Étiquette : الفقر

  • القاطي: سعيد بالمشاركة في “المكتوب” وشخصية “ميلود” ستشكل مفاجأة للجمهور

    أكد الممثل المغربي ربيع القاطي انضمامه إلى طاقم عمل الجزء الثاني من مسلسل “المكتوب”، الذي يشرف على إخراجه علاء أكعبون، ومن المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل عبر شاشة القناة الثانية “دوزيم”.

    وقال القاطي، في اتصال مع جريدة “مدار21″، إنه عاد أخيرا من تونس إلى أرض الوطن بعد انتهائه من تصوير مسلسل عربي، من أجل الالتحاق بطاقم االجزء الثاني من مسلسل “المكتوب”، مشيرا إلى أنه شرع في تصوير مشاهد شخصية “ميلود”، التي يجسدها في العمل، وهي من الأدوار المهمة، وقد تكون “مفاجأة” هذا الموسم الجديد، حسب تعبيره.

    وعبر الممثل ذاته، في حديثه إلى الجريدة، عن سعادته بالعمل إلى جانب المخرج علاء أكعبون، مضيفا في هذا الصدد: “أعدّه ذكيا في اشتغاله، ويتعامل بطريقة سينمائية في التلفزيون من خلال الأعمال التي يشرف على إخراجها، وقد سبق لنا الاشتغال معا في الجزء الثاني من مسلسل “ولاد العم”، وهو ما جعلني أتحمس لخوض تجربة جديدة معه”.

    واستطرد القاطي، في سياق حديثه عن مشاركته في الموسم الثاني من مسلسل “المكتوب”، الذي حقق شهرة واسعة في رمضان المنصرم، قائلا: “لم أتردد في الانضمام إلى فريق العمل حينما اقترح علي المشاركة في موسمه الثاني، لعدة أسباب، منها إشراف المخرج علاء أكعبون، الذي يعد من بين أهم المخرجين الممتمكنين، ثم وجود نص مكتوب بحرفية كبيرة، ومستوى عال من طرف السيناريست فاتن اليوسفي”.

    وتابع المتحدث ذاته: “لقد أتقنت اليوسفي صنع شخصية “ميلود” التي أجسدها في الجزء الثاني، وستشكل مفاجأة، ونتمنى جميعا أن نكون عند حسن ظن المتلقي المغربي ونحقق نجاحا باهرا أكثر من الجزء الأول، خاصة وأن الجمهور ينتظر متابعة تفاصيل حكايته”.

    وينتظر جمهور مسلسل “المكتوب” بشوق كبير أحداث جزئه الثاني، الذي شرع فريق العمل في تصوير مشاهده، ومن المرتقب عرضه في شهر رمضان المقبل على القناة الثانية “دوزيم”، حيث حصد موسمه الأول نسبا عالية من المشاهدات.

    وفي هذا الإطار، كشفت مصادر لجريدة “مدار21” في تصريح سابق أن الجزء الثاني من مسلسل “المكتوب” سيشهد تطورا في أحداثه، وسيتعرف الجمهور على مصير باقي الشخصيات، بعد وفاة بطله “عمر المعطاوي”، الذي جسد دوره الممثل أمين الناجي، في الحلقة الأخيرة منه.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن الأحداث ستنقلب لصالح البطلين رفيق بوبكر وسكينة درابيل، إذ سينتقلان من حياة الفقر إلى رحابة الغنى، وستزداد أيضا المساحة الدرامية لرفيق بوبكر.

    وانطلق تصوير مشاهد الجزء الثاني من المسلسل الأكثر شهرة في رمضان المنصرم تحت إشراف المخرج علاء أكعبون وتأليف السيناريست فاتن اليوسفي، قبل أيام بمدينة الرباط.

    وشد مسلسل “المكتوب” الجمهور المغربي بفضل قصته التي مزجت الدراما بالكوميديا، وتطرقت لواقع “الشيخة” في المغرب ونظرة المجتمع لها في قالب درامي كوميدي، مسلطا الضوء على المفارقات بين طبقات اجتماعية مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر تكشف ملامح الجزء الثاني من مسلسل “المكتوب” ووجوهه الجديدة

    ينتظر جمهور مسلسل “المكتوب” بشوق كبير أحداث جزئه الثاني، الذي شرع فريق العمل في تصوير مشاهده، ومن المرتقب عرضه في شهر رمضان المقبل على القناة الثانية “دوزيم”، حيث حصد موسمه الأول نسبا عالية من المشاهدات.

    وفي هذا الإطار، كشفت مصادر لجريدة “مدار21” أن الجزء الثاني من مسلسل “المكتوب” سيشهد تطورا في أحداثه، وسيتعرف الجمهور على مصير باقي الشخصيات، بعد وفاة بطله “عمر المعطاوي”، الذي جسد دوره الممثل أمين الناجي، في الحلقة الأخيرة منه.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن الأحداث ستنقلب لصالح البطلين رفيق بوبكر وسكينة درابيل، إذ سينتقلان من حياة الفقر إلى رحابة الغنى، وستزداد أيضا المساحة الدرامية لرفيق بوبكر.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن الممثل ربيع القاطي سيكون من بين الوجوه الجديدة التي انضمت إلى طاقم العمل، خلال موسمه الثاني، ليواصل رحلة مجريات “المكتوب”، الذي يحمل في طياته العديد من القصص الدرامية.

    وأكدت المصادر نفسها أن الممثلة هند بن جبارة، التي تقمصت شخصية “بنت الشيخة” في مسلسل “المكتوب” المثير للجدل طيلة أيام شهر رمضان الماضي، طالبت بالزيادة في أجرها خلال الجزء الثاني، نظرا للنجاح الذي حققه.

    وانطلق تصوير مشاهد الجزء الثاني من المسلسل الأكثر شهرة في رمضان المنصرم تحت إشراف المخرج علاء أكعبون وتأليف السيناريست فاتن اليوسفي، قبل أيام بمدينة الرباط.

    وشد مسلسل “المكتوب” الجمهور المغربي بفضل قصته التي مزجت الدراما بالكوميديا، وتطرقت لواقع “الشيخة” في المغرب ونظرة المجتمع لها في قالب درامي كوميدي، مسلطا الضوء على المفارقات بين طبقات اجتماعية مختلفة.

    وصرحت سيناريست العمل، في وقت سابق لجريدة “مدار21″، بأن الوقت يؤدي دورا كبيرا في الأعمال الدرامية سواء من حيث الكتابة أو التحضير للتصوير وخلال التصوير ذاته، ملخصة إياها في عبارة “طياب الكوكوت ماشي هو طياب الطاجين، والأهم ألا يكون الهاجس هو الانتهاء من تصوير العمل قبل رمضان”.

    وأردفت اليوسفي: “القصة تشكل أيضا جزءا مهما من نجاح العمل الدرامي، إذ أحاول في جميع الأعمال الدرامية التي أتكلف بصياغتها مناقشة موضوع يهم المجتمع المغربي وينقل قصصه ببساطة، مع منح العمل وقته الكافي في الكتابة، فمنها الأعمال التي تلقى أصداء طيبة وتصل إلى الجمهور و’المكتوب’ من بين هاته الأعمال التي نجحت”.

    وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن “المكتوب” في جزئه الأول قدم سنة 2019 للقناة الثانية، وتم رفضه مع إبداء بعض الملاحظات لإعادة صياغته، لتتم معالجته وتطوير قصته رفقة خلية متابعة الدراما بالقناة الثانية بعد تقديمه للمرة الثانية سنة 2020، فيما انطلق تصويره في شهر شتنبر 2021.

    وشارك في بطولة الموسم الأول من مسلسل “المكتوب” ثلة من الفنانين، من بينهم دنيا بوطازوت وهند بن جبارة أبرزهم أمين الناجي، سكينة درابيل، رفيق بوبكر، مريم الزعيمي، وسلوى زهران، وهو من كتابة السيناريست فاتن اليوسفي، وإخراج علاء أكعبون، وإنتاج شركة “كونيكسيون ميديا” لفائدة القناة الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرحُ بثمن والوطن لا يُقَدَّرُ بثمنْ !

    العلم الإلكترونية – محمد بشكار

    عِشْتُ حتَّى رأيْتُ الفرح الذي تحقَّق مِنْ مونديال قطر، يُصْبح صِناعةً تُدِرُّ من الأرْباح خلال أيَّامٍ معدودةٍ، ما لم يُفجِّرهُ الحُزن مِن نُوَاح طيلة عقود من النّكسات، بل إنّ مداخيل الفرح الذي لا يحتاج لاسْتيراد وتصْديرٍ كالفوسفاط، قد يُساهم إذا أحسنت الحُكومة ترْشيدَ نفقاته دون ريعٍ أو تَرْقيعٍ، في الرّفْع من النُّموِّ الاقتصادي للبلد، هي فُرصةٌ إذاً لنرُد الجميل إلى أبطال المُنتخب الوطني، ونجْعل جُهودَهم القِتاليّة في الميْدان الكُروي، لا تذهب سُدى دون ثمارٍ ملموسةٍ على أرض الملعب الكبير للمجتمع، فرصةٌ لتُصْلِح الدولة بأموال بطولاتٍ بلغت دورة إثْر دورة إلى قمّة الكأس، كلَّ مظاهر البؤس التي تُبشِّع صورة بلدنا، في قطاعات الصِّحة والتعليم والشُّغل وانهيار القُدْرة الشِّرائية للمواطن، فرصةٌ ليستمر الفرح دون أن يكون رهينَ العُمْر القصير لأيّام الكرة، فرصةٌ لنجعل هؤلاء الأبطال يَفْخَرون أكثر بتُراب الأجداد، وهُم يرَوْن أن ما جَنوهُ بعزيمة وقُوّة جَلَد، قد أدْخل السُّرور إلى جيوب المُواطنين، وانْعكس بأجْمل صُورةٍ على مستوى العيش الكريم، أليْس هكذا نرْفع سقف الحُلم ومعهُ الرَّأس إلى ما هو أبعد من الكأْس ! 

    لا أعرف بكم تُقدَّر تكاليفُ الفرح، لأنّي لستُ خبيراً في هذا النّوع من الاقتصاد، كُل ما أعرف أنَّ لحظة فرحٍ مَسْرُوقةٍ قد تُكبِّدني خسائر فادحة وتنْقلبُ إلى قرح، فأنا كباقي البُسطاء لا أشْعُر بالسَّعادة إلا حين أجدُ وقتاً فارغا أنْفِقُه على نفسي دون تفكير،  كأنِّي أُسَرِّعُ وتيرة الزمن لأسْتبْدِل ساعةً بأخرى أفْضَل، ثُم إنَّ الفرح في هذا العصْر، أصبح مُعقّداً يَسْتدعي خُططاً كالتي تُوضَع قبل الحرب، فيالق من المُسْتشْهرين والمُؤثِّرات ذوات البشرة المُصفّاة والمُنقَّحة بتقنية الفِلْتر، والأجهزة الفنية بكل طواقمها المُتخصِّصة في التنظيم والألبسة والرقص والغناء والتَّعْتيم، وهي أيضاً طواقم بأسْنان تُجْهِزُ على الأخْضر واليابس، صار للفرح كتائب إعْلامية تُصوِّر في البحر والجو والبر وغُرَف النوم، لم يعُد الفرح ينْمو طبيعيّاً كأيِّ بِذرة مزَّقت التُّراب واكتشفتْ بالصُّدْفة أنّها زَهرةٌ أو كُمَّثْرى، بل صناعةٌ تُعلِّب المشاعر الآدمية ِوفْق منطق السُّوق، ولأنَّ الحزن يكتسح أغلب الأنْفُس، فإنَّ عَرْض الفَرَح لا يُلبِّي كلَّ الطَّلب، إلا هذه الغِبْطة الغامرة التي صنعها المُنْتخب، فقدْ أيقظت في الذاكرة أطلال التاريخ لِتُعيد ترميم أقواس النَّصر، وامتدَّت في رُقْعةِ الجغرافيا لِتُلبِّي النداء المقموع لِكُلِّ العرب !  

    الفرح صناعة أيضاً لا تخلو من أرباح، ولكنّه في حالة  اللعب، لا يَتأتَّى إلا بِحُزْن الآخرين الذين نُكبِّدهم أفْدَح خسارة، لا يَهمْ.. ما دام من حقِّنا الفرح بالحجْم الكبير الذي نُحقِّق به الربح، وأقصى المُنى أنْ تُساهم هذه الأرباح الطائلة للفرح الأسطوري، في النَّاتج الخام للاقتصاد الوطني، وتنْعكس على أرْض الواقع بتنْميةِ الفكر والقضاء على مظاهر الفقر البشعة، تعالوا إذاً نسْتهلك الفرح بدون حساب ما دام هذا الشعور الإنساني النبيل، أصبح رافعةً أساسية للارتقاء باقتصاد البلد، وقد صَنَع المُنتخب الوطني هذا الفرح بكمِّية تكفي كل الشُّعوب المُسْتَضْعفة، فهل يُعْقَل أن يكون هذا الفرح مجّانياً، المفروض رعايته في الأنفس لكي لا يتبخَّر مع الأجْر الهزيل، في الأسبوع الأول للشَّهْر، المفروض أنْ نتساءل ماذا بعْد أن تنتهي المباراة بالفوز أو الخسارة، ألا تسْتمر الحياة، نعود جميعاً إلى الملعب الكبير للمجتمع حائرين هل انتهت فعلاً اللُّعْبة، أبداً فهي غير محدودة بالدَّقائق المعدودة للكُرة، بل بأشواطٍ قد تكون إضافية لِمن بلغ من العُمر عتيّاً دون جَزاء، ولكن ليس ثمَّة أفْظع مِنْ أنْ يكتشف المرءُ في آخِر المَطاف، أنَّهُ كان مُجرّد كُرَةٍ تتقاذفُها الأرْجُل، وأنَّه كان في آلة تَصْنيع الفرح مُجَرَّد هدف !

