Étiquette : 2015

  • مغرب الحضارة.. الوطنية الصادقة تفرض أن تكون الأفضلية لكل ماهو مغربي

    عزيز رباح

    فازت المعمارية المغربية سليمة ناجي بالجائزة العالمية للعمارة المستدامة التي احتضنتها مدينة البندقية الإيطالية هذه السنة.

    تخصصت المعمارية سليمة ناجي في الحفاظ على التراث المعماري المحلي وتطويره كما ساهمت في عدة مشاريع لتثمين التراث المعماري المغربي كالقلاع التاريخية والقصبات واستعمال المواد المحلية المقاومة للزلازل والتغيرات المناخية.

    فالبناء المستدام والتراثي فيه خير كثير للهوية والتنمية المحلية والصناعة التقليدية والسياحة والصحة والشغل والميزان التجاري.

    ومن باب التذكير ؛ فقد أطلقت الوزارة المكلفة بالتجهيز مع الوزارة المكلفة بالإسكان والتعمير دراسة معمقة سنة 2015 حول التقنيات البديلة في البناء والطرق لتحقيق أهداف عدة:
    – الإسهام في الحفاظ على الهوية الوطنية (تمغربيت)
    – تثمين المواد المحلية الغنية وتطوير صناعة مناسبة
    – التقليل من الاستيراد لمواد البناء المكلفة جدا
    – خلق فرص الشغل خاصة في المناطق القروية والجبلية والصحراوية
    – الحفاظ على التراث المعماري المحلي وتثمينه
    – تعزيز البناء المستدام والتقليل من كلفة الطاقة والآثار الصحية للمواد العصرية
    – جدب السياح الباحثين عن الراحة والتراث والطبيعة

    وقد سبقت أن دعوت إلى توجيه الاستثمارات الوطنية الحالية والآتية، والتي تعد بمئات الملايير من الدراهم، إلى الالتزام بالأفضلية الوطنية لصالح المعمار المغربي والمنتوج الوطني الصناعي والتقليدي والشركات ومكاتب الدراسات المغربية وكل ماهو وطني ومحلي.

    إن تجربة وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك في إقرار الأفضلية الوطنية في الصفقات سنة 2012، تعتبر رسالة ثقة في كل ماهو مغربي حيث كان لقرارها أثرا بليغا في تمكين الشركات المغربية الحصول على أكثر من 90% من قيمة مشاريع البناء والبنية التحتية في مجالات الطرق والطرق السيارة والسكك الحديدية والمطارات والموانيء ثم السدود وغيرها بعدما كانت لا تتجاوز حصتها 37%.

    وجب الثقة في كل ماهو مغربي من الحجر إلى البشر !!! والحرص على تحفيزه وتثمينه وتجويده سواء كان تقليديا أو عصريا ، والالتزام بنشر ثقافة التوظيف والاستهلاك لكل ماهو مغربي مهما كان الأمر سواء لدى المواطن أو الأسر أو الدولة.

    وإنه لمن الواجب والمستعجل أن تصدر أوامر صارمة وتشريعات ملزمة لتوجيه الاستثمارات والمشتريات العمومية، في الوزارات وفروعها والمؤسسات وتوابعها والجماعات المحلية والشركات المفوضة منها، إلى كل ماهو مغربي ، ولا نحيد عنه إلا استثناء وعند الضرورة القصوى التي وجب الحد منها والتنصيص عليها.

    شعارنا في ذلك: “منتوج بلادي وأفتخر” ولن أكون قاسيا إذا قلت أن أي مسؤول يفضل غير ما هو مغربي في الصفقات والمشتريات عليه أن يرسخ وطنيته أو يقدم استقالته.

    في مقال لاحق سأتطرق للكنز الكبير للمملكة: اقتصاد النباتات مثلا : فالمغاربة يستهلكون سنويا حوالي 25 مليار درهم من مستلزمات التجميل والعطور، أغلبها مستوردة !!!. وبلادنا تحتوي على آلاف النباتات الطبية والعطرية والغذائية في كل ربوعها.

    “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها” صدق الله العظيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليص الدعم العمومي يهدد استمرارية خدمات جمعيات تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.. ومطالب برلمانية لوزيرة التضامن بالتدخل

    دقت النائبة البرلمانية نادية تهامي ناقوس الخطر، بشأن مصير الجمعيات العاملة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، في ظل تأخر صرف الدعم العمومي وتقليصه بشكل مفاجئ، مما يهدد استمرارية خدمات أساسية لهؤلاء الأطفال.

    وقالت تهامي، في سؤال كتابي وجهته إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن الدعم السنوي الذي يُقدَّم منذ سنة 2015 لفائدة الجمعيات المتخصصة، وفق شروط وضوابط دقيقة، مكن من تمدرس حوالي 30 ألف طفل في وضعية إعاقة، بفضل تأطير حوالي 9 آلاف إطار مهني وعامل اجتماعي داخل قرابة 400 جمعية نشيطة في هذا المجال.

    وأضافت أن هذه الحصيلة الإيجابية باتت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحول رقمي وميداني في مواجهة الجريمة والإرهاب

    ابتكار تقني وأمن رقمي متطور و بعد اجتماعي وإنساني في صلب الإصلاح الأمني

    شهدت المؤسسة الأمنية تحولات هيكلية ووظيفية غير مسبوقة، سواء على صعيد مكافحة الجريمة المنظمة، أو عبر تطوير قدرات الشرطة الخاصة والنخبة، واعتماد الشرطة المجتمعية كنموذج جديد للتفاعل مع المواطن.

    وفي مجال مكافحة الإرهاب، رسّخ المغرب مكانته كفاعل دولي محوري، من خلال التعاون الوثيق مع عدد من الدول الأوروبية والإفريقية. فقد نجحت الأجهزة المغربية، بفضل التنسيق الاستخباراتي والميداني، في تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية، كان آخرها هذا الأسبوع بالتعاون مع الاستخبارات الفرنسية، حيث تم توقيف جندي فرنسي سابق تحوّل إلى جهادي خطير كان يعتزم الانضمام إلى خلية إرهابية تنشط في سوريا.

    ويعكس هذا النجاح نجاعة النموذج المغربي في التعامل مع التهديدات العابرة للحدود، حيث أصبحت المملكة شريكًا موثوقًا لعدد من القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة، فرنسا، إسبانيا، وألمانيا، التي عبرت عن تقديرها العميق للخبرات المغربية، خاصة في حماية الفضاء الأوروبي من مخاطر التطرف، كما توالت إشادات المجتمع الدولي بدور المغرب، وخاصة بشخص عبد اللطيف حموشي، في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي. فقد وصف مسؤول أوروبي المغرب بـ”النموذج في ربط الأمن بالتنمية”، في حين عبّر السفير الأمريكي عن “امتنان بلاده للمساهمة المغربية في إفشال عمليات إرهابية على التراب الأوروبي”.

    وفي تكريم عربي لافت، نال حموشي وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، وهو أرفع وسام أمني عربي، تقديرًا لجهوده في تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية العربية.

    كما حصل على عدد من الأوسمة الدولية الأخرى، مثل وسام الاستحقاق الأمني الإسباني، ووسام الشرف من الجمهورية الفرنسية، عرفانًا بالشراكة المتينة بين الرباط وهذه الدول في مجال مكافحة الإرهاب.

    ابتكار تقني وأمن رقمي متطور
    على هامش الدورة السادسة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، التي تُنظم هذه السنة بمدينة الجديدة، قدّمت الأطر الأمنية المغربية مجموعة من الابتكارات التقنية الحديثة، أبرزها استخدام الطائرات بدون طيار (الدرون) المجهزة بالذكاء الاصطناعي، والمخصصة لتأمين الفضاءات العامة والتظاهرات الكبرى.

    وتم عرض هذه التقنيات أمام المدير العام عبد اللطيف حموشي وعدد من الشخصيات الرفيعة، حيث أُبرزت قدرات هذه الطائرات على إحصاء الحشود، تتبع التحركات، وإصدار التحذيرات، مما يجعلها أداة حيوية في إدارة الأزمات والتجمهرات.

    وتعد هذه الابتكارات خطوة نوعية في تعزيز الأمن الرقمي بالمغرب، خاصة مع تصاعد التهديدات السيبرانية، حيث تم إنشاء وحدات أمنية مختصة في هذا المجال، مجهزة بأحدث الوسائل لرصد التهديدات الرقمية والتصدي لها بفعالية.

    بعد اجتماعي وإنساني في صلب الإصلاح الأمني
    لم يقتصر نهج حموشي على تحديث الأجهزة الأمنية تقنيًا، بل امتد إلى الاهتمام بالعنصر البشري، من خلال تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي الأمن، وإنشاء مؤسسات صحية خاصة، مثل مستشفى الشرطة بالرباط، وتطوير منظومة التكوين المستمر والترقيات.

    وفي هذا السياق، وقّع حموشي، يوم الأحد 18 ماي، بمدينة الجديدة، اتفاقية شراكة مع مجموعة رونو المغرب، تهدف إلى توفير خدمات بأثمنة تفضيلية لفائدة موظفات وموظفي الأمن الوطني وعائلاتهم، في إطار استراتيجية شاملة توفر تغطية اجتماعية متكاملة للعاملين في هذا القطاع الحيوي.

    نحو العالمية: مؤتمر الإنتربول في مراكش
    في خطوة تعكس الثقة الدولية المتنامية بالمغرب، يستعد هذا الأخير لاستضافة الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول في نونبر 2025 بمدينة مراكش. ويُتوقع أن يشارك في المؤتمر أكثر من 190 دولة، ما يجعل منه لحظة بارزة في مسار السياسة الأمنية المغربية، وفرصة لإبراز ريادة عبد اللطيف حموشي في تطوير نموذج أمني عالمي الطابع، قادر على التفاعل مع التحديات الجديدة بتنسيق محكم ومتعدد الأطراف.

    المغرب يعيد تعريف الأمن برؤية عبد اللطيف حموشي

    في سياق الاحتفاء بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، يبرز اسم عبد اللطيف حموشي كأحد أهم صُنّاع التحول الأمني في المغرب، حيث لم يقتصر دوره على تحديث الأجهزة الأمنية، بل أعاد رسم معالم مفهوم الأمن الوطني باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار الداخلي وواجهة دبلوماسية فعالة لمواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.

    منذ تعيينه على رأس المديرية العامة للأمن الوطني سنة 2015، إلى جانب مهامه كمدير عام لمديرية مراقبة التراب الوطني (DST) منذ عام 2005، نجح حموشي في بلورة نموذج أمني متطور وفعال يرتكز على الكفاءة المهنية، احترام حقوق الإنسان، والجاهزية الميدانية في مواجهة كافة أشكال الجريمة، وعلى رأسها الإرهاب.

    رجل الظل… صانع التغيير العميق
    ينحدر عبد اللطيف حموشي من مدينة تازة، حيث وُلد سنة 1966، وتلقى تكوينًا أكاديميًا مرموقًا في مجال الحقوق، مهد له ولوج عالم الاستخبارات في سن مبكرة. لم يمض وقت طويل حتى تولّى سنة 2005 مسؤولية مدير مديرية مراقبة التراب الوطني، ليُصبح أصغر من تولى هذا المنصب، ثم جاء قرار تعيينه المزدوج سنة 2015 ليقود اثنين من أهم الأجهزة الأمنية في المملكة، في سابقة تعكس حجم الثقة الملكية في شخصه وقدرته على دمج العمل الاستخباراتي بالرؤية الأمنية الاستباقية.

    الأمن في خدمة الاستقرار والتنمية

    في الذكرى التاسعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، لا يقتصر الأمر على الاحتفاء بمؤسسة أمنية، بل هو احتفاء بمشروع وطني متكامل يقوده عبد اللطيف حموشي، رجل الأمن والدولة، الذي أعاد تعريف مفهوم الأمن في المغرب، وربطه بمفاهيم الثقة، الكفاءة، والابتكار. وفي عالم تزداد فيه التحديات الأمنية تعقيدًا، يواصل المغرب، بقيادته الأمنية، ترسيخ حضوره كقوة استقرار إقليمي وشريك موثوق على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية ببغداد تدعم ترشيح المملكة المغربية لمقعد غير دائم في مجلس الأمن

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط 
      أيدت الدورة ال 34 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي التأمت السبت الماضي ببغداد، ترشيح المملكة المغربية لمقعد غير دائم في مجلس الأمن عن الفترة 2028-2029، ودعت الدول الأعضاء إلى بذل كافة الجهود الممكنة في اتصالاتها مع الدول الصديقة لدعم ذلك الترشيح.   القمة العربية أكدت أيضا على مركزية اتفاق الصخيرات كمرجعية أساسية لإيجاد حل للأزمة في ليبيا.   القرار الخاص بتطورات الوضع في ليبيا الصادر عن الدورة ال 34 لمجلس الجامعة على مستوى القمة، شدد على دعم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في إطار الولاية الممنوحة لها بموجب قرارات مجلس الأمن من أجل تيسير إيجاد تسوية سياسية شاملة، أساسها الاتفاق السياسي الليبي الموقع سنة 2015 في الصخيرات.   إلى ذلك، هنأ قادة الدول العربية خلال اجتماعهم في الدورة الخامسة القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، التي انعقدت اليوم السبت ببغداد، المملكة المغربية على تعيينها ميسرا، إلى جانب مملكة بلجيكا، لمسلسل المفاوضات الأممي المتعلق بصيغ والإعلان السياسي للقمة الاجتماعية العالمية ، المزمع تنظيمها بدولة قطر في الفترة من 4 إلى 6 نونبر المقبل، تحت عنوان « مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية ».   ودعا القادة العرب، بمناسبة اجتماعهم في إطار أعمال اجتماع الدورة الخامسة للقمة التنموية الاقتصادية والاجتماعية، الدول العربية إلى دعم الجهود المبذولة من قبل المملكة المغربية في هذا الشأن .   الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة إنعقدت بمشاركة وفود الدول العربية، ومن بينها المغرب حيث مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في أشغال هذه القمة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يُشخص بسرطان البروستاتا في مرحلته الأخطر.. وترامب يعلق!

    أعلن مكتب الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، في بيان صادم للرأي العام الأمريكي والعالمي، إصابته بسرطان البروستاتا من الدرجة التاسعة، وهو أحد أكثر أنواع السرطان عدوانية وفتكاً، بعد أن تبين أن الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى عظامه.

    التشخيص الخطير جاء بعد سلسلة فحوصات طبية خضع لها بايدن، البالغ من العمر 82 سنة، بسبب معاناته من مشاكل بولية متزايدة. وأكد فريقه الطبي أن النتيجة النهائية للتقييم صدرت يوم الجمعة، لتكشف عن حالة متقدمة من المرض، بدرجة 9 على مقياس « جليسون »، الذي يُعد المؤشر الطبي الرئيسي لعدوانية سرطان البروستاتا.

    ورغم قساوة التشخيص، فإن الأطباء أشاروا إلى أن الورم لا يزال يُظهر استجابة للعلاج الهرموني، مما يمنح بعض الأمل في كبح جماحه، وإن كان من الصعب الحديث عن « شفاء تام » في هذه المرحلة.

    الدكتور ماثيو سميث من مركز ماساتشوستس لعلاج السرطان قالها بصراحة: « السرطان قابل للعلاج، لكن لا يمكن الشفاء منه نهائياً ». وأوضح أن بايدن سيُعالج بالأدوية الهرمونية دون تدخل جراحي أو إشعاعي.

    الخبر الصادم تفاعل معه عدد من كبار الساسة الأمريكيين، أبرزهم منافسه اللدود، الرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي كتب بشكل غير متوقع عبر حسابه الرسمي: « نشعر بالحزن لسماع هذا الخبر، ونتمنى لجو شفاء سريعا وناجحا ».

    أما نائبة بايدن السابقة، كامالا هاريس، فاعتبرت أن بايدن « محارب » وأنه سيواجه المرض « بقوة وتفاؤل »، بينما اختار الرئيس الأسبق باراك أوباما لغة الصلاة والدعاء، مشيداً بجهود بايدن في دعم أبحاث السرطان طوال مسيرته السياسية، خصوصاً بعد وفاة ابنه « بو » سنة 2015 بسبب سرطان الدماغ.

    جدير بالذكر أن صحة بايدن كانت محل جدل منذ توليه الرئاسة، وازدادت الشكوك بعد أدائه الضعيف خلال مناظرة انتخابية في يونيو الماضي، وهو ما دفعه للانسحاب من سباق الانتخابات، تاركاً الساحة لكامالا هاريس التي منيت بهزيمة ثقيلة أمام ترامب.

    وما يزيد الطين بلة، ما كشفه كتاب « الخطيئة الأصلية » للصحفيين جيك تابر وأليكس تومسون، والذي تحدث عن محاولات مقربين من بايدن لإخفاء تدهور حالته الصحية أثناء فترة رئاسته.

    تاريخ بايدن الطبي ليس خالياً من الإشارات المقلقة، فقد خضع سابقاً لإزالة آفة سرطانية من صدره عام 2023، كما أزال زائدة لحمية في القولون عام 2021.

    ورغم هذه التحديات، جعل بايدن من « القضاء على السرطان » هدفاً لإدارته، وكان قد أطلق مبادرة طموحة لتقليص وفيات السرطان بنسبة 50% خلال 25 سنة، في محاولة لاستكمال الإرث الذي بدأه حين كان نائباً لأوباما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى منذ 2015.. الطيران السعودي يستأنف رحلاته للحجاج الإيرانيين

    العلم – وكالات

    استأنف الطيران السعودي رحلات نقل الحجاج الإيرانيين للمرة الأولى منذ 2015، في إشارة إضافية على تحسن العلاقات بين الخصمين الإقليميين منذ تطبيع علاقتهما في 2023، على ما أفاد مسؤول سعودي وكالة فرانس برس الأحد.

    وقال مسؤول في الهيئة العامة للطيران المدني السعودية طالبا عدم ذكر اسمه إن « شركة فلاي ناس (للطيران المنخفض التكلفة التابعة للخطوط الجوية السعودية) استأنفت رحلات نقل الحجاج الإيرانيين من مطار الإمام الخميني في طهران السبت ».

    وأوضح أنها « ستقوم برحلات مماثلة من وإلى مطار مشهد في مدينة مشهد » بشمال شرق الجمهورية الإسلامية.

    ويحل موسم الحج هذا العام في الأسبوع الأول من يونيو، وقد بدأ الحجاج الدوليون بالفعل الوصول للمشاعر المقدسة في السعودية.

    وأفاد المسؤول أن الشركة السعودية ستسير « نحو 225 رحلة حتى 1 يوليو المقبل لنقل أكثر من 35 ألف حاج إيراني »، مشددا أن هذه الرحلات « للحج فقط وليست تجارية ».

    واستأنفت إيران والمملكة العربية السعودية علاقاتهما في مارس 2023 بموجب اتفاق مفاجئ بوساطة صينية أنهى قطيعة دبلوماسية بدأت في يناير 2016.

    وقطعت الرياض علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية بعد تظاهرات أدت الى إحراق السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، عقب إعدام السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر.

    وغاب الإيرانيون عن الحج في ذاك العام بسبب عدم اتفاق البلدين على بروتوكول لتنظيم المسألة، قبل أن يعودوا في العام التالي للمشاركة في المناسك الدينية السنوية دون أداء العمرة التي ستتم على مدار العام.

    ومنذ الإعلان عن التقارب الإيراني السعودي في 2023، كثف البلدان اتصالاتهما على الرغم من وقوفهما على طرفي نقيض في ملفات إقليمية عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره