Étiquette : #مجلس الأمن الدولي

  • مجلس الأمن الدولي يجتمع للنظر في قضية الصحراء المغربية



    التقارير المقدمة حاسمة في قرارات دورة أكتوبر المقبل

    وكانت روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن قد دعت لهذا الاجتماع حيث كانت سفارتها لدى الأمم المتحدة قد نشرت البرنامج المؤقت لمجلس الأمن للشهر الجاري، وحددت فيه يوم 19أبريل، لمناقشة قضية الصحراء المغربية.

    وتعتبر هذه الجلسة جلسة عادية للاستماع إلى التقارير، حيث من المرتقب أن يقدم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء المغربية، ستيفان دي ميستورا،  تقريرا موجزا عن المشاورات غير الرسمية التي أجراها منذ أسبوعين مع جميع الأطراف المعنية بنزاع الصحراء، بما فيها الجزائر.

    كما سيقدم رئيس بعثة الأمم المتحدة المينورسو، الروسي ألكسندر إيفانكو، إفادة للمجلس  بأنشطة البعثة، وبالمشاكل التي يواجهها أفراد البعثة في ممارسة مهمتهم، بسبب الاستفزازات التي تقوم بها عناصر البوليساريو، وتمنعهم من القيام بمهامهم. وذلك بهدف إثارة الانتباه، وإعطاء دليل على الوجود بتزامن مع عقد المجلس لدورته هذه .

     وكانت عناصر مسلحة من البوليساريو قد منعت منذ عشرين يوما  قافلة تابعة لبعثة المينورسو من الوصول إلى مواقع الفريق الواقعة شرق الجدر الأمني المغربي، قبل أن تسمح لهم بذلك لاحقا.

    وقد تمكنت عناصر البعثة بعد ذلك الأسبوع الماضي من فك حصار بري من قبل مليشيات البوليساريو على مركز للمراقبة تابع للمينورسو في تيفاريتي ومهيريس لأول مرة منذ عامين. .

    وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنه بين 5 و7 أبريل تمكنت قافلة تابعة للبعثة الأممية في الصحراء المغربية من  تزويد موقعين شرق الجدار الرملي، في تيفاريتي ومهيرس.

    ونوه دوجاريك بوصول شحنات التموين، بعد إعلان الأمم المتحدة اتفاقاً بهذا الشأن في نهاية مارس، مبرزاً أن هذا الإمداد سيتيح للموقعين الاستمرار في العمل، خاصة مع حاجتهما الماسة بشكل خاص إلى الوقود.

    وأضاف المتحدث أنه من الضروري الحفاظ على هذا الزخم، وضمان أن تواصل البعثة جهودها على الأرض ووجودها في كلّ أنحاء الإقليم، بهدف إنشاء مساحة لإحراز تقدم في العملية السياسية التي يقودها المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

    وتقوم كل من الجزائر والبوليساريو عند اقتراب أي موعد لمناقشة الأمم المتحدة لقضية الصحراء  بتحركات ديبلوماسية، أو استفزازات ميدانية لإثارة الانتباه وخلق حدث إعلامي يعطي الانتباه أن الجزائر والبوليساريو حاضرين في الساحة، إلا أنه يبدو ومنذ  تحرير القوات المسلحة الملكية لمعبر الكركرات،  ومنع القوات المسلحة الملكية عناصر البوليساريو من التحرك في المنطقة العازلة ، لم يعد لهذه الأخيرة مجال للاستفزازات باستثناء اعتراض عناصر المينورسو واستغلالهم كغطاء  لتواجدهم في المنطقة العازلة حتى لا يتعرضوا لقصف القوات المسلحة الملكية، أما الحرب الافتراضية التي تروج لها بلاغاتها فلم يعد أحد يصدقها.

    هذا وإن كانت جلسة أبريل  جلسة عادية بدون تصويت، على خلاف جلسة أكتوبر التي هي جلسة تصويت وقرار، فإن  التقارير المقدمة في جلسة أبريل تعتبر المادة الخام التي تنبني عليها قرارات اجتماع أكتوبر، التي يتم خلالها إصدار قرار ملزم وتجديد لبعثة المينورسو التي أصبحت لمدة سنة، بعد أن كانت قد أصبحت لمدة ستة أشهر بمناورات من بعض الأعضاء المناصرين للأطروحة الجزائرية.

    ويأتي هذا الاجتماع في ظل متغيرات لصالح المغرب بتأييد عدد من الدول لمشروع الحكم الذاتي المغربي بعد اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء.
    العلم: الرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تدرج ملف الصحراء المغربية ضمن جدول أعمال مجلس الأمن

    جمال أمدوري

    يرتقب أن يعقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعا الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع في الصحراء المغربية، بمشاركة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى المنطقة “ستيفان دي ميستورا”، ورئيس بعثة المينورسو “ألكسندر إيفانكو”.

    وبرمجت روسيا التي تترأس مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، شهر أبريل الجاري، ضمن جدول أعمال المجلس مناقشة ملف الصحراء المغربية، وذلك في 19 من الشهر الجاري، سيقدم خلاله “دي ميستورا” إحاطة للمجلس.

    كما سيستعرض المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، أمام أعضاء مجلس الأمن بيانات ومعلومات عن زياراته الأخيرة إلى المنطقة والمشاورات الثنائية غير الرسمية مع الأطراف الفاعلة في الصراع بما في ذلك الجزائر.

    إلى جانب ذلك، من المنتظر أن يقدم رئيسة بعصة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” الروسي “ألكسندر إيفانكو”، خلال هذا الاجتماع، تقريرا عن مجمل المشاكل التي تواجهها البعثة بالمنطقة.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، قد سجل في تقريره حول الوضع في الصحراء، الذي قدمه إلى مجلس الأمن أكتوبر 2022، تعرض بعثة “المينورسو” لمضايقات من مليشيات “البوليساريو”، حيث قال التقرير إن الجبهة تعيق تحركات البعثة بل تهدد تواجدها شرق الجدار الأمني.

    وأكد التقرير الذي اطلعت “العمق” على مضمونه، أن البوليساريو لم تسمح للدوريات البرية لبعثة “المينورسو” من الاقتراب من وحدات ومقرات الجبهة، وكان يطلب منها البقاء على بعد 200 متر على الأقل من تلك الوحدات، مضيفا أن البعثة حاولت إجراء ما مجموعه 2407 زيارة دون جدوى.

    وأضاف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء، أن الجبهة لم تسمح للقوافل البرية واللوجيستية وأخرى خاصة بالصيانة منذ 13 نونبر 2020، من الوصول إلى مواقع بعثة “المينورسو”، مسجلا عدم تمكن الممثل الخاص للأمين العام من الاجتماع بممثلي الجبهة في “الرابوني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي وأوكرانيا تندد

    العمق المغربي

    تولت روسيا، أمس السبت، رئاسة مجلس الأمن الدولي على الرغم من مطالبة أوكرانيا الدول الأعضاء في المجلس بعرقلة هذه الخطوة.

    ومن المتوقع أن تكون من بين المواضيع الرئيسية أثناء رئاسة روسيا للمجلس تعددية الجوانب الفعالة والمخاطر المتعلقة بتصدير الأسلحة والتسوية في الشرق الأوسط، بحسب موقع “روسيا اليوم”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أن يترأس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعض الجلسات لمجلس الأمن الدولي.

    وكان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قد أكد في وقت سابق أنه لا توجد على الجدول أي اجتماعات حول أوكرانيا في شهر أبريل، ولكن من المرجح أن تعقد بعض الجلسات حول هذه القضية.

    من جانبها، نددت كييف بتسلم روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر أبريل، وحذرت من إساءة استغلال هذا الدور.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، السبت، عبر تغريدة على تويتر إن رئاسة روسيا لمجلس الأمن تمثل “صفعة في وجه المجتمع الدولي”.

    ودعا كوليبا الأعضاء الحاليين للمجلس إلى “التصدي لأي محاولة روسية لإساءة استخدام هذه الرئاسة” وأضاف أنه يذكّر بأن روسيا خارجة عن القانون في مجلس الأمن، حسب وصفه.

    ونشرت الخارجية الأوكرانية بيانا توضح فيه ما وصفته بعدم شرعية وجود الاتحاد الروسي في مجلس الأمن الدولي وفي الأمم المتحدة بوجه عام، مشيرة إلى أن الميثاق الأممي الحالي لا يتضمن عبارة “الاتحاد الروسي”.

    في الوقت نفسه، كتب أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني على تويتر أن هذه الرئاسة ليست “مجرد عار وحسب، إنها ضربة رمزية أخرى لنظام العلاقات الدولية المبني على القواعد”.

    يذكر أن روسيا تولت رئاسة مجلس الأمن خلفا لموزمبيق، إذ تتبدل رئاسة المجلس دوريا كل شهر.

    وكانت آخر مرة ترأست فيها روسيا المجلس في فبراير 2022 حين بدأت قواتها الهجوم على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة يقدمان تعازيهما للمغرب

    أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن تعازيهم “الخالصة” للمملكة المغربية، على إثر وفاة جندي مغربي من قوات حفظ السلام، في هجوم استهدف، يوم الخميس الماضي، بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا).

    وشهيد السلام هو جندي تابع لتجريدة القوات المسلحة الملكية العاملة ضمن هذه البعثة الأممية.

    وفي بيان للصحافة تم اعتماده، أمس الجمعة، أعرب أعضاء المجلس الأممي الـ15 عن خالص تعازيهم وتعاطفهم مع أسرة الفقيد والمغرب، وكذا الأمم المتحدة.

    وأدانوا بأشد العبارات هذا الهجوم الذي استهدف مطار “أوبو” جنوب شرق جمهورية إفريقيا الوسطى.

    من جهته، تقدم الأمين العام للأمم المتحدة، “أنطونيو غوتيريش”، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، بأحر التعازي لأسرة جندي حفظ السلام المتوفى وللمملكة المغربية وشعبها.

    كما أدان بشدة هذا الهجوم، مبرزا أن بعثة “مينوسكا” فتحت تحقيقا لتحديد الحقائق الكاملة المحيطة بوفاة جندي حفظ السلام.

    وأعرب “غوتيريش” للسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، عن خالص تعازيه لأسرة جندي حفظ السلام المتوفى ولحكومة ولشعب المغرب.

    من جانبه، أعرب وكيل الأمين العام الأممي لعمليات حفظ السلام، “جان بيير لاكروا”، للسفير هلال، عن خالص تعازيه للحكومة وللقوات المسلحة الملكية على إثر وفاة جندي حفظ السلام المغربي.

    وقال “أشكر المغرب مرة أخرى على التزامه ودعمه لعملياتنا، على الرغم الثمن الباهظ الذي يترتب عن ذلك”، مضيفا أن الأمم المتحدة “ستبذل قصارى جهدها لضمان معاقبة الجناة المسؤولين عن الهجوم”.

    كما عبر المسؤول الأممي، في تغريدة عبر موقع “تويتر”، عن خالص تعازيه لأقارب الجندي المغربي الذي لقي حتفه في هذا الهجوم في جمهورية إفريقيا الوسطى، أثناء أداء عمله في حفظ السلام في صفوف بعثة الأمم المتحدة.

    وأشار إلى أنه تم فتح تحقيق، مبرزا أنه يتعين محاسبة مرتكبي هذا الهجوم الشنيع.

    كما شدد مجلس الأمن والأمين العام الأممي على أن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يمكن أن تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة جندي مغربي بإفريقيا الوسطى.. مجلس الأمن والأمين العام الأممي يُعزيان المملكة

    أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن تعازيهم “الخالصة” للمملكة المغربية، على إثر وفاة جندي مغربي من قوات حفظ السلام، في هجوم استهدف الخميس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا). وشهيد السلام هو جندي تابع لتجريدة القوات المسلحة الملكية العاملة ضمن هذه البعثة الأممية.

    وفي بيان للصحافة تم اعتماده الجمعة، أعرب أعضاء المجلس الأممي الـ15 عن خالص تعازيهم وتعاطفهم مع أسرة الفقيد والمغرب، وكذا الأمم المتحدة.

    وأدانوا بأشد العبارات هذا الهجوم الذي استهدف مطار أوبو جنوب شرق جمهورية إفريقيا الوسطى.

    من جهته، تقدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، بأحر التعازي لأسرة جندي حفظ السلام المتوفى وللمملكة المغربية وشعبها.

    كما أدان بشدة هذا الهجوم، مبرزا أن بعثة مينوسكا فتحت تحقيقا لتحديد الحقائق الكاملة المحيطة بوفاة جندي حفظ السلام.

    وأعرب السيد غوتيريش للسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، عن خالص تعازيه لأسرة جندي حفظ السلام المتوفى ولحكومة ولشعب المغرب.

    من جانبه، أعرب وكيل الأمين العام الأممي لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، للسفير هلال، عن خالص تعازيه للحكومة وللقوات المسلحة الملكية على إثر وفاة جندي حفظ السلام المغربي.

    وقال “أشكر المغرب مرة أخرى على التزامه ودعمه لعملياتنا، على الرغم الثمن الباهظ الذي يترتب عن ذلك”، مضيفا أن الأمم المتحدة “ستبذل قصارى جهدها لضمان معاقبة الجناة المسؤولين عن الهجوم”.

    كما عبر المسؤول الأممي، في تغريدة عبر موقع “تويتر”، عن خالص تعازيه لأقارب الجندي المغربي الذي لقي حتفه في هذا الهجوم في جمهورية إفريقيا الوسطى، أثناء أداء عمله في حفظ السلام في صفوف بعثة الأمم المتحدة.

    وأشار إلى أنه تم فتح تحقيق، مبرزا أنه يتعين محاسبة مرتكبي هذا الهجوم الشنيع.

    كما شدد مجلس الأمن والأمين العام الأممي على أن الهجمات التي تستهدف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يمكن أن تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية..مجلس الأمن يعقد أربع جلسات خلال شهر اكتوبر الجاري

    يراهن مجلس الأمن الدولي على إحياء المسار الأممي بخصوص ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإقناع كل الأطراف بالعودة إلى مسار الموائد المستديرة الذي ترفضه الجزائر، مذكرا بالقرار الأممي رقم 2602 المؤرخ في 29 أكتوبر 2021، الذي دعا جميع أطراف النزاع المفتعل إلى استئناف المفاوضات بهدف “تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول “.

    وحسب ما ورد في “برنامج عمل وأجندة جلسات مجلس الأمن”، فإن المجلس خصص، طيلة شهر أكتوبر الجاري،  أربع جلسات عمل ونقاش حول هذا النزاع المفتعل، وذلك فق ما كشف عنه الموقع الرسمي للمجلس.

    المجلس خصص لملف الصحراء المغربية خلال شهر أكتوبر 2022، الذي ترأس خلاله الغابون المجلس في إطار الرئاسة الدورية، جلسات عمل ولقاءات تنعقد أيام 03 و10 و17 و27 من الشهر ذاته.

    ومن المرتقب أن يقدّم كل من الممثل الخاص الأممي رئيس بعثة “المينورسو” في الصحراء المغربية، ألكسندر إيفانكو، والمبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا، تفاصيل الإحاطة المنتظرة حول الملف أمام أعضاء مجلس الأمن، في ظل رئاسة دورية للمجلس تتولاها جمهورية الغابون.

    وترأس جمهورية الغابون، التي تربطها بالمملكة المغربية علاقات صداقات وتعاون، مجلس الأمن طيلة شهر أكتوبر 2022 في إطار التناوب على الرئاسة الدورية للمجلس.

    وفي هذا الصدد، أكد الرئيس الغابوني، علي بونغو أونديمبا، في تدوينة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، رئاسة بلاده لمجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة، وقال: “بلادنا، من منطلق مسؤوليتنا، ستقوم بكل ما في وسعها لتخفيف التوترات وحل النزاعات وتقليل الانقسامات، سواء كانت اقتصادية، أو اجتماعية أو بيئية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره