Étiquette : الانتخابات

  • أخنوش يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس الأنغولي

    مثل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، الذي أعيد انتخابه رئيسا لأنغولا.
    وجرى حفل تنصيب الرئيس الأنغولي جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، ونائبته إيسبيرانسا كوستا، اليوم الخميس بساحة الجمهورية بالعاصمة لواندا.

    وبعث صاحب الجلالة برقية تهنئة إلى جواو مانويل غونسالفيس لورنسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية أنغولا.

    وعبر جلالة الملك في هذه البرقية عن تهانئه الحارة ومتمنياته الصادقة لجواو مانويل غونسالفيس لورنسو بموصول التوفيق في مهامه السامية.

    كما أعرب جلالة الملك عن تقديره لما يجمع بين البلدين من روابط الصداقة والأخوة الإفريقية، مؤكدا حرصه الدائم على العمل مع الرئيس الأنغولي من أجل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

    وكانت النتائج النهائية للانتخابات العامة المنظمة في 24 غشت الماضي، الخامسة في أنغولا، قد أكدت فوز الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، وزعيمها جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، بنسبة 51,17 في المئة من الأصوات المعبر عنها.

    ومكنت هذه النتائج جواو مانويل غونسالفيس لورنسو من تولي رئاسة البلاد لولاية ثانية.

    يذكر أن أنغولا لا تنظم انتخابات رئاسية، حيث يتم تعيين رئيس قائمة الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية رئيسا للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواو لورينسو رئيسا لأنغولا لولاية ثانية

    أدى الرئيس الأنغولي جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، اليوم الخميس، القسم أمام المحكمة العليا الأنغولية، لولاية رئاسية ثانية، وذلك خلال حفل أقيم بساحة الجمهورية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات.

     

    كما تم خلال الحفل ذاته تنصيب نائبة رئيس الجمهورية المنتخبة، إسبيرانسا دا كوستا.

    وانطلقت فعاليات الحفل بعزف القوات المسلحة الأنغولية للنشيد الوطني للبلاد، ثم الوقوف دقيقة صمت.

     

    بعدها جرى تدوين محاضر اللجنة الوطنية للانتخابات، التي أعلنت جواو لورينسو رئيسا منتخبا للجمهورية، ثم تلاوة إعلان بدء مراسم التنصيب من قبل القاضية رئيسة المحكمة الدستورية، لوريندا كاردوسو، التي أعلنت تولي السيد جواو لورينسو والسيدة إسبيرانسا دا كوستا لمنصبيهما.

     

    إثر ذلك، أدى جواو لورينسو اليمين الدستوري للجمهورية، بينما شرع رئيس المحكمة الدستورية في تلاوة التفويض، ليوقع بعدها الرئيس لورينسو على التفويض والشروط الفردية ذات الصلة، والتي سيصادق عليها رئيس المحكمة الدستورية. ويتم مراعاة نفس الإجراءات خلال تنصيب نائبة الرئيس.

     

    يشار إلى أنه تم انتخاب الرئيس جواو لورينسو لأول مرة رئيسا لأنغولا، عقب الانتخابات العامة لسنة 2017.

     

    وأصبحت ساحة الجمهورية، الواقعة وسط العاصمة الأنغولية، “المنصة الرئيسة” لاحتفالات تنصيب الرئيس المنتخب ونائب رئيس الجمهورية. وهو فضاء ذو رمزية كبرى كونه يضم النصب التذكاري للدكتور أنطونيو أغوستينو نيتو .

     

    ويضم هذا الفضاء، الذي يوجد في باريا دو بيسوب، المقاطعة الحضرية إنغومبوتا في العاصمة لواندا، شارعا للاستعراضات يبلغ طوله حوالي 500 متر ومدرج بسعة 2000 مقعدا. وقد تم افتتاحه في 17 شتنبر 2012، ويتسم بتفرد معماري كبير، حيث أصبح، في غضون عشر سنوات، رمزا للهوية الثقافية للبلاد.

     

    وأكدت النتائج النهائية للانتخابات العامة في 24 غشت الماضي، الخامسة في أنغولا، فوز الحركة الشعبية لتحرير أنغولا وزعيمها جواو لورينسو، بحصولها على 51.17 في المائة من الأصوات، وإعادة تعيين جواو لورينسو لولاية ثانية رئيسا للبلاد.

     

    يذكر أن أنغولا لا تنظم انتخابات رئاسية، حيث يتم تعيين رئيس قائمة الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية رئيسا للدولة.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثل الملك في حفل تنصيب الرئيس الأنغولي

    مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمد السادس، في حفل تنصيب جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، الذي أعيد انتخابه رئيسا لأنغولا.

    وجرى حفل تنصيب الرئيس الأنغولي جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، ونائبته إيسبيرانسا كوستا، اليوم الخميس، بساحة الجمهورية بالعاصمة لواندا.

    وبعث عاهل البلاد برقية تهنئة إلى جواو مانويل غونسالفيس لورنسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية أنغولا، عبر فيها عن تهانئه الحارة ومتمنياته الصادقة للرئيس الأنغولي بموصول التوفيق في مهامه.

    كما أعرب الملك عن تقديره لما يجمع بين البلدين من روابط الصداقة والأخوة الإفريقية، مؤكدا حرصه الدائم على العمل مع الرئيس الأنغولي من أجل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

    وكانت النتائج النهائية للانتخابات العامة المنظمة في 24 غشت الماضي، الخامسة في أنغولا، قد أكدت فوز الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، وزعيمها جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، بنسبة 51,17 في المئة من الأصوات المعبر عنها، ما مكنه من تولي رئاسة البلاد لولاية ثانية.

    يذكر أن أنغولا لا تنظم انتخابات رئاسية؛ حيث يتم تعيين رئيس قائمة الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية رئيسا للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية المغربية تواصل اختراق ودك قلاع “البوليساريو” في افريقيا

    الدار- تحليل

    بإعلان رئيس الجمهورية الكينية، وليام روتو، اليوم الأربعاء، سحب بلاده الاعتراف بجمهورية “البوليساريو” الوهمية، يكون الكيان الوهمي، ومعه النظام العسكري، قد فقدا أحد أبرز الحلفاء التاريخيين لمناوراتهم الدنيئة ضد الوحدة الترابية للمملكة، داخل أروقة الاتحاد الافريقي.

    وأدخلت الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب بفضل الرؤية الملكية قيادة البوليساريو، في عزلة تامة، تعيش معها وضعا حرجا، بالنظر إلى اقتناع المنتظم الدولي بأهمية الطرح المغربي في حل النزاع المفتعل، حيث لم يستوعب الكيان الوهمي، بعد المقاربة الاستباقية التي كرسها جلالة الملك في مختلف الخطابات حول قضية الصحراء المغربية.

    وبدأ المعسكر الداعم للانفصال، في التهاوي، تدريجيا، حيث أصبح المغرب يمتلك زمام المبادرة، خاصة بعد قطعه مع سياسة الكرسي الفارغ بالقارة الإفريقية، وتدشينه مسلسل افتتاح القنصليات الأجنبية بمدينتي العيون والداخلة.

    هذه المكتسبات المهمة التي تعزز الطرح المغربي في قضية الصحراء المغربية، تعكسه عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي ارتفعت إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    والأكيد أن قرار الرئيس الكيني الجديد، جاء بعد تفكير ملي غلب فيه مصالح بلاده على الأطروحات الانفصالية التي تجاوزها الزمن للكيان الوهمي، وللنظام العسكري الجزائري، الذي حاول قبل أيام لعب أخير الأوراق من خلال ارسال ما يسمى رئيس “المجلس الشعبي الوطني”، ابراهيم بوغالي، لحضور حفل تنصيب الرئيس الكيني الجديد، غير أن كل المحاولات كان مصيرها الفشل الذريع.

    ومني مرشح المعارضة رايلا أودينغا، المعروف بدعمه لأطروحة البوليساريو، بهزيمة نكراء في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في التاسع من غشت الماضي، والتي تم الإعلان عن فوز وليام روتو بها، وهو ما شكل ضربة قوية لجبهة “البوليساريو”، والنظام العسكري الجزائري.

    ويتطلع المغرب وكينيا الى تدشين مرحلة جديدة، قائمة كما جاء في برقية التهنئة التي بعث بها جلالة الملك محمد السادس، إلى الرئيس وليام روتو، بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية كينيا، على أساس التعاون البناء والتضامن الفاعل والاحترام المتبادل، بما يخدم المصالح العليا لشعبينا، ويسهم في ازدهار ونماء قارتنا.

    الموقف التاريخي لكينيا، التي توصف تاريخيا بكونها أبرز معاقل الأطروحة الانفصالية لعصابات تندوف بالجزائر، لا يتمثل فقط في سحب الاعتراف بالكيان الوهمي، بل يتمثل أيضا في تأييد نيروبي لإطار عمل الأمم المتحدة باعتباره الآلية الحصرية لإيجاد حل دائم لنزاع الصحراء المغربية، وهي ضربة موجعة أيضا لخصوم وحدتنا الترابية، الذين يحاولون نزع حصرية التعاطي مع ملف الصحراء المغربية من الأمم المتحدة.

    وأتت المقاربة الجديدة للدبلوماسية المغربية الهادفة إلى محاربة “سياسة الكرسي الفارغ”، أكلها خلال السنوات الأخيرة، حيث كانت القارة السمراء، هي المنطلق قبل الانتقال الى بلورة دبلوماسية ناجحة تجاه أمريكا اللاتينية من الناحية المؤسساتية والثنائية، لاسيما بعد نجاح المملكة الباهر في وضع أسس علاقات اقتصادية وسياسية متينة داخل إفريقيا، وهاهي الثمار تحصد اليوم تدريجيا، في مقابل افلاس المشروع الانفصالي وغير أخلاقي لجبهة “البوليساريو” وحاضنته النظام العسكري الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرار أحزاب الحكومة: هل حسن البركاني هو القشة التي ستقصم ظهر الحكومة؟

    أسرار أحزاب الحكومة: هل حسن البركاني هو القشة التي ستقصم ظهر الحكومة؟

    مايسة سلامة الناجي – كود ///

    فشل تسريب خبر التعديل الحكومي عبر مجلة جون أفريك الذي هدد بإبعاد الوزيرين الباميين عبد اللطيف وهبي وعبد اللطيف ميراوي في إحداث شرخ بين حزبي الأحرار والأصالة والمعاصرة وتمزيق التحالف الحكومي..

    واتضح أن الخبر كاذب والتعديل لم يقع، والتحالف لازال صامدا ووهبي صامتا.

    لكن اليوم بعد أن قررت محكمة النقض إسقاط الاستقلالي حسن البركاني من على رأس غرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء وإعادة الانتخابات بينه وبين سابقه من حزب الاتحاد الدستوري…
    الغرفة التي قام التحالف الحكومي على أساس منحها لحزب الاستقلال في إطار تفريق الوزيعة..

    أصبح تماسك الحكومة مرة أخرى على المحك..

    خاصة أن هناك فتور في دعم المرشح الاستقلالي حسن البركاني (مرشح التحالف)، للبقاء على رأس الغرفة:
    – فتور من طرف نزار بركة نفسه الذي أبان عن برود سياسي وعدم قدرة على دعم نفسه على رأس الاستقلال أمام سطو ولاد الرشيد على الحزب ما بالك بدعم أعضاء الحزب..
    – فتور من طرف الاحرار الذي لم يعلن دعمه لحد الان لهذا الترشيح
    – فتور وهبي الذي أحس بعدم رضا جهات عليا فترك قرارات البام لسعيد الناصيري والتواصل الحزبي لسمير كودار..

    علما أن سعيد الناصيري الذي يسير الآن البام في كل ما يتعلق بمدينة الدار البيضاء، هو صديق مقرب من القيادي بالاتحاد الدستوري محمد جودار الطامع في ضم غرفة التجارة والصناعة إلى مرشح حزبه.. بل الطامع في تعويض محمد ساجيد على رأس الحزب.. وقد يستغل صداقته مع سعيد الناصيري لدعم مرشح حزبه للغرفة بأعضاء البام.. كما استغل صداقاته وتبادل الخدمات ليصبح نائب رئيس مجلس النواب رغم عدم استحقاق حزب الاتحاد الدستوري لأي شيء بناء على نتائج انتخابات 2021.

    فهل سيكون نزع غرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء من الاستقلال ناجحا هذه المرة في نزع الثقة بين الأحرار والاستقلال وتشتيت هذا الحكومة الواقفة على شفى جرف هاري من السلاك والصواب بين أمناء أحزاب التحالف..؟

    وهل سيستطيع إبعاد البركاني أن يحقق ما لم تحققه حملات إرحل والمقاطعة وتقارير المجلس الأعلى للحسابات ومجلس المنافسة…؟

    وهل ننتظر التحاق حزب الاستقلال بالمعارضة التي تعرف اليوم خواء لم يشهده المغرب منذ الاستقلال..؟

    الاثنين المقبل سيكون موعدا حاسما لما ستؤول إليه حكومة الاحرار مصيرها مرتبط بهذا التاريخ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران الحاضر الأكبر في بيان الجامعة الصيفية لحزب رئيس الحكومة 

    سعيد الغماز

    التأمت شبيبة الأحرار يومي 09 و10 شتنبر في جامعتها الصيفية وأصدرت بيانا ختاميا يلخص أنشطة هذه الجامعة الصيفية في نسختها الرابعة. وسنقوم في هذا المقال بقراءة لهذا البيان ترتكز على أساس خطاب الحزب الذي أطلق وعودا كبيرة وأهدافا طموحة، واعتبر أنه يملك الكفاءات التي ستحقق ذلك. وهو ما أكده السيد عزيز أخنوش حين تحدث عن حكومة الكفاءات خلال تقديم حكومته.

    حزب السيد أخنوش يترأس الحكومة ويقود سفينة تدبير الشأن العام. وعليه، ينبغي أن يكون البيان الختامي متسما بروح هذه المسؤولية الحكومية، خاصة وأن العالم يشهد أزمة غير مسبوقة أربكت حسابات حتى الدول الكبرى. أزمة أتت في توقيت لم يتعافى فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات الأزمة الصحية.

    والمغرب أخذ نصيبه من هذه الأزمة التي جعلت رؤية المستقبل ضبابية وغير واضحة. وإذا كانت أشغال الجامعة اتسمت “بالجدية والالتزام والانشغال العميق بانتظارات المواطنين والمواطنات ” كما جاء في مقدمة البيان، فإن واقع حال أشغال الجامعة الصيفية يفتقد للجدية وبعيد كل البعد عن انشغالات المواطنات والمواطنين. نقول ذلك لكون البيان المذكور ترك جانبا انشغالات المغاربة واهتم بشكل غريب، بالتنكيل بالمعارضة حيث بدأ البيان باستعمال مصطلحات غير مقبولة من حزب يترأس الحكومة ينتقد فيها حزب العدالة والتنمية، واختتم بانتقاد لاذع لنفس الحزب ولأمينه العام.

    حزب التجمع الوطني للأحرار هو حزب يقود الحكومة، والمغاربة ينتظرون منه تلبية وعوده الانتخابية. أما صراعاته مع هذا الحزب أو ذاك، فقد انتهت بالنسبة للمواطن المغربي مع إسدال الستار على الانتخابات، وانتقاد الرئيس السابق للحكومة التي تضمنها البيان، لا تهم المواطن المغربي لأننا لسنا في مرحلة انتخابية. المواطن المغربي يريد أن يقرأ في بيان الجامعة الصيفية تذكير بالوعود الانتخابية والاجراءات التي اتخذها الحزب من أجل تحقيقها. لذلك نقول إن البيان ابتعد عن الجدية والانشغال بهموم المواطنين.

    انزياح الجامعة الصيفية عن الاهتمام بالمشاكل الحقيقية للمغاربة ومحاولة الزج بهم في صراعات حزبية ضيقة، جعلت لغة البيان والمصطلحات المستعملة تعكس نوعا من الضعف يشعر به الحزب في مواجهة معارضيه رغم احتلاله للرتبة الأولى في انتخابات 8 شتنبر. هذا الانزياح عن اهتمامات المواطن جعلت الحزب يتحث عن انتخابات مرَّ عليها سنة، وما زال الحزب يؤكد على نزاهتها وأنه احتل الرتبة الأولى بأغلبية الأصوات، وكأن لسان حاله يقول أنه متخوف من أن تظهر حقائق مخفية تُفسد عليه فوزا لا يبدو، من لغة البيان، أن الحزب تجاوز الانتقادات الموجهة لتلك الانتخابات من قبل المعارضة وخاصة استعمال المال واستغلال النفوذ. وإلا فلماذا يُذكِّرنا الحزب في كل تجمعاته بنزاهة الانتخابات التي فاز بها ويبذل جهدا كبيرا في التوضيح والتفسير بأنها انتخابات نزيهة حتى بعد مرور سنة.

    إن تأكيد الحزب على نزاهة انتخابات بعد ممارسة رئاسة الحكومة لسنة كاملة، يجعلنا نطرح تساءلات كثيرة عن مغزى هذا الذي تَحدَّث عنه بيان حزب السيد رئيس الحكومة حين أكد أن هذه الانتخابات “بوأت الحزب الرتبة الأولى خلال الاستحقاقات الانتخابية النزيهة التي شهدتها بلادنا بشهادة الجميع” وكأن الحزب يحتاج ل”شهادة الجميع” من أجل الاعتراف له بالنتائج التي حققها.

    الشعور بالضعف اتجاه ما تقوم به المعارضة تعكسه بجلاء عبارات باهتة جاءت في البيان من قبيل “كما نوه الأخ الرئيس بدينامية الأحرار التي أصبحت تزعج الكثيرين”، وكأن دينامية الحزب لا تكمن في العمل والمثابرة والعطاء من أجل خدمة الصالح العام، وإنما تكمن في إزعاج المعارضة وهو منطق لا يليق بحزب يترأس الحكومة وعليه مسؤوليات في ظل أزمة ضربت العالم بأسره. كما أن المواطن المغربي لا علاقة له بشيء اسمه “إزعاج المعارضة”، لكنه متعلق كثيرا بمعرفة مآل الوعود الانتخابية للحزب الحاكم.

    من خلال لغة البيان، يتضح أن الحزب الذي يترأس الحكومة يجعل تسفيه المعارضة مُقدَّم على التفكير في سُبل مواجهة أخطر أزمة تمر منها البلاد. بل إن أولوية الحزب هو تسفيه معارضيه وهو ما جاء في البيان على لسان رئيس الحزب الذي اعتبر أنه “في ظل الشعبية الكبيرة للحزب التي ترجمتها صناديق الاقتراع بعد 10 سنوات عجاف “. إنها عبارات تعكس شعور الاحباط الذي أصبح سائدا داخل الحزب أمام الانتقادات التي تَعرَّض لها، وهو نفس الاحباط الذي جعله يؤكد كل مرة، وبشكل غريب، أنه حزب احتل المرتبة الأولى وأن له شعبية. والأغرب من هذا كله، هو انتقاد السيد رئيس الحكومة لتدبير 10 سنوات كان هو مشاركا فيها وتَحمَّل خلالها، وزراء حزبه الحقائب الوزارية الأساسية كالمالية والتجارة والصناعة والفلاحة. حزب لم يمارس المعارضة طيلة تواجده في الساحة السياسية، من الطبيعي أن يسقط في شرك الردائة وتختلط عليه المواقع، وبالتالي عوض أن ينتقد المعارضة سار ينتقد نفسه، من حيث لا يدري، ويوجه اللوم لذاته في سابقة لم تشهدها الممارسة السياسية في بلادنا.

    الأغرب في هذا البيان هو تلك السقطة الكبرى حين قال السيد رئيس الحكومة ” بعد 10 سنوات عجاف، تعطلت فيها التنمية على جميع المستويات”. فكان حريا بالسيد رئيس الحكومة، ما دام هو وزرائه مشاركين في هذه السنوات العجاف، أن ينأى في خطابه عن المؤسسات التي أشرف عليها وزراء حزبه لكي تصيب سهام نقده الهدف الذي يريده بدقة. لكنه اختار التعميم فوجه سهام نقده لشخصه أولا بحكم تحمله لحقيبة الفلاحة، وهو بذلك يقول عن نفسه أنه عطل التنمية في قطاعه لمدة تزيد عن 10 سنوات، ووجه سهام نقده لوزرائه ثانيا، الذين تحملوا حقائب وازنة في العشرية الماضية. إنها الممارسة السياسية التي لن تجد لها نظيرا في التاريخ السياسي للمغرب.

    كنا ننتظر من حزب يترأس الحكومة أن يُصدر بيانا سياسيا تحتل فيه قضايا التنمية والمشاريع الاقتصادية أهمية قصوى. بيانا يتحدث بصدق ومصداقية عن الأزمة التي يمر منها العالم، وأن يُعبئ “كفاءاته” لابداع الحلول الكفيلة بمواجهة صعاب المستقبل.

    كنا ننتظر من السيد رئيس الحكومة أن يتحدث مع المغاربة حول تداعيات الأزمة العالمية، وأن يخبرهم بمختلف السيناريوهات المحتملة وكيفية مواجهتها. وهو يعرف جيدا المجهود الذي تبذله الدول الأوروبية مع شعوبها لتهييئها لما هو أسوأ في ظل أسعار مرتفعة وترقب شتاء بارد.

    كنا ننتظر من السيد رئيس الحكومة أن يجعلنا نلمس “حكومة الكفاءات” في قدرتها على مواجهة الأزمات والابداع في الحلول، فإذا بنا نجد السيد أخنوش يكتفي بعبارة واحدة يتحدث فيها عن ضريبة تضامنية لم يُفصِّل فيا، لكنه أعطانا تفاصيل كثيرة حول ضعف حزبه في مواجهة انتقادات حزب لا يمثله سوى 13 برلمانيا، ولم يكترث لمعارضة أحزاب أخرى أكثر عددا في البرلمان. الأمر الذي يعكس مدى الحرج الشديد الذي يشعر به حزب الأحرار اتجاه انتقادات حزب العدالة والتنمية وخرجات أمينه العام. لو كان حزب الأحرار مقتنعا بالمقاعد البرلمانية 102 التي أحرزها في الانتخابات الماضية، ولو كان قادرا على تصريف القوة السياسية التي من المفترض أن يعبر عنها ذاك العدد من المقاعد، لما اكترث لانتقادات حزب لا يمثله سوى 13 برلمانيا، ولما جعل بيانه الختامي يبدأ بكلمة رئيس الحزب انتقد فيها حزب البيجيدي وينتهي بانتقاد حزب بنكيران وكأنه يعطي انطباعا مفاده أن القوة السياسية ل13 نائبا تفوقت على القوة السياسية التي يمثلها 102 نائبا.

    إذا كانت الأزمة العالمية جعلت المستقبل ضبابيا، فإن بيان حزب السيد رئيس الحكومة جعل هذا المستقبل ملببا بالغيوم السوداء كما أنه، من حيث لا يدري، وقَّع شهادة “إيزو التفوق السياسي” لحزب العدالة والتنمية وشهاد” إيزو في قوة التأثير على الشارع” لزعيمه بنكيران. و”إيزو” هي لغة محفوظة للمقاولات ويتم اعتمادها من قبل الشركات التي تحقق الأهداف المسطرة في منظومة “إيزو”.

    بدأ البيان بانتقاد حزب العدالة والتنتمبية واختتم فقراته بانتقاد حزب البييجيدي وكأن هذا الحزب الذي يحتل الرتبة الثامنة في البرلمان يقض مضجع حزب الأحرار ويقوض النوم الهنيأ لرئيسه. حزب يترأس الحكومة هذه هي هواجسه…كيف سيكون حاله وهو يواجه أزمات كبرى؟

    نزل حزب التجمع الوطني للأحرار بكل ثقله الحكومي في جامعته الصيفية حيث حضر السيد رئيس الحكومة ورئيس البرلمان ووزراء الحزب، وهو ما جعل الكثير من المتتبعين ينتظر بيانا يكون فيه الشأن العام هو الحاضر الأكبر، فإذا بهم يجدون أنفسهم أمام بيان الحاضر الأكبر فيه هو رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا تسحب اعترافها بـجبهة “البوليساريو” وتدعم مبادرة الحكم الذاتي

    الدار- خاص

    عقب رسالة جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس الجديد لجمهورية كينيا، وليام روتو، قررت جمهورية كينيا سحب اعترافها بـجبهة “البوليساريو” الوهمية، و للشروع في خطوات إغلاق تمثيليتها في العاصمة نيروبي

    وأكد الرئيس الكيني في تغريدة على صفحته ب”تويتر” أن جمهورية كينيا قررت إلغاء اعترافها بـجبهة “البوليساريو”، والشروع في الخطوات لإغلاق تمثيلها في البلاد”.

    وجاء في بيان صحفي مشترك بين المغرب وكينيا :” احتراما لمبدأ السلامة الإقليمية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها الكامل لخطة الحكم الذاتي الجادة وذات المصداقية التي اقترحتها المملكة المغربية، كحل وحيد يقوم على وحدة أراضي المغرب” لحل هذا النزاع”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “كينيا تدعم إطار عمل الأمم المتحدة كآلية حصرية لتحقيق حل سياسي دائم ودائم للنزاع حول قضية الصحراء”.

    في رسالته، هنئ جلالة الملك محمد السادس السيد وليام ساموي روتو على انتخابه خامس رئيس لجمهورية كينيا، ويرحب بإتمام الانتخابات الديمقراطية بنجاح في البلاد في غشت 2022، مؤكدًا أن هذه المواعيد النهائية ترسخ موقف كينيا كدولة منارة من حيث الديمقراطية على المستوى القاري.

    كما رحب جلالة الملك بوعد الرئيس الكيني بتعزيز وتعميق العلاقات الثنائية الحالية بين بلاده ومختلف الدول في إفريقيا وغيرها.

    من جانبه، أعرب السيد وليام روتو عن استعداده والتزامه بالعمل مع جلالة الملك لتعزيز العلاقات بين البلدين، مشيدًا بقيادة جلالة الملك محمد السادس في تعزيز سياسات التسامح والتوافق على مستوى المنطقة المغاربية، فضلا عن مساهمتها في السلام والأمن العالميين.

    وذكر البيان أن البلدين ملتزمان برفع علاقاتهما الدبلوماسية الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في الأشهر الستة المقبلة، مضيفا أن جمهورية كينيا ملتزمة بفتح سفارتها في الرباط.

    وبالمثل، تم الاتفاق على الإسراع الفوري في العلاقات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية بين البلدين، لا سيما في مجالات الصيد والزراعة والأمن الغذائي (استيراد الأسمدة، الى جانب مجالات الصحة والسياحة والطاقة المتجددة والتعاون الأمني ، فضلاً عن التبادلات الثقافية والدينية والشعبية.

    وقام بتسليم الرسالة الملكية وفد برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير: جمهورية إفريقيا الوسطى تتطلع إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية

    هبة بريس

    أكد وزير الإدارة الترابية واللامركزية والتنمية المحلية بجمهورية إفريقيا الوسطى برونو ياباندي، اليوم الثلاثاء بالرباط، تطلع بلاده إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية والتنمية المحلية والجهوية واللاتمركز.

    وأبرز ياباندي، في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن المغرب أحرز “تقدما مهما” في مجال اللامركزية والتنمية المحلية، مسجلا أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

    وقال إن اللامركزية واللاتمركز والتنمية المحلية والجهوية تمثل التحديات الرئيسية التي تواجهها جمهورية إفريقيا الوسطى.

    وأشار ياباندي إلى أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية لتنظيم الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في يناير المقبل.

    وأضاف أنه “لا يمكن لأي بلد أن يتطور إلا من خلال اللامركزية”، مشيدا بالمشاركة النشيطة للمرأة في جميع هيئات المؤسسات الديمقراطية بالمغرب.

    كما حرص ياباندي على الإعراب عن امتنان حكومة بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته للتعاون مع جمهورية إفريقيا الوسطى، معبرا عن ارتياحه لجودة العلاقات الثنائية.

    وأكد أن “المغرب قدم الكثير من الدعم لجمهورية إفريقيا الوسطى”، مستحضرا إرسال المغرب لوحدة كبيرة في إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، مما ساهم في إرساء الاستقرار في هذا البلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهورية إفريقيا الوسطى تتطلع إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية (وزير)

    جمهورية إفريقيا الوسطى تتطلع إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية (وزير)

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 13:33

     

    الرباط – أكد وزير الإدارة الترابية واللامركزية والتنمية المحلية بجمهورية إفريقيا الوسطى السيد برونو ياباندي، اليوم الثلاثاء بالرباط، تطلع بلاده إلى دعم المغرب في مجال اللامركزية والتنمية المحلية والجهوية واللاتمركز.

    وأبرز السيد ياباندي، في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، أن المغرب أحرز “تقدما مهما” في مجال اللامركزية والتنمية المحلية، مسجلا أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

    وقال إن اللامركزية واللاتمركز والتنمية المحلية والجهوية تمثل التحديات الرئيسية التي تواجهها جمهورية إفريقيا الوسطى.

    وأشار السيد ياباندي إلى أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية لتنظيم الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في يناير المقبل.

    وأضاف أنه “لا يمكن لأي بلد أن يتطور إلا من خلال اللامركزية”، مشيدا بالمشاركة النشيطة للمرأة في جميع هيئات المؤسسات الديمقراطية بالمغرب.

    كما حرص السيد ياباندي على الإعراب عن امتنان حكومة بلاده لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالته للتعاون مع جمهورية إفريقيا الوسطى، معبرا عن ارتياحه لجودة العلاقات الثنائية.

    وأكد أن “المغرب قدم الكثير من الدعم لجمهورية إفريقيا الوسطى”، مستحضرا إرسال المغرب لوحدة كبيرة في إطار بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، مما ساهم في إرساء الاستقرار في هذا البلد.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد موعد انتخاب رئيس غرفة التجارة التجارة والصناعة والخدمات بالبيضاء

    حدد عامل مقاطعات الدار البيضاء انفا، تاريخ 19 شتنبر الجاري، موعدا لانتخاب رئيس غرفة التجارة التجارة والصناعة والخدمات بالبيضاء وأعضاء مكتب الغرفة. وجاء ذلك في مراسلة وجهت إلى أعضاء الغرفة المذكورة.

    وجاء قرار وزارة الداخلية، بعد مرور سنة على قرار محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط القاضي بإلغاء انتخاب المرشح الاستقلالي حسان البركاني رئيسا للغرفة بناء الى طعن تقدم به منافسه ياسر عادل الرئيس السابق للغرفة نفسها.

    جاء قرار وزارة الداخلية القاضي بإعادة انتخاب رئيس أكبر غرفة تجارية بالمغرب، بعدما أيدت محكمة النقض قرار المحكمة الادارية بإلغاء انتخاب البركاني وأعضاء مكتبه، جاء بعد الطعن الذي تقدم به الرئيس السابق للغرفة، الذي تحدث عن خروقات شابت عملية التصويت وعدم ضبط لائحة الحضور وعدم احترام الضوابط القانونية المعمول بها في الانتخابات التي نظمت منتصف شهر غشت 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره