقولة « المغرب الذي يمشي بسرعتين » يمكن القول إنه وعي استباقي بمخاطر السياسات العمومية التي لا تزال تؤدي إلى إفقار الفقير وإغناء الغني.

    لقد قدم والي بنك المغرب، مؤخرا، أرقاما صادمة حول البطالة والتضخم وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وهو تقييم يختلف جذريا عن التطمينات التي تقدمها الحكومة، مما يعني أن الدولة لا تخجل من عرض الحقائق أمام المواطنين ليتحمل كل واحد مسؤوليته، بينما الأحزاب المسؤولة عن تدبير السياسات العمومية تخفي رأسها في الرمال مثل النعامة.

     ولذلك فالمعطيات الموجودة لحد الآن تفيد أن هذه الاحتجاجات لن تقود بالضرورة إلا تغيير المشهد الحزبي في الانتخابات المقبلة، بالنظر إلى عزوف الشباب عن التصويت، وخصوصا في العالم الحضري، إلا إذا التقطت الأحزاب الإشارة، وعملت باستراتيجيات مختلفة على إقناع الغاضبين بأهمية المشاركة في الانتخابات لقطع الطريق على  » الفاسدين » والمتسببين في هذه الأوضاع التي لا تسرنا جميعا، وهو عمل ممكن، ولكن يلزمه الكثير من الصبر والصدق و »المعقول » والشجاعة.

    ما دلالة مشاركة النساء في الاحتجاجات الاجتماعية، وكيف تعكس هذه المشاركة رؤيتهن وتطلعاتهن تجاه القضايا المطروحة؟

    العادي والطبيعي أن تكون مشاركة النساء مكثفة، أولا، بسبب كونهن الضحايا الأوليات للسياسات الفاشلة، والأرقام والمؤشرات المتعلقة بالتشغيل والصحة، وخصوصا الصحة الإنجابية، والعمل، لاسيما في القطاع الزراعي، تؤكد أن حجم انتهاك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية أكبر في صفوف النساء، وثانيا، لأنهن الأكثر قربا من الأبناء، وبالتالي هن الأكثر إحساسا بأوضاع البطالة وضعف التعليم والصحة، فمثلا النساء هن في غالب الأحيان من يصطحبن أبناءهن للمستشفيات العمومية، أما في العالم القروي فالمعاناة مضاعفة، إذ تزاوج النساء بين ثلاث مهام: العمل المنزلي/ تربية الأبناء/ العمل خارج المنزل، والذي يتوزع بين الفلاحة والرعي والاحتطاب.

     وفي المقابل، ورغم كل هذه المعاناة، فإن مساهمة النساء ارتفعت في العمل السياسي والنقابي والمدني، وأصبحت النساء قوة احتجاجية واقتراحية في الوقت نفسه، وهذا ستكون له نتائج مستقبلية سواء على مستوى العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات، أو على مستوى المساواة الفعلية بين النساء والرجال.

    هل يعكس التعامل الأمني مع الاحتجاجات السلمية ضعف الآليات المؤسساتية للوساطة والحوار، أم هو خيار سياسي ممنهج لإدارة الأزمات الاجتماعية؟

     لا أعتقد أنه ثمة مقاربة أمنية لمواجهة هذه الاحتجاجات، فالتدخلات الأمنية هي من صميم عمل القوات العمومية حين يكون هناك احتلال للفضاء العام، وتظاهر غير مرخص به، وهذا معمول به في كل دول العالم، وهذا لا يعني أني ضد الاحتجاج السلمي، بل فقط أنبه إلى إكراهات القوات العمومية بحكم طبيعة عملها وواجباتها، فالتناقض ليس بين القوات الأمنية والمحتجين، لأن كليهما وجد في الشارع مضطرا: الأمني بحكم عمله، والمتظاهر بسبب عدم وجود آذان صاغية عند الحكومة.

    للأسف، لا توجد أي مقاربة عند الحكومة، والدليل أنه منذ أن بدأت الدعوات للاحتجاج، لم يخرج لا رئيس الحكومة ولا الناطق باسمها، ولا أحزاب الأغلبية المدبرة للشأن العام بأي تصريح أو بيان لطمأنة المواطنين، وكأن هذه الاحتجاجات لا تعنيهم.

    وللأسف نعيد نفس السيناريو، مسؤولون وزاريون لا يقومون بمهامهم، فتتضخم النقمة الشعبية، ويختفي المسؤولون، لتجد القوات العمومية نفسها وجها لوجه مع مواطنين لإدارة الحفاظ على الأمن العام، في حين أن القوات العمومية ليست هي المسؤولة عن الوضع الذي أدى للاحتجاج.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية حقوق النساء تدين اعتقال شباب جيل “Z” وتطالب بالإفراج

    عبّرت فدرالية رابطة حقوق النساء عن تضامنها الكامل مع شباب وشابات جيل “Z” الذين جرى اعتقالهم في عدد من المدن المغربية عقب مشاركتهم في احتجاجات سلمية ضد تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية خاصة في قطاعي الصحة والتعليم. واعتبرت الفدرالية أن هذه الاعتقالات تمس بشكل مباشر الحقوق والحريات الأساسية وفي مقدمتها حرية التعبير والتظاهر السلمي المكفولتين دستورياً […]

    The post فدرالية حقوق النساء تدين اعتقال شباب جيل “Z” وتطالب بالإفراج appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستغل المظالم المشروعة لتقويض الشرعية .. المسارات الستة لفهم الأشكال الاحتجاجية لجيلZ

     

     

    *محلل سياسي

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    تواجه الدول الوطنية اليوم تحديًا معقدًا يتمثل في التعامل مع التحركات الجماهيرية التي تهدف للتعبير عن مطالب اقتصادية واجتماعية، وهي تحركات تبرز إشكالية التوفيق بين الحق في الاحتجاج والحاجة الماسة إلى صون الاستقرار العام وحماية البنية المؤسسية للدولة من أي اهتزازات قد تستغلها أطراف تسعى للإضرار بالتماسك الداخلي.

    حيث تُعدّ هذه الاحتجاجات ساحة مثالية لبناء بنية قتال غير تقليدية للجيل الرابع للحروب ، حيث تُستغل المظالم المشروعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين رسوخ الإصلاحات وتنامي التحديات.. المغرب أمام اختبار الإنصات الاستراتيجي

    في لحظة دقيقة من التحولات العالمية والإقليمية، يبدو المغرب أمام مفترق طرق دقيق، حيث تلتقي صلابة مؤسساته السياسية والإدارية مع ارتفاع منسوب الانتظارات الاجتماعية لدى شرائح واسعة من المواطنين، لا سيما فئة الشباب. هذا التلاقي لا يعني بالضرورة وجود أزمة، لكنه يشكل مناسبة حقيقية لتجديد آليات الإصغاء، وتفعيل القنوات المؤسساتية، وإعادة توجيه البوصلة الإصلاحية بما يعزز الثقة، ويرسّخ استقرار النموذج المغربي المتفرد.

    دينامية اجتماعية متنامية بصيغة سلمية

    ما يلفت الانتباه في التحركات الاجتماعية الأخيرة هو طبيعتها السلمية والمنظمة، وانطلاقها من مطالب واضحة ومشروعة، تتعلق أساساً بقطاعات حيوية كالصحة والتعليم والحماية الاجتماعية. انطلقت بعض هذه التعبيرات من فضاءات لها رمزية قوية – كمستشفيات عمومية أو أحياء مهمشة – قبل أن تتحول إلى مؤشرات على اتساع رقعة القلق المجتمعي إزاء العدالة المجالية والنجاعة العمومية.

    وتبرز هنا فئة “الجيل Z” كفاعل مركزي، ليس فقط بسبب حضورها الرقمي والتواصلي، بل أيضاً لأنها تحمل وعياً مدنياً متقدماً، وتبحث عن موقع لها في معادلة التنمية. هذه الدينامية لا يجب أن تُواجَه بالتوجس، بل ينبغي احتضانها، لأنها تعبّر – في العمق – عن استمرار التفاعل بين الدولة والمجتمع في إطار سلمي ومؤسساتي.

    الوساطة المؤسساتية: الحاجة إلى التنشيط لا الاستبدال

    في مقابل هذه الحيوية المجتمعية، تسجل الملاحظة تراجعاً ملموساً في فعالية بعض مؤسسات الوساطة السياسية والرقابية، التي يفترض أن تلعب دور الواجهة بين الدولة والمواطن. يتعلق الأمر بمؤسسات المراقبة واليقظة watchdog agencies المكلفة بالنزاهة والمنافسة، فإن غياب المبادرة أو ضعف التفاعل مع نبض الشارع يطرح علامات استفهام ليس فقط حول العجز الحكومي بل حول مدى قدرة هذه الأجهزة على تأدية أدوارها بفعالية.

    إن التحدي هنا ليس في وجود هذه المؤسسات – فهي متوفرة ومحمية دستورياً – بل في ضرورة تجديد أدوارها وإعادة ربطها بالحياة اليومية للمواطن، حتى لا تتحول إلى بنيات رمزية بدون أثر ملموس.

    المشهد السياسي: هل من أفق لتجديد الثقة؟

    منذ أزمة “البلوكاج” الحكومي سنة 2016، يواجه المشهد السياسي أزمة أداء أكثر منها أزمة شرعية. فبين هشاشة الائتلافات، وضعف المعارضة، وتراجع ثقة الناخبين في البرامج والوجوه التقليدية، بات من الصعب على الأحزاب استعادة زمام المبادرة. الحكومة الحالية، رغم مشروعيتها الدستورية، تعاني من تآكل في شعبيتها، نتيجة تعثر بعض الإصلاحات الاجتماعية، وتنامي الشعور بانفصال القرار السياسي عن أولويات المواطن.

    المطلوب اليوم ليس فقط إصلاح المنظومة الحزبية، بل أيضاً تجديد آليات التأطير السياسي، وتعزيز دور المجتمع المدني كفاعل يقترح ويواكب، لا فقط كمنفذ أو ناقم.

    الملكية: مرجعية التوازن والتجديد

    في خضم هذا المشهد، تبقى الملكية المؤسسة التي تملك الرصيد الرمزي والعملي لتوجيه البوصلة الوطنية، ليس فقط من موقع الضمان الدستوري، بل من خلال القدرة على المبادرة، والإنصات، والتحكيم. الملك محمد السادس قاد على مدى العقدين الماضيين سلسلة من الإصلاحات الهيكلية الكبرى (مدونة الأسرة، العدالة الانتقالية، التغطية الصحية، الجهوية المتقدمة…)، التي رسمت ملامح مغرب جديد أكثر انفتاحاً ومأسسة.

    وفي ظل التوترات الاجتماعية الراهنة، يبدو من المنتظر أن تضطلع الملكية بدور استراتيجي في تهدئة الأوضاع، وتوجيه الفاعلين السياسيين نحو تجديد العرض المؤسساتي والاجتماعي، بما يعيد رسم أفق جديد للعقد الاجتماعي، ويؤكد أن الاستجابة للمطالب لا تعني التنازل عن الاستقرار، بل هي تعزيز له.

    هل آن أوان الانتخابات المبكرة؟

    تُطرح اليوم، ولو على استحياء، فكرة تنظيم انتخابات سابقة لأوانها، كتعبير عن الحاجة إلى تجديد النخب السياسية، وإعادة هيكلة الحقل الحزبي، وفتح المجال أمام طاقات جديدة. هذه الفكرة، وإن كانت تستند إلى أدوات ديمقراطية مشروعة، إلا أنها تظل رهينة بتقدير عقلاني للمصلحة الوطنية العليا.

    ففي الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى التهدئة والتماسك، قد لا يكون تغيير الوجوه كافياً، ما لم تصحبه مراجعة حقيقية للسياسات العمومية، وتصور جديد للعلاقة بين المواطن والدولة.

    ختاما: من التحدي إلى الفرصة

    ليس من المبالغة القول إن المغرب اليوم لا يمر بأزمة سياسية بالمفهوم الكلاسيكي، بل يعيش لحظة مفصلية من إعادة التوازن بين المطالب الاجتماعية، والأداء المؤسساتي، ودينامية الإصلاح. هذه اللحظة ليست سلبية، بل يمكن أن تتحول إلى فرصة لتجديد النموذج، شريطة أن يتم الإصغاء بذكاء، والتفاعل برصانة، والتجديد بشجاعة.

    إن المملكة المغربية، برصيدها التاريخي، ومؤسساتها الدستورية، وقيادتها الإصلاحية، تملك الإمكانيات للعبور الهادئ نحو مرحلة جديدة من التقدم. لكنّ ذلك يمرّ حتمًا عبر إصغاء استراتيجي، لا فقط لتطلعات الشارع، بل أيضاً لنبض الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناشطة حقوقية لكشـ24: اعتقال شباب جيل “Z” يمس الحريات المكفولة دستوريا

    تابعت فدرالية رابطة حقوق النساء بقلق بالغ اعتقال عدد من الشباب والشابات من جيل “Z” في عدد من المدن المغربية، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية للتعبير عن رفضهم لتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.

    وفي تصريح لموقع كشـ24، عبرت سميرة موحيا رئيسة الفدرالية عن تضامنها الكامل مع المعتقلين والمعتقلات، معتبرة أن هذه الاعتقالات تمس الحقوق والحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير والتظاهر السلمي، المكفولة دستوريا ودوليا.

    وأكدت موحيا أن التضييق على الشباب ومطالبهم المشروعة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التهميش والاحتقان، داعية في المقابل إلى فتح حوار وطني جاد وشامل يُنصت للشباب ويضع قضاياهم في صلب السياسات العمومية، كما أبرزت أن نضالات الشباب متشابكة مع نضالات النساء، خاصة الفتيات الشابات اللواتي يعانين من هشاشة مضاعفة وحرمان من حقوقهن في التعليم، الصحة، الشغل والحماية من التمييز والعنف.

    وفي هذا الإطار، شددت المتحدثة ذاتها على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمعتقلات ووقف المتابعات القضائية، وضمان حرية التظاهر والتعبير واحترام المقتضيات الدستورية، مع وقف كافة أشكال التضييق على الشباب والشابات، كما دعت إلى إطلاق حوار وطني مسؤول مع ممثلي الشباب، يستجيب لمطالبهم الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مقاربة شمولية مندمجة تراعي الحريات والكرامة والعدالة الاجتماعية، فضلاً عن الحقوق الإنسانية للنساء والنوع الاجتماعي.

    تابعت فدرالية رابطة حقوق النساء بقلق بالغ اعتقال عدد من الشباب والشابات من جيل “Z” في عدد من المدن المغربية، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية للتعبير عن رفضهم لتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.

    وفي تصريح لموقع كشـ24، عبرت سميرة موحيا رئيسة الفدرالية عن تضامنها الكامل مع المعتقلين والمعتقلات، معتبرة أن هذه الاعتقالات تمس الحقوق والحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير والتظاهر السلمي، المكفولة دستوريا ودوليا.

    وأكدت موحيا أن التضييق على الشباب ومطالبهم المشروعة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التهميش والاحتقان، داعية في المقابل إلى فتح حوار وطني جاد وشامل يُنصت للشباب ويضع قضاياهم في صلب السياسات العمومية، كما أبرزت أن نضالات الشباب متشابكة مع نضالات النساء، خاصة الفتيات الشابات اللواتي يعانين من هشاشة مضاعفة وحرمان من حقوقهن في التعليم، الصحة، الشغل والحماية من التمييز والعنف.

    وفي هذا الإطار، شددت المتحدثة ذاتها على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمعتقلات ووقف المتابعات القضائية، وضمان حرية التظاهر والتعبير واحترام المقتضيات الدستورية، مع وقف كافة أشكال التضييق على الشباب والشابات، كما دعت إلى إطلاق حوار وطني مسؤول مع ممثلي الشباب، يستجيب لمطالبهم الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مقاربة شمولية مندمجة تراعي الحريات والكرامة والعدالة الاجتماعية، فضلاً عن الحقوق الإنسانية للنساء والنوع الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناشطة حقوقية لكشـ24: اعتقال شباب جيل “Z” يمس الحريات المكفولة دستوريا

    تابعت فدرالية رابطة حقوق النساء بقلق بالغ اعتقال عدد من الشباب والشابات من جيل “Z” في عدد من المدن المغربية، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية للتعبير عن رفضهم لتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.

    وفي تصريح لموقع كشـ24، عبرت سميرة موحيا رئيسة الفدرالية عن تضامنها الكامل مع المعتقلين والمعتقلات، معتبرة أن هذه الاعتقالات تمس الحقوق والحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير والتظاهر السلمي، المكفولة دستوريا ودوليا.

    وأكدت موحيا أن التضييق على الشباب ومطالبهم المشروعة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التهميش والاحتقان، داعية في المقابل إلى فتح حوار وطني جاد وشامل يُنصت للشباب ويضع قضاياهم في صلب السياسات العمومية، كما أبرزت أن نضالات الشباب متشابكة مع نضالات النساء، خاصة الفتيات الشابات اللواتي يعانين من هشاشة مضاعفة وحرمان من حقوقهن في التعليم، الصحة، الشغل والحماية من التمييز والعنف.

    وفي هذا الإطار، شددت المتحدثة ذاتها على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمعتقلات ووقف المتابعات القضائية، وضمان حرية التظاهر والتعبير واحترام المقتضيات الدستورية، مع وقف كافة أشكال التضييق على الشباب والشابات، كما دعت إلى إطلاق حوار وطني مسؤول مع ممثلي الشباب، يستجيب لمطالبهم الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مقاربة شمولية مندمجة تراعي الحريات والكرامة والعدالة الاجتماعية، فضلاً عن الحقوق الإنسانية للنساء والنوع الاجتماعي.

    تابعت فدرالية رابطة حقوق النساء بقلق بالغ اعتقال عدد من الشباب والشابات من جيل “Z” في عدد من المدن المغربية، على خلفية مشاركتهم في احتجاجات سلمية للتعبير عن رفضهم لتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.

    وفي تصريح لموقع كشـ24، عبرت سميرة موحيا رئيسة الفدرالية عن تضامنها الكامل مع المعتقلين والمعتقلات، معتبرة أن هذه الاعتقالات تمس الحقوق والحريات الأساسية، وعلى رأسها حرية التعبير والتظاهر السلمي، المكفولة دستوريا ودوليا.

    وأكدت موحيا أن التضييق على الشباب ومطالبهم المشروعة لا يؤدي إلا إلى مزيد من التهميش والاحتقان، داعية في المقابل إلى فتح حوار وطني جاد وشامل يُنصت للشباب ويضع قضاياهم في صلب السياسات العمومية، كما أبرزت أن نضالات الشباب متشابكة مع نضالات النساء، خاصة الفتيات الشابات اللواتي يعانين من هشاشة مضاعفة وحرمان من حقوقهن في التعليم، الصحة، الشغل والحماية من التمييز والعنف.

    وفي هذا الإطار، شددت المتحدثة ذاتها على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين والمعتقلات ووقف المتابعات القضائية، وضمان حرية التظاهر والتعبير واحترام المقتضيات الدستورية، مع وقف كافة أشكال التضييق على الشباب والشابات، كما دعت إلى إطلاق حوار وطني مسؤول مع ممثلي الشباب، يستجيب لمطالبهم الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مقاربة شمولية مندمجة تراعي الحريات والكرامة والعدالة الاجتماعية، فضلاً عن الحقوق الإنسانية للنساء والنوع الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل “Z” المغربي.. حين يصرخ المستقبل في وجه التهميش

    العمق المغربي

    في قلب مدن مغربية، حيث تتقاطع أنفاس الأمل مع ضجيج الشارع، ينبعث صوت جيل جديد، جيل “Z”، صارخا بلا هوادة، يطالب بحق الصحة والتعليم، بفرصة العيش الكريم، وبمستقبل يليق بطموحاته. وعلى مدار يومين متتاليين، تحولت شوارع الدار البيضاء والرباط وأكادير وطنجة إلى مسارح لتعبير شبابي صاخب، يحمل في طياته رسالة واضحة لا لبس فيها: جيل “Z” المغربي لم يعد يحتمل الصمت ولا التهميش. بين هتافات المئات، وخطوات المتظاهرين التي تردد صداها في أزقة المدن الكبرى، برزت صورة جيل يتوق إلى حياة كريمة، وفرص حقيقية، ومستقبل يُبنى على أساس العدالة والإنصاف.

    هذا الجيل الذي وُلد مع انتشار الإنترنت والهواتف واللوحات الذكية، والذي تربى في زمن العولمة والسرعة الرقمية، يحمل في ذهنه أحلاما وانتظارات تشكلت من مشاهد العالم وأحداثه، لكنه يجد نفسه محاصرت في واقع يُكرس الفوارق، ويغلق أمامه أبواب النجاح. إنه جيل يرى التحديات الاقتصادية والاجتماعية بعين اليقين، فالبطالة التي تلتهم آماله، والتعليم الذي لم يفتح أمامه أبواب المستقبل، والفرص التي تبدو وكأنها حكرٌ على فئات أخرى، كلها عوامل أشعلت شرارة هذا الاحتجاج.

    مطالب هؤلاء الشباب في صحة وتعليم جيدين، وعيش كريم يُمكنهم من بناء حياتهم بكرامة، هي مطالب مشروعة دستوريا وحق طبيعي لأي مواطن. إن التعبير عن هذه المطالب عبر الاحتجاجات السلمية يُعد من أسمى صور المشاركة الديمقراطية، التي يكفلها الدستور المغربي، ويعبر عن روح التغيير التي يسعى إليها الشباب.

    لكن الاحتجاجات التي شهدتها هذه المدن ليست مجرد انفجار غضب، بل هي نبض حياة ورغبة في الانخراط في مشروع بناء وطن حقيقي. هي محاولة لترميم جسر ثقافي واجتماعي وسياسي بين شباب يطالب بحق المشاركة والاعتراف، وبين مؤسسات تعاني من فجوات الثقة والفاعلية. هنا، ليس الحديث فقط عن مطالب مادية، بل عن حكاية ثقة ضائعة في القدرة على التغيير، وعن صراع مستمر من أجل إعادة صياغة العلاقة بين المواطن والدولة.

    ومن اللافت أن جيل “Z” لا يعتمد على الوسائل التقليدية في التعبير عن مطالبه، فهو ينتقل بسرعة بين الواقع والفضاء الرقمي، يستثمر أدوات التواصل الاجتماعي الجديدة في بناء شبكاته، ويخلق رموزه الجديدة في لغة الاحتجاج المتجددة. هذا المشهد يعكس أزمة أعمق، أزمة في الثقة بالمؤسسات السياسية والنقابية التي فشلت في أن تكون ممثلا حقيقيا لمطالب الشباب، مما دفعهم إلى رفض التأطير التقليدي واللجوء إلى التعبير العفوي.

    في العمق، ترتبط هذه الاحتجاجات بجملة من الأسباب التي تعكس تراكمات اجتماعية واقتصادية: البطالة المستشرية التي تحطم الأحلام، ضعف جودة التعليم الذي لا يؤهل الشباب لمتطلبات سوق العمل، اللامساواة في الفرص بين الجهات والطبقات الاجتماعية، التي تكرس “مغرب السرعتين”، وتراجع دور المؤسسات الوسيطة التي كانت ملاذا للتعبير والتنظيم.

    غياب الثقة في هذه المؤسسات يُظهر نفسه في رفض الشباب الانخراط في الأطر التقليدية، وتفضيل الاحتجاج العفوي والرقمي، ما يضع السلطات أمام تحدي استعادة هذه الثقة عبر الشفافية والفعالية.

    ومع ذلك، لا يخلو المشهد من مخاطر وتحديات، إذ قد تتحول هذه الاحتجاجات، في ظل غياب الحوار والإصلاح والتأطير، إلى أداة توظيف سياسي يبعدها عن مسارها السلمي والمشروع. إن توظيف المطالب الاجتماعية في صراعات سياسية ضيقة، قد يُفرغ الحراك من معناه ويزيد من الانقسامات، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي ويعرقل المساعي التنموية.

    ولا يمكن الحديث عن احتجاجات الشباب دون التوقف عند أحد أكثر القطاعات تأزُّما: قطاع الصحة، الذي تحول في نظر كثيرين إلى عنوان لمعاناة يومية وواقع غير إنساني. في مدن كبرى كما في القرى والمناطق النائية، يجد المواطن المغربي نفسه في مواجهة نظام صحي هش، تتجلى مظاهره في نقص الأطر الطبية، وتردي البنية التحتية، وغياب المعدات الأساسية في المستشفيات العمومية. أصبح ولوج العلاج الجيد امتيازًا لمن يستطيع دفع تكاليف المصحات الخاصة، بينما يُترك الفقير ليواجه المرض بالعجز أو الانتظار في طوابير طويلة، قد تنتهي أحيانًا بالموت قبل بلوغ الطبيب.

