Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : إفريقيا

  • كأس أمم إفريقيا: تعيين المغربي جلال جيد حكما لمباراة الترتيب بين نيجيريا ومصر

    عينت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « كاف » طاقما تحكيميا مغربيا بقيادة الحكم جلال جيد، لإدارة مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ) ،التي ستجمع بين منتخبي مصر ونيجيريا يوم غد السبت على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء في حدود الساعة الخامسة عصرا.

    وذكرت « كاف »، على منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي ،أن مهام مساعدة الحكم الرئيسي، أسندت للمغربيين زكرياء برنيسي كمساعد أول،ومصطفى أكركاد كمساعد ثان، في حين تم تعيين الكيني بيتر واويرو كاماكو حكما رابعا، والتونسي خليل الحساني كحكم مساعد احتياطي.

    وفي غرفة تقنية الفيديو « الفار »، عين الجزائري لحلو بن براهم حكما رئيسيا، بمساعدة التونسي هيثم قيراط، والمغربي حمزة الفارق، فيما يشغل الإيفواري سينكو زيلي مهمة مقي م الحكام.

    وكان المنتخب المصري قد انهزم في نصف النهائي بهدف نظيف أمام نظيره السنغالي،وقعه المهاجم ساديو ماني، بينما خسر المنتخب النيجيري أمام نظيره المغربي بالضربات الترجيحية،(2/4)، بعد نهاية اللقاء في أشواطه الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي صفر لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

    16 janvier 2026
  • فرنسا تلتزم بتنفيذ مشاريع بالصحراء

    هسبريس – و.م.ع

    أكد المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، اليوم الخميس بالرباط، التزام الوكالة بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة رئيس الدولة الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في أكتوبر 2024، ولا سيما ما يتعلق بمشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأوضح ريو، خلال ندوة صحفية أعقبت لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذا اللقاء شكل مناسبة للوقوف على مدى تقدم تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب، وكذا حصيلة تقدم مختلف المشاريع في مجالات التعاون السككي والماء والتطهير السائل، فضلا عن استثمارات الوكالة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وبعد أن ذكر بزيارته السنة الماضية إلى العيون والداخلة للقاء السلطات وتحديد مجالات الاستثمار، أبرز المسؤول الفرنسي أن الوكالة تعمل حاليا على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وعلى إمكانية دعم الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي تم إحداثها مؤخرا بهاتين الجهتين من المملكة.

    وقال “نشتغل في الوقت الراهن، على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وكذا على إمكانية تمويل هاتين الجهتين (العيون والداخلة) بشكل مباشر، إضافة إلى الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي جرى إحداثها مؤخرا لتدبير المرافق العمومية”.

    وبخصوص التعاون الإفريقي، أوضح ريو أن مباحثاته مع بوريطة ركزت على عزم المغرب وفرنسا توحيد جهودهما من أجل تنمية القارة، “بعيدا بطبيعة الحال عن تعاوننا الثنائي، وذلك من خلال تحديد مواضيع ذات اهتمام مشترك يمكن لمقاولاتنا ومتعاملينا العمل بها معا، في أفق انعقاد قمة إفريقيا-فرنسا (Africa Forward) المرتقبة في ماي المقبل بنيروبي”.

    وأشار إلى أن زيارته للمملكة تندرج في إطار مشاركته في قمة (Game Time Africa)، المنظمة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، مشيدا بجودة تنظيم هذه المنافسة القارية، وكذا بالأداء الذي بصم عليه المنتخب الوطني المغربي خلال هذا الموعد الكروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

    16 janvier 2026
  • كأس إفريقيا للسيدات..اللبؤات في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر والسنغال وكينيا

    أسفرت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026 التي سحبت اليوم الخميس 15 يناير الحالي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالرباط، عن وقوع المنتخب المغربي في مجموعة أولى « نارية » تعد بمنافسة قوية وصدامات كروية مرتقبة. 
    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي، كلا من منتخبات الجزائر والسنغال وكينيا، في رحلة البحث عن اللقب القاري الأول.​وتكتسي هذه النسخة من البطولة، المقررة في الفترة ما بين 17 مارس و3 أبريل 2026، أهمية استثنائية، حيث تشهد لأول مرة مشاركة 16 منتخبا موزعين على أربع مجموعات. 
    كما ستكون المنافسات بمثابة البوابة المؤهلة لنهائيات كأس العالم للسيدات 2027…

    إقرأ الخبر من مصدره

    15 janvier 2026
  • كأس أمم إفريقيا: الأنظار شاخصة نحو طنجة والرباط

    تتجه الأنظار، غدا الأربعاء، إلى مدينتي طنجة والرباط، مسرحي القمتين الساخنتين بين مصر والسنغال، ونيجيريا والمغرب المضيف تواليا، في نصف نهائي النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا في كرة القدم.

    بعد الفوز على الجزائر بسهولة في ربع النهائي (2-0)، وجّهت نيجيريا رسالة شديدة اللهجة، بفضل مشوارها المثالي حتى الآن.

    ويملك منتخب « النسور الممتازة » أفضل هجوم (14 هدفا في خمس مباريات)، ويسعى لأن يصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يسجل هدفين على الأقل في ست مباريات متتالية ضمن نسخة واحدة.

    هذا الإنجاز قد يقوده إلى المباراة النهائية التاسعة في تاريخه، وفي حال تحقق ذلك ستكون هذه ثاني مرة يخوض فيها نهائيين متتاليين بعد عامي 1988 و1990، عندما خسرهما أمام الكاميرون والجزائر تواليا.

    ومع ذلك، وبعد خسارتهم ثلاثا من آخر أربع مباريات ضد البلد المضيف (فوز واحد)، سيدخلون اللقاء على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بحذر، في غياب قائدهم لاعب الوسط ويلفريد نديدي الموقوف، لأن المغرب، صاحب الأرض، تفوق على الكاميرون 2-0 أيضا في ربع النهائي، محققا انتصاره الثالث تواليا دون أن تهتز شباكه.

    ولم يسبق لـ »أسود الأطلس » أن حققوا أربع مباريات متتالية بشباك نظيفة في كأس الأمم، وهو إنجاز يسعون إليه للوصول إلى النهائي الثاني في تاريخهم بعد عام 2004، علما أنهم توجوا باللقب الوحيد لهم حتى الآن عام 1976، لكن بنظام الدور النهائي على شكل مجموعة موحدة (4 منتخبات).

    كما أن قدرتهم على التسجيل ستكون حاسمة، إذ لم يفشلوا في التسجيل سوى مرة واحدة في آخر 18 مباراة لهم في البطولة، ما يجعلهم في موقع جيد للاقتراب من إنهاء انتظار طويل دام 50 عاما للفوز باللقب مجددا.

    وهذه هي أول مواجهة بين المنتخبين في الكأس القارية منذ 2004، فيما فاز المغرب في ثلاث من أصل خمس مواجهات سابقة (خسارتان).

    ويبرز نجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان في صفوف نيجيريا بمساهمته في 11 هدفا خلال 11 مباراة في البطولة (6 أهداف، 5 تمريرات حاسمة)، وهو أفضل رقم في آخر نسختين، إلى جانب مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمين، صاحب أربعة أهداف في النسخة الحالية.

    في المقابل، يتألق مهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بشكل لافت، بهزه الشباك في كل من مبارياته الخمس في هذه النسخة، حيث يتصدر لائحة الهدافين، وقد يصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل في ست مباريات مختلفة ضمن نسخة واحدة.

    نهائي ثالث لصلاح أم لماني؟

    ستكون أولى مباريات نصف النهائي ثأرية لنهائي نسخة 2022، عندما يلعب منتخب السنغال مع نظيره المصري، البطل سبع مرات (رقم قياسي)، على الملعب الكبير في طنجة.

    حسمت السنغال لقب 2022 بركلات الترجيح، وتقدم في هذه النسخة أداء أكثر إقناعا مقارنة بالدفاع المحبط عن لقبها قبل عامين، حين توقف مشوارها عند ثمن النهائي على يد ساحل العاج المضيفة بركلات الترجيح.

    وهذه ثالث مرة تبلغ فيها السنغال نصف النهائي خلال آخر أربع نسخ، بعد فوزها في ربع النهائي على مالي 1-0، مستفيدة من النقص العددي في صفوف الخصم.

    أما مصر، التي بلغت نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر خمس نسخ، فتأمل في إنهاء سلسلة الوصافة التي تكررت في 2017 و2022، والتتويج لأول مرة منذ 2010.

    ووعد مدربها حسام حسن بتصحيح الأخطاء الدفاعية التي كلفته هدفين في الفوز على ساحل العاج (3-2)، لكن نجاحه في الحفاظ على شباك نظيفة مرتين فقط في آخر 11 مباراة (6 انتصارات، 3 تعادلات، هزيمتان) يشير إلى أن الصلابة الدفاعية أمر صعب.

    وساهم ساديو ماني في مشوار السنغال نحو دور الأربعة بهدف وثلاث تمريرات حاسمة، ويسعى إلى نهائي ثالث بعد خسارة نسخة 2019 أمام الجزائر، على غرار صلاح، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، في سعيه إلى ترصيع سجله باللقب الوحيد الذي ينقص خزائنه بعد فشله في نسختي 2017 و2022.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

    13 janvier 2026
  • كأس أمم إفريقيا: حكيمي، أوسيمهن، مانيه وصلاح نحوم في الموعد

    كان أبرز نجوم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم على غرار المغربي أشرف حكيمي، النيجيري فيكتور أوسيمهن، السنغالي ساديو مانيه والمصري محمد صلاح على قدر التطلعات، وسيحاولون الأربعاء قيادة منتخبات بلادهم إلى المباراة النهائية في الرباط.

     أشرف حكيمي، بطل تعافى من الإصابة

    نجم وقائد منتخب « أسود الأطلس » الذي تصدر واجهة البطولة المقامة في المغرب، بدأ العرس القاري وهو في مرحلة التعافي بعد إصابة خطيرة في الكاحل الأيسر تعرض لها في الرابع من نوفمبر الماضي مع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

    غاب عن أول مباراتين في دور المجموعات، ثم شارك في الثالثة، قبل أن يخوض مباراة ثمن النهائي كاملة والتي حقق فيها أصحاب الضيافة فوزا بشق الأنفس على تنزانيا (1-0)، وكذلك ربع النهائي المميز ضد الكاميرون (2-0).

    بعد نحو شهرين من التوقف، كان من الطبيعي أن يفتقد حكيمي الإيقاع في الدقائق الأولى، ولم يستعد بعد المستوى الذي كان عليه قبل الإصابة. ومع ذلك، كان القائد المغربي حاسما منذ عودته. ففي ثمن النهائي، كاد يسجل من ركلة حرة ارتطمت في العارضة التنزانية وأهدر فرصتين من مسافة قريبة، ثم صنع تمريرة حاسمة لمهاجم ريال مدريد الاسباني إبراهيم دياس لتسجيل هدف الفوز. سيحمل حكيمي، محبوب الجماهير المغربية، عبء مواجهة القوة الهجومية لنيجيريا في نصف النهائي. مدربه وليد الركراكي لا يشك لحظة في قدرته، لكنه يطلب مزيدا من الصبر حتى يستعيد قائده « مستواه الكبير ».

     فيكتور أوسيمهن، ثائر في مهمة

    منذ رحيله عن نابولي الإيطالي إلى غلطة سراي التركي، اختفى المهاجم المقن ع لنيجيريا عن أضواء البطولات الأوروبية الكبرى. عدم تأهل « النسور الممتازة » إلى مونديال 2026 ساهم في تراجع حضوره خلال النصف الأول من الموسم.

    لكن موهبته التي لا تزال حاضرة كما تؤكد أهدافه الستة في دوري الأبطال حتى الآن، سطعت مجددا في كأس الأمم الإفريقية.

    في خمس مباريات، سجل أوسيمهن أربعة أهداف مع تمريرتين حاسمتين. بفضله ورفاقه أمثال أديمولا لوكمان وأكور آدامس، باتت نيجيريا صاحبة أقوى هجوم في البطولة بـ14 هدفا ، وخطفت صفة المرشح الأبرز من المغرب، خصمها في نصف النهائي.

    إلى جانب الأرقام، يضيف أوسيمهن الحماس، إذ يقاتل على كل كرة ويؤدي دورا دفاعيا مهما .

