أكدت المندوبية السامية للتخطيط، أن النساء المغربيات تخصصن 5 أضعاف الوقت الذي يخصصه الرجال لرعاية الأطفال.
وأشارت المندوبية في نتائج المرحلة الثالثة من البحث الوطني حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على الوضع الإقتصادي والإجتماعي والنفسي للأسر المغربية إلى أن متوسط الوقت اليومي المخصص لرعاية الأطفال يبلغ 14 دقيقة، ويتوزع بشكل غير متكافئ بين الرجال (4 دقائق) والنساء (24 دقيقة). وتؤثر مشاركة المرأة في سوق الشغل على هذا النشاط (حيث يختزل إلى 19 دقيقة في المتوسط) مقارنة بربات البيوت (31 دقيقة).
وأضافت المندوبية، أن مسؤولية رعاية الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة (الاحتياجات الفيزيولوجية، اللعب، وما إلى ذلك) تقع على عاتق النساء (72٪) أكثر من الرجال (53٪)، وعلى ربات البيوت (77٪) أكثر من النساء العاملات (69٪).
ومقارنة بفترة ما قبل الحجر الصحي، لم يعرف متوسط الوقت المخصص لرعاية الأطفال تغيرا ملحوظا بالنسبة لــ 83٪ من المعنيين بهذا النشاط، و4.5٪ منهم خصصوا وقتًا أطول، و7.6٪ خصصوا وقتا أقل.
Étiquette : سوق الشغل
-
دراسة.. النساء المغربيات تخصصن 5 أضعاف الوقت الذي يخصصه الرجال لرعاية الأطفال
-
سوق الشغل بالمغرب.. هذه أسباب عزوف النساء عن العمل
كشفت وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن ضعف مساهمة النساء في سوق الشغل، معلنة بأن حوالي أربع نساء من أصل خمس نساء هن خارج سوق الشغل، وأن معدل النشاط بالنسبة للنساء اللواتي يتوفرن على شهادات ذات مستوى عال لا يتجاوز 43.2 في المائة.
وقالت الوزارة في تقرير لها صدر اخيرا، إن أهم أسباب عزوف النساء عن المشاركة في سوق الشغل: هي لضرورة رعاية الأطفال أو البيت بنسبة 52.7 في المائة، أو لكونهن يفضلن عدم العمل بنسبة 18 في المائة و15.7 في المائة لرفض الزوج أو الأب أو أحد الأقارب.
وتضم المملكة، 12.4 ملايين نشيط و1.4 ملايين عاطل عن العمل، مسجلة ضعف مشاركة الساكنة في سوق الشغل وخاصة النساء والشباب. وأفادت الوزارة، أن معدل النشاط على الصعيد الوطني يبلغ 45.2 في المائة مقابل 15.5 في المائة كمعدل بطالة في الوسط الحضري و4.2 في المائة بالوسط القروي.
وأظهرت المعطيات أن حوالي نصف النشيطين هم بدون شهادة بنسبة 48.6 في المائة، وفقط 13.6 في المائة من النشيطين يتوفرون على مستوى دراسي عال؛ في حين 18 في المائة من العاطلين هم من حاملي الشهادات مقابل 3.6 في المائة لغير الحاصلين على شهادة، وأكثر من الثلتين هم من العاطلين لفترة طويلة الأمد وحوالي نصف العاطلين لم يسبق لهم أن اشتغلوا.
-
مندوبية التخطيط: العالم القروي بالمغرب فقد 194 ألف منصب شغل

كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الاقتصاد الوطني عرف فقدان 58.000 منصب شغل، وذلك نتيجة إحداث 136.000 منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 194.000 منصب شغل بالوسط القروي.
وحسب معطيات مندوبية لحليمي، فإن قطاع “الفلاحة والغابة والصيد”، فقد خلال الفصل الثالث من سنة 2021 ونفس الفصل من سنة 2022 ما يقدر ب 237.000 منصب شغل على المستوى الوطني وهو مايمثل انخفاضا بـ 7 في المائة من إجمالي الشغل بهذا القطاع.
كما فقد قطاع “البناء والأشغال العمومية” 38.000 منصب شغل، و34.000 منصب بالوسط القروي و4.000 في بالوسط الحضري، وهو ما يمثل انخفاض بـ 3 في المائة من إجمالي الشغل بهذا القطاع .
بينما أحدث قطاع “الخدمات” 189.000 منصب شغل على الصعيد الوطني مسجلاً ارتفاعا بنسبة 4 في المائة في حجم الشغل بهذا القطاع. بينما أحدث قطاع “الصناعة” 29.000 منصب شغل، نتيجة إحداث 36.000 منصب شغل بالوسط القروي وفقدان 6.000 منصب شغل بالوسط الحضري، مسجلاً ارتفاعا بنسبة 2 في المائة في حجم الشغل بهذا القطاع.
وحسب المعطيات الرسمية، فقد انخفض معدل البطالة بالنسبة للرجال ب 0,9 نقطة، منتقلا من 10,4 في المائة إلى9,5 في المائة، مقابل ارتفاع لدى النساء، من16,5 في المائة إلى17,8 في المائة. وسجل هذا المعدل كذلك انخفاضا لدى حاملي الشهادات منتقلا من18,7 في المائة إلى17,7 في المائة، ومن 4,4 في المائة إلى 4,1 في المائة بالنسبة للأشخاص بدون شهادة.
كما انخفض معدل البطالة في صفوف الأشخاص البالغين 45 سنة فما فوق، منتقلا من3,7 في المائة إلى3,1 في المائة، ولدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة، منتقلا من 18,8 في المائة إلى 18,4 في المائة. من ناحية أخرى، عرف معدل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة ارتفاعًا، حيث ارتفع من 31 في المائة إلى .31,7 في المائة.
أما فيما يخص الشغل الناقص، فقد انخفض حجم النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص على الصعيد الوطني، خلال نفس الفترة، من1.027.000 إلى911.000 شخص، ومن543.000 إلى488.000 بالمدن ومن484.000 إلى423.000 بالقرى. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص من9,5 في المائة إلى 8,5 في المائة على المستوى الوطني، ومن8,6 في المائة إلى 7,5 في المائة بالوسط الحضري ومن10,8 في المائة إلى 9,9 في المائة بالوسط القروي.