    الفرحُ هنا بعد أنْ أصبح انخراطاً اجتماعياً عارماً يهْفو لنفس الأهداف، ليس مجَّانياً أو صَدقةً جاريةً، بل اكْتسب صِيغة رسائل سياسية يبْعثُها ورْديةً ولكن في طيَّاتها القهْر، الفرح أصبح يسْتدعي ذلك المقابل الذي يُساوي قيمة مشاعره الباهظة، وهل ثمّة تعبيرٌ عن الفرح أثْمَن من الإقْبال على اقتناء راية البلد، الجميع يأْتزِر بالعَلَم المغربي في البُيوت والشّوارع والمقاهي، نساءً ورجالاً وأطفالاً، منذُ بَدْء مباراة المنتخب حين تقف الروح في الحُلْقوم قريباً من صفّارة الحَكَم، الجميع يهتف للوطن، أوَ لا يَسْتحِقُّ كل هذا الفرح عِيشةً كريمة دون حزن أو شجن، أو لا يستحق أن يكون بثمن فِي وطنٍ لا يُقَدَّرُ بثمن ! 



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 15 دجنبر 2022

    الملحق_الثقافي_15_12_2022.pdf
    الملحق الثقافي 15-12-2022.pdf
     (12.07 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرانس برس : الصحراء تتسبب في تأجيل زيارة مقرر أممي للمغرب

    أعلن مقرر الأمم المتحدة المعني بمسألة الفقر المدقع وحقوق الإنسان، أوليفييه دي شوتر، الخميس الماضي، تأجيل زيارته إلى المغرب “بطلب من الحكومة المغربية لعدم الاتفاق على مسار الزيارة”.

    وكان من المقرر أن يزور دي شوتر المغرب في الفترة من 6 إلى 19 دجنبر 2022 لمراجعة جهود الحكومة للقضاء على الفقر. ولم يدل بمزيد من التفاصيل لكن الخلاف حول المسار المشار إليه في بيانه يقصد به على الأرجح زيارته لمنطقة الصحراء، حسب وكالة فرانس برس.

    وفي بيانه، أشار أوليفييه دي شوتر – وهو خبير مستقل مفوض من الأمم المتحدة ولكنه لا يتحدث باسمها – إلى أن “الحكومات التي تدعو المقررين الخاصين يجب أن تضمن وتسهل حريتهم في مقابلة المحاورين الذين يختارونهم، وكذلك تحديد الأماكن التي يزورونها”.

    وقال البيان إن “المقرر الخاص لا يزال على اتصال بالسلطات المغربية وأكد استعداده للتعاون من أجل إيجاد ترتيب مقبول لكلا الطرفين للقيام بزيارة في وقت لاحق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعطي دفعة قوية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم 

    خنيفرة: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعطي دفعة قوية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم 

    الخميس, 8 ديسمبر, 2022 إلى 22:13

    خنيفرة – أعطت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم خنيفرة، دفعة قوية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لتجعل منه أحد الدعامات الأساسية للتنمية الترابية المستدامة، وذلك من خلال خلق فرص عمل جديدة ومحاربة الهشاشة.

    وهكذا، عززت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لا سيما من خلال العديد من المشاريع الرامية إلى تثمين موارد وإمكانات مختلف القطاعات الإنتاجية، والتي كان لها وقع إيجابي على مستوى معيشة الساكنة المستهدفة.

    وينعكس أثر هذه المشاريع في مستوى البنيات التحتية والولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وكذا استفادة الفئات المستهدفة من الدعم والمواكبة في إطار برنامج مكافحة الهشاشة والتهميش.

    وبحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خنيفرة، فإن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت، في إطار البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، في تمويل 116 مشروعا بغلاف مالي يقارب 47 مليون درهم.

    وعملت المبادرة في إطار نفس البرنامج ، على إدماج 267 شابا في سوق الشغل، ومواكبة خلق حوالي 253 مقاولة شابة.

    وفي تصريح لقناة M24 الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت إيمان أدشير، عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خنيفرة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تضع الاقتصاد التضامني والاجتماعي ضمن أولوياتها وتوجهاتها، حيث قامت بتمويل 59 مشروعا لفائدة تعاونيات وشباب حاملي المشاريع بالإقليم.

    وقالت إن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية رصدت غلافا ماليا يقدر ب 35 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة بمبلغ 24 مليون درهم، وذلك لفائدة 650 مستفيدا ، بهدف تعزيز دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    من جهته، أشاد سمير رباح، أحد المستفيدين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، بالدعم المتواصل للمبادرة التي مكنته من تمويل ورشاته الخاصة بالحدادة ، والحصول على تجهيزات جديدة وعصرية، مذكرا بالدور الريادي للمبادرة في محاربة الفقر والهشاشة عبر دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي يعمل على ضمان نمو مستدام ويمكن من تعزيز دينامية للتنمية المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافات بين الحكومة المغربية والمقرر الأممي المعني بالفقر المدقع

    أعلن مقرر الأمم المتحدة المعني بمسألة الفقر المدقع وحقوق الإنسان أوليفييه دي شوتر الخميس تأجيل زيارته إلى المغرب “بطلب من الحكومة المغربية لعدم الاتفاق على مسار الزيارة”.
    كان من المقرر أن يزور دي شوتر المغرب في الفترة من 6 إلى 19 دجنبر 2022 لمراجعة جهود الحكومة للقضاء على الفقر.
    وقال البيان إن “المقرر الخاص لا يزال على اتصال بالسلطات المغربية وأكد استعداده للتعاون من أجل إيجاد ترتيب مقبول لكلا الطرفين للقيام بزيارة في وقت لاحق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤجل زيارة المبعوث الأممي المعني بالفقر

    حمزة فاوزي

    وأعلن مكتب أوليفييه دي شوتر، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان، أن الزيارة التي كانت مقررة يوم 19 من الشهر الجاري، تم تأجيلها بطلب من الحكومة المغربية بسبب عدم الاتفاق على مسار الرحلة.

    وجاء حسب وسائل إعلام أن بلاغا للمكتب أوضح، “أن دي شوتر لا يزال على اتصال بالسلطات المغربية وأكد من جديد استعداده للتعاون من أجل إيجاد ترتيب مقبول من كلا الطرفين للقيام بزيارة في وقت لاحق”.

    المصادر ذاتها أفادت “أن المقررين الخاصين هم خبراء مستقلون في مجال حقوق الإنسان. وفقا لاختصاصات زياراتهم، يجب على الحكومات التي تدعو المقررين الخاصين أن تضمن وتسهل حريتهم في مقابلة المحاورين الذين يختارونهم، وكذلك أن تتخذ قرار بشأن أماكن سفرهم”.

    وسبق أن وجهت حكومة أخنوش دعوة إلى شوتر للقيام بزيارة إلى الرباط، واعتبرت الهيئة الوطنية، خطوة الحكومة “إيجابية”، ويجب استثمارها للتعرف على الآليات والأدوات اللازمة للقضاء على الفقر بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في البيان الختامي لمؤتمره.. الPPS يعبر عن قلقه بسبب تدهور القدرة الشرائية للمغاربة

    هبة بريس – الرباط

    في البيان الختامي لمؤتمره الوطني ال11، عبر حزب التقدم والاشتراكية، عن قلقه إزاء ما سار إليه الوضع الاقتصادي والاجتماعي من تدهورٍ للقدرة الشرائية للمغاربة، ومن تصاعُدٍ لغلاء الأسعار.

    وفي هذا الصدد، نبه الحزب، الى مخاطر تعمق الفقر والهشاشة والبطالة، على الاستقرار الاجتماعي، أمام عجز الحكومة الحالية عن مواجهة مصاعب الظرفية عبر قراراتٍ ذات أثرٍ ملموس، ولجوئها إلى التبرير، وتلكؤها في التفاعل الإيجابي مع المقترحات البناءة لحزبنا، ولقوى مجتمعية مختلفة، من أجل التخفيف من وطأة الغلاء على جيوب المواطنات والمواطنين.

    وشدد الحزب، على انخراطه في التفعيل الأمثل للورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، ويطالبُ الحكومة بتوفير شروط نجاح هذا الورش التاريخي الكبير، ولا سيما على مستوى استدامة التمويل وضمان الحكامة الجيدة، من خلال إصلاحٍ حقيقي لمختلف الأنظمة والسياسات الاجتماعية، مع إعمال مقارباتٍ من شأنها تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية والتوزيع العادل للخيرات؛

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهلاك الكافيين خلال الحمل يؤثر على طول قامة الطفل

    حذر باحثون من أن استهلاك الكافيين أثناء الحمل، حتى بكميات صغيرة، يمكن أن يكون له تأثير على طول الطفل مستقبلا.

    قد يبدو بدء اليوم بفنجان ساخن من القهوة أو الشاي المحتوي على الكافيين أمرا مقدسا للبعض، ولكنه في أثناء الحمل يمكن أن يحمل آثارا سلبية للأطفال ويؤدي إلى قصر قامتهم في مرحلة الطفولة، وهذا وفقا لدراسة جديدة منشورة في مجلة JAMA Network Open.

    ويُسمح للحوامل عادة بشرب القهوة أو الشاي بكميات محددة لا تتجاوز 200 ملغ يوميا.

    لكن فريقا من الباحثين في الولايات المتحدة قالوا الآن، إنه حتى كمية صغيرة من الكافيين يمكن أن يكون لها تأثير على مدى قصر قامة الأطفال – حتى نصف كوب فقط – عند تناول 50 ملغ من القهوة.

    ودرس الباحثون في كلية الصحة العامة بجامعة ميريلاند حالة أطفال النساء اللائي عرضن أنفسهن لتناول كميات صغيرة من الكافيين.

    ونظروا أيضا إلى أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من البارازانتين، وهي مادة تُصنع أو تُستخدم عندما يكسر الجسم الأطعمة أو الأدوية أو المواد الكيميائية.

    وتمت مراقبة أطفال الأمهات المشاركات في الدراسة، في سن أربع إلى ثماني سنوات.

    وكتب الباحثون في الورقة البحثية أن هؤلاء الأطفال كانوا أقصر من أطفال النساء اللاتي لم يكن يستهلكن الكافيين أثناء الحمل على الإطلاق.

    وتشير النتائج إلى أن كميات صغيرة يتناولنها كل يوم في أثناء الحمل ترتبط بها قامة أقصر لأطفالهن.

    وأظهر أطفال الأمهات اللائي تناولن الكافيين أنهم أقصر قامةً في عمر 4 سنوات من أولئك الذين لم تستهلك أمهاتهم الكافيين. واتسعت الفجوة كل عام حتى عمر 8 سنوات.

    وتظهر بيانات الدراسة أن النساء اللاتي خضعن للاختبار يستهلكن ما لا يقل عن 50 ملغ من الكافيين كل يوم.

    وقال الباحثون إن هناك أيضا انخفاضا في الوزن لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمس وثماني سنوات والمولودين لأمهات تناولن الكافيين.

    ويوضح الباحثون: “الأثر السريري لانخفاض الطول والوزن غير واضح، ومع ذلك، كانت الانخفاضات واضحة حتى مع مستويات استهلاك للكافيين أقل من الإرشادات الموصى بها سريريا، والتي تقل عن 200 ملغ يوميا”.

    ووجدت الدراسة أن النساء اللائي استهلكن مستويات أقل من الكميات المسموح بها من الكافيين كن عادة أصغر سنا.

    وقال الدكتور دافين بيريرا، أستاذ علم الأوبئة والإحصاء الحيوي بجامعة كيرتن بأستراليا، والذي لم يشارك في الدراسة، إنه ليس من الواضح، على الرغم من النتائج التي توصل إليها الباحثون، ما إذا كانت هذه الدراسة تُظهر بشكل فعال العلاقة السببية بين طول الطفل واستهلاك الأم للكافيين في أثناء الحمل.

    وتابع: “استنتاجهم أن زيادة مستويات الكافيين والبارازانتين، حتى بكميات قليلة، كان مرتبطا بها قصر القامة في مرحلة الطفولة المبكرة استنتاج غير صحيح. هذا الاستنتاج يشير بشكل غير مباشر إلى أنه كلما زاد استهلاكهم للكافيين، ازدادادت معه مخاطر قصر القامة”.

    وأضاف البروفيسور بيريرا أن ما يمكن استنتاجه هو أن الأطفال المولودين لنساء تناولن مستويات أعلى من الكافيين كانوا أقصر من الأطفال المولودين لنساء استهلكن مستويات أقل نسبيا من الكافيين.

    وأوضح الآتي: “يمكن تفسير الارتباط الذي لوحظ في هذه الدراسة بوجود أسباب مشتركة لكل من استهلاك الكافيين وتقييد النمو هي الفقر والتوتر والعوامل الغذائية”.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجزت عن استقبال المحتاجين .. ارتفاع معدلات الفقر في ألمانيا يهدد “بنوك الطعام”

    العمق المغربي

    تعالت مناشدات بنوك الطعام في ألمانيا بزيادة التبرعات المالية والعينية لمواجهة الارتفاع الكبير للمحتاجين، بعد ارتفاع معدلات الفقر في البلد، حسب موقع (WD) الألماني.

    وبنوك الطعام هي مؤسسات خيرية غير ربحية توزع الإعانات على المحتاجين، ويُطلق عليها اسم “تافل” في ألمانيا.

    وحسب نفس المصدر تزايد عدد الأشخاص الذين يقصدون تلك الأبناك وتفاقم الضغط عليها، وبات الوضع في البلاد يتجه من سيء إلى أسوأ مع ارتفاع الأسعار ومعدل التضخم إلى أكثر من 10 بالمائة ولجوء الحكومة الألمانية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة أزمة الطاقة.

    وأصبح وضع هذه البنوك، حسب المصدر السابق، صعبا ليس فقط منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/ شباط الماضي، بل منذ فترة جائحة كورونا مع ارتفاع تكاليف المعيشة وشبح ركود يلوح في الأفق. وإزاء ذلك، أضحت الصحف المحلية في أنحاء ألمانيا تتقاسم عناوين تفيد بصعوبة استقبال المنظمات الخيرية والتطوعية للمزيد من الفقراء والمحتاجين بسبب تزايد الضغوط على بنوك الطعام خاصة مع تزايد أعداد الفقراء رغم الدعوات لجمع تبرعات أكثر لإعانة المحتاجين.

    بنوك الطعام تتجاوز طاقتها

    وأفاد الشاب الألماني “غونتر غيزا”، لـ(WD) حول أزمة بنوك الطعام في ألمانيا، وهو منخرط منذ سنوات للعمل في إحداها بمدينة بون، بتزايد طلبات الحصول على خدمات بنوك الطعام بشكل كبير منذ بداية العام الجاري، مضيفا “لا يمكننا في الوقت الحالي قبول أعضاء جدد إلا إذا قام عضو سابق بإلغاء عضويته.. لقد تجاوزنا قدراتنا”. وبنبرة أسى يقول إن الأمر أصبح “مخزيا” حيث أن “الناس يزدادون قلقا حول وضعهم المادي وبحاجة لمساعدتنا.”

    يشار إلى أن 13.8 مليون شخص في ألمانيا يعيشون على أو تحت خط الفقر، لكن خبراء يشعرون بالقلق إزاء تزايد هذا الرقم في ضوء تضاعف عدد الأسر الفقيرة في البلاد بين عامي 2021 و2022 مع تآكل الموارد المالية لأسر الطبقة الوسطى بسبب ارتفاع فواتير الطاقة وانخفاض المستوى المعيشي.

    الحرب والتضخم.. أسباب رئيسية

    وأفادت أحدث أرقام صدرت عن “تافل دويتشلاند” وهو الاسم الذي يُطلق على اتحاد بنوك الطعام في ألمانيا، بتسجيل زيادة في طلبات الانضمام للحصول على خدمات بنوك الطعام بنسبة بلغت 50 بالمائة مقارنة بالعام الماضي وذلك في 60 بالمائة من بنوك الطعام في أنحاء ألمانيا والبالغ عددها 960 بنك طعام. وباتت 30 بالمائة من بنوك الطعام تستقبل ضعف العدد الذي كانت تستقبله من قبل.

    ويقول الخبراء إن سبب ذلك يعود بشكل جزئي إلى الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما يقول غيزا إن الأسابيع الأولى من مارس /آذار بعد بدء الحرب في أوكرانيا “كانت في غاية الصعوبة بعد أن وصل كثيرون بدون أي أموال تعينهم ولا أي شيء على الإطلاق باستثناء حقائب مليئة بالملابس”.

    ويأتي حديث غيزا متوافقا مع ما أشارت إليه الألمانية كات البالغة من العمر 45 عاما وهي متطوعة أيضا في أحد بنوك الطعام بمدينة كولونيا. وتقول إن الوضع في مطلع فصل الربيع كان فوضويا، مضيفة “كان لدينا طابور خاص بالوافدين الجدد، لكن في بعض الحالات اندلعت مشاجرات بينهم وبين الأعضاء الألمان الذين يرتادون بنك الطعام منذ فترة طويلة لاعتقادهم بأنهم سوف يحصلون على معاملة خاصة.”

    ومع تدفق الآلاف من اللاجئين الأوكرانيين إلى ألمانيا بدأ دمج البعض منهم في النظام الروتيني لبنوك الطعام بالتزامن مع تزايد عدد الأسر التي ترغب في الحصول على خدمات بنوك الطعام بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة جراء أزمة الطاقة.

    وتقول كات في هذا الصدد: إن بعض بنوك الطعام ترفض استقبال المزيد من الأشخاص المحتاجين بسبب وصولها إلى أقصى طاقتها وقدراتها التي تملكها. وتضيف بأنها رافقت سيدة مسنة إلى أحد بنوك الطعام ليتم تسجيلها ضمن الأشخاص الذين يحصلون على وجبات مجانية في منطقة بكولونيا، لكنها تفاجأت برفض طلب التسجيل لتنضم السيدة إلى الأشخاص الذين لن يتمكنوا من الحصول على خدمات بنك الطعام رغم أنهم في أمس الحاجة إلى ذلك.

    الوضع محبط

    وقالت كات إن الوضع داخل بنوك الطعام بات محبطا، مضيفة أنه “يتعين على الناس الانتظار تحت المطر لساعات حتى وصول التبرعات وقيام المتطوعين بتوزيعها عليهم بشكل عشوائي لتنفد هذه التبرعات على نحو سريع”.

    وأضافت أن بعض المتطوعين يتعاملون مع المحتاجين بطريقة سيئة، مشيرة إلى أنهم طلبوا من السيدة المسنة التي كانت ترافقها محاولة التسجيل مرة أخرى في يناير/ كانون الثاني. وفي هذا السياق، يقول غيزا إن الوضع “أصبح قاسيا في الأسابيع الأخيرة”، في إشارة إلى رفض بنوك الطعام تسجيل المزيد من المحتاجين.

    ويشدد غيزا على ضرورة زيادة التبرعات بل وأن تتضمن “مواد غذائية ذات فترات صلاحية أطول مثل الأطعمة المعلبة أكثر من التبرع بأطعمة وفاكهة وخضروات”، مشددا على أن بنك الطعام الذي يعمل فيه متطوعا يضطر إلى تقليل الوجبات المقدمة للفقراء في محاولة لاستيعاب الأعداد الكبيرة.

    مناشدات للتضامن والتبرع

    وتشير الأرقام الصادرة عن “تافل دويتشلاند” إلى أن الوضع قد يزداد سوءا في المستقبل، إذ أن أكثر من 60 بالمائة من بنوك الطعام قدمت مواد غذائية وأطعمة أقل خلال أغسطس/ آب الماضي وسط توقعات بزيادة هذه النسبة في الوقت الراهن.

    وعلى وقع ذلك، أرغمت نصف بنوك الطعام على زيادة ساعات عملها لمعالجة الأزمة مما أثقل كاهل المتطوعين، لكن ما زاد الطين بلة تسجيل المنظمة “انخفاضا كبيرا” في حجم التبرعات مع تزايد الأعباء المالية على المواطنين.

    وفي ضوء ذلك، أصدرت “تافل دويتشلاند” بيانا ناشدت فيه الناس بضرورة “تقديم المزيد من الدعم لبنوك الطعام خاصة مع قرب فصل الشتاء البارد”. وجاء في مناشدتها: “اتصل بأقرب بنك طعام واسأل عن المواد والأشياء التي يحتاجها أكثر وبشكل طارئ في الوقت الراهن”.

    يشار إلى أن المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية “دي آي. دبليو- DIW” قدر عدد الأفراد الذين يعتمدون على تدبير احتياجاتهم الغذائية من بنوك الطعام في ألمانيا بنحو 1.1 مليون شخص. وتفترض بنوك الطعام نفسها الآن أن هناك أكثر من مليوني شخص مستفيدين من الخدمات التي تقدمها.

    إقرأ الخبر من مصدره