Étiquette : 2m

  • مهرجان مراكش ڤيرسيون بنطلحة طيح النيڤو: ها النجوم المشاركين

    مراكش و م ع ////

    تشهد الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا، المرتقبة من 4 إلى 6 يونيو المقبل بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، مشاركة مواهب واعدة في مجال الكوميديا الفرنكوفونية والعربية. وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذه البرمجة “تعطي الأسبقية للمواهب الصاعدة مع الحفاظ على النهج الفني للمهرجان”، مبرزا أن هذه التظاهرة “صممت لتكون جسرا لكل طامح إلى التألق من خلال صعود الخشبة والكشف عن موهبته أمام الجمهور العريض”.

    ونقل المصدر ذاته عن مدير المهرجان كريم دبوز قوله “يتجلى طموحنا من خلال لائحة الفنانين المشاركين، التي أردنا من خلالها الجمع بين الناس، وإبهارهم وضمان إشعاع مدينة مراكش خارج الحدود. أنا فخور جدا بالنجاح رفقة مالك وكل أعضاء الفريق، وأنتظر بشغف كبير إمتاع الجمهور بلحظات من التقاسم والسخاء”.

    وأشار البلاغ إلى أن الحفل الفرنكوفوني، الذي سيقدمه مالك بنطلحة، سيعرف مشاركة عدد من الفنانين من الساحة الكوميدية الفرنكوفونية، يمثلون الفكاهة المعاصرة والمستقبلية، من بينهم بول سان سيرنان، ومريم بنوة، وليوبولد لومارشان، وسوسام الساحر، مضيفا أن هذه اللائحة “السخية والانتقائية” تعكس “حيوية وروح الجيل الكوميدي الجديد”.

    وفي ما يتعلق بالحفل العربي، أبرز البلاغ أنه سيقام بقيادة الفكاهي المغربي إيكو، وسيحتفي بالساحة الكوميدية المغربية “بعنفوانها وقوتها”، مضيفا أن السهرة ستنظم تحت شعار “الإبداع والتنوع”.

    وسيشارك في هذا الحفل، وفق المصدر ذاته، كل من الزبير هلال، وسيف الدين سطيف، وأمين، أحد أعضاء فرقة (Les Inqualifiables).

    من جهة أخرى، سيقترح المهرجان عرضين فرديين “طالما انتظرهما جمهور الفكاهة والضحك”، حيث سيستمتع من خلالهما بتجربة أكثر حميمية مع فنانين متميزين بعالم الفكاهة الفردية.

    وفي هذا السياق، سيقدم الفنان يسار عرضا ساخرا بالدارجة المغربية، يتميز بطاقة كبيرة وإحساس ساخر، يستعرض من خلاله بعض تفاصيل المعاش اليومي المغربي بأسلوب ساخر.

    كما سيقدم نور الدين كانسو، الذي يعد “الاكتشاف الحقيقي للمشهد الفكاهي الفرنكوفوني”، عرضا فرديا يمزج بين الرقة والقوة، ويتناول بأسلوب شاعري ومؤثر عوالم الحميمية والذاكرة المتوارثة وبعض تفاصيل الحياة اليومية.

    وذكر البلاغ بأن مهرجان مراكش للكوميديا سيحظى بتغطية إعلامية خاصة، حيث سيتم بث الحفل الفرنكوفوني على منصة (Disney+)، مع إعادة بثه على قناتي (2M) و(TV5 Monde). وأشار المصدر ذاته إلى أن تذاكر المهرجان ما تزال متوفرة عبر منصة (Guichet.ma)، موضحا أن تذاكر الحفلين الفرنكوفونيين ليومي 5 و6 يونيو المقبل بيعت بكاملها، فيما تبقى تذاكر الحفل العربي ليوم 4 يونيو، إلى جانب العرضين الفرديين لكل من يسار ونور الدين كانسو، متوفرة للجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش للكوميديا يعود بلا جمال دبوز.. التفاصيل!

    0

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان عودة واحدة من أبرز التظاهرات الكوميدية التي ارتبطت بها خلال السنوات الماضية، بعدما تقرر إعادة إطلاق تجربة “مراكش للضحك” بصيغة جديدة تحمل اسم “Marrakech Comedy Festival”، وبفريق تنظيمي مختلف، بعد سنوات من التوقف والتعثر.

    ويأتي هذا التغيير بعد مسار عرفه المهرجان منذ إطلاقه سنة 2011 بمبادرة من الكوميدي جمال دبوز، قبل أن يتوقف سنة 2020 بسبب تداعيات جائحة كورونا، ثم يعود في دورة عاشرة سنة 2022، ليتوقف مرة أخرى بفعل إكراهات تنظيمية ولوجستية.

    ومن المرتقب أن تنظم النسخة الجديدة من المهرجان ما بين 4 و6 يونيو 2026، بقصر المؤتمرات بمراكش، عوض قصر البديع الذي شكل لسنوات الفضاء الرمزي للعروض الكبرى لهذه التظاهرة.

    وتحمل الصيغة الجديدة تغييرات بارزة على مستوى التنظيم والبث، إذ لن تعرض فعاليات المهرجان على قناة M6 الفرنسية كما جرت العادة، بينما يرتقب بثها على منصة Disney+ خلال شهري أكتوبر أو نونبر، إضافة إلى قناتي 2M وTV5 Monde.

    وعلى مستوى الإدارة الفنية والتنظيمية، يتولى كريم دبوز، شقيق جمال دبوز وأحد مؤسسي التجربة السابقة، إنتاج النسخة الجديدة من المهرجان، بينما سيتكفل الكوميدي مالك بنطلحة بتنشيط العروض، في انتقال يرمز إلى فتح صفحة جديدة داخل هذا الموعد الفني.

    وأكد بنطلحة، في تصريحات صحفية، أن العودة لا تهدف إلى تعويض جمال دبوز أو استنساخ التجربة السابقة، بقدر ما تروم تقديم تصور مختلف يقوم على الفكاهة والتقارب وفتح جسور جديدة بين المغرب وفرنسا والفضاء الفرنكفوني.

    ومن المنتظر أن تعرف هذه الدورة مشاركة أسماء كوميدية من الساحة الفرنسية والمغربية والإفريقية، من بينها بول دو سان سيرنان، ومريم بنوا، ونوردين غانسو، إلى جانب وجوه أخرى يرتقب الإعلان عنها لاحقا.

    وتراهن النسخة الجديدة على إعادة مراكش إلى واجهة الكوميديا الفرنكفونية، عبر صيغة أكثر تجديدا وتنوعا، في انتظار معرفة مدى قدرتها على تجاوز إرث “مراكش للضحك” وتقديم تجربة فنية تستعيد بريق الحدث داخل المدينة الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطلحات تمييزية وقدحية فحق لمرا على نشرات الأخبار فـ”دوزيم”.. الهاكا تدخلات.. وجسور: هادي حكرة لغوية خاصها توقف

    عمر المزين – كود///

    عبرت جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات عن تقديرها لتفاعل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) مع مراسلتها المتعلقة باستعمال مصطلحات تمييزية وقدحية في حق المرأة المغربية ضمن إحدى نشرات الأخبار بالقناة الثانية (2M).

    وكانت الجمعية قد وجهت رسالة استنكارية إلى رئيسة “الهاكا”، عبّرت فيها عن استيائها من استخدام مصطلح “العنوسة” لوصف النساء غير المتزوجات، معتبرة أن هذا الخطاب يكرس عنفا رمزيا ويتعارض مع المبادئ الدستورية للمملكة، وكذا مع المرجعيات الحقوقية الدولية التي صادق عليها المغرب، وفي مقدمتها اتفاقية “سيداو”.

    وفي ردها الرسمي، شددت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري على ضرورة التحلي بـ”يقظة خاصة” من قبل القنوات العمومية، مع تفادي استعمال مفردات تحمل شحنة قدحية قائمة على النوع الاجتماعي، مؤكدة أن شيوع بعض المصطلحات في الفضاء العام لا يبرر اعتمادها إعلاميا لما لذلك من أثر في تكريس الصور النمطية، خاصة تجاه النساء.

    وعلى إثر هذا التفاعل، ثمنت جمعية جسور قرار “الهاكا”، معتبرة أنه يعزز دور المؤسسات في حماية صورة المرأة المغربية، ويكرس إعلاما عموميا يحترم قيم المساواة والتنوع.

    كما جددت الجمعية رفضها لما وصفته بالعنف الرمزي، مؤكدة أن مصطلحات من قبيل “العانس” ليست مجرد تعابير عابرة، بل أدوات تمييزية تنتقص من قيمة المرأة وتحد من حريتها في الاختيار، مقابل الدلالة الحيادية لمصطلح “العازب” المستعمل في وصف الرجال.

    ودعت الجمعية إلى اعتماد إصلاح لغوي داخل الحقل الإعلامي، من خلال تنظيم دورات تكوينية لفائدة الأطر الصحفية والتقنية حول مقاربة النوع الاجتماعي، بما يضمن تبني خطاب إعلامي مهني ومحايد، مناهض لكل أشكال التمييز.

    وأكدت، في السياق ذاته، التزامها بمواصلة اليقظة الحقوقية عبر رصد وتتبع المضامين الإعلامية والعمومية، للتصدي لكل ما من شأنه الإساءة إلى صورة المرأة أو التقليل من أدوارها داخل المجتمع.

    كما أكدت على أن بناء مغرب قائم على الكرامة يمر عبر تفكيك مختلف أشكال التمييز الثقافي، خاصة داخل الفضاء الإعلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالك بنطلحة عوض الدبوز فمهرجان “مراكش للضحك”.. وها تفاصيل اخرى

    كود -مراكش //

    من بعد الغياب لي دام 4 سنين، غادي يرجع مهرجان “مراكش للضحك” من جديد، ولكن هاد المرة بشكل آخر، سوا من حيث الاسم ولا من الطريقة ديال التنظيم وحتى الفريق اللي كيسير المهرجان.

    المهرجان لي ولا اسمو “Marrakech Comedy Festival”، غادي يتنظم ما بين 4 و6 يونيو 2026، فـقصر المؤتمرات عوض قصر البديع فمراكش .

    المهرجان غادي دوزو منصة Disney+ و2M وTV5 Monde، حتى الجهة المنظمة تبدلات، حيث قرر جمال دبوز يعطي مسؤولية الإشراف على المهرجان لخوه كريم دبوز، اللي كان من المؤسسين، وغادي يتكلف بالإنتاج.

    أما تنشيط العروض غادي يتكلف به مالك بنطلحة لي عندو أصول جزائرية مغربية، مالك بنطلحة قال فتصريحات لجريدة “لو باريزيان” بللي هاد المهرجان كيمثل “ قصة جديدة”، وأكد باللي الهدف هو تقديم تجربة مختلفة وفتح صفحة جديدة، وماشي تعويض جمال دبوز.

    وباش يوضح الفكرة ديال المشروع الجديد، قال بنطلحة إن المهرجان باغي يبني جسور بين جوج شعوب خوت، وبشكل أوسع داخل الفضاء الفرنكفوني، مؤكداً أن روح المهرجان مبنية على الفكاهة والمحبة والأخوة.

    أما بخصوص المشاركين، فتعلن حضور عدد من الكوميديين، منهم: بول دو سان سيرنان، مريم بنوعة، ونوردين غانسو، إضافة إلى فنانين آخرين من فرنسا والمغرب وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديزي دروس يدخل عالم التمثيل عبر السلسلة البوليسية الجديدة “K1”

    يخوض نجم الراب المغربي Dizzy DROS تجربة فنية جديدة خارج عالم الموسيقى، من خلال دخوله مجال التمثيل عبر السلسلة البوليسية الجديدة “K1”، المرتقب عرضها على 2M TV بعد شهر رمضان.

    وكشفت القناة الثانية عن البرومو التشويقي للعمل، حيث ظهرت لقطات من مشاركة ديزي دروس إلى جانب مجموعة من الممثلين المغاربة، في عمل يجمع بين التشويق والإثارة داخل عالم الجرائم والتحقيقات.

    وتتكون السلسلة من ثماني حلقات، وتسلط الضوء على قضايا جنائية وأسرار غامضة، في قالب بوليسي مشوق. ويتولى إخراج هذا العمل كل من Noureddine Lakhmari وHicham Ayouch وYasmine Benkiran، بينما تكفلت القناة الثانية بإنتاجه بميزانية وصفت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الوطنية تكرس مكانتها كخيار أول لدى الأسر المغربية بملايين المشاهدات

    هبة بريس

    مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026، أكدت القنوات الوطنية المغربية سيطرتها المطلقة على المشهد السمعي البصري، مرسخة مكانتها كخيار أول وأساسي لدى الأسر المغربية.

    و كشفت أرقام نسب المشاهدة عن استحواذ القناة الثانية (2M) وقنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مجتمعة على حصة بلغت 70.4% خلال وقت الذروة، متجاوزة بذلك مؤشرات العام الماضي.

    ويعكس هذا الارتفاع المتواصل الارتباط الوثيق والعميق بين الجمهور والإنتاج الدرامي والترفيهي المحلي، الذي بات يشكل العمود الفقري للمائدة الرمضانية المغربية، متفوقاً بشكل واضح على العروض الأجنبية والفضائية البديلة.

    وفي تفاصيل هذا المشهد، نجحت القناة الثانية في تعزيز ريادتها التاريخية، خاصة في وقت “الإفطار” الذي يعد الاختبار الحقيقي للقنوات، حيث استقطبت وحدها 42.4% من حصة المشاهدة بنمو ملحوظ عن الدورة السابقة.

    وقد تدفقت الملايين لمتابعة باقة من الأعمال التي لاقت تفاعلاً استثنائياً؛ إذ تصدر الجزء الثالث من مسلسل “بنات لالة منانة” المشهد بأكثر من 12 مليون مشاهد، متبوعاً بالسلسلة الكوميدية “يوميات محجوبة والتيبارية” التي جذبت ما يزيد عن 10 ملايين متابع.

    كما سجلت أعمال أخرى مثل “حكايات شامة” و”هاديك حياتي” أرقاماً مليونية تؤكد قدرة التلفزيون الوطني على لمّ شمل العائلات حول شاشة واحدة تقدم محتوى يلامس واقعهم وهويتهم.

    ولم يتوقف هذا النجاح عند الشاشة الصغيرة فحسب، بل امتد ليتجاوز الفضاء التقليدي نحو العوالم الرقمية، مما يبرهن على نجاعة استراتيجية “تعدد المنصات”.

    و سجلت المنصات التابعة للقناة الثانية قرابة 8 ملايين مشاهدة في غضون 14 ساعة فقط من انطلاق البرمجة، وهو ما يعكس قدرة الإعلام الوطني على التكيف مع أنماط الاستهلاك الحديثة والوصول إلى جيل الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ للقناة الثانية يؤكد « ريادتها » وقت الإفطار من حيث المشاهدة

    الصحيفة من الرباط

    في بلاغ إعلامي، للقنوات الوطنية، أنه منذ اليوم الأول لشهر رمضان 2026، أكدت ريادتها للمشهد السمعي البصري المغربي، « مرسخة » مكانتها المركزية لدى المشاهدين.

    وسجلت القناة الثانية (2M) وقنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT) مجتمعة، في وقت الذروة، نسبة 70.4% من حصة المشاهدة (مقارنة بـ 70% في عام 2025)، مما اعتبره البلاغ « يترجم الارتباط الوثيق للجمهور بالإنتاج الوطني وبالبرمجة الرمضانية المقترحة ».

    ووفق ذات المصدر، فقد كرست القناة الثانية ريادتها خلال وقت الذروة، حيث استحوذت على42.4% من حصة المشاهدة (مسجلة نمواً بـ +6.4% مقارنة بـ 2025) و31.8% على مدار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 12 مليون مشاهد لـ”بنات لالة منانة” و70.4% حصة مشاهدة القنوات الوطنية

    هيمنت القنوات الوطنية، منذ اليوم الأول لشهر رمضان 2026، على المشهد السمعي البصري المغربي، مرسخة مكانتها المركزية لدى المشاهدين.

    وكشفت القناة الثانية (2M)، في بلاغ، أنها سجلت مع قنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مجتمعة، في وقت الذروة، نسبة 70.4 في المئة من حصة المشاهدة (مقارنة بـ 70 في المئة في عام 2025)، مبرزة أن ذلك يترجم الارتباط الوثيق للجمهور بالإنتاج الوطني وبالبرمجة الرمضانية المقترحة.

    وأوضح البلاغ أن القناة الثانية عززت ريادتها خلال وقت الذروة، حيث استحوذت على 42.4 في المئة من حصة المشاهدة؛ مسجلة نموا بزائد 6.4 في المئة مقارنة بـ 2025، و31.8 في المئة على مدار اليوم، بزيادة 1.8 في المئة.

    وشدد المصدر عينه على أن القناة الثانية حافظت بذلك على مكانتها بوصفها “ملتقى للأسر المغربية” خلال الشهر الفضيل، مستندة في ذلك إلى برمجة غنية تضم أقوى الإنتاجات الوطنية.

    وأشار البلاغ إلى أن الأعمال الدرامية والكوميدية استقطبت جمهورا واسعا، إذ تابع أكثر من 12,142,000 مشاهد الحلقة الأولى من الجزء الثالث لمسلسل “بنات لالة منانة” محققا 47.8 في المئة من حصة المشاهدة.

    أما السلسلة الفكاهية “يوميات محجوبة والتيبارية”، فقد جذبت انتباه 10,372,000 مشاهد بنسبة 49.6 في المئة، فيما حصد مسلسل “حكايات شامة” متابعة 9,983,000 مشاهد بنسبة 37 في المئة، يليه عمل “هاديك حياتي” الذي شاهده 8,658,000 شخص بنسبة 41 في المئة.

    وتابع بلاغ القناة الثانية أن مسلسل “ليلي طويل” جمع أكثر من 5,845,000 مشاهد، مسجلا نسبة 27.8 في المئة من حصة المشاهدة.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه النتائج تترجم نجاعة الاختيارات الفنية لشبكة برامج القناة الثانية، مشددا على قدرتها على توحيد جمهور عريض حول عرض تلفزيوني يتسم بالتنوع والجودة.

    ولفت إلى أن نجاح البرمجة الرمضانية للقناة الثانية امتد ليشمل المجال الرقمي، حيث تأكد هذا الإقبال الكبير بتسجيل المنصات الرقمية للقناة ما يقارب 8 ملايين مشاهدة في ظرف 14 ساعة فقط.

    وانتهى البلاغ إلى أن هذه الأداءات القوية تبرهن على فاعلية الاستراتيجية متعددة المنصات التي وضعتها القناة الثانية لتمديد تجربة المشاهدة التلفزيونية وملاءمتها مع أنماط الاستهلاك وإيقاع حياة المغاربة خلال هذا الشهر الفضيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الوطنية تستحوذ على أكثر من 70% من المشاهدة في أول أيام رمضان و »دوزيم » تتصدر وقت الإفطار

    أكدت القنوات الوطنية المغربية، منذ اليوم الأول لشهر رمضان 2026، ريادتها على الساحة السمعية البصرية، معززة مكانتها المركزية لدى المشاهدين.

     ووفق بلاغ توصل به موقع « أخبارنا »، فقد أظهرت البيانات الرسمية أن القناة الثانية (2M) وقنوات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT) مجتمعة استحوذت خلال وقت الذروة على 70.4% من حصة المشاهدة، مقارنة بـ70% في العام الماضي، ما يعكس ارتباط الجمهور الوثيق بالإنتاج الوطني والبرمجة الرمضانية المميزة.

    في سياق متصل، برزت القناة الثانية بشكل خاص خلال وقت الذروة، حيث سجلت 42.4% من حصة المشاهدة، مسجلة ارتفاعاً بنسبة +6.4% مقارنة بعام 2025، كما بلغت نسبة المشاهدة على مدار اليوم 31.8% (+1.8%)، مؤكدة استمرارها كملتقى للأسر المغربية خلال الشهر الفضيل، مستفيدة من برمجة متنوعة تضم أبرز الإنتاجات الوطنية.

    وشهدت الأعمال الدرامية والكوميدية متابعة واسعة، حيث شاهد أكثر من 12.142.000 الحلقة الأولى من الجزء الثالث لمسلسل « بنات لالة منانة »، محققاً 47.8% من حصة المشاهدة. كما حظيت السلسلة الفكاهية « يوميات محجوبة والتيبارية » باهتمام 10.372.000 مشاهد (49.6%)، بينما سجل مسلسل « حكايات شامة » متابعة 9.983.000 شخص (37%)، وتلاه عمل « هاديك حياتي » الذي شاهده 8.658.000 شخص (41%). وفي الجزء الثاني من السهرة، جمع مسلسل « ليلي طويل » أكثر من 5.845.000 مشاهد، مسجلاً 27.8% من حصة المشاهدة.

    ولم يقتصر النجاح على التلفزيون التقليدي، إذ سجلت المنصات الرقمية للقناة الثانية حوالي 8 ملايين مشاهدة خلال 14 ساعة فقط، ما يعكس نجاح الاستراتيجية الرقمية للقناة وقدرتها على التكيف مع أنماط استهلاك المحتوى لدى المغاربة خلال الشهر الفضيل. وتؤكد هذه الأرقام نجاعة الاختيارات الفنية لشبكة برامج القناة الثانية وقدرتها على توحيد جمهور واسع حول محتوى متنوع وعالي الجودة، ما يعزز مكانتها الرائدة في المشهد السمعي البصري الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل أنس الباز يقصف « سيتكومات » رمضان: « الحمد لله تهنينا »

    أثار الممثل المغربي أنس الباز تفاعلاً واسعاً بمنصات التواصل الاجتماعي عقب تعبيره عن سعادته بقرار غياب « السيتكومات » عن شبكة برامج رمضان 2026. 

    وعبر خاصية « الستوري » على حسابه بإنستغرام، شارك الباز خبراً يشير إلى خلو القناة الثانية (2M) من هذا النوع من الإنتاجات هذا العام، معلقاً بعبارة تلخص شعوره: « الحمد لله تهنينا ». 

    ويعكس هذا الموقف رغبة شريحة واسعة من الفنانين والجمهور في القطيعة مع الأعمال الكوميدية « الحامضة » التي كانت تثير انتقادات حادة بسبب تكرار المواضيع وضعف الحبكة، مما يفتح الباب أمام المراهنة على الدراما الرصينة والإنتاجات ذات الجودة العالية التي تحترم ذكاء المشاهد المغربي خلال وقت الذروة في الشهر الفضيل.

    ويرى نقاد ومتابعون أن استغناء القنوات العمومية عن السيتكومات يمثل خطوة شجاعة وتصحيحية للارتقاء بالذوق العام وتطوير الصناعة التلفزيونية الوطنية. 

    فبدلاً من « الضحك المفتعل » الذي كان يطبع هذه السلسلات، يتطلع الجمهور الآن إلى أعمال درامية واجتماعية تعكس واقع المجتمع المغربي بعمق واحترافية أكبر. 

    ويبدو أن الموسم الرمضاني المقبل سيكون بمثابة اختبار حقيقي لهذه الاستراتيجية الجديدة، حيث يأمل المبدعون أن تسهم في إعادة الاعتبار للإنتاج التلفزيوني المغربي وتكريس جيل جديد من الأعمال التي تنافس على المستوى العربي، بعيداً عن النمطية التي ظلت تلاحق برامج الكوميديا الرمضانية لسنوات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره