Étiquette : مناخ

  • جهة العيون تستعد لاستقبال مشاريع ضخمة لمستثمرين أجانب ضمنهم إسبان

    تضع شركاتٌ وصناديق استثمارية عالمية آخر اللمسات، لكي تُطلق مشاريع ضخمة بجهة العيون، بعدما اقتنعت بكل الفرص التي ستُنجح خطوتها هذه، إذ تسعى إلى أن تبدأ قبل متم السنة الجارية.

    وخرج وفد من رجال الأعمال الإسبان، زار جهة العيون الأسبوع الجاري، مقتنعا بضرورة الاستثمار عما قريب، كما أكد على ذلك محمد جعيفر، مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة العيون الساقية الحمراء.

    وشدد جعيفر، في تصريح لموقع “إس إن إر تي نيوز” الذي أورد الخبر، على أن هناك زخما كبيرا في ما يتعلق بزيارات الوفود الأجنبية إلى الجهات الجنوبية، مضيفا أن الوفد الإسباني الذي انبهر بمؤهلات الجهة ضمّ مستثمرين عالميين يمثلون القطاع الخاص في مجالات الطاقة والطيران والفلاحة والصناعات الغذائية والطب.

    وأبرز أن هؤلاء لم يأتوا إلى الجهة بهدف الاطلاع فقط، بل بعد قناعة دفعتهم إلى اتخاذ قرار الاستثمار، وبالتالي هدفت الزيارة إلى إجراء دراسات تفصيلية ودقيقة حول عوامل نجاحهم قبل توطين وتنزيل مشاريعهم.

    ووقف المستثمرون على كل ما يتعلق بالكلفة ومسارات الإنتاج والتسويق والعلاقات الثنائية مع الشركاء المحليين.

    وقال جعيفر “لقد وصلنا إلى مستوى متقدم من التباحث والمشاورات، لتنزيل مشاريعهم، انطلاقا من العرض المجالي والترابي للجهة، وقوتها التنافسية”.

    وأضاف “وقفوا على البنيات التحتية، ونتحدث هنا عن الطريق السريع تنزيت الداخلة، المناطق الصناعية، ميناء العيون، وكلية الطب، والمركز الاستشفائي الجامعي ومركز البحث العلمي، وغيرها من البنيات والوسائل اللوجستيكية المتوفرة”.

    وشدد على أن الوفد الإسباني اندهش بما وقف عليه، وتمت مباشرة دراسات مفصلة لتنزيل المشاريع، بعدما اقتنعوا بالقوة التنافسية في ظل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، إلى جانب مناخ الأعمال المحفز للاستثمار الأجنبي والمنطلق من الاستقرار والأمن الموجودين.

    وأشار إلى أن مجالات اشتغالهم منسجمة مع توجهات ميثاق الاستثمار، لأنها قطاعات مستقبلية واعدة مدرة للثروة، ومحققة للأمن الطاقي والغذائي، لذلك وقفوا على توجهاته وتحفيزاته.

    يشار إلى أن وفدا من المستثمرين ورجال الأعمال الإسبان زار مدينة الداخلة، حيث اطلع على البنيات التحتية التي توفرها المدينة. ويتوزع اهتمام المستثمرين الإسبان بين قطاعات الفلاحة والصيد البحري، وأبدى بعضهم اهتمامه بإنشاء معمل للطماطم المعلبة قصد تصديرها إلى إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي : المشاركة الملكية في القمة العربية بالجزائر تبقى ممكنة

    هبة بريس _ الرباط

    تحضر الجزائر للقمة العربية المقبلة حيث وجهت الدعوة وهي الدعوة التي باينت بخصوصها الاراء والتقديرات .

    ولم تؤكد الرباط مشاركتها في القمة بشكل صريح، غير ان مصادر أوضحت ، أن المغرب يتجه نحو المشاركة في القمة.

    وحول الملف قال رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية، محمد بودن، إن المملكة المغربية تقوم بدراسة الدعوة الجزائرية ومضمونها والتعامل مع مختلف أبعاد الموقف وتفاصيل الأحداث الرسمية في القمة العربية.

    وأضاف أن المشاركة الملكية في القمة العربية المقبلة بالجزائر تبقى ممكنة في ظل طموح الدول العربية الوازنة لبعث روح جديدة في العمل العربي المشترك.

    ولفت إلى أنه حال قرر المغرب المشاركة فإنها تكون منسجمة مع سياسة “اليد الممدودة” تجاه الجزائر والتي تمسك بها الملك محمد السادس بشجاعة، وسط مناخ من التلميحات السلبية في الجوار.

    ويرى أن هذه الخطوة تمثل حدثا تاريخيا وتطورا بارزا في البيئة الاستراتيجية للمشهدين العربي والمغاربي، بحكم أن اللقاءات رفيعة المستوى تسمح باتخاذ قرارات استراتيجية.

    وبحسب بودن فإن اتصالات مستمرة بين المملكة المغربية وشركائها في جامعة الدول العربية، حتى موعد القمة، خاصة بشأن تفاصيل متعلقة بالبيان الختامي، وخارطة المملكة المغربية، ومستوى استقبال الوفد المغربي، وموعد تناول الكلمة، والموقع في الصورة الرسمية، وقاعة المؤتمر ومختلف التدابير، والضمانات وصيغة مرور الطائرة في الأجواء الجزائرية، في ظل واقع العلاقات الثنائية بين البلدين.

    ويرى أن هذه التفاصيل سابقة الذكر تحدد مستوى التمثيل المغربي بالقمة، سواء كان على أعلى مستوى، أو على المستوى الوزاري، أو إيفاد شخصيات على مستوى آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب تحول إلى منصة حقيقية للتنمية ووجهة للمستثمرين الإسبان

    سلط لقاء، نظم أمس الثلاثاء بألميريا، الضوء على فرص الاستثمار التي يقدمها المغرب، البلد الذي نجح في أن يتحول إلى منصة حقيقية للتنمية في إفريقيا، وقوة إقليمية لا محيد عنها.

    وسجل المتدخلون، خلال هذا اللقاء الذي نظمه اتحاد رجال الأعمال في مقاطعة ألميريا (أسيمبال) وبنك (كايشا بانك) واتحاد المقاولين بالأندلس، بحضور ممثلين عن حوالي ستين مقاولة إسبانية، مناخ الأعمال “المفتوح والجذاب” للمملكة، مكانتها الجيوستراتيجية كبوابة نحو القارة الإفريقية، والمشاريع الهيكلية التي أطلقها المغرب في جميع المجالات.

    وبهذه المناسبة، سجل رئيس (أسيمبال)، خوسيه كانو غارسيا، “الدور الاستراتيجي للمغرب كبوابة الدخول إلى إفريقيا”.

    واعتبر أن المغرب “يتموقع كقوة صاعدة، بفضل التزامه بالبنية التحتية الحديثة والطاقة الخضراء ومخططات التسريع الصناعي، مع فرص استثمارية يجب على الشركات في ألميريا والأندلس الإطلاع عليها وانتهازها”.

    وقال إن “خبرات وتجارب وتكنولوجيات شركات ألميريا هي عناصر تنافسية من شأنها مساعدتها على التطور في المغرب كمنصة للتنمية في إفريقيا”. من جانبه، أشار المدير التجاري لبنك (كايشا بانك) بشرق الأندلس، أنخيل فرانسيسكو غارسيا ليشوغا، إلى الجاذبية التي يتمتع بها المغرب، الوجهة الثانية للصادرات الإسبانية خارج الاتحاد الأوروبي، في السوق الدولية.

    وأبرز في هذا الصدد أن (كايشا بانك) تتوفر على ثلاثة فروع في الدار البيضاء وطنجة وأكادير لمواكبة الشركات الإسبانية الراغبة في الاستقرار في المغرب.

    من جانبه، أشار مستشار الشؤون الاقتصادية في سفارة المغرب في إسبانيا، علي حاجي، إلى التطور الذي يشهده المغرب على جميع المستويات، والذي مكن من تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة من خلال ارتفاع مطرد في الناتج المحلي الإجمالي، وكذا تعزيز قدرته على أن يصبح قطبا للتقدم في المنطقة.

    وسجل المتحدث أنه بفضل سياسة طموحة وواقعية، أطلق المغرب مشاريع واسعة النطاق تتعلق على وجه الخصوص بإقامة البنى التحتية الرئيسية للنقل والمنصات اللوجستية وتنفيذ استراتيجيات صناعية وقطاعية طموحة، لاسيما في مجال الطيران وصناعة السيارات والنسيج والصناعات الغذائية والطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزولي: الميثاق الجديد للاستثمار ضروري للرفع من وتيرة نمو الاقتصاد

    هبة بريس _ الرباط

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع قانون إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، “ضروري للرفع من وتيرة نمو الاقتصاد الوطني”.

    وقال المسؤول الحكومي في كلمة له خلال اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، ع قد في إطار المناقشة العامة والتفصيلية لمواد النص السالف الذكر، إن الأمر يتعلق « بورش إصلاحي كبير نحمله جميعا، وبالتالي فهو موجه لكل المكونات الفاعلة في المجتمع ولايخضع لمنطق الأغلبية والمعارضة ».

    وأضاف الوزير في معرض تفاعله مع مداخلات النائبات والنواب البرلمانيين، أن العالم يمر بأزمات غير مسبوقة ويواجه أزمات كبيرة ويشهد منافسة شرسة بين الدول لاغتنام الفرص وجلب الاستثمار، مؤكدا أن الظرفية الراهنة « تفرض العمل بسرعة لتحقيق دينامية إيجابية تقوي مكانة المغرب من خلال مشروع قانون إطار واضح وشفاف يحدد التوجهات العامة لإصلاح سياسة الدولة بخصوص الاستثمار »، وفق ما دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأبرز في هذا الإطار، أن الحكومة قامت بصياغة هذا المشروع في إطار تشاركي والتقائي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية وتماشيا مع توصيات النموذج التنموي، لافتا إلى أن الهدف من هذا الإصلاح هو ملاءمة سياسة الدولة في مجال تنمية الاستثمار مع التحولات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية العميقة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وبخصوص الأهداف الأساسية للميثاق، أفاد الجزولي أنها تتمثل أساسا في عكس التوزيع الحالي بين الاستثمار العمومي والاستثمار الخاص في أفق 2035، و إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمار، وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، وكذا تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الاجنبية المباشرة.

    وسجل أن هذه الأهداف لا يمكن أن تتحقق « دون انخراط قوي وصادق للحكومة بكل قطاعاتها، وللبرلمان والسلطات والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص والقطاع البنكي وكل الفاعلين » وذلك من أجل جعل المغرب « بلدا للاستثمار بامتياز ».
    وتطرق المسؤول الحكومي في معرض كلمته، إلى أهم المستجدات التي جاء بها مشروع الميثاق الجديد للاستثمار، مبرزا أنه شامل وواضح وموجه لجميع المستثمرين بمختلف جنسياتهم (المغاربة المقيمين بالمغرب ومغاربة العالم والأجانب) وكيفما كان حجم استثمارهم.

    وأفاد أنه تم لأول مرة في الميثاق الجديد إشراك مستوى الجهة في المصادقة على الاتفاقيات، فضلا عن اشتماله على تدابير تحفيزية وغير مسبوقة تصل إلى 30 في المائة من الاستثمار الإجمالي، واقتراحه إطارا موحدا ومتماسكا يوجه الاستثمار نحو الأولويات الاستراتيجية للدولة.

    وأوضح الجزولي أن مشروع القانون الإطار هو النص القانوني المرجعي الذي يحدد التوجهات العامة والإصلاحات الأساسية لسياسة الدولة في مجال الاستثمار، وأن كل نصوصه التطبيقية ذات الصلة « ستحترم روحه ومقتضياته ».

    وأشار إلى أن النص يحيل على ثلاثة نصوص تشريعية أو تنظيمية تلتزم الحكومة بإصدارها حسب جدول زمني محدد لضمان تطبيق أحكامه

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية ما بين 2و 4 نونبر المقبل بمراكش

    الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية ما بين 2و 4 نونبر المقبل بمراكش

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 19:56

    الدار البيضاء – تحتضن مدينة مراكش في الفترة الممتدة ما بين 2و 4 نونبر المقبل الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية تحت شعار “معا من أجل تنمية مستدامة أقوى”.

    وأوضح بلاغ لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب، الجهة المنظمة لهذه لدورة هذه السنة، أن المؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية FCEM، يعد أكبر تجمع في العالم لصانعات القرار والرائدات النسائية العاملات في مختلف القطاعات.

    وواصل المصدر ذاته أن المؤتمر FCEM يجتمع سنويا في منطقة من العالم، وبالتالي تجمع تمثيليات الجمعيات أعضاء الشبكة من القارات الخمس.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه التظاهرة السنوية تجمع شخصيات من بينهم: الوزراء ورؤساء الجهات ورؤساء البلديات والمسؤولين المنتخبين وقادة المنظمات غير الحكومية والفاعلين الاقتصادين والمانحين ووكالات التعاون الإنمائية.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا المؤتمر العالمي يقدم لجميع المشاركين فرص أعمال وأخرى تتعلق بالتجارة والاستثمار.

    ويمتد هذا الحدث على مدى ثلاثة أيام ، ويقدم برنامجا يسمح بالتبادل والتواصل الفعال، حيث ستشكل الجلسات العامة وورشات الأعمال والمعارض مساحة تمكن من تقديم خدمات أو تقنيات أو معدات.

    باختصار، يضف البلاغ، فإن فتح باب للأسواق الدولية وتصدير الأعمال هو الهدف المعلن عنه لهذا المؤتمر عالي الجودة.

    وتستضيف AFEM، أن هذه النسخة 69 بعد الإصدار 61 في سنة 2013 رسمت أهدافا معلنة اجتماعية وسياسية واقتصادية. وتلتزم AFEM برؤية عالمية لعالمنا الجديد للمساهمة في الدبلوماسية الاقتصادية وكذلك في تنمية بلدنا، وبالتالي نقل صورة قوية وديناميكية لاقتصادنا.

    وحتى يومنا هذا ولمدة عقدين من الزمان، يضيف المصدر ذاته، تتابع جمعية النساء رئيسات المقاولات العالمية مهمتها الرئيسية المتمثلة في دعم وتعزيز مبادرة ريادة الأعمال في المغرب.

    وحسب البلاغ فإن موضوع هذه النسخة التاسعة والستين لمؤتمر FCEM لم يأت صدفة. ففي الواقع، يعلن بلدنا العديد من المشاريع الهيكلية ويعرض ويتبع سياسة فتح نسيجنا الصناعي والتي تتميز بشكل خاص بالرغبة في مضاعفة اتفاقيات التجارة الحرة من أجل ضمان تنوع العروض والأسواق.

    وحسب البلاغ، الأمر يتعلق بمقاربة يجب الترحيب بها في منظومة ريادة الأعمال من أجل مواصلة النمو في مناخ ما بعد كوفيد. ولذلك فالتحالفات ضرورية أكثر من أي وقت مضى حول المشاريع المربحة للجانبين. نحن AFEM، لدينا التزام ثابت بالمساهمة في هذا النمو المستدام والشامل.

    وتابع أنه يجب أن توضح مناقشات المؤتمر العالمي FCEM 2022 فوائد ممارسات الحكامة البيئية والاجتماعية للمنظمات الملتزمة بها وتأثيرها من حيث الأداء المالي والاجتماعي.

    كما سيتعين عليها أيضا تقديم الأدوات اللازمة لتقييم أو قياس جهود الاستدامة وتحليل احتمالات تجميع هذه التجارب الناجحة ودمج هذه الممارسات الجديدة ذات الكفاءة العالمية، لا سيما في البلدان الناشئة.

    إن النمو الذي تتطلع إليه كل دولة على أساس زيادة الرخاء السكاني لم يعد من الممكن تصوره أو إطالة أمده بدون رؤية مشتركة وكوكبية.

    كما “أن المراجعة الشاملة والعميقة لنماذج الاستهلاك لدينا وطرق الإنتاج والتراكم هي أساس اقتصاداتنا المستقبلية إذا أردنا التنمية المستدامة مع احترام الحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وخلص البلاغ إلى أنه “معا أقوى من أجل كوكب بمستقبل واعد”. نحن، FCEM، نتحرك بشكل استباقي من خلال إلزام أنفسنا بتأكيد نماذج النمو لدينا على أساس فكرة الاستدامة المستدامة: طموح وتحدي يجب علينا مواجهته معا. دعونا نلتقي بمستقبلنا. أكثر مسؤولية وأكثر التزاما، معا من أجل مصير مشترك لأرض مشتركة، لأجيالنا القادمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميثاق الجديد للاستثمار ضروري للرفع من وتيرة نمو الاقتصاد الوطني (السيد الجزولي)

    الميثاق الجديد للاستثمار ضروري للرفع من وتيرة نمو الاقتصاد الوطني (السيد الجزولي)

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 18:15

    الرباط – أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن مشروع قانون إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، “ضروري للرفع من وتيرة نمو الاقتصاد الوطني”.

    وقال المسؤول الحكومي في كلمة له خلال اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية، عُقد في إطار المناقشة العامة والتفصيلية لمواد النص السالف الذكر، إن الأمر يتعلق “بورش إصلاحي كبير نحمله جميعا، وبالتالي فهو موجه لكل المكونات الفاعلة في المجتمع ولايخضع لمنطق الأغلبية والمعارضة”.

    وأضاف الوزير في معرض تفاعله مع مداخلات النائبات والنواب البرلمانيين، أن العالم يمر بأزمات غير مسبوقة ويواجه أزمات كبيرة ويشهد منافسة شرسة بين الدول لاغتنام الفرص وجلب الاستثمار، مؤكدا أن الظرفية الراهنة “تفرض العمل بسرعة لتحقيق دينامية إيجابية تقوي مكانة المغرب من خلال مشروع قانون إطار واضح وشفاف يحدد التوجهات العامة لإصلاح سياسة الدولة بخصوص الاستثمار”، وفق ما دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأبرز في هذا الإطار، أن الحكومة قامت بصياغة هذا المشروع في إطار تشاركي والتقائي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية وتماشيا مع توصيات النموذج التنموي، لافتا إلى أن الهدف من هذا الإصلاح هو ملاءمة سياسة الدولة في مجال تنمية الاستثمار مع التحولات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية العميقة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وبخصوص الأهداف الأساسية للميثاق، أفاد السيد الجزولي أنها تتمثل أساسا في عكس التوزيع الحالي بين الاستثمار العمومي والاستثمار الخاص في أفق 2035، و إحداث مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمار، وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، وكذا تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية المملكة من أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الاجنبية المباشرة.

    وسجل أن هذه الأهداف لا يمكن أن تتحقق “دون انخراط قوي وصادق للحكومة بكل قطاعاتها، وللبرلمان والسلطات والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص والقطاع البنكي وكل الفاعلين” وذلك من أجل جعل المغرب “بلدا للاستثمار بامتياز”.

    وتطرق المسؤول الحكومي في معرض كلمته، إلى أهم المستجدات التي جاء بها مشروع الميثاق الجديد للاستثمار، مبرزا أنه شامل وواضح وموجه لجميع المستثمرين بمختلف جنسياتهم (المغاربة المقيمين بالمغرب ومغاربة العالم والأجانب) وكيفما كان حجم استثمارهم.

    وأفاد أنه تم لأول مرة في الميثاق الجديد إشراك مستوى الجهة في المصادقة على الاتفاقيات، فضلا عن اشتماله على تدابير تحفيزية وغير مسبوقة تصل إلى 30 في المائة من الاستثمار الإجمالي، واقتراحه إطارا موحدا ومتماسكا يوجه الاستثمار نحو الأولويات الاستراتيجية للدولة.

    وأوضح السيد الجزولي أن مشروع القانون الإطار هو النص القانوني المرجعي الذي يحدد التوجهات العامة والإصلاحات الأساسية لسياسة الدولة في مجال الاستثمار، وأن كل نصوصه التطبيقية ذات الصلة “ستحترم روحه ومقتضياته”.

    وأشار إلى أن النص يحيل على ثلاثة نصوص تشريعية أو تنظيمية تلتزم الحكومة بإصدارها حسب جدول زمني محدد لضمان تطبيق أحكامه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: العلاقات بين المغرب واسرائيل ستعطي دينامية كبيرة للمبادلات التجارية

    يمضي المغرب وإسرائيل في تعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية، إذ ازداد حجم المبادلات التجارية بين البلدين في السنوات الأخيرة بعد استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب. وبلغت خلال يوليوز الماضي لوحده 4.7 مليون دولار، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 213 في المائة مقارنة بيوليوز 2021، وفق ما أعلن معهد اتفاقات أبراهام للسلام.

    وكشف نفس التقرير، أن التجارة الثنائية بين البلدين ارتفعت في الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي إلى 24.3 مليون دولار؛ ما يشكل زيادة بنسبة 16 في المائة في التجارة مقارنة بالأشهر السبعة الأولى للعام 2021.

    ويرى جهاد أيت سوسان، الباحث الاقتصادي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، أنه بالرغم من “حداثة الاتفاقيات التجارية والاقتصادية التي وقعتها المملكة وإسرائيل في  السنة الجارية 2022، يمكن توقع بالفعل تضاعف المبادلات التجارية  السنوية من حوالي 120 مليون دولار إلى 500 مليون دولار سنويا، حسب تصريح وزيرة الاقتصاد الإسرائيلية عقب زيارتها للمملكة المغربية خلال فبراير الماضي”.

    واعتبر أيت سوسان، في تصريح للقناة الثانية، أن “التجارب الدولية تؤكد على أهمية تحديث العلاقات الدبلوماسية، والجيوسياسية، والأمنية، في تسهيل الصادرات والواردات والاستثمارات المباشرة ما بين الدول الموقعة، و هذا ما يفسر الاتفاقيات الأخيرة ما بين المغرب وإسرائيل في ميادين البحث العلمي والابتكار، والقطاع الرقمي، والصناعي، والفلاحي، والطاقي..

    وأوضح الباحث في الاقتصاد، أن “التحالف الأمني والعسكري ما بين الدول الباحثة عن تقوية وضعها الجيوسياسي، يبقى عاملا مؤثرا على العلاقات الاقتصادية والتجارية، ومن المرجح أن المغرب سيستفيد على المدى البعيد.

    وأبرز المصدر ذاته، أن “المغرب استطاع أن يغير من بنية صادراته من الإنتاج ضعيف القيمة المضافة؛ كالمواد الفلاحية والأولية، إلى الإنتاج عالية القيمة المضافة؛ كالمواد المصنعة وشبه مصنعة، بفضل تمركزه القوي في سلسلة الإنتاج العالمية لقطاع السيارات، الطائرات، وقريبا قطاع الطاقات المتجددة و الرقميات”.

    وأشار الباحث الاقتصادي، أنه “على الرغم من أن أغلبية صادرات المغرب الموجهة لإسرائيل عبارة عن مواد فلاحية، وغذائية و نسيجية، فإن التعاون الاقتصادي الذي نتج عن التعاون الأمني سيسمح للمملكة بتصدير المنتوجات الصناعية والتكنولوجية بأقل تكلفة إلى إسرائيل، التي هي في الحاجة إلى خفض تكاليف الإنتاج في مناخ اقتصادي وسياسي غير مستقر بسبب الأزمة الأوكرانية، وتصاعد هيمنة الصين والتضخم غير المسبوق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درداري لـ”تليكسبريس”: كل نقص قد يشوب البروتوكول في تقديم الدعوة للمغرب سيكون سببا لإلغاء مشاركته في قمة الجزائر

    قال أحمد درداري، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد الملك السعدي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، إن طرح مشاركة المغرب في قمة الجزائر لم تأت بمبادرة من البلد المنظم، وإنما بضغط من الدول العربية التي اشترطت حضور المغرب للموافقة على تنظيم القمة العربية في الجزائر، مما أسقط السلطات الجزائرية في موقف محرج لم يمنح لها الاختيار غير قبول حضور المملكة المغربية، إن هي أرادت تفادي سحب تنظيم القمة منها.