    هذه الوضعية لم تعد خافية، بل صارت تُمثل جرحا مفتوحا في جسد العدالة الاجتماعية، وأحد أبرز أسباب احتقان الشارع. كيف يمكن لشاب يعاني في صمت، أو يرى والده أو والدته يُهانون على أبواب المستشفيات، أن يشعر بالثقة في مؤسسات لا تؤمن له الحد الأدنى من الرعاية؟ كيف يمكن بناء الأمل في وطن لا يُعالج أبناءه بكرامة؟

    إن إصلاح المنظومة الصحية لم يعد ترفا أو وعدا انتخابيا مؤجلا، بل ضرورة وطنية ملحّة. فالصحة ليست فقط حقا فرديا، بل شرطا أساسيا لتحقيق التنمية، وبناء الثقة، وترسيخ الانتماء للوطن.

    ولئن ارتفعت أصوات تُنبّه إلى مخاطر استمرار هذه الاحتجاجات على منسوب الاستقرار الاجتماعي، فإن الحقيقة تفرض قراءة متأنية: الاحتجاج ذاته مرآة لا تُخفي هشاشة الواقع، والتحذير من الانزلاق إلى توترات أعمق مشروع، لكنه لا يبرر تجاهل المطالب المشروعة. المطلوب هو التعامل بذكاء وإجراءات تحول دون تعميق الاحتقان، عبر فتح قنوات للحوار، وتوفير استجابات سريعة ومحددة تُخاطب جذور المشكلة، لا عبر قمع المطلب أو تحويل الشارع إلى ساحة صراعات سياسية لا تعود بالنفع على أحد.

    وفي الوقت نفسه، يقتضي الواجب الوطني ترتيب المسؤوليات وتحديد الجزاءات وفق القانون لكل من تسبب بتردي وضع قطاعات حيوية كالصحّة والتعليم. لا ينبغي أن يتحول الحديث عن المحاسبة إلى انتقام سياسوي، بل إلى عملية مؤسساتية لتفعيل المبدأ الدستوري لربط المسؤولية بالمحاسبة بناء على تحقيقات مستقلة،  وإجراءات تصحيحية تمتد من محاسبة التقصير الإداري إلى إصلاح السياسات، مع ضمان عدم إفلات أحد من مساءلة شفافة تضمن استرداد الثقة العامة وإعادة بناء منظومة خدمات تُحترم الكرامة الإنسانية وتُعيد للحياة العامة توازنا واستدامة.

    لذلك، يتطلب التعامل مع هذا الحراك الشبابي مقاربة شاملة ومتكاملة تبدأ بالاستماع والإنصات الفعّال والحوار الحقيقي مع الشباب، وفتح قنوات تواصل تقوم على الاحترام المتبادل والجدية. كما يجب العمل على إصلاحات اقتصادية واجتماعية ملموسة توفر فرص عمل حقيقية، وتحسن جودة التعليم والتكوين المهني، وتوسع الحماية الاجتماعية. إلى جانب ذلك، لا بد من إعادة بناء الثقة في المؤسسات عبر تحديث آليات العمل السياسي والنقابي، وتشجيع مشاركة الشباب في صنع القرار. والاستفادة من أدوات العصر الرقمي لتسهيل الحوار وتوفير منصة حقيقية لصوت الشباب.

    في المحصلة، تمثل احتجاجات جيل “Z” في المغرب منعرجا حقيقيا أمام الدولة والمجتمع، إذ هي ليست مجرد لحظة غضب عابرة، بل نداء صارخ لبداية جديدة تعيد ترتيب الأولويات، وتعطي للشباب مكانته التي يستحقها، لتصبح هذه الأصوات وقود التغيير ومحرك التنمية، مع ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية وسلامة المسار الديمقراطي.

    إن الاحتجاجات التي شهدتها شوارع الدار البيضاء والرباط وأكادير وطنجة ليست سوى مرآة تعكس مطالب شرعية لشريحة واسعة من شباب الوطن. هذه المطالب في صحة وتعليم جيدين وعيش كريم، هي حقوق دستورية لا نقاش فيها، وتستدعي استجابة حكيمة تفتح آفاق الإصلاح الحقيقي. على السلطات أن تستمع بصدر رحب، وتضع نصب أعينها أن الأمن لا يكتمل إلا بالأمل، وأن الاستقرار لا يثمر إلا من خلال العدالة الاجتماعية والشراكة الحقيقية مع الشباب.

    وأخيرا، إن المدخل الوحيد والأوحد لاستدامة الاستقرار ووضع حد للتوترات الفعلية أو المفتعلة هو مواطن كريم في دولة تصون كرامته.

    إقرأ الخبر من مصدره