Étiquette : إدريس لشكر

  • بنعبد الله: نتمنى نجاح الحكومة والمغرب يواجه صعوبات استثنائية

    تمنى نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، للحكومة النجاح في تنزيل برنامجها الحكومي، مخاطبا أخنوش: “نجاحكم في الحكومة هو نجاحكم لبلادنا”، مشددا أن المغرب يواجه صعوبات استثنائية، في ظل سياق عالمي صعب.

    وجاء في كلمة افتتاحية للمؤتمر 11 للتقدم والاشتراكية، بحضور عدد من زعماء الأحزاب السياسية، يتقدمهم رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار” ورئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    وبخصوص الصعوبات الاستثنائية والمركبة، التي عاشتها الحكومة في سنتها الأولى، تابع بنعبد الله مخاطبا رئيس الحكومة: “لا ننكر ذلك، ولا نتجاهله أبدا، بل نستحضره في كل لحظة، مـتـمنين للحكومة الحالية، التي لم نرغب في المشاركة فيها ولم يعرض علينا ذلك”.

    وأكد بنعبد الله بالقول: “إننا أمام حكومة رفعت شعار الدولة الإجتماعية وأعلنت وثيقة النموذج التنموي الجديد مرجعا لها، ولا يسعنا سوى أن نحترم هذه الإختيارات والنوايا المعلنة”.

    ودعا بنعبد الله إلى اعتماد نفس المقاربة التواصلية التي قام بها مع أحزاب المعارضة، مشيرا إلى أن اللقاء مكنهم من الوقوف على مجموعة من المقاربات وبقدر كبير من الوضوح.

    يشار إلى أن عزيز أخنوش عقد مؤخرا لقاء مع الأمناء العامين لأحزاب المعارضة حضره كل من نبيل بنعبد الله وإدريس لشكر وامحند العنصر وجامع المعتصم باعتباره نائب عبد الإله بنكيران الامين العام لحزب العدالة والتنمية، ، حيث ناقشوا خلاله الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وتدارسوا الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب البيجيدي .. الإتحاد الإشتراكي يرتدّ عن تنسيقية أحزاب المعارضة

    أعلن فريق الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إنسحابه رسمياً من التنسيق مع الأحزاب المُشكِلة للمعارضة، وهذا ما كشفت عنه التعديلات التي تقدمت بها فرق ومجموعات أحزاب المعارضة بمجلس النواب، على مشروع قانون المالية رقم 50.22 ، لسنة 2023.

    وعلمت “المغرب 24” أن التعديلات الجديدة قد خلَت من توقيع فريق “الوردة”، فيما عرفت في المقابل توقيع فريقَي التقدم و الإشتراكية و الحركة الشعبية، ثم المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية.

    و حسب ما أكده قياديون إشتراكيون لجريدة “المغرب 24” فإن إنسحاب الفريق الاشتراكي من التنسيق مع أحزاب المعارضة، كان رداً على ما أسماه المسؤول الحزبي الأول إدريس لشكر “الخرجات البهلوانية” لعبد الإله بنكيران، الذي هاجم حزب الإتحاد الإشتراكي في أكثر من مناسبة.

    وفي سياق ذي صلة، كان إدريس لشكر قد دعا باقي رفاقه إلى تعليق أي تنسيق مع المعارضة التي يتواجد فيها البيجيدي، منتقداً بلغة شديدة اللهجة، الهجوم الشرس الذي يقوده عبد الإله بنكيران على حزب الإتحاد الاشتراكي، خصوصا في خرجاته الإعلامية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي: خطاب الملك جرس إنذار بوضعية صعبة يتطلب التعبئة والصرامة من مؤسسات الدولة

    دعا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى ضرورة التعامل مع مضامين الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان، كخارطة طريق للمرحلة السياسية التي يمر منها المغرب، وجعلها جرس إنذار يتطلب التعبئة المجتمعية وانخراط كل الذين استفادوا في المراحل السابقة لتنمية ثرواتهم، ويقظة مؤسسات الدولة وصرامتها، لأن العالم كله يعيش وضعا لم يعد يسمح بكثير من التعثرات، والسقوط في شرك الانتظارية القاتلة.

    وعلاقة بمضامين الخطاب الملكي أيضا، شدد حزب لشكر، على أنه أصبح مطلوبا من الجميع التحلي بالمسؤولية الوطنية في إنجاح التعاقد الوطني للاستثمار، لتحقيق الغاية الملكية المتمثلة في تعبئة 550 مليار درهم، التي ستسمح بخلق نصف مليون منصب شغل ما بين 2022 و2026، بمعدل لا يجب أن يهبط عن 100 ألف منصب في السنة، الأمر الذي يتطلب العمل الجاد على تحسين معدل النمو.

    وأكد الاتحاد الاشتراكي، في بيان توصل “اليوم 24″، بنسخة منه، أن هذا الطموح يضع مؤسسات الدولة من الحكومة والبرلمان والولايات والعمالات والمجالس الترابية المنتخبة والمراكز الجهوية للاستثمار أمام مسؤولياتها، كل في نطاق اختصاصه، ويتطلب الاجتهاد التشريعي، وتفعيل آليات الوساطة والمراقبة والمواكبة، ومحاربة كل أشكال البيروقراطية والريع، وتحديث المنظومة الجبائية، وغيرها من الإجراءات.

    دعم الاستثمار حسب الحزب، يسائل مدى انخراط القطاع الخاص في هذا المشروع الوطني، سواء المؤسسات البنكية والتمويلية، أو المقاولات والشركات، أو رؤوس الأموال الكبرى المطالبة بالتحول إلى رأسمالية وطنية منتجة للثروة والقيمة المضافة والمساهمة في تحصين الأمن الاجتماعي عبر الانخراط في الاستثمارات التي تخلق فرص الشغل، عوض الاستفادة فقط من الهدايا الضريبية وبعض أشكال اقتصاد الريع.

    وبخصوص ملف الندرة المائية، قال الحزب إن المغرب تأخر في تنزيل المخطط المائي، ويدفع تكاليف اجتماعية باهظة جراء تأخر إنجاز مجموعة من مشاريع تحلية مياه البحر، وإعادة تدوير المياه العادمة، وإنشاء شبكات الربط المائي.

    وشدد بيان الاتحاد الاشتراكي، على أن مكافحة هذا الخصاص المائي باتت تتطلب السير على خطين متوازيين، يهم الأول تدارك التأخر في مجال الاستثمار في البدائل المائية المستدامة غير المتأثرة بتوالي سنوات الجفاف، ويخص الثاني التدبير الأمثل لواقع الندرة المائية حاليا، عبر التشدد في محاربة كل أشكال الهدر والتبذير غير المسؤولين، وإعادة النظر في كل الاستثمارات الفلاحية والصناعية التي تزيد هذه الندرة استفحالا.

    وأوضح الحزب، بأن تذكير الملك في بداية خطابه في البرلمان بهذه المواضيع، يحمل دلالة واضحة وإشارة قوية إلى أن ملفي الماء والاستثمار لا يقبلان التأجيل، أو المزايدات، أو هدر الوقت، أو تضييع الفرص القليلة المتاحة في ظرفية استثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: المغرب في حاجة لحكومة منصتة ولن ترهبنا أصوات التكفير والتغليط

    قال إدريس لشكر، الكاتب الاول لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية: « يجب أن نكون واضحين في انحيازنا للطبقات المتضررة من سياسات تفقير الأغلبية، مع استمرار أقلية في مراكمة أرباح ريعية، دون أدنى مساهمة في بناء اقتصاد وطني منتج للثروة وفرص العمل ».

    وأضاف لشكر في كلمته، أمس الثلاثاء، أمام مؤتمر شبيبة حزبه، أنه « بهذه الخلفية الديموقراطية الاجتماعية نحاكم السياسات العمومية التي تنهجها الحكومة الحالية، ولكم كنا نأمل ولو أننا في موقع المعارضة، أن يكون الجهاز التنفيذي في مستوى اللحظة المفصلية الصعبة التي يمر منها الوطن والعالم، ولكن للأسف خاب أفق انتظارنا ».

    وتابع: « حين نتحدث عن خيبة الأمل، فليس ذلك من باب المزايدات التي ألف الناس أن تنهجها المعارضات في مواجهة الأغلبيات، ولكنها خيبة أمل يتقاسمها معنا المواطنات والمواطنون ».

    وأوضح أنه « لعلكم تتذكرون أنه في الأيام الأولى لتشكيل الحكومة، كنا قد صرحنا أننا سننهج سبيل المعارضة الوطنية الاقتراحية الإيجابية لوعينا بالوضعية الصعبة، وتتذكرون أن البعض كان يتهمنا بأننا ننهج معارضة ناعمة. رغم أن صوت الاتحاد الاشتراكي كان الأقوى في الجلسات العامة للبرلمان، وأشغال اللجن، ومواقف أجهزته وتصريحات قياداته وعمل مناضليه ».

    وأبرز المتحدث ذاته، أن « الحكومة لم تكن في مستوى المسؤولية، ولا في مستوى الظرفية الاستثنائية، ولا في مستوى ما يمكن أن نسميه فترة « السماح » التي تمتعت بها من طرف باقي الطيف الحزبي، ومن طرف الإعلام كذلك، فانتهجت للأسف خطابات متعالية، وسياسات قائمة على الهروب إلى الأمام، واختيارات لا يتوفر فيها حتى الحد الأدنى من التلقائية ».

    وشدد على أنه « غابت المقاربة التشاركية حتى داخل الحكومة، مما أنتج لنا قرارات متعارضة، ولا تحكمها أي استراتيجية، فكان طبيعيا والحال هذه أن يكون موقف الحكومة من المعارضة موقفا إقصائيا. ومتجاهلا لكل مبادراتها، سواء ذات الطبيعة السياسية أو التشريعية ».

    وشدد على أن « بلادنا في حاجة ماسة إلى حكومة منصتة، ومتجاوبة، ومبادرة، ولها رؤية واضحة على المستويين المتوسط والقريب، وهو ما تفتقده هذه الحكومة التي لا زالت تعيش في اللحظة الانتخابية، من خلال تصريحات وزرائها، إذ تكثر من آليتين خطابتين: آلية التسويف بالوعود، وآلية التبرير بظرفي الجفاف والوضع الحالي ».

    ولفت إلى أنه « كما لا يجب أن ننسى أننا حزب باختيارات تقدمية وحداثية واضحة، ولذلك فنضالنا من أجل الحريات الفردية والجماعية، ومن أجل التحرر ومقاومة كل النزوعات المنغلقة، هو نضال مستمر وهو محدد من محددات هويتنا الاتحادية، وأنتن وأنتم شابات وشباب الحزب مطوقات ومطوقون بأمانة الدفاع عن المساواة الكاملة بين النساء والرجال في القوانين والواقع والمناصب والتمثيليات والسياسات، ولا عذر لكم ولا لكن إن تراجعتم عن هذه الاختيارات أو أخضعتموها للمساومة، ولن ترهبنا أصوات التكفير والتغليط والاتهامات المغرضة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 200 ترشيح لعضوية المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية ولشكر يبحث عن “تخريجة” لهذه الورطة

    بلغ عدد الترشيحات التي وضعت لعضوية المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، في المؤتمر الوطني التاسع المنعقد في بوزنيقة، 250 ترشيحا، حسب ما أكدته مصادر “الأول”.

    وأوضحت مصادر قيادية لـ”الأول”، أن تقديم هذا الكم من الترشيحات لعضوية المكتب الوطني، الذي لا يجب أن يتجاوز 33 عضوا في الحد الأقصى، فاجئ الحاضرين بمن فيهم الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر الذي يتتبع أطوار هذه المحطة التنظيمية عن كثب.

    وكشفت ذات المصادر أن إدريس لشكر يبحث عن “تخريجة”، للخروج من هذه “الورطة”، التي لم يكن يتوقعها، خصوصا وهو الذي يحب أن “يضبط” أمور التنظيم، تضيف مصادرنا.

    وبخصوص “التخريجات” المقترحة على لشكر، أفادت مصادرنا أنه يمكن أن يتوجه المؤتمر إلى إرجاء انتخاب المكتب الوطني إلى حين انعقاد المجلس الوطني، على ألَّا يتجاوز العدد عند انعقاده 160 عضوا، وتفويض هذه الصلاحية إلى هذه الهيئة التي تعد ثاني أعلى هيئة تقريرية بعد المؤتمر الوطني.

    أما بخصوص الأسماء المرشحة لخلافة عبد الله الصيباري على المنظمة الشبيبية، فقد أفادت مصادر “الأول”، أن هناك خمسة أسماء مرشحة لخلافته.

    وحسب المصادر، فإن من بين الأسماء المرشحة بقوة هناك فادي الوكيلي، الكاتب الإقليمي للشبيبة الاتحادية بتطوان، بالإضافة إلى صابرين الموساوي، عضوة الشبيبة القادمة من وجدة.

    ومن الأسماء المرشحة لدخول غمار المنافسة على الكتابة العامة للشبيبة هاجر أوموسى والمعتمد محمد بالإضافة إلى سميحة العصب.

    وانطلقت أشغال المؤتمر الوطني للشبيبة الاتحادية أمس الثلاثاء، ببوزنيقة، في ظل غياب عدد من قياديي الشبيبة، وبحضور عدد من أعضاء المكتب الذين قدموا استقالتهم منه.

    وأفادت مصادر قيادية لـ”الأول”، أن المؤتمر المنعقد حاليا جاء بعد جمود تنظيمي شهدته الشبيبة، حيث لم يخضع للمساطر الجاري بها العمل، فأغلب مكاتب الفروع إما في وضعية جمود أو انتهت صلاحيتها ولم تقم بالتجديد، كما أن مسطرة الانتداب لم تحترم القوانين المؤطرة للعملية، وأن الأمور كانت “على المقاس”.

    وتابعت ذات المصادر أن القوانين المؤطرة للمؤتمر تقتضي أن تجتمع اللجنة الوطنية، وفي حالة تعذر ذلك، يجتمع المجلس الوطني، للبث في عدد من الأمور التنظيمية وكذلك الأوراق قبل أن يتم طرحها في المؤتمر، وهو ما لم يحدث حيث لم تجتمع اللجنة الوطنية ولم يعقد المجلس الوطني اجتماعه، ما يخالف النظم الداخلية للشبيبة.

    وكشفت ذات المصادر أن الحاضرين للمؤتمر ليسو منتدبين وفق المساطر المؤطرة لهذه العملية، مؤكدة أن تدخل ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، بعدة أشكال للتحكم في مسار الشبيبة هو ما أدى إلى هذه النتيجة، مضيفة أنه حتى الوثائق التي سيتم طرحها على المؤتمرين لنقاشها هي نفسها التي طرحت في المؤتمر السابق مع تعديلات طفيفة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: البيجيدي قطف ثمار 20 فبراير و ادعى حفظ استقرار النظام

    زنقة 20 | الرباط

    قال إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، أنه يتعجب ممن لم ينخرط في الدينامية الشبابية لـ20 فبراير و أمر أتباعه بالإنسحاب منها تحت طائلة العقوبات التنظيمية، في إشارة إلى حزب العدالة و التنمية الذي قاد الحكومة في 2012.

    و أضاف لشكر، في كلمته خلال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الوطني لشبيبة الإتحاد الإشتراكي ببوزنيقة، أن هذا الحزب قطف الثمار مدعيا أنه من حفظ استقرار النظام وهو لم يكن إلا متفرجا و بعد ذلك تفاوض تفاوضا غير نبيل على حساب الديمقراطية والحرية.

    زعيم الاتحاديين، اعتبر أن شعار مؤتمر الشبيبة الاتحادية “حرية ، كرامة ، مساواة” استئناف لشعار الاتحاد الاشتراكي يوم التأسيس (التحرير ، الديمقراطية، الاشتراكية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران: ما قاله أخنوش عن البيجيدي بمثابة طعن في الدولة المغربية

    رد عبدالإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على تصريحات سابقة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش التي حمّل فيها “البيجيدي” مسؤولية ارتفاع الأسعار المواد الغذائية والمحروقات وتعطيل التنمية في السنوات العشر الماضية، قائلا ” رئيس الحكومة اتهمنا بتعطيل التنمية لمدة عشر سنوات، رغم أنه كان عضوا في هذه الحكومة، وكانت مكانته متميزة فيها.

     

    وتساءل ابن كيران، خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الأربعاء بالمقر المركزي للحزب في الرباط، عن عدم انسحاب رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش من حكومتي العدالة والتنمية، حيث شغل منصب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية.

     

    وقال رئيس الحكومة الأسبق، موجها كلامه إلى أخنوش، “كان يمكن أن تملكوا الشجاعة وتغادروا الحكومة كما فعل حزب الاستقلال على الأقل، أما أن تعلقوا فشلكم على الحكومات السابقة فهذا غير معقول”، موضحا أنه لم يسبق لأي حكومة أن شتمت الحكومة التي سبقتها؛ كما اعتبر أن تصريحات أخنوش جعلته متخوفا من عدم إلمامه بالواقع المغربي.

     

    وأكد ابن كيران أن تصريحات أخنوش عن حزب “المصباح” هو “طعن في الدولة المغربية”، مشيرا إلى أن “ليست هناك حكومة تحكم في المغرب، هناك حكومة تحكم بمقدار تحت إشراف جلالة الملك”.

     

    عبر زعيم البيجيدي عن اعتزازه بإلغاء الدعم الموجه للمحروقات عبر صندوق المقاصة، مؤكدا أنه قام بهذه الخطوة بعدما تبين له أن الدعم لا تستفيد منه الفئات التي تستحقه، وأضاف: “لم أندم على إلغاء الدعم الموجه للمحروقات، بل ندمت لعدم إلغاء دعم صندوق المقاصة كاملا، وتوجيه الدعم لمستحقيه”.

     

    وعاد عبد الإله بنكيران للحديث عن”البلوكاج” بعد انتخابات 2016، قائلا “كان يمكن أن أشكل الحكومة بدون حزب التجمع الوطني للأحرار، وقد اقترح علي إدريس لشكر ذلك، لكنني أجلت الأمر إلى حين تعيين عزيز أخنوش رسميا رئيسا للحزب، لأنني كنت أريده أن يكون معي، إضافة إلى الوزير مولاي حفيظ العلمي؛ كما كنت مقتنعا أن ‘سيدنا باغيهم’”؛ قبل أن يستدرك بأن الملك لم يطلب منه ذلك، مشيرا إلى أن الأمر مجرد قناعة شخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حريق وجدة.. لشكر يدعو لفتح ملف الأحياء الجامعية وينتقد طرق تدبيرها

    إسماعيل التزارني

    تفاعلا مع حادث احتراق الحي الجامعي بوجدة الذي أودى بحياة طالبين، دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، الثلاثاء، إلى فتح ملف الأحياء الجامعية، منتقدا طريقة تدبيرها.

    وقال لشكر، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للشبيبة الاتحادية بمجمع موليا رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، “يجب أن نفتح ملف الأحياء الجامعية”.

    وأضاف لشكر أن هذه الأحياء التي “يدبرها شؤونها رجال سلطة خلافا لباقي المؤسسات الجامعية، تعيش أوضاعا غير مقبولة، فمن جهة لا يتم تغيير مدبريها إلا بعد مرور سنوات طويلة، بخلاف التغييرات التي تقع في دواليب رجال السلطة، بل إن الحركة الانتقالية السنوية لا تطالهم”.

    وأشار المتحدث إلى أن هذه الأحياء كانت محط تقارير للمجلس الأعلى للحسابات، بما فيها الحي الجامعي لوجدة مسرح الأحداث المأساوية للأخيرة، وهي تقارير وقفت على اختلالات كثيرة في طرق التدبير، وفي نقص الخدمات.

    وتابع لشكر أنه كان ينبغي التدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات، “من أجل حق طلبتنا في إقامة بحد أدنى من الظروف التي تساعد في التحصيل الأمثل مع احترام كرامة الطالبات والطلبة”.

    ودعا الكاتب الأول لحزب الوردة الشبيبة الاتحادية إلى جانب كل التعبيرات المدنية الحداثية والديموقراطية أن تهتم بقضية تأهيل الفضاءات الشبابية وتعميمها على سائر التراب الوطني، خصوصا في البوادي والأحياء المهمشة، وذلك لمساعدة الشباب على اكتساب قيم التنوير والتفتح والوطنية، ومواجهة كل خطابات التطرف والإحباط والعدمية والانتهازية.

    ونبه لشكر إلى “التراجع الفظيع” للفضاءات الشبابية التي كانت بمثابة الحاضنات للإبداع والتربية على المواطنة والحقوق والحريات، من قبيل دور الشباب والأندية السينمائية.

    وذكر في هذا الصدد الجامعات الشعبية، قائلا إنها كانت مشروعا اتحاديا رعاه وزير الشباب والرياضة الأسبق محمد الكحص، “ولكن أقبره الذين توالوا على تسيير وزارة الشباب والرياضة، ولقد كانت تلك التجربة المتميزة واحدة من الخطوات الاستباقية لمقاومة فكر التطرف من جهة، ومد التفاهة من جهة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره