Étiquette : الانتخابات

  • قبيل الإعلان عن النتائج.. أحزاب اليمين القومي تكتسح تشريعيات السويد

    ينطلق بدولة السويد، اليوم الاثنين، العد التنازلي لمدة ثلاثة أيام، لكشف الستار عن النخب السياسية التي ستفرزها الانتخابات التشريعية، التي شهدت منافسة ساخنة حول 349  مقعدا برلمانيا سترسم الملامح السياسية للبلاد خلال السنوات المقبلة.

    وبينما يتموقع اليمين واليمين المتطرف في مراتب مريحة تؤهلهما لتولي السلطة معا، فقد عرفت السويد في السنوات الأخيرة أزمات سياسية متكررة، وهي تشهد الآن مرحلة عدم يقين على صعيد تشكيل الحكومة مع غالبية يتوقع أن تكون ضيقة جدا مرة أخرى.

    وأظهرت نتائج جزئية شملت حوالى 95 % من مراكز الاقتراع، أن الكتلة التي يقودها زعيم حزب المعتدلين المحافظ أولف كريسترسون، ستفوز بغالبية مطلقة تتراوح ما بين 175 و176 مقعدا في مقابل 173 إلى 174 مقعدا لكتلة اليسار بزعامة رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها الاشتراكية-الديموقراطية ماغدالينا اندرسون.

    وفي حال تأكدت هذه النتائج، سيغادر اليسار السلطة بعدما أمضى ثمان سنوات في الحكم، بينما يشكل حزب “قوميو السويد” المناهض للهجرة، بزعامة جيمي أكيسون، الفائز الأكبر بنتيجة موقتة بلغت 20,7 %، ليسجل بذلك الحزب رقما قياسيا جديدا ويصبح أكبر أحزاب اليمين وثاني أحزاب البلاد.

    وكانت استطلاعات الرأي التي أجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع، والنتائج الأولية التمهيدية، قد لمحت إلى فوز اليسار بشق الأنفس مساء الأحد، لكن سرعان ما عاد اليمين ليتصدر بعد ذلك النتائج مع التقدم في الفرز ويبدو انه بات في طريقه إلى الفوز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة.. عندما يهاجم البعض البعض بعد انقضاء فترة التحالفات

    بقلم: منير الحردول

    أظن أن الجدل السياسي بين أحزاب كانت بالأمس القريب تنسق وتعمل بشكل مشترك، من الأمور التي تساهم قطعا في النفور من العمل السياسي، بل وتساهم في تبخيسه وتراجع كل المبررات التي تدعو للمشاركة في التدبير التشاركي ككل.

    فلا يعقل الاستمرار في التنابز والتباين وكيل والاتهامات بمجرد انتهاء تحالف ما!! فما هكذا تكون السياسة في الديمقراطيات المؤمنة بتنوع الخيارات والاختيارات، بعيدا عن انتقادات وذاتية وشخصنة قد انحرف في اتجاه بعيد كل البعد عن أخلاقيات تدبير الاختلاف في الرؤى والقناعات.

    كما أن المطالب الاجتماعية وغيرها التي ترفع بصفة دورية التي تصرف في مواقع التواصل الاجتماعي، هي مطالب في كينونتها تسائل دور مؤسسات الوساطة خصوصا المنظمات النقابية والأحزاب السياسبة والجمعيات المدافعة عن حقوق العامة، وفي نفس الوقت تسائل درجة الوعي والخضوع لمكاتب التصويت بصفة دورية.

    لذا كنت دائما أطالب بضرورة إخراج قانون النقابات قبل قانون الإضراب، وذلك بهدف وضع حد لعبث الخلود في المناصب، وإقصاء شرفاء النضال الذين يتم تهميشهم لكي يستمر توزيع الامتيازات بعيدا عن تأطير ينمي وعي البناء الجماعي القائم على التناوب في المسؤوليات والقدرة على خدمة والدماع عن مصالح من تعرض لعارض أو ظلم ما.

    نفس الأمر ينطبق على المطالبة برحيل الحكومة، فلا يعقل أن نتهرب من ترتيب المسؤوليات في ظل تحمل المسؤوليات خلال الفترة الانتخابية، والتي عليها أن تكون فترة محاسبة لوحدها وفقط، كما لا يعقل مطالبة من تسبب في تمهيد الطريق إلى الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات، ارتفاع لا ننكر أن الظروف الدولية ساهمت وبشكل كبير في بروزه بضرورة رحيل من ورث التناقضات، بالرغم أن من شاركها في التدبير يتحمل جزءا من المسؤولية.

    لذا، فغياب التواصل الفعال، ومحاولة الركوب على الأزمات بغية التموقع داخل ساحة سياسية متناقضة مع نفسها، وغياب الوضوح من الكل، هو المصدر الأساسي لكل الأزمات، فالشخصنة واستهداف شخص بعينه من الأمور المجانبة لصواب الواقع، كما  التنكير للصداقات ومهاجمة حلفاء الامس وتبخيس القرارات التي اتخذت بشكل مشترك في تحالفات سابقة، ونكرانها، وكيل الاتهامات بعد انصراف التحالفات، كلها من الامور البعيدة عن منطق التدافع السياسي بين الأحزاب السياسية.

    لذا لتنظيم الديمقراطية، يقتضي احترام  ديمقراطية صناديق الاقتراع، القائمة على النزاهة والشفافية والوضوح والحياد، كما أن هناك مجالس من الواجب ان تقوم بترتيب السؤوليات وهناك آليات لضبط كل شيء..

    لذا، تبقى الأجرأة والجرأة في التفعيل جوهر مسار طويل عريض، مسار اسمه الخروج من دائرة التجاذبات، بغية الاتجاه صوب البناء الجماعي لوطن نحبه جميعا..فهكذا أرى الأمور بعيدا عن حملات عابرة تنطلق بين الفينة والاخرى، رغم تأثيراتها النفسية والمعنوية وحتى الواقعية على من لا يبالي بألم الكثير من الناس!!

    فيا أحزاب الانتخابات نحن في سفينة واحدة، والسفينة تحتاج للجميع بهدف الوصول الى الأمان، في محيط شديد الهيجان، محيط مليء بالأسماك القاتلة المفترسة!!

    *الصورة من الأرشيف

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يقدم من أكادير حصيلة سنة مراطونية من العمل

    هبة بريس – الرباط

    شكلت الدورة الرابعة للجامعة الصيفية لشباب الأحرار، المنعقدة بمدينة أكادير يومي 9 و10 شتنبر الجاري، فرصة لرئيس الحكومة ‏عزيز أخنوش، لتقديم حصيلة حكومته خلال عام، خاصة وأن انعقاد هذه الدورة يأتي بالتزامن مع تاريخ إعلان حزب “الحمامة” ‏تصدره نتائج الانتخابات التشريعية ليوم 8 شتنبر 2021، وترؤسه الحكومة‎.‎

    وخلال كلمته في أشغال الجلسة الافتتاحية للجامعة الصيفية، أكد عزيز أخنوش أن الحكومة التي يترأسها قامت بمجهود مهم لوضع ‏الإصلاحات الاجتماعية على سكتها الصحيحة، مشيرا أن هاجسه في الأداء الحكومي لا يتمثل في “صنع أمجاد بقرارات شعبوية”، ‏وإنما “صنع المصلحة الشعبية بالمنجزات الواقعية التي تراعي المصلحة الوطنية”، مبرزا أنه كرئيس للحكومة كان من الممكن أن ‏يختار بعض الحلول السهلة لربح التعاطف الفيسبوكي، من خلال دعم المحروقات عبر صندوق المقاصة، و”من بعد 5 سنوات ‏نقوليكم الغالب الله، كنا بغينا نصلحو الصحة والتعليم ونحاربو البطالة ولكن الأزمة مخلاتناش”، على حد تعبيره‎.‎

    وفي ما يتعلق بحصيلة حكومته خلال السنة الأولى، أكد أن الحكومة قدمت الدعم للأسر والمهنيين المتضررين من الأزمة، من ‏خلال تخصيص 10 ملايير درهم في إطار البرنامج الملكي لمواجهة آثار الجفاف؛ كما رفعت من ميزانية صندوق المقاصة من 16 ‏مليار درهم إلى 32 مليار درهم، لضمان استقرار أسعار الغاز والقمح والسكر، كما تحملت الدولة 26 مليار درهم إضافية لدعم ‏أثمنة الكهرباء، إضافة إلى صرف ملياري و 750 مليون درهم لدعم مهنيي النقل، كما تم دعم مهنيي السياحة بـملياري درهم، حتى ‏يسترجع القطاع مناصب الشغل‎.‎

    وفي ما يتعلق بدعم القدرة الشرائية للأسر، أشار أخنوش أن الدولة خصصت 8 ملايير درهم لأداء متأخرات ترقية الموظفين بعد ‏سنتين من التجميد؛ وخصصت 13 مليار درهم لأداء مستحقّات‎ TVA ‎للمقاولات، ونفذت التزاماتها في إطار الحوار الاجتماعي، من ‏خلال رفع الحد الأدنى للأجر‎ (SMIG) ‎بـ 5% والحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي‏‎ (SMAG) ‎بـ 10‏‎%.‎
    وبخصوص ورش تعميم التغطية الصحية، أشار إلى فتح باب الاشتراك لـ 11 مليون مغربية ومغربي وأسرهم، بمن فيهم الفلاحون ‏والصناع التقليديون والتجار والمحامون والأطباء والمقاولين الذاتيين وغيرهم من الفئات، مبرزا أنه قبل نهاية هذه السنة، سيتم ‏إدماج المستفيدين حاليا من نظام المساعدة الطبية “راميد” في نظام التغطية الصحية، علما أن الدولة هي من ستتكلف بأداء ‏مساهماتهم، وتوفير العلاج المجاني لهم في المستشفى العمومي، وستفتح أمامهم الولوج للقطاع الصحي الخاص، على غرار ‏العاملين في القطاعين الخاص والعام، كما سيستفيذ 7 ملايين من الأطفال و3 مليون أسرة في وضعية هشاشة من دعم شهري مباشر ‏كتعويضات عائلية، ابتداء من آخر سنة 2023‏‎.‎

    وارتباطا بقطاع الصحة، أشار أن حزبه التزم خلال فترة الانتخابات بمحاربة “الإحساس بالحكرة في المستشفى العمومي”، مؤكدا ‏أنه في الأشهر الأولى من عمر هذه الحكومة، وصل مشروع القانون الإطار لإصلاح المنظومة الصحية للبرلمان، بعدما صادق ‏عليه جلالة الملك في المجلس الوزاري الأخير، كما أعدت الحكومة في ظرف قياسي كل مشاريع القوانين والنصوص التطبيقية ‏لإصلاح المنظومة الصحية، بما فيها مشروع قانون المجموعات الصحية الجهوية، لتتم إحالتها على البرلمان بعد المصادقة على ‏القانون الإطار، مذكرا أن تفعيل الحوار الاجتماعي في قطاع الصحة سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من يناير 2023، كما سيدخل ‏مشروع قانون الوظيفة الصحية للبرلمان، وهو المشروع الذي يضع تحفيزات حقيقية لكل مهنيي الصحة، كانوا أطباء، ممرضين، ‏أو تقنيين إداريين، كما سيتم سد الخصاص الموجود في عدد الأطباء والممرضين، بعدما وضعت الحكومة مخططا للرفع من عدد ‏العاملين في القطاع الصحي إلى 90 ألف سنة 2025 (عوض 68 ألف حاليا)‏‎.‎

    وفي قطاع التعليم، يقول أخنوش، أن الحكومة عملت على رد الاعتبار للمهنة، من خلال رفع جودة التكوين، عبر فتح مسالك خاصة ‏بإجازة التعليم في الجامعات، بطاقة استيعابية تصل إلى 20,000 مقعد جامعي هذه السنة لحملة البكالوريا المتميزين ممن لديهم رغبة ‏في التدريس، كما أن الطاقة الاستعابية ستصل لأكثر من 50 ألف مقعد بمتم هذه الولاية الحكومية‎.‎
    وبخصوص التشغيل، أشار رئيس الحكومة، أن عدد المستفيدين من برنامج “أوراش”، بلغ أكثر من 74.000 بشراكة أكثر من ‏‏4.500 جمعية وتعاونية، وسيصل عددهم في السنة الأولى إلى 100.000 مستفيد، وفي ما يتعلق بالحصيلة الأولية لبرنامج “فرصة” ‏الذي أعطيت انطلاقته، شهر أبريل الماضي، أكد أنه تم اختيار 18 ألف مشروع، بدؤوا مراحل التكوين والمواكبة، منهم 1.000 ‏تسلموا الدفعة الأولى من الدعم‎.‎

    وفي سياق متصل أشار أنه خلال المنتصف الأول من هاد السنة، خلق الاقتصاد الوطني 236,000 منصب شغل صافي، خاصة في ‏الأنشطة الصناعية والتجارية، كما تراجع معدل البطالة إلى 11,2% عوض 12,8% في نفس الفترة من السنة الماضية، مؤكدا في ‏ذات السياق أن ميثاق الاستثمار الجديد، الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الوزاري الأخير، يطمح لخلق 700,000 منصب ‏شغل مع نهاية الولاية الحكومية الحالية، كما يطمح لعكس التوزيع الحالي بين الاستثمار العمومي والاستثمار الخاص في أفق ‏‏2035، حتى يصبح 65% من الاستثمار مرتبط بالقطاع الخاص (عوض 35% حاليا).‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة السويد أمام انتخابات مصيرية قد تشهد صعود اليمين المعادي للهجرة

    جمال أمدوري

    يتوجه السويديون، الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد، وسط مخاوف من صعود اليمين المتطرف المعروف بمعاداته للهجرة والمهاجرين.

    وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحل الحزب القومي والمعادي للهجرة لأول مرة في تاريخ في المرتبة الثانية، أي أنه سيكون القوة الأولى في كتلة جديدة تضم كل التشكيلات اليمينية.

    في هذا الإطار، قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إن السويد ستعرف انتخابات مصيرية لانتخاب 349 عضوا في البرلمان السويدي ( الريكسداغ)، مضيفا أن مغاربة السويد يجب أن يساهموا بشكل إيجابي في هذه الانتخابات لأنها ستحدد ملامح مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

    وأضاف بوصوف ضمن تدوينة على “فيسبوك”، أن هذه الانتخابات تجري على إيقاع الحرب الدائرة في أوكرانيا، مضيفا أن السويد خرجت عن سياسة الحياد في العلاقات الدولية المعروفة بها منذ نهاية الحرب ع الثانية وتضامنت مع أوكرانيا ودخلت في حلف الناتو. كما تجري هذه الإنتخابات في أفق رئاسة السويد لمجلس الإتحاد الأوروبي بدءاً من فاتح يناير 2023.

    وأشار بوصوف إلى أن هذه الانتخابات ستعرف صراعا قويا بين الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم وحزب الديمقراطيين السويديين المتطرف، مبرزا أن أغلب استقراءات الرأي تعطي فوز الديمقراطي الاجتماعي بنسبة 29٪ متبوعا بحزب الديمقراطيين السويديين بنسبة 20٪ و هذا يعني أن الحزب الحاكم سيضطر إلى تحالف موسع مع أحزاب اليسار والخضر وأيضا الليبراليين.

    وكعادة الانتخابات الأوروبية، يضيف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، “فقد كانت الهجرة و قضايا المهاجرين و الإندماج..هي حطب المسلسل الانتخابي..و أن أهم نقط العرض السياسي لأغلب الأحزاب في انتخابات 11 شتنبر تمحور حول الهجرة و اللجوء وبين إدماجهم أو طردهم من حيث جاؤوا”.

    ولفت بوصوف إلى أن حادث إحراق صفحات من القرآن الكريم من طرف الناشط اليميني المتطرف راسموس بالودان بكل تداعياته ونتائجه لازال حاضرا في النقاش السياسي حول الاسلام والمهاجرين المسلمين في السويد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يراهن على الانطلاقة الجديدة لـ”البيجيدي” ويشهر “المرجعية” كأساس للعمل

    في كلمة له، اليوم السبت، في الملتقى الوطني للكتاب الجهويين والإقليميين لحزب العدالة والتنمية، دعا الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، أعضاء “المصباح” ومسؤوليه إلى انطلاقة جديدة لإعادة بناء الحزب، ولكن على أساس المسؤولية و”المرجعية”. وقال إن حزب العدالة والتنمية ليس حزب المرتبة الثامنة.

    وأشار إلى أن الظروف صعبة في العالم وفي الوطن العربي والإسلامي، وفي المغرب، لكن هذا ليس مبرر للتخلي، حسب تعبيره.

    وذكر بأن حزب العدالة والتنمية ليس فقط حزب سياسي يسعى للنجاح في الانتخابات، وتحدث عن المرجعية والمسؤولية. وفي هذا الصدد، قال: نحن نتحمل المسؤولية في إطار القانون للمساهمة في إصلاح أوضاع المغرب، ولا يمكن التخلي عن هذه المسؤولية، مضيفا: نحن لسنا حزب الكرة الذي ينتظر المقابلات للفوز بالبطولة.

    وأورد بأن الحزب تعرض لهزة كبيرة في الانتخابات الأخيرة، وكان من الممكن أن يتم القضاء عليه،  لكنه نجح في الحفاظ على وحدته. ودعا المسؤولين الجهويين والإقليميين إلى التعبئة من أجل إعادة الوهج إلى “المصباح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاحظات على هامش دورة مجلس جماعة سيدي قاسم

    ريم ماء العنين 

     

    أجواء دورة المجلس الجماعي لا ترتقي للمستوى الذي ينادي به العمل السياسي الحديث بشكل عام و الساكنة بشكل خاص.
    من مجموع 31 عضو :
    – 1 من أصل 5 يتوفرون على مستوى فصيح،
    – 1 من اصل 5 الحاضرون الصامتون، لجهل او نحوه.
    – 1 من أصل 5 يتحدثون و يتحدثون و يتحدثون و لا تفهم ما يقولون، ( زعما راه حنا كاينين)
    – 1 من أصل 5 الغائبون، الهاربون، لا صوت لا صورة
    – 1 من أصل 5 الصامتون و المتابعين لخطوات المجلس عن قرب شديد، ربما منهم من تمنى لو اعيدت الانتخابات لان له رأي آخر.
    – 1من اصل 5 المصابون بالحساسية المفرطة، نظرية المؤامرة،
    و 1 المتبقي: (حنان تمشي و تجي فجنان، مع الرابحة).

    بعض الأعضاء يحضرون من يصفق لهم بعد كل كلمة يقولونها، و هو نفسه لا يفهم ما يقول ( انا نعطس و نت حمد لي).

    بعض المعارضين، يعارضون فقط لأنهم في المعارضة، لا يفرقون بين ماهو في مصلحة المواطن ويجب الاشتغال عليه بالإجماع وبين ما يجب أن يتم الاعتراض عليه ( ألوو  الوردة اجي قريهم المعارضة على حقها و طريقها ).

    الصحافة و ما ادراك ما الصحافة، انا لله وانا اليه راجعون.

    حقيقة يجب أن نأسف على مجلسنا، و على المسيرين له ( هناك استثناءات طبعا)، ان نراجع أنفسنا في المرة القادمة و نحن نتوجه صوب صناديق الاقتراع. يجب أن نعيد النظر في ممثلينا و ان نشجع الشباب للانخراط في العمل السياسي،. الشباب الواعي و المثقف، و ان ندعم الشابات، ارجوكم الشابات، لأننا حين نرى تلك النسوة داخل المجلس و اغلبهن لا تتحدث ولا تحرك ساكنا كبيدق شطرنج تنتظر وكيل لائحتها ان يعطيها إشارة التقدم او التوقف لتقوم بمهامها كعضو مجلس فتلك كارثة.. إن كنتن لا تستطعن خوض غمار العمل السياسي بشجاعة فلتوقرن في بيوتكن.

    إقرأ الخبر من مصدره