Étiquette : 110

  • 54 ألف مسكن انتهت أشغال بنائه في الحوز وقيمة دعم الأسر تتجاوز 7.2 مليار

    أفادت رئاسة الحكومة أنه تم استكمال أشغال بناء وتأهيل 54 ألف و425 مسكنا، وأزيد من 3 آلاف مسكن في طور الإنجاز، مشيرةً إلى أنه القيمة الإجمالية للدعم المالي المقدم للأسر المتضررة من الزلزال بلغ أكثر من 7.2 مليار درهم، وذلك في اجتماع اللجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، المنعقد اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026.

    وأضافت المعطيات الرسمية، المضمنة في بلاغ لرئاسة الحكومة، أن أزيد من 63 ألف أسرة استفادت من المساعدات الاستعجالية المحددة في 2.500 درهم شهريا، إضافة إلى تأهيل وإعادة بناء 372 مؤسسة تعليمية، وإطلاق مشاريع تهم 1.090 مؤسسة إضافية وتأهيل وإعادة بناء 110 مراكز صحية، وبداية الأشغال في 37 مركزا صحيا إضافيا إلى جانب إعادة فتح ألف و239 مسجدا، ومواصلة أشغال ترميم 64 موقعا أثريا تاريخيا.

    وأوضح البلاغ أنه وفي مستهل هذا الاجتماع، نوه رئيس الحكومة بالدينامية المحرزة في تنزيل هذا البرنامج بفضل التوجيهات الملكية السامية، داعيا الوكالة ومختلف المتدخلين المعنيين إلى رفع وتيرة الاشتغال بالسرعة والنجاعة اللازمتين، قصد استكمال المشاريع المتبقية، وتقديم إجابات ميدانية وفعالة لفائدة الساكنة المتضررة.

    بعد ذلك، يواصل المصدر ذاته أن المدير العام لوكالة تنمية الأطلس الكبير، قدم عرضا سلط خلاله الضوء على التقدم العام للبرنامج، والإنجازات الرئيسية المحققة في مختلف القطاعات، لاسيما على مستوى عملية البناء والتأهيل، حيث تم استكمال الأشغال في 54.425 مسكنا، بينما يوجد أكثر من 3.000 مسكن في طور الإنجاز.

    وفي نفس الصدد، أشار البلاغ إلى أن القيمة الإجمالية للدعم المالي المقدم للأسر المتضررة تجاوزت 7.2 مليار درهم، من ضمنها 4.7 مليار درهم قيمة الدعم المخصص لبناء وتأهيل المنازل، وما يفوق 2.5 مليار درهم قيمة المساعدات الاستعجالية المحددة في 2.500 درهم شهريا، والتي استفاد منها أزيد من 63.000 أسرة.

    وفي مجال التجهيز، أفادت الحكومة أنه تم تسجيل تعبئة أكثر من 2.5 مليار درهم، همت بشكل أساسي إزالة الأنقاض، وإعادة فتح الطرق والمسالك المغلقة. وتشمل الأشغال الجارية تأهيل 288 كيلومتراً من الطرق، و49 منشأة فنية، و8 كيلومترات من علامات التشوير الطرقي، وذلك بنسب إنجاز تتراوح بين 10% و90% بحسب المشاريع.

    وخلال الاجتماع، أوضح المصدر عينه أنه تم التطرق إلى المنجزات المحققة في قطاع التعليم، حيث تشمل المشاريع تأهيل وإعادة بناء 1.718 مؤسسة تعليمية، بميزانية إجمالية تزيد عن 3,5 مليار درهم. حيث تم استكمال أشغال تأهيل وإعادة بناء 372 مؤسسة، وإطلاق مشاريع تهم تأهيل وإعادة بناء 1.090 مؤسسة إضافية، بأقاليم الحوز، وتارودانت، وأزيلال، وشيشاوة، وورزازات. 

    وعلى مستوى قطاع الصحة، جرى إتمام عملية تأهيل وإعادة بناء 110 مراكز صحية، وبداية الأشغال في 37 مركزا صحيا إضافيا، بميزانية إجمالية تقدر بـ 562 مليون درهم.

    وفي القطاع الفلاحي، تم إتمام خطة العمل الأولية التي جرى من خلالها توزيع رؤوس الماشية والشعير مجانا على الفلاحين، واستصلاح البنيات التحتية الفلاحية والمائية. كما تم تأهيل 14 منظومة للربط بشبكة الماء الصالح للشرب.

    وارتباطا بالقطاع السياحي، جرت الإشارة إلى نجاح 235 مؤسسة للإيواء السياحي في استكمال أشغال البناء والتأهيل الخاصة بها، أي ما يعادل 98% من المؤسسات السياحية المستفيدة من الدعم.

    وبخصوص الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تم تسجيل استفادة 180 تعاونية من كافة أشطر الدعم، بهدف مساعدتها على إعادة البناء والتطوير والتجهيز. إضافة إلى صرف الشطر الأول من الدعم لفائدة 1.101 ورشة للصناعة التقليدية.

    وتم خلال الاجتماع، التأكيد على إعادة فتح 1.239 مسجدا بعد انتهاء أشغال البناء والتأهيل، ومواصلة أشغال ترميم 64 موقعا أثريا تاريخيا، بهدف صون التراث الثقافي الوطني وتثمينه.

    وبالموازاة مع اجتماع اللجنة البين وزارية، تم عقد الاجتماع الثالث لمجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة تنمية الأطلس الكبير، حيث شكل مناسبة لتقديم حصيلة برنامج عمل سنة 2025 الذي تشرف عليه الوكالة، إضافة إلى الدراسة والمصادقة على المشاريع المبرمجة برسم سنة 2026، وكذا اعتماد الميزانية المخصصة لإنجاز هذه المشاريع. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلستا 244 مليون سنتيم.. جرائم الأموال بفاس تدين موظفتين بنكيتين بعشر سنوات

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبت في الجرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم، الستار على ملف اختلاس أزيد من 244 مليون سنتيم من مالية وأرصدة زبناء البنك الشعبي بجهة فاس مكناس، تورطت فيه موظفتان بالمؤسسة البنكية، وذلك بإصدار أحكام بالسجن النافذ والغرامة في حق المتهمتين.

    وقضت غرفة الجنايات لجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، علنيا ابتدائيا وغيابيا، في حق المتهمة الأولى (وئام.ت) بما نسب إليها، ومعاقبتها بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات وغرامة نافذة قدرها 80,000 درهم، مع تحميلها الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وإلغاء أمر إلقاء القبض الصادر عن قاضي التحقيق.

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بقبولها شكلاً وموضوعاً، وألزمت المتهمة بأداء مبلغ 1,100,528.00 درهم لفائدة البنك الشعبي بفاس-مكناس في شخص رئيس مجلس إدارته، إضافة إلى تعويض قدره 110,000.00 درهم، مع تحميلها الصائر ضمن حدود المبلغ المحكوم به وتحديد الإجبار في الحد الأدنى.

    كما قضت الغرفة نفسها، برئاسة المستشار محمد لحيا، علنياً ابتدائياً وغيابياً في حق المتهمة، وحضورياً في حق المطالب بالحق المدني، بمؤاخذة المتهمة (نورة.م.ع) بما نسب إليها، ومعاقبتها بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات وغرامة نافذة قدرها 100,000 درهم، مع تحميلها الصائر والإجبار في الحد الأدنى، وإلغاء أمر إلقاء القبض الصادر عن قاضي التحقيق.

    وفي الدعوى المدنية، قضت المحكمة بقبولها شكلاً وموضوعاً، وألزمت المتهمة بأداء مبلغ 1,346,804.43 درهم لفائدة البنك الشعبي بفاس-مكناس في شخص رئيس مجلس إدارته، إضافة إلى تعويض قدره 130,000 درهم، مع تحميلها الصائر ضمن حدود المبلغ المحكوم به وتحديد الإجبار في الحد الأدنى.

    وتوبعت المتهمة الأولى بتهم تتعلق بـ »اختلاس أموال عمومية وتزوير وثائق المعلومات، مما ترتب عنه إلحاق ضرر بالغير »، بعدما تبين أنها اختلست ما يزيد عن 110 ملايين سنتيم، فيما تتابع المتهمة الثانية (نورة.ع.م)، بتهم التزوير في محرر بنكي، والتزوير في وثائق المعلومات مع إلحاق ضرر بالغير، واختلاس أموال عمومية، وإدخال معطيات في نظام المعالجة الآلية للبيانات وتغيير طريقة معالجتها وإرسالها بطريقة احتيالية، والدخول إلى نظام المعالجة الآلية للبيانات عن طريق الاحتيال، بعدما اختلست ما يزيد عن 134 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بالناظور يثير استياء المستهلكين مع اقتراب عيد الفطر

    ريف ديا – رشيد لكزيري

    تشهد أسعار اللحوم الحمراء بإقليم الناظور ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، تزامناً مع اقتراب حلول عيد الفطر، وهو ما أثار موجة من الاستياء في صفوف المستهلكين الذين فوجئوا بعودة الأسعار إلى مستويات مرتفعة، بعد فترة كان يُنتظر فيها أن تعرف السوق نوعاً من الانفراج.

    ووفق ما رصده عدد من المهنيين بالسوق المحلي، فقد بلغ سعر لحم البقر حوالي 110 دراهم للكيلوغرام الواحد، فيما تجاوز سعر لحم الغنم 120 درهماً للكيلوغرام، وهي أرقام يعتبرها كثير من المواطنين مرتفعة، خاصة في ظرفية اجتماعية تتسم بتزايد المصاريف المرتبطة بمناسبة عيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومخاطر الصدمة التضخمية على المغرب

    تعرف منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط منذ أسبوعين حربا إقليمية أكثر خطورة مما كان يتصوره البعض، بحيث انتقل النزاع من ضرب إيران إلى توسيع رقعة النزاع بشكل غير مسبوق تاريخيا، ليتفاقم الوضع مع الإغلاق الشامل لمضيق هرمز، وهو الشريان الرئيسي لتصدير النفط والغاز لست دول خليجية.

    وتمثل تلك المنطقة حوالي 20 بالمائة من صادرات النفط والغاز على المستوى العالمي، وتوقف تزويد السوق الدولية بهاته المواد بهذا الحجم يعتبر صدمة نفطية جديدة تعيد للأذهان صدمة 1973، مع فارق كبير في حجم الضرر والاقتصادات المستهدفة والمتضررة بهذا الإغلاق.

    وعادة ما ترتفع أسعار النفط بشكل فوري عقب كل توتر عسكري يهم المناطق الحساسة من العالم، فبعد الصدمة التي تسببت فيها الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022، نجد أن المخاطر الحالية أكثر حدة نظرا للموقع الاستراتيجي الحساس لمنطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

    وهذه التوترات التي تدفع في العادة أسعار النفط والغاز الطبيعي للارتفاع بشكل مباشر وحاد، كانت أقل تأثيرا على أسعار النفط العالمية خلال الأيام الاولى للحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران، قبل أن تبدأ وتيرة الارتفاع الكبير خلال الأسبوع الثاني للحرب، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز بشكل نهائي وضرب مصافي النفط في السعودية والبحرين. فقد وصلت أسعار النفط قبل يومين لما يقارب 110 دولار للبرميل ،وهو مؤشر خطير على المسار الذي كان متوقعا ان تسير فيه هاته الوتيرة.

    غير أن يوم الثلاثاء 10 مارس شهد حالة غير متوقعة، بحيث انخفضت فيه أسعار البترول بشكل كبير ليصل إلى 89 دولار للبرميل، وهو ما أثار حينها العديد من التكهنات حول أسباب الهبوط السريع والمفاجئ، على الرغم من أن وتيرة الحرب بقيت مستقرة، ولا يزال إغلاق مضيق هرمز على حاله.

    غير أن التطورات الأخيرة في الخليج العربي، والمرتبطة بقيام إيران بضرب ناقلات النفط مباشرة، تعتبر تحولا خطيرا في مسار الحري وتأثيراتها على الأسعار العالمية للبترول الخام والغاز الطبيعي، ومن ثم التأثير المباشر والفوري على أسعار المحروقات المكررة في السوق الدولية.

    وإذا كانت السوق الداخلية للمملكة قد صمدت بشكل كبير خلال الأسبوعين الأخيرين، إلا أن التحولات الأخيرة تعيد شبح الزيادات الكبيرة في الأسعار على مستوى محطات الوقود خلال الأيام المقبلة. ويعود ذلك لتراكم ارتفاعات أسعار المحروقات عالميا رغم انخفاضها المؤقت، واستمرار تأثير مخاطر الحرب على تزويد السوق الدولية بهاته المواد الأساسية.

    فعلى الرغم من أن المغرب لا يستورد النفط الخام، إلا أن المحروقات المكررة تعرف بدورها ارتفاعا مطردا لأسعارها دوليا بالتناسب مع ارتفاع أسعار البترول الخام، وبالتالي فإن المغرب يبقى في جميع الاحوال رهين تقلبات أسعار المحروقات عالميا.

    وأية زيادات كبيرة في أسعار الوقود داخليا سيتسبب في صدمة تضخمية جديدة تشبه تلك التي عرفها سنة 2022، وقد تكون أكثر حدة منها إذا زادت وتيرة النزاع أو استمر لفترة أطول مما هو متوقع.

    فهاته الصدمة التضخمية قد تؤدي بشكل مباشرللزيادة في أسعار المواد الأساسية، وينتقل بعدها لجميع المواد والبضائع والسلع والخدمات، وهو ما شهدناه منتصف سنة 2022 على إثر الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وهنا يتعين إثارة الانتباه مرة أخرى للمخاطر القصوى التي تمثلها قدرة المملكة على توفير مخزون استراتيجي يفوق شهرين (60 يوما)، وهو ما لم تؤكده أي من التصريحات التي تابعناها خلال الأيام الماضية، مما يزيد الغموض حول احتياطي المملكة من المحروقات التي تعتبر من مقومات اقتصاد الحياة بالنسبة لجميع الدول في الوقت الراهن.

    فعلى الرغم من فروقات الزمن بين أنواع العقود الآجلة، إلا القدرة على التخزين على المستوى العالمي قد تلعب دورا سلبيا على أسعار المحروقات المكررة، فكلما زادت قدرات التخزين لدى الدول إلا وزاد طلبها على الوقود قبل تأثره بارتفاع أسعار النفط.

    وهنا نعود للحساسية المطلقة لقدرات التخزين بالمغرب، فلو كانت لدينا قدرات لوجستية للتخزين لكان ذلك ضامنا بشكل كبير لمخزون استراتيجي كافِ، أما الحالة الراهنة فتعرف غموضا على هذا المستوى ،في انتظار استكمال أشغال ميناء الناظور غرب المتوسط، والذي قد يشكل منصة استراتيجية للتخزين.

    أما استقرار الأسعار فيعتبر أولوية ثانية بعد المخزون، ويمكن الحد من آثار التضخم المستورد عبر مجموعة من آليات وأدوات السياستين الماضية والضريبية، سواء تعلق الأمر بتخفيف أسعار الضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المحروقات، أو بالدعم المباشر لتخفيف الكلفة على وسائل نقل البضائع والنقل العمومي للمسافرين.

    غير أن الحالة الراهنة لم تصل بعد إلى هاته المرحلة ،على اعتبار أن أسعار المحروقات عالميا انخفضت لمستويات مقبولة، ولن يكون لها تأثير كبير على السوق الداخلية وعلى المستوى العام للأسعار بالمملكة، شريطة استمرارها في نفس المنحى خلال الأسابيع القادمة، وفي انتظار مآلات الحرب الحالية ،والتي لا يبدو أنها ستتوقف في الامد القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم التساقطات المطرية والإجراءات الحكومية أسعار اللحوم في ارتفاع متواصل

    لا حديث في الأوساط الشعبية، على الخصوص، إلا عن الارتفاع المسجل في اللحوم الحمراء عموما، ولحوم الأغنام على الخصوص، وهو أمر يزداد تأثيرًا لتزامنه مع الشهر الفضيل، شهر العبادات وشهر الشهيوات المغربية كذلك. ارتفاعات تثير غضب المستهلكين وترفع من منسوب القلق لديهم مع اقتراب عيد الأضحى.

    وعلى الرغم من التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت الغطاء النباتي وبشرت بموسم فلاحي واعد، وكذا الإجراءات الحكومية المتخذة لدعم السوق، والتي تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية مهمة على استيراد المواشي بهدف تسهيل وصول المنتجات إلى المستهلكين، إلى جانب تخصيص دعم مباشر للكسابة لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد لإعادة تكوين القطيع الوطني الذي تضرر خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الأثر المطلوب من كل ذلك لم ينعكس على أسعار اللحوم الحمراء، والتي تواصل تسجيل مستويات مرتفعة تجاوزت أحيانا 120 درهما للكيلوغرام، وخصوصا بالنسبة للحوم الأغنام.

    مهنيون من قطاع جزارة اللحوم الحمراء أكدوا أن أسعار لحوم الأبقار تتراوح حاليا بين 80 و95 درهما للكيلوغرام للحوم المستوردة من البرازيل والأوروغواي، بينما تتراوح أسعار اللحوم المحلية بين 110 و120 درهما. أما لحوم الأغنام، يؤكد المعنيون، فقد سجلت ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة، ما جعل الأسعار تتجاوز ببعض نقط البيع 130 درهما للكيلوغرام، ما أرجعه المهنيون إلى محدودية العرض مقابل الطلب المتزايد خلال هذه الفترة. بالمقابل اعتبر خبراء أن ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء خلال رمضان يبقى نسبيا بالنسبة للأبقار، في حين يسجل بشكل أكبر على مستوى لحوم الأغنام، رابطين الأمر بالتحسن المسجل على مستوى المراعي، والذي دفع كثيرا من الكسابة إلى تأجيل بيع أغنامهم إلى عيد الأضحى، مما قلص من حجم المواشي المعروضة في الأسواق.

    للإشارة، فالبرازيل تعد حاليا المورد الأول للأبقار الحية للمغرب بنسبة تتجاوز 80 في المائة، فيما يتم استيراد الباقي من الأوروغواي ودول أخرى. ويرجع جزء من ارتفاع التكاليف إلى محدودية سفن النقل المخصصة لشحن الماشية، والتي تتراوح تكلفة نقلها بين دولار ودولار ونصف للكيلوغرام الواحد، وهو مبلغ جد مهم ويساهم في ارتفاع تكلفة اللحوم وطنيا.

    ويعزو خبراء القطاع تأثير التساقطات المطرية الأخيرة على الأسعار إلى الوقت اللازم لتأثيرها على إعادة تكوين القطيع الوطني، إذ إن الانخفاض الكبير في حجم القطيع خلال السنوات الأخيرة نتيجة الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف لم يُعوض بعد. ويتوقع المتخصصون أن توازن سوق اللحوم الحمراء مرتبط بتحسن الإنتاج الوطني خلال الأشهر القادمة، إلى جانب استمرار إجراءات الاستيراد والدعم الحكومي.

    فهل ستتجاوز السوق المغربية خلال الأشهر المقبلة هذا الوضع المقلق والمضر بميزانيات الأسر، أم أن « الفراقشية » فرضوا واقع الغلاء بفضل لوبياتهم وتواطؤاتهم، ودفعوا يوما بعد يوم بسوق اللحوم الحمراء نحو « المنع » بالنسبة للمواطن البسيط والأسر الفقيرة؟ وهل ستبقى الجهات الوصية مكتوفة الأيدي متذرعة بحرية السوق، رغم الدعم القوي والمكلف لميزانية الدولة للكسابة والمستوردين، والذي يبدو أن أُكله ما زال لم ولن يتحقق في الأفق القريب على الأقل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار الذهب بعد ارتفاع الدولار

    شهد سعر الذهب اليوم الاثنين، انخفاضا، متأثرا بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي الذي يُقوَّم به المعدن، وذلك في وقت فاقمت فيه زيادة تكاليف الطاقة، من المخاوف المتعلقة بالتضخم، مما قلل من التوقعات بخفض أسعار الفائدة على المدى القريب.

    وتراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4 بالمائة ليصل إلى 5097.70 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد سجل تراجعا بأكثر من اثنين بالمائة في وقت سابق من جلسة التداول. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة واحد بالمائة، مسجلة 5106 دولارات.

    وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، مما زاد من تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى.

    وزادت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في شهر، مما رفع من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدا.

    وشهدت أسعار النفط ارتفاعا تجاوز 15 في المائة، متخطية حاجز 110 دولارات للبرميل، ما دفع بعض كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط إلى تقليص الإمدادات، خوفا من حدوث اضطراب طويل الأمد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات حرب إيران تدفع البنوك المركزية العالمية لتغيير استراتيجياتها

    الخط : A- A+

    تتصاعد حدة الأزمة في منطقة الشرق الأوسط لتفرض واقعا اقتصاديا معقدا أعاد صياغة أولويات البنوك المركزية الكبرى، حيث أدت صدمة إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط لتتجاوز عتبة 110 دولارات للبرميل إلى وضع صناع السياسات النقدية أمام مفاضلة وجودية صعبة، ويجد العالم نفسه اليوم مضطرا للموازنة بين كبح جماح التضخم المتسارع ودعم معدلات النمو المتهاوية تحت وطأة تكاليف الوقود والمواد الخام، وذلك وفق ما نقله موقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” (snabusiness.com) اليوم الإثنين 09 مارس 2026، حول التحديات الراهنة التي تعصف بالاستقرار المالي العالمي، وتدفع بالأسواق نحو حالة من عدم اليقين بانتظار قرارات نقدية حاسمة.

    وتواجه الاقتصادات الآسيوية الناشئة مخاطر مزدوجة تهدد استقرار عملاتها المحلية وقدرتها على الصمود أمام تدفقات رأس المال نحو الخارج، إذ بات خفض أسعار الفائدة رهانا غير مأمون العواقب في ظل الاندفاع نحو الدولار كملاذ آمن بفعل التوترات العسكرية المتزايدة، ويظهر بنك الاحتياطي الهندي في قلب هذه العاصفة محاولا التوفيق بين تحفيز النشاط الاقتصادي وتكثيف التدخلات لحماية العملة من الانهيار، بينما قد تضطر دول مثل تايلاند والفلبين إلى عكس مسار سياستها التيسيرية والعودة إلى التشدد النقدي لمواجهة الضغوط السوقية والحكومية المتزايدة، وهو ما يعزز من احتمالات الدخول في نفق الركود التضخمي الذي بات يلوح في الأفق بشكل أكثر وضوحا من أي وقت مضى.

    وحسب ذات المصدر، يمتد التأثير ليشمل القوى الصناعية الكبرى في شرق آسيا مثل كوريا الجنوبية واليابان التي تعتمد بشكل كلي على استقرار سلاسل التوريد وتدفق الطاقة بأسعار تنافسية، حيث تشير التقديرات إلى أن استمرار أسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة سيؤدي إلى انكماش ملحوظ في معدلات النمو السنوي ويزيد من تعقيد مهمة بنك اليابان المركزي، الذي لم يعد يملك رفاهية تجاهل ضغوط الأسعار مع استقرار التضخم فوق مستوياته المستهدفة لسنوات متتالية، حيث تجد هذه المؤسسات المالية نفسها في صراع مباشر مع الحكومات التي تخشى من تبعات رفع تكاليف الاقتراض على القطاعات الإنتاجية، مما يجعل لغة التحذير هي السائدة في الأوساط المالية الدولية التي تترقب تحركات البنوك المركزية في مواجهة هذه الصدمة العميقة.

    وفي سياق هذه التحذيرات الدولية أطلقت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا نداء لصناع القرار بضرورة الاستعداد للسيناريوهات الأكثر قسوة، مشيرة إلى أن كل زيادة مستدامة في أسعار النفط تنعكس بشكل مباشر وتلقائي على نسب التضخم العالمي وتختبر قدرة الاقتصاد على الصمود في وجه النزاعات المسلحة، ويتحتم على السلطات النقدية الآن “التفكير فيما لا يمكن تصوره” ووضع خطط طوارئ استباقية للتعامل مع تداعيات الحرب الطويلة في الشرق الأوسط، خاصة وأن الأسواق المالية بدأت بالفعل في إعادة تسعير المخاطر السيادية وتحميل السندات والأسهم ضريبة التوترات الجيوسياسية، مما يضع النظام المالي العالمي أمام اختبار تاريخي يتطلب مرونة فائقة وقدرة عالية على إدارة الأزمات المتداخلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتمثيلية تتجاوز 54% في المعارض.. النساء تقدن قاطرة الاقتصاد التضامني بالمغرب

    عبد المالك أهلال

    كشف لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن القطاع التعاوني في المغرب يشهد تطورا ملحوظا حيث يقدر عدد التعاونيات بحوالي 70.000 تعاونية تنشط في مختلف الأنشطة الإنتاجية والخدماتية، وتضم أكثر من 778.000 متعاون ومتعاونة، تمثل فيها النساء نسبة 34 في المائة من إجمالي الأعضاء، مما يجعل هذا القطاع قوة عاملة مهمة داخل الاقتصاد الوطني.

    وأوضح السعدي في معرض جوابه عن سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية لطيفة أعبوث عن الفريق الحركي، أن 62 في المائة من هذه التعاونيات تنشط بالعالم القروي. أن الحكومة تسعى من خلال تثمين هذه النتائج وتحديث القطاع التعاوني إلى تطوير مساهمته في الناتج الوطني الخام لتبلغ ما بين 6 إلى 8 في المائة، وإحداث حوالي 50.000 منصب شغل مستدام سنويا، بما سيساعد في تكريس أهداف “الدولة الاجتماعية” وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي لفئات واسعة من المواطنين، لافتا إلى أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تضم لوحدها 5918 تعاونية، منها 68 في المائة تنشط بالعالم القروي، وتعد من الجهات التي تحافظ على تنظيم المعرض الجهوي والأسواق المتنقلة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأبرز المسؤول الحكومي، أن الوزارة عملت على توفير رزمة من خدمات الدعم والمواكبة، من أبرزها تشجيع دعم تسويق منتجات التعاونيات بالفضاءات التجارية الكبرى وبالأسواق التضامنية، حيث تميزت الفترة الممتدة من سنة 2021 إلى سنة 2025 بتنظيم 20 دورة للمعارض الجهوية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني لعرض منتوجات وخدمات حوالي 3653 منظمة، بتمثيلية نسائية بلغت 54 في المائة، وقد بلغ رقم المعاملات الإجمالي المنجز خلال عملية تسويق منتجات العارضين في هذه التظاهرات حوالي 200 مليون درهم، مع استفادة أزيد من 13437 متعاونا من الدورات التكوينية الموازية.

    وأشار السعدي إلى تنظيم 16 نسخة للأسواق المتنقلة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تم من خلالها عرض منتوجات وخدمات حوالي 1300 منظمة، حيث قدر رقم المعاملات الإجمالي المنجز في مبلغ 60 مليون درهم، مؤكدا في هذا السياق برمجة تنظيم أسواق متنقلة برسم سنة 2025 بمدن الحسيمة (70 منظمة)، وزان (77 منظمة)، العرائش (80 منظمة)، ومدينة مارتيل (75 منظمة).

    وأفاد كاتب الدولة بخصوص التمويل، أنه تم تمويل 595 مشروعا تنمويا في إطار برنامج “مؤازرة”، شكلت نسبة النساء المستفيدات منه 60 في المائة وبنسبة استهداف للعالم القروي بلغت 50 في المائة، بالإضافة إلى تشجيع التعاونيات على الابتكار عبر الجائزتين الوطنيتين “لالة المتعاونة” و”الجيل المتضامن”، حيث تم تتويج 159 مشروعا بدعم مالي بلغ 7.95 مليون درهم في النسخة الأولى، وتتويج 152 مشروعا بدعم مالي بلغ 7.6 مليون درهم في النسخة الثانية.

    وتابع السعدي استعراض البرامج الحكومية، معلنا عن تطوير “برنامج مرافقة” الذي يستهدف التعاونيات حديثة التأسيس بمعدل 500 تعاونية كل سنة، وتفعيل اتفاقية مع المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لمواكبة تأسيس تعاونيات فلاحية في إطار برنامج “الجيل الأخضر”، حيث تم الشروع في تنفيذ برنامج وطني لإحداث 18.000 مقاولة تعاونية فلاحية من جيل جديد في أفق 2030، فضلا عن إطلاق برنامج “تحفيز نسوة” لدعم ريادة النساء، وتعزيز ريادة الأعمال النسائية لفائدة حوالي 3000 امرأة بالمناطق القروية.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن الجهود شملت إحداث 72 جمعية قروية للادخار والائتمان (AVEC) لمواكبة المستفيدات في تمويل مشاريعهن، حيث يقدر عدد المستفيدين بشكل مباشر وغير مباشر بحوالي 20.000 شخص، وإطلاق “بنك المشاريع التعاونية” الذي تم من خلاله تنظيم 12 لقاء جهويا ومسابقات لأفكار مشاريع مبتكرة، أسفرت عن تحديد 579 فكرة بمشاركة 1285 شخصا، وتم انتقاء 216 فكرة سيتم إدراجها في منصة بنك المشاريع.

    وأكد الجواب الحكومي على أهمية التحول الرقمي، موضحا أنه تم تطوير وتحديث آليات التأسيس عبر اعتماد الرقمنة ووضع نظام معلوماتي يربط حاليا السجلات المحلية للمحاكم الابتدائية المتواجدة بجهة الرباط سلا القنيطرة في أفق تعميمها، والعمل على تقوية قدرات 60 تعاونية في المجال الرقمي وتأسيس تعاونيات خاصة للتسويق الإلكتروني بلغ عددها 55 تعاونية إلى حدود دجنبر 2024، مع الشروع في إحداث منصة رقمية وطنية لتسويق منتجات التعاونيات وطنيا ودوليا.

    وذكر المصدر ذاته أن الوزارة تواصل تحسين المناخ التشريعي عبر إصدار القانون رقم 112.12 المتعلق بالتعاونيات، ونشر ثقافة التعاون عبر تنظيم أزيد من 1905 لقاء تحسيسي لفائدة 38.665 مستفيدة ومستفيد منذ سنة 2022، وتقوية قدرات مسيري التعاونيات عبر 567 دورة تكوينية برسم سنة 2025 استفادت منها 473 10 مستفيدة ومستفيد، إلى جانب دعم القدرات التسويقية للصناعات التقليدية بالعالم القروي من خلال برنامج دور الصانعة الذي يضم 110 دار للصانعة تستفيد منها حوالي 3900 صانعة، وإنجاز برامج للدعم التقني في تقنيات غسل وإعداد الصوف والصباغة النباتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء تكشف تبايناً في الأثمنة بين المنتجات المحلية والمستوردة

    كشف سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، عن لائحة جديدة لأسعار البيع بالجملة، أظهرت تفاوتاً ملحوظاً بين عدد من المنتجات، خاصة الفواكه المستوردة مقارنة بالمحلية، إلى جانب استقرار نسبي في أثمنة عدد من الخضر الأساسية.

    في ما يتعلق بالخضر، تراوحت أثمنة الطماطم بين 3 و6 دراهم للكيلوغرام، فيما بلغ سعر القرع ما بين 2.50 و7 دراهم، والجزر بين 3 و5.50 دراهم، والبصل الأخضر بين 2.50 و5 دراهم، والبطاطس بين 2.50 و4.50 دراهم. وسُجلت أثمنة منخفضة للملفوف، إذ تراوح ثمن “الشّو” الأبيض بين درهم واحد ودرهمين، و”الشّو” الأخضر بين 1.20 ودرهمين.

    وبالنسبة للكوسة، فقد تراوح سعرها بين 5 و8 دراهم، بينما بلغ ثمن الخيار ما بين 7 و9 دراهم، والباذنجان بين 3 و7 دراهم للكيلوغرام.

    أما في ما يخص الفواكه، فقد تصدرت الأفوكادو قائمة الأسعار بأثمنة تراوحت بين 20 و34 درهماً للكيلوغرام، تلتها المانغو المستوردة بين 15 و33 درهماً، والأناناس المستورد بين 15 و20 درهماً. وبلغ سعر الموز المستورد ما بين 12 و18 درهماً، فيما تراوح سعر الموز المحلي بين 7 و11 درهماً.

    وسُجلت أثمنة معتدلة للحوامض، حيث تراوح سعر البرتقال بين 2.50 و5 دراهم، والكليمونتين بين 3 و7 دراهم. كما تراوح سعر الفراولة بين 12 و19 درهماً، والتفاح المحلي بين 7 و13 درهماً، بينما بلغ التفاح المستورد ما بين 12 و23 درهماً للكيلوغرام.

    وفي ما يخص اللحوم بالمجازر الجماعية للدار البيضاء، فقد حُدد سعر لحم البقر بين 78 و95 درهماً للكيلوغرام، فيما تراوح سعر لحم الغنم بين 110 و115 درهماً، وذلك وفق معطيات اليوم نفسه.

    وتبقى هذه الأسعار، وفق المعطيات المعلنة، إرشادية وتختلف حسب جودة المنتوج والعرض والطلب داخل السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يُؤشر على اقتناء سيارات سياحية بـ200 مليون

    0

    أشٌَرَ محمد المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل على إطلاق طلب عروض مفتوح دولي بعروض أثمان رقم 12/2025، يتعلق باقتناء ست سيارات سياحية لفائدة قطاع التواصل.

    ووفقا للوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” فقد تم توزيع الصفقة التي سوف يتم فتح أظرفتها يوم 24 مارس 2026، على حصتين؛ تهم الأولى اقتناء سيارتين سياحيتين من فئة “01”، فيما تتعلق الحصة الثانية باقتناء أربع سيارات سياحية من فئة “02”.

    وحدد عبد العزيز البوزدايني الكاتب العام لقطاع التواصل، الكلفة التقديرية الإجمالية للعملية في مبلغ 1.992.000 درهم، موزعة بين 960.000 درهم شاملة الرسوم للحصة الأولى، و1.032.000 درهم شاملة الرسوم للحصة الثانية.

    ووفق دفتر الشروط والتحديدات التقنية التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فإن المركبات موضوع الصفقة يجب أن تكون جديدة بالكامل، على أن تشمل الخدمة تزويد السيارات ونقلها إلى مقر قطاع التواصل بالرباط ووضعها في حالة اشتغال.

    كما يتعين على المتعهد الفائز توفير جميع الملحقات عند التسليم، بما في ذلك رافعة (Cric)، ومفتاح العجلات، وعجلة احتياطية، ومطفأة حريق، وسترة عاكسة ومثلث إنذار، إضافة إلى نسختين من المفاتيح.

    وبخصوص الحصة الأولى، فتهم اقتناء سيارتين من نوع “برلين” بمحرك ديزل بقوة فعلية تتراوح بين 140 و160 حصانا، وقوة جبائية 8 أحصنة، وعلبة سرعات أوتوماتيكية مزدوجة القابض بسبع نسب مع تحكم تسلسلي في المقود.

    كما تتضمن المواصفات قوة قصوى بين 100 و120 كيلوواط، وعزم دوران يتراوح بين 340 و380 نيوتن/متر، واستهلاكا أقصى لا يتجاوز 4,8 لترات لكل 100 كيلومتر وفق دورة WLTP أو ما يعادلها.

    وتشمل هذه الفئة تجهيزات خارجية من قبيل طلاء معدني رمادي، وعجلات من سبيكة خفيفة قياس 16 أو 17 بوصة، وأضواء أمامية وخلفية بتقنية LED، ومرايا جانبية قابلة للضبط كهربائيا مع خاصية إزالة الضباب، وأجهزة استشعار للمطر، إضافة إلى تجهيزات داخلية تتضمن شاشة رقمية قابلة للتهيئة، ونظاما متعدد الوسائط بشاشة لمس بين 9 و11 بوصة مع تقنية Bluetooth وأربعة مكبرات صوت على الأقل، ومكيف هواء أوتوماتيكي، ومقاعد قابلة للضبط، ونظامي ABS وESP، وست وسائد هوائية، ومثبت ومحدد للسرعة، وكاميرا ورادارات للمساعدة على الركن.

    أما الحصة الثانية فتتضمن اقتناء سيارتين من نوع “برلين مدمجة” بقوة تقارب 95 حصانا (±5%) وعلبة سرعات يدوية من خمس أو ست نسب، وسعة صندوق أمتعة في حدود 450 لترا (±5%). كما تشمل تجهيزات أساسية تتعلق بأنظمة السلامة (ABS وESP)، ووسادتين هوائيتين، ونظام تثبيت مقاعد الأطفال Isofix، ومحدد ومثبت للسرعة، ونظام وسائط متعدد مع Bluetooth، إضافة إلى تجهيزات الراحة الأساسية.

    كما تتضمن الحصة نفسها اقتناء سيارتين من نوع “SUV مدمجة” بمحرك ديزل بقوة تتراوح بين 110 و125 حصانا، وعلبة سرعات يدوية، وصندوق أمتعة بسعة تقارب 400 لتر (±5%)، وعجلات من سبيكة خفيفة قياس 16 أو 17 بوصة، وأضواء LED، ومرايا كهربائية، وأنظمة مساعدة على السياقة تشمل محدد ومثبت السرعة، ورادارات وكاميرا للركن، وست وسائد هوائية، إضافة إلى تجهيزات داخلية تتضمن شاشة رقمية، ونظام وسائط بشاشة لمس، وتكييفا يدويا أو أوتوماتيكيا حسب الطراز.

    إقرأ الخبر من مصدره