Étiquette : انتخابات 2026

  • التعبئة الشبابية لأحزاب الأغلبية.. تفعيل لدور التأطير أم استغلال في حملات انتخابية مبكرة؟


    محمد الصديقي

    في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي يواجهها المغرب، أطلقت أحزاب الأغلبية، مبادرات شبابية تهدف إلى إشراك الشباب في الحياة السياسية وصياغة السياسات العمومية. هذه المبادرات، التي تأتي في وقت مبكر قبل الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026، تطرح تساؤلات حول دوافعها، حول ما إن كانت محاولة جادة لتفعيل دور الشباب في التأطير السياسي، أم مجرد استغلال لهذه الفئة في حملات انتخابية مبكرة؟

    وفيما أطلق حزب الأصالة والمعاصرة، مبادرة تحت عنوان “جيل 2030″، تهدف إلى إشراك الشباب المغربي في صياغة السياسات العمومية وتمكينهم من لعب دور فاعل في التحولات المجتمعية التي تشهدها المملكة، تعهد قبله الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة بإطلاق أوراش في جميع أنحاء المملكة من أجل جمع آراء الشباب ومناقشة قضاياهم بشكل ديمقراطي، وذلك بهدف صياغة تعاقد جديد مع هذه الفئة الهامة.

    في هذا السياق لفت الباحث في الدراسات السياسية والقانونية، علي ارجدال، إلى أن ما تعرفه الساحة السياسية المغربية في الآونة الأخيرة من تغييرات واضحة في تعاطي الأحزاب السياسية مع الشباب، يمكن تحليله في إطار ديناميكيات متعددة تتشابك فيها الحاجة إلى الاستقطاب السياسي، وتحديات العزوف من الانتخاب، وأيضا استراتيجيات التسويق السياسي، فضلاً عن السياق الانتخابي الذي يتجدد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026.

    وأوضح ارجدال في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن تزايد حرص الأحزاب السياسية المغربية على استقطاب الشباب ليس مسألة طارئة، بل هو تعبير عن إدراك متزايد لدى الفاعلين السياسيين بمكانة هذه الفئة، ليس فقط باعتبارها خزّانًا انتخابيًا ذا تأثير، ولكن أيضًا بوصفها رهانًا حاسمًا في شرعية تمثيل الأحزاب واستطاعتها مواكبة التحولات المجتمعية الطارئة.

    غير أن هذه الدينامية، يضيف المتحدث ذاته، دائما ما تثير تساؤلات جوهرية حول مدى مصداقية هذه المبادرات، وما إذا كانت تعكس تغيرا حقيقيًا في البنية الحزبية، أم أنها مجرد استجابة تكتيكية ترتبط بالسياق الانتخابي المقبل.

    وتابع المتحدث ذاته أنه “في هذا الإطار، يمكن قراءة تركيز الأحزاب لخطاباتها الموجهة للشباب في سياق نظرية “الفرصة السياسية إذ تسعى التنظيمات السياسية إلى الاستفادة من اللحظة الراهنة لإعادة بناء صورتها وتقوية مكانتها عبر توجيه خطاب يراهن على التغيير والإصلاح، وفي سياق يتسم بتزايد معدلات البطالة في صفوف الشباب وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قد تجد الأحزاب السياسية هذل بمثابة فرصة مناسبة لإعادة إنتاج خطاب الوعود، كمحاولة لاستمالة فئة تشعر بالإقصاء من الفضاء السياسي والاجتماعي”، وفق تعبيره.

    واستطرد قائلا: “غير أنه من اللافت للنظر أن استراتيجيات هذه الأحزاب لا تتوقف عند مجرد الخطاب، بل تمتد إلى محاولات إعادة الهيكلة الداخلية، وذلك من خلال فتح المجال أمام الوجوه الشابة داخل التنظيمات الموازية، وهو ما يمكن اعتباره أحيانا يندرج ضمن منطق “تجديد النخب” والذي أصبح أمرا ضروريًا للحفاظ على استمرارية المؤسسات الحزبية نفسها”.

    وأشار إلى أن “السؤال الجوهري هنا يكمن فيما إذا كان هذا التوجه يرمي فعلًا لإحياء العمل السياسي، أم أنه مجرد تكتيك لإضفاء نوع من الجاذبية على الفاعلين السياسيين في أفق الانتخابات القادمة”.

    وشدد على أنه “لا يمكن تجاهل البعد التنافسي بين الأحزاب السياسية، حيث أصبح استقطاب الشباب ورقة أساسية في معادلة التسويق السياسي، وبالخصوص في ظل تنامي تصورات سلبية حول الفعل الحزبي وعدم جديته”.

    وأبرز أرجدال أن “توظيف خطابات أو رسائل موجهة للشباب لا يعني بالضرورة تحولات جوهرية في العقيدة السياسية للأحزاب، بل قد يكون أداة لإعادة التموقع في المشهد السياسي، وإثبات القدرة على قيادة المرحلة المقبلة، سواء أمام الناخبين أو الجهات الفاعلة في صناعة القرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: “تضارب المصالح” يكلف المغرب ثمنا باهظا وليس لدينا وقت لنضيعه


    مروان حميدي

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وعضوة المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ليلى بنعلي، أن المغرب يمر في مرحلة انتقالية حاسمة على مختلف الأصعدة، مشددة على ضرورة تحقيق أهداف المسار التنموي لضمان مستقبل اقتصادي واجتماعي مستقر.

    وسجلت بنعلي خلال حلولها ضيفة على مؤسسة الفقيه التطواني، لمناقشة القضايا السياسية الراهنة ورهانات الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الحكومة يجب أن تركز في المرحلة المتبقية على تكريس المكتسبات وجني ثمار الجهد الذي تم بذله في السنوات الماضية.

    وفي ردها على سؤال متعلق بتهمة تضارب المصالح التي وُجهت لرئيس الحكومة قبل أسابيع بسبب صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء، قالت الوزيرة إن هناك إجماعًا على ضرورة احترام المؤسسات، مع وجوب عدم التهاون في تطبيق القوانين، خاصة إذا ما ثبت وجود تضارب المصالح أو في قضايا مثل الرشوة، وأضافت: “إذا كانت هناك أي شبهة فساد، يجب محاكمة المسؤولين عنها دون أي تساهل، لأن المغرب يدفع ثمناً باهظًا على المستويين السياسي والاقتصادي إذا استمر التساؤل حول هذه القضايا.”

    وعلى صعيد آخر، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي أن المغرب يواجه تحديات كبيرة، خصوصًا في ظل السباق العالمي نحو التحول الطاقي والتنمية المستدامة، مؤكدة أن البلد ليس لديه وقت ليضيع، في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهه، والتي تتطلب استراتيجيات مبتكرة لتجاوزها، مشددة على أهمية تعزيز الثقة في عمل الحكومة وآليات الدولة، معتبرة أن التقارير الصادرة عن مجلس المنافسة ومجلس الحسابات تمثل معطيات هامة تسهم في إنجاح الإصلاحات الكبرى.

    وشددت الوزيرة ليلى بنعلي على أنه لا بد من التركيز على إقناع المواطن بأهمية المشاركة في الانتخابات، وذلك من خلال إعادة بناء الثقة في المؤسسات السياسية، وأضافت: “إن الانتخابات المقبلة تشكل فرصة لتعزيز الديمقراطية والتأكيد على أن المواطن هو محور أي عملية تنموية.”

    وبشأن الترشح في الانتخابات المقبلة، أوضحت الوزيرة أنها ستكشف عن قرارها في الوقت المناسب، مؤكدة أن الحزب يعمل بجد لخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم في مختلف المجالات، وفي نهاية المطاف الأفضل هو من يفوز.

    وفي سياق حديثها عن التحديات السياسية الراهنة، شددت الوزيرة على أن إعادة الثقة في العمل السياسي تعد أولوية قصوى، مشيرة إلى أن المجتمع المغربي يشهد تحوّلاً عميقًا بفعل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، وهو ما يفرض على الفاعلين السياسيين التأقلم مع هذا الواقع الجديد.

    ولفتت إلى أن هناك اعتقادًا سائداً لدى بعض المواطنين بأن السياسيين لا يصغون إلى انشغالاتهم، إلا أن الحقيقة، بحسب تعبيرها، هي أن الخطاب السياسي يغرق أحيانًا وسط زخم الإعلانات الرقمية والمحتوى الموجه، مما يؤدي إلى تشويه الرسائل الحقيقية التي يراد إيصالها.

    وفي هذا السياق، دعت إلى ضرورة حماية المكتسبات الديمقراطية وتعزيز مفهوم الأسرة داخل المجتمع المغربي، معتبرة أن السياسيين يتحملون مسؤولية إعادة بناء جسور الثقة مع المواطنين. وأشارت إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة قام بعدد من الخطوات في هذا الاتجاه، من خلال تبني ميثاق أخلاقيات واضح، واتخاذ تدابير تهدف إلى تعزيز ثقة المواطنين في ممثليهم المنتخبين.

    من جهة أخرى، أكدت الوزيرة على الدور الأساسي الذي تلعبه الصحافة في هذا المسار، معتبرة أن الإعلاميين يتحملون مسؤولية كبرى في إعادة الثقة بين المجتمع والعمل السياسي. وتساءلت: “كيف يمكن للإعلام أن يساهم في استعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي والمسار التنموي للمغرب”؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يطمح إلى تصدر الحركة الشعبية نتائج الانتخابات المقبلة

    يطمح محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إلى تصدر حزبه انتخابات 2026، بعدما “انتهت مرحلة قيامه بالأدوار الصغيرة “والتكميلية، كما أعلن الأحد.

    وجدد أوزين الذي كان يتحدث في اجتماع المجلس الوطني لحزبه تعهده بإعادة “هيكلة إدارة وإعلام الحزب وتجديد خطابه السياسي”.

    وأوضح بأن ذلك سيتم من خلال خريطة طريق سيتم تنزيلها خلال شهرين “بكيفية جماعية مركزيا وجهويا ومحليا لإعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب وتصحيح وضع التنظيمي باستكمال الهياكل محليا، في أفق التحضير لمحطة انتخابات 2026”.

    وتابع “نريد صياغة رؤية جديدة ومتجددة، والتجاوب مع متطلبات المجتمع، وإعادة منسوب الثقة في العمل السياسي، وهذا لن يتحقق إلا بالعمل، وصناعة الجرأة في التعبير عن المواقف”.

    وأضاف بأن حزبه في حاجة إلى قليل من الجرأة زيادة السرعة لأن لديه كل المكونات ليكون في صدارة المشهد السياسي الوطني.

    الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، هي أول دورة بعد انتخاب محمد أوزين أمينا عاما للحزب في المؤتمر الوطني الرابع عشر، المنعقد نهاية نونبر الماضي لخلافة الأمين العام السابق امحند العنصر.

    وتم التصويت بالإجماع بواسطة الأيادي من قبل المؤتمرين على أوزين بدون تسجيل أي ممتنع أو معارض.

    ويحظى الأمين العام الجديد للحزب المزداد سنة 1969، بدعم من امحند العنصر المنتهية ولايته، منذ سنة 2002، حيث اشتغل معه في الديوان إبان تحمل العنصر حقيبة الفلاحة في حكومة إدريس جطو، خلال الفترة ما بين 2002 و2007.

    وواصل الاشتغال في نفس الديوان بعدما طلب العنصر من عزيز أخنوش الذي حمل بعده حقيبة الفلاحة الاحتفاظ بأوزين، قبل أن يتم تعيينه من قبل الملك محمد السادس سنة 2009 في منصب كاتب الدولة في وزارة الشؤون الخارجية.

    الأمين العام الجديد للحركة الشعبية، يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس النواب، وسبق له أن شغل منصب وزير الشباب والرياضة ما بين 2013 إلى 2015.

    وتم إعفاؤه قبل انتهاء الولاية الحكومية بسبب حادث معروف إعلاميا بـ”الكراطة”، بعدما تم اللجوء إليها عوض الوسائل الحديثة لصرف مياه الأمطار التي غمرت ملعب مولاي عبد الله بالرباط، عندما كانت تجري على أرضيته مباراة ضمن تظاهرة “موندياليتو 2014”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي من طنجة: آتون في 2026 لاريب فيها ولن يستطيع أي أحد تهميش قوة “البام” السياسية

    أعلن عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن حزبه هو الذي سيفوز في الانتخابات القادمة.

    وقال زعيم “البام”، في كلمة ألقاها أمام مناضلي حزبه خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي الرابع للحزب بجهة طنجة، اليوم السبت، “انتظروا في 2026، إننا آتون لاريب فيها، سنحقق نتائج أفضل حينها، بشرط يشدد وهبي، هو “أن نحقق نتائج أخرى أفضل أيضا في مواقعنا السياسية والحكومية والانتخابية.

    وأكد وهبي، أن “البام” بات جزءا “من الخريطة السياسية الوطنية، ولن يستطيع أحد أن يهمش هذه القوة السياسية الجديدة”.

    وكشف الأمين العام، أن حزبه وبعد تحسن الوضع الوبائي بفضل الله ورحمته، يسابق الزمن ليتدارك جماعيا التأخر الذي أجبر عليه، معلنا في هذا السياق أن المؤتمر الوطني الخامس سينعقد في وقته المحدد، بعدما واجهت قيادة “البام” “إكراهات مسلسل الاستحقاقات الانتخابية السنة الماضية، حيث بفضل التعبئة وإرادة جميع مناضلات ومناضلي الحزب، تمكن “البام” جماعيا من خوض معركة الاستحقاقات الانتخابية الماضية، بعد طي جراح وتداعيات الصراع الداخلي الذي عاشه الحزب في وقت سابق”.

    وقال وهبي إن حزبه تمكن من ترسيخ مكانته كقوة حزبية وسياسية متميزة داخل المشهد السياسي، ونال عن جدارة واستحقاق ثقة تدبير شؤون المغاربة، مهنئا مناضلات ومناضلي “البام” بما حققه هذا الأخير من النتائج التي تحولت في نظر وهبي إلى دافع حقيقي للوفاء بالالتزامات التي قطعها الحزب على نفسه تجاه المواطنين، مشددا على أن الوفاء بهذه الالتزامات، لن يتأتى في تصوره إلا بإعادة تنظيم الذات الحزبية لـ”البام” على أسس الديمقراطية والشفافية والمساواة في الفرص بين جميع مناضلي الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره