Étiquette : 2m

  • فضيحة.. الهاكا تتدخل لوقف بث إشهار شركة نقل غير مرخصة على دوزيم

    زنقة 20 | الرباط

    علم موقع Rue20 ، أن القناة الثانية دوزيم أوقفت الوصلة الاشهارية لشركة النقل بالتطبيقات غير المرخصة “اندرايفر”.

    جاء توقيف الوصلة الاشهارية بحسب مصادرنا، بعدما وجهت الهيئات الجمعوية والنقابية لقطاع سيارات الأجرة شكاية إلى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “هاكا” بخصوص بث وصلة إشهارية على قناة 2M.

    الهيئات المذكورة قالت في شكايتها التي وجهت نسخة منها الى مدير القناة ووزير الداخلية ، أن قناة 2M بثت إعلانا ترويجيا لصالح شركة “إندرايف”، التي تعمل بشكل غير قانوني في المغرب.

    و قالت جمعيات و تعاونيات سيارات الاجرة بالرباط ، أن ” الشركة تزاول أنشطتها دون الترخيص اللازم وفقًا للظهير الشريف رقم 1.63.260 وهذا الأمر يشكل مخالفة صريحة للقوانين الوطنية ويعرض مصالح قطاع سيارات الأجرة إلى تهديدات خطيرة”.

    و اشارت إلى الدورية رقم 19959 الصادرة عن وزير الداخلية بتاريخ 1 نونبر 2022 التي تدعو إلى مراقبة الأنشطة غير القانونية في قطاع النقل، خاصة تلك التي تعتمد على التطبيقات الإلكترونية ، و الدورية رقم 455 التي تنظم ضوابط حماية المستهلك، فضلاً عن القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

    الهيئات طلبت من الهاكا ، “التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف بث هذا الإعلان الإشهاري الذي يعزز نشاطا غير قانوني ويساهم في تدهور الوضع التنظيمي للقطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الوطنية تهيمن على وقت الذروة خلال اليوم الأول من رمضان

    القنوات الوطنية تهيمن على وقت الذروة خلال اليوم الأول من رمضان

    العلم – الرباط

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مم…




    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2M تهيمن على وقت الذروة خلال اليوم الأول لشهر برمضان

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مما يؤكد مجددا دورها كوسيلة إعلامية تلبي انتظارات جميع مشاهديها.

    وأوضح بلاغ للقناة الثانية أنها استحوذت خلال اليوم الأول من رمضان، في وقت الذروة، على 36 في المائة من حصة المشاهدة، و30 في المائة على مدار اليوم بأكمله، مبرزا أن القناة جمعت جمهورها خلال فترة الإفطار حول إنتاجات وطنية مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا.

    وأضاف المصدر ذاته أن أكثر من 12,235,000 مشاهد تابعوا السيتكوم “مبروك علينا”، بينما جذبت السلسلة الدرامية “الدم المشروك” حوالي 10,536,000 مشاهد، ومسلسل “الشرقي والغربي” ما مجموعه 9,224,000 مشاهد. أما في الجزء الثاني من المساء، فقد جمعت السلسلة التاريخية “مسك الليل” أكثر من 7,250,000 مشاهد.

    وأشار البلاغ إلى “الأداء المتميز” للسلسلة الجديدة “تراث المغرب”، المخصصة للتعريف بالتراث الثقافي وإبرازه، والمبرمج بثها كل مساء أحد خلال الشهر الكريم، مبرزا أن عددها الأول، الذي احتفى بجمال وتاريخ القفطان المغربي، جمع ما لا يقل عن 4 ملايين مشاهد أمام شاشاتهم.

    من جهة أخرى، أكدت القناة الثانية أن الإقبال الكبير على برمجتها الرمضانية على المنصات الرقمية قد تأكد أيضا، حيث سجلت القناة أكثر من 7.2 مليون مشاهدة على مختلف منصاتها الاجتماعية خلال 12 ساعة فقط، مما يعزز الأداء القوي للقناة بخصوص هذه الانتاجات.

    وخلص البلاغ إلى أن الإنتاج الوطني يظل خيارا مفضلا لدى المشاهدين، حيث أكدت القنوات الوطنية 2M وSNRT مرة أخرى ريادتها، بحصة مشاهدة تتجاوز 70 في المائة خلال وقت الذروة.

    ويعكس هذا الاهتمام نجاح الاختيارات التي تقوم بها القنوات العمومية على مستوى البرمجة، حيث تضع أفضل الإنتاجات الوطنية في قلب عرضها السمعي البصري.

    ظهرت المقالة 2M تهيمن على وقت الذروة خلال اليوم الأول لشهر برمضان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الوطنية تهيمن على وقت الذروة خلال اليوم الأول للبرمجة الخاصة بشهر برمضان (بلاغ)

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مما يؤكد مجددا دورها كوسيلة إعلامية تلبي انتظارات جميع مشاهديها.

    وأوضح بلاغ للقناة الثانية أنها استحوذت خلال اليوم الأول من رمضان، في وقت الذروة، على 36 في المائة من حصة المشاهدة، و30 في المائة على مدار اليوم بأكمله، مبرزا أن القناة جمعت جمهورها خلال فترة الإفطار حول إنتاجات وطنية مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا.

    وأضاف المصدر ذاته أن أكثر من 12,235,000 مشاهد تابعوا السيتكوم “مبروك علينا”، بينما جذبت السلسلة الدرامية “الدم المشروك” حوالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الوطنية تهيمن على وقت الذروة خلال اليوم الأول للبرمجة الخاصة بشهر برمضان

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مما يؤكد مجددا دورها كوسيلة إعلامية تلبي انتظارات جميع مشاهديها.

    وأوضح بلاغ للقناة الثانية أنها استحوذت خلال اليوم الأول من رمضان، في وقت الذروة، على 36 في المائة من حصة المشاهدة، و30 في المائة على مدار اليوم بأكمله، مبرزا أن القناة جمعت جمهورها خلال فترة الإفطار حول إنتاجات وطنية مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا.

    وأضاف المصدر ذاته أن أكثر من 12,235,000 مشاهد تابعوا السيتكوم « مبروك علينا »، بينما جذبت السلسلة الدرامية « الدم المشروك » حوالي 10,536,000 مشاهد، ومسلسل « الشرقي والغربي » ما مجموعه 9,224,000 مشاهد. أما في الجزء الثاني من المساء، فقد جمعت السلسلة التاريخية « مسك الليل » أكثر من 7,250,000 مشاهد.

    وأشار البلاغ إلى « الأداء المتميز » للسلسلة الجديدة « تراث المغرب »، المخصصة للتعريف بالتراث الثقافي وإبرازه، والمبرمج بثها كل مساء أحد خلال الشهر الكريم، مبرزا أن عددها الأول، الذي احتفى بجمال وتاريخ القفطان المغربي، جمع ما لا يقل عن 4 ملايين مشاهد أمام شاشاتهم.

    من جهة أخرى، أكدت القناة الثانية أن الإقبال الكبير على برمجتها الرمضانية على المنصات الرقمية قد تأكد أيضا، حيث سجلت القناة أكثر من 7.2 مليون مشاهدة على مختلف منصاتها الاجتماعية خلال 12 ساعة فقط، مما يعزز الأداء القوي للقناة بخصوص هذه الانتاجات.

    وخلص البلاغ إلى أن الإنتاج الوطني يظل خيارا مفضلا لدى المشاهدين، حيث أكدت القنوات الوطنية 2M وSNRT مرة أخرى ريادتها، بحصة مشاهدة تتجاوز 70 في المائة خلال وقت الذروة.

    ويعكس هذا الاهتمام نجاح الاختيارات التي تقوم بها القنوات العمومية على مستوى البرمجة، حيث تضع أفضل الإنتاجات الوطنية في قلب عرضها السمعي البصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 12 مليون مشاهد تابعوا أولى حلقات “مبروك علينا”

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مما يؤكد مجددا دورها كوسيلة إعلامية تلبي انتظارات جميع مشاهديها.

    وأوضح بلاغ للقناة الثانية أنها استحوذت خلال اليوم الأول من رمضان، في وقت الذروة، على 36 في المائة من حصة المشاهدة، و30 في المائة على مدار اليوم بأكمله، مبرزا أن القناة جمعت جمهورها خلال فترة الإفطار حول إنتاجات وطنية مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا.

    وأضاف المصدر ذاته أن أكثر من 12,235,000 مشاهد تابعوا السيتكوم “مبروك علينا”، بينما جذبت السلسلة الدرامية “الدم المشروك” حوالي 10,536,000 مشاهد، ومسلسل “الشرقي والغربي” ما مجموعه 9,224,000 مشاهد. أما في الجزء الثاني من المساء، فقد جمعت السلسلة التاريخية “مسك الليل” أكثر من 7,250,000 مشاهد.

    وأشار البلاغ إلى “الأداء المتميز” للسلسلة الجديدة “تراث المغرب”، المخصصة للتعريف بالتراث الثقافي وإبرازه، والمبرمج بثها كل مساء أحد خلال الشهر الكريم، مبرزا أن عددها الأول، الذي احتفى بجمال وتاريخ القفطان المغربي، جمع ما لا يقل عن 4 ملايين مشاهد أمام شاشاتهم.

    من جهة أخرى، أكدت القناة الثانية أن الإقبال الكبير على برمجتها الرمضانية على المنصات الرقمية قد تأكد أيضا، حيث سجلت القناة أكثر من 7.2 مليون مشاهدة على مختلف منصاتها الاجتماعية خلال 12 ساعة فقط، مما يعزز الأداء القوي للقناة بخصوص هذه الانتاجات.

    وخلص البلاغ إلى أن الإنتاج الوطني يظل خيارا مفضلا لدى المشاهدين، حيث أكدت القنوات الوطنية 2M وSNRT مرة أخرى ريادتها، بحصة مشاهدة تتجاوز 70 في المائة خلال وقت الذروة.

    ويعكس هذا الاهتمام نجاح الاختيارات التي تقوم بها القنوات العمومية على مستوى البرمجة، حيث تضع أفضل الإنتاجات الوطنية في قلب عرضها السمعي البصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في اليوم الأول من رمضان.. 2M تستحوذ على 36 في المائة من حصة المشاهدة

    كشفت القناة الثانية (2M) أنه في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، اختار ملايين المشاهدين متابعة البرامج التي تقدمها، مما يؤكد مجددا دورها كوسيلة إعلامية تلبي انتظارات جميع مشاهديها.

    وأوضح بلاغ للقناة الثانية أنها استحوذت خلال اليوم الأول من رمضان، في وقت الذروة، على 36 في المائة من حصة المشاهدة، و30 في المائة على مدار اليوم بأكمله، مبرزا أن القناة جمعت جمهورها خلال فترة الإفطار حول إنتاجات وطنية مبتكرة تتنوع بين الدراما والكوميديا.

    وأضاف المصدر ذاته أن أكثر من 12,235,000 مشاهد تابعوا السيتكوم « مبروك علينا »، بينما جذبت السلسلة الدرامية « الدم المشروك » حوالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيدة داني: زيارتي للأقاليم الجنوبية تندرج في إطار الكتاب الجديد للعلاقات بين فرنسا والمغرب

    أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، أن زيارتها للأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تعد الأولى لوزير غربي للمنطقة، تندرج في إطار استمرارية الشراكة الاستثنائية التي تعززت بين فرنسا والمغرب، وفي إطار “الكتاب الجديد الذي سيخطه البلدان”.

    وخلال مرورها في برنامج “ضيف خاص” الذي بثته القناة الثانية 2M مساء أمس الثلاثاء، قالت السيدة داتي “إنها زيارة تاريخية لأنها المرة الأولى التي يزور فيها وزير غربي هذه المنطقة من المغرب. إنها لحظة مهمة لأنها ليست صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، بل كتاب جديد ستخطه فرنسا والمغرب معا”.

    وأكدت، في السياق ذاته، أن المغرب يعتبر “شريكا استراتيجيا” لفرنسا والاتحاد الأوروبي في مجالات استراتيجية مثل الفلاحة والثقافة والاقتصاد والدفاع والطاقة، حيث تعد المملكة البلد الأول في مجال الطاقات المتجددة بفضل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أشارت السيدة داتي إلى أن الثقافة “جزء مهم في إعادة البناء والتعاون الجديد” بين البلدين، مستحضرة، في هذا الصدد، مختلف مراحل زيارتها إلى الأقاليم الجنوبية.

    وبعد أن وصفت مدينة طرفاية بـ”المكان التاريخي للذاكرة المشتركة”، حيث كان أنطوان دو سانت إكزوبيري، خلال توليه إدارة مهبط الطائرات في المنطقة، قد ألف أولى أعماله (بريد الجنوب)، اعتبرت الوزيرة الفرنسية أن إنشاء فرع للتحالف الفرنسي في العيون يشكل “لحظة تاريخية” خلال زيارتها للصحراء المغربية.

    وأوضحت أن هذا التحالف يحمل “مشروعا طموحا للغاية ستتعاون فيه فرنسا، على مستوى تعزيز الولوج إلى اللغة أو الثقافة، إلى جانب كونه مركزا للموارد يخدم جميع السكان المحليين، وكذا مختلف مناطق المغرب”.

    كما أعربت السيدة داتي عن سعادتها بافتتاح ملحقة جهوية للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالداخلة، والذي يروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي، من خلال التكوينات، والإقامات الفنية، وتبادل الخبرات.

    وفي تعليقها على مشاركة المغرب في معرض باريس للكتاب (11-13 أبريل) كضيف شرف، أشارت السيدة داتي إلى أن هذا الحدث سيكون فرصة للجمهور الفرنسي لاكتشاف “جيل جديد من الكتاب المغاربة”.

    وقالت إن “هناك جيلا جديدا من الكتاب المغاربة الذين لم يكتشفهم الفرنسيون، أو يقرأون لهم أو يعيدون القراءة لهم. وبالتالي فإن المبتغى، طبعا، هو أن يحظى هؤلاء الكتاب المغاربة وعالم النشر بالمغرب، الذي يتمتع بصيت واسع، بالترحيب في مهرجان الكتاب الكبير هذا”.

    واعتبرت الوزيرة الفرنسية أيضا أن التنظيم المشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا لمونديال 2030 يمثل “حدثا تاريخيا وواجهة ثقافية استثنائية”، سيشرف المملكة، “البلد المكتمل ثقافيا، الزاخر بتراث ثقافي غني وحيث كل الفنون نبيلة”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيدة داتي: زيارتي للأقاليم الجنوبية تندرج في إطار الكتاب الجديد للعلاقات بين فرنسا والمغرب

    أكدت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، أن زيارتها للأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تعد الأولى لوزير غربي للمنطقة، تندرج في إطار استمرارية الشراكة الاستثنائية التي تعززت بين فرنسا والمغرب، وفي إطار “الكتاب الجديد الذي سيخطه البلدان”.

    وخلال مرورها في برنامج “ضيف خاص” الذي بثته القناة الثانية 2M مساء أمس الثلاثاء، قالت السيدة داتي “إنها زيارة تاريخية لأنها المرة الأولى التي يزور فيها وزير غربي هذه المنطقة من المغرب. إنها لحظة مهمة لأنها ليست صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، بل كتاب جديد ستخطه فرنسا والمغرب معا”.

    وأكدت، في السياق ذاته، أن المغرب يعتبر “شريكا استراتيجيا” لفرنسا والاتحاد الأوروبي في مجالات استراتيجية مثل الفلاحة والثقافة والاقتصاد والدفاع والطاقة، حيث تعد المملكة البلد الأول في مجال الطاقات المتجددة بفضل الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أشارت السيدة داتي إلى أن الثقافة “جزء مهم في إعادة البناء والتعاون الجديد” بين البلدين، مستحضرة، في هذا الصدد، مختلف مراحل زيارتها إلى الأقاليم الجنوبية.

    وبعد أن وصفت مدينة طرفاية بـ”المكان التاريخي للذاكرة المشتركة”، حيث كان أنطوان دو سانت إكزوبيري، خلال توليه إدارة مهبط الطائرات في المنطقة، قد ألف أولى أعماله (بريد الجنوب)، اعتبرت الوزيرة الفرنسية أن إنشاء فرع للتحالف الفرنسي في العيون يشكل “لحظة تاريخية” خلال زيارتها للصحراء المغربية.

    وأوضحت أن هذا التحالف يحمل “مشروعا طموحا للغاية ستتعاون فيه فرنسا، على مستوى تعزيز الولوج إلى اللغة أو الثقافة، إلى جانب كونه مركزا للموارد يخدم جميع السكان المحليين، وكذا مختلف مناطق المغرب”.

    كما أعربت السيدة داتي عن سعادتها بافتتاح ملحقة جهوية للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالداخلة، والذي يروم تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي، من خلال التكوينات، والإقامات الفنية، وتبادل الخبرات.

    وفي تعليقها على مشاركة المغرب في معرض باريس للكتاب (11-13 أبريل) كضيف شرف، أشارت السيدة داتي إلى أن هذا الحدث سيكون فرصة للجمهور الفرنسي لاكتشاف “جيل جديد من الكتاب المغاربة”.

    وقالت إن “هناك جيلا جديدا من الكتاب المغاربة الذين لم يكتشفهم الفرنسيون، أو يقرأون لهم أو يعيدون القراءة لهم. وبالتالي فإن المبتغى، طبعا، هو أن يحظى هؤلاء الكتاب المغاربة وعالم النشر بالمغرب، الذي يتمتع بصيت واسع، بالترحيب في مهرجان الكتاب الكبير هذا”.

    واعتبرت الوزيرة الفرنسية أيضا أن التنظيم المشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا لمونديال 2030 يمثل “حدثا تاريخيا وواجهة ثقافية استثنائية”، سيشرف المملكة، “البلد المكتمل ثقافيا، الزاخر بتراث ثقافي غني وحيث كل الفنون نبيلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير الصين بالمغرب لي تشانغلين، يكتب عن المدن العتيقة المغربية

    بقلم: سعادة السفير لي تشانغلين، سفير الصين بالمغرب

    المغرب بلد ساحر يتمتع بجمال طبيعي رائع وتراث ثقافي غني، وأصبح وجهة سياحية شهيرة في السنوات الأخيرة. في العام الماضي، استقبل المغرب عددًا قياسيًا من السياح بلغ 17.4 مليون سائح، وظل يشغل المرتبة الأولى كأكثر وجهة سياحية زيارة في إفريقيا لعدة سنوات. وتتميز المدائن المغربية بمزيج من الحداثة والتقاليد، وهي واحدة من أكثر الأماكن التي يزورُها السياح. هذه المدائن ليست مجرد رموز لتاريخ وثقافة البلاد، بل هي أيضًا المكان المثالي للمسافرين الذين يرغبون في اكتشاف نمط الحياة والهندسة المعمارية التقليدية للمغاربة. وغالبًا ما يُقال: “لم تزُر المغرب إذا لم تزر المدائن”.

    المدينة العتيقة تُشير عمومًا إلى المدينة العربية القديمة المحاطة بالأسوار، والتي تتميز بشبكة من الأزقة الضيقة، والرياضات، وكثافة الورشات الحرفية، مما يجعلها مكانًا مليئًا بالتاريخ والقصص والشعبية. عند دخولك إلى المدينة العتيقة، يشعر الزائر وكأنه يسافر عبر الزمن من العصر الحديث إلى العصور الوسطى، وكأنه يشاهد لوحة لمدينة عربية من العصور الوسطى. داخل المدينة العتيقة، يلفت انتباهك أولاً الأسوار المهيبة المصنوعة من الصخور الصفراء، التي تشكل حاجزًا واضحًا بين المدينة القديمة والجديدة. نعلم أن المدائن في تسع مدن مغربية، بما في ذلك فاس ومراكش والرباط، تم تصنيفها ضمن التراث العالمي لليونسكو، وأن الحكومة المغربية تولي اهتمامًا كبيرًا لحمايتها وصيانتها. ومع ذلك، لم تتغير مساحاتها أو بنيتها، بل حافظت على حيويتها التي تجمع بين التقاليد والحداثة. أصبحت المدينة العتيقة الآن مكانًا لا بد من زيارته للسياح.