     وعليه، يضيف الدكتور احمد درداري في تصريح ل”تليكسبريس”، “أن القاعدة المعمول بها دبلوماسيا هي إرسال الجزائر لمبعوث خاص إلى المملكة المغربية والذي سيبين مستوى التعامل و مستوى قبول وترحيب الجزائر بحضور المغرب، ذلك أن العلاقات الثنائية والعلاقات الخاصة والمتميزة تظهرها طبيعة ومستوى المبعوث، الذي يسلم الدعوة لملوك ورؤساء الدول العربية”.

    ويؤكد المحلل السياسي ورئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات: أنه “من أخلاقيات الدبلوماسية معاملة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة، ولكون العلاقة بين المغرب والجزائر متوترة وأن المغرب عريق في الممارسة الدبلوماسية، فإن كل نقص أو تحفظ قد يشوب البروتوكول الرسمي في نوعية أو كيفية تقديم الدعوة للمملكة المغربية، سيكون سببا مباشرا لإلغاء مشاركة المغرب في القمة، الشيء الذي يتطلب التواصل بين سلطات البلدين على أعلى مستوى لوضع ترتيبات مضبوطة لضمان مشاركة المغرب في القمة من قبيل عدم حضور ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية، وعدم إظهار أية خريطة تبين بتر الصحراء المغربية من المغرب، والتدابير الأمنية لحماية البعثة المغربية منذ دخول الوفد الأراضي الجزائرية إلى حين مغادرتها، ومسألة إخراج القمة عن سياقها، أو التلميحات أو رفع شعار في وجه ممثلي المغرب بشكل رسمي، أو أية إهانة كيفما كانت”.

    وأضاف احمد درداري، الذي يشتغل أيضا منسقا لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية: ” أن إرسال الجزائر لوزير العدل إلى الرباط من أجل دعوة المغرب لحضور القمة العربية المقررة في أول نوفمبر بالجزائر، ليكون مؤشراً على تزايد فرص عقد القمة العربية في موعدها، وكان إرسال وزير الخارجية أو وزير الدولة أنسب، حتى تحمل الدعوة الجزائرية في طياتها احتمال تخفيف التوترات بين البلدين. والإعلان عن أن وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي سيزور الرباط، حاملاً دعوة رسمية لحضور القمة العربية المقرر عقدها مطلع نوفمبر 2022، في ظل وجود ملفات خلافية بينهما، وسط مخاوف من أن يؤثر غياب المغرب عن القمة على فرص عقدها يومي 1 و2 نوفمبر 2022 والتأكيد على عقد القمة في وقتها.”

    وأوضح المتحدث في التصريح نفسه أنه: “ورغم أن دعوة المغرب لحضور القمة العربية يحملها وزير سيادي، وأن مكانته لا تماثل إيفاد وزير الخارجية أو وزير دولة، لكنه يظل تمثيلاً سياديا، وهو نفسه الذي يحمل الدعوة للسعودية والأردن، وانقسمت الوفود إلى أربع مجموعات: الأولى تكلف بتقديم الدعوة لها وزير الخارجية رمطان لعمامرة مثل دولة مصر والفئة الثانية سيسلمها الدعوة وزير العدل كالسعودية والأردن والمغرب، والفئة الثالثة يسلمها الدعوة وزير التنمية المحلية الجزائري أو غيره من الوزراء، بينما الفئة الرابعة هي التي سيسلمها الدعوة وزير الداخلية كموريتانيا وتونس … وكل هذا سيدفع المغرب إلى تحديد مستوى تمثيل المملكة المغربية بعد التدقيق في حيثيات حضور الوفد المغربي، وما لم يتم الإخلال بالبروتوكول الرسمي لدعوة المغرب”.

    وأضاف الدكتور احمد درداري، أنه “أمام السلطات الجزائرية فرصا لرفع مستوى التمثيل المغربي الذي يحدده مستوى المبعوث، ومنه الرفع من مستوى البروتوكول وإظهار حسن النية في دعوة المغرب، وتوفير مناخ الأخوة لإنجاح القمة العربية والبداية باختيار مبعوث متميز للمملكة المغربية التي للجزائر معها خلافات، كما حدث في قمم سابقة كقمة دمشق وقمم ليبيا”.

    وعن مستقبل العلاقات بين البلدين بعد القمة العربية بالجزائر، قال احمد درداري: “بالنسبة لمستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر لما بعد القمة، فان الأمر يتوقف على مراجعة نقط الخلاف والملفات كملف الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وملف الصحراء المغربية، حيث إن المغرب اقترح حلاً يقوم على حكم ذاتي موسع، بينما الجزائر متمسكة بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية تحت يافطة تصفية الاستعمار”.

    موضحا في السياق نفسه: أنه “إذا ما استوعبت الجزائر أن العلاقات المغربية الأمريكية و الإماراتية والإسرائيلية … و اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء إضافة إلى إقامة المغرب للعلاقات مع تل أبيب في مجالات عسكرية وأمنية، أنه يتجاوز قدرتها، أي الجزائر، ولا يمكنها العودة إلى الوراء، وأن أمامها فرصا أقل مما سبق، قد تمكنها من تقليص مستوى الأزمة والصراعات والقضايا المعقدة التي ستزيد في تعميق الأزمة الداخلية والخارجية اللتين يؤدي ضريبتهما الشعب الجزائري، كحركة استقلال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر كمنظمة إرهابية، وأزمة تصدير الغاز إلى المغرب واسبانيا، وإغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية منذ 2021، ومواجهة قرارات الأمم المتحدة بشأن اللاجئين ورفض المبعوث الأممي لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالمخيمات بتندوف وداخل الجزائر”.

    وتوقف الدكتور درداري عند مبادرة يد المغرب الممدودة الى الجزائر قائلا إن: “المغرب إضافة إلى اليد الممدودة، فانه يدعو لأن تتجاوز القمة للحسابات الضيقة والالتزام بالمسؤولية، إضافة إلى حرص جلالة الملك محمد السادس على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء نفس جديد للعمل العربي المشترك”.

    وخلص المحلل السياسي إلى القول إن: “التسوية السلمية لنزاع الصحراء المغربية، هو الطريق الوحيد لإعادة العلاقات المغربية الجزائرية إلى طبيعتها، ونجاح القمة العربية سيكون مؤشرا على بداية الانفراج، إذا واصلت الدول العربية الدعم والوساطة الحكيمة والمتبصرة.”.

     وختم احمد درداري تصريحه بالقول: إن “العلاقات المغربية الجزائرية لا تتطلب الاندفاع الزائد أو البرودة، وإنما ممارسة العمل الدبلوماسي بمهنية وضوابط دقيقة، لأننا نتعامل مع دولة تربطنا بها نقط خلافية وعداء لا يمكن تخطيهما بسهولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون : الميثاق الجديد للاستثمار يستلزم مناقشة جادة

    هبة بريس _ الرباط

    أكد النواب البرلمانيون الممثلون لمختلف الهيئات السياسية بمجلس النواب أن مشروع قانون إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، يعد نصا مهيكلا لسياسة الدولة في هذا المجال، مما يستوجب مناقشة جادة ومستفيضة لمواده ومقتضياته.

    واعتبر هؤلاء البرلمانيون في اجتماع عقدته لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء وخصص للمناقشة العامة لمواد النص سالف الذكر، أن الغاية لا تكمن في الاصطفاف في الأغلبية أو الدفاع عن المعارضة، بل تكمن أساسا في إنتاج نص تشريعي ذي جودة عالية لما له من آثار إيجابية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وفي كلمة له في افتتاح أشغال هذا الاجتماع الذي حضره الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أكد رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية ، محمد شوكي، أن هذا النص يأتي في إطار استكمال الترسانة القانونية المتعلقة بالاستثمار الهادفة إلى تعزيز جاذبية المملكة بعد سلسلة من القوانين التشريعية التي عرفتها العشرية الأخيرة على غرار الجهوية المتقدمة والميثاق الوطني للاتمركز الإداري وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار وتبسيط المساطر الإدارية والإصلاح الضريبي.

    وأبرز أن هذا النص هو ثمرة للتوجيهات الملكية السامية بضرورة إعداد ميثاق استثمار جديد ومحفز، كما أنه تنزيل لالتزام الحكومة في برنامجها بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد وتعزيز دينامية الإصلاحات بغية جعل المغرب قطبا قاريا ودوليا.

    من جهته، سجل رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد غياث، أن ميثاق الاستثمار الساري المفعول منذ 26 سنة لم يعد قادرا على الاستجابة للتحديات الاقتصادية الجديدة ، مشيرا إلى أن النص الجديد، قيد المناقشة، يأتي في سياق ظرفية عالمية خاصة تتسم بالتقلب وبتداعيات أزمة كوفيد19 التي تسببت في ركود اقتصادي كبير وغير مسبوق أعقبته أزمة جديدة تمثلت في تصاعد مثير لأسعار المواد الأولية نتيجة ارتفاع الطلب عليها وتفاقمت خلال السنة الجارية بفعل ازدياد حدة الاضطرابات الجيوسياسية التي أذكتها الأزمة الروسية الأوكرانية.

    وأكد أن هذه الطرفية المتميزة بتعدد الأزمات في وقت زمني وجيز، يتعين أخذها في الحسبان، مبرزا أن مشروع القانون الإطار سيكون مرآة عاكسة لها مستقبلا بالشكل الذي يمنح الاقتصاد الوطني مناعة وقدرة على التأقلم مع التغيرات الوطنية والدولية.

    وقال السيد غياث إن مشروع القانون يأتي كذلك، في ظل مجموعة من الإصلاحات المهيكلة التي باشرها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في مجال الاستثمار وبالتالي سيكون بمثابة القاطرة التي ستقود الدينامية الاقتصادية الوطنية بسرعة أكبر لمواجهة التحولات الجارية على الصعيدين الوطني والدولي وبما يحقق الأهداف المرجوة منه في ظل الارادة القوية المعبر عنها من قبل جميع المتدخلين في مجال الاستثمار.

    بدوره، نوه رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، محمد التويزي، بالتجاوب السريع للحكومة مع توجيهات جلالة الملك المتضمنة في خطاب جلالته بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى برسم الولاية الحالية، مؤكدا أن الميثاق الجديد يشكل لحظة فاصلة للحاق بركب الدول المتقدمة.

    واعتبر أن الميثاق الجديد يجب أن يحدث قطيعة مع بعض الممارسات ويضع أسس الشفافية في مجال الاستثمار، داعيا في هذا السياق، إلى وقفة تأمل في تجربة ميثاق الاستثمار السابق للوقوف على النجاحات ومكامن الخلل التي اعترت هذه التجربة ولتبيان إلى أي حد نجحت الجهود التي بذلت في الرفع من مردودية الاستثمار وتأهيل المقاولة المغربية وتحسين مناخ الأعمال.

    وسجل أن عكس منحى المعادلة الحالية المتمثلة في هيمنة الاستثمار العمومي على الاستثمار الخاص، يعد من بين القضايا الهامة التي ينبغي أن ينكب عليها الميثاق الجديد للاستثمار، كما توقف في مداخلته عند بعض معيقات الاستثمار لا سيما الإدارية منها وهيمنة المقاولات الصغيرة جدا على النسيج المقاولاتي الوطني والضغط الجبائي، وتأثير القطاع غير المهيكل.

    من جانبه، أكد رئيس الفرق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، نور الدين مضيان، على أهمية القيام بقراءة متأنية لحصيلة التجربة السابقة في مجال الاستثمار لرصد مكامن الخلل، لاسيما في ما يتعلق بالإجرءات التي واكبت تنزيل الميثاق السابق.

    واعتبر أن ميثاق الاستثمار الجديد جاء ليصحح الاختلالات، داعيا إلى إعادة النظر في المؤسسات الساهرة على الاستثمار ومواكبة المستثمرين وتقييم تجربة الشباك الوحيد.كما طالب رئيس الفريق الاستقلالي بتبسيط المساطر الإدارية ومواصلة العمل، بالموازاة مع ذلك، على إصلاح ورش القضاء وتكريس سيادة القانون والمحاكمة العادلة، فضلا عن تفعيل الإطار المتعلق بالجبايات وتبسيط مدونة الشغل وإصدار قانون النقابات والقانون التنظيمي للإضراب.

    من جهته، قال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي إن الميثاق الجديد للاستثمار يعد نصا تشريعيا أساسيا ومن بين النصوص الضرورية لتفعيل النموذج التنموي الجديد لمواجهة التحديات المطروحة على المغرب في المجالين الاقتصادي والاجتماعي

    وأبرز أن الأمر يتعلق بنص لطالما دعا جلالة الملك في خطبه السامية إلى إخراجه إلى حيز الوجود ولطالما انتظره المغاربة والمستثمرون من أجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي تحتاجه البلاد في هذه الظرفية الصعبة.

    واعتبر أن أهمية هذا المشروع وبعده الاستراتيجي في المنظومة الاقتصادية الوطنية وفي المسار التنموي للبلد تقتضي من الفاعلين البرلمانيين والسياسيين الخوض في تفاصيله بنوع من الدقة والقيام بمناقشة عميقة وهادئة لمختلف مواده ومقتضياته.

    وسجل أن مثل هذه النصوص التشريعية “لاتحتمل السرعة في تمريرها كباقي النصوص التي عملت الحكومة على اعتمادها خلال السنة التشريعية الأولى” ، داعيا إلى تمكين النائبات و النواب من حقهم في المناقشة المستفيضة والجادة.

    أما رئيس الفريق الحركي، ادريس السنتيسي، فتطرق إلى الإسقاطات الاجتماعية لهذا النص الذي تتقاطع فيه مسؤوليات عدة قطاعات حكومية مما يطرح بإلحاج، من وجهة نظره، سؤال الالتقائية والتنسيق الأمثل باعتبارهما ضمانة التنزيل السليم والقطع مع الممارسات التي شابت التجربة السابقة.

    ودعا السيد السنتيسي في هذا الإطار، إلى إقرار عدالة مجالية في ميدان الاستثمار قوامها إعفاءات ضريبة وتبسيط المساطر الإدارية وإيجاد الحلول القابلة للتطبيق مع استحضار الخصوصيات والتباينات الجهوية.

    وكان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد محسن جازولي، قد قدم مضامين هذا النص أمام اللجنة في 26 يوليوز الماضي، مؤكدا أنه يروم ملاءمة سياسة الدولة في مجال تنمية الاستثمار مع التحولات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية العميقة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن الميثاق الجديد للاستثمار الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الأربعاء 13 يوليوز بالقصر الملكي بالرباط، شامل للجميع وواضح ويطرح إطارا موحدا ومتماسكا، فضلا عن كونه يوجه الاستثمار نحو الأولويات الاستراتيجية للدولة ويقترح تدابير تحفيزية قوية، منوها الى أن الطموح الأكبر يتمثل في تحرير الإمكانات الكاملة للاستثمار الخاص على الصعيد الوطني، في سياق دولي متميز بمنافسة حادة من أجل جذب الاستثمارات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون: الميثاق الجديد للاستثمار نص مهيكل لسياسة الدولة يستلزم مناقشة جادة ومستفيضة

    أكد النواب البرلمانيون الممثلون لمختلف الهيئات السياسية بمجلس النواب أن مشروع قانون إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، يعد نصا مهيكلا لسياسة الدولة في هذا المجال، مما يستوجب مناقشة جادة ومستفيضة لمواده ومقتضياته.

    واعتبر هؤلاء البرلمانيون في اجتماع عقدته لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب اليوم الثلاثاء وخصص للمناقشة العامة لمواد النص سالف الذكر، أن الغاية لا تكمن في الاصطفاف في الأغلبية أو الدفاع عن المعارضة، بل تكمن أساسا في إنتاج نص تشريعي ذي جودة عالية لما له من آثار إيجابية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وفي كلمة له في افتتاح أشغال هذا الاجتماع الذي حضره الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أكد رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية ، محمد شوكي، أن هذا النص يأتي في إطار استكمال الترسانة القانونية المتعلقة بالاستثمار الهادفة إلى تعزيز جاذبية المملكة بعد سلسلة من القوانين التشريعية التي عرفتها العشرية الأخيرة على غرار الجهوية المتقدمة والميثاق الوطني للاتمركز الإداري وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار وتبسيط المساطر الإدارية والإصلاح الضريبي.

    وأبرز أن هذا النص هو ثمرة للتوجيهات الملكية السامية بضرورة إعداد ميثاق استثمار جديد ومحفز، كما أنه تنزيل لالتزام الحكومة في برنامجها بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد وتعزيز دينامية الإصلاحات بغية جعل المغرب قطبا قاريا ودوليا.

    من جهته، سجل رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، محمد غياث، أن ميثاق الاستثمار الساري المفعول منذ 26 سنة لم يعد قادرا على الاستجابة للتحديات الاقتصادية الجديدة ، مشيرا إلى أن النص الجديد، قيد المناقشة، يأتي في سياق ظرفية عالمية خاصة تتسم بالتقلب وبتداعيات أزمة كوفيد19 التي تسببت في ركود اقتصادي كبير وغير مسبوق أعقبته أزمة جديدة تمثلت في تصاعد مثير لأسعار المواد الأولية نتيجة ارتفاع الطلب عليها وتفاقمت خلال السنة الجارية بفعل ازدياد حدة الاضطرابات الجيوسياسية التي أذكتها الأزمة الروسية الأوكرانية.

    وأكد أن هذه الطرفية المتميزة بتعدد الأزمات في وقت زمني وجيز، يتعين أخذها في الحسبان، مبرزا أن مشروع القانون الإطار سيكون مرآة عاكسة لها مستقبلا بالشكل الذي يمنح الاقتصاد الوطني مناعة وقدرة على التأقلم مع التغيرات الوطنية والدولية.

    وقال السيد غياث إن مشروع القانون يأتي كذلك، في ظل مجموعة من الإصلاحات المهيكلة التي باشرها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في مجال الاستثمار وبالتالي سيكون بمثابة القاطرة التي ستقود الدينامية الاقتصادية الوطنية بسرعة أكبر لمواجهة التحولات الجارية على الصعيدين الوطني والدولي وبما يحقق الأهداف المرجوة منه في ظل الارادة القوية المعبر عنها من قبل جميع المتدخلين في مجال الاستثمار.

    بدوره، نوه رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، محمد التويزي، بالتجاوب السريع للحكومة مع توجيهات جلالة الملك المتضمنة في خطاب جلالته بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى برسم الولاية الحالية، مؤكدا أن الميثاق الجديد يشكل لحظة فاصلة للحاق بركب الدول المتقدمة.

    واعتبر أن الميثاق الجديد يجب أن يحدث قطيعة مع بعض الممارسات ويضع أسس الشفافية في مجال الاستثمار، داعيا في هذا السياق، إلى وقفة تأمل في تجربة ميثاق الاستثمار السابق للوقوف على النجاحات ومكامن الخلل التي اعترت هذه التجربة ولتبيان إلى أي حد نجحت الجهود التي بذلت في الرفع من مردودية الاستثمار وتأهيل المقاولة المغربية وتحسين مناخ الأعمال.

    وسجل أن عكس منحى المعادلة الحالية المتمثلة في هيمنة الاستثمار العمومي على الاستثمار الخاص، يعد من بين القضايا الهامة التي ينبغي أن ينكب عليها الميثاق الجديد للاستثمار، كما توقف في مداخلته عند بعض معيقات الاستثمار لا سيما الإدارية منها وهيمنة المقاولات الصغيرة جدا على النسيج المقاولاتي الوطني والضغط الجبائي، وتأثير القطاع غير المهيكل.

    من جانبه، أكد رئيس الفرق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، نور الدين مضيان، على أهمية القيام بقراءة متأنية لحصيلة التجربة السابقة في مجال الاستثمار لرصد مكامن الخلل، لاسيما في ما يتعلق بالإجرءات التي واكبت تنزيل الميثاق السابق.

    واعتبر أن ميثاق الاستثمار الجديد جاء ليصحح الاختلالات، داعيا إلى إعادة النظر في المؤسسات الساهرة على الاستثمار ومواكبة المستثمرين وتقييم تجربة الشباك الوحيد.كما طالب رئيس الفريق الاستقلالي بتبسيط المساطر الإدارية ومواصلة العمل، بالموازاة مع ذلك، على إصلاح ورش القضاء وتكريس سيادة القانون والمحاكمة العادلة، فضلا عن تفعيل الإطار المتعلق بالجبايات وتبسيط مدونة الشغل وإصدار قانون النقابات والقانون التنظيمي للإضراب.

    من جهته، قال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي إن الميثاق الجديد للاستثمار يعد نصا تشريعيا أساسيا ومن بين النصوص الضرورية لتفعيل النموذج التنموي الجديد لمواجهة التحديات المطروحة على المغرب في المجالين الاقتصادي والاجتماعي

    وأبرز أن الأمر يتعلق بنص لطالما دعا جلالة الملك في خطبه السامية إلى إخراجه إلى حيز الوجود ولطالما انتظره المغاربة والمستثمرون من أجل تحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي تحتاجه البلاد في هذه الظرفية الصعبة.

    واعتبر أن أهمية هذا المشروع وبعده الاستراتيجي في المنظومة الاقتصادية الوطنية وفي المسار التنموي للبلد تقتضي من الفاعلين البرلمانيين والسياسيين الخوض في تفاصيله بنوع من الدقة والقيام بمناقشة عميقة وهادئة لمختلف مواده ومقتضياته.

    وسجل أن مثل هذه النصوص التشريعية “لاتحتمل السرعة في تمريرها كباقي النصوص التي عملت الحكومة على اعتمادها خلال السنة التشريعية الأولى” ، داعيا إلى تمكين النائبات و النواب من حقهم في المناقشة المستفيضة والجادة.

    أما رئيس الفريق الحركي، ادريس السنتيسي، فتطرق إلى الإسقاطات الاجتماعية لهذا النص الذي تتقاطع فيه مسؤوليات عدة قطاعات حكومية مما يطرح بإلحاج، من وجهة نظره، سؤال الالتقائية والتنسيق الأمثل باعتبارهما ضمانة التنزيل السليم والقطع مع الممارسات التي شابت التجربة السابقة.

    ودعا السيد السنتيسي في هذا الإطار، إلى إقرار عدالة مجالية في ميدان الاستثمار قوامها إعفاءات ضريبة وتبسيط المساطر الإدارية وإيجاد الحلول القابلة للتطبيق مع استحضار الخصوصيات والتباينات الجهوية.

    وكان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد محسن جازولي، قد قدم مضامين هذا النص أمام اللجنة في 26 يوليوز الماضي، مؤكدا أنه يروم ملاءمة سياسة الدولة في مجال تنمية الاستثمار مع التحولات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتكنولوجية العميقة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن الميثاق الجديد للاستثمار الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الأربعاء 13 يوليوز بالقصر الملكي بالرباط، شامل للجميع وواضح ويطرح إطارا موحدا ومتماسكا، فضلا عن كونه يوجه الاستثمار نحو الأولويات الاستراتيجية للدولة ويقترح تدابير تحفيزية قوية، منوها الى أن الطموح الأكبر يتمثل في تحرير الإمكانات الكاملة للاستثمار الخاص على الصعيد الوطني، في سياق دولي متميز بمنافسة حادة من أجل جذب الاستثمارات.

    إقرأ الخبر من مصدره