Étiquette : فرنسا

  • “مارسوبيلامي” يختبر شعبية الدبوز لدى المغاربة.. هل تعود المياه لمجاريها بعد توتر المونديال؟

    زينب شكري

    يعود الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية جمال الدبوز إلى القاعات السينمائية الوطنية بعد سنوات من الغياب، في خطوة تبدو بمثابة اختبار حقيقي لمدى استعادة جسور الثقة مع الجمهور المغربي، خاصة بعد الجدل الذي رافق اسمه خلال مونديال قطر وما أعقبه من توتر في علاقته مع شريحة واسعة من المغاربة.

    وتأتي هذه العودة من بوابة فيلم عائلي كوميدي جديد يحمل عنوان “مارسوبيلامي”، شرعت القاعات المغربية في عرضه ابتداء من هذا الأسبوع، ليضع الدبوز مجددا تحت أضواء الشاشة الكبيرة بالمغرب، في عمل يمزج بين روح المغامرة والكوميديا الموجهة لجميع أفراد الأسرة.

    الفيلم أخرجه فيليب لاشو، الذي ساهم أيضا في كتابة السيناريو إلى جانب بيير لاشو وجوليان أروتي وبيير دودان، وهو مستوحى من الشخصية الشهيرة التي أبدعها رسام الكاريكاتير البلجيكي أندريه فرانكين سنة 1952 ضمن سلسلة قصص مصورة حققت شهرة واسعة في أوروبا. هذه الشخصية الخيالية تجد اليوم طريقها إلى السينما في قالب حديث يعتمد على الإيقاع السريع والمواقف الساخرة.

    وتدور أحداث الشريط حول “دافيد”، الشخصية التي يجسدها الدبوز، والذي يجد نفسه مهددا بفقدان وظيفته، فيقبل بخطة محفوفة بالمخاطر لإنقاذ مستقبله المهني، تقوم على نقل طرد غامض قادم من أمريكا الجنوبية، في مهمة تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها سرعان ما تنقلب إلى سلسلة من المفاجآت غير المتوقعة.

    وينطلق دافيد في رحلة بحرية رفقة زوجته السابقة “تيس”، وابنهما “ليو”، وزميله في العمل “ستيفان”، المعروف بسذاجته وكثرة أخطائه، والذي يستغله دافيد لحمل الطرد نيابة عنه. غير أن الأمور تخرج عن السيطرة عندما يقوم ستيفان، عن طريق الخطأ، بفتح الطرد، ليظهر طفل “مارسوبيلامي” اللطيف، وهو كائن خيالي صغير يقلب مجرى الرحلة رأسا على عقب، ويحيلها إلى فوضى مرحة ومواقف كوميدية متلاحقة.

    ومن خلال هذا المسار، يقدم الفيلم مغامرة عائلية تنطلق من أجواء رحلة بحرية هادئة لتتحول إلى مطاردة مليئة بالمواقف الساخرة والمفارقات الطريفة، حيث يجد الأبطال أنفسهم في مواجهة مواقف غير محسوبة بسبب ظهور هذا الكائن الغامض.

    وشارك في بطولة العمل إلى جانب جمال الدبوز كل من طارق بودالي، فيليب لاشو، إلودي فونتان، جوليان أروتي، ألبان إيفانو، جان رينو، ريم خيريشي، كورنتين جيلوت، وفرانك دوبوسك، ما يمنح الفيلم طابعا جماعيا يعتمد على تنوع الشخصيات وتباينها لصناعة الإيقاع الكوميدي.

    ولا ينفصل عرض “مارسوبيلامي” في المغرب عن السياق الذي يحيط باسم بطله، حيث وجد الدبوز نفسه في قلب موجة من الانتقادات خلال نصف نهائي مونديال قطر، بعد ظهوره في المباراة التي جمعت المنتخبين المغربي والفرنسي وهو يرتدي قميصا يجمع بين اللونين الأحمر والأزرق، في إشارة إلى دعمه للمنتخبين معا، وهو ما أثار تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب.

    واعتبر منتقدون أن “الوطنية لا تتجزأ”، فيما رأى آخرون أن تصرفه يعكس موقفا مزدوجا، خاصة بعد نشره تدوينة أعرب فيها عن دعمه لفرنسا، لتتعالى آنذاك دعوات عبر “فيسبوك” إلى مقاطعة مهرجان “مراكش للضحك” المرتبط باسمه، بدعوى أن موقفه لم يكن منسجما مع مشاعر المغاربة خلال تلك المرحلة من مشاركة “أسود الأطلس”.

    وخلف هذا الجدل أثرا واضحا على صورة الدبوز لدى جزء من الجمهور المغربي، ما يجعل عودته الحالية إلى القاعات الوطنية بمثابة امتحان جديد أمام المتفرجين: هل سينجح العمل الجديد في إعادة الدفء إلى علاقته مع الجمهور؟ وهل تتفوق الكوميديا العائلية على جدل المواقف السابقة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيوم شابان دلماس: المغرب أصبح حلقة أساسية في صناعة الطيران الأوروبية

    أكد الخبير السياسي الفرنسي، غيوم شابان دلماس، أن المغرب يفرض نفسه اليوم كحلقة أساسية في تطوير أنشطة وصناعة الطيران الأوروبية.

    وأوضح شابان دلماس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء-باريس، أن حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر التابع لمجموعة « سافران »، الذي ترأسه الملك محمد السادس، يندرج في إطار استمرارية مشروع المركب الصناعي المخصص لتصنيع محركات الطائرات الموجهة للطائرات قصيرة ومتوسطة المدى.

    وأضاف أن هذا المشروع الجديد يؤكد صعود المغرب المتواصل ضمن سلسلة القيمة العالمية لصناعة الطيران، ويجدد في الآن ذاته طموح المملكة في مجال إزالة الكربون من بنياتها التحتية الصناعية.

    وأعرب الخبير السياسي الفرنسي عن ارتياحه لتعزز الروابط الاقتصادية بين المغرب وفرنسا بشكل مستمر، مشيرا إلى أن « مرحلة جديدة قد تم بلوغها اليوم في التعاون الاقتصادي والصناعي بين المملكة وفرنسا ».

    وأشار إلى أن المغرب يؤكد أيضا مكانته كخزان حقيقي للكفاءات، مبرزا أن أكثر من 25 ألف كفاءة مغربية يشتغلون حاليا في قطاع صناعة الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات جيل زد.. النيابة العامة تتابع الناشطة زينب خروبي في حالة سراح

    قررت النيابة العامة بالدار البيضاء، قبل قليل، متابعة الناشطة في احتجاجات جيل زيد بفرنسا، زينب خروبي في حالة سراح، مع تحديد يوم 26 فبراير 2026 موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمتها، بتهمة « التحريض على ارتكاب جنح عبر شبكة الأنترنت ».

    وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد باشرت التحقيق مع زينب خروبي، فور تسلمها من مصالح الأمن بمطار المنارة بمراكش.

    حيث جرى توقيفها عشية أمس الخميس 12 فبراير، مباشرة بعد وصولها من الديار الفرنسية.

    يذكر أن زينب خروبي، التي تشتغل في مجال السينما بفرنسا، حلت بالمغرب في إطار مهني، مع نية قضاء عطلة لزيارة العائلة والأصدقاء، قبل أن تجد نفسها في مواجهة هذه المتابعة القضائية.

    وفي أولى الردود الحقوقية، دعا حكيم سيكوك، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، إلى « إسقاط المتابعة فورا » في حق خروبي، معتبرا أن مشاركتها في احتجاجات جيل زد لا تتعدى كونها « ممارسة لمشروعية حقها في التعبير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر لـ »تيلكيل عربي »: الناشطة زينب خروبي بـ »جيل زد » لم تحل بعد على النيابة العامة

    أفاد مصدر موثوق لـ »تيلكيل عربي » أن زينب خروبي، الناشطة في احتجاجات جيل زد في فرنسا، لم تحل بعد (إلى حدود كتابة هذه الأسطر) على النيابة العامة بالدار البيضاء من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وعند الإحالة على النيابة العامة، سوف يتخذ القرار، إما بالمتابعة في حالة سراح أو اعتقال.

    وجاء توقيف الناشطة زينب خروبي عشية أمس الخميس 12 فبراير، فور وصولها إلى مطار المنارة بمراكش قادمة من الديار الفرنسية.

    وحسب مصادر حقوقية، قضت الناشطة نحو ثلاث ساعات داخل المطار، قبل أن يتم نقلها إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء.

    ذات المصادر، أوردت، أن زينب خروبي، حلت بمدينة مراكش، في إطار عملها بفرنسا، في مجال السينما، وبعد ذلك، كانت تعتزم زيارة العائلة والأصدقاء.

    وتتضارب الأنباء حول الأسباب وراء هذا الإجراء، إذ تشير المعطيات الأولية إلى احتمال ارتباط التوقيف بتدوينات منسوبة إليها على منصات التواصل الاجتماعي.

    في حين أفادت مصادر أخرى أن التوقيف سببه رفع لافتات احتجاجية إبان مشاركتها في تظاهرات « جيل زد » (Generation Z) بالأراضي الفرنسية.

    وطالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش بـ »إطلاق سراحها فورا ووقف أي متابعة في حقها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ثاني بلد في العالم حصولا على « شينغن » من فرنسا.. وهذه هي الخيارات أمام الطلبات المرفوضة

    كشف القنصل العام لفرنسا بالرباط، أوليفييه رمادور، عن احتلال المغاربة المرتبة الثانية عالميا ضمن المستفيدين من تأشيرات « شنغن » التي منحتها فرنسا سنة 2025.

    رمادور، الذي حل ضيفا على برنامج » Inter Matin » الذي تبثه » إذاعة Chaîne Inter »، ويقدمه محمد بحيري، أوضح أن فرنسا منحت أزيد من 300 ألف تأشيرة « شنغن » للمغاربة سنة 2025، أي بزيادة تناهز 20 في المائة مقارنة بسنة 2024، ما جعل المملكة ثاني أكبر بلد مستفيد بعد الصين، ومتقدمة على الهند.

    هذا الرقم يعكس، مرة أخرى، أولوية العلاقة الثنائية مع المغرب، وجودة وكثافة الروابط الإنسانية التي تربط فرنسا بالملكة، يضيف المتحدث ذاته، مبرزا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الفرنسية تستدعي إيلون ماسك للاستجواب وتفتش مكاتب « إكس » بفرنسا

    أعلنت النيابة العامة في باريس الثلاثاء أنها استدعت مالك منصة « إكس »، إيلون ماسك، للاستجواب في 20 أبريل، مشيرة إلى أن مكاتب المنصة في فرنسا تخضع حاليا للتفتيش على خلفية الاشتباه بارتكاب تجاوزات عدة.

    وقالت المدعية العامة الفرنسية، لور بيكو، إن ماسك وليندا ياكارينو، الرئيسة التنفيذية السابقة لـ »إكس »، قد استدعيا للاستجواب في 20 أبريل « بصفتهما المديرين الفعليين والقانونيين لمنصة اكس خلال فترة وقوع المخالفات المزعومة ».

    وأضافت القاضية « بالتوازي مع ذلك، تخضع مكاتب منصة « إكس » في فرنسا للتفتيش الثلاثاء ».

    وتنفذ هذه الإجراءات في إطار تحقيق فتح مطلع عام 2025 على خلفية شكاوى تقدم بها نواب نددوا بتحيز خوارزميات « إكس » المملوكة لماسك، والتي يحتمل أنها أثرت سلبا على أداء المنصة.

    وإلى جانب ماسك وياكارينو، « تم استدعاء موظفين في « إكس » للاستجواب بين 20 و24 أبريل 2026″، بحسب بيكو.

    وقالت المدعية العامة « إن هذه الاستجوابات الطوعية مع مسؤولين تنفيذيين ستتيح لهم عرض موقفهم بشأن الوقائع، وإذا لزم الأمر، توضيح التدابير المقترحة للالتزام بالقواعد ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب سم بكتيري محتمل.. سحب كميات إضافية من حليب الأطفال بفرنسا

    أعلنت السلطات الفرنسية، الاثنين، سحب كميات جديدة من حليب الأطفال، وذلك بعد خفض الحد الأقصى المسموح به لمادة السيريوليد، وهو سم بكتيري قد يسبب القيء والإسهال لدى الرضع.

    وأوضحت الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية أن تركيزا يزيد عن 0,054 ميكروغرام من مادة السيريوليد لكل لتر في حليب الرضع، أو يزيد عن 0,1 ميكروغرام لكل لتر في حليب المرحلة الثانية، « قد يؤدي إلى تجاوز المستويات الآمنة ».

    وقالت الهيئة المكلفة من المفوضية الأوروبية بوضع معيار للسيريوليد في منتجات الأطفال، في بيان، إن « هذه النصيحة تهدف إلى مساعدة المسؤولين عن المخاطر في الاتحاد الأوروبي على تحديد متى يجب سحب المنتجات من السوق كإجراء احترازي للصحة العامة ».

    وتتأثر علامتان تجاريتان فرنسيتان هما بوبوت Popote وفيتاجيرمين Vitagermine (علامة Babybio بيبي بيو التجارية). سحبت بوبوت مجموعتين من حليب الأطفال (المرحلة الأولى)، بينما حددت فيتاجيرمين ثلاث مجموعات لسحبها من السوق.

    وأوضحت فيتاجيرمين في بيان أنها أجرت خلال عطلة نهاية الأسبوع « تحقيقات للتأكد من امتثال جميع المنتجات لهذا الحد الجديد. وقد حددت هذه التحقيقات ثلاث دفعات من حليب الأطفال (المرحلة الأولى) ». وكانت هذه الدفعات « متوافقة مع المعيار الساري حتى الأسبوع الماضي »، ولكن بات يتعين سحبها من السوق.

    بحسب شركة فيتاجيرمين، « يهدف هذا الإجراء، من خلال خفض الحد الموصى به إلى النصف، إلى تعزيز سلامة الرضع بشكل أكبر ».

    من جانبها، أشارت شركة بوبوت إلى أنها تطبق « الإطار الأوروبي الجديد فورا، وتقوم بسحب دفعتين من حليب الأطفال للمرحلة الأولى ».

    وأوضحت الشركة أن « هذا الإجراء الاحترازي يأتي عقب قرار السلطات الفرنسية بتطبيق الحد المعزز للسلامة الذي أوصت به الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) لمادة السيريوليد، والذي من المتوقع نشره في وقت لاحق اليوم ».

    منذ منتصف دجنبر، اضطرت العديد من العلامات التجارية، بينها نستله ودانون ولاكتاليس، إلى سحب مجموعات من حليب الأطفال بعد احتمال تلوثها بسم السيريوليد.

    وتشير عدة شركات مصنعة بأصابع الاتهام إلى شركة « كابيو بيوتيك »، وهي مورد صيني للمكونات الغذائية، تنتج زيتا غنيا بأحماض أوميغا-6 الدهنية. ويعتقد أن هذا الزيت قد تلوث ببكتيريا « باسيلوس سيريس » التي تنتج سما يسمى « سيروليد » قد يسبب القيء والإسهال.

    ونظرا إلى ندرة هذا السم وصعوبة اكتشافه، سحبت بعض الشركات المصنعة بعض المنتجات من الأسواق « كإجراء احترازي ».

    وتشير السلطات الفرنسية إلى « مورد صيني » واحد، من دون تسميته، على الرغم من أن عددا من الشركات المصنعة تنتجه، الأمر الذي يثير، بحسب عدد من أعضاء البرلمان، تساؤلات حول سيادة الدولة وأمن الإمدادات.

    في هذه المرحلة، لم تثبت التحقيقات الجنائية التي فتحت في بوردو (جنوب غرب) وأنجيه (غرب) عقب وفاة رضع تناولوا حليب نستله المسترجع، وجود صلة مباشرة بين الأعراض والحليب المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي

    موضوعات الأفلام تعكس التزام مؤسسة الدوحة للأفلام المستمر بدعم الأصوات الواعدة والمتمرسة من مختلف أنحاء العالم
    *العلم الإلكترونية*

    تجدّد مؤسّسة الدوحة للأفلام التزامها بدعم الأصوات المؤثرة والمميّزة في السينما العالمية، حيث اختيرت خمسة أفلام حصلت على دعم من المؤسّسة للمشاركة في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله)، والتي ستقام في الفترة من 12 إلى 22 فبراير 2026.

    ستُعرض الأفلام المختارة ضمن الأقسام المرموقة « وجهات نظر » و »بانوراما » و »المنتدى »، حيث تعكس طيفاً واسعاً من المقاربات الفنية والموضوعات المتنوعة، الأمر الذي يؤكد على دور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم أعمالٍ تجمع بين الطموح الإبداعي والبعد العالمي.

    وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « إنّ اختيار خمسة أفلامٍ حصلت على دعم المؤسسة في دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائي، يُعد تأكيداً قوياً على رسالتنا في دعم السّرديات الشُّجاعة والمؤثرة وإبراز الأصوات المهمة من منطقتنا ومن مختلف أنحاء العالم. فهذه الأفلام تتناول القضايا المعقدة التي يشهدها عالمنا اليوم بصدق ونزاهة فنية، وتؤكّد على إيماننا بقدرة السّينما على طرح الأسئلة وبناء جسور التواصل وإعادة صياغة رؤيتنا للعالم ».


    الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام المشاركة في الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي هي:
    *قسم وجهات نظر*

    وقائع زمن الحصار (فلسطين/الجزائر/فرنسا/قطر/العرض العالمي الأول) للمخرج عبد الله الخطيب، يعرض حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم، ما يضع كلّاً منهم أمام خيارات مستحيلة سعياً لما يعتقدون أنه النجاة في منطقة حرب.

    فيليبينية (سنغافورة/المملكة المتحدة/الفلبين/فرنسا/هولندا/ العرض الأوروبي الأول) للمخرج رافائيل مانويل، ويدور حول فتاة شابة تدعى إيزابيل، تنجذب بشكل غريب إلى الدكتور بالانكا، رئيس النادي الريفي الذي تعمل فيه. ومع كشفها تدريجياً للصورة العنيفة التي تكمن تحت السّطوح اللامعة للنادي، تدرك أن بينهما تاريخاً مشتركاً مظلماً.


    *قسم بانوراما*

    لمن يجرؤ (فرنسا/لبنان/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة دانيال عربيد، يحكي قصة سوزان وعثمان اللذين يلتقيان في بيروت المثقلة بالأزمات. عثمان شاب سوداني بلا أوراق رسمية يبحث عن مستقبل أفضل، وسوزان أرملة ذات جذور فلسطينية تكبره بأكثر من ضعف عمره. ورغم كلّ الصّعاب، يقعان في الحب.

    خروج آمن (مصر/ليبيا/تونس/ألمانيا/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرج محمد حمّاد، فيلم تشويقي نفسي، يتابع الشاب سمعان الذي يعمل حارس أمنٍ شاب يعاني ككثيرين من أبناء جيله من آثار الصدمات النفسية.


    *قسم المنتدى*

    يوم الغضب: حكايات من طرابلس (لبنان/السعودية/قطر – العرض العالمي الأول) للمخرجة رانيا رافعي، عمل يتّسم بحساسية سياسية وإنسانية، ويتناول مدينة طرابلس وانتفاضاتها. منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، تتتبع المخرجة مسار ثاني أكبر مدن لبنان عبر أجيال وتيارات مختلفة.

    يعكس الحضور القوي للأفلام التي حصلت على دعمٍ من مؤسّسة الدوحة للأفلام في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي (برليناله) الدّور الحيوي الذي تقوم به المؤسّسة ومكانتها المميزة بوصفها شريكاً موثوقاً لأبرز المهرجانات السّينمائية الدولية. ومن خلال دعمها المستدام لصنّاع الأفلام من العالم العربي وخارجه، تواصل المؤسّسة تركيزها على القصص التي تلقى اهتماماً عالمياً، وتفتح آفاق الحوار، وتسهم في تشكيل ملامح الثقافة السينمائية المعاصرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 أشهر من إطلاق سراحه من سجن بالجزائر.. انتخاب بوعلام صنصال عضوا في الأكاديمية الفرنسية

    انتخب الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال عضوا دائما في الأكاديمية الفرنسية المعنية بصون اللغة الفرنسية وضبط قواعدها، وذلك بعد حوالى ثلاثة أشهر من إطلاق سراحه من سجن في الجزائر.

    وتعنى الأكاديمية التي أسست سنة 1635 بصون اللغة الفرنسية ونشر المعجم الرسمي. ويعرف أعضاؤها الدائمو العضوية بـ”الأزليين”.

    وقد تغلّب صنصال، البالغ 81 عاما، على خمسة مرشحين آخرين للظفر بمقعد الكاتب والمحامي جان-دوني بريدان الذي فارق الحياة، بحسب ما أفادت المؤسسة.

    وأمضى بوعلام صنصال حوالى سنة في سجن بالجزائر على خلفية تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2024 لوسيلة الإعلام الفرنسية اليمينية المتطرفة “فرونتيير”.

    واعتبر صنصال في تلك التصريحات أن الجزائر ورثت من الاستعمار الفرنسي أراضي من غرب الجزائر مثل وهران ومعسكر، كانت تنتمي سابقا، حسب رأيه، إلى المغرب.

    وهو أدين بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية” وحكم عليه بالسجن خمس سنوات قبل أن يصدر الرئيس عبد المجيد تبون عفوا في حقّه في 12 نونبر الماضي.

    وفي دجنبر الماضي، منحت الأكاديمية الروائي المعروف بنقده اللاذع للجزائر جائزة “تشينو ديل دوكا” عن مجمل أعماله.

    ولبوعلام صنصال حوالى 30 رواية وقصة قصيرة ومقالا أدبيا منذ 1999.

    وقال الكاتب صنصال: “أنا سعيد جدّا لأنني أنعم بالحرّية وأشياء صغيرة. وأنا لا أتكلّم عن أمور كبيرة بل ملذّات صغيرة مثل وجبات طيّبة وأمور بسيطة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الفرنسي يحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عاما لحماية صحتهم الرقمية

    العمق المغربي

    أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية، الثلاثاء، مشروع قانون يقضي بحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عاما لوسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى الحد من التنمر الإلكتروني والمخاطر النفسية المرتبطة بالإنترنت.

    وصوت النواب لصالح القانون بأغلبية 116 مقابل 23، وهو الآن في طريقه إلى مجلس الشيوخ لإتمام إجراءات المصادقة النهائية قبل أن يصبح نافذا.

    وينص المشروع على حظر الأطفال دون 15 عاما من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الوظائف الاجتماعية المدمجة داخل المنصات الكبرى، كما يمدد الحظر الحالي على الهواتف المحمولة داخل المدارس الإعدادية ليشمل الثانويات.

    وربط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتشار العنف بين الشباب ببعض مظاهر الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن فرنسا تسعى لمواكبة أستراليا التي منعت في دجنبر 2025 الأطفال دون سن 16 من استخدام منصات مثل Facebook وSnapchat وTikTok وYouTube.

    وقالت النائبة الوسطية لور ميلر أثناء عرضها المشروع في البرلمان: “بهذا القانون نرسم حدودا واضحة في المجتمع ونؤكد أن وسائل التواصل ليست بريئة. أطفالنا يقرأون أقل، وينامون أقل، ويقارنون أنفسهم ببعضهم البعض أكثر… إنها معركة من أجل عقول حرة”.

    وحظي القانون بدعم شعبي واسع، حيث أظهر استطلاع للرأي أُجري عام 2024 أن 73% من الفرنسيين يؤيدون حظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون 15 عاما.
    وأوضح النائب اليميني المتطرف تيري بيريز أن القانون يمثل “استجابة لحالة طوارئ صحية”، مستدركا: “وسائل التواصل أتاحت لكل شخص التعبير عن نفسه، لكن بأي ثمن على أطفالنا؟”.

    ويلزم القانون المنصات الرقمية بآليات التحقق من العمر بما يتوافق مع التشريعات الأوروبية، غير أن الخبراء يحذرون من صعوبة تطبيق الحظر بشكل كامل، على غرار التجربة الأسترالية التي شهدت محاولات تجاوز الحظر من قبل الأطفال الذين زعموا أنهم أكبر سنا.

    يأتي هذا الإجراء في سياق دولي يتزايد فيه التركيز على حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، حيث تدرس دول مثل بريطانيا والدنمارك وإسبانيا واليونان فرض قيود مشابهة.

    إقرأ الخبر من مصدره