    شرح لي “حميد”، وهو مرشد سياحي محترف، أن المدينة العتيقة يجب أن تحتوي على خمسة عناصر أساسية: المسجد، السوق، النافورة، الحمام والمخبزة. أزقة المدينة العتيقة مليئة، ومن الصعب الخروج منها دون مرشد محلي. وسائل النقل الرئيسية هي البغال والخيول والحمير أو العربات. جانبا الأزقة مملوءة بأنواع مختلفة من المحلات التجارية، التي تبدو مزدحمة، لكنها في الواقع مقسمة إلى مناطق حسب نوع البضائع مثل منطقة التوابل، منطقة الجلود، منطقة الفضة، منطقة الأقمشة، منطقة المصابيح، إلخ. مجموعة واسعة من البضائع توفر للسياح العديد من الخيارات للتسوق.

    البضائع في المدائن المختلفة قد تكون متشابهة إلى حد ما، لكن هناك بعض الأشياء التي تميز بعضها، مثل الفسيفساء الزرقاء المصنوعة من الخزف والمنتجات الجلدية الملونة في فاس، التي تُعد أكبر مدينة عتيقة؛ الفخار، والمنتجات الجلدية والحديدية، والمجوهرات، والسجاد في ساحة جامع الفناء في مراكش؛ الجلابيات في حي الحبوس بالدار البيضاء، بالإضافة إلى علب المجوهرات أو المناديل، وأطباق خشبية من خشب الأرز في مدينة الرباط. غالبًا ما يدهش السياح الصينيون بالأعمال الفنية المصنوعة يدويًا من قبل الحرفيين ويشترون العديد منها كهديا لأصدقائهم وعائلاتهم. في المدينة العتيقة، سترى أيضًا نساء أمازيغيات يرتدين أزياء تقليدية، ورؤوسهن مزينة بالخرز الملون، يبعن الخضروات والفواكه والأعشاب على جانب الطريق، بالإضافة إلى الجبن، حيث ستشتم رائحة قوية للجبن المصنوع من حليب الماعز. كل ذلك يشكل مشهدًا فريدًا داخل المدينة العتيقة.

    غالبًا ما أرافق أصدقائي الصينيين إلى المدائن للتسوق، وعلى الرغم من ذلك لم أكن ألاحظ كثيرًا الهندسة المعمارية التقليدية للحي. لكن بعد ذلك، دُعِيت من قبل رئيس المجلس البلدي للرباط، السيد عبد العزيز الدرويش، ووزير المالية السابق، فتح الله اعلالو، ورجل الأعمال، عبد العلي كركشو، إلى منزلهم في المدينة العتيقة، حيث تناولت طعام الكسكس الأصيل، واستمتعت بسماع قصص حول منزلهم، مما أثار اهتمامي الكبير في العمارة التقليدية للمدينة العتيقة. وفقًا لملاحظاتي، لا تتجاوز المنازل التقليدية الثلاثة طوابق، ولها طابع بسيط جدًا مع قلة النوافذ، والأبواب هي الرابط الوحيد تقريبًا بالعالم الخارجي. الأبواب صغيرة ولكنها مزخرفة بشكل رائع، وغالبًا ما تكون مزينة بنقوش خشبية وطلاء مزخرف. كل باب يتكون من لوحين: اللوح الخارجي أكبر، بينما اللوح الداخلي أصغر. يتم فتح اللوح الداخلي فقط للدخول والخروج اليومي، في حين يستخدم اللوح الخارجي لنقل الأشياء الكبيرة أو لاستقبال الضيوف. توجد جرسين على الباب، واحدة صغيرة يتم ضربها أولاً، وإذا لم يكن هناك رد يتم ضرب الجرس الكبير. هذه المنازل التقليدية عادة ما تكون مبنية على شكل فناء مفتوح في وسطه نافورة من الرخام أو مغطاة بالزليج. ويمكن أيضًا العثور على مجموعة متنوعة من النباتات العطرية والزينة، وتحيط بها العديد من الغرف، حيث توفر السطح إطلالة بانورامية على المدينة العتيقة.

    قال لي السيد عبد العلي كركشو أن منزله يبلغ من العمر 280 عامًا، وأن والديه حاولوا بيعه في الماضي، لكنهم احتفظوا به بناءً على طلبه. قام بترميم المنزل لمدة أربع سنوات طويلة دون المساس بالبنية الأصلية. يعيش هنا طوال الأسبوع ويقضي عطلة نهاية الأسبوع في شقة تقع خارج المدينة العتيقة. ولكن عندما يزور ضيوف مهمون، يحرص على استقبالهم في منزله في المدينة العتيقة، الذي يشعر بالفخر به. كما شارك معي السيد عبد العزيز الدرويش ذكرياته من الطفولة، حيث كان يذهب إلى المدرسة يوميًا عبر الأزقة الضيقة للمدينة العتيقة، وعندما يعود من المدرسة مساءً، كان يشعر برائحة الطعام من بيوت الأسر الأخرى، مما يجعله يتعجل للعودة إلى منزله، وقد تذكرت نفس المشهد عندما كنت في المدرسة. من جانبه، قال لي السيد فتح الله اعلالو أن الحي السكني في المدينة العتيقة هادئ ومريح مقارنة بأسواقها الصاخبة. يمتلك منزلًا صغيرًا يستخدمه كاستوديو، ويستلهم منه الكثير من أفكاره لكتابة كتبه مثل “الصين ونحن” و”الصين والفضاء العربي الإفريقي”.

    إضافة إلى ذلك، ما جذب انتباهي بشكل خاص هي اللوحات التي تحمل كلمة “رياض” أو “دار” المنتشرة في جميع أنحاء المدينة العتيقة. هذه هي المنازل القديمة التي تم تحويلها إلى بيوت ضيافة، ويمكن حجزها من خلال المعلومات الموجودة على اللوحات. هذه الإقامات تتميز بالديكور المغربي، ولكن مع راحة عصرية وحتى مسبح. ورغم الأسعار المرتفعة بعض الشيء، فإن هذه الأماكن تحظى بشعبية كبيرة بين السياح الأوروبيين والأمريكيين، الذين يستطيعون التجول في الحي ويعيشون تجربة الحياة المحلية. بفضل الإعفاء من التأشيرة للمواطنين الصينيين، ازداد عدد السياح الصينيين في المغرب، ولا تزال المدينة العتيقة مكانًا لا يُفَوت. في عام 2018، ذهبت فرقة تصوير من تلفزيون الصين المركزي لتصوير وثائقي بعنوان “الوطن الحلم، الحزام والطريق” في المغرب، والذي تضمن سبع حلقات، اثنان منها خصصا للمدينة العتيقة في الدار البيضاء وفاس. غالبًا ما أشارك هذا الوثائقي مع أصدقائي المغاربة، الذين يعبرون عن امتنانهم لجهود الصين في الترويج لبلدهم، ويتطلعون بحماس لزيارة الصينيين للمغرب في كأس العالم 2030.

    في فبراير 2024، نظم المركز الثقافي الصيني في الرباط بالتعاون مع البلدية “كرنفال السنة الصينية الجديدة” في المدينة العتيقة بالرباط، أمام منطقة “أودايا”، بدعم من الفنانين من مقاطعات شانشي وسيتشوان. تم نصب مسرح كبير في الساحة وسط المدينة العتيقة، حيث قدم الفنانون الصينيون والمغاربة عروضًا معًا، مما أثار إعجاب الجمهور بشكل كبير. لا يزال بعض أصدقائنا يتحدثون عن هذا الحدث اليوم.

    بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للإحصائيات الأخيرة، شهد عدد السياح الصينيين إلى المغرب في 2024 زيادة كبيرة، حيث وصل إلى أكثر من 100,000 سائح (180,000 في 2019). أشارت قناة 2M إلى أن السياحة المغربية ستشهد “لحظة صينية” غير مسبوقة. قبيل السنة الصينية الجديدة، افتتحت شركة طيران “شرقي الصين” خطًا جديدًا بين شنغهاي وكازابلانكا (عبر مرسيليا)، بينما استأنفت “الخطوط الملكية المغربية” خط الطيران بين كازابلانكا وبكين، مما أدى إلى تحسن كبير في النقل الجوي بين الصين والمغرب. تم تسجيل نسبة إشغال عالية للرحلات خلال عطلة الربيع، وأصبح السفر “يجب أن يتم” حقيقة واقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره