كشف مصدر مطلع ل”گود”، بلي تم الإفراج عن 3.673 سجينًا في إطار تطبيق التخفيض التلقائي للعقوبة.
هاد الافراج جا في إطار تفعيل مقتضيات قانون المسطرة الجنائية الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ بتاريخ 8 دجنبر 2025.
التخفيض التلقائي للعقوبة منصوص عليه فالمسطرة الجنائية هو نظام قانوني مستحدث يندرج ضمن الإصلاحات الرامية إلى تحديث السياسة الجنائية وتعزيز البعد الإصلاحي والإنساني للعقوبة السالبة للحرية.
ويهدف هذا المقتضى الجديد إلى تقليص مدد الاعتقال بما يصل إلى شهر واحد عن كل سنة من العقوبة المحكوم بها، وذلك على أساس حسن السلوك والانضباط داخل المؤسسات السجنية. ويتم منح هذا التخفيض بشكل تلقائي بعد قضاء السجين ربع مدة العقوبة، من قبل لجنة مختصة أحدثت لهذا الغرض.
وتخضع مسطرة التخفيض التلقائي للعقوبة لمراقبة قاضي تطبيق العقوبات، بما يضمن احترام الضمانات القانونية وحسن تنزيل هذا المقتضى وفق الضوابط المحددة قانونًا، ويكرس التوازن بين متطلبات الأمن واحترام حقوق السجناء وتشجيع إعادة الإدماج. ويعكس هذا الإجراء الإرادة الرامية إلى جعل العقوبة أداة للإصلاح وإعادة الإدماج، وليس فقط وسيلة للزجر، كما ينسجم مع التوجهات الحديثة للسياسة الجنائية الوطنية، ومع المعايير الدولية ذات الصلة بمعاملة السجناء.
أعلنت سلطات ميناء خليج الجزيرة الخضراء، اليوم الاثنين، تعليق، مجددا، الرحلات البحرية بين ميناء طريفة وطنجة، بسبب تدهور الأحوال الجوية في مضيق جبل طارق.
ويأتي هذا القرار في وقت لا يزال فيه سوء الأحوال الجوية يؤثر على حركة الملاحة البحرية في المنطقة. وفي الجزيرة الخضراء، تواصل هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء فرض قيود على دخول الشاحنات المتجهة إلى ميناء طنجة المتوسط، مع السماح في الوقت نفسه بالمرور نحو محطات الحاويات.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الرحلات البحرية بواسطة العبارات بين الجزيرة الخضراء وشمال إفريقيا ما تزال مستمرة في الوقت الحالي، رغم صعوبة ظروف الملاحة الصعبة.
ووصف رئيس هيئة الميناء، خيراردو لاندالوثي، الوضع بأنه “ظروف استثنائية للغاية”، مشيرا إلى الطابع غير المألوف لاستمرار الاضطرابات الجوية التي تؤثر على النشاط المينائي في المضيق.
ومنذ الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة البحرية يوم الخميس الماضي وحتى يوم الأحد، صعدت قرابة 3000 شاحنة على متن السفن المتوجهة إلى طنجة،إضافة إلى عدد مماثل في الاتجاه المعاكس، بينما ولجت حوالي 2000 وحدة إلى محطات الحاويات، وذلك وفقا لمعطيات رسمية.
وفي ضوء هذا الوضع الاستثنائي، أوضح المسؤول المينائي أن تدبير التدفقات يعتمد على تنسيق وثيق بين مختلف المتدخلين، مشيرا إلى ضرورة التفكير مستقبلا في حلول لوجستية تكميلية لاستيعاب هذا النوع من النقل بشكل أفضل.
أعلنت سلطات ميناء خليج الجزيرة الخضراء، اليوم الاثنين، تعليق، مجددا، الرحلات البحرية بين ميناء طريفة وطنجة، بسبب تدهور الأحوال الجوية في مضيق جبل طارق.
ويأتي هذا القرار في وقت لا يزال فيه سوء الأحوال الجوية يؤثر على حركة الملاحة البحرية في المنطقة. وفي الجزيرة الخضراء، تواصل هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء فرض قيود على دخول الشاحنات المتجهة إلى ميناء طنجة المتوسط، مع السماح في الوقت نفسه بالمرور نحو محطات الحاويات.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الرحلات البحرية بواسطة العبارات بين الجزيرة الخضراء وشمال إفريقيا ما تزال مستمرة في الوقت الحالي، رغم صعوبة ظروف الملاحة الصعبة.
ووصف رئيس هيئة الميناء، خيراردو لاندالوثي، الوضع بأنه « ظروف استثنائية للغاية »، مشيرا إلى الطابع غير المألوف لاستمرار الاضطرابات الجوية التي تؤثر على النشاط المينائي في المضيق.
ومنذ الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة البحرية يوم الخميس الماضي وحتى يوم الأحد، صعدت قرابة 3000 شاحنة على متن السفن المتوجهة إلى طنجة،إضافة إلى عدد مماثل في الاتجاه المعاكس، بينما ولجت حوالي 2000 وحدة إلى محطات الحاويات، وذلك وفقا لمعطيات رسمية.
وفي ضوء هذا الوضع الاستثنائي، أوضح المسؤول المينائي أن تدبير التدفقات يعتمد على تنسيق وثيق بين مختلف المتدخلين، مشيرا إلى ضرورة التفكير مستقبلا في حلول لوجستية تكميلية لاستيعاب هذا النوع من النقل بشكل أفضل.
صادق المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإجماع على اختيار راشيد الطالبي العلمي رئيسا للمؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر عقده في الأسبوع الأول من فبراير الجاري لانتخاب رئيس جديد للحزب خلفا لعزيز أخنوش.
ووفق ما كشفت مصادر جيدة الاطلاع لجريدة “العمق”، سيتولى الطالبي العلمي مهمتين أساسيتين، تتمثلان في رئاسة المؤتمر الوطني الاستثنائي، بما يشمله من تدبير أشغال الجلسة العامة والإشراف على عملية التصويت، إلى جانب رئاسة اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد التنظيمي واللوجستي والقانوني والسياسي لهذه المحطة.
وتفيد مصادر من داخل الحزب أن المؤتمر الاستثنائي المنتظر لن يقتصر على كونه محطة انتخابية داخلية، بل يُرتقب أن يشكل لحظة سياسية وتنظيمية وازنة، تعكس حجم التعبئة داخل الحزب. ومن المتوقع أن يعرف المؤتمر مشاركة أزيد من 3000 مؤتمر ومؤتمرة يمثلون مختلف الجهات والتنظيمات الموازية، إلى جانب حضور ممثلين عن مغاربة العالم والروابط المهنية التابعة للحزب، فضلا عن تغطية إعلامية وطنية ودولية.
وحسب مصادر قيادية بحزب “الحمامة”، يأتي انعقاد هذا المؤتمر في سياق سياسي دقيق، يسعى من خلاله حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تأكيد اختياره نهج الانتقال القيادي المؤسساتي، القائم على آليات ديمقراطية داخلية، بما يضمن استمرارية الحزب والحفاظ على تماسكه التنظيمي والمكتسبات التي راكمها خلال الاستحقاقات الأخيرة.
جدير بالذكر أن محمد شوكي، المرشح لرئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لعزيز أخنوش، دشن دينامية تنظيمية مكثفة عبر إطلاق جولة تواصلية مع القواعد والهياكل الحزبية بمختلف جهات المملكة، وذلك في سياق التعبئة للمؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب المزمع عقده بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير المقبل.
واستهل شوكي أجندته الميدانية، يوم الجمعة الماضي، من العاصمة الاقتصادية، حيث عقد اجتماعا موسعا مع مناضلي وأطر الحزب بجهة الدار البيضاء-سطات.
ولم يكد يمر يوم واحد حتى حلّ المرشح لخلافة أخنوش، اليوم السبت بجهتين مختلفتين؛ إذ عقد لقاء تواصليا بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة صباحا، قبل أن ينتقل لترؤس لقاء آخر بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، في سباق مع الزمن لتغطية كافة الجهات قبل موعد الحسم في الجديدة.
استقبلت النائبة البرلمانية « نعيمة الفتحاوي » عن حزب العدالة والتنمية، عالم الآثار البارز الدكتور « يوسف بوكبوط » بالمجموعة النيابية بالبرلمان، في لقاء أكاديمي سلط خلاله الضوء على أهم الاكتشافات الأثرية بالمغرب.
الدكتور يوسف بوكبوط، هو أستاذ بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط (INSAP)، يقود فرق بحث وطنية ودولية في مواقع أثرية بارزة منها وادي بهت والخميسات وتطوان وزاكورة وأكادير أفلا، ويُعد مرجعًا دوليًا في الدراسات الأركيولوجية لما قبل التاريخ في شمال إفريقيا، بعد أن نشرت أبحاثه في مجلات علمية مرموقة مثل Antiquity.
وخلال اللقاء، أبرزت الفتحاوي مساهمات بوكبوط في إعادة كتابة تاريخ شمال إفريقيا، مشيرة إلى أن الاكتشافات التي أشرف عليها، من بينها مجمع وادي بهت الزراعي قرب الخميسات، كشفت عن مجتمع زراعي متقدم يعود إلى العصر الحجري الحديث المتأخر (3400 – 2900 ق.م)، مع أكثر من 3000 فأس مصقولة، ومئات الأواني الفخارية، و مطمورات لتخزين الحبوب، ما يعكس ممارسة الزراعة والتجارة على نطاق واسع قبل ظهور الحضارات المتوسطية التقليدية.
هذا الاكتشاف أثار اهتمام المجتمع العلمي الدولي، حيث حصل على جوائز من جامعات مرموقة مثل ستيلينبوش وكامبريدج، و أدرجته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ضمن متحفها في روما وكافة كتالوجاتها، قبل أن يفوز مشروع وادي بهت الأثري بجائزة « الاكتشاف الميداني لعام 2025 » في المنتدى العالمي السادس لعلم الآثار في شنغهاي.
في هذا السياق، وجهت النائبة نعيمة الفتحاوي سؤالًا كتابيًا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، طالبت فيه بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارته اتخاذها لتثمين الاكتشاف الأثري بوادي بهت، وضمان حماية الموقع، وإدماجه في البرامج التعليمية والثقافية، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في تاريخ الابتكار الزراعي والاجتماعي بحوض البحر الأبيض المتوسط.
وذكر نص السؤال أن هذا الاكتشاف، الذي يُعتبر الأكبر والأقدم في إفريقيا خارج وادي النيل، يضع المملكة أمام مسؤولية وطنية ودولية لإبرازه والاستفادة منه في الدبلوماسية الثقافية، مؤكدًا على أهمية إدماج الموقع في السياسات التعليمية والثقافية الوطنية.
جدّد أساتذة التعليم الأولي بالمغرب الاحتجاج على الأوضاع المهنية والاجتماعية التي يعيشونها، مؤكدين التشبّث بتسوية ملفهم المطلبي الذي يشمل الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وإنهاء وساطة الجمعيات والرفع من الأجور.
وجسّد المئات من أساتذة ومربي ومربيات التعليم الأولي وقفة احتجاجية وطنية قبالة مبنى البرلمان، اليوم الاثنين، عبّروا فيها عن آمالهم في عرض حكومي ينهي متاعب أزيد من 30 ألف شخص، بعد سنوات من الانتظار؛ تفاعلاً مع دعوة التنسيق الوطني المكون من نقابات الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي.
وركّزت الشعارات المرفوعة خلال هذا الشكل الاحتجاجي على تذكير الحكومة بضرورة “التراجع عن تفويض تدبير شؤون قطاع التعليم الأولي لعدد معين من الجمعيات، مع العمل على إدماجه في سلك التعليم الابتدائي، ورفع أجور شغيلته التي يمثل العنصر النسوي غالبيتها”.
وأوضحت رجاء السباعي الإدريسي، عضو التنسيق الثلاثي الوطني، أن “الشكل النضالي الجديد يأتي امتدادا للأشكال النضالية التي تم تجسيدها خلال الأشهر الماضية،”، مؤكدة أن النقابات “اختارت عطلة منتصف الموسم الدراسي لإثارة ملفها من وسط العاصمة الرباط”.
وأكدت السباعي الإدريسي، في تصريح لهسبريس، أن “مطالبنا المهنية واضحة، حيث تشمل الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية وإصلاح وضعيتنا الاجتماعية؛ من خلال الزيادة في الأجور”، لافتة إلى أن “الوزارة الوصية على القطاع على دراية بهذه المطالب؛ لكنها لا تحرك ساكنا”.
وللتأكيد على “مشروعية” مطالب أزيد من 30 ألف أستاذ وأستاذة للتعليم الأولي، استحضرت المتحدثة توجيهات الملك محمد السادس إلى المشاركين في الندوة الوطنية حول التعليم الأولي بالصخيرات في سنة 2018، والتي تضمّنت دمج الأخير تدريجيا في سلك التعليم الابتدائي، مفيدة بأنها توجيهاتٌ “تحتاج إلى التنفيذ من لدن الحكومة”.
وزادت الكاتبة الإقليمية للتعليم الأولي بالقنيطرة: “لا يعقل أننا في سنة 2026 وما زلنا نتقاضى أجورا هزيلة لا تزيد عن 3000 درهم شهريا، وتحت وصاية جمعيات بعينها”، مردفة: “مطالبنا تركز على إنهاء وساطة هذه الجمعيات والاعتراف بمجهوداتنا في مجالي التربية والتعليم”.
من جهته، قال عبد العزيز التوبي، أستاذ التعليم الأولي، إن “إنهاء وساطة الجمعيات والإدماج بأسلاك الوظيفة العمومية والرفع من الأجور تعتبر مطالب لأزيد من 30 ألف من شغيلة هذا القطاع”.
وانتقد التوبي، في تصريح للجريدة، “استمرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في تجاهل هذه المطالب المشروعة”، مطالبا في الآن ذاته بـ”إنقاذ الطفولة المغربية من جمعيات لا علاقة لها بالتعليم”، وفق تعبيره.
وأبرز المتحدث عينه كذلك أن “تفويض تسيير قطاع التعليم الأولي للجمعيات لا معنى له؛ فنحن لسنا بحاجة إلى وسيط بيننا وبين الوزارة الوصية على هذا القطاع”.
وشدّد التوبي، في التصريح ذاته، على أن “جميع مربي وأساتذة التعليم الأولي يتشبثون بالإدماج وتحسين وضعيتهم الاجتماعية في أقرب وقت ممكن”.
حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الاثنين بسويسرا، لتمثيل المغرب في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينعقد إلى غاية 23 يناير في دافوس، بمشاركة نحو 400 مسؤول سياسي بارز، من بينهم قرابة 65 رئيس دولة وحكومة.
ويقود أخنوش وفدا يضم، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي.
وتجمع هذه النسخة من منتدى دافوس، المنظمة تحت شعار « روح الحوار »، زهاء 3000 مشارك ينتمون لأكثر من 130 دولة، في سياق يتسم بتحولات جيوسياسية وتكنولوجية ومجتمعية عميقة.
استفاد أزيد من 3000 شخص من خدمات القافلة الطبية متعددة التخصصات التي نظمتها، اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لمديونة، اليوم السبت بالمركز الاستشفائي الإقليمي، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية.
وقدمت هذه القافلة، التي حضرها عامل إقليم مديونة، علي سالم الشكاف، عرضا صحيا متكاملا شمل 13 تخصصا طبيا استجابة لحاجيات الساكنة، لاسيما الفئات في وضعية هشاشة، وكذا من أجل تعزيز العرض الصحي للساكنة.
وتندرج هذه المبادرة، المنظمة بشراكة مع جمعيتي “صفوف الشرف” و”أصدقاء الصحة” والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار شراكة مؤسساتية نموذجية تدخل في إطار الدينامية المتواصلة لتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية وتقريبها من الساكنة.
وبهذه المناسبة، أكدت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، سهام بوخرواعة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تنظيم هذه القافلة من قبل المبادرة يندرج في إطار الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في المجال الصحي، وتعزيز العدالة الصحية، وجعل المواطن في صلب السياسات العمومية، بما يكرس مبادئ التضامن والتكامل بين مختلف المتدخلين.
وتابعت أن القافلة الطبية في نسختها الثانية هو تأكيد على التزام المبادرة بالعمل على تعزيز الرأسمال البشري وتحسين الولوج للخدمات الصحية ، من خلال تعبئة الأطر الطبية والموارد البشرية، والانخراط الفعال في التنظيم والتنفيذ، وكذا من قبل المندوبية الإقليمية للصحة التي سهرت على التنسيق العام وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وحسب بوخرواعة، فإن برنامج القافلة تضمن أيضا تنظيم ورشات موازية لفائدة الأطفال، ذات طابع تربوي وتحسيسي وترفيهي، أشرفت عليها مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمديرية الإقليمية للشباب والثقافة والتواصل.
من جانبه، قال الرئيس المؤسس لجمعية “صفوف الشرف” نور الدين بناني، أنه تمت تعبئة طاقم طبي يفوق 50 إطارا في جميع التخصصات لهذه القافلة التي قدمت العديد من الاستشارات والفحوصات الطبية المتخصصة في عدة مجالات صحية، كما وفرت خدمات تشخيصية وتحسيسية تروم الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض.
من جانبه، أكد مدير المركز الاستشفائي الإقليمي بمديونة عز الدين المنوني، في تصريح مماثل، أن هذه القافلة تأتي من أجل تعزيز العرض الصحي لساكنة الإقليم بشراكة العديد من الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين.
وأضاف أن هذه القافلة الطبية وفرت العديد من الخدمات الطبية خاصة في ما يتعلق بطب جراحة الأطفال، والعيون، والنساء والتوليد، والقلب والشرايين، والأنف الحنجرة.
– قال نشطاء حقوقيون اليوم السبت إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في الاحتجاجات التي تجتاح إيران، في حين تم تسجيل “زيادة طفيفة للغاية” في نشاط الإنترنت بالبلاد بعد انقطاع ثمانية أيام.
وقالت منظمة هرانا التي مقرها الولايات المتحدة إنها تحققت من مقتل 3090 شخصا، بينهم 2885 متظاهرا، بعد أن قال سكان إن حملة القمع يبدو أنها أخمدت الاحتجاجات إلى حد كبير في الوقت الراهن، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية بتنفيذ المزيد من الاعتقالات.
وقال عدد من السكان تواصلت معهم رويترز إن العاصمة طهران تشهد هدوءا نسبيا منذ أربعة أيام. وأفاد السكان، الذين طلبوا عدم الكشف عن…