Étiquette : دولة

  • خبير فرنسي: المغرب أفضل نموذج للدبلوماسية الرياضية بإفريقيا

    جمال أمدوري

    قال “جان بابتيست جيجان”، وهو مدرس ومستشار في الجغرافية السياسية بفرنسا، ضمن كتابه “الجغرافيا السياسية للرياضة: تفسير آخر للعالم”، إن المغرب أفضل مثال في إفريقيا فيما يخص الدبلوماسية الرياضية، مضيفا أن هذا البلد نشط بشكل خاص في مجال كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا.

    وخصصت الصحيفة الفرنسية “جون أفريك” مقالا للحديث عن هذا الكتاب الجديد، حيث أشارت إلى أن تنظيم الأحداث الرياضية والترويج للرياضيين أصبح “ضرورة” للبلدان الراغبة في تحسين صورتها وكسب التأثير على الساحة الدبلوماسية، مشيرة إلى أن الرباط تتفوق في ذلك.

    وأضافت نقلا عن الخبير الفرنسي في الجغرافية السياسية، أن “المغرب لديه صورة بلد مستقر، سياحي للغاية وآمن نسبيًا.. ولديه أفكار ولا يريد أن يكتفي بالتأثير في شمال إفريقيا، بل يريد أن يكون مؤثرا في القارة بأكملها، وهذا الدور تسعى الجزائر للعبه خصوصا أنها أغنى من جارتها بفضل النفط والغاز واليورانيوم”.

    وأشار “جان بابتيست جيجان”، في كتابه، إلى أن المغرب، الذي يتعين عليه إدارة صراع طويل ومكلف مع الجزائر حول الصحراء، يتمتع بسمعة طيبة للغاية، ومع ذلك، فقد اختار، تحت قيادة الملك محمد السادس، استخدام الرياضة لتعزيز صورته وزيادة نفوذه.

    بحسب المصدر ذاته، فإن المغرب خصص ميزانية بـ 180 مليون أورو لوزارة الرياضة، جزء منها للدبلوماسية الرياضية، في حين أن 85 بالمائة من ميزانية الجامعة الملكية لكرة القدم (77 مليون أورو) تأتي من الدولة عبر المؤسسات العمومية.

    في السياق ذاته، أشارت “جون أفريك” إلى أن الاتحاد المغربي لكرة القدم الذي يترأسه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والعضو بالاتحاد الافريقي لكرة القدم، يقيم علاقات مع 44 اتحادا في افريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة إدارية ورياضية وغيرها.

    وتسمح هذه الاستراتيجية التي بدأت منذ 2014، للمغرب، بحسب الصحيفة الفرنسية بالتأثير في مؤسسة “الكاف”، خاصة عند منح تنظيم المسابقات الرياضية المختلفة، مضيفة أن المملكة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها كلاعب رئيسي في القارة، مبرزة أنه يمكن أن تكون التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، جزءًا من هذه الاستراتيجية.

    ولفت “جان بابتيست جيجان”، أستاذ الجغرافية السياسية إلى أن المغرب لا يقتصر في نشاط على محيطه القريب، بل يريد أن يكون مؤثرا في إفريقيا والعالم العربي، مضيفا أنه نظم بطولة الأمم الافريقية في العام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات في 2022، وسيستضيف البطولة أيضا في 2024، ويسعى لاستضافة كأس “الكان” في 2025.

    وتطرق “جيجان” إلى الطلب الذي تقدم به المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، ضد الثلاثي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والذي فازوا بأغلبية كبيرة من الأصوات الافريقية، والدعم الخفي من رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو”.

    واعتبر الخبير الفرنسي، أن ذلك لا يعني الهزيمة بالنسبة للمغرب، “لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراءً منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. يبدو أنه خاطب بحجج قوية. من أجل صورته، وهذا من الضروري، كما أنه تصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    وخلص صاحب كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة: تفسير آخر للعالم”، إلى أن المغرب بإمكانه التقدم بطلب لتنظيم كأس العالم المقبلة، حتى لو انتقل عدد المنتخبات من 32 إلى 84 فريقا في 2026، مضيفا أنه يمكن لدبلوماسيتيه الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمملكة بالتقدم مرة أخرى، من خلال إنشاء ملف مع دولة أو دولتين أخريين، مضيفا بالقول: “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط مرشحًا لتنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير بيئي يحذر من “تسونامي” قد يضرب دولة أوروبية

    آش واقع 

    حذر أحد الخبراء من أن موجات مد عاتية “تسونامي” ضخمة قد تضرب بريطانيا “في أي وقت”، مما يقضي على البلدات والمدن الساحلية ويرسل الملايين إلى مقابر مائية.

    وفي السياق، صرح السير ديفيد كينغ، الذي شغل في السابق منصب كبير المستشارين العلميين لحكومة بريطانيا، إن جدار المياه يمكن أن يكون ناتجا عن انهيار أرضي ضخم في جزر الكناري،  وحسبه، سيؤدي الدمار الناتج عن ذلك إلى إرسال صخرة بحجم “جزيرة مان” إلى المحيط الأطلسي في حال ضرب تسونامي بارتفاع عدة أمتار بريطانيا.

    وأكمل كينغ: “سيتم القضاء على الملايين في البلدات والمدن مثل برايتون وساوثامبتون وبورنماوث وبورتسموث وإكستر، مع وصول الفيضانات إلى لندن”، خلال حديثه مع إذاعة “ماي لندن”.

    وأشار إلى أن بعد الانهيار الأرضي في جزر الكناري، سيستغرق وصول الموجة إلى بريطانيا 6 ساعات تقريبا.

    وقال خبير البيئة إن 6 ساعات لن تكون كافية للسكان للهروب، حيث سيتجه الجميع نحو سياراتهم للخروج، مما سيؤدي لانغلاق الطرق، وسينتج عن موت الكثيرين داخل سياراتهم، وفقا له.

    وشبه السير كينغ ما حدث في عاصمة البرتغال لشبونة، عام 1755، عندما ضربت المدينة بموجة ارتفاعها 10 أمتار، تلت ضربة زلزال بقوة 9 على مقياس ريختر، وتسونامي لشبونة القديم أدى إلى مقتل 100 ألف شخص وقتها.

    وقال الخبير إن الضربة قد تأتي بعد 10 آلاف عام، ولكنها قد تأتي غدا، في إشارة إلى صعوبة توقع موعد التسونامي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية.. جهود صينية تثير الشكوك الأمريكية

    استطاعت الصين فض الصراع بين السعودية وإيران الذي دام أكثر من 7 سنوات بالإضافة إلى التاريخ الحافل من التوتر منذ سنين، من خلال اتفاق ثلاثي نص على عدة نقاط مهمة لكلا الطرفين في خطوة قد تنطوي عليها تغيرات إقليمية دبلوماسية كبرى. وبينما حظي هذا الحدث بترحيب دولي واسع، تشكك أمريكي في الجهود الصينية معتبرة إياها خطوة للتغلغل وفرض النفوذ في منطقة الشرق الأوسط.

    سهيلة التاور

     

     

    ترحيب ثلاثي

    على وقع الاتفاق الثلاثي الذي جمع بين السعودية وإيران والصين، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الجمعة 11 من الشهر الجاري، إن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وإيران يأتي انطلاقا من رؤية المملكة القائمة على تفضيل الحلول السياسية والحوار.

    وأضاف الوزير السعودي في تغريدة أن دول المنطقة يجمعها مصير واحد وقواسم مشتركة تجعل من الضرورة أن تتشارك سويا لبناء نموذج للازدهار والاستقرار، حسب تعبيره.

    وتعليقا على الاتفاق أيضا، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن سياسة حسن الجوار التي تنتهجها حكومة إبراهيم رئيسي تسير في الاتجاه الصحيح.

    كما قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن طهران اتفقت مع الرياض على فتح صفحة جديدة بناء على مصالح البلدين والأمن الإقليمي.

    وأضاف شمخاني -في تصريح تلفزيوني عقب توقيع اتفاق استئناف العلاقات مع السعودية اليوم الجمعة في بكين- أن طهران تأمل أن يخلق هذا الاتفاق توازنا في سلوك القوى الأجنبية بالمنطقة، حسب تعبيره.

    فيما اعتبر كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي أن “هذا نصر للحوار، ونصر للسلام، ويقدم أنباء طيبة عظيمة في وقت يشهد فيه العالم كثيرا من الاضطرابات”.

    وقال إن الصين ستواصل لعب دور بناء في التعامل مع القضايا الشائكة في العالم اليوم وستظهر تحليها “بالمسؤولية” بصفتها دولة كبرى. وأضاف “العالم لا يقتصر فقط على قضية أوكرانيا”.

    أبرز بنود الاتفاق

    وقد ثمر هذا الاتفاق عن عدة نقط مهمة لكلا الجانبين. فقد حث على الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران.

    ويتضمن تأكيدهما على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    كما اتفقا أن يعقد وزيرا الخارجية في البلدين اجتماعاً لتفعيل ذلك وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات بينهما، وتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما،الموقعة في 2001 والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة والشباب، الموقعة في عام 1998.

    وأعربت كل من الدول الثلاث عن حرصها على بذل كافة الجهود لتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي.

     

    دوافع الاتفاق

    والدافع المهم الذي دفع الصين إلى التدخل في التقارب السعودي والإيراني هو التغلغل في المنطقة وإثبات النفوذ. فلن تستطيع الصين تحقيق مصالحها في المنطقة إلا إذا تم إنهاء القطيعة بين طهران والرياض التي تربط بكين بكل منهما علاقات صداقة قوية، حاول كل من الطرفين خلال الفترة الأخيرة استخدامها في سياق المبارزة الثنائية والاستقطابات الإقليمية، وهذا ما ظهر جلياً خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ في دجنبر الماضي للرياض، إذ استغلت الأخيرة الزيارة لتوجيه انتقادات ورسائل إلى طهران من خلال بيانات صادرة عن القمم الثلاث التي عقدتها مع الزعيم الصيني، من القمة الثنائية السعودية الصينية، إلى القمة الخليجية الصينية، ثم القمة العربية الصينية. 

    وقد وجهت تلك البيانات انتقادات مباشرة وغير مباشرة لطهران وتناولت مختلف القضايا الخلافية بين إيران والسعودية وأطراف عربية أخرى بطريقة مالت إلى تبني ودعم المواقف السعودية العربية في الخلافات مع إيران. أثارت تلك البيانات، خاصة البيان الخليجي الصيني، حفيظة طهران، ولا سيما في ما يتعلق بقضية الجزر الثلاث بين إيران والإمارات، إذ تبنى البيان الرواية الإماراتية. واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية بعد ذلك السفير الصيني، معلنة اعتراضها على ما ورد خلال زيارة شي للسعودية بشأن إيران. 

    وبسبب تلك الزيارة وما صدر عنها، شعرت طهران على ما يبدو بأن التقارب السعودي الصيني يأتي على حسابها وأنه يمكن أن يقلب موازين القوى في المنطقة. وعليه، بعد نحو شهرين من زيارة الرئيس الصيني للسعودية، جاءت زيارة الرئيس الإيراني للصين، والتي طرحت في المباحثات بين الرئيسين العلاقات الإيرانية السعودية المتوترة، وهو ما ساهم في طرح الرئيس الصيني مبادرة لحوار إيراني سعودي في بكين توج اليوم باتفاق يسمح باستئناف العلاقات الدبلوماسية.

     

    نفوذ صيني واستياء أمريكي

    ولم تتقبل أمريكا دور الوساطة والتقارب الذي تلعبه الصين على غير عادنها، حيث تترجمه إلى نوع من التمدد وفرض النفوذ في منطقة الشرق الأوسط التي كانت مهمة أمريكية بامتياز. فقد قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، إن إيران حضرت إلى طاولة المفاوضات بسبب “الضغوط التي تتعرض لها” في الخارج والاستياء الداخلي.

     

    وأضاف “نحن بالتأكيد نواصل مراقبة الصين فيما تحاول كسب نفوذ وإيجاد موطئ قدم لها في أماكن أخرى في العالم من أجل مصلحتها الضيقة (..) لكن في النهاية إذا كانت استدامة هذا الاتفاق ممكنة، بغض النظر عن الدافع أو من جلس إلى الطاولة… نحن نرحب به”.

    ومع ظهور ملامح تقاربات صينية- روسية، وما تصفه الولايات المتحدة تهديدات صينية في شرق آسيا وتمدد اقتصاد بكين إلى حدود دول الخليج، فقد مثلت رحلة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السعودية في دجنبرالعام الفائت، رسالة تنافسية قوية مع الولايات المتحدة.

    وجاء ذلك على الرغم من مناشدات واشنطن المتكررة لحلفائها العرب في الخليج لرفض الخطط التجارية التي تقدمها الصين للمنطقة.

    ويتخوف الغرب من توسيع البصمة الصينية الجيوسياسية في الفناء الخلفي السابق للولايات المتحدة، في وقتٍ تتطلع فيه بكين إلى المزيد من النفط السعودي وتطوير التبادل التجاري.

    ويمثل الاقتصاد كنتيجة التقارب الأخير بين إيران والسعودية، قاسماً مشتركاً بالنسبة للصين، ومنافسة مع الغرب في منطقة الشرق الأوسط.

    وبالنسبة لإيران، اتضح أن بكين تسعى منذ وقت طويل إلى تعزيز علاقاتها مع طهران. وكان الرئيس شي جين بينغ قد زار إيران في الأسابيع الأولى من دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، والتقى حينها المرشد الإيراني علي خامنئي.

    وكذلك الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني إلى بكين منتصف شهر فبراير الفائت، عكست رهاناً صينياً واضحاً على دور إيران كمزود رئيسي للطاقة.

    بينما ترى طهران أن بكين محطة رئيسية في تنفيذ إستراتيجية التوجه شرقاً التي يعتمدها النظام الإيراني للنجاة من الضغوط الغربية المتزايدة، لاسيما في ظل عدم وجود أي مؤشرات على رفع العقوبات المفروضة على إيران.

     

    تاريخ من التوتر

    واتسمت العلاقات بين السعودية وإيران على مدار ثمانية عقود مضت بالصراع والاحتقان الشديدين بسبب خلافات سياسية وعرقية ومذهبية ومنافسة على قيادة العالم الإسلامي.

    ورغم خلافها مع نظام الشاه البهلوي، أعربت السعودية عن وقوفها معه بعد أن أطاحت به “ثورة الخميني الإسلامية” عام 1979، فبقت العلاقات تشهد توتراً بسبب أبعاد مذهبية و ليست مشاكل سياسة ونفوذ فحسب.

    ومع وصول الرئيس المحافظ أحمدي نجاد للسلطة الإيرانية ومع تطور البرنامج النووي الإيراني وسيطرة الأحزاب الشيعية المتحالفة مع إيران على السلطة في العراق الجار الشمالي للسعودية، عاد التوتر إلى أوجه، وتلا ذلك اشتباكات حدودية بين السعودية والحوثيين 2009 ـ 2010.

    كما تخلل التوتر آنذاك، محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عام 2011، ثم  التدخل السعودي العسكري في البحرين 2011 أعقاب الاحتجاجات البحرينية التي اتهمت فيها إيران بدعم جماعات معارضة شيعية، كذلك قيادة السعودية تحالفاً عربياً لمكافحة الحوثيين المدعومين من إيران.

    وتضمنت عقود طويلة من الخلافات السياسية، ملفات أخرى تتعلق بالحج والحجاج الإيرانيين.

    وفي عام 2016 أعدمت السلطات السعودية “نمر النمر” وهو عالم دين شيعي سعودي ذو نشاط سياسي معارض، وله روابط بالنظام الإيراني، أُعدم هو من ضمن 47 شخصاً بتهم متعلقة “بالإرهاب”، معظمهم مرتبطون بتنظيم القاعدة، إلا أن أربعة من المتهمين وبينهم النمر كانوا من الشيعة المقربين من إيران، وأدى ذلك إلى ارتفاع حدة التوتر بين البلدين بشكل كبير.

    وأعلن وزير الخارجية السعودية آنذاك عادل الجبير، قطع العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض، وطالب أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة السعودية خلال 48 ساعة.

    وبلغ الصراع ذروته في هجوم بالصواريخ والطائرات بدون طيار على منشآت النفط السعودية في عام 2019. وأدى هذا الهجوم إلى تعليق أكثر من 5٪ من إنتاج النفط الخام اليومي في العالم. واتهمت الولايات المتحدة والسعودية إيران برعاية الهجوم، وهو ادعاء نفته إيران.

     

    آثار التقارب على بعض الدول

    اليمن

    بسبب الحرب في اليمن، اشتد التوتر بشكل متزايد بين الالسعودية وإيران. إذ دخلت السعودية الصراع عام 2015 لتدعم حكومة البلاد المنفية، بينما تدعم إيران الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء عام 2014. ويبحث الدبلوماسيون منذ فترة عن طريقة لإنهاء الصراع، الذي أثار واحدةً من أسوأ الكوارث الإنسانية وتحوّل إلى حربٍ بالوكالة بين الرياض وطهران. لهذا فإن الاتفاق السعودي-الإيراني قد يوفر دفعةً لجهود إنهاء الصراع.

    وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيين)، بعد الاتفاق الإيراني السعودي، إن المنطقة “بحاجة لعودة العلاقات الطبيعية بين دولها”.

    كما قال عبد السلام، دون ذكر الاتفاق السعودي الإيراني صراحة، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن “المنطقة بحاجة لعودة العلاقات الطبيعية بين دولها، تسترد بها الأمة الإسلامية أمنها المفقود نتيجة التدخلات الأجنبية وعلى رأسها الصهيوأمريكية، التي عملت على الاستثمار في الخلافات الإقليمية واتخذت الفزاعة الإيرانية لإثارة النزاعات وللعدوان على اليمن”.

    لبنان

    لإيرن تاريخ قديم في دعم حزب الله الشيعي اللبناني، بينما تدعم السعودية الساسة السنة في البلاد وبعض التيارات المسيحية. ولهذا فإن تخفيف التوترات بين الرياض وطهران قد يشهد ضغط الطرفين من أجل المصالحة السياسية في لبنان، الذي يواجه حالة انهيار مالي غير مسبوقة.

    وبُعيد الاتفاق، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن “لبنان يحتاج لتقارب لبناني وليس إيرانياً سعوديا”، كاشفاً عن عمل عربي لصياغة حوار “لا محالة سيتم مع دمشق”.

    وفي تصريحات قال الوزير السعودي، بشأن تأثير الاتفاق على أزمات لبنان: “في النهاية والبداية، على لبنان أن ينظر إلى مصلحته وأن يقدم الساسة المصلحة اللبنانية على أي مصلحة، وحينما يقدم ذلك فسيزدهر لبنان”.

    سوريا

    دعمت إيران رئيس النظام السوري بشار الأسد في حرب بلاده الطويلة، بينما دعمت السعودية المعارضة التي تسعى للإطاحة به. لكن الأشهر الأخيرة شهدت تقرب الدول العربية من الأسد مرةً أخرى، وخاصةً ي أعقاب الزلزال الذي دمّر سوريا وتركيا. وقد يؤدي الاتفاق الدبلوماسي يوم الجمعة 10 مارس ، إلى زيادة قابلية الرياض للتفاعل مع الأسد، مما سيوطد يد الحاكم المستبد أكثر.

     

    “إسرائيل”

    أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تطبيع العلاقات مع السعودية. لكن اتفاق السعودية مع إيران، عدوه قديم العهد، سيجعل المهمة معقدة. كما قد تشعر إسرائيل بعزلةٍ أكبر في حال قررت تنفيذ ضربةٍ عسكرية ضد برنامج إيران النووي، مع اقترابه من مستويات تصنيع الأسلحة. وحتى الإمارات التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل ولطالما كانت متشككةً في طهران، فقد سعت إلى تهدئة التوترات مع إيران أيضاً.

    وعلى الرغم من أنه لم يصدر رد رسمي من الحكومة الإسرائيلية حتى الآن على استئناف العلاقات بين طهران والرياض، فإن مراسلين دبلوماسيين مرافقين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في زيارته لروما، نقلوا عن مسؤول كبير بالحكومة قوله إن “التقارب بين الرياض وطهران بدأ قبل نحو عام وشمل زيارات متبادلة”، بحسب رويترز.

    حيث قال المسؤول إن السعودية شعرت بأن موقف الغرب تجاه إيران أصبح ضعيفاً. وأضاف أن ذلك لن يؤثر على محاولة إسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية مع الرياض. في حين نقلت إذاعة كان ومحطة 13 الإخبارية عن المسؤول، قوله إن العامل الحاسم لإسرائيل ليس الطبيعة الرسمية للعلاقات السعودية الإيرانية، بل موقف الغرب تجاه طهران.

     

    إيران

    وقد تعرضت إيران لعقوبات دولية شديدة عقب انهيار اتفاقها النووي مع القوى العالمية عام 2015. لكن الاتفاق مع السعودية قد يمنح طهران مجالات جديدة للالتفاف على العقوبات. إذ عمَّقت إيران علاقاتها مع روسيا بالفعل، كما سلّحت موسكو بمسيّرات تحمل القنابل في هجومها على أوكرانيا.

     

    السعودية

    يريد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إنفاق عشرات المليارات من الدولارات على المشروعات العملاقة، من أجل إبعاد المملكة عن الاعتماد على النفط الخام، وفي ظل التهديدات التي يفرضها تغير المناخ. ولهذا فإن القلق حيال التعرض لهجمات عبر الحدود سيضع تلك المشروعات موضع شك، كما تقول وكالة Associated Press الأمريكية.

     

    الولايات المتحدة

    تُصر إدارة بايدن على أنها لطالما كانت مؤيدةً لأي ترتيب يُمكنه المساعدة في تهدئة توترات الشرق الأوسط، وضمن ذلك استئناف العلاقات السعودية-الإيرانية. ومع ذلك، يقول المسؤولون الأمريكيون إنهم يشكون في وفاء إيران بالتزاماتها، لكنهم سيراقبون الوضع عن قرب. ولا شك في أن دور الوساطة الصيني في إعادة التقارب يمثل مصدر قلق، لأنه مرتبط بمعركة النفوذ بين واشنطن وبكين داخل المنطقة وخارجها. لكن المسؤولين يقولون إنه لم يتضح بعدُ ما إذا كانت الجهود الصينية ستكلل بالنجاح أم لا.

    ومن جهته ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، الجمعة، أن السعودية أبقت واشنطن على اطلاع بشأن محادثاتها مع إيران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، لكن الولايات المتحدة لم تشارك فيها بصورة مباشرة.

    وقال كيربي:” إن خارطة الطريق التي أُعلنت اليوم كانت فيما يبدو، نتيجة لعدة جولات من المحادثات التي عُقد بعضها في بغداد وسلطنة عمان”، موضحا أن الولايات المتحدة أيدت هذه العملية باعتبار أنها تسعى لإنهاء الحرب في اليمن وما وصفه بالعدوان الإيراني. وأضاف: “السعوديون أبقونا بالفعل على اطلاع بشأن هذه المحادثات التي كانوا يجرونها، تماماً مثلما نبلغهم بأنشطتنا، لكننا لم نشارك بصورة مباشرة”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمنظومة حوسبية عملاقة.. الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بأزمات الغذاء

    تمكن فريق بحثي أمريكي من ابتكار منظومة للذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد المناطق التي ستشهد أزمات غذاء قبل حدوثها بـ 12 شهراً، اعتماداً على منظومة حوسبية تترصد محتوى الأخبار والمقالات الصحفية.

    الذكاء الاصطناعي يقتحم حياتنا

    جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة.

    يقتحم  الذكاء الاصطناعي  الكثير من مجالات الحياة من يوم إلى آخر، ولا يتوقف ذلك على دوره في العلوم والاقتصاد وربما حتى في الألعاب، بل ويتجاوزه إلى تسهيل تفاصيل صغيرة في حياتنا كانت أقرب إلى الخيال العلمي في وقت مضى. فقد ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة منظومة للذكاء الاصطناعي  يمكنها التنبؤ بالمناطق التي ستحدث فيها  أزمات غذاء ومجاعات في العالم  اعتمادا على تحليل محتوى المقالات الصحفية والإخبارية.

    ويقول فريق الدراسة من “معهد كورانت للعلوم الرياضية” التابع لجامعة نيويورك الأمريكية إن هذه المنظومة يمكن أن تساعد في تحديد أولويات توجيه المساعدات الغذائية الطارئة إلى المناطق الأكثر عرضة للأزمات الغذائية، وتمثل تحسينا للآليات المعمول بها حاليا في هذا الشأن.

    ويؤكد صامويل فرايبرغر الباحث الزائر لدى معهد كورانت وأحد المشاركين في الدراسة أن هذا النهج العلمي الجديد يحسن إمكانية التنبؤ بأزمات الغذاء قبل حدوثها بـ12 شهرا اعتمادا على تحليل التقارير الإخبارية اليومية.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “ساينس أدفانسز”، جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة خلال الفترة ما بين 1980 و2020، وقاموا بتطوير  منظومة حوسبية  لاستخراج العبارات والتعبيرات التي تعبر عن أزمات الغذاء، ثم قاموا بتوظيف هذه النتائج للتنبؤ باحتمالات حدوث أزمات الغذاء والمجاعات في المستقبل.

    ويرى الباحث لاكشمينارايانان سوبرامانيان من معهد كورانت، في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث العلمية أن “الوسائل التقليدية لرصد أزمات الغذاء مثل الصراعات وتغيرات أسعار الغذاء وغيرها كثير ما تكون غير كافية أو متأخرة، ولكن النهج العلمي الجديد يستطيع رصد عوامل مخاطر حدوث أزمات الغذاء التي تظهر في المقالات الإخبارية قبل أن تصبح ملحوظة من خلال الإجراءات التقليدية المعمول بها”.

    ويعتقد فريق الدراسة أنه من الممكن استخدام نفس المنظومة الحوسبية للتنبؤ بأزمات أخرى مثل تفشي الأمراض والأوبئة أو  تأثيرات تغير المناخ  في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة 1000 فاعل وفاعلة.. نجاح كبير للدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين

    تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، عرفت الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين، الذي جرت أشغاله يومي 8 و9 مارس 2023 نجاحا كبيرا ويعد هذا الملتقى كمنصة أساسية من أجل النقاش وتبادل الخبرات، حيث اجتمع خلال يومين ما يزيد عن ألف فاعل وفاعلة في مجال التأمين، بالإضافة إلى 36 خبيرا وخبيرة للحديث عن موضوع الدورة: “التأمين على السيارات بين التقدم التكنولوجي وتطور التنقل”.

    وفي هذا السياق، قال محمد حسن بن صالح، رئيس الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، إنه “جرى اختيار هذا الموضوع في النسخة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين، نظرا للأهمية الكبرى للتكنولوجيا في تطور صناعتنا”.

    وعلى مدار يومين، تمكن مهنيو القطاع من متابعة برنامج غني، تضمن سبع ندوات و4 حلقات نقاش رئيسية حول موضوعات تم اختيارها بعناية فائقة مثل الرقمنة والتقنين والابتكار وأساليب التنقل الجديدة وأهم الاتجاهات في مجال تأمين السيارات، وهي الموضوعات التي تمثل فرصا حقيقية لسوق التأمين، لكنها أيضا تضع المهنيين أمام تحديات أخرى، لاسيما في سياق التغير المستمر الذي يعيشه القطاع، بحسب ما جاء في بلاغ للجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين.

    كما سلطت الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين الضوء على أهم إنجازات دولة نيجيريا في مجال التأمين، باعتبارها ضيف شرف هذه النسخة. وهو التكريس الذي تم تتويجه بتوقيع اتفاقية تعاون تقني بين الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين والجمعية النيجيرية لشركات التأمين، التي ستركز على التدريب المهني وتبادل الخبرات، وغير ذلك من الإجراءات الرامية إلى تحسين صناعة التأمين بالمغرب وأفريقيا.

    وبهذه المناسبة، قال  أولوسيغون أوموشيهين، رئيس الجمعية النيجيرية لشركات التأمين، إن “هذه الاتفاقية ستسمح بتبادل الخبرات بين البلدين فيما يخص التأمين، فضلا عن تعزيز التعاون بين المغرب ونيجريا”.

    وكان موضوع التحول التكنولوجي حاضرا بقوة في مناقشات هذه الدورة، حيث أكد محمد حسن بن صالح، في كلمته الافتتاحية يوم الأربعاء 9 مارس، أن “الذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة أو بدون رخصة، وغيرها من المركبات، كلها أمثلة تؤثر على مجال التأمين. نحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على تحليل ودمج هذه الأمثلة في سياستنا لإدارة المخاطر، حتى نكون مستعدين ومتأهبين”.

    وأضاف رئيس الجامعة أن “التكنولوجيات الجديدة تعد رافعة أساسية لتطوير مهن التأمين وتوفر إمكانيات لا مثيل لها فيما يتعلق بتحسين تجربة الزبناء”.

    ومن جهة أخرى، لم يفوت الرئيس الفرصة للاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة، الذي يصادف افتتاح المؤتمر، من خلال تكريم النساء، اللواتي شرفنا بحضور هذا الملتقى. كما دعا إلى معالجة أوجه عدم المساواة بين الجنسين في مجال التكنولوجيا. والجدير بالذكر أن 35% من النساء لا يستخدمن الإنترنت، وبحلول عام 2050، ستكون 75% من الوظائف لها ارتباط وطيد بالتكنولوجيا، في وقت لا تشغل فيه النساء سوى 2% من مهن الذكاء الاصطناعي، حسب منظمة الأمم المتحدة.

    أبرز ما تميزت به ندوات وحلقات نقاش النسخة الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين

    شرحت فلورنس لوستمان، رئيسة الجامعة الفرنسية للتأمين، في حديثها حول الاتجاهات العالمية المرتبطة بالابتكار في مجال تأمين السيارات أن “هذا المجال في تطور مستمر من أجل تلبية الاحتياجات المتغيرة للمستهلكين، مثل الاتصال، الذي من شأنه أن يسمح لشركات التأمين بجمع البيانات وفهم سلوك الزبناء بشكل أفضل، ومن تم تقديم تغطية مناسبة”.

    ومن جهته قال بيلار غونزاليس، رئيسة UNESPA، إنه “مع ظهور السيارات ذاتية القيادة، سيتخذ تقييم المسؤولية شكلا آخرا، حسب السائق والركاب أو حتى مصنع السيارات”.

    وأكد جيمس كينت، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة Gallagher Re، أنه “نحتاج إلى إعادة التفكير في تأمين السيارات في شكل يلائم الجيل الجديد من التنقل”. وأشار أيضا إلى أنه “يجب على شركات التأمين أن تتكيف مع أنماط التنقل الجديدة، مثل السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة، الخ. والتي تفرض أنواعا جديدة من المخاطر، مثل الهجوم الإلكتروني والقرصنة الذاتية وغيرها من المخاطر”.

    واختتم اليوم الأول من الدورة التاسعة لملتقى الدار البيضاء للتأمين بتدخل خبراء بارزين في الرقمنة والسلامة الطرقية، الذين أجمعوا على أن التحول التكنولوجي بالقطاع، يوفر العديد من الفرص لشركات تأمين السيارات لكنه ينطوي أيضا على تحديات يجب أخذها بعين الاعتبار لضمان حسن سير عمليات التأمين.

    فيما تم تخصيص اليوم الثاني لمناقشة مواضيع تتعلق بتجربة الزبناء والذكاء الاصطناعي. وفي هذا الصدد قال جوليان بافيلون، مدير التأمين بشركة KPMG Business Transformation ، إن “الرقمنة تمثل تحديا حقيقيا للسوق المغربية، التي تعد سوقا تنافسية للغاية، باعتبار أن تأمين السيارات من المجالات الأكثر حضورا فيها. ويسمح التحول الرقمي بدمج منظور الزبناء وتقديم عروض مختلفة وفقا لسلوك واستهلاك كل زبون. ومن المهم أن نعرف أن المستهلكين يستخدمون ما لا يقل عن 6 قنوات اتصال يوميا ويبحثون عن حلول مناسبة من أول تواصل لهم مع شركة التأمين”.

    كما شدد على أن المستهلك بحاجة إلى بعض الاستقلالية مع شركة التأمين الخاصة به، بالإضافة إلى المشورة، لاسيما في اللحظات الحساسة مثل الحوادث. ويضيف بأنها “عبارة عن علاقة دافئة وخاصة لا يمكن تحسينها إلا بإدماج التكنولوجيات التي أبانت على نجاعتها. كما أن الاتصالات والإعلام والترفيه أصبحت من المعايير الجديدة لسوق التأمين”.

    كما تناول الملتقى موضوعات أخرى مثل القيمة المضافة للتأمين على السيارات والاتصال عن بعد والتصدي للاحتيال في مجال التأمين مع ألمع الخبراء في مجال التأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك والشاه

    كل المواقع الدولية المتخصصة في التسلح والسياسات الاستراتيجية تطرقت إلى موضوع الاهتمام الإيراني بمنطقة المغرب وحذرت من تمويل طهران للبوليساريو بوساطة جزائرية.

    وبدل أن نطرح السؤال عن طائرات «الدرون» المُسيرة التي قدمتها طهران للجزائر، يجب أن نسأل أولا من باع للإيرانيين الوهم بشأن ما يحدث في الصحراء. إذ لا يعقل أن يُمول تنظيم من طرف دولة ما، دون أن يكون هذا التنظيم موجودا في المنطقة التي يفترض أنه في نزاع حولها مع الدولة المغربية.

    سبق للأمريكيين، الذين يعرفون المنطقة جيدا بالمناسبة، أن أعدوا تقريرا سنة 1982، عن علاقة المغرب وإيران، عنوانه «King Hassan and the Shah» وخلصوا في صفحاته المئة، إلى أن اللقاءات والمراسلات بين شاه إيران والملك الراحل كانت في أيامها الأخيرة، في بداية 1979، جلسات للنصح قدمها الملك الحسن الثاني لشاه إيران، حيث نصحه أن يقلل مظاهر البذخ التي كان يعيشها، لكن المعارضة كانت أسرع منه، فقامت الثورة الإسلامية التي أطاحت به.

    كما أن العلاقة بين الملك الحسن الثاني والشاه أثمرت في منح المغرب الأفضلية خلال دورات القمة العربية والإسلامية، إذ لولا الصداقة التي جمعت المغرب بإيران، لما عقدت دورات مناقشة تطورات الصراع العربي الإسرائيلي.

    دبلوماسيون مغاربة كبار من طينة عبد الهادي التازي وعبد الهادي بوطالب، وأحمد العراقي، كلهم سبق لهم نقل رسائل سرية من الملك الراحل الحسن الثاني إلى شاه إيران في عز الصراع العربي الإسرائيلي، ونجحوا في ثني الشاه عن تعميق الهوة بين إيران الليبرالية والمملكة العربية السعودية والعراق وسوريا.

    وهؤلاء الدبلوماسيون المغاربة قضوا ساعات طويلة في التنقل بين طهران والرياض عند بداية سبعينيات القرن الماضي، لإحداث نوع من التوافق حتى يتمكن الشاه من التعايش مع محيطه.

    لكن عندما قامت الثورة الإسلامية، أول ما قامت به إيران أنها دخلت في حرب دموية طويلة الأمد مع العراق، وقطعت العلاقات بشكل كلي مع عدد من الدول العربية.

    وبقية القصة صارت معروفة، خصوصا عندما أعلن الملك الراحل الحسن الثاني أنه مستعد لاستضافة الشاه بعد أن غادر طهران ساعات قبل سقوطها في يد أنصار الثورة الإسلامية.

    والطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، التي أقلت الخميني لكي يحكم إيران، تابع العالم أجمع نزولها في مدرج طهران، ولم يكن أحد في حاجة إلى دليل لكي يصدق تواطئ المخابرات الفرنسية في حياكة سيناريو إسقاط نظام الشاه.

    الغريب اليوم أن فرنسا على رأس لائحة الدول المنددة بما يقع في إيران من تجاوزات، بل وتمنح اللجوء بسخاء لكل الفارين من نظام الثورة الإسلامية وتضع مراكزها الثقافية رهن إشارتهم. إذ أن ممارسة بعض الفنون يبقى أمرا ممنوعا في إيران، مثل الرقص التعبيري أو الدعوات إلى المناصفة والعدالة الاجتماعية وتمكين النساء من حقوقهن الأساسية.

    إيران اليوم، بالنسبة للغرب، دولة إرهابية، اكتشف العالم أنها قطعت أشواطا كبرى في تصنيع الرؤوس النووية وتطوير أسلحة ملاحة أخرى تتعلق بالتجسس.

    عندما كان الشاه يحكم إيران، كان هناك انفتاح كبير على الغرب، حتى أن أكبر تجمعات الفنانين ونجوم السينما العالميين، كانت تجري في طهران. وأكبر الحفلات الموسيقية لنجوم الستينيات والسبعينيات جرت في إيران، حيث كانت المسارح ودور السينما يفوق عددها عدد الإدارات.

    وعندما جاءت الثورة الإسلامية تهدم كل شيء. وكان أول من حذر مما يقع في إيران هو الملك الحسن الثاني الذي واجه الخميني في خطابات ملكية بشكل مباشر، واعتبر ما جرى في طهران خطرا لا بد وأنه سوف يهدد مستقبل دول عربية وإسلامية كثيرة.

    مضت أكثر من أربعين سنة على هذه الأحداث حتى الآن. وها نحن نرى كيف أن الإيرانيين، الذين أوصلتهم الثورة الإسلامية إلى الحكم، يتركون كل ما حولهم من تحديات، ويتفرغون لإرسال طائرات «الدرون» إلى المنطقة المغاربية لتمويل صراع لا يوجد إلا في المواقع الإخبارية الجزائرية. 

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع موجة التضامن..أولمبيك أسفي يشجب الإساءة إلى فوزي لقجع

    الدار :عادل المدني

    تفاعل فريق أولمبيك أسفي لكرة القدم بشكل قوي مع الحملة التي تشنها بعض الجهات على فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
    وأصدر الفريق المسفيوي بيانا تضامنيا، عنونه ب’”رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع خط أحمر”.
    وجاء فيه :”يتعرض السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذه الأيام لحملة مغرضة و حقودة لا مبرر لها من طرف أعداء النجاح الذين بهم مرض و عقدة من الذي تحقق للكرة المغربية من نجاح الذي حققه الرجل على المستوى الوطني و الدولي”.
    وأضاف البيان:” إننا كنادي أولمبيك أسفي لكرة القدم نسجل بافتخار نضال السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع من أجل إعادة الاعتبار للكرة المغربية و قاوم من أجل دعمها بما تستحقه و حملها نحو العالمية مادياً و معنويا، و الدليل على ذلك المكانة الغير مسبوقة و التي يحتلها السيد فوزي لقجع بالكاف و الفيفا كشخصية بكاريزما استثنائية يستحق عليها التقدير والاحترام كرجل دولة وفي و مخلص لملكه و لبلده”.
    وشدد البيان على شجب مكونات فريق أولمبيك أسفي لهاته الحملة المغرضة التي يتعرض لها فوزي لقجع، في هذا الوقت بالضبط، خصوصًا وأن المغرب مرشح بقوة للفوز بتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025.
    وسارعت بعض الصحف بالجارة الشرقية إلى الركوب على الحدث، وحاولت فاشلة التشويش على صورة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لكنها صدى منشوراتها لم يتجاوز حدود دولة الكابرانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاشتاغ #كلنا_لقجع و #لقجع_يمثلني يجتاحان فيسبوك وتويتر دفاعاً عن رجل الكرة المغربية والأفريقية

    زنقة 20. الرباط

    إجتاح هاشتاغ #كلنا_فوزي_لقجع و كذا #لقجع_يمثلني، شبكات التواصل الاجتماعي، في هبة تضامنية واسعة مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، ومصالح المملكة العليا، ضد الحملات المغرضة التي يقودها موالون لأعداء الوطن.

    #كلنا_لقجع pic.twitter.com/pPmxYV6Hes

    — أحمد المنصور الذهبي (@Sahrawardi6) March 11, 2023

    و تناقل عشرات الألاف من المغاربة من داخل وخارج المملكة، الهاشتاغ، تضامناً ودفاعاً عن الرجل الذي يقود الكرة المغربية قارياً و دولياً لتتبوأ لأول مرة العالمية، فضلاً عن تطوير الكرة الوطنية من خلال المنتخبات والأندية، لتتصدر الأندية الوطنية قارياً لسنوات، بألقاب لم تكن الأندية المغربية تحلم بها.

    لانه المسؤول الذي أظهر وطنية قل نظيرها عند مسؤول اخر
    لانه رفع رؤوسنا وصرنا نتواجد في كل محفل كروي
    لانه راس الحربة في هجومنا دفاعا عن مصالحنا
    لانه مخلص لبلده وللمسؤولية على عاتقه
    ولأن العدو يهاجمه ليل نهار وهذه شهادة له على أنه اوجعهم

    انا معكم …اقول . #كلنا_لقجع pic.twitter.com/eLYmEEr5Oa

    — Hoda_jannat (@hodajannat) March 11, 2023

    فبفضل البنيات التحتية الرياضية العالمية، التي شهد لها كبار العالم، عَلى رأسهم ريال مدريد و رئيس الفيفا، أصبح المغرب يزعج الفاشلين من الذين يحيطون بالبلاد، بل وجعلهم يحلمون بكابوس يومي إسمه فوزي لقجع.

    #كلنا_لقجع ردا على الحملة البئيسة لي كاينا دابا على لقجع
    داكشي لي دار لقجع للرجاء مادارو لا مع بركان لا مع الوداد لا مع الجيش، لقجع وقف مع رجاء في أزمتها المالية ، في بناء الأكاديمية في عدة أزمات داخلية

    لقجع رجل دولة و قدم الكثير للمغرب و يستحق كل الدعم pic.twitter.com/5HPW8UICFC

    — سعادة السفير (@MLYMEHDiiii) March 11, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم وطني كبير لـ »فوزي لقجع » في مواجهة الحملة المغرضة على مواقع التواصل

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    دعمت أندية رياضية وفئات عريضة من المغاربة فوزي لقجع ضد ما أسموه « الحملة المغرضة » التي يتعرض لها، من طرف بعض الجماهير المحسوبة على فريق الرجاء البيضاوي، على خلفية ما اعتبروه مسا بمصالح ناديهم.

    فريق أولمبيك آسفي، أصدر عشية السبت بلاغا، يتضامن فيه مع فوزي لقجع، وأوضح البلاغ أن « … ما يتعرض له رئيس الجامعة من طرف أعداء النجاح الذين بهم مرض وعقدة من الذي تحقق للكرة المغربية من نجاح حققه الرجل على المستوى الوطني والدولي ».

    وذكر البلاغ « … إننا كنادي أولمبيك أسفي لكرة القدم نسجل بافتخار نضال السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع من أجل إعادة الاعتبار للكرة المغربية، وقاوم من أجل دعمها بما تستحقه و حملها نحو العالمية مادياً و معنويا، و الدليل على ذلك المكانة الغير مسبوقة و التي يحتلها السيد فوزي لقجع بالكاف و الفيفا كشخصية بكاريزما استثنائية يستحق عليها التقدير والاحترام كرجل دولة وفي و مخلص لملكه و لبلده ».

    وأضاف أن « هذه التصرفات اللاأخلاقية تغذي الحقد الدفين لأعداء المغرب و قد أصبحت بينهما توأمة حقد و غل للنيل من سمعة المغرب الرياضية التي تبوأت مع السيد فوزي لقجع العالمية بشهادة العقلاء اما المجانين فمصيرهم المصحات العقلية ».

    وحول خلفيات هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تساءل العديد من المتتبعين للحقل الرياضي، خاصة بعد دخول الصحافة الجزائرية على الخط، واستغلالها هذه الحملة والركوب عليها، في عز التنافس بين المغرب والجزائر على استضافة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وأجمع العديد من المتتبعين على اعتبار أن انتشار هذا الهاشتاغ في هذا التوقيت بالذات يعتبر هدية ثمينة من بعض المحسوبين على أنصار فريق الرجاء البيضاوي للصحافة الجزائرية، التي استغلت هذه الحملة وانخرطت في شن هجمات شرسة على لقجع، الذي يعتبر واحدا من عقد النظام الجزائري.

    وتأتي هذه الحملة، عقب ظهور لقجع الأربعاء الماضي، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع لمجلس الحكومة، توعد خلالها من انتهز فرصة المونديال ومارس ما وصفه بالنشاط الاسترزاقي، باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، ومحاسبة جميع المتورطين.

    وأوضح رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن التحقيق القضائي الذي تم فتحه بشأن فضيحة بيع تذاكر مجانية في مونديال قطر « مازال مستمرا وسيتم التوصل بالنتائج في المراحل القليلة المقبلة ». مضيفا أن كل من تورط في هذه العمليات التي لا تمت للأخلاق الرياضية وللوطنية بصلة، « سيتم وضع حد لمساره الرياضي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد.. على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب

    قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشير ا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيد ا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره