Étiquette : 35

  • مشاركة مغربية تتألق في « ماستر شيف أمريكا » ب »طاجين اللحم بالبرقوق »

    يشهد الموسم السادس عشر من البرنامج الشهير « ماستر شيف »، الذي يحمل عنوان « التحدي العالمي »، منافسة شرسة بين طهاة هواة مقيمين في الولايات المتحدة. 

    ويسعى المشاركون في هذه النسخة إلى إبراز أصولهم الثقافية وتراثهم الغذائي أمام لجنة تحكيم مرموقة تضم كل من الشيف غوردون رامزي، وجو باستيانيتش، وتيفاني ديري.

    تم تصميم هذا الموسم بروح تحاكي « كأس العالم »، حيث جرى تقسيم المتسابقين حسب مناطقهم الجغرافية الأصلية، وهي: الأمريكتان، أوروبا، أفريقيا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويهدف هذا النظام إلى دفع الطهاة لتقديم أفضل ما في جعبتهم من أطباق تمثل هويتهم، سعياً وراء نيل « الطابلية البيضاء » التي تفتح لهم أبواب المرحلة القادمة.

    ومع انتهاء الليلة الثالثة من تجارب الأداء، والتي كانت مخصصة لمواهب القارة الأفريقية، تمكنت المغربية « نورا » من خطف الأنظار. نورا، البالغة من العمر 35 عاماً، والمقيمة في مدينة لاس فيغاس، هي عارضة أزياء سابقة اختارت أن تعتزل المنصات لتتفرغ لشغفها بالطبخ المغربي الأصيل.

    ولإقناع الحكام بمهاراتها، اختارت نورا تقديم طبق « طاجين اللحم بالبرقوق » التقليدي، مع إضافة لمسة من السميد (الكسكس). وقد وصفت نورا طبقها بأنه يعكس شخصيتها « الجريئة »، لقدرته على الجمع بين المذاق الحلو والمالح في توازن دقيق ومبهر.

    ولقي الطبق استحساناً كبيراً وإجماعاً منقطع النظير من قبل لجنة التحكيم الثلاثية، الذين أشادوا بنكهاته الغنية وأصالتها. وبحصولها على « الطابلية البيضاء »، حجزت نورا مقعداً لها في الأدوار القادمة من المسابقة التي تُعرض على منصة « هولو » (Hulu)، لتواصل تمثيل المطبخ المغربي في هذا المحفل العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الباييس »: جولة مفاوضات جديدة بشأن القرار 2797 بواشنطن الشهر الجاري

    العلم الإلكترونية – الرباط
     

    كشفت صحيفة الباييس الإسبانية، عن جولة مفاوضات جديدة تجمع مجدداً أطراف النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية بواشنطن خلال الشهر الجاري، مبرزة أن الدبلوماسية الأمريكية فعلت، تزامناً مع جهود تسريع المسار السياسي الأممي، وساطة مباشرة بين المغرب والجزائر، إلى جانب ضغوط دبلوماسية مكثفة، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي سريع لملف الصحراء، حيث توجه وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، كريستوفر لاندو، إلى الجزائر الثلاثاء الماضي، قبل أن يلتقي في اليوم التالي في الرباط مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

    الباييس أفادت، في مقال تحليلي صدر أول أمس الاثنين، أن الدبلوماسي الأمريكي ناقش مع الرئيس الجزائري تطورات العملية السياسية، قبل أن يعلن الأربعاء الماضي في الرباط أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق حل سلمي في غضون فترة زمنية معقولة لنزاع طال أمده بشكل غير مقبول، محذراً بأن الوضع لا يمكن أن ينتظر 50 عاماً أخرى.

