Étiquette : z

  • رغم قرارات المنع.. “جيل Z” يواصل الدعوة للاحتجاج

    ‎قالت مجموعة « جيلZ »، إنها قررت مواصلة احتجاجاتها للتعبير عن « المطالب الشعبية المرتبطة بالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية ». ورغم قرارات المنع التي أشهرتها السلطات في وجه هذه الاحتجاجات، فقد دعت المجموعة إلى تنفيذ وقفات اليوم الإثنين في مختلف مدن المغرب.

    ‎ولم تكشف عن الاماكن الفعلية للتظاهر، وقالت إن ذلك لن يتم الا قبل ساعتين (16:00 ظهرًا). وأكدت أن  » الهدف هو إيصال صوت الشباب والمواطنين بشكل حضاري وقانوني ».

    وشهدت كل من مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة احتجاجات قوبلت بتدخل للقوات العمومية لفضها. وأسفرت هذه التدخلات عن توقيف مجموعة من المتظاهرين.

    ‎قالت مجموعة « جيلZ »، إنها قررت مواصلة احتجاجاتها للتعبير عن « المطالب الشعبية المرتبطة بالصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية ». ورغم قرارات المنع التي أشهرتها السلطات في وجه هذه الاحتجاجات، فقد دعت المجموعة إلى تنفيذ وقفات اليوم الإثنين في مختلف مدن المغرب.

    ‎ولم تكشف عن الاماكن الفعلية للتظاهر، وقالت إن ذلك لن يتم الا قبل ساعتين (16:00 ظهرًا). وأكدت أن  » الهدف هو إيصال صوت الشباب والمواطنين بشكل حضاري وقانوني ».

    وشهدت كل من مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة احتجاجات قوبلت بتدخل للقوات العمومية لفضها. وأسفرت هذه التدخلات عن توقيف مجموعة من المتظاهرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهية بنخار تكتب: شباب المغرب بين شرعية المطالب و بناء الثقة.. لا للهدم، نعم للإصغاء!

    المطالب المشروعة

    ‏‎رغم اننا لا نعرف ان كانت مبادرة شبابية « عفوية » او « مُحركة و مُفتعلة » لم يكن خروج الشباب المغاربة أمس إلى الشارع حدثاً عادياً، او عابرا و عرضيا، بل كان علامة فاصلة في علاقة جيل جديد مع وطنه ومؤسساته!

    ‏‎جيل “Z”، الجيل الرقمي، قرر أن يرفع صوته مطالباً بما هو بديهي: الحق في الصحة، في تعليم جيد، في عدالة منصفة، في كرامة مواطنية…وهذه المطالب، في جوهرها، مشروعة لا يختلف حولها اثنان.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    ‏‎أزمة التأطير واعتقالات مؤسفة

    ‏‎لكن المعضلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب “جيل Z” يقررون تمديد احتجاجاتهم لليوم الثالث تواليا

    أعلنت حركة « جيل Z » مواصلة احتجاجاتها بمختلف المدن المغربية لليوم الثالث على التوالي، وذلك ردا على استعمال القوة في التعاطي مع أشكالها الاحتجاجية خلال نهاية الأسبوع.

    وحسب المعلن عنه، فقد كانت احتجاجات « جيل Z »  تقتصر على يومي السبت والأحد 27 و28 شتنبر الجاري، إلا أن قمع مسيراتهم بجميع المدن المغربية، إضافة إلى حملة التوقيفات التي شنتها السلطات الأمنية في حق عدد كبير من المحتجين دفعها إلى تمديد الاحتجاج ليشمل اليوم الإثنين أيضا.

    وأعلن الغاضبون في بلاغ عبر صفحة “genz212” عن تنظيم تظاهرات سلمية يومه الإثنين بمختلف مدن المغرب، للمطالبة بتجويد خدمات الصحة التعليم، مع تحقيق العدالة الاجتماعية وإسقاط الفساد.

    وأشارت الحكة الشبابية إلى أنه لن تكشف عن الأماكن الفعلية للتظاهر إلا قبل ساعتين، أي الرابعة عصرا، والهدف هو إيصال صوت الشباب والمواطنين بشكل حضاري وقانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • GEN Z!

    هذه « الجينيراسيون » بالتحديد لا يحق لنا الحديث باسمها، ولا يجوز لنا أن ننوب عنها في شيء، وليس بإمكاننا أن نتعامل بالكلمات الفضفاضة والمصطلحات الرنانة عنها وعن صوتها، ومطالبها، وطموحها وبقية أشيائها. 

    وطبعا، وهذا هو أهم الأهم: هذه « الجينيراسيون » تمتلك ترياقا مضادا للركمجة، أو الركوب عليها، عكس الأجيال السابقة، لذلك يستحيل على هواة الركوب على كل شيء، الذين راكموا لدى كل الأجيال السابقة كل الإحباطات، وأصابوا كل الحقب المتعاقبة بكل الأمراض والأدواء، أن يعيدوا نفس المقلب فيها ومعها. 

    كل الذي نستطيعه مع هذه « الجينيراسيون »، وأغلبنا لديه أبناء فيها ومنها، هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميد: الوزير لا يجب أن ينتظر الحرائق ليبدأ بإطفائها

    تقد المحامي والوزير السابق، المصطفى الرميد، المنظومة الصحية في المغرب، مشيراً إلى أن الوزير لا ينبغي أن ينتظر « اشتداد الحرائق » ليبدأ في اتخاذ الإجراءات اللازمة، بل يجب أن يعمل بشكل مستمر لتحسين الوضع. وأضاف الرميد أن المسؤولين مطالبون بوضع خطة شاملة للإصلاح، بعيداً عن الحلول السطحية والوقتية.

    وفي تدوينة نشرها على حسابه في « فايسبوك »، قال الرميد إن الاحتجاجات التي شهدتها الشوارع المغربية في الأيام الأخيرة، والتي قادها شباب جيل « Z »، تستدعي من الحكومة رسم خارطة طريق واضحة لإصلاح المنظومة الصحية. وشدد على أن هذا الإصلاح يجب أن يكون عميقاً ويشمل جميع الجوانب، من تحسين جودة الخدمات إلى رصد الموارد وتخصيص الميزانيات اللازمة.

    وأكد الرميد على أهمية وضع أهداف محددة والتعاقد مع الوزارات المعنية لتحقيق هذه الأهداف، مع ضرورة متابعة النتائج بشكل مستمر. كما أشار إلى أنه يجب توفير الإمكانات اللازمة للوحدات الاستشفائية وتحفيز الأطقم الطبية والشبه طبية للعمل في ظروف أفضل.

    الوزير السابق استحضر تجربته في وزارة العدل والحريات، حيث تم تصنيف المحاكم وفق معايير دقيقة لتحقيق إصلاح فعال. وأوضح أنه يجب أن يتم تمكين الوحدات الاستشفائية من جميع الأدوات اللازمة لضمان تقديم خدمات صحية بجودة عالية، بما في ذلك إعادة تأهيل المباني وتحسينها.

    وفي الختام، شدد الرميد على ضرورة محاسبة أي تقصير في الأداء الحكومي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقطاع الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تستنكر منع احتجاجات “جيل Z” وتدعو إلى حوار جاد مع الشباب

    أصدرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بيانا أعربت فيه عن استنكارها لمنع الوقفات والمسيرات التي دعا إليها شباب عبر منصات التواصل الاجتماعي يومي السبت والأحد 27 و28 شتنبر 2025 بعدد من المدن المغربية، في إطار ما بات يعرف باحتجاجات « جيل Z »، والتي رفعت مطالب اجتماعية مشروعة تتعلق أساسا بالحق في الشغل، والولوج إلى خدمات صحية وتعليمية ذات جودة، وضمان العدالة الاجتماعية.   وأدانت العصبة ما رافق هذه الاحتجاجات من توقيفات، معتبرة أن المنع يفرغ الحق الدستوري في التعبير السلمي من مضمونه، ويعكس غياب إرادة حقيقية لدى الحكومة في التعامل الجاد مع المطالب المتنامية للشباب. وشددت على أن المغرب، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى احتضان صوت الشباب والإنصات إلى طموحاتهم باعتبارهم رصيدا استراتيجيا ورأسمالا بشريا أساسيا لمستقبل البلاد.   وأضاف البيان أن الأوضاع الاجتماعية التي يعيشها الشباب المغربي اليوم، في ظل ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية وضعف الإدماج المهني، تفرض فتح نقاش وطني مسؤول حول السياسات العمومية المعنية، والاستجابة العاجلة للمطالب المطروحة على نحو عملي وملموس.   وذكّرت العصبة بمواقفها السابقة التي عبّرت عنها في مذكرتها بمناسبة اليوم العالمي للشباب، معتبرة أن الإصرار على اعتماد المقاربة الأمنية والمنع لا يمكن أن يشكل بديلا عن الحوار والإصلاح. وأشارت إلى أن الطريقة التي نظم بها الشباب احتجاجاتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي دليل على أن قنوات التواصل التقليدية من أحزاب ونقابات لم تعد تؤدي أدوارها الحقيقية، وأن مؤشر الثقة في المؤسسات يتجه نحو الانحسار.   كما أعادت العصبة التذكير برسالتها المفتوحة التي وجهتها لوزير الصحة في أبريل الماضي، والتي دعت فيها إلى إصلاح عميق للمنظومة الصحية يضمن المساواة في الولوج إلى العلاج، مؤكدة أن مطالب الشباب اليوم تجدد هذا النداء، إلى جانب مطلب إصلاح التعليم كركيزة للعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.



    وانطلاقا من مسؤوليتها الحقوقية، أكدت العصبة في بيانها:

    • تشبثها بالحق الدستوري والكوني في الاحتجاج السلمي كوسيلة مشروعة للتعبير عن الرأي.
    • إدانتها لجوء الحكومة إلى المنع والتوقيف بدل الحوار والإنصات لمطالب الشباب.
    • مطالبتها بفتح قنوات حوار مباشر مع الشباب حول قضايا الصحة والتعليم والتشغيل.
    • دعوتها إلى إصلاح عميق للمنظومتين الصحية والتعليمية كمدخل لتحقيق العدالة الاجتماعية.
    • تأكيدها أن ضمان الحق في التعبير والاحتجاج السلمي شرط لبناء مشروع وطني ديمقراطي يضع الشباب في صلب أولوياته.
    • مطالبتها بسياسات فعالة لمواجهة البطالة والهشاشة عبر توفير فرص شغل كريمة وضمان الحماية الاجتماعية.

      وختمت العصبة بيانها بالتشديد على أن معالجة المطالب الاجتماعية للشباب لا يمكن أن تتحقق إلا بالحوار الجاد والإصغاء الحقيقي، بما يفتح آفاقا جديدة أمام المغرب ويعيد الثقة في الفضاء العمومي، ويؤسس لمرحلة قوامها الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتنمية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تدين ” لجوء الحكومة إلى المنع والتوقيف عوض الإنصات إلى صوت الشباب الطامح إلى مغرب الحقوق والحريات”

    قالت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان لها توصلت به “سياسي“، إنها تابعت ما شهدته عدد من المدن المغربية مساء السبت والأحد 27 – 28 شتنبر 2025 من وقفات ومسيرات دعا إليها شباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدد من المدن المغربية، في إطار ما بات يعرف باحتجاجات “جيل Z”، والتي جاءت للتعبير عن مطالب اجتماعية مشروعة تتعلق أساساً بالحق في الشغل، والولوج إلى خدمات صحية وتعليمية ذات جودة، وضمان العدالة الاجتماعية.

    وسجلت العصبة بأسف، بعد إدانتها للمنع والتوقيفات التي طالت المحتجين، أن هذه الاشكال الاحتجاجية لم يُتح لها أن تكون مجالاً للتعبير السلمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيفات لمنع تظاهرة « جيل زد » للمطالبة بإصلاحات اجتماعية

    العلم – الرباط

    أوقفت السلطات المغربية بين يومي السبت والأحد عشرات الشبان في مدن عدة منعا لتنظيم وقفات احتجاجية دعت إليها مجموعة « جيل زد 212 » الشبابية من أجل المطالبة بإصلاحات تعليمية واجتماعية.

    وفي العاصمة الرباط، منعت عناصر الأمن مجموعات متفرقة من الشبان من التجمع في نقاط عدة بوسط المدينة تلبية لدعوة أطلقتها هذه المجموعة للمطالبة « بإصلاح منظومة التعليم وخدمات الصحة العمومية ».

    وأوقف عشرات منهم في أماكن متفرقة، حسب ما أظهرت وسائل إعلام محلية.

    وكانت هذه المجموعة التي ظهرت قبل أيام فقط على موقع « ديسكورد » دعت للتظاهر في مدن مغربية عدة السبت والأحد.

    وأوقف العشرات ممن لبوا دعوتها السبت بالرباط قبل أن « يفرج عنهم جميعا ».

    دانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان هذه التوقيفات، فيما لم تصدر الحكومة بعد أي تعليق على الأحداث.

    وتصف هذه المجموعة نفسها بأنها « فضاء للنقاش » حول « قضايا تهم كل المواطنين مثل الصحة، التعليم ومحاربة الفساد »، مؤكدة رفض « العنف » و »حب الوطن والملك ».

    وتجدر الإشارة، إلى أنه في الأسابيع الأخيرة شهدت المملكة المغربية احتجاجات في مناطق متفرقة للمطالبة على وجه الخصوص بتحسين خدمات الصحة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيفات لمنع تظاهرة « جيل زد » المطالبة بإصلاحات اجتماعية

    العلم – الرباط

    أوقفت السلطات المغربية بين يومي السبت والأحد عشرات الشبان في مدن عدة منعا لتنظيم وقفات احتجاجية دعت إليها مجموعة « جيل زد 212 » الشبابية من أجل المطالبة بإصلاحات تعليمية واجتماعية.

    وفي العاصمة الرباط، منعت عناصر الأمن مجموعات متفرقة من الشبان من التجمع في نقاط عدة بوسط المدينة تلبية لدعوة أطلقتها هذه المجموعة للمطالبة « بإصلاح منظومة التعليم وخدمات الصحة العمومية ».

    وأوقف عشرات منهم في أماكن متفرقة، حسب ما أظهرت وسائل إعلام محلية.

    وكانت هذه المجموعة التي ظهرت قبل أيام فقط على موقع « ديسكورد » دعت للتظاهر في مدن مغربية عدة السبت والأحد.

    وأوقف العشرات ممن لبوا دعوتها السبت بالرباط قبل أن « يفرج عنهم جميعا ».

    دانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان هذه التوقيفات، فيما لم تصدر الحكومة بعد أي تعليق على الأحداث.

    وتصف هذه المجموعة نفسها بأنها « فضاء للنقاش » حول « قضايا تهم كل المواطنين مثل الصحة، التعليم ومحاربة الفساد »، مؤكدة رفض « العنف » و »حب الوطن والملك ».

    وتجدر الإشارة، إلى أنه في الأسابيع الأخيرة شهدت المملكة المغربية احتجاجات في مناطق متفرقة للمطالبة على وجه الخصوص بتحسين خدمات الصحة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب “Gen Z 212”.. جيل مغربي جديد يطالب بإصلاحات في إطار الثوابت الوطنية

    الدار/ إيمان العلوي

    برزت الحركة الشبابية التي تحمل اسم “Gen Z 212”، وتمثل شريحة من الجيل الجديد بالمغرب، حيث رفعت أصواتها مطالبة بإصلاحات جوهرية في مجالات الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية.

    ويعتبر هذا الحراك انعكاساً للتحولات العميقة التي تعرفها البلاد، خاصة مع دخول جيل رقمي واعٍ إلى قلب النقاش العمومي.

    ما يميز هذه الحركة أنها لا تطرح مطالبها خارج الثوابت الوطنية، بل تعلن بوضوح التزامها باحترام المؤسسة الملكية بقيادة الملك محمد السادس، والتشبث بالوحدة الترابية للمغرب، وهو ما يمنحها شرعية خاصة ويجعلها مختلفة عن محاولات سابقة للتعبير الشبابي التي اصطدمت في الغالب مع السياق السياسي أو المؤسساتي.

    بروز “Gen Z 212” ليس حدثاً معزولاً، بل يعكس عطش الشباب المغربي إلى فضاءات جديدة للتعبير والمشاركة في صياغة السياسات العمومية، بعيداً عن القوالب التقليدية للأحزاب والنقابات التي لم تعد قادرة على استيعاب طموحاتهم. وفي الوقت نفسه، فإن مطالبهم تضع الدولة أمام اختبار حقيقي: كيف يمكن تسريع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية بما يتماشى مع تطلعات جيل نشأ في زمن التكنولوجيا والانفتاح؟

    تؤكد هذه الحركة أن الإصلاحات العميقة في مجالي الصحة والتعليم لم تعد خياراً ثانوياً، بل ضرورة استراتيجية لبناء مغرب المستقبل. فجيل “Gen Z” يرى أن التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية لن تتحقق إلا عبر منظومة صحية قوية وتعليم حديث قادر على تأهيل الكفاءات وإطلاق الطاقات.

    وبينما يراقب الشارع المغربي خطوات هذا الجيل، يبرز سؤال جوهري: هل ستتمكن الدولة من التقاط إشارات هذه الحركة والتفاعل معها بشكل إيجابي، أم ستظل هذه المبادرات محصورة دون أثر ملموس على أرض الواقع؟

    بهذا المعنى، يشكل “Gen Z 212” جرس إنذار وفرصة في الوقت نفسه؛ إنذار بضرورة الإسراع في الإصلاحات، وفرصة لفتح نقاش وطني يضع الشباب في قلب معادلة الحاضر والمستقبل، ضمن رؤية جامعة تؤكد على الثوابت الوطنية وتستجيب لرهانات العصر.

    إقرأ الخبر من مصدره