Étiquette : مناخ

  • إسبانيا تتمكن من “السيطرة” على حريق الغابات

    تمكنت فرق الإطفاء الأحد من “السيطرة” على حريق للغابات اجتاح مساحات شاسعة في شرق إسبانيا، ما أتاح رفع ما كان لا يزال ساريا من أوامر الإخلاء الصادرة.

    وأتى الحريق الذي اندلع الإثنين قرب بيجيس في منطقة فالنسيا في شرق إسبانيا، على أكثر من 20 ألف هكتار من الأراضي واستدعى إجلاء نحو 2200 شخص.

    والأحد أعلنت وزيرة الداخلية في الإدارة المحلية لمنطقة فالنسيا غابرييلا برافو في تصريح للصحافيين أن الطلعات الاستطلاعية بينت “عدم وجود أي جبهات نشطة” للحريق الذي بات من الممكن اعتباره “تحت السيطرة”.

    وقالت أجهزة الإطفاء إن تراجع سرعة الرياح وانخفاض درجات الحرارة ليلا وارتفاع نسب الرطوبة ساعدتها في احتواء الحريق.

    لكن برافو حذرت من أن درجات الحرارة يتوق ع أن تكون مرتفعة الإثنين مع رياح قوية ما يمكن أن يعيد إشعال الحريق.

    وكان رئيس منطقة فالنسيا زيمو بويغ قد أعلن الأحد أنه “يمكن للجميع بغض النظر عن بلديتهم أو منطقتهم أن يعودوا إلى منازلهم”.

    وكانت السلطات المحلية قد أعلنت السبت رفع الأوامر الصادرة بإخلاء قريتي بيجيس وتوراس بعد تضاؤل مخاطر النيران.

    وبحسب بويغ شاركت 20 طائرة في مكافحة الحريق الأحد، مقابل 42 السبت.

    وأضاف أن حريق غابات آخر اندلع السبت الماضي على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب في فال ديبو، بات الأحد تحت السيطرة.

    وأتى الحريق على نحو 12 ألف هكتار من الغابات والأحراج والأراضي الزراعية.

    وسيتفقد رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز الإثنين رفقة بويغ الأضرار التي نجمت عن الحريق، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

    وشهدت إسبانيا منذ بداية العام نحو 400 حريق غابات وسط موجات حر متعاقبة وفترات طويلة من الجفاف. وأتت الحرائق على أكثر من 283 ألف هكتار، أي أكثر بثلاث مر ات مقارنة بالعام 2021.

    وسج لت أضرار كذلك في أراضي البرتغال المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس الاثنين.. الحرارة تشرع في الانخفاض في مناطق الشمال

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الإثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بانخفاض في درجات الحرارة بالسهول الشمالية والوسطى مع استمرار الطقس الحار بكل من منطقة سوس والجنوب الشرقي للمملكة وكذا بداخل الأقاليم الجنوبية.

    وكالعادة، سي لاحظ تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية كثيفة بالقرب من السواحل، فضلا عن نزول قطرات مطرية متفرقة مرفوقة برعد فوق جبال الأطلس الكبير والصغير وسفوحهم الجنوبية الشرقية وأيضا بأقصى جنوب المملكة.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 30 و34 درجة بالشياضمة والجنوب الشرقي وشرق الأقاليم الجنوبية، وما بين 24 و30 درجة بالسهول المتواجدة غرب الأطلس وداخل منطقة سوس، وستكون ما بين 14 و18 درجة بالمرتفعات والأطلس الكبير والمتوسط، وما بين 18 و24 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    كما سيلاحظ تناثر حبات من الغبار محليا بالأقاليم الصحراوية، في حين ستهب رياح قوية نوعا ما محلية بالجنوب والجنوب الشرقي والسهول الداخلية.

    وسيكون البحر هادئا إلى محليا قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان ما بين طنجة والرباط، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين آسفي وطانطان، وهائجا بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أولا، و لن نرتهن لمنطق الديب حلال… الديب حرام ..!

    بقلم : يونس التايب

    انتشر في عدد من وسائل الإعلام العربية بيان قد تكون أصدرته حركة حماس الفلسطينية، يوم الخميس 18 غشت 2022، جاء فيه ما يلي : “تبارك حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) الخطوات التي اتخذتها حكومة تركيا الصديقة، ممثلة بفخامة الرئيس السيد رجب طيب أردوغان، لإعادة العلاقات مع دولة إسرائيل. و نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد في القدس و الضفة و غزة و ال 48 و مخيمات الشتات، بأن هذه الخطوة تصب في صالح شعبنا الفلسطيني المجاهد بكل أطيافه، و تؤكد على ثبات الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية واستمراره. كما تود الحركة أن تنبه على عدم استغلال الدول الأخرى لقرار الجمهورية التركية لتشريع التطبيع مع دولة الكيان الإسرائيلي، حيث أن الظروف و المسوغات تختلف.”

    إذا تأكدت صحة البيان، فإن مضمونه واضح و يحمل “فتوى” سياسية تعتبر فيها الحركة أن التطبيع مع دولة إسرائيل حلال على الدولة التركية و فيه مصالح الشعب الفلسطيني، و حرام على غيرها من الدول العربية. و لاشك أن حربائية هذا الموقف، و ما فيه من تناقضات لا يقبلها عقل راشد، ستخلف سجالا كبيرا في عموم العالم العربي و الإسلامي. و هذا الموقف يعزز صواب ما سبق أن نبهت إليه من ضرورة الانتصار للأولوية الوطنية، لأن فيها الحكمة و المصداقية و فيها بناء لتوجهاتنا و اختياراتنا على أساس تقدير مصالحنا، دون الارتهان إلى مطبات لعبة المصالح بين أطراف فلسطينية و دول الشرق الأوسط، تعتبر منطق “الذيب حلال و الذيب حرام”، خارطة طريق تسير على هواها كيانات تهمها مصالحها أكثر مما يهمها المغرب و قضاياه المشروعة.

    لذلك، حري بنا العودة إلى تحليل الأمور بعيدا عن الاتهامات و الانفعالات التي ميزت خرجات بعض الفاعلين في بلادنا، لم تعجبهم صيغة بيان وزارة الخارجية المغربية و أوغلوا في انتقاد موضوع استئناف العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل. و لأن العنف سيتجدد بين الفلسطينيين و الإسرائيليين، في غياب سلام عادل و حل الدولتين، أكيد أن ما جرى من تهجم على بلادنا، سيتجدد أيضا. و لا يمكن، هذه المرة، أن نرتهن لمنطق التنديد و الوعيد و التخوين من فاعلين في الداخل، أو من مرتزقة الرأي و سماسرة المتاجرة بالقضايا القومية من المشارقة أو المغاربيين. لذلك، من المفيد لنا كمغاربة أن نذهب بالتحليل إلى مداه، و نطرح أسئلة حوهرية يتم القفز عليها تحت وطئة الانفعالات الإنسانية التي تواكب القصف و مشاهد الجثث و أنقاض المنازل، حتى يسهل علينا الوقوف على أرضية وطنية مشتركة تمنع المزايدات و المغالاة التي يستغلها أعداء المغرب و المتربصون به. و الأسئلة هي :

    – ما رأي “الغاضبين” في ما جرى، خلال 48 ساعة الأخيرة، قبل وقف إطلاق النار في غزة، من مفاوضات بين أطراف شرق أوسطية، لا أحد يعرف ما تقرر فيها من توافقات، و لا ما تحصل عليه كل طرف من مكتسبات ؟
    – ألا يؤكد ما تسرب من معطيات بأن كل دولة في المنطقة لها “رؤيتها” و استراتيجيتها الخاصة التي تتعاطى بها، في قطاع غزة و الأراضي المحتلة، بحسابات نفعية بعيدة عن الشعارات و الخطابات الحماسية؟
    – كيف يفسر من ينتقدون الديبلوماسية الوطنية، أن دولا فاعلة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مثل مصر و إيران و تركيا و قطر، لديها علاقات وثيقة مع الجانب الإسرائيلي، تمكنها من الدفاع عن مصالحها و لعب أدوار بتنسيق مع جهة من الجهات الفلسطينية، فيما يصر البعض على رفض أن تكون للمغرب خطته و استراتيجيته للتعاطى مع المستجدات الميدانية بحسب ما يتطلبه كل ظرف؟
    – ما قول منتقدي الديبلوماسية الوطنية في تنوع و تعدد استراتيجيات الفصائل الفلسطينية، بين من هو مع إيران، و من هو مع مصر، و من هو مع قطر، و من هو مع تركيا … و بين من يرى مصلحته في توسيع دائرة المواجهات مع القوات الإسرائيلية، و من يرى ضرورة وساطة هذا الطرف أو ذاك لوقف إطلاق النار، و من يؤمن أن الظرف يحتاج إلى التهدئة و تجنب التصعيد العسكري لتعزيز الاقتصاد في قطاع غزة، و بين من يتحدث عن “رسائل” وصلت دون أن يوضح للرأي العام العربي طبيعة تلك الرسائل و مضمونها، و بين من ينسق مع السلطات الإسرائيلية لضبط الوضع الأمني، و بين من …. و من … ؟
    – من من بين هؤلاء جميعا على حق، و من هو على باطل؟ و هل مطلوب منا أن نتكيف مع الآخرين، أم الأفضل هو أن نصنع لأنفسنا خط سير واضح، نتبعه و نتقاطع في الطريق مع هذا و مع ذاك، بحسب السياقات و المصالح المشتركة؟
    – بالنظر إلى ما سبق، ما هي تكلفة تنزيل ما يطالب به من ينتقدون استئناف العلاقات الديبلوماسية للمغرب مع إسرائيل، بعد أن مر عام على حدث فرضه سياق معروف و ملابسات واضحة، و بعد أن تحققت لبلادنا، خلال هذه الفترة، مكتسبات عدة ذات بعد استراتيجي؟
    – و ما رأي منتقدي الموقف المغربي، من الفتوى التي حملها آخر بيان لحركة حماس، جاء فيها أن التطبيع حلال بالصلصة و الفلفل التركي، و حرام بتوابل المغرب و بهارات الإمارات و دول عربية أخرى ؟ هل تكتسي هذه الفتوى السياسية قدسية ملزمة، بعد أن كان كل التطبيع حراما مطلقا؟
    أسئلة عديدة، أعتبر أن الإجابة عنها أهم من الانفعال بسبب صياغة بيان ديبلوماسي، و تدبيج بلاغات تهيج الرأي العام للضغط على الدولة في قضية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما لو أن الأمر يتعلق بجريمة و ليس بفعل سياسي و ديبلوماسي سيادي ينضبط لتقييم المغرب لمصالحه، كما فعلت ذلك دول عربية و إسلامية لا أحد يلومها على ما تفعله.

    في اعتقادي، إن تجديد التحريض إذا عاد العنف بين الإسرائيليين و الفلسطينيين مستقبلا، سيكون عبثيا لما يحدثه من بلبلة تربك إرادة المناورة و تلهينا عن استثمار العلاقات التي لدينا مع كل الأطراف الشرق أوسطية، لجعل المغرب لاعبا أساسيا في صياغة حلول مستدامة للتهدئة و السلام. ما يحتاجه الموقف حاليا، هو تحمل مسؤولية قراراتنا السياسية و الديبلوماسية بشجاعة، و عدم الشعور بأي حرج من تدبير ما يترتب عليها من خطوات منطقية، ما دامنا اتفقنا على أن استئناف العلاقات بين المغرب و إسرائيل، تم بوعي استراتيجي ينضبط لمنطق الدولة Raison d’Etat. و ما نحتاجه، أيضا، هو تواصل واضح يبين هوامش الحركة المتاحة و إيجابيات الاختيارات الممكنة لمصلحة بلادنا، كي نغلق باب المزايدات و تهييج الشارع، و يتوقف البعض عن جلد ذواتهم و التهجم على مؤسسات دولتنا، كأنها في وضع شرود و ما هي بشاردة عن الحق و عن واجب تركيز الجهود لتطوير قدراتنا الاستراتيجية.

    و مما لاشك فيه أن مناخ الحرية و الديمقراطية في المغرب، سيتيح لكل الفاعلين إبقاء اليقظة و تتبع مستجدات علاقات المغرب مع إسرائيل، للتأكد من غلبة مصالح الوطن في كل القرارات التي نتخذها. بالمقابل، على الدولة أن تحافظ على الخط الاستراتيجي لقراراتنا الديبلوماسية المرتبطة بالسيادة الوطنية، و تبقي التوازن في مواقفنا كي نتمكن من التعاطي مع الأحداث بما يخدم مصالحنا، أولا، و بما يدعم مصالح الشعب الفلسطيني الذي يبحث عن طرف عربي صادق يساعده في صناعة السلام و التنمية، عوض المتاجرين بصور جثث الضحايا و “كومبارس” البرامج الحوارية الذين يحلو لهم الصراخ و ترويج خطابات كاذبة بهدف التغطية على تفاهمات الكواليس و الصفقات، على عكس ما يعتقده كثير من الفاعلين الذين يرفضون استيعاب أن القوة الاستراتيجية لم تعد تصنعها البيانات “شديدة اللهجة”، و لا وقفات التنديد و الوعيد، و لا حملات التحريض الظالمة ضد دول ملتزمة بالشرعية الدولية و بخيار بناء مسار سلام عادل و دائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيات : مشروع “المالية” الجديد يحول الأزمات إلى فرص للتنمية

    هبة بريس _ الرباط

    يترقب الشارع ما يحمله مشروع المالية الجديد، خاصة فيما يتعلق بمعالجة الأضرار التي خلفتها جائحة كورونا، وكذلك الأزمة الاقتصادية الراهنة وارتفاع أسعار المحروقات.

    في الإطار، قال البرلماني محمد غياث رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، إن الأمر مرتبط حتى الآن بمنشور لرئيس الحكومة يضع تأطيرًا لمشروع القانون المالي، وهي مرحلة من مراحل التشريع المالي التي ستكون متبوعة بعرض التوجهات العامة على الملك محمد السادس خلال المجلس الوزاري، ثم إعداد مشروع القانون والتداول فيه بمجلس الحكومة.

    وأضاف ” أن الخطوة التالية تتمثل في إحالته على البرلمان قبل 20 أكتوبر المقبل.

    وأوضح أن الرسالة التوجيهية من رئيس الحكومة تتضمن الخطوط العريضة للمشروع وفق تنفيذ نصف سنة من القانون المالي الحالي، وأخذا بالاعتبار ما تبقى من السنة المالية.

    ولفت إلى وضوح الرسالة التوجيهية التي وقع عليها رئيس الحكومة فيما يتعلق بسلم الأولويات، التي تتماشى مع البرنامج الحكومي، وأن أهم الأولويات العمومية خلال السنة المقبلة هو إعطاء الانطلاقة الفعلية لورش الدعم المباشر للأسر، الذي كان أن تنزله الحكومة السابقة.

    من بين الخطوات المرتقبة يرى البرلماني أن الالتزام الحكومي بالتوقيع مع النقابات الأكثر تمثيلية على ميثاق اجتماعي، يتضمن تحسين أجور العاملين في القطاع العام والخاص، إضافة إلى الالتزامات الكبرى بتحسين أداء قطاعات التعليم والصحة والتشغيل.

    وأشار إلى أن السنة المقبلة بمثابة انطلاقة حقيقية في مجال الاستثمار، خاصة بعد اعتماد قانون جديد يهم تحسين مناخ الاستثمار.

    بشأن مدى قدرة الحكومة على معالجة الأوضاع المترتبة على الأزمة الاقتصادية الراهنة، أوضح البرلماني أنه من غير المنطقي القول إن الحكومة ستعالج كل القضايا الاقتصادية والاجتماعية في قانون مالي، مهما بلغت إمكانياته المالية.

    ويرى أن الحكومة الحالية أمام إرث ثقيل خلفته الحكومات السابقة، إضافة إلى تداعيات “فيروس كورونا” والتقلبات الجيوستراتيجية والمناخية التي يعيش على إيقاعها العالم بأسره.

    وشدد على أن مشروع القانون المالي المقبل سيكون مميزا ومتسما بالخصوصية، خاصة أنه أول قانون مالي تشرف الحكومة الحالية على كل مراحل وضعه، وأنها ستضع بصمتها التدبيرية والسياسية عليه.

    ويعتقد البرلماني المغربي أن المشروع الجديد سيحول الكثير من الأزمات إلى فرص للتنمية وبناء قواعد الدولة الاجتماعية.
    ومن المرتقب خلال العام المقبل استكمال ورش التأمين الصحي لنحو 22 مليون مغربي بما يتطلب ذلك من تأهيل على مستوى البنية الصحية التحتية، وتوفير الموارد البشرية المؤهلة والكلفة المالية المطلوبة.

    كما يعمل المغرب على التحضير للمرحلة الثانية من مشروع الحماية الاجتماعية، التي تخص تعميم التعويضات العائلية وتهم نحو 8 ملايين طفل. يقول غيات لسبونتيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة الشمسية تشهد تطورا سريعا في أنظمة عمل ألواحها وانخفاضا في أسعارها

    تتطور تقنيات إنتاج الكهرباء من الشمس بوتيرة سريعة جدا وتنخفض تكاليفها بشكل كبير، مما يجعل العلوم الكهروضوئية عنصرا رئيسيا من عملية التحول في مجال الطاقة.

    وبهدف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن الحالي والحد من الاحترار المناخي عند 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية كما تنص اتفاقية باريس للمناخ، يتعين على سكان الأرض أن يركبوا سنويا حتى عام 2023 كميات من ألواح الطاقة الشمسية تفوق تلك الحالية بأربع مرات، على ما تذكر الوكالة الدولية للطاقة.

    أما النبأ السار في هذا الشأن فهو أن أسعار ألواح الطاقة الشمسية شهدت انخفاضا كبيرا .

    ويشير تقرير أعده علماء من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي ونشر بداية عام 2022 إلى أن تكاليف تركيب نظام واحد من الطاقة الشمسية انخفض بنسبة 85% بين عامي 2010 و2019 بينما شهدت أسعار تركيب نظام الطاقة المولدة من الرياح انخفاضا بـ55%.

    ويقول غريغوري نيميت، وهو أستاذ في جامعة ويسكونسن-ماديسون وأحد مؤلفي التقرير الرئيسيين، إن الطاقة الشمسية “تشكل على الأرجح أرخص وسيلة اكتشفتها البشرية لتوليد الكهرباء على نطاق واسع”.

    وبدأت الطاقة المتجددة تشهد تطورا في ظل الارتفاع المسجل بأسعار الوقود الأحفوري والمخاوف المتمحورة على سد الاحتياجات من الطاقة نتيجة الحرب الأوكرانية.

    ويشير تقرير لـ”بلومبرغ إن إي إف” إلى أن الاستثمارات العالمية في مشاريع الطاقة الشمسية ارتفعت بنسبة 33% خلال النصف الأول من هذه السنة مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت وحققت 120 مليار دولار. أما المشاريع المرتبطة بالطاقة المولدة من الرياح، فشهدت تزايدا بنسبة 16% ووصل مردودها إلى 84 مليار دولار.

    وساهمت خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن المناخية التي يتوقع أن يقرها مجلس الشيوخ في تعزيز الزخم الحاصل في مجال الطاقة المتجددة، إذ خصصت الخطة 370 مليار دولار من الأموال العامة على شكل حوافز ضريبية لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة في الولايات المتحدة بنسبة 40% بحلول عام 2030 (مقارنة بعام 2005).

    وكتبت مديرة المؤسسة الأوربية للمناخ لورانس توبيانا في صحيفة “لوموند” الفرنسية الخميس، إن “خطة بايدن ستؤدي إلى تعزيز مجال تصنيع الألواح الشمسية في الولايات المتحدة”.

    ويرى نيميت أن الطاقة الشمسية وحدها يمكن أن تنتج نصف كمية الكهرباء في العالم بحلول منتصف القرن الحالي، مشيرا إلى “وجود إمكانات كبيرة” في هذا الشأن.

    واكتشف عالم الفيزياء الفرنسي إدمون بيكيريل سنة 1939 التأثير الكهروضوئي الذي يتيح إنتاج الكهرباء من أشعة الشمس.

    وطور أول نموذج من الألواح المصنعة من السيليكون في الولايات المتحدة خلال خمسينات القرن الفائت، بينما أصبحت النسبة الأكبر من الألواح الشمسية تصنع حاليا في الصين.

    وتشير الوكالة الدولية للطاقة إلى أن الألواح الكهروضوئية الجديدة في الأسواق فعالة أكثر بـ20% مما كانت عليه قبل خمس سنوات، ويعود السبب في ذلك إلى استخدام مواد حديثة تعتمد نظامين .

    وتشكل بالألواح ذات “الطبقات الرقيقة” أحد أبرز الابتكارات في هذا المجال وهي أرخص من تلك المصنوعة من السيليكون. ويمكن تثبيتها على مختلف أنواع القواعد باستخدام مادة البيروفسكيت التي اكتشفها عالم المعادن الروسي لي بروفسكي في القرن التاسع عشر.

    ويرى الخبراء أن هذا الابتكار قد يحدث ثورة في القطاع من خلال زيادة الأماكن التي يمكن فيها إنتاج الطاقة الشمسية، لكن شرط جعل النوع الجديد من الألواح يدوم أكثر من الألواح الحالية، وأن تعمل لفترة تصل أقله إلى عشرين سنة.

    وتظهر أبحاث جديدة أن هذه الفكرة قابلة للتطبيق.

    وفي دراسة نشرتها مجلة “ساينس” في نيسان/أبريل، أعلنت مجموعة من العلماء نجاحهم في جعل فاعلية الألواح المصنوعة من بيروفسكيت مماثلة لتلك الخاصة بالألواح التي يدخل السيليكون في تصنيعها.

    واستخدمت دراسة أخرى نشرت في مجلة “نيتشر” نموذجا مرادفا يستند إلى استخدام أشباه موصلات من البيروفسكيت لامتصاص ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة من الطيف الشمسي، فيما تتولى مادة قائمة على الكربون التقاط الأشعة فوق البنفسجية.

    وتبقى مسألة عمل الألواح عندما تغيب الشمس ليلا بحاجة إلى حل .

    ونجح باحثون من جامعة ستانفورد هذا العام في تصنيع ألواح شمسية تستطيع توليد الطاقة ليلا باستخدام الحرارة المنبعثة من الأرض.

    ويقول رون شوف الذي يرأس الأبحاث المتمحورة على الطاقة المتجددة في معهد الأبحاث الكهربائية (EPRI) الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا إن هذا القطاع “يحتوي على أفكار إبداعية كثيرة على قدر كبير من الإبداع”.

    ويعتبر أن أحد حلول المشكلة المتمثلة في زيادة استخدام الأراضي لتثبيت الألواح الشمسية تتمثل في اعتماد الألواح المزدوجة العمل التي ينتج جانباها الكهرباء، فأحدهما يستخدم أشعة الشمس والثاني الأشعة المنبعثة من الأرض.

    وتركز حلول أخرى على استخدام ألواح شبه شفافة يحقق استعمالها هدفين يتمثلان بتوليد الكهرباء وحماية المزروعات من العوامل المناخية الضارة بها. وتشهد الهند منذ نحو عشر سنوات تركيب ألواح مماثلة تولد الكهرباء وتحد من عمليات التبخر.

    ويشير نيميت إلى أن للمستهلكين دورا في الموضوع من خلال تغيير ساعات استهلاكهم للكهرباء أو من خلال التجمع ضمن شبكات خاصة على غرار نموذج عمل ” إير بي إن بي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تحتضن لقاء إقتصادي بين رجال أعمال من واشنطن وسوس ماسة

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    حفاظا على نهجها الرامي لمد جسور التواصل والتلاقح الثقافي والتعريف بالفرص الاقتصادية المتاحة في مختلف مدن المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، تحتفي الشبكة المغربية الامريكية ، تزامنا وغمرة الاحتفالات بعيد استقلال المغرب، يوم 21 من نونبر القادم، ضمن باكورة برنامجها بمدينة أكادير، بالشأن التراث الأمازيغي للمملكة في منطقة « واشنطن العاصمة » وذلك من خلال برنامج ثقافي واقتصادي حافل ينطلق من أول حدث ثقافي متميز يسلط الضوء على المكون الأمازيغي ويعرف به من ضمن الروافد الثقافية والتراثية المغربية المتنوعة والزاخرة.

    وفيما تعد الشبكة المغربية الأمريكية، أول منصة تعنى بتوطيد العلاقات المغربية الأمريكية، ضمن مقاربة تشاركية تتماشى وروح المسؤولية ومساعي الدبلوماسية الموازية فإنها تحتفي ضمن برنامجها الجاري، بعاصمة سوس تحت شعار « أكادير.. الفرص الاقتصادية والموروث الثقافي الأمازيغي تحت الأضواء ».

    وسيتخلل هذا الحدث البارز تنظيم عروض فنية ولقاءات ثقافية، تشارك فيها وجوه مغربية بارزة يتقدمها مصمم الأزياء العالمي « آلبرت واكنين »، الذي سيتحف الحضور بعرض للأزياء اليهودية والأمازيغية المغربية، بما يسلط الضوء على الغنى التراثي والفسيفساء الثقافية للمملكة المغربية.

    وتستهل الشبكة المغربية الأمريكية برنامجها السنوي بهذا الحدث الرامي إلى التعريف بالتراث المغربي الأصيل، من خلال تنظيم عروض فنية ولقاءات ثقافية، تشارك فيها وجوه مغربية بارزة فضلا عن شخصيات أمريكية، من أجل تقديم لمحة شاملة ومستفيضة حول الغنى الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة المغربية.

    وسطرت الشبكة المغربية الأمريكية برنامجا متنوعا يتمثل في تنظيم لقاء اقتصادي بين رجال الأعمال بمدينة أكادير ونظرائهم في منطقة « واشنطن الكبرى » شهر دجنبر 2022، تعقبه ورشات تكوينية وإعلامية من أجل التعريف بمؤهلات أكادير، شهر مارس 2023، تحضيرا للحدث السنوي الكبير الذي يتجسد عبر الاحتفاء بـ »عاصمة سوس » على مدى شهر يوليوز 2023، بأكمله، بكل من العاصمة الأمريكية واشنطن ومدينة « آلكسندريا » بولاية « فيرجينيا »، انسجاما والحدث السنوي « يوم المغرب » المنظم بشكل دوري في المدينتين.

    وظفرت الشبكة المغربية الأمريكية باعتراف رسمي من لدن السيدة « موريال بوسير » عمدة العاصمة الأمريكية « واشنطن » من أجل الاحتفاء بالمغرب رسميا من خلال حدث « يوم المغرب » كل يوم 15 يوليوز من كل سنة، على غرار إعلان عمدة السيد » جوستين ويلسون » عمدة مدينة « آلكسندريا » بولاية « فيرجينيا » قبل سنتين عن تخصيص يوم 10 يوليوز من كل سنة للاحتفاء بالمملكة المغربية.

    وفضلا عن الرمزية التي يحوزها « يوم المغرب » فإنه يشكل فرصة سانحة لتكريس مبادرات « الشبكة المغربية الأمريكية »، الرامية إلى المساهمة الفعالة والمستدامة في مد جسور التواصل والتبادل بين البلدين خصوصا بين منطقة واشنطن الكبرى ومدن مغربية يتم اختيارها كل سنة وفق معايير معينة، من أجل بحث سبل التعاون والاقتصادي وفرص الاستثمار المتاحة فيها، خاصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، مع التعريف بمميزاتها وموروثها الثقافي والحضاري.

    وتأسست « الشبكة المغربية الأمريكية » بمبادرة من الإعلامي ورجل الأعمال السيد محمد الحجام وبتعاون مع إعلاميين ومقاولين أمريكيين ومغاربة، بهدف تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية التي كانت سباقة من بين دول العالم إلى لاعتراف باستقلالها عام 1787، وبالتالي توقيع معاهدة التعاون والصداقة بين البلدين، والتي لا تزال سارية إلى الآن.

    وقال محمد الحجام، رئيس الشبكة المغربية الأمريكية » « إن الشبكة ومنذ تأسيسها في 2013، عقدت العزم على الرقي بالعلاقات المغربية الأمريكية، وتوطيد فرص التعاون بين البلدين انسجاما ومقاربة « رابح- رابح »، القائمة على دعم التواصل البناء والمستدام بين المكونات الثقافية والاقتصادية في البلدين، مع التعريف بمؤهلات المملكة المغربية وإشراك المغاربة الأمريكيين في النهوض بديبلوماسية اقتصادية وثقافية موازية ».

    وأضاف رئيس الشبكة المغربية الأمريكية « اختارت الشبكة أن تحتفي يوم الـ10 أكتوبر 2022، بالشأن الثقافي والموروث المغربي، عبر تنظيم لقاءات وورشات وعروض فنية، تستهدف رسم صورة شاملة حول ما يزخر به التراث المغربي من تنوع وتميز، فضلا عن تنظيم لقاءات موازية تروم خلق شراكات بناءة والظفر بالفرص التي يتاح مناخ الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق “البام” في البرلمان يطالب الحكومة باستعجال صرف دعم المتضررين من الحرائق

    وجه فريق الأصالة والمعاصرة، دعوة للحكومة، من أجل توفير مختلف أوجه الدعم ولاسيما الماء والكهرباء لساكنة المناطق التي تعرضت لموجة الحرائق، على مستوى القرى والدواوير المنكوبة على وجه الاستعجال.

    مع بداية الأسبوع الجاري الإثنين 25 يوليوز، اندلعت الحرائق من جديد بعدد من مناطق بلادنا كإقليم العرائش، ونواحي تارودانت وتاونات وغيرها من بعض الجماعات، وهي مناطق قال فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إنها باتت شبه منكوبة نتيجة حجم الخسائر المادية التي خلفتها الحرائق متبوعة بالهلع والخوف من هول الفاجعة.

    وجاءت هذه الحرائق في الوقت الذي كانت فيه السلطة المحلية تسارع الزمن لاحتواء الحرائق التي عرفتها عدة غابات ابتداء من يوم الأربعاء 13 يوليوز 2022.

    وعلى إثر هذه السلسلة من الحرائق المهولة، فإن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب يجدد التأكيد على العناية الملكية بالمتضررين من هذه الحرائق، معلنا تضامنه المطلق مع المنكوبين، ومثمنا ما وصفه بالتدخل البطولي للسلطات العمومية من وقاية مدنية، قوات مسلحة ملكية، درك ملكي، أمن وطني، قوات مساعدة وإنعاش وطني، إضافة إلى الدور المحوري الذي قال إن السكان ومجموعة من المتطوعين  لعبوه للسيطرة على الحرائق في زمن قياسي رغم صعوبة تضاريس المناطق.

    الفريق، عبر عن دعمه للمجهودات المبذولة من طرف الحكومة وتفاعلها الذي وصفه بالفوري مع حجم الأضرار، داعيا الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية للمحافظة على الإرث الغابوي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يعلن الشروع في صرف تعويضات حرائق الغابات

    وجه أعضاء بمجلس المستشارين، انتقادات شديدة اللهجة للحكومة، بسبب تدبيرها لكارثة الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق وبدأت الإثنين موجتها الثانية.

    وردا على انتقادات المستشارين، قال وزير الفلاحة محمد الصديقي، الثلاثاء، بمجلس المستشارين، إن الحرائق ليست أول مرة تقع في المغرب، بل يتم تسجيلها كل سنة على مدى ستين سنة ودائما هناك تدخل، إلا أن هذه السنة استثنائية بالنسبة لعدد البؤر وحجمها.

    ودعا الوزير، إلى ضرورة مقارنة البلاد بما يقع شمال المتوسط، حيث إن فرنسا لها تسع طائرات “كنادير”، والمغرب سيصبح عنده ثماني قريبا، كما أنه بفضل التنسيق الكبير ومن خلال تعبئة الجميع، تمكنا في ظرف ساعة من إخماد الحرائق مثل ما وقع في العرائش.

    مجهود الدولة حسب الوزير جد مهم، لكن يجب الحذر ومضاعفة المجهود، منتقدا من وصفهم بـ”المبخسين”، خصوصا في ظل تعبئة إمكانيات كبيرة، منها 29 مليار قال إنه تمت تعبئتها في يومين، من أجل تعويض المتضررين، وهو التعويض الذي بدأ فعليا صرفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: الحرائق دمرت أكثر من 100 منزل و10 آلاف هكتار من الغابات

    أعلن وزير الفلاحة، محمد الصديقي، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة التدخلات لمحاصرة الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق، معلنا عن تسجيل موجتين من الحرائق، تم فيهما استخدام عدد من الإمكانيات، منها طائرات “الدرون” التي تستعمل لأول مرة.

    وقال الوزير بمجلس المستشارين، إن الحرائق تهدد الغابات باستمرار، ولمواجهتها يشتغل المركز الوطني للحرائق، وهو معتمد من طرف جميع الشركاء ويأخذ بعين الاعتبار كل العوامل المسببة، ويعمل على الرصد المبكر وتجميع المعطيات وتحديد المجالات الأكثر تعرضا للمخاطر، والتدخل حسب سرعة انتشار الحرائق، والتنسيق لتعبئة الطائرات.

    وأوضح الوزير أن عدة غابات بالشمال شهدت الموجة الأولى من الحرائق، وكانت كثيفة ومتزامنة، وفي غابات شاسعة معروفة بقابليتها للاشتعال، وموجة ثانية اندلعت البارحة، مؤكدا على أن  مختلف الفرق عملت لأكثر من ثمانية أيام متواصلة، وانصبت الجهود في البداية على تأمين حياة الساكنة، خصوصا في إقليم العرائش حيث تم إخلاء أكثر من 35 دوارا.

    النيران حسب الوزير، ساهم في إخمادها أكثر من أربعة آلاف عنصر وخمس طائرات “كانادير” وثماني من نوع “هيليكوبتر”، كما تمت الاستعانة لأول مرة بطائرة “درون” لتتبع الحرائق وتحديد أولويات التدخل بتحليل الصور.

    المساحة الإجمالية المتضررة ناهزت 10300 هكتار منها 76 في المائة بإقليم العرائش، فيما يقول الوزير إن المساحة التي كانت مهددة بالاحتراق كانت تناهز المائة هكتار، كما كادت تأتي على مساكن أكثر من 35 دوارا لولا حرفية التدخل .

    رغم التدخل، فقد أسفرت الحرائق على هدم أكثر من مائة منزل وتضرر المساحات المغروسة وتدمير خلايا النحل وخسائر في القطيع، فيما يقول الوزير، إنه تم التحكم في الحرائق من الموجة الأولى بسبب فرق التدخل، لكن بؤرا خفية بالمناطق المنكوبة تنبعث من حين لآخر مثل يوم السبت والأحد وتم احتواؤها بسرعة، كما أشار إلى أنه تم البارحة بعد الظهر تسجيل سبعة حرائق جديدة في العرائش وأنجرة وتاونات وآسفي والحسيمة، وتدخلت كل الفرق برا وجوا بخمس طائرات “كانادير”، والآن تم التحكم فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رضوان لحميدي يكتب : زاكورة … جفاف الأرض وحرائق الواحة

    رضوان لحميدي/ *زاكورة*

    هي الأرض والتاريخ وتربة نقية انجبت خيرة الاطر والكفاءات في مختلف المجالات ، زاكورة التي تناسها الجميع في زمن اتضحت فيه نواقض التنمية المؤجلة. لا يكاد يخلو نقاش عامة الناس في بسط المشكلات والمعيقات التي ترزح تحثها هذه البقعة الجغرافية في أقصى الجنوب الشرقي للمغرب .رغم تعاقب رياح التغيير هنا وهناك، ولسان المهمشين يردد هنا استوطن الفقر والبطالة.

    زاكورة التي تنبعت منها مظاهر الهشاشة، وعلى طول الشريط الواحي لوادي درعة يتضح لك وبالملموس قوة الضربة القاضية والمؤلمة للجفاف. جفاف بحجم الاستئصال للاستقرار للانسان الواحي بهذه المناطق. فواحة امحاميد الغزلان وكتاوة مثلا تعاني في صمت رهيب وسط زحمة اللامعنى الذي عمر المكان.
    ومع توالي سنوات الجفاف أصبحت واحات النخيل مهددة بالانقراض، وانعاكسها السلبي على ساكنة المنطقة التي تعتمد على منتوج الثمور في الحياة المعيشية . فمظاهر الاحباط بادية على وجوه شاحبة تتألم وتستغيث انقذوا الواحة .

    عندما تتجول بين قصور ودواوير زاكورة لا حديث إلا عن أزمة العطش ،نساء وأطفال يحملون قارورات فوق دواب بحثا عن (جغمة ماء ) .ان رحلة الحياة والتشبت بطوق النجاة هناك مثل السراب ، دافعا قويا يؤكد علاقة الإنسان بالأرض وبتربة زاكورة التي زرعت فيها معاني الأمل والصبر .

    لا أحد في مدينة زاكورة يمكن أن يتكهن بما قد تحمله الأيام القادمة، فعاصمة وادي درعة غارقة في مظاهر الهشاشة والأزمات البنيوية، وساكنتها لم يعد صبرها قادرا عن الصبر. الأمر الذي يجعل الأيام القادمة مليئة بالمفاجئات التي حتما لن تكون سارة إذا لم ينكب المسؤولون المحليون والمركزيون على وضع خطة تنموية مستعجلة و متكاملة لانتشال زاكورة من مستنقع التهميش والإهمال والفقر. وهنا ضرورة التأكيد على أن مدينة زاكورة تحتاج لدعم مادي ومعنوي مركزي يكون سببا في ضخ دماء جديدة في شريين زاكورة تمكنها من تجاوز بعض المشاكل البنيوية التي تعيشها ساكنة الاقليم .

    الأمر الذي جعل المدينة تعيش تحت عتبة الفقر، أو كما وصفها أحد المحبين بالأرض التي تحترق في صمت .

    حيث أصبحت الحرائق تلتهم الألف من أشجار النخيل في الآونة الأخيرة مما ينذر بالأسوء أن لم تتخد إجراءات انية واستباقية لمكافحة حرائق الواحة وضياع أشجار النخيل لفئات عريضة من ساكنة الاقليم التي تنادي يوميا انقذوا الواحة .
    وحتى لا يدعي البعض أننا نرصد الوقائع بعين واحدة دون تقديم بدائل نجد أن أهم الإجراءات والتدابير والمقترحات التي نراها كفيلة للحد من من حرائق الواحات بإقليم زاكورة على الخصوص ، و جهة درعة تافيلالت عموما:

    * أحداث مراكز للوقاية المدنية على مستوى كل قيادة .
    * إنجاز مسالك طرقية وسط الواحة لتيسير الولوج إليها.
    * تنقية الأعشاش.
    * تجديد فسائل النخيل بشكل كبير ومستمر.
    * إنجاز صهاريج مائية احتياطية وسط الواحة .
    * حفر السواقي التقليدية.
    * تعبئة المجتمع المدني والفاعلين في حقل البيئة لتوعية الفلاحين والساكنة بأهمية الرصيد الواحي.
    * إدماج المنظومة الواحية في حقل التنمية.
    * أحداث اجهزة الاشعار المبكر وقت حدوث الحريق.
    * تمكين الفلاحين من الأجهزة والاليات للتدخل الأولي.
    * أحداث وكالة خاصة ومستقلة تعتني بالواحات.
    * انجاز السدود التلية لضمان تزود الواحة بالماء.
    * تخصيص ميزانيات من طرف المجالس المنتخبة ومؤسسات الدولة لدعم الفلاحين.
    * تقديم الدعم التقني والمهني للفلاحين خصوصا في الزراعات السقوية.
    * أحداث جائزة الواحة لأفضل عمل يهتم بالواحة لتشجيع الفلاحين على الاستقرار.

    هذه الوضعية التي يعيشها اقليم زاكورة تجد حجتها في أرقام المندوبية السامية للتخطيط والتي تصنف إقليم زاكورة من الأقاليم الفقيرة لا سيما أن هناك دواووير تعيش ساكنتها بدون دخل قار، هذا مع العلم أن الأنشطة الأساسية لساكنة الإقليم بعد الوظيفة العمومية هي السياحة والفلاحة، رغم أن هذه الأخيرة لا تسمن ولا تغني من جوع في مناخ لا يتجاوز معدل الأمطار فيه 80 ميلمتر سنويا. واقع جعل ساكنة المنطقة خاصة الشباب يجمعون حقائبهم ويقصدون المدن الكبرى كالدار البيضاء وأكاد ير للاشتغال في البناء والصيد البحري أو التجارة في أحسن الأحوال. ومن يدري ربما تبزغ شمس الجنوب ذات يوم على مدينة زاكورة وهي خاوية على عروشها ليس فيها “سوى شيح والريح “…

    إقرأ الخبر من مصدره