    الصحيفة الإسبانية ذكرت بأن مجلس الأمن الدولي استعرض، خلال الأسبوع الأخير من أبريل، حصيلة عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو)، التي أُنشئت قبل نحو 35 عاماً، في إطار ما وصف بـ »الاستعراض الاستراتيجي » لمهامها، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن مستقبلها قبل موعد تجديد ولايتها نهاية أكتوبر المقبل، وفي إطار التنزيل الناجع لمقتضيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي تم تبنيه بالإجماع، والذي كرس « مخطط الحكم الذاتي الحقيقي » باعتباره الآلية « الأكثر جدوى » للتوصل إلى حل سياسي للنزاع حول المستعمرة الإسبانية السابقة.

    في ذات السياق، تؤكد الباييس، حسب مصادرها، أن الأمم المتحدة، بإيعاز من واشنطن، تتجه نحو تقليص تعداد أفراد بعثة المينورسو بشكل كبير وخفض تكاليف تسييرها، التي بلغت 68 مليون دولار العام الماضي.

    مقال الباييس أبرز أنه، عشية اجتماع مجلس الأمن الأخير بشأن مستقبل المينورسو، التقى مستشار الرئيس دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في واشنطن مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (مينورسو)، ألكسندر إيفانكو، حيث جدد بولس، الذي باشر بدوره وساطة مباشرة بين الرباط والجزائر، موقف الولايات المتحدة المؤيد لـ »حل سياسي مقبول من أطراف النزاع »، قائم على خطة الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية، كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2797.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يعيد التقارب العسكري بين المغرب وواشنطن رسم ميزان القوة بغرب المتوسط؟

    0

    كشف تقرير إسباني عن دخول التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة مرحلة متقدمة، في ظل تقارب دفاعي متصاعد بين الرباط وواشنطن، يفتح الباب أمام ترتيبات أوسع في مجالات التسليح والتكوين وتبادل المعطيات العملياتية.

    ووفق ما أوردته صحيفة “الإسبانيول”، فإن العلاقة العسكرية بين البلدين لم تعد محصورة في المناورات المشتركة أو التنسيق الميداني، إذ انتقلت إلى مستوى شراكة طويلة المدى، مؤطرة باتفاق يمتد لعشر سنوات، يمنح التعاون الدفاعي بين الطرفين بعدا أعمق داخل منطقة تعرف تحولات أمنية متسارعة.

    وأشار التقرير إلى أن هذا الاتفاق قد يمهد أمام المغرب للحصول على تجهيزات عسكرية متطورة، ضمنها مقاتلات F-35، المصنفة ضمن الطائرات الحربية المتقدمة عالميا، إضافة إلى إمكانية إدماج المملكة في شبكة الاتصالات العسكرية Link-16، المعتمدة داخل منظومة حلف شمال الأطلسي، والمخصصة لتبادل المعطيات المشفرة بين الوحدات الجوية والبرية والبحرية.

    ويرى التقرير أن ولوج المغرب إلى هذا النوع من الأنظمة يمنح القوات المسلحة الملكية قدرة أكبر على التنسيق العملياتي، ويفتح أمامها مجالا أوسع للتكامل مع منظومات القيادة والسيطرة الحديثة، بما يرفع مستوى الجاهزية الدفاعية للمملكة.

    ويأتي هذا التطور في سياق دولي مطبوع بإعادة ترتيب التحالفات الدفاعية، وبتزايد التوتر في عدد من المناطق، خاصة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والبحر المتوسط، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز حضورها عبر شراكات موثوقة وذات امتداد جغرافي حساس.

    وفي هذا الإطار، يبرز المغرب، بحسب القراءة الإسبانية، كحليف محوري للولايات المتحدة، بالنظر إلى موقعه الجغرافي الرابط بين إفريقيا وأوروبا والمحيط الأطلسي، ودوره المتنامي في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.

    كما أشار التقرير إلى أن تعميق التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن يأتي في لحظة تعرف فيها علاقات الولايات المتحدة بعدد من شركائها التقليديين نقاشات حول القواعد العسكرية وتوزيع الأدوار الدفاعية، ما يمنح الشراكة المغربية الأمريكية وزنا إضافيا داخل الحسابات الاستراتيجية الجديدة.

    ويثير هذا المسار، وفق المصدر ذاته، اهتماما داخل الدوائر الأوروبية، خاصة في ظل التحولات الجارية في توازنات القوة جنوب المتوسط، وارتفاع مستوى التحديث العسكري الذي تقوده المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    ويخلص التقرير إلى أن الاتفاق العسكري بين المغرب والولايات المتحدة يتجاوز منطق الصفقات الدفاعية، ليدخل في إطار بناء شراكة استراتيجية ممتدة، تقوم على تعزيز القدرات، وتوسيع التنسيق، وترسيخ موقع المغرب داخل الشبكات الأمنية الدولية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل هزة ارضية بإقليم الحسيمة

    سُجلت، مساء اليوم الأحد 3 ماي 2026، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3.3 درجات على سلم ريشتر، وذلك في حدود الساعة السادسة و31 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي، حسب المعطيات التقنية المتوفرة.

    وحددت بيانات الرصد موقع الهزة بسواحل مدينة الحسيمة، عند إحداثيات 35.2651 درجة شمالاً و4.1303 درجة غرباً، وعلى عمق يُقدر بحوالي 4 كيلومترات تحت سطح الأرض، ما يجعلها من الزلازل السطحية التي غالباً ما تكون محسوسة بشكل محدود.

    وبحسب نفس المعطيات، فإن هذه الهزة شعر بها بعض السكان بشكل خفيف، خاصة بالمناطق القريبة من مركزها.

    وتندرج هذه الهزة ضمن النشاط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب نيوزيلندا

    الخط : A- A+

    شهدت نيوزيلندا، اليوم الأحد 03 ماي الجاري، تسجيل هزة أرضية بلغت قوتها 5.1 درجات على مقياس ريختر، مما وضع المنطقة تحت مراقبة دقيقة من قبل مراكز الرصد الزلزالي.

    وبحسب ما أفادت به هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن الزلزال وقع على عمق يصل إلى 35 كيلومترا تحت سطح الأرض، فيما حدد المركز الجغرافي للهزة على بعد حوالي 9 كيلومترات غرب خليج “هيكس” بنيوزيلندا.

    ويشار إلى أن نيوزيلندا تقع جغرافيا ضمن منطقة “الحزام الناري”، وهي عبارة عن قوس ضخم من الصدوع الزلزالية النشطة التي تمتد تحت المحيط الهادئ، ما يجعلها من أكثر المناطق عرضة لوقوع الزلازل وثوران البراكين بشكل متكرر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير.. المغرب يخطط لامتلاك سربين من المقاتلة الروسية سو-35

    تتداول تقارير إعلامية دولية معطيات تفيد بأن المغرب يدرس إمكانية التوجه نحو اقتناء سربين من المقاتلة الروسية “سو-35”، في إطار تحديث منظومته الجوية وتعزيز قدراته الدفاعية، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي من الرباط بخصوص هذه المعطيات.

    ووفق ما أورده موقع « صوها » الفيتنامي، ونقله موقع ABN24 الروسي، فإن المغرب يذكر ضمن دول يحتمل أنها أعادت النظر في بعض اختياراتها التسليحية خلال الفترة الأخيرة، في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الدولي والتوترات المتصاعدة في عدد من المناطق، مع الإشارة إلى حديث إعلامي عن تراجع اهتمام محتمل بطائرات أمريكية من طراز “F-35” مقابل بحث خيارات بديلة.

    وتضيف هذه المصادر أن سوق السلاح الدولي يشهد تنافسا متزايدا بين كبار الموردين، حيث لم يعد القرار العسكري مرتبطا فقط بالتحالفات التقليدية، بل أيضا بعوامل تقنية واقتصادية وتشغيلية، وهو ما يفتح المجال أمام عروض متعددة من روسيا والولايات المتحدة ودول أخرى في مجال الطيران العسكري.

    في المقابل، يظل أي حديث عن صفقة محتملة بين المغرب وروسيا في هذا المجال في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة، في انتظار ما قد تكشفه المعطيات الرسمية خلال المرحلة المقبلة، خاصة وأن المغرب يعد من أبرز الحلفاء غير الأعضاء في حلف شمال الأطلسي للولايات المتحدة، ما يجعل ملف التسلح الجوي محل متابعة دقيقة على المستوى الإقليمي والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تنفذ تهديداتها وتقرر سحب آلاف الجنود من ألمانيا

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الجمعة 1 ماي أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بسحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال عام، أي حوالي 15 بالمئة من القوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا.

    وذلك بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لألمانيا بسحب القوات الأمريكية من ألمانيا الحليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في ظل خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن حرب إيران.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان: إنه من المتوقع إتمام عملية الانسحاب خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، وأضاف: « يأتي هذا القرار عقب مراجعة شاملة لوضع القوات التابعة للوزارة في أوروبا، مع إدراك متطلبات المنطقة والظروف على الأرض ».

    ويُذكر أن ألمانيا تستضيف نحو 35 ألف عسكري أمريكي في الخدمة، وهو العدد الأكبر في أوروبا، وخفض عددها سيُعيد الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا إلى ما يقارب ‌مستويات ما قبل عام 2022، أي قبل حرب أوكرانيا التي دفعت بواشنطن في عهد جو بايدن إلى تعزيز تواجدها في أوروبا وفقاً لمسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته.

    القرار الأمريكي لم يفاجئ برلين

    وفي أول رد فعل من برلين على القرار الأمريكي، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس اليوم السبت (الثاني من مايو/ أيار 2026) إلى أن إعلان واشنطن عزمها سحب الآلاف من قواتها من ألمانيا خلال عام كان « متوقعا »، مؤكدا ضرورة أن تبذل أوروبا المزيد من الجهود لتعزيز أمنها. 

     وقال بيستوريوس في بيان أرسلته وزارته لوكالة فرانس برس « انسحاب القوات الأمريكية من أوروبا، ومن ألمانيا أيضا، كان متوقعا. وعلينا نحن الأوروبيين أن نتحمل مسؤولية أكبر عن أمننا ».

    كما أكد بيستوريوس، على المصالح المشتركة بين ألمانيا والولايات المتحدة، وقال في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في برلين: « وجود الجنود الأمريكيين في أوروبا وخاصة في ألمانيا يصب في مصلحتنا ومصلحة الولايات المتحدة ». وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها في مواقعها داخل ألمانيا أيضا وظائف عسكرية أخرى، من بينها ما يتعلق بمصالحها الأمنية في أفريقيا والشرق الأوسط.

    حرب إيران تجدد الخلاف بين واشنطن وبرلين

    صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الاثنين الماضي بأن إيران « تذلّ الولايات المتحدة » وتجعل المسؤولين الأمريكيين يتوجهون إلى باكستان ثم يغادرون دون نتائج، وأضاف أنه لا يفهم استراتيجية الخروج التي تتبعها الولايات المتحدة في الحرب ‌الإيرانية.

    وخلال حديثه مع طلاب في مدينة مارسبرغ قال ميرتس: « من الواضح أن الإيرانيين بارعون جداً في التفاوض، أو بالأحرى، بارعون للغاية في عدم التفاوض، إذ تركوا الأمريكيين يذهبون إلى إسلام آباد ثم يغادرون خالي الوفاض ».

    هذه التصريحات تؤكد الانقسامات بين واشنطن وشركائها الأوروبيين في حلف الناتو، كما أنها أثارت استياء ترامب، ليردّ على ميرتس يوم الثلاثاء الماضي بأن ميرتس « يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً. إنه لا يعرف ما الذي يتحدث عنه ».

    والأربعاء أعلن الرئيس الأمريكي أن واشنطن « تراجع إمكانية خفض » قواتها في ألمانيا، مشيراً إلى أنه سيتخذ قراراً بهذا الشأن في « فترة زمنية قصيرة ».

    وصرّح مسؤول كبير في البنتاغون طلب عدم الكشف عن هويته، إن التصريحات الألمانية في الآونة الأخيرة كانت « غير مناسبة وغير مفيدة »، مضيفاً « الرئيس يرد بشكل صحيح على هذه التصريحات غير البناءة ».

    انتقادات داخلية لتهديدات ترامب

    قوبلَت تهديدات ترامب بانتقادات من قبل الديمقراطيين، وقالت السيناتور جين شاهين في بيان « علينا أن نتكاتف مع حلفائنا، لا أن نخرب مصالحنا الأمنية من أجل ضغائن تافهة ». ودعا زميلها جاك ريد دونالد ترامب إلى التراجع عن هذا القرار الذي وصفه بأنه « خطأ فادح ».

    وأضاف ريد « تقليص وجودنا العسكري في أوروبا في وقت تواصل القوات الروسية هجومها المستمر على أوكرانيا ومضايقة حلفائنا في الناتو، يُعد هدية ثمينة لفلاديمير بوتين، ويشير إلى أن التزامات أمريكا تجاه حلفائنا مرهونة بمزاج الرئيس ».

    من جانبه صرح الاتحاد الأوروبي الخميس بأن نشر قوات أمريكية في أوروبا يصب في مصلحة واشنطن، وأن الولايات المتحدة « شريك حيوي في المساهمة في أمن أوروبا ودفاعها ».

    دول أوروبية أخرى في مرمى سهام ترامب

    كما انتقد ترامب دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعدم دعمه في حرب إيران، وكان قد صرّح أنه يدرس أيضاً خفض القوات الأمريكية في إيطاليا وإسبانيا بسبب معارضتهما للحرب مع إيران، وقال لصحفيين في المكتب البيضاوي: « لم تقدم لنا إيطاليا أي مساعدة، وكانت إسبانيا سيئة للغاية، سيئة للغاية ».

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرّح ترامب لصحيفة « كورييري ديلا سيرا » الإيطالية بأن رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، تفتقر إلى « الشجاعة » في مواجهة إيران.

    وهدد ترامب الشهر الماضي بفرض حظر تجاري أمريكي كامل على إسبانيا، التي قال قادتها الاشتراكيون إنهم لن يسمحوا باستخدام قواعدها أو ⁠مجالها الجوي لمهاجمة إيران.

    كما كشفت رسالة بريد إلكتروني داخلية للبنتاغون في وقت سابق عن خيارات واشنطن لمعاقبة دول حلف الناتو لتقاعسها عن دعم العمليات الأمريكية في حرب إيران، كان من بينها تعليق عضوية إسبانيا في الحلف، ومراجعة موقف الولايات المتحدة بشأن مطالبة بريطانيا بالسيادة على جزر فوكلاند.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزاعات قانونية بسبب حرب إيران تهدد شركات نفط كبرى

    تواجه شركات تجارة النفط العالمية مخاطر خسائر قد تصل إلى 500 مليون دولار لبعضها، تبعا لنتائج تسوية نزاعات قانونية نشبت بسبب الحرب في إيران وتعطل شحنات النفط، بحسب ما ذكر مسؤول تنفيذي كبير في شركة تجارة نفط لوكالة بلومبيرغ.

    وقال مسؤول في إحدى شركات التداول إن حجم النزاعات وعدم اليقين بشأن الشحنات من الشرق الأوسط قد يؤثر بشكل كبير على الأرباح، مع احتمالات تذبذب النتائج المالية صعودا أو هبوطا بمئات الملايين من الدولارات.

    وتشمل الخلافات شركات كبرى مثل شل وبتروتشاينا وتوتال إنرجيز، وسط خلافات حول المسؤولية عن شحنات نفطية لم تُسلَّم بسبب تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

    وفي إحدى القضايا، تطالب “شل” بتعويض يقارب 35 مليون دولار من وحدة تابعة لـ”بتروتشاينا”، بعد تقليص شحنة نفط إماراتي (مربان) من 500 ألف برميل إلى نحو 62 ألف برميل.

    تشابك الأسواق
    وتعود هذه النزاعات إلى خفض الإنتاج من جانب المنتجين، أو عجز المشترين عن تأمين ناقلات لتحميل النفط، مما دفع الموردين إلى إنهاء العقود والمطالبة بتعويضات.

    وتزداد تعقيدات النزاعات بسبب طبيعة تجارة النفط، حيث تُباع الشحنات عدة مرات قبل تحميلها، مما يخلق شبكة مترابطة من الالتزامات القانونية.

    كما أدى انتشار هذه القضايا إلى صعوبة العثور على مكاتب محاماة كبرى في لندن لتولي الملفات، بسبب تضارب المصالح بين الأطراف.

    وتنعكس هذه النزاعات سلبا على ثقة الأسواق، إذ تراجعت أحجام التداول في عقود “مربان” إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات منذ اندلاع الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يهزم الرجاء في قمة مشتعلة ويزاحمه على صدارة المطاردة

    0

    حسم نادي الجيش الملكي قمة الجولة الـ17 من البطولة الوطنية الاحترافية، بعدما تفوق على الرجاء الرياضي بهدفين مقابل هدف، في مباراة قوية احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، وطبعتها ندية كبيرة داخل رقعة اللعب وتوتر واضح في المدرجات.

    ودخل الفريق العسكري الشوط الثاني بعزيمة أوضح، حيث نجح عبد الفتاح حدراف في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 52، قبل أن يضيف رضا سليم الهدف الثاني في الدقيقة 67، مانحا أصحاب الأرض أفضلية ثمينة أمام منافس مباشر على مراكز المقدمة.

    وحاول الرجاء الرياضي العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، وتمكن آدم النفاتي من تقليص الفارق عبر ضربة جزاء في الدقيقة 78، دون أن ينجح الفريق الأخضر في إدراك التعادل أمام صلابة الجيش الملكي وإصراره على الحفاظ على تقدمه.

    وبهذا الانتصار، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 35 نقطة، ليرتقي إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، بينما توقف رصيد الرجاء الرياضي عند 33 نقطة في المركز الثالث، ما يمنح صراع المقدمة جرعة إضافية من الإثارة خلال الجولات المقبلة.

    وشهدت المواجهة أجواء متوترة بين جماهير الفريقين، بعدما اندلعت أحداث شغب أثرت على السير الطبيعي للمباراة، كما تسبب اقتحام عدد من المشجعين لمنصة الصحافة في توقف مؤقت للتعليق التلفزيوني، في صورة ألقت بظلالها على قمة كروية كان يفترض أن تبقى محصورة داخل حدود التنافس الرياضي.

    واعتمد الجيش الملكي في بداية اللقاء على كل من التكناوتي، ميندي، باش، كارنيرو، الوادني، آيت أورخان، حريمات، سليم، حمودان، حدراف، والفحلي.

    في المقابل، دخل الرجاء الرياضي المباراة بتشكيلة ضمت الحرار، مقدم، بانون، خفيفي، بولكسوت، بوغرين، فردوسي، المكعازي، شرارة، ساخو، وماتياس.

    وتؤكد هذه القمة مرة أخرى المكانة الخاصة للكلاسيكو المغربي، باعتباره واحدا من أبرز المواعيد الكروية الوطنية، بما يحمله من تنافس قوي، ضغط جماهيري، وحسابات حاسمة في سباق المراكز الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الإحترافية ”إنوي” (الدورة 17) .. الجيش الملكي يفوز على ضيفه الرجاء الرياضي (2-1)

    فاز فريق الجيش الملكي على ضيفه الرجاء الرياضي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الخميس على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، برسم الدورة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل هدفي فريق الجيش الملكي عبد الفتاح حدراف (د 52) ورضى سليم (د 62)، فيما وقع للرجاء الرياضي آدم النفاتي (د 78 ض ج).

    وعقب هذه النتيجة، ارتقى الجيش الملكي إلى المركز الثاني برصيد 35 نقطة، فيما تراجع الرجاء الرياضي إلى المركز الثالث برصيد 33 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره