Étiquette : قضاء

  • حدودنا الوطنية… بين مطالبنا المشروعة و هواجس الجيران.

    بقلم : يونس التايب

    تعتبر المملكة المغربية ثاني أقدم مملكة في العالم. ذلك ما أعاد التأكيد عليه موقع أمريكي كبير يهتم بالتاريخ، نشر خرائط توضح تمدد جغرافية الدولة المغربية عبر القرون. و من دون شك، أن المعطيات بهذا الشأن ثابتة و عليها آلاف المستندات في أرشيف الديبلوماسية الإسبانية و الفرنسية و البريطانية و الروسية و الألمانية و الإيطالية و البرتغالية و الأمريكية و الصينية. كما أن هنالك من المراجع و المستندات التاريخية، الموجودة في مكتبات المعاهد و الجامعات الكبرى عبر العالم، ما يكفي لمن أراد تعميق معرفته بجغرافيا و تاريخ الأمة المغربية.

    و دون حاجة للعودة إلى تاريخ 4000 سنة مضت، تبين المعطيات التاريخية لمرحلة ما بعد الفتح الإسلامي كيف أن منطقة شمال إفريقيا ظلت مقسمة بين الخلافة الأموية و العباسية و العثمانية في الشرق، و بين الخلافة المرابطية و الموحدية و المرينية و السعدية و العلوية في المغرب. و منطقة الجزائر لم تخرج عن هذا الإطار، حيث ظلت جزءا من تراب الدولة المغربية لمدة 5 قرون، خلال حكم المرابطين والموحدين والمرينيين، بين سنوات 1060 و 1465. و في فترة حكم السعديين، تمددت الخلافة العثمانية من جهة الشرق إلى حدود تلمسان، حيث أوقفها المجاهدون المغاربة بعد هزمهم لجيوش إسطنبول في معركة واد اللبن الشهيرة، لتصبح منطقة الجزائر تابعة للعثمانيين لمدة تقارب 400 سنة، إلى أن جاء الاستعمار الفرنسي و تفاوض مع ممثلي الأيالة العثمانية ليخلوا السبيل بأقل الخسائر الممكنة. حينها أصبحت الجزائر مقاطعة فرنسية، و ظلت كذلك لمدة 132 سنة.

    هذه الحقيقة التاريخية ثابتة و يعرفها العالم كله، و قد سبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تحدث عن ذلك قبل أشهر، متسائلا باستنكار : “هل كان هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”. ليجيب أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م. و أضاف : “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.

    طبعا، لم يشر الرئيس ماكرون لمرحلة ما قبل تواجد العثمانيين في الجزائر، لأنها لم تكن فترة استعمار، بل كانت مرحلة تعتبر فيها منطقة الجزائر جزءا أصيلا من الإمبراطورية المغربية، و حال سكانها كحال سكان شنقيط و سكان شمال مالي و سكان طنجة و الراشيدية و العيون و غيرها من مناطق و جهات المغرب.

    بالنسبة إلينا كمغاربة، كما الحال بالنسبة للأتراك، لا يمكن إلا أن ننظر إلى المراحل التاريخية البعيدة لأمتنا، باعتزاز كبير نظرا لما تعكسه من مجد تليد و ملاحم العزة و النصر دفاعا عن البلاد و العباد. و لا يمكن إلا أن نأسف لكون ذلك التاريخ يشكل مصدر قلق كبير و عامل إحباط نفسي لجيراننا الذين عجزوا عن التعاطي معه كما هو، دون عقد نفسية تفسد عليهم حاضرهم و تدفعهم إلى حالة اكتئاب جماعي لاشعوري تحت وطئة إحساس بنقص حضاري يدفعهم لمعاداة أنفسهم و ظلم بعضهم البعض، و الإساءة إلى محيطهم الجيوسياسي و ظلم أهله.

    قد أتفهم أن قوة معطيات التاريخ المغربي الذي يقاس بالقرون، قد تكون أكبر من أن تستوعبها عقول اكتشفت الجغرافيا قبل 60 سنة فقط. لكن، ماذا عسانا نفعل لتهوين الأمر على المتضررين من حقائق التاريخ؟ لا شيء، لأن الأمر يتجاونا، و لا يمكن العودة 4000 سنة إلى الوراء لتغيير ما جرى. تماما كما لا يمكننا أن نغير ما هو موثق حول ديناميكية التحرر التي أفرزت ثورة الملك والشعب من أجل استقلال المملكة المغربية في الخمسينات، و أفرزت حرب التحرير الوطني التي أسقطت الوضع الإداري للجزائر كمقاطعة فرنسية، بعد استفتاء شعبي قرره الرئيس شارل دوكول، و نشأت في أعقابه الجمهورية الجزائرية في بداية ستينيات القرن الماضي.

    و إذا كان صحيحا أنني لا أعيب على جيراننا أنهم عجزوا عن تقبل حقيقة أن أجدادهم كانوا تحت حكم امبراطوريات مختلفة لقرون، إلا أنني أعيب عليهم أنهم تركوا هذه العقدة الحضارية تنسيهم أنهم كانوا إلى جانب باقي سكان باقي ولايات الإمبراطورية المغربية، إخوة في الدين و الانتماء، عرضهم من عرضنا، دماءهم محرمة مصانة كدمائنا، علماءنا علماءهم و فقهاءهم فقهاءنا، و بيننا بيع و شراء و تجارة و فلاحة و مصاهرات، و في أعناق الجميع بيعة لسلاطين المغرب في فاس و مراكش و الرباط.

    و للأسف الشديد، حتى بعد أن وهب الله لجيراننا نعمة البترول و الغاز، لم تتغير نظرتهم لأنفسهم و لم يساعدهم ذلك على رفع هممهم و تسجيل حضور جيوستراتيجي مهم في الزمن الحالي، كان المفروض أن يعوض نقص الثقة و يساعدهم على قبول حقائق التاريخ كما هي لأنها إرث مشترك لنا جميعا، و لا حاجة إلى تزويره أو افتراء محطات خيالية لم يعشها أحد، كما سمعنا ذلك، قبل أزيد من سنة، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية و هو يقول أن متحف المجاهد في العاصمة الجزائرية يتحوي على “مسدسات قديمة كان قد أهداها الرئيس جورج واشنطن إلى الأمير عبد القادر الجزائري”، و العالم يعرف أن الأمير عبد القادر، رحمة الله عليه، لم يكن قد وُلد عند وفاة الرئيس جورج واشنطن في 14 دجنبر 1799، بل ولد حتى شتنبر 1808.

    أتمنى أن يستوعب جيراننا أنه لا أحد يلام لأن تاريخه الوطني انطلق على يد مستعمر غاشم أفسد الواقع الجغرافي الذي وجده في شمال إفريقيا، و اعتدى على أمة عمرها بالقرون، و تطاول على رموزها و نكل برجالاتها معتمدا على قوته العسكرية الغاشمة و منظومته الأخلاقية الفاسدة التي تبيح له قتل الشعوب و سرقة ثرواتها. كما أتمنى أن يستوعب الجيران أن المملكة المغربية، منذ الاستقلال، لم تسع إلى تصحيح كل الأخطاء التي ارتكبها الاستعمار، بل ركزت نضالها التحرري، سياسيا و ديبلوماسيا و عسكريا، على استرجاع أراضي المغرب من طنجة إلى لكويرة، عبر مراحل و في حدود ما يمكن تصحيحه من كوارث استعمارية.

    و هنا، لابد من الإشارة إلى أن بلادنا سلكت تلك الطريق لوعيها بأن الأخطاء الاستعمارية لم تستهدف المغرب وحده، بل همت دولا و مجتمعات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية، و أنه في ظل منظومة العلاقات الدولية التي تشكلت بقرار من الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، تم ترسيم حدود كل دولة وطنية Etat Nation على الشكل القائم، و ترسخ بذلك مسخ جغرافي فرضته مصالح قوى الاستعمار و إرادتها في استدامة بؤر صراع بين الدول التي استقلت عنها.

    و في القارات الثلاث، لا توجد دولة كبرى كانت قائمة قبل الحرب العالمية الأولى، لم تشملها أخطاء المستعمرين، و لا يمكن لأي منها أن تعيد عقارب الساعة قرونا إلى الوراء. لذلك، تظل التوترات قائمة بين دول كثيرة ترى حدودها التاريخية في مستويات أبعد بكثير مما تراه الأمم المتحدة و القوى الدولية المسيطرة حاليا.

    و بناء على ذلك، تشكل شبه إجماع دولي على أن الحكمة تقتضي احترام القانون الدولي، و التركيز على شروط استقرار دائم يحترم السيادة الوطنية للدول القائمة، و يمنع حركات الانفصال و الإرهاب و التخريب، و يحقق السلام الدائم بين الشعوب. و في هذا السياق، بالنسبة للمملكة المغربية، الموقف واضح : رسميا نحن لا نريد السير إلى أبعد من الحدود القائمة حاليا، و مطالبنا المشروعة هي احترام سيادة الدولة المغربية على كامل التراب الوطني، و وقف جرائم اعتداء المرتزقة الانفصاليين على أراضينا في الصحراء المغربية، بتمويل من دولة جار. و بموازاة ذلك، نجتهد للمحافظة على تميز النموذج الحضاري المغربي عبر تقوية البناء المؤسساتي و الديمقراطي في بلادنا، و تعزيز المشاركة المواطنة، و ترسيخ حماية حقوق الإنسان، و تشجيع الاعتدال و الانفتاح الثقافي، و تطوير حكامة الشأن العام، و رصد الإمكانيات لمحاربة الفقر و التخلف و محو الأمية و جلب المنافع الاقتصادية للناس، و إبرام شراكات مع كل من يقدر بلادنا و يقف مع مشروعية قضاياها.

    فهل هذه الطموحات المشروعة و الآمال الراقية، أكبر من قدرة جيراننا على فهمها و الانخراط فيها ؟ و كم يلزم تضييعه من سنوات قبل أن يتوقف أعداء المغرب عن حربهم الظالمة ضده؟ أليس بين القوم حكماء يستوعبون أن قضاء 47 سنة في دعم عصابة البوليخاريو الإنفصالية، أي 75% من عمر الدولة الجزائرية، يشكل مصيبة ليس في العالم نظام اقترف مثلها، إذ لا يمكن لعقل سوي إضاعة ثلثي عمر دولة في التحريض ضد دولة جار لا تطالب سوى باحترام وحدتها الترابية و سيادتها الكاملة على أراضيها ؟

    يبقى الأمل قائما بأن يتبلور أفق لنسير في طريق الأخوة و حسن الجوار، و تظهر صحوة ضمير جزائري تخرج المنطقة من دائرة الإضرار بمصالح الشعبين الشقيقين. في اعتقادي، ذلك أفيد بكثير من الخوض في التاريخ بمنطق مغلوط، و استنفار أجهزة دولة بأكملها، بأحزابها و مؤسساتها و جيشها و شيوخها و إعلامها، ضد مواطن مغربي سرد بعض الحقائق التاريخية بعفوية و تلقائية لم تستحضر حساسية و دقة السياق، و لم تبرز بوضوح أن ما كان من وضع مغربي إمبراطوري مغربي في أزمنة مضت، يختلف عن ما تريده بلادنا في الأزمنة الحاضرة و للمستقبل، من علاقات تعاون و تنسيق و احترام لسيادة كل دولة في المنطقة، و تكامل اقتصادي جهوي شامل لدول المغرب الكبير، لجلب النماء و تعويض شعوب المنطقة عن مآسي ديبلوماسية التحريض و تمويل عصابات الانفصال التي ظلم المغرب بسببها ظلما شديدا، و تم تدنيس التاريخ المشترك و الإساءة لذكرى أرواح المجاهدين، و ما عاقبة الظلم إلا سوء مطلق نخشى أن يصيب الظالمين، مصداقا لقوله تعالى : “وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ” (صدق الله العظيم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل كبير حول قضاء وزيرة السياحة عطلتها في تانزانيا

    لَمْ تكن تتوقع وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن تجر عليها صورة نشرتها رفقة أسرتها وهي تقضي عطلتها في أدغال تانزانيا موجة واسعة من الانتقادات.

    الانتقادات التي وصلت إلى حد الاستهجان كون المعنية بالأمر وزير تتحمل حقيبة السياحة، والمفروض فيها أن تشجع السياحة الداخلية بالمغرب عوض تشجيعها السياحة في بلد آخر.

    الصورة المذكورة انتشرت كالنار في هشيم منصات التواصل الاجتماعي، مرفقة بتعليقات منتقدي الوزيرة الذين عابوا عليها “ازدواجية الشخصية” حيث أنها في الوقت الذي تقضي فيه عطلتها خارج المغرب تنشر في صفحتها الرسمية على فيسبوك، كبسولات وملصقات تدعو المواطنين الموجودين داخل المغرب ومغاربة العالم إلى اختيار وجهات سياحية داخلية وتشجيع المنتوج السياحي المغربي.

    الصحافي بأسبوعية “الأيام”، محمد كريم بوخصاص، علق على ذلك بقوله “كان يمكن للسيدة فاطمة الزهراء أن تقضي عطلتها في صمت في الزنجبار دون أن يعرف أحد، لكنها اختارت أن تنشر صورها وهي تستمتع بوقتها وتخبرنا كم هو جميل قضاء العطلة في الزنجبار..هناك خيط رفيع بين الحياة الخاصة والحياة العامة لدى المسؤول، ينظمه الحدس السياسي واللياقة السياسية”.

    البرلمانية الاتحادية السابقة، حنان رحاب، وصفت ما قامت به عمور بــ”الجهل السياسي”، مضيفة بأنه “صْعيب تْفْهَمْ “صنع في المغرب، حيث أن آفة الوزير التكنوقراطي الذي يحتقر السياسة، حسب رحاب “هو أنه يحاول الهروب من تحمل مسؤولية خطأ سياسي، بالفرار نحو أجوبة تقنية … حتى لو تم صبغه بلون حزبي، فهو يعتقد أن السياسة تحتاجه وهو لا يحتاجها”.

    في المقابل اعتبرت بعض التعليقات أن قضاء الوزيرة المذكورة عطلتها في تانزانيا يندرج في إطار الخصوصيات التي لا يمكن التدخل فيها، معتبرين أن ما يتم توجيهه من انتقادات إلى الوزيرة يندرج في إطار المزايدات السياسية التي تمتح من قاموس “الشعبوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مومس تسرق مسدسا ورصاصات شرطي بسلا والأمن يستنفر عناصره

    تسببت مومس في حالة استنفار قصوى لمصالح الأمن بسلا، يوم الجمعة الماضي، بعد أن سرقت مسدس شرطي ورصاصات وجهاز شحن خاصا بالرصاص، واختفت عن الأنظار انتقاما منه على رفضه تسديد ثمن ليلة ماجنة قضتها معه بشقته.
    وكشفت مصادر يومية “الصباح”، أن المومسا تم إيقافها بمنزلها بحي سيدي موسى بسلا بعد تنسيق وثيق بين مسؤولي الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، إذ تم استرجاع المسدس والرصاصات، قبل وضعها تحت تدابیر الحراسة النظرية لتعميق البحث.
    وأضافت اليومية أن المومس تمت إحالتها على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، يوم أمس الأحـد، الذي قرر متابعتها من أجل جناية سرقة مسـدس وظـيـفـي والفساد.
    وأشارت اليومية ذاتها إلى أن الشرطي المذكور وجد نفسه متابعا بالخيانة الزوجية، في انتظار ما ستقرره زوجته في حقه، إما بتمسكها بمتابعته قضائيا أو التنازل له، إضافة إلى خضوعه لتحقيق داخلي من قبل مسؤولين كبار بالمديرية العامة للأمن الوطني، للوقوف على ظروف فقدانه سلاحه الوظيفي والرصاصات، والتي اعتبرت خطأ جسيما.
    وبحسب اليومية ذاتها، فإن تفاصيل القضية تعود عندما اتفق الأمني الذي يعمل بالأمن العمومي بالمنطقة الرابعة يعقوب المنصور بالرباط، مع مومس على قضاء ليلة حمراء بشقة بحي الانبعاث بسلا، وبعد احتساء الخمر وممارسة الجنس، توترت العلاقة بين الطرفين بسبب المقابل المادي، فاستسلم الأمني للنوم نتيجة الثمالة، فاستغلت المومس الفرصة، وسرقت مسدسه الوظيفي ورصاصات وجهاز شحن خاصا بالمسدس، وغادرت الشقة صوب وجهة مجهولة.
    وتضيف اليومية، أنه لما استيقظ الشرطي، واستعاد وعيه وجد نفسه أمام مصيبة، عندما اكتشف اختفاء مسدسه وكل لوازمه، فأشعر مسؤوليه في العمل، فحل أفراد الشرطة العلمية والتقنية بالشقة وشرعوا في رفع البصمات لتحديد هوية المومس، كما استنفر رئيس الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية بسلا عناصره للبحث عنها في ظرف قياسي، خوفا من تفويت المسدس والرصاصات إلى جهة إجرامية.
    وظل البحث جاريا عن المتهمة، إلى حين توصل مسؤولي الفرقة الأمنية بمعلومات من عناصر “ديستي” تحدد مكان وجـود المومس، فانتقلت عناصر فرقة مكافحة العصابات إلى حي سيدي موسى بسلا، وداهمت منزلها، واسترجعت المسدس والرصاصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاطئ “قاع اسراس” .. فضاء اصطياف ساحر بضواحي شفشاون

     

    تتعدد اختيارات المصطافين من أجل قضاء عطلتهم في أماكن الصيفية مناسبة؛ والنموذج من شاطئ قاع اسراس والتي تعد من الأماكن التي تجمع بين سحر الطبيعة وجمالية البحر والتي يتردد عليها الزوار من جميع الجهات.

    يقع هذا الشاطئ في الجماعة الترابية القروية لنفس الاسم، بحيث يمكن الوصول إليه عبر الطريق الساحلية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن ست سنوات إضافية لزعيمة بورما السابقة أونغ سان سو تشي

    فرضت على الزعيمة السياسية السابقة في بورما أونغ سان سو تشي التي سبق أن حكم عليها بالسجن 11 سنة عقوبة إضافية مدتها ست سنوات في السجن، وفق ما كشف مصدر مطلع على القضية لوكالة فرانس برس.

    وقد يحكم على الفائزة بجائزة نوبل للسلام التي يتهمها المجلس العسكري الحاكم بعدة مخالفات منذ الانقلاب الذي نفذه في فبراير 2021 بعشرات السنوات في السجن في ختام محاكمتها الطويلة.

    ووجهت إليها المحكمة أربع تهم رئيسية بالفساد.

    بدت أونغ سان سو تشي (77 عاما) بصحة جيدة في المحكمة ولم تدل بأي تعليق بعد تلاوة الحكم في حقها، بحسب المصدر عينه.

    وهي أوقفت خلال الانقلاب العسكري الذي نفذ في الأول من فبراير 2021 ووضع حدا لمسار تحول ديموقراطي خاضه البلد قبل حوالى 10 سنوات. وفي أواخر يونيو، وضعت في الحبس الانفرادي في سجن نايبيداو.

    وتتواصل محاكمتها التي انطلقت قبل سنة في مقر السجن في جلسات مغلقة، مع منع محاميها من التواصل مع وسائل الإعلام والمنظمات الدولية.

    وتتهم أونغ سان سو تشي بارتكاب عد ة مخالفات، من بينها انتهاك قانون حول أسرار الدولة يعود للحقبة الاستعمارية والتلاعب بنتائج الانتخابات والفتنة والفساد.

    ويند د مراقبون كثيرون بهذه المحاكمة المدفوعة بمآرب سياسية هدفها استبعاد أونغ سان سو تشي، ابنة بطل الاستقلال والفائرة الكبرى في انتخابات 2015 و2020، من المشهد السياسي.

    وقد حكم على مقر بين منها بعقوبات شديدة.

    ويواصل المجلس العسكري القمع الدموي ضد خصومه، فقد ق تل أكثر من ألفي مدني واعتقل أكثر من 15 ألفا ، وفقا لمنظمة غير حكومية محلية.

    منذ الانقلاب، أصدرت محاكم مشكوك في شرعيتها من قبل المجتمع الدولي عشرات أحكام الإعدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القراءة على شاطئ البحر.. مغاربة يحولون العطلة إلى فسحة ثقافية

    زنقة 20 | متابعة

    مع حلول فصل الصيف وتوفر متسع أكبر من الوقت، يعيد الكثير من المغاربة الصلة بخير جليس “الكتاب”.

    و يختار العديد من المصطافين، اصطحاب كتب و روايات معهم إلى الشاطئ، لقراءة فصول منها و في نفس الوقت قضاء وقت ممتع تحت أشعة الشمس و مياه البحر الباردة.

    ويربط كثيرون بين العطلة و استكشاف إصدارات ثقافية و أدبية جديدة سواء المغربية أو الأجنبية، وهي الثقافة التي بدأت تنتشر في المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض توافق على ترحيل فرنسي للولايات المتحدة في قضية قرصنة معلوماتية

    أصدرت محكمة النقض في المغرب قرارا بالموافقة على ترحيل المواطن الفرنسي سيباستيان راوولت إلى الولايات المتحدة، لكونه مطلوبا للعدالة الأميركية في قضية قرصنة معلوماتية؛ بينما تطالب عائلته بترحيله إلى فرنسا.

    نص القرار على أن الغرفة الجنائية بمحكمة النقض في الرباط “قضت بإبداء الرأي بالموافقة على تسليم المطلوب سيباستيان راوولت إلى السلطات القضائية للولايات المتحدة الأميركية المطالبة به”.

    وأكد مصدر مغربي مقرب من الملف صدور هذا الحكم لوكالة فرانس برس الثلاثاء موضحا أن “قرار المحكمة يبقى رأيا بالموافقة وليس أمرا بالتسليم، حيث يرجع تنفيذه إلى الحكومة المغربية”.

    وأوضح المصدر مفضلا عدم ذكر اسمه أن “تنفيذ الترحيل يكون بقرار من الوزير الأول، بناء على استشارة لجنة مختصة تضم ممثلين عن وزارتي العدل والخارجية”.

    أوقفت الشرطة المغربية راوولت (21 عاما) في 31 ماي لدى وصوله مطار الرباط سلا قادما من فرنسا، حيث كان ملاحقا من طرف الشرطة الدولية (أنتربول) بناء على طلب من القضاء الأميركي.

    يشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي آي” في انتماء الشاب الفرنسي إلى مجموعة قراصنة تدعى “شيني هانترز”، يتهم أعضاؤها بارتكاب عمليات قرصنة “مدرة للأرباح”، استهدفت شركات منها مايكروسوفت.

    وتطالب السلطات الأميركية بترحيله لاتهامه بالتورط في “مؤامرة للنصب الالكتروني” و”الاحتيال الالكتروني” و”انتحال خطير لهوية الغير”، بحسب ما أوردت مجلة “لو نوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية، التي كشفت خبر توقيفه.

    لكن محاميه فيليب أوهايون يطالب بترحيله إلى فرنسا ليلاحق فيها بناء على “تحقيق يفتحه القضاء الفرنسي” وليس الأميركي. ويستند دفاع راوولت إلى كونه “لم يقطن سوى في فرنسا والمغرب، وإذا كانت هناك قرصنة فإنها حدثت انطلاقا من فرنسا”.

    وقال أوهايون لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن قرار محكمة النقض المغربية “يزيدنا إصرارا على نيل قرار بترحيل سيباستيان راوولت إلى فرنسا”.

    وأضاف “نعتبر أن فرنسا تخلت عنه”.

    وسبق له أن وجه طلبا بهذا الخصوص إلى كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير العدل إيريك دوبون موريتي والنيابة العامة لإقليم إيبينال، حيث كان يقيم المشتبه به.

    لكن موريتي اعتبر الأسبوع الماضي أن “لا إمكانية للتدخل الآن في القضية التي تعود حاليا القضاء المغربي، بناء على التماس من نظيره الأميركي”.

    ويواجه راوولت، في حال إدانته أمام القضاء الأميركي، عقوبة قد تصل إلى السجن 116 عاما، وفق مجلة “لو نوفيل أوبسرفاتور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة لثقافة الإعتزال العذرية … هشام الكروج نموذجا

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    يقول المثل الإيطالي ” من يملك الكثير يريد المزيد ” لكن البطل الأسطوري هشام الكروج لم تنال منه هاته المقولة ،،، وظل يردد المقولة الباذخة لسقراط ” رحيل أحسن من بقاء يحتضر ” … لذلك دخل التاريخ من أبوابه الكبيرة ، بعدما اعتزل رياضة ألعاب القوى قبل أن يفقد عذريته أمام سلطان التاريخ ،،، فالحكيم هو من يلجم صوت النفس الذي يقود للمهالك ،،،، لذلك التاريخ يستضيف طويلا من يحسن تقدير ضيافته ، ويلفظ سريعا من يستهتر بمقامه …

    نعم الشيء بالشيء يذكر، والمناسبة شرط ، ومناسبة نصنا هذا ، عزوف الرموز السياسية والرياضية وفي باقي المجالات ، عن الانسحاب في الوقت المناسب ، وبالطريقة المناسبة لتاريخهم ، الذين يصرون على هدره تحت مقصلة الخوف من ترك الأضواء والمال ،،، في تجلي واضح على تمريغ الذات ، رغم انخفاض منسوب الأداء، وعدم القدرة على الإبداع والعطاء كما كان الحال سابقا ،،،، لهذا تعد الحالات التي أيقنت بأن الخلاص من أغلال النجومية ، والخروج بشرف ، قبل أن تتحوقف الظهور ، قليلة جدا في جميع المجالات ، في استبسال ذهاني لانتهاك حرمة القيم ، ابتداء من الكرامة وصولا إلى تفويت فرصة الحصول على الحكم المؤبد في دفاتر التاريخ المذهبة ، بذهب عيار 21 المخلد …فرب مخمصة خير من الدسم ،،، لكنهم لايعلمون …

    لكل عصر جاهليته ونحن اليوم نجمع جاهلية كل العصور… فكل المسؤولين تزوجوا بالكراسي زواجا كاثوليكيا ،،،، إلى أن تأخذهم هادمة اللذات، الموت أو الحقيقة الوحيدة في هاته الحياة …

    نحتاج لمجلدات مليونية ، حتى نقوم بإحصاء كل عشاق الخذلان ، الذين ضربوا للأجيال المقبلة مثالا سيئا عن تغليب الأخذ بنهم على العطاء بشرف ، فمن يعيش لنفسه يعمر قصيرا ، ومن يعيش ويحترق من أجل الآخرين يعمر طويلا …

    لهذا اخترنا حالة هشام الكروج كحالة فريدة ، في هذا العزف النشاز ،،،، كلنا نتذكر كيف كان يصرخ المعلق الفرنسي بأعلى صوته ، بعدما اخترق هشام الكروج كل الثوابت في عالم أم الرياضات ، وهو يمر على كينزا بكيلي مرور الواثقين بصداقتهم مع النجاح ، محققا الذهبية الثانية في أولمبياد أثينا 2004 بعدما أكد على أنه ملك سباق الميل بتحقيقه ذهبية 1500 متر ” وتلك قصة مؤلمة جدا ،،، عنوانها الإصرار على النجاح رغم كل الاخفاقات ، فالاجنحة التي لاترفرف لاتطير نفسها قصير ، فمن أراد أن يمخر عباب السماء فعليه أن يتحمل الألم … المعلق الفرنسي تقطعت حباله الصوتية وهو يصرخ قائلا ” hicham et grand hicham et très grand ”

    لكن قبل ذلك تابع العالم كيف سقط هشام الكروج في سباق 1500 متر أثناء أولمبياد أتلانتا وهو على بعد 400 متر من تحقيق المجد الأولمبي في عز الشباب ، والإطاحة بالجزائري نورالدين مرسلي ، فبالرغم من وقع الصدمة الشديد ، عند هشام والشعب المغربي ، كان الحكيم الحسن الثاني في الموعد ، وخفف من كرب اللحظة على هشام وطالبه بالمواصلة إلى النصر ،،،، لكن الأمر تأجل مرة أخرى بعد أربع سنوات في أولمبياد سيدني سنة 2000 ، وهشام يحتل الرتبة الثانية في سباق 1500 متر وسط اندهاش العالم من النحس الغريب الذي رافق بطلا لأربعة مرات في نفس السباق … الأمر كان عسيرا جدا على هشام ومحبيه ، خصوصا بعدما قرر هشام الإعتزال والخروج من هاته الفوبيا التي سيطرة على البطل ، لكن مدربه عبد القادر قادة كان له رأي آخر ،،، لايمانه بقدرات هشام وأن الأمر لايتعلق سوى بسوء الحظ لاغير … فعلا فكم كان المشهد بهيجا وهشام يحقق ذهبيتين في أولمبياد أثينا سنة 2004 ، ويقطع ذيل سوء الطالع الذي رافقه نحوى المجد الأولمبي ،،، في مشهدية صفق لها العالم …

    مخ الهدرة ،،، أن هشام كان لديه الكثير فعلا … لكنه لم يريد المزيد ، لأنه لايضمن ذلك ،،، خصوصا أن مدربه عبد القادر قادة لاحظ أن هشام وصل إلى درجة الاشباع ، ولم يعد له حافز يقاتل من أجله ، فقد حقق كل شيء ، لتأتي اللحظة التي تكثف كل مشاعر الإعتزاز والشموخ ،،،، بعدما خرج هشام الكروج على المغاربة والعالم في النشرة الإخبارية المسائية، للتلفزيون الرسمي المغربي ، وهو يخبر العالم بأنه قرر اعتزال العاب القوى رغم صعوبة القرار ، ورغم كل الدموع التي اكتسحت محيا الرجل ،،، لكنه في المقابل فرض نفسه على التاريخ لينزله منزلة العظماء الذين مروا على هاته الدنيا …. كم انت عظيم يا ابن المغرب الكبير ، كم انت عظيم يا ابن مدينة بركان شرق المغرب الشامخ …

    قد يقول أحدهم إن الأمر سهل ، فلماذا لم يفعلها ميسي الذي ضيع على قتل نفسه بنفسه وهو يحاول اللعب وقدماه ترفضان مطاوعته، مثله مثل كريستيانو رونالدو وقبلهم مرادونا… ولما لانقول عويطة ومرسلي الذين خرجون مرغمين بعد نهاية حزينة لايتفق معها مسارهم البطولي…

    إننا في هذا النص نريد لفت الانتباه ، إلى خصلة تحتاج إليها الشعوب ، وخصوصا شعوب العالم العربي التي أدمنت النهايات الشاذة للزعماء ، في تنافي تام مع مزاج الديموقراطية ، الذي يجعل الشخص في خدمة الآخرين وليس العكس …. كان هذا إذن مثال حي يجب أن يدرس في الجامعات العربية حتى يتنافس المتنافسون بنفس عقلاني في خدمة الشعوب والتطبيع مع الديموقراطية …

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.

    عندما تراجع هشام الكروج عن قرار الاعتزال قبل الفوز بالميداليتين الأولمبيتين:

    كشف النجم السابق لألعاب القوى المغربية هشام الكروج، النقاب عن أمر هام في مسيرته الرياضية التي أنهاها على نحو رائع بعد فوزه التاريخي بميداليتين ذهبيتين في الألعاب الأولمبية الصيفية أثينا 2004، مشيرًا إلى أنه اتخذ قرارا بالانسحاب من المضمار واعتزال ألعاب القوى سنة 2001، جراء تأثره الشديد بضياع الميدالية الذهبية لسباق 1500م خلال أولمبياد سيدني 200
    وأوضح الكروج متحدثا، ضمن جلسة “تجربة ملهمة” في إطار فعاليات جائزة “محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي” في دورتها التاسعة، أن إحساسًا غريبًا انتابه بأن لعنة السقطة التي لاحقته في أولمبياد أتلاتنا 1996 وحرمته من أن يحقق إنجازا أولمبيا مبكرا في مسيرته الرياضية، بل ورمت به في الصف الأخير (12)، ستبقى تلاحقه وتثير في نفسه الخوف، وانها في الطريق لأن تصير قدرا “محتوما” عليه، خاصة بعد أن ضاعت منه ذهبية نهائي سباق 1500م في أولمبياد سيدني 2000، رغم أنه تحكم في السباق وتعامل معه بذكاء وحذر حتى لا يسقط في “فخ” السقطة، إلا أن افتقاده للسرعة الفعالة في الأمتار الأخيرة جعله يتراجع إلى المرتبة الثانية.
    ووصف الكروج تضييعه لذهبية سباق 1500م ب”الخسارة القاسية”، مبرزا أنها كانت دافعا أساسيا لقرار الاعتزال. وقال إنه لو لا المساندة التي لقيها من مدربه (عبد القادر قادة) وزملائه، ومن جامعة ألعاب القوى لما تراجع عن هذا القرار، وأضاف أن إلحاحهم على نسيان الماضي، ومطالبتهم له بشدة بضرورة الاستمرار في التنافس كان له دور مهم وأثر قوي في إقناعه بإسقاط قرار الاعتزال. 
    وأعلن الكروج، الذي كان يتحدث في الجلسة إلى جانب أسطورة ألعاب القوى التونسية محمد القمودي، أنه عانى من مشكلة صعبة في التنفس وهو يستعد للمشاركة في أولمبياد أثينا 2004، وذلك قبل حوالي 3  أشهر على انطلاق الألعاب الأولمبية، ومع ذلك صمد وتشبث بالأمل وهو يخضع للعلاجات الضرورية، لأنه كان يمارس ألعاب القوى “بحب وشغف واعتزاز كبير بقوة الانتماء إلى هويته الوطنية”، وأشار إلى أنه قرر أن يقطن في القرية الأولمبية أثناء دورة أثينا ليكون قريبا من اسرته الرياضية، وليستغل هذا العامل في التحضير الجيد للتنافس في أجواء تبعث على الحماس والعزيمة والتفاؤل، وأضاف أن هذا التوجه أثبت أهميته ونجاعته بعد أن سطع اسمه وهو يكتب صفحة من ذهب في مسيرته الرياضية، وفي مسار الرياضة الوطنية جعلت النشيد الوطني يعزف مرتين في أولمبياد أثينا بفضل الميداليتين الذهبيتين اللتين فاز بهما في سباقي 1500م و5000م.
    وعبر الكروج عن أمله في أن تحقق الرياضة العربية قفزات هامة من خلال الاستغلال الأمثل لطاقاتها الرياضية وإمكانياتها الكبيرة، ولأصحاب الاختصاص والتجربة والمعرفة الرياضية، وقال إنه يتأسف لأحوال الرياضة العربية بعدما أصبحت عاجزة عن تحقيق تتائج مشرفة في الألعاب الأولمبية، رغم أن الأمة العربية يناهز عدد سكانها 350 مليون نسمة، كما أكد في السياق ذاته أنه من المخجل ان نتباهى بميدالية ذهبية وحيدة وثلاث برونزيات، مع أن الأمة العربية من المحيط إلى الخليج تمتلك طاقات وقدرات هائلة تؤهلها لأن تضرب بقوة وتصنع أمجادا في أضخم التظاهرات العالمية.
    وأضاف أن الرياضي العربي تعترضه معيقات بعد انتهاء مسيرته، وأن هذه المعيقات تكون أشد صعوبة وقساوة من التي اعترضت سبيله في مرحلة مزاولته لنشاطه الرياضي، وأن هذا هو السبب الذي يجعله بعد انتهاء تجربته الرياضية خارج دائرة التوجيه والقرار الرياضي. وقال بنبرة قوية، “أنا لا أفهم في الممارسة السياسية ولكن أفهم في الرياضة”، داعيا إلى وجوب إعادة النظر في الرؤية ومنهجية الاشتغال، وإعطاء الأهمية الكبرى للاستثمار في الرياضة بناء على ضوابط ومحددات تجعل من الرياضة وسيلة لبناء مجتمع قوي ومتقدم وحامل لقيم ومبادئ سامية. وشدد الكروج على أن المواهب توجد في المناطق المهمشة والنائية، وفي البوادي والمداشر، وأن هذه المناطق تستحق الدعم والتطوير في البنيات التحتية والتجهيزات الرياضية الضرورية وأن تكون في صلب أي تنمية رياضية مستدامة، في علاقة وثيقة بتأهيل وتطوير الرياضة المدرسية. 
    وختم حديثه بالتأكيد على أهمية التكامل بين الإدارة الرياضية الاحترافية والمكونين والمدربين المؤهلين معرفيا وعلميا لصناعة الأبطال، وتجدر الإشارة إلى أن الكروج والقمودي حظيا بالتكريم في فئة جائزة الإبداع الرياضي الأولمبي.
     
    – السيرة الذاتية وبدايات هشام الكروج :

    ولد هشام الكروج بمدينة بركان المغربية بتاريخ 14 شتنبر من سنة 1974 ,وكأي طفل كانت كرة القدم هي أول رياضة يمارسها في حياته قبل أن يجدبه سحر أم الرياضات التي لم يبدأ مزاولتها بشكل جدي إلا في سن 15 , سنة 1992 تم إختياره من طرف الجامعة الملكية المغربية لتمثيل المغرب في بطولة العالم للشباب في العاصمة الكورية سيول حث إستطاع حصد الميدالية البرونزية (النحاسية) .
    بدأ هشام الكروج يعرف على المستوى العالمي سنة 1994 في ملتقى نيزا(فرنسا) بعد تحقيقه لتوقيت 3.33.61 (سباق 1500م) حيث إحتل المركز الخامس في التصنيف العالمي لأحسن التواقيت المسجلة في تلك السنة (المركز الأول ان من نصيب العداء الجزائري نور الدين المورسلي 3.30.61  ..
    سنة 1995 كانت إنطلاقة هشام الكروج نحو منصات التويج حيث توج بطلا للعالم في مسافة 1500م (داخل القاعة) وفي صيف نفس السنة إستطاع الفوز بالميدالية الفضية لنفس المسافة (في الهواء الطلق) في بطولة كوتيبورغ (السويد) بتوقيت 3.35.28, (المركز الأول كان للعداء الجزائري الرائع نور الدين المورسلي), كما حقق هشام الكروج ثالث أحسن توقيت في تلك السنة 3.31.16 , بملتقي كولونيا (ألمانيا)  ومن هنا كانت القفزة نحو كتابة إسمه بحروف من ذهب في عالم ألعاب القوى .

    – إنجازات وألقاب هشام الكروج

     سباقات 1500 متر:
    1995: أحرزالكروج بطولةWorld Championship Indoor فى 11 مارس فى برشلونه بعد 3:44:54 .
    ايضا أحرز البطل المغربى فضية المركز الثانى فى بطولة العالم فى 13أغسطس بعد 3:35:28.

    1996: حصل على المركز الثانى عشر فى دورة الألعاب الأوليمبيه 1996 فى 3 أغسطس ب 3:40:75 .

    1997: فاز ببطولة جراند بريكس Grand Prix فى 2 فبراير بعد 3: 31:18 .

    أيضا حصل على بطولة العالم فى 6 أغسطس من نفس العام و المقامه بأثينا بعد 3:35:83.

    1998: حصوله على بطولة Grand Prix ،التى أقيمت بروما فى 14 يوليو بعد 3:26:00.

    1999: بطولة العالم مره أخرى بعد 3:27:65 .

    2000: حصل على الميداليه الفضيهإبعد حراز المركز الثانى فى دورة الألعاب الأوليمبيه بسيدنى فى 29 سبتمبر بعد 3:30:68 .

    2001: فوزه بلقب بطل العالم فى 5 أغسطس بتحقيقه 3: 30:68.

    2003: حصوله مره أخرى على بطولة العالم بباريس فى 27 يوليو بعد 3:31:77.

    2004: حصوله على الميداليه الذهبيه ليفوز بدورة الألعاب الأوليمبيه 2004 بأثينا فى 24 أغسطس بعد 3:34:18.

    مسابقات الميل:

    1997: حصوله على بطولة Grand Prix بروما فى 12 فبراير بعد 3:48:45.

    1999: حصوله أيضا على بطوله Grand Prix بروما فى 4 يوليو بعد 3:43:13.

    مسابقات 2000 متر:

    1999: حصوله على بطولة Grand Prix ببرلين فى 7 سبتمبر بعد 4:44:79.

    مسابقات 3000 متر:

    2001: حصوله على بطولة العالم فى 11 مارس بعد 7:37:74.

    مسابقات 5000 متر:

    2003: حصوله على المركز الثانى ببطولة العالم بباريس ، 31 أغسطس محرزا الفضيه بعد 12:52:83.

    2004: فوزه بدورة الألعاب الأوليمبيه بأثينا فى 28 أغسطس بعد13:14:9
    جوائز وألقاب وأوسمة أخرى :

    كما تمكن من الحصول على  جائزة الاعمال الإنسانيه من المنظمه الدوليه لإتحادات ألعاب (IAAF) القوى عام 1996، كما عين سفير للامم المتحده للنوايا الحسنه فى أفريقيا. و فى عامى 2001 و 2002 حصل الكروج على لقب رياضى العام من ال(IAAF) بعد فوزه بعشرين سباق متتالى. كما اختير فى العام 2002 هو و العداءه البريطانيه باولا رادكليفس كأفضل رياضيين فى مجلة تراك اند فيلد نيوز.
    و فى عام 2003 تربع الكروج على عرش رياضى العالم و اختير عضواً فى الأتحاد العالمى لألعاب القوى. و فى السابع من سبتمبر عام 2004 قلده الملك محمد السادس، ملك المغرب، بلقب “كوردون دى كوماندير” أو “وسام الفارس”. كما توجه أمير إسبانيا بجائزة princepe de  asturias للرياضة سنة 2004 .

    اعتزال «الكروج» أعظم عداء في تاريخ سباقات «الميل»

    بعد تاريخ مشرف رفع اسم المملكة المغربية في سماء الرياضة العالمية, وشرف الامة العربية بانجازات تاريخية غير مسبوقة، اعلن البطل العربي العداء العالمي هشام الكروج البطل الاولمبي لسباقي خمسة الاف و1500 متر اعتزاله منافسات العاب القوى أول من أمس الاثنين.

    وقال الكروج وهو يبكي خلال مؤتمر صحافي: لقد اعتزلت منافسات العاب القوى، معربا في الوقت نفسه عن آماله في ان تواصل السلطات المغربية والعداءون المغاربة عملهم لكي تستمر العاب القوى في المغرب قوية.
    ويعد البطل الفذ هشام الكروج (31 عاما) الذي يعد اعظم عداء في تاريخ سباقات 1500 متر بمثابة قصة قصيرة ضمن مجموعة القصص الطويلة التي تسجل وتكتب النجاح المغربي في مسابقات ألعاب القوى العالمية، والتي تقترب من نصف قرن، وتحديدا في دورة الألعاب الأولمبية بروما في عام 1960, حيث لمع العداء المغربي عبد السلام الراضي الذي حقق الميدالية الفضية في سباق الماراثون.
    كما يشير موقع “إسلام أون لاين” على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، ومثل توقف الراضي عن خوض المنافسات توقفا مؤقتا لإنجازات ألعاب القوى المغربية قرابة عقد السبعينات؛ حيث لم تحرز منذ ذلك الوقت إنجازا يقارب ما حققه الراضي، حتى بداية الثمانينات التي أذنت بظهور العداء الشهير سعيد عويطة الذي هيمن على سباقات المسافات المتوسطة في ألعاب القوى العالمية لعدة سنوات.
    وفاز “سعيد عويطة في أولمبياد لوس أنجلوس 1984 بذهبية سباق 5 آلاف متر، وتبعته العداءة نوال المتوكل بذهبية أخرى في سباق 400 متر حواجز لتصبح أول عداءة عربية تحقق هذا الإنجاز العالمي.
    وفي “أولمبياد سول 1988 عاد المغرب للصدارة مرة أخرى بفوز إبراهيم بوطيّب بذهبية سباق 10 آلاف متر، واكتفى عويطة في تلك الأولمبياد بالميدالية البرونزية في سباق 800 متر.
    أما في أولمبياد برشلونة 1992 فقد فاز خالد السكاح بذهبية سباق 10 آلاف متر، كما حقق رشيد البصير فضية سباق 1500 متر.
    وعادت ألعاب القوى المغربية بقوة في أولمبياد سيدني 2000 لتحرز 4 ميداليات: فضية لهشام الكروج في سباق 1500 متر، و3 برونزيات لكل من علي الزين في سباق 3 آلاف متر حواجز، وإبراهيم لحلافي في سباق 5 آلاف متر، ونزهة بيدوان في سباق 400 متر حواجز.
    إضافة إلى تلك الأسماء المغربية البارزة في ساحة ألعاب القوى العالمية مثل الراضي وعويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج.. هناك أسماء أخرى كثيرة حققت إنجازات وألقابا رغم عدم فوزها بالذهب الأولمبي أو العالمي من أمثال علي الزين وإبراهيم الحلافي.

    دبلوماسية ألعاب القوى

    والتاريخ والواقع يشيران إلى أن ألعاب القوى المغربية لم تكن مجرد رياضة وفقط تدر على المملكة الميداليات والشهرة العالمية؛ بل أصبحت وسيلة لتقديم واجهة متألقة للمغرب في المحافل الدولية، مثلما حدث أثناء منح ولي العهد الأسباني الأمير “فليبي دي بوربون” الكروج جائزة أمير أستورياس عام 2004، وتعد أرفع الأوسمة الرياضية بأسبانيا.
    وجاء توقيت الجائزة في وقت كانت العلاقات المغربية الإسبانية تعاني من توترات مستمرة. وحين حصل الكروج على الجائزة تحدثت الصحف الأسبانية عن ان الجائزة “كانت في وجوهها الآخر التفاتة من الدبلوماسية الأسبانية نحو المغرب لتجاوز التوترات في علاقتهما.
    حظوظ متفاوتة
    ورغم الشهرة التي حازها الكثيرون من العدائين المغاربة، فإن 3 أسماء كانت هي الأبرز هي: نوال المتوكل، وسعيد عويطة الملقب بـ”صاحب بحر الألقاب، وهشام الكروج الذي حقق إنجازا تاريخيا بالجمع بين ميداليتين ذهبيتين في دورة أثينا.
    كما أن مصير كل واحد من الثلاثة كان مختلفا عن الآخر؛ فعويطة ساد الجفاء بينه وبين المسؤولين المغاربة بعد اعتزاله؛ حيث اضطر للرحيل من الغرب ليستقر به الحال في أستراليا بعد خسارته في الانتخابات البرلمانية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.
    أما نوال المتوكل فقد عينت فيما بعد كاتبة دولة (وزيرة) في شؤون الرياضة، وترأس حاليا لجنة التفتيش باللجنة الأولمبية الدولية لاختيار المدينة المرشحة لاحتضان دورة الألعاب الأولمبية 2012.
    فيما بدأت أسهم الكروج تتصاعد سياسيا بمجرد اعلان نيته الاعتزال في مارس الماضي, ويتوقع له المراقبون منصبا سياسيا رفيعا.
    والكروج يعد نموذجا رفيع المستوى للرياضي البطل الذي تصيبه الانجازات والميداليات والارقام القياسية بالتواضع.. بيد أن اهم وأخطر وأكثر ما يميزه هو تصريحاته للصحافة..
    فعندما تم توجيه سؤال: كلاسيكي: له يتعلق بالنصيحة التي يوجهها للرياضيين الشبان , قال دون تردد “الوثوق إلى النصر هدف نبيل، لكن حب الوطن ضروري لأنك كرياضي ينتهي بك المطاف لتصبح سفير بلدك. أسرتك، أصدقاؤك و عائلتك يتمنون و يتوقعون منك الكثير.
    الانتصار يعيد الكثير من الحب لكل من يعقدون علينا الآمال. حبك لوطنك قد يكون محفزا كبيرا أكثر مما تتصور. هذه هي رسالتي للرياضيين الشباب: أحبب الرياضة وأحبب بلدك.

    – أشياء جد خاصة عن هشام الكروج: الأولمبياد والزوجة وصافي الثروة …

    هشام الكروج عداء مشهور من المغرب. يُعتقد أنه آس عداء المسافات المتوسطة وعداء المسافات الطويلة.
    بالإضافة إلى ذلك ، فهو أول رياضي يحمل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 متر في الهواء الطلق وداخل المباني. علاوة على ذلك ، فهو بطل العالم أربع مرات وحاصل على ميدالية ذهبية أولمبية مرتين.

    إلى جانب ذلك ، يمتلك هشام أيضًا سبعة من أصل عشرة أسرع أشواط في سجلات الأميال. علاوة على ذلك ، فقد استحوذ على العالم عندما حقق لقب 5000 متر و 1500 متر في نفس الحدث الأولمبي.

    نتيجة لذلك ، تم إدخال العداء في قاعة مشاهير الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF)

    – هشام الكروج| الحياة المبكرة والعائلة

    ولد هشام في 14 سبتمبر 1974 في بركان الشرقية. ويطلق عليه أيضًا لقبه هشام الكروج أو ملك الميل.

    هو واحد من سبعة أبناء لوالديه. اعتادت عائلة هشام امتلاك مطعم صغير في المغرب.
    بالإضافة إلى ذلك ، أحضر هشام الخبز من مخبز كان على بعد ميل واحد من مطعم عائلته.
    اعتاد شقيقه على تشجيعه عندما ركض مسافة ميل إلى المخبز وعاد إلى المطعم.
    علاوة على ذلك ، على الرغم من شعبيته الحالية ، لم يتم الكشف عن أي معلومات تتعلق بأسرته للجمهور.

    – هشام يتنافس في سن المراهقة :

    من ناحية أخرى ، أحب هشام لعب كرة القدم. كان حارس مرمى فريق كرة القدم المحلي في مسقط رأسه.
    ومع ذلك ، توقف هشام عن لعب كرة القدم عندما كانت والدته غير قادرة على غسل ملابسه الموحلة كل يوم. لذلك ، طُلب منه عدم لعب كرة القدم والمساعدة في الأعمال المنزلية الأخرى بدلاً من ذلك.
    وهكذا ، لتوجيه طاقته الديناميكية ، بدأ هشام الكروج في الجري. حتى أنه احتل المركز الثاني خلال سباق اختراق الضاحية عندما كان عمره 14 عامًا.
    وبالتالي ، فاز هشام بالبطولة الوطنية عبر الضاحية بعد عام.
    ناهيك عن انضمام كروج إلى مركز التدريب الوطني ضد رغبة والديه وتدريبه كعداء.
    ومن ثم ، فقد وعد نفسه بأنه لا يمكنه تحمل الخسارة لأنه كان عليه أن يثبت لعائلته أنه اتخذ القرار الصحيح.

    وفقًا لعلم التنجيم ، فإن برج هشام هو برج العذراء. الأفراد مع برج العذراء كعلامة زودياك الخاصة بهم ينتبهون إلى التفاصيل الصغيرة ولديهم إحساس بالإنسانية.
    علاوة على ذلك ، من المعروف أن هشام يقترب من الحياة وكأنه لا توجد فرصة ثانية.من ناحية أخرى ، غالبًا ما يُساء فهم قدرته على التعبير عن شعوره.
    أما عن جنسيته ، فالفائز الأولمبي مغربي.

    – الحياة الشخصية: الزوجة والأطفال :

    هشام حاليا متزوج سعيد. بدأت بوادر الزواج مع عروسه الجميلة نجوى لهبيل، عندما كانت تحضر لجامعة الأخوين حيث بدأت علاقتهما

    هشام حريص كذلك للغاية على السماح لمعلومات عائلته بالخروج.
    وبالمثل ، أنعم الثنائي بطفلة بعد فوز هاشم في بطولة العالم لمسافة 1500 متر.

    هشام وزوجته نجوى :

    أنجبت زوجة هاشم الطفل في مستشفى خاص في ضواحي الرباط. تم تعميد الطفل في 4 يونيو 2004 في الرباط.

    ناهيك عن الكروج إنسان بسيط ويحب الاستمتاع بأسلوب حياته الخاص. على الرغم من امتلاكه لشقة واسعة وفيلا ، فقد أحب قضاء الوقت في شقة من غرفة واحدة.

    – بعد التقاعد :

    علاوة على ذلك ، بعد تقاعده ، أدى هشام دور سفير اليونيسف للنوايا الحسنة. بالإضافة إلى ذلك ، كان عضوًا في IOCAC (اللجنة الأولمبية الدولية للرياضيين) من 2004 إلى 2012.
    إلى جانب ذلك ، هشام الكروج هو أيضًا سفير السلام والرياضة ، وهي منظمة دولية مقرها موناكو.
    علاوة على ذلك ، يقضي وقته أيضًا في نادي الأبطال من أجل السلام. إنها لجنة مليئة بـ 54 رياضيًا مشهورًا.

    هشام الكروج|حياة مهنية

    استوحى هشام إلهامه من سعيد عويطة ، مواطنه الذي فاز بالميدالية الذهبية في سباق 5000 متر في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984. ألهم هشام كرياضي ، وبدأ الركض في سن المراهقة.

    بعد فترة وجيزة ، دخل هشام في بطولة العالم للناشئين عام 1992 في سيول وهو في سن الثامنة عشرة. احتل المركز الثالث في سباق 5000 متر خلال الحدث ، خلف إسماعيل كيروي و هايلي جيبريسيلاسي .
    بالإضافة إلى ذلك ، احتل هشام الكروج المركز الثاني في بطولة العالم للناشئين في اختراق الضاحية.
    ثمهشام يلاحق نور الدين مرسيلي من الجزائر. كان مورسيلي أفضل عداء للمسافات المتوسطة في العالم ، ويتطلع هشام إليه كمنافس رئيسي.
    خلال سباق 1500 متر في أولمبياد الهواء الطلق 1995 ، احتل هشام المركز الثاني بعد مورسيلي.
    علاوة على ذلك ، أدار هشام أحد أكثر السباقات إثارة في حياته المهنية في أولمبياد 1996 في أتلانتا ، جورجيا

    هشام يحتفل بفوزه 5000 متر في الأولمبياد.
    خلال سباق 1500 متر ، فقد هشام الصدارة أمام مورسيلي بعد تعثره على قدمي منافسه. نتيجة لذلك ، سقط على بعد 400 متر فقط من خط النهاية.
    دمر هشام الكروج لكنه عاد إلى المضمار وانتهى في المركز الأخير. علاوة على ذلك ، بعد السباق ، كان يبكي بلا حسيب ولا رقيب وهو في طريق عودته إلى نفق الملعب.
    لذلك اتصل به ملك المغرب الحسن الثاني وقال: لا تبكي؛ انت بطل في عيون الشعب المغربي.
    رغم الحادث المؤسف ، لم يفقد هشام الأمل وكرس نفسه للفوز على مورسيلي.
    أخيرًا ، في نفس العام ، أمسك مورسيلي وفاز في نهائي سباق الجائزة الكبرى في ميلانو بإيطاليا

    – ملك الميل :

    بعد فوزه على هشام ، لم يتوقف وتقدم أكثر. علاوة على ذلك ، فقد خسر سباقًا واحدًا فقط في عام 1997.
    إلى جانب ذلك ، سجل هشام رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق 1500 متر داخلي (3 دقائق و 48 ثانية) وميل داخلي (3 دقائق و 48.45 ثانية).
    علاوة على ذلك ، واصل خطه القياسي في عام 1999 من خلال تسجيل رقم قياسي عالمي في الميل في وقت 3 دقائق و 43.13 ثانية.

    أين لعب بن روثليسبيرجر كرة القدم الجامعية

    بالإضافة إلى ذلك ، فاز أيضًا بسباق 1500 متر خلال بطولة العالم في الهواء الطلق.
    علاوة على ذلك ، فاز هشام الكروج بميدالية فضية في سباق 1500 متر في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2000 التي أقيمت في سيدني. كما فاز ببطولة العالم في عامي 2001 و 2003.

    وأضاف المغربي ذهبية ثانية إلى رصيده بعد فوزه في سباق 5000 متر.تسابق كروج ، في مسيرته الاحترافية التي استمرت عقدًا من الزمن ، في 86 نهائيًا في 1500 متر ومايل.
    من بين هذه السباقات ، فاز بـ 83 ، كلاهما كانا خسارة مؤسفة في الألعاب الأولمبية.

    – الجوائز :

    حصل هشام على جائزة الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى للجهود الإنسانية في عام 1996. علاوة على ذلك ، حصل على جائزة أفضل رياضي في العالم من الاتحاد الدولي لألعاب القوى في 2001 و 2002 و 2003.
    إلى جانب ذلك ، فاز أيضًا بجائزة الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذهبية عن مسيرته التي لم يهزم فيها لأكثر من 20 سباقًا. هشام هو أول رياضي يفوز بالجائزة في ثلاث سنوات متتالية.
    علاوة على ذلك ، حصل هشام على لقب سباقات المضمار والميدان كأفضل رياضي في العام 2002. كما تم انتخابه كعضو في لجنة لاعبي الاتحاد الدولي لألعاب القوى في عام 2004.

    علاوة على ذلك ، وبصرف النظر عن الجوائز ، فاز هشام الكروج بحصة من الجائزة الكبرى البالغة 50 كيلوجرامًا من الذهب بقيمة مليون دولار. إيل هو الرياضي الوحيد الذي فاز باللقب ثلاث مرات متتالية.

    إنجازات :

    هشام الكروج سجل رقماً قياسياً عالمياً جديداً في الميل عام 1999. حطم الرقم القياسي السابق الذي سجله مرسيلي بزمن قدره 3: 43.13.
    بالإضافة إلى ذلك ، سجل هشام رقما قياسيا عالميا جديدا في برلين في 4: 44.79 في سباق 2000 متر. حطم الحاصل على الميدالية الأولمبية الرقم القياسي السابق بأكثر من ثلاث ثوان.
    علاوة على ذلك ، فقد أجرى أيضًا ثاني أسرع سباق 3000 متر ، والذي أقيم في بروكسل.

    – هشام الكروج|العمر والطول والوزن

    اعتبارًا من عام 2021 ، أصبح هشام يبلغ من العمر 46 عامًا. على الرغم من عمره ، يمكنه الحفاظ على لياقته البدنية وصحته.
    بالإضافة إلى ذلك ، يتبع نظامًا غذائيًا وروتينًا مشابهًا في حياته اليومية.
    يقف على ارتفاع مذهل يبلغ 5 أقدام و 9 بوصات ويزن حوالي 56 كجم. قوامه البدني ضعيف بسبب مسيرته كعداء تنافسي.

    – هشام الكروج|صافي القيمة

    هشام من أغنى الرياضيين في المغرب. لقد جمع ثروة هائلة من أيامه كرياضي وعداء.
    ومع ذلك ، على الرغم من شعبيته وثروته ، فإنه يفضل أسلوب الحياة المتواضع والمباشر. يحب هشام قضاء الوقت مع عائلته وأصدقائه.
    تقدر ثروته الصافية الحالية بنحو 10 ملايين دولار.

    هشام الكروج|وسائل التواصل الاجتماعي

    يُعرف هشام بشخصيته الخجولة وطبيعته الخاصة. ومع ذلك ، لا يزال نشطًا على منصات التواصل الاجتماعي مثل انستغرام و تويتر .
    يمكنك اللحاق به على هذه المنصات ينشر صورًا لحياته المهنية والشخصية. لقد جمع أكثر من 10 آلاف متابع على تويتر تحت اسم المستخدم هشام الكروج هشام الگروج.
    وبالمثل ، فإن وجوده على Instagram ملحوظ أيضًا.
    يمكنك البقاء على اطلاع بآخر تحديثات حياته ومتابعته تحت اسم المستخدمelguerroujhicham. لديه أكثر من 23 ألف متابع على المنصة المعنية ..

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون ينتقدون ارتفاع أسعار الخدمات السياحية الوزيرة عمور: الأمر خاضع للعرض والطلب

    انتقد مستشارون ارتفاع التكلفة في الخدمات السياحية في المغرب؛ وهذا الوضع، بحسبهم، دفع سياحا مغاربة إلى قضاء العطلة الصيفية خارج المغرب في مدن إسبانية أو السفر إلى تركيا بسبب انخفاض التكلفة والجودة التي تتمتع بها الخدمات السياحية هناك.

    وفي هذا الإطار، ساءل فريق الاتحاد المغربي للشغل، بمجلس المستشارين، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، عن الأماكن المناسبة لقضاء العطلة الصيفية بالنسبة للأسر المغربية ذات الدخل المحدود.

    وأضاف، أن الموظفات والموظفين بالإدارة التي لا تتوفر على مؤسسات للأعمال الاجتماعية، عاجزون على ذلك بالنظر للتكلفة الباهظة وفي غياب البنية التحتية مؤهلة لاستقطاب الأسر التي تتعدى أربعة وخمسة أفراد.

    وذكر الفريق أن أسعار المبيت في الفنادق المصنفة تتعدى ألف درهم للشخص الوحيد، كما أن الأسعار التي تقترحها المطاعم جد خيالية، وأشارت مستشارة من الفريق ذاته، إلى الجدل الذي خلفه منشور على وسائط التواصل الاجتماعي يوثق لسعر بيضة مقلية يقدر بـ16 درهم في أحد المطاعم.

    وشددت على أن عددا كبيرا من السياح المغاربة يفضلون السياحة الخارجية، لأنها أقل تكلفة وذات جودة على مستوى الخدمات.

    وفي تعقيب فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قالت المسؤولة الحكومية بأن أثمنة الخدمات السياحية ترتبط بالعرض والطلب، مبرزة أن الوزارة تتواصل باستمرار مع المهنيين لتخفيض هذه الأثمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين 33 مهاجرا بالحبس 11 شهرا في أولى الأحكام على خلفية مأساة سياج مليلية

    أصدرت المحكمة الابتدائية بالناظور، الثلاثاء، أولى أحكامها على مجموعة من المهاجرين الذين اعتقلوا على خلفية مأساة سياج مليلية في 24 يونيو الماضي.

    وقضت المحكمة الابتدائية بالناظور، بالحبس النافذ 11 شهرا، في حق أول مجموعة من المتابعين على خلفية هذه الأحداث، والتي تضم 33 مهاجرا.

    وفي أول تعليق على الحكم، اعتبر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالناظور، والذي تابع الملف عن قرب، أن “الحكم الصادر قاس جدا في حق طالبي لجوء لم يكونوا يبحثوا سوى عن حماية”.

    وواجه هؤلاء المهاجرون تُهمَ “تنظيم وتسهيل خروج أشخاص خارج التراب الوطني بطريقة غير قانونية، والدخول إلى المغرب بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم وممارسة العنف في حقهم، وكذا إهانة رجال القوة العمومية والعنف في حقهم والعصيان أكثر من شخصي والتجمهر المسلح في الطريق العمومية…”.

    وعلى خلفية ذات الأحداث، ينتظر أن تشهد محكمة الاستئناف بالناظور،  جلسة محاكمة 28 مهاجرا، أغلبهم يتحدرون من السودان،في 27 يوليوز الجاري، يتابعون بجنايات “تنظيم وتسهيل خروج أشخاص أجانب من التراب الوطني بصفة سرية واعتيادية والانضمام إلى عصابة واتفاق وجد بهدف ارتكاب الأفعال المذكورة، والدخول إلى التراب الوطني بطريقة غير قانونية، والإقامة غير الشرعية، واستعمال العنف ضد رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بعملهم مع سبق الإصرار، والتعييب العمدي لشيء مخصص للمنفعة العامة، والعصيان، والتجمهر المسلح”.

    كما يتابع آخرون من المجموعة نفسها إلى جانب التهم سالفة الذكر، بـ”إضرام النار عمدا في الملك الغابوي، واحتجاز شخص والقبض عليه وحبسه وحجزه دون أمر من السلطات المختصة وفي غير الحالات التي يجيز فيها القانون أو يوجب ضبط الأشخاص، والضرب والجرح العمديين بواسطة السلاح، واستعمال العنف ضد رجال القوة العمومية أثناء قيامهم بعملهم مع سبق الإصرار”.

    يشار إلى أنه في 24 يونيو الماضي، حاول حوالي ألفي مهاجر، اقتحام سياج مليلية المحتلة، وتمكن 133 فقط من العبور نحو الضفة الأخرى، فيما خلفت هذه المحاولة وفاة 23 من المقتحمين، وفق آخر حصيلة للسلطات المحلية بالناظور، ومئات الجرحى في صفوف القوات العمومية المغربية والمهاجرين.

    إقرأ الخبر من مصدره