Étiquette : المحاماة

  • أصحاب البدلة السوداء يتهمون وهبي بإفراغ المحاماة من حمولتها الحقوقية

    عبر المكتب التتفيذي لنقابة المحامين بالمغرب، عن استنكاره، لقيام وزارة العدل، بتنظيم الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة،” في الوقت الذي تفرض فيه كل معطيات شروط الممارسة المهنية بالمغرب ضرورة إعادة النظر في الإطار القانوني المنظم لولوج المهنة،  و ممارستها”.

    جاء ذلك، في أعقاب اجتماع المكتب التنفيذي العادي، والذي خصص للتداول في المستجدات المرتبطة بالإعلان عن الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، و كذا بمسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة المعد من طرف وزارة العدل.

    ودعت نقابة المحامين، في بيان لها توصل “مدار21” بنسخة منه، الحكومة إلى تحمل مسؤولية التزاماتها الدولية بتوفير تكوين و تدريب ملائمين للمحامين، فضلا عن القيام بالإصلاحات الهيكلية الضرورية الكفيلة بضمان الشروط المطلوبة لأداء رسالة الدفاع، مؤكدة أن “تدبير الملفات ذات الصلة بمهنة المحاماة، عرف، في الآونة الأخيرة، منعطفا خطيرا ينذر بانتكاسة غير مسبوقة، و يستدعي انتفاضة حقيقية للجسم المهني، وتدبيرها بنفس نضالي، دفاعا عن الحقوق و المكتسبات التاريخية لرسالة الدفاع”.

    وعبر المصدر ذاته، عن استهجانه اعتماد منهجية الأسئلة ذات الأجوبة المتعددة في إجراء الامتحان الكتابي للأهلية المهنية، معتبرا أنها “تكشف عن رغبة الجهة المنظمة في إفراغ المحاماة من حمولتها الحقوقية القائمة على قدرة المحاميات والمحامين على امتلاك ناصية المنهجيات التحليلية و التركيبية و بناء التصورات الكبرى لاستبدالها بمهنة وظيفية ترتكز على مهارات بسيطة و سطحية لا تتجاوز وضع علامة أمام أحد الأجوبة المختزلة المعروضة لسؤال جزئي و فقير معرفيا”.

    وأعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن قرار ينظم بموجبه كيفية إجراء الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة لسنة 2022، موضحا أنه سيعتمد على نظام الخيارات المتعددة المعروف اختصارا ب(Q.C.M).

    وأكد القرار الوزاري أن الاختباران الكتابيان للامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، سيجرى يوم الأحد 04 دجنبر 2022 بمدن الرباط، والدار البيضاء، فاس، طنجة، وجدة، مراكش، أكادير، بني ملال، الرشيدية، العيون.

    ويشتمل الامتحان، وفق القرار، عَلَى اختبارين كتابيين فِي شكل أسئلة وأجوبة من عدة اختيارات (Q.C.M)، واختبار آخر شفوي، مشيرا إلى أن الاختباران الكتابيان يتكونان من أسئلة مرفقة بأربعة أجوبة.

    وأعلن المكتب التنفيذي، رفضه المبدئي و المطلق للمنهجية “الأحادية” التي سلكتها وزارة العدل في إعداد مسودة مشروع قانون المهنة الجديد،” و دونما اعتبار للمقاربة التشاركية الحقيقية والفعلية، والقائمة على الإصغاء و التشاور مع  هيئات المحامين، و كذا جميع الإطارات المهنية للمحامين، و في التفاف صارخ على  المطالب المشروعة للمحاميات و المحامين.”

    كما عبر عن رفضه لمضمون مسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة المعد من طرف وزارة العدل، و التي سجل أنها “لا تراعي ضرورة الإشراك التام للمحاميات و المحامين، من خلال هيئاتهم و إطاراتهم المهنية الوطنية، ولا تتمثل في مقتضياتها المبادئ الدولية المؤطرة لمهنة المحاماة.

    وأكد المكتب التنفيذي لنقابة المحامين، أن هذه المسودة “لا تستحضر مقترحات المحامين المعبر عنها من خلال مؤتمراتهم و مناظراتهم و ندواتهم الوطنية ،  ودونما استحضار لأعراف و تقاليد و مبادئ مهنة المحاماة الكونية التي تتجاوز الخصوصيات المحلية”.

    ونبه المصدر ذاته، إلى ما وصفها  بـ”النتائج الكارثية” التي ستنتج عن الاستمرار في التعاطي الباهت مع التحديات التي تعرفها مهنة المحاماة بالمغرب، داعيا في المقابل إلى “تجميع كل الطاقات الغيورة من أجل تعبئة عامة للانتفاض ضد هذه الأوضاع الهجينة، و صد كل الهجمات الشرسة التي تستهدف بدون مواربة قتل رسالة الدفاع و خنق ممتهنيها على كل المستويات.”

    إلى ذلك، عبرت نقابة المحامين بالمغرب، عن استعدادها التام للنضال بكل الوسائل المتاحة و الالتزام بالعمل على تسطير برنامج نضالي لمقاومة هذه الهجمات الغاشمة على مهنة المحاماة في إطار أقصى مستويات التنسيق الممكنة مع كل الطاقات و الإطارات المهنية الغيورة، مع الإعلان عن الالتزام ببقاء المكتب التنفيذي في حالة انعقاد للتعامل الفوري والآني مع كل مستجدات الساحة المهنية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامو الدارالبيضاء يهاجمون وهبي ويرفضون مسودة قانون المحاماة

    زنقة20ا الرباط

    استنكر بلاغ لهيئة المحامين بالدار البيضاء ماوصفه بـ” المنهجية التي تم سلوكها في إعداد مسودة المشروع المتعلق بمهنة المحاماة في تغييب تام للمؤسسات المهنية المسولة المعنية دون غيرها”.

    وأكد البلاغ، أن  “التشريع لمهنة المحاماة لا يمكن أن يكون في ظل إقصاء ممنهج للمؤسسات المهنية المنتخبة دون غيرها”.

    وعبرت هيئة المحامين بالدار البيضاء عن رفضها “مسودة مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة المعدة من طرف وزارة العدل، والتي تم تداولها مؤخرا في وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وسجل المحامون “الأسلوب المعتمد في إعداد هذه المسودة “بعيد عن الديمقراطية التشاركية مع مؤسسات المحامين ونهج أسلوب المصلحة الخاصة الذي يتعارض مع مبادئ المهنة وأعرافها وتقاليدها”.

    وأضاف البلاغ، أنه ” في الوقت الذي كان المحامون ينتظرون قانونا من شأنه الرفع ن مستوى الممارسة المهنية وضمان الولوج للعدالة وتوفير شروط المحاكمة العادلة تمت مفاجأة الراي العام المهني بمجموعة من المقترحات التي تمس استقلالية مهنة المحاماة وتعرق أداء رسالة الدفاع عن حقوق وحريات المواطن ونكوص عن المكتسبات المهنية”

    وعبرت هيئة المحامين بالدار البيضاء، عن رفضها للمسودة المشروع، حيث قالت إنها بعيدة عن “قواعد وأعراف إعداد قانون مهنة المحاماة كما هو معمول به منذ سنوات ودون احترام المنهجية التشاركية”، مشددة على أنها “تشكل تراجعا خطيرا عن مقترحات المحامين والتي هي نتاج توصيات مؤتمراتهم”.

    ودعت هيئة المحامين بالدار البيضاء وزارة العدل إلى “سحب هذه المسودة والعودة إلى الثوابت التاريخية والقانونية في إعداد قانون ينظم مهنة المحاماة ويراعي المبادئ الكونية لمهنة المحامين يراعي المبادئ الكونية لها وأعرافها وتقاليدها باعتبارها رسالة إنسانية ساية ومكون أساسي داخل منظمة العدالة””.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: « موقف المحامين الجزائريين لاينسجم مع ما تمتع به المحامون على مر التاريخ من إستقلالية في القرار »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    اعتبر محمد الغلوسي المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن انسحاب المحامين الجزائريين من إجتماع مكتب اتحاد المحامين العرب، الذي انعقد بلبنان، بسبب ورود كلمة « الصحراء المغربية » في كلمة التي رئيس الاتحاد وهو بالمناسبة نقيب المحامين بمصر، يشكل امتدادا لمواقف النظام الجزائري من قضية الصحراء المغربية. أمر لاينسجم – حسب الغلوسي – مع مايتمتع به المحامون على مر التاريخ من إستقلالية في القرار، ودفاعهم الدائم عن وحدة الشعوب والدول، ورفض كل الطروحات الإنفصالية التي تسعى إلى تقسيم وتفتيت البلدان كسياسة إستعمارية قائمة على خلق بؤر التوتر وتشجيع الإنقسام والإنفصال للتحكم في مقدرات وخيرات المجتمعات وضمان استمرار الهيمنة والتبعية للمراكز الإستعمارية، وهي سياسة أدّت شعوب العالم الثالث خاصة ثمنها غاليا وضمنها الشعب الجزائري نفسه. 

    قبل أن يضيف رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام في تدوينة له على حسابه الخاص على فايسبوك: « ولذلك يبقى موقف زملائنا  في الجزائر شاردا، ويمثل رجع صدى لمواقف عسكر الجزائر المعادي لحقوق ومصالح الشعب المغربي في وحدة أراضيه. موقف لايعكس نبل وشموخ رسالة المحاماة في الدفاع عن وحدة الشعوب وتضامنها وحق الدول في السيادة على أراضيها وعدم تشجيع الكيانات والمليشيات التي تولد في ظروف وسياقات ملغومة لخلق متاعب للدول والشعوب وإنهاكها في معارك مصطنعة لأهداف لم تعد تخفى على أحد… » ليخلص في نهاية تدوينته: « وهكذا اختار المحامون بالجزائر المس بإستقلالية مهنة المحاماة ورسالتها الخالدة، وإلحاق التنظيم المهني بخندق السلطة ليصبح زملاؤنا للأسف سفراء لها، هو موقف ينضاف الى مواقف أخرى للنظام الجزائري يفضح زيف شعار كون الجزائر محايدة في قضية الصحراء المغربية!! ويؤكد أنها طرف وفاعل رئيسي في هذا النزاع المفتعل، وأن البوليساريو مجرد أداة في يد العسكر. » يؤكد محمد الغلوسي. 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تسريب مسودة مشروع قانون منظم لمهنة المحاماة

    استنكرت هيئة المحامين بتطوان تسريب مسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة.
    جاء ذلك في بلاغ صادر عن الهيئة بعد اجتماعها العادي المنعقد بتاريخ 21 شتنبر 2022 لتداول المستجدات الخطيرة التي تعرفها الساحة المهنية الوطنية والمتمثلة أساسا في إقدام وزارة العدل على تسريب المسودة السالفة الذكر بشكل مريب وخارج القنوات الإعتيادية.
    وعبر مجلس الهيئة عن رفضه المطلق الخوض في مضامين هذه المسودة و التي أعدت بعيدا عن المنهجية التشاركية التي طبعت عمل الجمعية و وزارة العدل لسنوات وأن انفراد وزارة العدل بإعداد هذه المسودة وتسريبها يشكل سابقة في تاريخ العلاقة التي جمعت على الدوام هيئات المحامين بوزارة العدل.
    كما وجه مجلس هيئة المحامين بتطوان نداء لكل الهيئات و لعموم المحامون عبر ربوع الوطن إلى التصدي لهذه المسودة والإلتفاف جميعا من أجل تحصين مهنة المحاماة و الدفاع عن المكتسبات.
    كما أعلن المجلس عزمه القيام بكل المبادرات الرامية إلى إسقاط هذه المسودة وفرض التراجع عنها.
    اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتحان المحاماة يوم 4 دجنبر باعتماد نظام الخيارات (Q.C.M) في سابقة بهذه المهنة

    أعلنت وزارة العدل، الأربعاء، موعد إجراء امتحان المحاماة الأول في عهد الوزير الحالي، عبد اللطيف وهبي، مثلما نشر “اليوم 24” ذلك في مادة أمس الثلاثاء.

    ووفق قرار صادر عن الوزير، فإن الامتحان الذي بموجبه تمنح شهادة الأهلية لمزاولة المحاماة، سيجرى يوم 4 دجنبر المقبل بكل من مدن الرباط، الدار البيضاء، فاس، طنجة، وجدة، مراكش، أكادير، بني ملال، الرشيدية والعيون.

    ويجرى هذا الامتحان دون تغيير في الشروط المطلوبة. لكن سيعرف تغييرا كبيرا على مستوى شكله رغم ذلك.

    فهذا الامتحان يشتمل على اختبارين كتابيين في شكل أسئلة وأجوبة من عدة اختيارات، أو ما يعرف اختصارا بنظام (Q.C.M)، واختبار آخر شفوي. وهي سابقة في شكل الامتحان بهذه المهنة. وبينما ينتقد المحامون اعتماد هذا النظام على اعتبار أن فرز الناجحين قد يشوبه عوار في مرحلة الاختبار الشفوي، حيث سيكون عدد المترشحين كبيرا، فإن مصادر بالوزارة تقول إن اعتماد شكل الخيارات في الامتحان من شأنه توفير ظروف شفافية أفضل بالنسبة للمترشحين في مرحلة الاختبار الكتابي. وتجرى هذه الاختبارات باللغتين العربية أو الفرنسية بحسب اختيار المترشح.

    ويتعين تسجيل طلبات الترشح على الموقع الإلكتروني للوزارة بدءا من يوم غد الخميس إلى غاية يوم 4 أكتوبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون من أصل مغربي يؤسسون بطنجة جمعية لتمثيلهم بدول الخارج

    أسس ممارسون مغاربة لمهنة المحاماة بالخارج، مؤخرا، جمعية تعنى بالدفاع عن مصالح  وقضايا الجالية المغربية بالخارج.

    الإعلان عن تأسيس الجمعية التي حملت اسم ” جمعية المحامين المغاربة ومن أصل مغربي الممارسين بالخارج “، تم خلال أشغال جمع عام تأسيسي احتضنته مدينة طنجة.

    وعرف الجمع العام، حضور ثلة من الأساتذة الممثلين لمجموعة من الدول، ويتعلق الأمر بكل من انجلترا ، اسبانيا ، بلجيكا، فرنسا، الجزائر، تونس ، ايطاليا والولايات المتحدة الامريكية.

    وبعد فتح لائحة الترشيحات لعضوية المكتب المسير للجمعية واجراء الانتخابات ، تم التصويت حضوريا وعن بعد كما ينص على ذلك القانون الأساسي، كلا من مصطفى العمراني الخالدي من إنجلترا (رئيسا)، محمد بن يعقوب من الجزائر (أمين المال)، نبيلة الواث من إسبانيا (الكاتب العام).

    وسيعهد للمكتب المنتخب، تفعيل القانون الأساسي فيما يخص الدفاع عن مصالح الجالية المغربية المقيمة بالخارج والدفاع عن القضايا الوطنية والمصالح المغربية العليا في بلدان الاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي يبرم عقدا مثيرا للجدل مع مكتب زميله وهبي للمحاماة.. هل هذا هو سبب الغضب منهما؟

    ابرم وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، عقدا  مثيرا للجدل  مع مكتب المحاماة الذي يملكه زميله وزير العدل عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، قصد الدفاع عن مصالح الوزارة. ورجحت مصادر أن يكون هذا العقد أحد الملفات التي جرت الغضب على وهبي والميراوي.
    وحسب مصادر فإن مكتب المحاماة تسيره حاليا ابنة عبد اللطيف وهبي، بعدما تم تعيين والدها في منصب حكومي ضمن تشكيلة حكومة عزيز اخنوش.
    وكان وهبي نقل مكتبه إلى الفيلا التي كان يقطن فيها في حي الرياض بالرباط، وانتقل هو إلى سكن وظيفي في العاصمة.

    ودافع مصدر من وزارة التعليم العالي، عن  التعاقد مع مكتب وهبي باعتباره “لا يطرح مشكلة” لان ابنته هي من يسيره، وأن العقد بمبلغ “ضعيف” لا يتعدى 100الف درهم في السنة.  وأشار المصدر الى أن الهدف هو الدفاع “بشكل جيد عن مصالح الوزارة”، من طرف مكتب محاماة معروف، وسهل التواصل معه.
    من جهة أخرى تشير مصادر إلى أن هذه الصفقة بين ميراوي وزميله في الحكومة والحزب  اغضبت جهات عليا، وربما تكون احد اسباب تسريب خبر اعفائهما في تعديل حكومي تحدثت عنه “جون افريك”  الفرنسية استنادا إلى مصدر مقرب من دوائر القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة العدل تستعد لمباراة المحاماة.. وهبي: “في غضون أسبوعين سيكون هناك قرار” (+وثيقة)

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الخميس، أن وزارته “قررت الانكباب بشكل مستعجل على موضوع مباراة المحامين”، مضيفا أن الإعلان عن “قرار حاسم سيكون خلال الأسبوعين القادمين”.

    وهبي الذي كان يجيب عن سؤال كتابي تقدم به إليه رئيس الفريق النيابي لحزب، الأصالة والمعاصرة، بشأن مصير مباراة المحاماة لعام 2022، أشار إلى أن وزراته ورغم عزمها إخراج قانون محاماة جديد (..) يجيب بشكل كبير على جميع اختلالات وتطلعات تطوير المهنة وصيانة كرامة رجال الدفاع، وتمتيعهم بجميع إمكانياتهم القانونية خدمة للمحاكمة العادلة، إلا أنها و”أمام إلحاح الكثير من المواطنين، وتوصل الوزارة بالكثير من الطلبات والملتمسات” بشأن مباراة المحامين، ستعلن عن “قرار حاسم” في الموضوع في غضون الأسبوعين المقبلين.

    وزير العدل أكد في معرض هذا الجواب، على أن مشروعه لقانون محاماة جديد، يهدف إلى “إعادة شروط وتدابير إجراء المباراة، والتخصصات والآفاق التي قد يرسمها الإصلاح المرتقب للمهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التسجيل الصوتي للقضاة: قراءة قانونية حول الموقف العلني لممثلي المجلس الاعلى للسلطة القضائية وثأتيره على الملف التأديبي للقضاة المعنيين

    أولا=دون مقدمات تقليدية،إذا ثبت بعد البحث الذي أسند للضابطة القضائية في شخص الفرقة الوطنية أن التسجيل الصوتي وماتضمنه من أقوال هو فعلا صادرعن قضاة،فمن المحتمل أن تسلك بشأنه،السلطة القضائية في شخص مجلسها الأعلى المسطرة التأديبية في حق المعنيين،وحتى المتابعة الجنحية،إذا ما اكتست وكيفت بعض الوقائع والظروف المحيطة به صبغة إجرامية،وهذا الاحتمال جعله المشرع بمقتضى المادة 11 من القانون التنظيمي رقم 13ـــ 100 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية ،ضمن الحالات أو الأسباب التي تمنع أي عضو من أعضاءهذاالمجلس من إبداء أي موقف علني أو القيام بأي عمل من شأنه،أن ينال من تجردهم أو من استقلاليته(المجلس) وبوجه خاص اتخاد أي موقف علني في القضايا … التي يحتمل أن يصدر عنه قرار في شأنها…)) وطبعا هذا المنع يشمل كلا من الرئيس المنتدب للمجلس والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بحكم عضويتهما فيه.
    غير أن هذا المقتضى تم خرقه ( قلنا خرق استحضارا لقاعدة العلم بالقانون واحتراما لصفة المشاركين التي لاتسمح لنا بجهلهم للمقتضى المذكور ولو افتراضا) ونعتقد أن هذاالانتهاك فرضته، حسب قراءتناالمتواضعه،ظروف عامة لامجال للخوض فيها وفي سياق عام أغلبية المواطنين غاضبة من غلاء الأسعار والأسباب أخرى قديمة ومتجددة وظروف خاصة مرتبطة بما عرفته الساحة المهنية للمحامين سواء على المستوى الفردي أوالتنظيمي (هيئات، جمعيات ، نقابة ) من ردود أفعال ساخطة ومستنكرة ومحتجة بالقول ( بيانات وبلاغات )والفعل كذلك تجسدت وانتهت بوقفة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتاريخ 13/7/2022 كنا أحد المشاركين فيها،فكان لابد من الإسراع والتدخل العاجل من الجهات القضائية المعنية في شخص ممثليها لامتصاص الغضب خاصة وأن الشعب في أغلبيته غاضب ضد حكومة برمتها من غلاء الأسعار وغيرها مما هو قديم متجدد، فتكلل التدخل بتنظيم اجتماع مع ممثلي هيئات المحامين بالمغرب في شخص رئيس جمعيتها ومكتبها التنفيذي انتهى بإصدار بلاغ مشترك (أسند لهذا الأخير صياغته النهائية وخرج للرأي العام دون أن يتم التوقيع عليه !!!!!ناهيك عن وقائع أخرى مرتبطة بكواليس هذا الاجتماع لامجال للحديث عنها الآن ) ومن جملة ما تضمنه البلاغ موقفا خاصا لممثلي السلطة القضائية اتجاه تصريحات القضاة المنسوب إليهم التسجيل وموقف مشترك مع ممثلي الجمعية حيث عبرالرئيس المنتدب في الأول و((باسمه الشخصي وباسم المجلس الأعلى للسلطة القضائية وكافة السيدات والسادة القضاة عن صدمته وأسفه العميق عما ورد في التسجيل … وهو نفس الموقف الذي عبر عنه السيد رئيس النيابة العامة )) وموقف مشترك مع الجمعية تضمن ((إدانة وشجب ماورد في التسجيل الصوتي المسرب من تصريحات منسوبة الى قضاة ماسة بنبل وسمو مهنة المحاماة وقدسية رسالة الدفاع
    وحتى لانصف هذا الموقف ضمن حالات التنافي المنصوص عليها في بعض المقضيات الخاصة التي تمنع القاضي من المشاركة في النظر والبث في بعض القضايا ، فإننا نعتقد أن موقف ممثلي السلطة القضائية المذكورين أدخلهما ضمن مقتضيات المادة 11 المشار اليها وبالتالي أصبحا كلا منهما في وضع لايسمح لهما معا بالمشاركة في عضوية المجلس التأديبي ولا للرئيس المنتدب في ممارسة الصلاحيات المخولة له في إطار المسطرة التأديبية المنصوص عليها في الفرع السادس من نفس القانون،ويزداد الأمر صعوبة حينما يستحضر المهتم والفاعل القانوني مقتضيات المادة56 من القانون المشار إليه التي أسندت للوكيل العام للملك لمحكمة النقض وحده النيابة عن الرئيس المنتدب في تولي إدارة المجلس كلما عاق الأول عائق .ونعتقد أن الوكيل العام للملك بحكم مشاركته في إبداء موقفه من التسجيل عبر البلاغ المشترك وقبل إتمام البحث سواء أكان مهنيا أو جنائيا، أصبح بدوره في وضع لا يسمح له برئاسة المجلس بالنيابة.وأمام هذا الوضع القانوني يطرح التساؤال من سينوب عنهما ؟؟؟ إنه إشكال ،في نظرنا يحتاج إلى حل تشريعي أكثر مما يحتاج الى إجتهاد قضائي :فالطرف الأصيل لرئاسة المجلس ونائبه كلاهما قد خرقا مقتضيات المادة 11 والمشرع لم يستحضرهذه الحالة فتصورهافقط من جانبها الواقعي وليس القانوني بمعنى آخر تصور أن العائق لايقع لهما معا في نفس الزمن ولم يستحضر التصور القانوني الذي سنه بمقتضى المادة 11 المذكورة التي نعتبرها ضمن العوائق القانونية ،إذ ليس دائما وبالضرورة، لابد أن يكون العائق واقعيا وإن كان السبب هو الغالب في كثير من الحالات المناعة من المشاركة في المساطرو الأحكام عموما.
    ثانيا:رئاسة المجلس من طرف الملك =أمام الفراغ التشريعي المذكور،هل يمكن القول إن الملك هو من أوعليه أن يتولي رئاسة المجلس طالما أنه الرئيس للمجلس الأعلى للسلطة القضائية طبقاللمادة 3 من القانون رقم 13-100 المشار إليه ؟؟ليس أمامنا سوى هذا الجواب القانوني لكي يدبر الملف التأديبي بشكل قانوني في حق القضاة المعنيين، وإذا لم يكن ذلك ممكنا من الناحية الواقعية ، فالاشكاية إذا لم يتم إيجاد حل لها بتدخل تشريعي لاسناد رئاسة المجلس ،فإن نهاية الملف من جانبه القانوني ونتيجته ،ومنذ الآن ،معروفة على الأقل من الناحية الشكلية ( المسطرية ) وهي عدم القبول طبعا بعد الطعن في أي قرار سيصدره المجلس بتشكلته الحالية .
    ثاتا :كل توقيف للقضاة في الوقت الحالي يدخل ضمن الشطط في استعمال السلطة الموجب للطعن أمام الغرفة الإدارية بمحكمة النقض : لابد من الإشارة وأمام الوضع الحالي والاشكالية التي خلقتها مشاركة الرئيس المنتدب والوكيل العام للملك في التعبير عن موقفهما ،فإن القضاة المعنيون بالواقعة -الحدث-،وبصرف النظر عن موقفنا من الأقوال المنسوبة إليهم،فإننا نقول ودائما من الزاوية القانونية التي نعالج بهذا الموضوع،أنه لاينبغي منعهم من عملهم خاصة إذا استحضرنا أولا أن البحث في الوقائع من الناحية الجنائية لازال جاريا ، وحتى التأديبية لانعلم إن كان الشروع فيها قد بدأ أم لا ( ولا علم لنا لحد كتابة هذه السطور بأي بيان أو بلاغ أصدره المجلس بشأنها)وثانيا أن الأقوال المنسوبة إليهم حتى وإن ثبتت فهي لاتعد ضمن لائحة الأخطاء الجسيمة المنصوص عليها على سبيل الحصر في المادة 97 من القانون المتعلق بالنظام الأساسي للقضاة وهي الأخطاء التي تخول أيضا للرئيس المنتدب طبقا للمادة إطارالمادة 92 من القانون رقم 13-100 ،وبعد استشارة اللجنة المذكورة في المادة 79 من نفس القانون إصدار قرار بالتوقيف المؤقت. مع الإشارة والتذكيرأن المتابعات التأديبية للقضاة بصفة عامة لاتتم حسب المادة 87 من نفس القانون إلا بعد إجراء الأبحاث والتحريات الضرورية طبقا لأحكام الفصل 116 من الدستور والمقصود بها الأبحاث الخاصة بالمسطرة التأديبية .
    وإذا ما صح مانقلته بعض وسائل الأخبار من كون القضاة المعنيون قد صدر قرارمن المجلس الأعلى للسلطة القضائية بتوقيفهم مؤقتا فنعتقد أن هذا القرارمخالف المقتضيات القانونية التي أشرنا إليها ضمن هذه القراءة المتواضعة .وطبعا هو قابل طبعا للطعن فيه أمام الغرفة الإدارية بمحكمة النقض لكونه يتسم بالشطط في استعمال السلطة على الأقل اعتمادا على الأسباب المذكورة.
    ذ/عزالدين فدني محام بهيئة خريبكة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضرورة انهاء حالة الهشاشة التنظيمية للمحامين

    بقلم : النقيب علال البصراوي

    تثير الاحداث الاخيرة في جسم العدالة الكثير من الاهتمام وردود الفعل في الجسم المهني. ويعتبر ذلك أمرا طبيعيا لاعتبارات عدة اهمها كون ما يقع اليوم إنما هو مرحلة متقدمة من مراحل ازمة المحاماة في المغرب، والتي تعود بدورها إلى أسباب عديدة سبق تفصيل بعضها في كتابات آخرى.

    لكن المهم اليوم هو طرح السؤال حول كيفية التعاطي مع هذه التطورات؟

    يتحرك الجسم المهني من خلال جمعية هيئات المحامين بالمغرب والاطارات المهنية الآخرى والفعاليات الفردية. وانتهت هذه التحركات إلى اصدار مواقف الادانة والشجب والتنديد بما تتعرض له مهنة المحاماة وممارسيها وذلك عبر اصدار بيانات وبلاغات وحتى تنظيم وقفات احتجاجية. وهو ما تم في مناسبات سابقة كثيرة ولم يغير من الوضع شيئا.

    فهل المطلوب اليوم هو التنديد عبر البيانات والوقفات الاحتجاجية، أم الاتجاه إلى جوهر المشكل و مناقشة مداخل معالجة الازمة؟

    إننا نصرف وقتا وجهدا كبيرين في معالجة أعراض المرض ولا نعالج المرض نفسه.

    ان البيانات لا تحل أزمة ولا تعالج وضعا خاصة حين يتم الاكتفاء بها، وذلك رغم اهميتها في اعلان المواقف والتعبئة.
    ونظرا لكون ازمة المحاماة اليوم في المغرب شاملة ومركبة، فإن المطلوب اساسا اختيار المدخل المهم للمعالجة.

    واعتقد أنه الجانب التنظيمي للمهنة. والمقصود بذلك الخروج من حالة الهشاشة التنظيمية. اي عدم وجود مخاطب وطني يتمتع بالشرعية القانونية والندية العلمية والادارية والمالية، ما يجعله قادرا على تمثيل المحامين وطنيا والتصدي لحل مشاكلهم، ومخاطبة باقي المؤسسات من موقع أفضل.

    ولعل كل ذلك هو ما يمكن ان يجسده المجلس الوطني للمحامين.

    ان جمعية هيئات المحامين بالمغرب ادت ادوارا مهنية وعلمية وحقوقية رائدة في تاريخ المغرب، لكن الوضع اليوم مختلف، والقضايا المطروحة أكبر من ان تتصدى لها جمعية تعتمد تطوع بعض أعضائها ومداومة كاتبة بمقرها المركزي.

    ان أولى الاولويات اليوم هي المطالبة بمجلس وطني للمحامين كمؤسسة وطنية مؤهلة لتسيير الشأن المهني ومخاطبة باقي الجهات من موقع المسؤولية المؤسساتية.

    وبعد ذلك يمكن ان نناقش قانون المهنة. ومباراة الولوج وغيرها من القضايا…

    إقرأ الخبر من مصدره