    منذ الهزيمة أمام ساحل العاج (1-2) في المباراة النهائية للنسخة الأخيرة، يعيش أوسيمهن على وقع مهمة خاصة. وقال بعد مباراة ربع النهائي: « لم أعد كما كنت منذ ذلك النهائي. أعمل كثير ا، وأراجع كل الأخطاء التي أرتكبها لأعرف كيف أتحسن. أكتسب أيضا ثقة أكبر مع أصدقائي. أريد أن أحقق شيئا مع المنتخب، لن يكون الأمر سهلا، لكنني أؤكد لكم أنه منذ تلك الخسارة، نضجت ».

     ساديو مانيه، الأسد المخضرم وصياد الأرقام القياسية

    رغم أنه لم يعد يتمتع بالسرعة التي كان عليها في السابق، يحافظ السنغالي ساديو مانيه، البالغ من العمر 33 عاما، على تأثيره الكبير داخل منتخب بلاده، المرشح الأبرز للفوز باللقب إلى جانب المنتخب المغربي المضيف.

    ورغم تسجيله هدفا واحدا فقط، قد م مانيه ثلاث تمريرات حاسمة لزملائه، وأصبح أفضل صانع أهداف في تاريخ الكأس القارية برصيد تسع تمريرات حاسمة، متفوقا على العاجي يحيى توريه.

    كما عزز رقمه القياسي الشرفي كأكثر لاعب تأثيرا في تاريخ البطولة، بمجموع أهدافه (10) وتمريراته الحاسمة (9)، متقدما على المصري محمد صلاح (11 هدفا و5 تمريرات).

    ولا يزال مانيه يحظى بمحبة الجماهير السنغالية وزملائه، ويتميز بسلوك مثالي داخل الملعب وخارجه، مؤديا دوره كقائد حقيقي لـ »أسود التيرانغا ».

     محمد صلاح، البحث المستمر عن أول لقب إفريقي

    وكما هو حال مانيه، زميله السابق في ليفربول الانكليزي، لم يعد محمد صلاح يملك سرعة العشرينات، لكن النجم المصري يواصل سعيه وراء أول لقب قاري في مشاركته الخامسة بالكأس الإفريقية.

    يضع كل « روحه » في اللعب. بعد أن غادر ليفربول غاضبا، ظهر صلاح (33 عاما) مبتسما وبمزاج جيد مع منتخب بلاده في المغرب. ورغم انتقادات مدربه الصارم حسام حسن أحيانا بسبب تهاونه الدفاعي، يبقى جناح الـ »ريدز » حاسما أمام المرمى: أربعة أهداف منذ بداية البطولة، بفارق هدف واحد عن المتصدر دياس، هداف المسابقة حتى الان.

    كما يتحمل صلاح دوره القيادي بتخفيف الضغط الكبير عن زملائه الشباب، في وقت تسعى مصر إلى انتزاع لقبها الثامن لتعزيز رقمها القياسي وهيمنتها على كرة القدم في القارة.

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

    12 janvier 2026
  • كأس أمم إفريقيا: مصر تجرد ساحل العاج من اللقب وتحجز البطاقة الأخيرة إلى نصف النهائي

    جرد المنتخب المصري نظيره العاجي من اللقب عندما تغلب عليه 3-2 السبت على الملعب الكبير في أكادير وحجز البطاقة الأخيرة إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في المغرب.

    وسجل عمر مرموش (4) ورامي ربيعة (32) ومحمد صلاح (52) أهداف مصر، وأحمد فتوح (40 خطأ في مرمى منتخب بلاده) وغيلا دويه (73) هدفي ساحل العاج. وتلتقي مصر في دور الأربعة الأربعاء المقبل في طنجة مع السنغال التي تغلبت على مالي 1-0 الجمعة، فيما تجمع مباراة نصف النهائي الثانية في اليوم ذاته بين المغرب المضيف ونيجيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

    10 janvier 2026
  • كأس أمم إفريقيا: مشجع كونغولي يحيي ذاكرة بطل التحرير لومومبا على المدرجات

    أصبح المشجع الكونغولي ميشال كوكا مبولادينغا أيقونة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب، بطريقته المميزة في تشجيع منتخب بلاده، إذ يقف مثل تمثال طيلة المباريات، مجسدا بطل التحرير الكونغولي باتريس لومومبا.

    وقبيل بدء مباراة « الفهود » ضد الجزائر في دور الستة عشر، الثلاثاء، وصل مبولادينغا، رفقة وفد من نحو مئة مشجع أرسلتهم الحكومة الكونغولية، إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط استعداداً لتشجيع فريقه بطريقته الخاصة.

    وطوال المباراة، يظل واقفا مثل صنم، رافعا ذراعه اليمنى مع فتح راحة اليد، ومركزا بصره نحو السماء، مرتديا بذلة أنيقة بألوان فاقعة.

    ويهدف من وراء ذلك إلى تجسيد تمثال باتريس لومومبا (1925-1961) الموجود في ضريحه بكينشاسا، والذي يعد من أبرز رموز مكافحة الاستعمار في إفريقيا.

    وبفضل الجاذبية الإعلامية لمباريات كرة القدم، يمكن « توجيه رسالة قوية على المستويين الدولي والمحلي، فراحة اليد الممدودة هي علامة على السلام، ونحن بحاجة إلى السلام في بلادنا »، كما يوضح المسؤول الإعلامي لمجموعة المشجعين الكونغوليين المرافقة له، جيريد بيتوبو (35 عاماً).

    وكان لومومبا زعيم حركة النضال من أجل التحرر من الاستعمار البلجيكي للكونغو والحفاظ على وحدة البلاد، واشتهر بخطابه المناهض للعنصرية، وتولى منصب رئيس الوزراء بعد الاستقلال في يونيو 1960.

    لكنه سرعان ما أزيح من منصبه في يناير 1961، وقُتل في إقليم كاتنغا العليا، حيث اندلعت حركة انفصالية، على يد انفصاليين ومرتزقة بلجيكيين.

    وإثر مقتله، أُذيب جثمانه في الحمض من دون أثر. وبعد مضي عدة عقود، كُشف عن بقايا منه احتُفظ بها في بلجيكا، من بينها أحد أسنانه، في واحدة من أحلك الصفحات في علاقات بروكسل ومستعمرتها السابقة.

    « فخر »

    عشية مباراة دور الستة عشر في الرباط بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والجزائر، تجمع نحو عشرة مشجعين كونغوليين في باحة فندق بالدار البيضاء للتدرب على « العرض الفرَجوي » المرتقب في مدرجات الملعب، وكانوا يرقصون على إيقاعات أنغام محلية، مرتدين أقمصة منتخب « الفهود ».

    وهتفوا باسم لومومبا، رافعين أياديهم تجسيدا لتمثال هذه الشخصية الوطنية، ورددوا شعارات مثل « غدا يوم النصر ».

    ومن بين هؤلاء، يقول حسين الونغا (24 عاما) إن تجسيد مواطنه مبولادينغا لتمثال لومومبا يشعره بـ«الفخر».

    وتستطرد زميلته ليتيسيا مالولا (30 عاما): « لقد اختار أن يقلد لومومبا (…) بطلنا، لذلك نردد هذه الأناشيد »، وقد اختارت صباغة شعرها بالأزرق والأصفر والأحمر، ألوان منتخب « الفهود ».

    وقبل أن يصبح أيقونة لمنتخب بلاده، بدأ مبولادينغا هذه الطريقة المميزة في تكريم ذاكرة لومومبا منذ عدة أعوام، أثناء تشجيع نادي فيتا كلوب المحلي، بحسب المسؤول الإعلامي للمجموعة.

    وفي المقابل، فضّل مالولا مكويوسامبو (60 عاماً)، أحد منشطي هذه المجموعة المرِحة من المشجعين، توجيه رسالة إلى سكان شرق الكونغو قائلا: « نحن معكم ». وهذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية تُعد مسرحا لأعمال عنف متكررة منذ أكثر من 30 عاما.

    وبينما يجمع هؤلاء بين تشجيع فريقهم الوطني ومتابعة المباراة، يظل مبولادينغا مركزا عينيه في السماء طيلة المباراة من دون أن يتحرك، مثيرا الفضول والإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويقول جيريد بيتوبو: « سألته مرة لماذا لا يشاهد المباراة، فأجابني: لأنني أصلي (…) للرب كي يرافق فريقنا ونحقق الفوز ».

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

    6 janvier 2026
  • كأس أمم إفريقيا: ساحل العاج آخر المتأهلين لربع النهائي لملاقاة مصر

    حجزت ساحل العاج، حاملة اللقب، البطاقة الأخيرة إلى ربع النهائي، بعدما تغلبت على بوركينا فاسو 3-0، الثلاثاء، على الملعب الكبير بمراكش، في ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب.

    وحسمت ساحل العاج تأهلها في الشوط الأول بفضل مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20، رافعا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة، وصنع الهدف الثاني لمهاجم لايبزيغ الألماني يان ديومانديه (32)، قبل أن يختتم بديل الأخير بوزومانا توريه المهرجان بالهدف الثالث (87).

    وتلتقي ساحل العاج في ربع النهائي، السبت المقبل بأكادير، مع منتخب مصر، الذي تأهل الاثنين بعد فوزه الصعب على بنين 3-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1).

    ويُفتتح الدور ربع النهائي يوم الجمعة بمباراتي السنغال مع مالي في طنجة، والمغرب مع الكاميرون في الرباط، على أن يُختتم السبت بمباراتي نيجيريا مع الجزائر في مراكش، ومصر مع ساحل العاج في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

    6 janvier 2026
  • كأس أمم إفريقيا: نيجيريا تواصل مشوارها المثالي وتبلغ ربع النهائي

    واصلت نيجيريا مشوارها المثالي وبلغت ربع النهائي عندما تغلبت على موزامبيق 4-0 الإثنين في فاس في ثمن نهائي كاس الأمم الإفريقية لكرة القدم.

    وسجل أديمولا لوكمان (20) وفيكتور أوسيمهن (25 و47) وأكور أدامس (75) الأهداف.

    ورفع كل من لوكمان وأوسيمهن رصيده الى ثلاثة أهداف ولحقا برياض محرز (الجزائر)، أيوب الكعبي (المغرب)، لاسين سينايوكو (مالي) ومحمد صلاح (مصر) في المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدف واحد عن المغربي إبراهيم دياس المتصدر.

    وتلتقي نيجيريا في الدور المقبل السبت في مراكش مع الجزائر أو جمهورية الكونغو الديموقراطية اللتين تلتقيان الثلاثاء على ملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط.

    وهو الفوز الرابع تواليا لنيجيريا في المسابقة بعد تغلبها على تنزانيا (2-1) وتونس (3-2) وأوغندا (3-1) في دور المجموعات.

    ولحقت نيجيريا بمنتخبات السنغال ومالي والمغرب والكاميرون ومصر.

    وتلعب غدا أيضا الجزائر مع جمهورية الكونغو الديموقراطية في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

    5 janvier 2026
  • كأس أمم إفريقيا: تونس تسعى لفك عقدتها أمام مالي في ثمن النهائي

    تبحث تونس عن فك عقدتها أمام مالي في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عندما تلاقيها السبت على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن ثمن نهائي النسخة الخامسة والثلاثين في المغرب.

    وكان نسور مالي حجر عثرة أمام نسور قرطاج في أربع مواجهات سابقة، كانت الأولى قاسية جدا عندما فازت مالي على تونس المضيفة 2-0 في الجولة الأولى من نسخة 1994، ما تسبب بإقصاء تونس مبكرا أمام جماهيرها على الملعب الأولمبي في المنزه.

    وجددت مالي الفوز على تونس 1-0 في نسخة 2022 بالكاميرون، فيما تعادلا بنتيجة 1-1 في نسختي 2019 في مصر و2024 في ساحل العاج.

    وستكون مواجهة السبت الأولى بين المنتخبين في دور خروج المغلوب، وفرصة لتونس لتحسين مستواها والسعي إلى اللقب الثاني بعد تتويجها عام 2004 على أرضها، فيما تسعى مالي لتحقيق لقب أول، بعد أن كانت أفضل نتيجة لها وصافة 1972.

    وشهد دور المجموعات تألق المنتخبين بشكل متفاوت، حيث فازت تونس في مباراتها الأولى أمام أوغندا (3-1)، بينما أرغمت مالي المضيف المغرب على التعادل 1-1، ما أوقف سلسلة انتصاراته القياسية عند 19 مباراة متتالية.

    وحسمت الجولة الأخيرة بطاقتي التأهل إلى ثمن النهائي بعد تعادل مالي مع جزر القمر، وتونس مع تنزانيا.

    وتحدث مهاجم تونس وباريس سان جيرمان الفرنسي إسماعيل الغربي، الذي وُلد بعد شهرين من تتويج تونس بلقبها القاري الأول عام 2004، عن مواجهة مالي: « الكل يعرف تاريخ مواجهاتنا أمام مالي في النهائيات، تنتظرنا مباراة كبيرة ضد منتخب قدم أداءً قويا أمام المغرب ».

    وأقر مدرب تونس سامي الطرابلسي بعدم رضاه عن أداء المنتخب في الدور الأول، قائلا: « قدمنا مستوى أقل من المتوسط في المباريات الثلاث ولم نكن بالجودة المطلوبة، وسنظهر بمستوى أفضل في الدور المقبل ».

    وردا على سخط بعض الجماهير حيال الأداء، قال الطرابلسي: « من حق الناس أن تحزن لطريقة اللعب لكننا تأهلنا. هناك فترات لم تسعد الناس، لكن الأهم بالنسبة لنا هو التأهل. آمل أن تتحسن عروضنا مع تقدم الأدوار الإقصائية ». وأضاف: « منتخب مالي جيد ويمتلك لاعبين ممتازين، وقد قدم مباراة قوية أمام المغرب. الآن دخلنا مرحلة المباريات التي لا تُقبل فيها الأخطاء، ونتمنى أن تكون في صالحنا ».

    وأشار الطرابلسي إلى أن الشك يحيط بمشاركة إلياس سعد بسبب الإصابة، فيما عاد إلياس العاشوري إلى التدريبات أمس، متمنياً أن يكون جاهزاً لمباراة الغد.

    ومن جهته، قال المدرب البلجيكي لمالي، توم سانفييت: « سنواجه منتخبا قويا يضم لاعبين أذكياء تكتيكياً ويمتلكون خبرة وشباباً مثل سيباستيان تونيكتي وإلياس العاشوري وحازم المستوري وإلياس سعد. أنا معجب بطريقة لعب تونس، لكننا لا نخشى أي منتخب وأعتقد أننا مستعدون للمواجهة ». وأضاف: « لم نكن متأكدين من التأهل بعد التعادلات الثلاث في دور المجموعات، لكننا سنتعلم من الفرص المهدرة ونسعى لتقديم أفضل أداء في مباراة خروج المغلوب ضد تونس ».

    السودان يسعى لتكرار إنجاز 2012 أمام السنغال

    يسعى السودان إلى تكرار إنجاز عام 2012 عندما بلغ ربع النهائي، عندما يلاقي السنغال على الملعب الكبير في طنجة.

    وتأهل السودان، بطل 1970، كأحد أفضل الفرق الثالثة في دور المجموعات، بعد فوزه على غينيا الاستوائية 1-0، فيما تصدرت السنغال، بطلة 2022، مجموعتها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    ويعرف المنتخبان بعضهما البعض جيدا بعد مواجهتين في تصفيات مونديال 2026، حيث تعادلا 0-0 في بنغازي في 25 مارس الماضي، وفازت السنغال 2-0 في دكار في 5 سبتمبر.

    وقال مدرب السودان الغاني كويسي أبياه: « بلوغ الدور الثاني إنجاز كبير للبلاد التي مزقتها الحرب الأهلية منذ أبريل 2023. هذا أمر جيد للاعبين لإثبات قدرتهم على اللعب أمام منتخب قوي مثل السنغال. سنحرص على تقديم مباراة جيدة جدا ».

    وتخوض السنغال المباراة في غياب قائدها مدافع الهلال السعودي، خاليدو كوليبالي، الذي غُرّم للطرد في المباراة الأخيرة ضد بنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 janvier 2026
←Page précédente
1 … 5 6 7 8 9 … 520
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress