Étiquette : 3000

  • مطالب بتعميم منحتي العيد والشهر الثالث عشر تحقيقا للعدالة الاجتماعية

    طالبت المنظمة الديمقراطية للشغل الحكومة بالتدخل العاجل لإنصاف الشغيلة المغربية، عبر إصدار مرسوم يقضي بتعميم منحة عيد الأضحى، وإقرار “الشهر الثالث عشر” لفائدة جميع الموظفين والعمال والمتقاعدين، بالقطاعين العام والخاص، والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، معتبرة أن هذا المطلب لا يندرج فقط ضمن آليات الحماية الاجتماعية، بل بات يشكل ضرورة ملحة لتحقيق الإنصاف ورفع الحيف والتمييز.

    قيادة المنظمة، وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى السيد رئيس الحكومة والسيدة وزيرة الاقتصاد والمالية المحترمة، توصلت « أخبارنا » بنسخة منها، اعتبرت أن مطلبها يأتي انسجاما مع التزامات الحكومة المعلنة في إطار بناء “الدولة الاجتماعية”، واعتبارا للظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها الطبقة العاملة وعموم المتقاعدين، نتيجة الارتفاع المتواصل للأسعار وتآكل القدرة الشرائية، مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن “العدالة الاجتماعية” في ظل استمرار تفاوتات قطاعية غير مبررة، حيث تستفيد بعض المؤسسات العمومية وقطاعات محددة من منح ومساعدات بمناسبة الأعياد تتراوح بين 1000 و3000 درهم، بينما تحرم قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والجماعات الترابية من أي دعم مماثل، رغم خضوع الجميع لنفس المنظومة القانونية والضريبية، وأن هذا التمييز القطاعي يكرس الإحساس بالغبن ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص المنصوص عليه دستوريا، كما يتعارض مع مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية التي ترفعها الدولة كشعار والتزام سياسي ومؤسساتي.

    أصحاب الرسالة أوضحوا كذلك أن الأجور الحالية أصبحت غير قادرة على مواكبة الارتفاع المتزايد لتكاليف المعيشة والالتزامات الاجتماعية المتعددة التي تتحملها الأسر المغربية، خاصة خلال شهر رمضان، وعيد الأضحى، والعطلة الصيفية، والدخول المدرسي، وخلصوا إلى أن إقرار منحة عيد الأضحى واعتماد “الشهر الثالث عشر” يشكلان إجراء اجتماعيا واستعجاليا من شأنه التخفيف من الأعباء المالية وتحسين الحد الأدنى من الكرامة المعيشية لفئات واسعة من الأجراء والمتقاعدين، باعتبارهم ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والاستقرار الاجتماعي، ودعوا الحكومة إلى إصدار مرسوم يلزم القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية بتعميم هذه المنح، سواء من الميزانية العامة أو عبر مؤسسات الأعمال الاجتماعية، وفق معايير عادلة ومنصفة، ودعوة الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى الانخراط في هذا التوجه الاجتماعي، وتعميم منحة عيد الأضحى لفائدة أجراء القطاع الخاص، بما يعزز السلم الاجتماعي ويحافظ على الاستقرار المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور المدير الإقليمي لوزارة الفلاحة ففاس لـ”كود”: الحولي فسوق بنسودة وصل لـ7500 درهم وسلالة “الصردي” و”تمحضيت البركي” طغات على العرض (فيديو)

    عمر المزين – كود///

    أكد محمد مزور، المدير الإقليمي لوزارة الفلاحة بفاس، أنه قام إلى جانب كل من المدير الجهوي للفلاحة والمدير الجهوي للاستشارة الفلاحية، منذ الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى سوق الماشية ببنسودة بمدينة فاس، للوقوف على سير الحركية داخل السوق.

    وأوضح، في تصريح لـ”كود”، أن سوق الماشية بنسودة شهد حركية تجارية مكثفة وإقبالاً متزايداً من المواطنين الراغبين في اقتناء أضاحي العيد، وسط وفرة ملحوظة في رؤوس الأغنام المعروضة للبيع وتنوع في السلالات القادمة من عدد من أقاليم جهة فاس ـ مكناس.

    وأضاف مزور أن عدد رؤوس الماشية المعروضة قدر بحوالي 1200 رأس، أغلبها قادمة من مناطق تاونات وإفران والظهراء التابعة لإقليم بولمان، مشيراً إلى أن سلالة “الصردي” وسلالة “تمحضيت البركي” طغتا على المعروضات داخل السوق.

    وأشار إلى أن المعروضات شملت أساساً الخرفان والخروفات والنعاج، التي تتلاءم أثمنتها مع الدخل المتوسط إلى الضعيف، في وقت عرف فيه السوق طلباً متزايداً منذ الساعات الأولى للصباح، مع تسجيل إقبال ملحوظ للمواطنين على اقتناء الأضاحي.

    وبحسب المعاينة الميدانية، فقد بلغ معدل الأثمان، على العموم، حوالي 3000 درهم بالنسبة للخرفان الصغيرة، فيما تتراوح الأثمنة داخل سوق بنسودة بين 1000 درهم لجدي صغير كأقل ثمن، و7500 درهم لكبش من سلالة الصردي كأعلى ثمن.

    كما توجه المتحدث بالشكر إلى رجال الأمن وعناصر السلطة على تواجدهم داخل السوق، مشيداً بمجهوداتهم في توفير أجواء الأمن والتنظيم وضمان مرور المعاملات والزيارات في ظروف ملائمة.

    https://www.facebook.com/share/v/18tHKEbXmV/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتعميم منحتي العيد والشهر الـ13 تحقيقاً للعدالة الاجتماعية

    طالبت المنظمة الديمقراطية للشغل الحكومة بالتدخل العاجل لإنصاف الشغيلة المغربية، من خلال إصدار مرسوم يقضي بتعميم منحة عيد الأضحى وإقرار « الشهر الثالث عشر » لفائدة جميع الموظفين، العمال، والمتقاعدين في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية. واعتبرت المنظمة أن هذا المطلب لا يندرج فقط ضمن آليات الحماية الاجتماعية، بل بات ضرورة ملحة لتحقيق الإنصاف ورفع الحيف والتمييز.

    وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى رئيس الحكومة ووزيرة الاقتصاد والمالية، أوضحت قيادة المنظمة أن هذا المطلب يأتي انسجاماً مع التزامات الحكومة المعلنة لبناء « الدولة الاجتماعية »، ومراعاةً للظرفية الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الطبقة العاملة والمتقاعدون جراء الارتفاع المتواصل للأسعار وتآكل القدرة الشرائية.

    وأكدت الرسالة أنه لا يمكن الحديث عن « العدالة الاجتماعية » في ظل استمرار تفاوتات قطاعية غير مبررة؛ حيث تستفيد مؤسسات عمومية وقطاعات معينة من منح ومساعدات تتراوح بين 1000 و3000 درهم بمناسبة الأعياد، في حين تُحرم قطاعات حيوية أخرى كالتعليم، الصحة، والجماعات الترابية من أي دعم مماثل، رغم خضوع الجميع لمنظومة قانونية وضريبية موحدة. وشددت المنظمة على أن هذا التمييز يكرس الإحساس بالغبن ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص الدستوري.

    وأشار أصحاب الرسالة إلى أن الأجور الحالية لم تعد قادرة على مواكبة الارتفاع المتزايد لتكاليف المعيشة والالتزامات الأسرية المتعددة (مثل شهر رمضان، عيد الأضحى، العطلة الصيفية، والدخول المدرسي). وخلصوا إلى أن إقرار هذه المنح يعد إجراءً استعجالياً للتخفيف من الأعباء المالية وضمان الحد الأدنى من الكرامة المعيشية.

    وفي ختام رسالتها، دعت المنظمة الحكومة إلى إصدار مرسوم يلزم القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية بتعميم هذه المنح — سواء من الميزانية العامة أو عبر مؤسسات الأعمال الاجتماعية — وفق معايير عادلة، كما طالبت الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) بالانخراط في هذا التوجه وتعميم منحة العيد على أجراء القطاع الخاص تعزيزاً للسلم الاجتماعي والاستقرار المهني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يفككون تفاعل الرحلة والفنون بميدلت

    باحثون يفككون تفاعل الرحلة والفنون بميدلت

    متابعة إدريس أسا

      نظمت الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة بتنسيق مع جمعية شبابنا بميدلت ندوة علمية في موضوع العمارة والفنون في النصوص الرحلية وقد سير اشغالها الأستاذ لحسن احسايني وذلك يوم السبت 23 ماي 2026 بالمركز الثقافي بميدلت.

    في صبيحة انعقاد هذه الندوة العلمية، نظمت جمعية شبابنا لفائدة المشاركين فيها، رحلة علمية إلى زاوية سيدي حمزة (تبعد عن ميدلت بحوالي 70 كلم). وكان الهدف من هذه الرحلة هو زيارة مكتبة الرحالة المغربي الشهير أبي سالم العياشي التي تحتوي على أزيد من 3000 مخطوط التي تحظى بعناية أحفاد العياشي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفعت بـ1000 درهم .. لهيب الأسعار يجتاح أسواق الأضاحي في « الويكاند » الأخير قبل العيد

    على بعد يومين فقط من حلول عيد الأضحى المبارك، تعيش أسواق بيع الأضاحي على وقع حركية استثنائية وضغط غير مسبوق؛ حيث تحولت الفضاءات والأسواق منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد إلى ساحات تعج بالمرتادين، في مشهد يختلط فيه بريق الاستعداد للمناسبة بقلق حاد يلوح في أفق الأسر جراء الارتفاع المفاجئ في الأسعار.

    صرف الأجور يشعل فتيل الطلب:

    وأكد متتبعون للشأن الإشرافي بالأسواق أن عطلة نهاية الأسبوع الحالية شكلت « نقطة التحول » في بورصة الأثمان؛ إذ تزامنت مباشرة مع الصرف الاستثنائي والمسبق لأجور الموظفين والأجراء، مما ضخ سيولة فورية أدت إلى تدفق قياسي للمواطنين نحو نقاط البيع، وهو ما استغله الباعة لرفع الأسعار بشكل صاروخى تراوح ما بين 500 و1000 درهم إضافية في الرأس الواحد خلال اليومين الأخيرين فقط، وسط تسجيل نقص تدريجي في بعض رؤوس الماشية المعروضة ذات الجودة العالية.

    مواطنون يشتكون الجشع وغياب المبررات:

    وفي جولة ميدانية لـ »أخبارنا »، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم البالغ من هذا اللهيب المفاجئ، مؤكدين أن الأثمنة المتداولة حالياً (والتي تتراوح في مجملها بين 3000 و8000 درهم) لا تتماشى مطلقاً مع القدرة الشرائية للأسر المتوسطة وذات الدخل المحدود.

    وتساءل المواطنون باستغراب عن سبب هذا الغلاء بالرغم من وفرة العرض وتنوع السلالات، والدعم المالي المباشر الذي وجهته الدولة لقطاع الماشية، ناهيك عن التساقطات المطرية الأخيرة التي وفرت الكلأ والغطاء النباتي، معتبرين أن مبررات « تكلفة العلف » لم تعد كافية لتفسير هذا الشطط، وموجهين أصابع الاتهام إلى جشع « الشناقة » والمضاربين، بل وإلى تعنت بعض الكسابة الذين يرفضون تقديم تسعيرة واضحة ويفضلون المضاربة في الساعات الأخيرة لتحقيق أعلى ربح ممكن.

    مهنيون يدافعون واستقرار نسبي ببعض المناطق:

    في المقابل، أوضح مهنيون في قطاع تربية الماشية أن الإقبال الكبير في آخر لحظات الموسم يفرض طبيعياً قانون « العرض والطلب »، مشددين على أن الأسعار الحالية بالكاد تغطي مصاريف الرعاية البيطرية والأعلاف طيلة أشهر السنة. وفي الوقت الذي سجلت فيه أغلب الأسواق قفزة نوعية في الأثمان، أشار متحدثون إلى أن بعض المناطق البعيدة بالجنوب الشرقي لا تزال تحافظ على استقرار نسبي وجمود في الأسعار بفضل الوفرة الكبيرة للقطيع المحلي.

    وبين مناورات الشناقة للحفاظ على الأرباح القياسية، وتشبث الكسابة بـكلفة الإنتاج، يجد المواطن نفسه مجبراً على خوض مفاوضات عسيرة في الساعات القليلة المتبقية، والتي ستسمح نتائجها بمعرفة ما إذا كانت الأسعار ستنهار في « ليلة العيد » أم ستظل صامدة في وجه جيوب المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب نقابية بتعميم منحة عيد الأضحى واعتماد “الشهر الثالث عشر”

    رفعت المنظمة الديمقراطية للشغل مذكرة الترافعية، إلى رئيس الحكومة ووزيرة الاقتصاد والمالية، مطالبةً الحكومة “بالتدخل العاجل لإنصاف الشغيلة المغربية عبر إصدار مرسوم يقضي بتعميم منحة عيد الأضحى وإقرار “الشهر الثالث عشر” لفائدة جميع الموظفين والعمال والمتقاعدين، بالقطاعين العام والخاص، والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية”.

    وجاءت المذكرة، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21″، “انسجاماً مع التزامات الحكومة المعلنة في إطار بناء “الدولة الاجتماعية”، واعتباراً للظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها الطبقة العاملة وعموم المتقاعدين، نتيجة الارتفاع المتواصل للأسعار وتآكل القدرة الشرائية”.

    وأكدت المركزية النقابية على أن “هذا المطلب لا يندرج فقط ضمن آليات الحماية الاجتماعية، بل يشكل ضرورة ملحة لتحقيق الإنصاف ورفع الحيف والتمييز”.

    وشددت النقابة على أنه “لا يمكن الحديث عن “العدالة الاجتماعية” في ظل استمرار تفاوتات قطاعية غير مبررة، حيث تستفيد بعض المؤسسات العمومية وقطاعات محددة من منح ومساعدات بمناسبة الأعياد تتراوح بين 1000 و3000 درهم، بينما تُحرم قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والجماعات الترابية من أي دعم مماثل، رغم خضوع الجميع لنفس المنظومة القانونية والضريبية”.

    ولفتت إلى أن “هذا التمييز القطاعي يكرس الإحساس بالغبن ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص المنصوص عليه دستورياً، كما يتعارض مع مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية التي ترفعها الدولة كشعار والتزام سياسي ومؤسساتي”.

    ولفتت إلى أن الأجور الحالية أصبحت غير قادرة على “مواكبة الارتفاع المتزايد لتكاليف المعيشة والالتزامات الاجتماعية المتعددة التي تتحملها الأسر المغربية، خاصة خلال شهر رمضان، وعيد الأضحى، والعطلة الصيفية، والدخول المدرسي”.

    وأوضحت أن “إقرار منحة عيد الأضحى واعتماد “الشهر الثالث عشر” يشكلان إجراءً اجتماعياً واستعجالياً من شأنه التخفيف من الأعباء المالية وتحسين الحد الأدنى من الكرامة المعيشية لفئات واسعة من الأجراء والمتقاعدين، باعتبارهم ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والاستقرار الاجتماعي”.

    ودعت المنظمة الديمقراطية للشغل الحكومة إلى “إصدار مرسوم يلزم القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية بتعميم هذه المنح، سواء من الميزانية العامة أو عبر مؤسسات الأعمال الاجتماعية، وفق معايير عادلة ومنصفة”، مطالبة الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى “الانخراط في هذا التوجه الاجتماعي وتعميم منحة عيد الأضحى لفائدة أجراء القطاع الخاص، بما يعزز السلم الاجتماعي ويحافظ على الاستقرار المهني”.

    وأكدت المنظمة أن “الاستثمار الحقيقي في الرأسمال البشري وتحسين الأوضاع المادية والاجتماعية للموظفين والعمال يظل المدخل الأساسي للرفع من المردودية وتحسين جودة الخدمات العمومية”، مشددة على أن “الدولة الاجتماعية ليست مجرد شعار، بل هي سياسات عملية تضمن كرامة المواطن وتعزز التماسك والاستقرار المجتمعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غير اللي ما بغاش: الجامعة ولارام جابو تيكي حتى لعند الجمهور اللي قطع لبييي لميريكان باش يشجعو السبوعا فالمونديال

    گود سبور//

    تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والشريك ديالها التاريخي الخطوط الملكية المغربية، الخدمة ديالهم باش يضمنو ديما للجمهور المغربي حضور ماتشات المنتخب الوطني المغربي فالتظاهرات الدولية.

    وهذه المرة قدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الخطوط الملكية المغربية، توفير عروض واعرين وزوينين للجماهير المغربية اللي باغيين يمشيو يشجعو المنتخب الوطني المغربي فمونديال 2026 فالميريكان، حيث العرض ديال رحلة من المغرب لميريكان اللي دارتو لارام ابتداء من 10000 درهم، غادي يوفر للمشجعين المغاربة فرصة شراء تذاكر المنتخب المغربي ديال ماتشات الدور الاول ابتداء من 500 درهم حتى لـ3000 درهم لكل مشجع قطع تذكرة السفر من عند لارام.

    الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع الخطوط الملكية المغربية، قدرو على توفير خطوط ما بين الدار البيضاء ونيويورك وبوسطن وأتلانتا، باش الجماهير المغربية يقدرو حضرو تماك لتشجيع المنتخب الوطني المغربي فالمونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الدار البيضاء – سطات.. انتعاش ملحوظ في أسواق الأضاحي مع اقتراب عيد الأضحى

    في الضيعات وفضاءات البيع بجهة الدار البيضاء-سطات، بدأت أجواء الاستعداد لعيد الأضحى تطبع حركة بيع الأضاحي، حيث تتعالى أصوات الأغنام وسط أحاديث الزبناء حول الأسعار وعمليات الوزن والحجوزات الأولى.

    ومع اقتراب عيد الأضحى، تتصاعد تدريجيا أجواء الحركة بهذه الفضاءات التجارية، حيث يستعيد الباعة والمشترون عاداتهم المرتبطة بهذه المناسبة.

    ولتأمين هذه الفترة التي تعرف ارتفاعا كبيرا في الطلب، تتوفر الجهة على 89 فضاء مخصصا لبيع الأغنام والماعز، إضافة إلى ثلاثة فضاءات مؤقتة تم إعدادها خصيصا لهذه المناسبة، وذلك وفق معطيات تم تقديمها خلال اجتماع تتبع وضعية تموين الأسواق وتطور العرض والطلب، المنعقد الخميس الماضي بالرباط، في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى.

    ومن جهة أخرى، ومن أجل تحسين ظروف التسويق وتوجيه المستهلكين بشكل أفضل، تم إحداث عدة آليات لوجستية، من بينها إنشاء أربعة أسواق متنقلة تابعة للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز بجهة الدار البيضاء-سطات، موزعة على كل من بنسليمان والجديدة وأولاد عزوز وأنفا.

    و بمديونة كما بأولاد زيان، بدأت أولى مظاهر الحركة تظهر بشكل واضح، حيث تتوافد الأسر للاستفسار حول الأسعار، ومقارنة السلالات المتوفرة أو حجز الأضحية مسبقا، في وقت يعمل فيه المربون على تنظيم فضاءات الاستقبال لتوفير ظروف أفضل للزبناء وتفادي الاكتظاظ خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد محمد جبلي مربي ورئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع تربية المواشي، أن “أجواء عيد الأضحى حاضرة بقوة من خلال بيع الأضاحي”، مشيرا إلى أن فضاء البيع الذي يشرف عليه بأولاد زيان يستقبل منذ نحو شهر زبناء يقصدونه لاختيار أضاحيهم.

    وأوضح أن عددا من المشترين يحرصون على اختيار الأضحية المناسبة لهم، وتحديد ثمنها، ثم أداء تسبيق للاحتفاظ بها إلى غاية عشية العيد أو قبل ذلك ببضعة أيام.

    وأضاف “نعمل بهذه الطريقة على تسهيل الأمور بالنسبة للزبناء، من خلال تجنيبهم التنقل إلى الأسواق الكبرى، والاكتظاظ، وصعوبات النقل، والمشاكل المرتبطة بنقل الأضاحي”.

    وحسب السيد جبلي، فإن الأضاحي المعروضة مصدرها أساسا مناطق معروفة بتربية المواشي بالمغرب، مبرزا أن أكثر السلالات طلبا تبقى “الصردي” و”البركي”، لما تحظى به من إقبال لدى المستهلكين.

    من جهته، أفاد محمد العزوزي، مربي بجماعة مديونة، بأن فضاء البيع الذي يشرف عليه يعرف بدوره حركية متزايدة مع اقتراب عيد الأضحى، من خلال توافد زبناء للاستفسار عن الأسعار، ومقارنة السلالات المتوفرة، وحجز الأضاحي.

    وأشار إلى أن الأسعار تتراوح عموما ما بين 3000 و7000 درهم، حسب السلالة والوزن وجودة الأضحية، لافتا إلى أن إقبال الزبناء يتزايد بشكل خاص بعد أوقات العمل وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي الفترات التي تعرف وتيرة بيع أكبر.

    كما سجل أن عددا من الزبناء يفضلون العودة كل سنة إلى نفس الباعة، بفضل علاقة الثقة التي ترسخت مع مرور الوقت، مبرزا أن بعضهم بات يفضل فضاءات البيع المنظمة بدل الأسواق التقليدية.

    واعتبر، من جهة أخرى، أن التساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق من المملكة هذه السنة ساهمت في تحسين المراعي وظروف التربية، وهو ما كان له أثر إيجابي على وفرة العرض بالأسواق.

    وتأتي هذه الدينامية في سياق يتميز بوفرة العرض على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، حيث يقدر العرض المرتقب الموجه لعيد الأضحى بأكثر من 1,1 مليون رأس من الأغنام و 45 ألف رأس من الماعز، بحسب معطيات المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء-سطات.

    كما تؤكد هذه المعطيات تعبئة مختلف المتدخلين من أجل ضمان تموين منتظم للأسواق في أفضل الظروف، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإعادة تكوين القطيع، الذي يتم تنفيذه وفقا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى الحفاظ على القطيع الوطني وضمان استدامة أنظمة التربية.

    ومع توالي الأيام، من المرتقب أن تتزايد الحركة بمختلف فضاءات البيع بالجهة، تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى ودخول الاستعدادات مرحلتها الأكثر نشاطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك نشاط لترويج الأقراص المهلوسة بفاس وحجز 8000 قرص مخدر

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الجمعة 22 ماي الجاري، من توقيف شخص وسيدة يبلغان من العمر 31 و51 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيها بمدخل مدينة فاس، مباشرة بعد وصولها على متن سيارة خفيفة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث تم العثور بحوزتها على 8000 قرص مخدر، من بينها 5000 قرص مهلوس من نوع “إكستازي” و3000 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل”، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد قادت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية إلى تحديد هوية شخص ثاني يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بأحد أحياء مدينة فاس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شابة قادمة من طنجة بـ7800 قرص مهلوس في فاس.. والإطاحة بشريكها

    تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، بناء على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني « الديستي »، مساء اليوم الجمعة، من توقيف شابة في الثلاثين من عمرها، يشتبه في تورطها في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيها، حسب مصادر « تيلكيل عربي »، على مستوى السد القضائي الموجود بطريق عين الشقف، مباشرة بعد وصولها على متن سيارة خفيفة قادمة من مدينة طنجة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتها على 4800 قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، و3000 قرص من نوع « ريفوتريل »، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط المشبوه.

    وحسب ذات المصادر، فإن العناصر الأمنية تمكنت، بناء على معطيات استخباراتية، من توقيف شريكها الذي كانت تنقل إليه هذه الكمية من الحبوب المهلوسة، في وقت لاحق.

    ويخضع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره