Étiquette : طاقة

  • عائدات الشركات المدرجة في البورصة بالمغرب تبلغ 73 مليارا خلال 3 أشهر بفضل شركات الطاقة والمحروقات

    أفاد مركز أبحاث بنك “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” (BKGR) بأن إجمالي مداخيل الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء بلغ 73 مليار درهم برسم الربع الأخير من سنة 2022، بارتفاع بنسبة 12,4 في المائة مقارنة بالربع الأخير من سنة 2021.

    وأوضح مركز الأبحاث في نشرته “Earning T4-2022” (المداخيل برسم الربع الأخير من سنة 2022)، أن هذا التطور يشمل دينامية سعر الأسهم الصناعية (زائد 11,7 في المائة ليصل إلى 48,3 مليار درهم)، مدفوعا بالأساس بنمو مداخيل شركة “طاقة موروكو” بنسبة 65,3 في المائة، والارتفاع القوي لرقم المعاملات الموطد لشركة “طوطال إنرجيز تسويق المغرب” بنسبة 26,2 في المائة، والإنجازات التجارية لشركة “لابيل في” برقم معاملات موطد بنسبة 22 في المائة.

    ويغطي هذا التطور أيضا ارتفاع الناتج البنكي الصافي للمؤسسات المالية بنسبة 11,6 في المائة ليصل إلى 19,3 مليار درهم، والمرتبط أساسا بالأداء الجيد للبنك الشعبي المركزي خلال الربع الأخير من سنة 2022 والتجاري وفا بنك، إلى جانب ارتفاع معدل نمو قطاع التأمين والوساطة بنسبة 22,3 في المائة ليصل إلى 5,5 مليارات درهم، والذي يعزى بالأساس إلى أداء شركة تأمين الوفاء.

    ومقارنة بالربع السابق، ارتفع رقم المعاملات بنسبة 3,4 في المائة، شاملا انخفاض الأسهم الصناعية بنسبة 1,2 في المائة، والمعوض من خلال تحسن رقم معاملات المؤسسات المالية بنسبة 12,7 في المائة وقطاع التأمين والوساطة بنسبة 17,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيودلهي.. الجزولي يبرز الفرص الاستثمارية التي يتيحها المغرب

    هبة بريس

    أبرز الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية محسن الجزولي، اليوم الاثنين بنيودلهي، المؤهلات الاقتصادية والفرص الاستثمارية التي يتيحها المغرب.

    وقال الجزلولي في كلمة خلال الدورة الثانية عشرة للحوار حول قطاعات البيع بالتجزئة، والمنتجات ذات الاستهلاك الكبير، والتجارة الالكترونية، المنظم من طرف اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، إنه خلال 20 سنة، شيّد المغرب شبكة من الطراز العالمي للبنية التحتية، من موانئ، وطرق، ومطارات، ومناطق صناعية.

    وأضاف الجزولي أنه تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قامت المملكة بإحداث تغييرات عميقة في جميع أنحاء البلد، وتمكنت من تحويل نقاط الضعف لنقاط قوة، طبقا لرؤية اتسمت بالطموح والعمل.

    وأوضح الوزير أن المغرب وضع استراتيجيات قطاعية طموحة، مكنت قطاعات اقتصادية كاملة من الانطلاق، ونجحت في إحداث أنظمة صناعية معقدة ومتكاملة، من بينها صناعة السيارات والطيران.

    وأشار إلى أن صناعة السيارات مثلا تفرض نفسها كأول قطاع للتصدير بالمغرب، بقدرة إنتاجية تبلغ حوالي مليون سيارة في السنة، مسجلا أنه في ظرف سنوات قليلة فقط، أصبح المغرب أول مصدر للسيارات نحو أوروبا، خارج الاتحاد الأوربي.

    واعتبر السيد الجزولي أن هذه الانجازات تشهد على قدرة المغرب على تنفيذ عمليات معقدة بأعلى مستوى من معايير الجودة ضمن سلاسل القيمة الأكثر تقدما.

    من جهة أخرى سجل السيد الجزولي أن القيادة المتبصرة لجلالة الملك قد مهدت الطريق أمام البلد للقيام باستثمارات مبكرة في قطاع الطاقات المتجددة، لافتا إلى أنه “يتم حاليا إنتاج حوالي 40 في المائة من الكهرباء من مصادر متجددة”.

    وأضاف أن المغرب قادر اليوم على إنتاج طاقة خضراء، وذات مردودية، ومستقرة، ومصمم على متابعة التطوير النشط للمصادر الجديدة للطاقة، من بينها الهيدروجين الأخضر.

    وأبرز أن “المغرب، مثل الهند، يزخر بتراث ثقافي وتاريخي غني، ولكن أيضا وقبل كل شيئ بساكنة شابة تمثل ” ميزة رئيسية، فضلا عن تحد كبير لبلدينا”.

    وشدد الجزولي على ضرورة “ضمان فرص الشغل لهؤلاء الشباب الذين سيكونون محركا للنمو المستقبلي لبلداننا”.

    وسجل في هذا الصدد أن المغرب ملتزم بتشجيع الاستثمار الخاص وتحسين بيئة الأعمال، مشيرا إلى أن أحد الأمثلة على هذا الالتزام هو الميثاق الجديد للاستثمار الجديد الذي اعتمد في دجنبر الماضي.

    وأضاف المسؤول أن هذا الميثاق يقدم مجموعة من الحوافز، بما في ذلك الإعانات المباشرة التي تصل إلى 30 في المائة من المبلغ الإجمالي للاستثمار، لافتا إلى أن هذه الحوافز يتعين أن تشجع الشركات على اختيار المغرب في مشاريعها الدولية.

    وأعرب الوزير عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة للحوار حول قطاعات البيع بالتجزئة، والمنتجات ذات الاستهلاك الكبير، والتجارة الالكترونية، التي تهدف للحفاظ على حوار بناء بين القطاعين العام والخاص، وتتوقع الاتجاهات المستقبلية للسوق، واستكشاف فرص الأعمال.

    وتميزت هذه الدورة على الخصوص بحضور وزير التجارة والصناعة الهندي، بيوش غويال، وسفير المغرب بالهند، محمد مالكي، والعديد من المسؤولين ورجال الأعمال الهنديين.

    ويقوم الجزولي بحملة بالهند، تروم الترويج للمغرب كوجهة استثمارية لدى الفاعلين والمستثمرين الهنديين.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الجولة التي تنظمها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وسفارة المملكة المغربية بالهند، سلسلة لقاءات مع الوزراء والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى بالهند، وذلك بهدف تقديم عرض المملكة وتسريع الاستثمارات على مستوى التراب الوطني.

    ويتعين أن تعزز هذه الزيارة، وهي الثانية من نوعها للهند في ظرف سنتين، تحديد الفرص المتبادلة للاستثمار، وتطوير الشراكات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزولي يروج بالهند للمؤهلات الاقتصادية والفرصة الاستثمارية للمغرب

    العمق المغربي

    أبرز الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية محسن الجزولي، اليوم الاثنين بنيودلهي، المؤهلات الاقتصادية والفرص الاستثمارية التي يتيحها المغرب.

    وقال الجزلولي في كلمة خلال الدورة الثانية عشرة للحوار حول قطاعات البيع بالتجزئة، والمنتجات ذات الاستهلاك الكبير، والتجارة الالكترونية، المنظم من طرف اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، إنه خلال 20 سنة، شيد المغرب شبكة من الطراز العالمي للبنية التحتية، من موانئ، وطرق، ومطارات، ومناطق صناعية.

    وأضاف الجزولي أنه تحت قيادة الملك محمد السادس، قامت المملكة بإحداث تغييرات عميقة في جميع أنحاء البلد، وتمكنت من تحويل نقاط الضعف لنقاط قوة، طبقا لرؤية اتسمت بالطموح والعمل.

    وأوضح الوزير أن المغرب وضع استراتيجيات قطاعية طموحة، مكنت قطاعات اقتصادية كاملة من الانطلاق، ونجحت في إحداث أنظمة صناعية معقدة ومتكاملة، من بينها صناعة السيارات والطيران.

    وأشار إلى أن صناعة السيارات مثلا تفرض نفسها كأول قطاع للتصدير بالمغرب، بقدرة إنتاجية تبلغ حوالي مليون سيارة في السنة، مسجلا أنه في ظرف سنوات قليلة فقط، أصبح المغرب أول مصدر للسيارات نحو أوروبا، خارج الاتحاد الأوربي.

    واعتبر السيد الجزولي أن هذه الانجازات تشهد على قدرة المغرب على تنفيذ عمليات معقدة بأعلى مستوى من معايير الجودة ضمن سلاسل القيمة الأكثر تقدما.

    من جهة أخرى سجل السيد الجزولي أن القيادة المتبصرة لجلالة الملك قد مهدت الطريق أمام البلد للقيام باستثمارات مبكرة في قطاع الطاقات المتجددة، لافتا إلى أنه “يتم حاليا إنتاج حوالي 40 في المائة من الكهرباء من مصادر متجددة”.

    وأضاف أن المغرب قادر اليوم على إنتاج طاقة خضراء، وذات مردودية، ومستقرة، ومصمم على متابعة التطوير النشط للمصادر الجديدة للطاقة، من بينها الهيدروجين الأخضر.

    وأبرز أن “المغرب، مثل الهند، يزخر بتراث ثقافي وتاريخي غني، ولكن أيضا وقبل كل شيئ بساكنة شابة تمثل ” ميزة رئيسية، فضلا عن تحد كبير لبلدينا”.

    وشدد السيد الجزولي على ضرورة “ضمان فرص الشغل لهؤلاء الشباب الذين سيكونون محركا للنمو المستقبلي لبلداننا”.

    وسجل في هذا الصدد أن المغرب ملتزم بتشجيع الاستثمار الخاص وتحسين بيئة الأعمال، مشيرا إلى أن أحد الأمثلة على هذا الالتزام هو الميثاق الجديد للاستثمار الجديد الذي اعتمد في دجنبر الماضي.

    وأضاف المسؤول أن هذا الميثاق يقدم مجموعة من الحوافز، بما في ذلك الإعانات المباشرة التي تصل إلى 30 في المائة من المبلغ الإجمالي للاستثمار، لافتا إلى أن هذه الحوافز يتعين أن تشجع الشركات على اختيار المغرب في مشاريعها الدولية.

    وأعرب الوزير عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة للحوار حول قطاعات البيع بالتجزئة، والمنتجات ذات الاستهلاك الكبير، والتجارة الالكترونية، التي تهدف للحفاظ على حوار بناء بين القطاعين العام والخاص، وتتوقع الاتجاهات المستقبلية للسوق، واستكشاف فرص الأعمال.

    وتميزت هذه الدورة على الخصوص بحضور وزير التجارة والصناعة الهندي، بيوش غويال، وسفير المغرب بالهند، محمد مالكي، والعديد من المسؤولين ورجال الأعمال الهنديين.

    ويقوم السيد الجزولي بحملة بالهند، تروم الترويج للمغرب كوجهة استثمارية لدى الفاعلين والمستثمرين الهنديين.

    ويتضمن جدول أعمال هذه الجولة التي تنظمها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وسفارة المملكة المغربية بالهند، سلسلة لقاءات مع الوزراء والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى بالهند، وذلك بهدف تقديم عرض المملكة وتسريع الاستثمارات على مستوى التراب الوطني.

    ويتعين أن تعزز هذه الزيارة، وهي الثانية من نوعها للهند في ظرف سنتين، تحديد الفرص المتبادلة للاستثمار، وتطوير الشراكات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون مغاربة يطالبون باستثمار الثروات الطاقية بافريقيا لتحقيق النمو الشامل والقضاء على الفقر

    دعا مسؤولون مغاربة ضمن فعاليات الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” المنظم تحت شعار “المغرب في إفريقيا ، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومتكاملة”، إلى استثمار المؤهلات و الثروات الطاقية بافريقيا لتحقيق النمو الشامل والقضاء على الفقر

    وأكد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ورئيس مجلس إدارة تحالف الشراكة العالمية للكهرباء المستدامة، عبد الرحيم الحافظي، أن إفريقيا تتوفر على كل المقومات لمواجهة تحديات الارتهان الطاقي وتحفيز طاقة تنافسية وفي المتناول باعتبارها عاملا ومكونا رئيسيا للتنمية الاقتصادية.

    وقال الحافظي، إن القارة الإفريقية تزخر بموارد هائلة سيما في ما يتعلق بالطاقة والماء، مشيرا إلى أن عدم قدرة أفريقيا على تنمية هذه الثروة يعيق تنميتها.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن إفريقيا تمتلك أكثر من 12 في المائة من احتياطيات النفط العالمي وأكثر من 8 في المائة من الغاز الطبيعي وأكثر من 6 في المائة من الفحم ، داعيا إلى تحويل موارد الطاقة الأحفورية هذه إلى كهرباء وطاقة حرارية وبنيات تحتية أساسية.

    من جانبه، أشاد ، المتصرف المدير العام ل “بنك أوف أفريكيا”، إبراهيم بنجلون التويمي، بخيارات المغرب المتبصرة للغاية لصالح إفريقيا التي تشكل “حاضرنا ومستقبلنا” ، داعيا إلى “تفاؤل معقول بالنسبة لمستقبل إفريقيا” من أجل استغلال أمثل للأشكال الخمسة للرأسمال المتاح في إفريقيا (طبيعي ، لامادي، بيئي، بشري، اجتماعي).

    ودعا في هذا الصدد إلى تكوين وتمكين وتتبع وتعزيز حضور الفاعلين الاقتصاديين في القارة من أجل ضمان إرساء وتدبير أفضل للموارد.

    من جانبه، قال المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، إن إفريقيا قارة في طور الصعود وتضع التنمية الاقتصادية على رأس أولوياتها، مضيفا أن القارة، وبالنظر إلى تنوعها ومواردها البشرية والطبيعية، تتوفر على مؤهلات معتبرة لتنجح في تحقيق النمو الشامل والقضاء على الفقر.

    وشدد على ضرورة تحويل هذه الإمكانات إلى ثروة ، من خلال بلورة سياسة مندمجة وشاملة وقائمة على فعالية الموارد، بهدف تسريع إعادة البناء وفق منطق شراكة جنوب-جنوب، وتدارك التأخرات المسجلة وتعزيز التجارة الإقليمية.

    من جانبه، قال المدير العام لالتقائية وتقييم السياسات العمومية بالوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إبراهيم بنموسى، إن حضور المغرب في إفريقيا أصبح أكثر تجذرا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس بفضل رؤية ملكية تؤثر مصلحة القارة، مشيرا إلى أن هذه الدبلوماسية ترفع عاليا قيم السلام والحوار والتعايش والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    ودعا بنموسى في هذا الصدد الحكومات ومختلف الفاعلين إلى مضاعفة جهودهم لإخراج القارة الأفريقية من التبعية، من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، من قبل المجموعة الإعلامية Maroc Diplomatique، وتتواصل الى غاية 5 مارس الجاري، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسبانيا.. بيانات رسمية تشير إلى ارتفاع تصدير الطاقة نحو المغرب

    بدأت ثمار التعاون المغربي الإسباني الممأسس من خلال اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم، وقعت أخرها مطلع فبراير الماضي خلال زيارة وفد إسباني رفيع المستوى برئاسة بيدرو سانشيز إلى المغرب، في البروز بوتيرة مهمة لا تخطئها عيون الملاحظين؛ لا سيما في قطاع الطاقة الكهربائية.

    وحسب بيانات صادرة حديثا عن الشبكة الإسبانية للكهرباء “Red Eléctrica de España”، التي تعد مُشغل شبكة نقل الكهرباء ذات الجهد العالي في إسبانيا، فإن كميات الكهرباء الإسبانية (الصافية Net) التي قام المغرب باستيرادها عبر كابلات الربط تحت البحري، على مدى أشهر السنة المنصرمة -2022 – وإلى متم شهر يناير من العام الجاري، عرفت تطورا ملموسا.

    واستورد المغرب من جارته الشمالية المملكة الإيبيرية ما مجموعه 1430 جيغا واط ساعة طيلة العام 2022 مقابل 179 جيغا واط ساعة تم تصديرها من المغرب إلى إسبانيا في عام 2021، وفق البيانات والمعطيات المرقمة التي اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية.

    ويُستَشف من المعطيات ذاتها أن حجم تبادلات الطاقة الكهربائية، عبر كابلات الرابط تحت البحر بين البلدين، قد ارتفع بوتيرة متسارعة منذ زيارة رئيس الحكومة الإسبانية إلى المغرب في أبريل 2022 التي تُوجت بإعلان مدريد والرباط “عزمهما فتح مرحلة جديدة من الشراكة”.

    وفي يونيو 2022، نقلت خطوط نقل الكهرباء المغمورة تحت مياه البحر بين المملكتين 205 جيغا واط ساعة من الكهرباء المنتَجة بإسبانيا في اتجاه المغرب، بعد أن كانت في شهر ماي من العام نفسه لا تتجاوز 38 جيغا واط ساعة وفي أبريل 23 جيغا واط ساعة.

    كما عرف شهر غشت 2022 ذروة التبادلات الكهربائية عالية الجهد بين البلدين 292 جيغا واط ساعة تزود بها المغرب انطلاقا من إسبانيا، قبل أن تستمر في منحى مرتفع مع حجم طاقة كهربائية بلغ 243 جيغا واط ساعة في شهر شتنبر من العام المنصرم، و247 جيغا واط ساعة في أكتوبر.

    وبخصوص بداية العام الحالي، شهدت انخفاض صافي واردات الكهرباء من إسبانيا ليبلغ 153 جيغا واط ساعة طيلة شهر يناير 2023.

    وكان التعاون في مجال الطاقة قد تصدر الملفات المشتركة بين البلدين بالإضافة إلى قضايا أخرى، بعدما بدا واضحا توجه المغرب نحو الاعتماد على استيراد الغاز الطبيعي المسال عبر إسبانيا؛ عبر موافقة إسبانيا لاستيراد المغرب الغاز عبر خط الأنابيب الأورو–مغاربي واستخدامه في اتجاه معاكس للذي كانت الجزائر تستخدمه لتصدير الغاز إلى أوروبا قبل أن تتوقف عن استخدامه في نهاية أكتوبر 2021.

    تعليقا على هذه الأرقام، اعتبر أمين بنونة، أستاذ جامعي تخصص علوم الطاقة، أن “بدء تشغيل محطة آسفي للطاقة التي تعمل بالفحم أفضى إلى تقليل الضرورة المطلقة للاعتماد على واردات الكهرباء من خلال جعلها مرة أخرى فرصة تجارية”.

    وأضاف بنونة: “حتى لو افترضنا أن وقف تسليم الغاز الجزائري في فاتح نونبر 2021 أدى إلى إغلاق محطتي تهدارت وعين بني مطهر لتوليد الكهرباء بالغاز الطبيعي، فإن زيادة الكهرباء المستورَدة من إسبانيا لم تتم إلا خلال أشهر الصيف التي تشكل ذروة الطلب في المغرب”

    وتابع: “لا شك في أن الاستيراد من إسبانيا يبدو أكثر إثارة للاهتمام من الناحية التجارية بدلا من استخدام الكهرباء المنتَجة في محطات تابعة للمكتب الوطني للماء والكهرباء، والتي، تظل في الواقع، بعيدة أكثر عن المناطق الشمالية من المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفريقيا تتوفر على كل المقومات لمواجهة تحديات الارتهان الطاقي (السيد الحافظي)

    إفريقيا تتوفر على كل المقومات لمواجهة تحديات الارتهان الطاقي (السيد الحافظي)

    الأحد, 5 مارس, 2023 إلى 12:02

    الداخلة – أكد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، ورئيس مجلس إدارة تحالف الشراكة العالمية للكهرباء المستدامة، عبد الرحيم الحافظي، اليوم السبت بالداخلة، أن إفريقيا تتوفر على كل المقومات لمواجهة تحديات الارتهان الطاقي وتحفيز طاقة تنافسية وفي المتناول باعتبارها عاملا ومكونا رئيسيا للتنمية الاقتصادية.

    وقال الحافظي خلال جلسة التأمت في إطار الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” المنظم تحت شعار “المغرب في إفريقيا ، اختيار ملكي من أجل قارة شاملة ومتكاملة”، إن القارة الإفريقية تزخر بموارد هائلة سيما في ما يتعلق بالطاقة والماء، مشيرا إلى أن عدم قدرة أفريقيا على تنمية هذه الثروة يعيق تنميتها.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن إفريقيا تمتلك أكثر من 12 في المائة من احتياطيات النفط العالمي وأكثر من 8 في المائة من الغاز الطبيعي وأكثر من 6 في المائة من الفحم ، داعيا إلى تحويل موارد الطاقة الأحفورية هذه إلى كهرباء وطاقة حرارية وبنيات تحتية أساسية.

    من جانبه، أشاد ، المتصرف المدير العام ل “بنك أوف أفريكيا”، إبراهيم بنجلون التويمي، بخيارات المغرب المتبصرة للغاية لصالح إفريقيا التي تشكل “حاضرنا ومستقبلنا” ، داعيا إلى “تفاؤل معقول بالنسبة لمستقبل إفريقيا” من أجل استغلال أمثل للأشكال الخمسة للرأسمال المتاح في إفريقيا (طبيعي ، لامادي، بيئي، بشري، اجتماعي).

    ودعا في هذا الصدد إلى تكوين وتمكين وتتبع وتعزيز حضور الفاعلين الاقتصاديين في القارة من أجل ضمان إرساء وتدبير أفضل للموارد.

    من جانبه، قال المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، إن إفريقيا قارة في طور الصعود وتضع التنمية الاقتصادية على رأس أولوياتها، مضيفا أن القارة، وبالنظر إلى تنوعها ومواردها البشرية والطبيعية، تتوفر على مؤهلات معتبرة لتنجح في تحقيق النمو الشامل والقضاء على الفقر.

    وشدد على ضرورة تحويل هذه الإمكانات إلى ثروة ، من خلال بلورة سياسة مندمجة وشاملة وقائمة على فعالية الموارد، بهدف تسريع إعادة البناء وفق منطق شراكة جنوب-جنوب، وتدارك التأخرات المسجلة وتعزيز التجارة الإقليمية.

    من جانبه، قال المدير العام لالتقائية وتقييم السياسات العمومية بالوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إبراهيم بنموسى، إن حضور المغرب في إفريقيا أصبح أكثر تجذرا في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس بفضل رؤية ملكية تؤثر مصلحة القارة، مشيرا إلى أن هذه الدبلوماسية ترفع عاليا قيم السلام والحوار والتعايش والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    ودعا بنموسى في هذا الصدد الحكومات ومختلف الفاعلين إلى مضاعفة جهودهم لإخراج القارة الأفريقية من التبعية، من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.

    يذكر أن الدورة الثانية لمنتدى “المغرب الدبلوماسي-الصحراء”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، من قبل المجموعة الإعلامية Maroc Diplomatique، وتتواصل الى غاية 5 مارس الجاري، تخصص لإفريقيا، والإجراءات المتخذة من قبل المملكة لفائدة القارة، وكذا لإنجازات الدبلوماسية المغربية.

    وتسعى الدورة الثانية للمنتدى لأن تكون حدثا يجمع خبراء ودبلوماسيين وصناع القرار من القطاعين الخاص والعام، من المغرب ودول أفريقية أخرى، من أجل تبادل خبراتهم وآرائهم حول مواضيع متعددة من بينها الدبلوماسية التقليدية وتعزيز العلاقات الثنائية، والدبلوماسيات الأمنية والغذائية والطاقية، فضلا عن التنمية المشتركة والتضامن بين بلدان الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يخطئ الفقهاء ولماذا يراوغون ؟

    بقلم : أحمد عصيد

    صرح السيد مصطفى بنحمزة بأن النقاش العمومي الهام القائم حاليا حول مدونة الأسرة هو “نقاش ولا نقاش”، وأن المطالبين بمراجعة نص المدونة مراجعة جذرية يسعون إلى “فرض الرأي بأساليب ملتوية”، فلنضع هذه التصريحات تحت المجهر تنويرا للرأي العام.

    أولا: هل اطلع السيد بنحمزة عن المذكرات والبيانات والأدبيات المكتوبة بدقة والمصاغة بمسؤولية من طرف ذوي الاختصاص حول مطالب النساء في مراجعة مدونة الأسرة ؟ الجواب أحد أمرين: إما أنه قد اطلع عليها وتجاهلها ليقول كلاما غير مسؤول، وهذا ليس من المروءة في شيء، وإما أنه لم يطلع عليها وسمح لنفسه بمحاكمة النقاش العمومي على غير علم بتطوره ومضامينه. وفي الحالتين معا أخطأ الفقيه القصد والتصرف.

    في تصريحات الرجل ما ينمّ عن رغبة في التخلص من الموضوع أكثر من الخوض فيه بنزاهة وعقلانية، كما في كلامه من التناقضات ما يُظهر ضعفه الكبير وعدم قدرته على خوض نقاش تجاوز السقف الذي يريده أن يقف عنده.

    ولعله لم ينتبه إلى أن الكثير من كلامه لا يعني سوى شيء واحد وهو التذمر من النقاش والاستياء منه، قال مصرحا: “منذ مدة أرفض الحديث في هذا الموضوع، لأن الحديث إذا صار مكرورا أصبح مملا”، وهو تصريح هام جدا، لأن الفقيه إذا كان يشعر بالملل، فإن الحركة النسائية لا تمل أبدا من فضح مظاهر الظلم الذي تتعرض له النساء يوميا، يشعر الفقيه بالملل لأنه يكرر نفس الكلام الذي ورثه عن 12 قرنا من الفقه الجامد، أما الديمقراطيون فيقدمون في ترافعهم من الأرقام والمعطيات والوقائع المستجدة والحجج والبراهين ما ينبغي أن يخجل له الفقهاء والدعاة لو كان في قلوبهم قدر من الرحمة، وفي عقولهم نسبة من الحكمة.

    صرح السيد بنحمزة متحدثا عن المطالبين بمراجعة جذرية لمدونة الأسرة قائلا: “الذين يدعون إلى تعديل المدوّنة لا يشرحون لنا بالضبط ماذا يريدون وعلى أي أساس يطلبون ذلك”. وهذا تصريح أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه لشخص يعيش خارج البلد، إذ لو كان معنا لكان قد اطلع على مذكرات التنظيمات الحقوقية والمدنية والأحزاب السياسية إضافة إلى ما أصدره المجلس الاقتصادي الاجتماعي في تقاريره وكذا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة إلى النموذج التنموي الجديد، دون أن ننسى ما كتبه باحثون وباحثات أفراد في كتبهم ومقالاتهم، وما تم تنظيمه من عشرات الندوات والمناظرات والبرامج الإعلامية التي خرجت بتوصيات واضحة لا لبس فيها، توضح المطالب ومنطق الإصلاح والمرجعيات المعتمدة في ذلك، فهل يُعقل أن كل هذه العقول النيرة لبلادنا تجتمع ولا تبلور أفكارا تقنع فضيلة الشيخ ؟ الحقيقة أن الرجل قد تعب ولم يعد يستطيع مواكبة النقاش، أما المطالبون بالحق فلا يتعبون من ذلك أبدا لأنهم يؤمنون بأنه ما ضاع حق من ورائه طالب، وأما الظالمون فيشعرون بالتعب والإنهاك والملل، لأنهم لا طاقة لهم بمواجهة ما صنعوه من مظالم بسوء تدبيرهم وقسوة قلوبهم واحتقارهم للنساء. 

    صرح السيد بنحمزة بأن “الإسلام هو الذي يتبنّى التجديد”، وأن “المساواة مبدأ إسلامي”، وأنّ “علماء الشريعة الإسلامية يعتبرون أن المساواة من مقاصد الشريعة”. وما نود أن يعرفه الرجل ومن على دربه من دعاة التقليد هو أن مثل هذه العبارات الرنانة لم تعد تقنع أحدا، لأنها لا تتحول أبدا إلى سلوك وممارسة، فإذا كان الإسلام دين تجديد فإننا لا نراه في مواقفهم، بل لا نرى سوى التقليد والاجترار والدفاع عن نصوص ضدّ مصلحة الإنسان والسعي إلى عدم رفع الظلم عن النساء، وإذا كانت المساواة مبدأ إسلاميا فإننا لا نرى من دعاته ومشايخه إلى كل دفاع عن التمييز والتفاوت وإهانة كرامة المرأة دون أي شعور بتأنيب الضمير، وحتى يخرج معسكر التقليد من التناقضات القاتلة التي يتخبطون فيها عليهم أن يخرجوا من قلعة الفقه القديم وأن يُشغلوا أدمغتهم ويراعوا واقع الناس وضرورات الوقت، وأن يغيروا قواعد التفكير الفقهي التراثي إذا كانت جامدة وغير مطابقة لواقع اليوم، وأن يعلموا بأن المرأة التي يتحدثون عنها من خلال الآيات والأحاديث لم تعد موجودة في عصرنا حتى يطبقوا عليها نصوص الدين كما فسرها وفهمها القدماء، وأن المرأة التي نطالب بحقوقها فاعلة ومؤثرة ومعيلة للأسرة ومنفقة من مالها ولم تعد هناك من النساء ـ إلا نادرا ـ من ترضى بالقعود في البيت، بمن فيهن الأميات وغير المتعلمات، لأنهن اكتشفن بأن الاستقلال الاقتصادي ينجيهن من الظلم والاحتقار، وبأن الفقه القديم إنما بُني على قاعدتين: أن الرجل ينفق ويحمي المرأة، وأن المرأة ضعيفة هشة وناقصة عقل. وهاتان القاعدتان لم تعودا تنطبقان مطلقا على نساء اليوم، فحتى الشهادة التي كانت تعتبر نصف شهادة الرجل في الأموال صارت اليوم مساوية لها، ولم نسمع من السيد بنحمزة وأصحابه دفاعا عن “الأية القرآنية الواضحة والقطعية الدلالة”.

    إننا لا نريد لفقهائنا أن يشعروا بالملل، لذلك ندعوهم إلى تحريك بركة الفقه القديم الآسنة، لكي يشعروا بمتعة الحياة والنقاش والتبادل، وبأنهم مفيدون لوطنهم، وأنهم عادلون ونزهاء.

    وإمعانا في النكتة والكلام الذي يُلقى على عواهنه، قال السيد بنحمزة :”إننا نحقق المساواة بالطريقة الذكية التي لا نحرج فيها فرداً من أفراد مؤسسة الأسرة”. وكأنه لا يعلم بأن المساواة إما أن تكون أو لا تكون، وأنها حق إنساني مبدئي لا يمكن أن يُحرج أحدا، وأن الذي يشعر بالحرج من المساواة إنما هو شخص يستفيد من التمييز والتفاوت، ويقضي مصالحه على حساب غيره.

    والحقيقة أن الذي يخشى الفقهاء من إحراجه هو العقلية الذكورية المتخلفة، يريدون تحقيق المساواة بالجرعة الصغيرة رفقا بعقلية الرجال، عوض تأطير الرجال وتوعيتهم وتحسيسهم بواجباتهم وحقوقهم وتغيير منطق تفكيرهم وسلوكهم حتى يتمكنوا من مواكبة التطورات القانونية والحقوقية ببلادنا.

    ومن اللجاجة ما ذهب إليه السيد بنحمزة الذي يضرب يمينا وشمالا في خبط عشواء قوله إن”مشكلة المدونة في رأي منتقديها هي أنها تتضمّن (للذّكر مثل حظ الأنثيين)، بمعنى أن القصف الذي يوجّه إلى القرآن يوجّه عن طريق المدوّنة، لأنهم لا يستطيعون أن يقولوا بأن القرآن ظالم”، وهو كلام يظهر بوضوح بأن الرجل لا يفهم ما يُقال ولا يتابع النقاش الحالي، فالمطالبون بتعديل المدونة ليس غرضهم اتهام الأديان، أو التحامل على نصوص أصلية، لأن النصوص ليست سوى كلمات على الورق لا تقبل الشخصنة، ولا أثر لها على واقع الناس إلا عندما يقوم الوسطاء بقراءتها وتفسيرها ومحاولة نقلها إلى المؤسسات، وهذا هو عمل الفقهاء والمشرعين القدامى، الذين تركوا لنا النصوص مشروحة حسب واقعهم القديم وظروف حياتهم التي لا صلة لها بما نعيشه اليوم، ألم يقل الفقهاء بالإجماع بأن الآية “قرن في بيوتكن” تعني أن على جميع نساء المسلمين أن تلزمن بيوتهن ولا تخرجن إلا بشروط ضيقة حددوها بأنفسهم، مع العلم أن الآية المذكورة وردت في نساء النبي وليس في جميع النساء، فمن الظالم هنا هل القرآن أو الفقهاء ؟ ثم لماذا سكت السيد بنحمزة وأتباعه عن إلغاء العمل بالكثير من النصوص الشرعية “الواضحة الدلالة” و”القطعية” والتي هي “معلومة من الدين بالضرورة”، والتي عوضناها بقوانين وضعية في العديد من قطاعات الحياة العامة، أليس لأنهم يعتبرون المرأة بمثابة الحائط القصير الذي يمكن التطاول عليه ؟

    وحتى يصل التهديد والوعيد مداه كالعادة اعتبر السيد بنحمزة أن تغيير النصوص ذات الصلة بالشريعة لصالح المرأة بمثابة “تفكيك نهائي للدين”، فحتى لا نقوم بـ”تفكيك الدين” على المرأة أن تخضع وتطيع وتتخلى عن حقوقها، هل هذه هي الحكمة من الأديان ؟ ثم ما هو الدين ؟ هل هو الأركان الخمسة التي لا أحد يناقشها أم هو شؤون الدولة والسياسة والمجتمع التي هي موضوع حوار دائم وتوافق وأخذ وردّ ؟ لماذا ظلت المسيحية الديانة الأكثر انتشارا في العالم بعد أن فُصلت عن الدولة وشؤون الحكم وصارت اختيارا عقائديا شخصيا ؟ ولماذا أصبح الإسلام يثير المخاوف في القارات الخمس ويُحارَب في كل مكان وتعتمده فرق وجماعات في ترويع المواطنين وتخريب البلدان ؟ هذه هي الأسئلة التي على السيد بنحمزة ومن معه أن يجيبوا عنها.

    ومن أغرب ما صرح به السيد بنحمزة من تناقضات فاضحة قوله: “المبدأ الأساسي في الإسلام بالنسبة للمرأة هو سلامتها وحمايتها، وليس مبدأ المساواة”. متناسيا بأنه سبق أن صرح بأن الإسلام دين مساواة، ومتجاهلا بأن المرأة اليوم لا تبحث في الزواج عن الحماية والسلامة بل عن تحمل المسؤولية بجانب الرجل باعتبارها فاعلة ومنتجة سواء داخل البيت أو خارجه، كما أن الإحصائيات والأرقام تظهر بأن أخطر شيء على سلامة المرأة هو الزواج الذي يريده الفقهاء، حيث نسبته 55 في المائة بالمغرب، فأية حماية وأية سلامة يتحدث عنها الرجل في ظل القوانين التي يدافع عنها ؟

    أما اغتصاب القاصرات باسم الزواج فقد دافع عنه السيد بنحمزة بدون خجل، معتبرا أن السلطة التقديرية للقاضي ينبغي أن تبقى، دون أن يعلم بأنه بكلامه يحرم آلاف الفتيات الصغيرات من التمدرس، ويشجع على تزويجهن عوض توفير شروط تمدرسهن، كما يقدمهن قربانا لتبرير أوضاع الفقر، ويشجع على العنف ضدهن، لأن الطفلات لم تستكملن النضج النفسي والعقلي الذي يؤهلهن للزواج، مما يؤدي إلى تعرضهن للعنف في أسر تطالبهن بمسؤوليات لا يمكن لهن تحملها، وفي أغلب الحالات تؤدي بهن سوء الأوضاع  وتوتر العلاقات إلى الطلاق المبكر الذي يترك على ظهرهن ـ وهُن طفلات ـ أطفالا لا تستطعن إعالتهم.

    ويعلم الجميع ما وراء هذا الرأي من شطط في فهم الدين ومن فضائح نشرناها في مقالنا “جذور البيدوفيليا في الفقه الإسلامي”.

    سوف نتابع النقاش مع فقهائنا ودعاتنا بلا كلل ولا ملل، لأننا نعمل بشعور وطني من أجل نهضة بلدنا، ولا نهضة له إذا كان نصف المجتمع معطوبا مشلولا ومقهورا، مؤكدين مرة أخرى للدولة المغربية على ضرورة تكوين فقهاء الدين في العلوم الإنسانية، حتى تكون لهم  القدرة على فهم الواقع وليس النصوص الدينية فقط، لأن فهم النصوص بمنطق الفقه التراثي مع الإعراض عن الواقع الحيّ وتجاهله يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء التي تجني على حقوق الناس وكرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية في عام 2022 أعلى من أي عام آخر على الإطلاق

    كشف تقرير جديد مثير للقلق أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية كانت العام الماضي أعلى منها في أي عام آخر على الإطلاق منذ 1900.

    ففي عام 2022، زادت انبعاثات الغاز بنسبة 0.9%، أو بـ 321 مليون طن، لتصل إلى مستوى مرتفع جديد قدره 36.8 مليار طن، حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية (IEA).

    وكان هذا إلى حد كبير بسبب عودة العديد من البلدان إلى الفحم خلال أزمة الطاقة العالمية، على الرغم من أن النمو العالمي في الانبعاثات كان أقل مما كان متوقعا.

    ويكشف التقرير أن الفحم – الذي من المقرر التخلص منه كمصدر للطاقة في المملكة المتحدة اعتبارا من عام 2024 – يمثل أكثر من ثلث إجمالي انبعاثات الكربون في العالم.

    ونما إجمالي الانبعاثات من الفحم بنسبة 1.6% أو 243 مليون طن العام الماضي لتصل إلى أعلى مستوى جديد علها لى الإطلاق عند حوالي 15.5 مليار طن، كما يقول التقرير.

    ونشرت وكالة الطاقة الدولية تقريرها عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عام 2022 يوم الخميس، والذي يقدم « صورة كاملة » لانبعاث غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة للعام الماضي – ليس فقط ثاني أكسيد الكربون، ولكن أكسيد النيتروز والميثان أيضا.

    ويستخدم أحدث الإحصائيات والبيانات الوطنية حول استخدام الطاقة والمؤشرات الاقتصادية والطقس – ويتضمن الانبعاثات من جميع استخدامات الوقود الأحفوري لأغراض الطاقة، بما في ذلك توليد الطاقة واحتراق النفايات غير المتجددة والانبعاثات من العمليات الصناعية مثل الأسمنت والحديد.

    وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية: « لم تؤد تأثيرات أزمة الطاقة إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات العالمية التي كان يُخشى منها في البداية. ويرجع الفضل في ذلك إلى النمو المتميز لمصادر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية والتقنيات الموفرة للطاقة. وبدون الطاقة النظيفة، كان النمو في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أعلى بثلاث مرات تقريبا. ومع ذلك، ما زلنا نرى تزايد الانبعاثات من الوقود الأحفوري، ما يعيق الجهود المبذولة لتحقيق أهداف المناخ في العالم ».

    وألقى بيرول باللوم على شركات الوقود الأحفوري الدولية والوطنية، التي تحقق إيرادات قياسية بسبب أزمة المناخ.

    وأعلن مالك شركة British Gas، على سبيل المثال، عن أرباح قدرها 3.3 مليار جنيه إسترليني لعام 2022 – متجاوزة أعلى ربح سنوي سابق للشركة بلغ 2.7 مليار جنيه إسترليني تم تسجيله في عام 2012.

    وقال بيرول: « يتعين على شركات الوقود الأحفوري أن تتحمل نصيبها من المسؤولية، بما يتماشى مع تعهداتها العامة بتحقيق أهداف المناخ. من المهم أن يراجعوا استراتيجياتهم للتأكد من أنها تتماشى مع تخفيضات ذات مغزى للانبعاثات ».

    ويتم إطلاق ثاني أكسيد الكربون عندما يتم حرق الوقود الأحفوري مثل النفط أو الفحم أو الغاز الطبيعي لتشغيل السيارات والطائرات والمنازل والمصانع.

    وعندما يدخل الغاز الغلاف الجوي، فإنه يحبس الحرارة ويساهم في ارتفاع درجة حرارة المناخ.

    ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية، زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 423 مليون طن في عام 2022 مقارنة بالعام السابق، بينما انخفضت الانبعاثات من العمليات الصناعية بمقدار 102 مليون طن – ما رفع إجمالي الزيادة للعام الماضي إلى 321 مليون طن.

    ولوضع ذلك في المنظور الصحيح، فإن كتلة مليار طن تعادل حوالي 10000 حاملة طائرات محملة بالكامل، وفقا لوكالة ناسا.

    وتشمل العمليات الصناعية تصنيع الأسمنت والحديد الصلب وغير ذلك، وعادة ما يتم تنفيذها على نطاق واسع جدا.

    ولكن عند 15.5 مليار طن، فاقت الانبعاثات من الفحم وحده إلى حد كبير الانبعاثات من العمليات الصناعية – أو في الواقع أي مصدر آخر للانبعاثات.

    وكان أقربها النفط، الذي بعث 11.2 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في عام 2022، يليه الغاز الطبيعي (حوالي سبعة مليارات طن).

    مقارنة بالعام السابق، انخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الغاز الطبيعي بنسبة 1.6%، أو 118 مليون طن. وتماما مثل الفحم، يعتبر كل من النفط والغاز الطبيعي وقودا أحفوريا.

    وبالإضافة إلى استخدامه لتوليد الطاقة للمنازل، يتم استخدام النفط في صناعة الطيران، والتي انتعشت منذ قيود السفر في عصر « كوفيد ».

    ويقول التقرير إن الظواهر المناخية القاسية أدت أيضا إلى تكثيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام الماضي، حيث أدى الجفاف إلى تقليل كمية المياه المتاحة للطاقة الكهرومائية، ما زاد من الحاجة إلى حرق الوقود الأحفوري.

    ووصف علماء المناخ التقرير بأنه « مقلق »، وحذروا من أن الناس في جميع أنحاء العالم يجب أن يخفضوا الانبعاثات بشكل كبير لإبطاء العواقب الوخيمة للاحتباس الحراري.

    وقال روب جاكسون، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة ستانفورد ورئيس مشروع الكربون العالمي، وهي مجموعة دولية: « أي زيادة في الانبعاثات – حتى واحد في المائة – هي فشل. لا يمكننا تحمل النمو، لا يمكننا تحمل الركود – إنه قطع أو فوضى على الكوكب. أي عام ترتفع فيه انبعاثات الفحم هو عام سيء لصحتنا وللأرض ».

    وعلى الرغم من استمرار زيادة الانبعاثات عند مستويات مقلقة، إلا أن الانعكاس الذي قد يساعد في تحقيق الأهداف المناخية التي التزمت بها الدول لا يزال ممكنا.

    وهذا وفقا لجون ستيرمان، مدير معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مبادرة سلون للاستدامة. وجادل ستيرمان بأنه يجب على الدول دعم مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة الطاقة، وكهرباء الصناعة والنقل، وتحديد سعر مرتفع لانبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وزراعة الأشجار، وتخليص نظام الفحم.

    وقال: « هذه مهمة ضخمة وهائلة للقيام بكل هذه الأشياء، لكن هذا هو المطلوب ».

    وعلى الرغم من ارتفاع مستوى الانبعاثات في العام الماضي، إلا أنه كان أقل مما توقعه الخبراء.

    وساعد نشر الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والمضخات الحرارية معا في منع 550 مليون طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    كما أدت الإجراءات الصارمة المتعلقة بالوباء وضعف النمو الاقتصادي في الصين إلى تقليص الإنتاج، ما ساعد على الحد من الانبعاثات العالمية الإجمالية.

    وقالت وكالة الطاقة الدولية في أوروبا إن توليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية تجاوز توليد الكهرباء من الغاز أو الطاقة النووية لأول مرة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاقتنا بفرنسا ليست جيدة ولا ودية ولا ستة حمص! دبلوماسية خالية من المساحيق

    علاقتنا بفرنسا ليست جيدة  ولا ودية ولا ستة حمص! دبلوماسية خالية من المساحيق

    حميد زيد – كود//

    علاقتنا زفت يقول المغرب لفرنسا.

    علاقتنا ليست ودية ولا جيدة ولا ستة حمص.

    علاقاتنا زعتر.

    علاقتنا زمر.

    علاقتنا ليست كما تدعي يا ماكرون.

    علاقتنا ليست جيدة ولا يطبعها الود.

    علاقتنا في أسوأ حالاتها.

    علاقتنا باكور هندي.

    فلا تكذب على أحد. ولا تتظاهر بأن كل شيء على ما يرام. وبأن الوضع طبيعي.

    ولا خلاف بيينا. ولا قطيعة.

    وبأن المغرب راض عن كل ما تفعله دولتك. ويفعله حزبك.

    وبينما الرئيس الفرنسي في جولته الإفريقية. وفي محاولة منه لاسترجاع مافقده. ولتدارك أخطائه في القارة.

    يصله الرد المغربي على تصريحه عبر مجلة جون أفريك. “الناطقة باسمنا” في فرنسا. وفي إفريقيا.

    يصله بلغة لم يتعود عليها أحد في المغرب ولا في فرنسا.

    يصله بنوع مختلف وجديد من الديبلوماسية.

    يصله حادا. وقاطعا. وصريحا. وواضحا. ولا لف فيه ولا دوران.

    وبلا مساحيق.

    يصله كما لم يكن يتوقعه أحد.

    وقد كان بالإمكان أن يرد المغرب الرسمي على ماكرون بطريقة مختلفة.

    ومجامِلة.

    لكنه يبدو أنه ضاق ذرعا بهذا الود الفرنسي المفتعل.

    ولم تعد له طاقة على تحمل هذا الحب الفرنسي الكاذب. وغير الصادق.

    ولذلك. وأمام الملأ.

    نفى المغرب أمام أسماع كل من يهمهم الأمر أن العلاقة بين البلدين سيئة جدا.

    وأن المغرب غاضب.

    ومهما تظاهرت فرنسا بحب المغرب.

    ومهما تغنجت. وأسبلت له عينيها. وتعطرت. وتأنقت.

    يصدها المغرب.

    ومهما قالت له أنا أحبك.

    يطلب منها أفعالا ملموسمة. وحبا حقيقيا.

    ولا طعن فيه من الخلف. ولا غدر. ولا خيانة.

    وكما لو أن المغرب الرسمي صار مقتنعا بتلك الفقرة الشهيرة  في”مقامر” دوستويفكسي.

    تلك الفقرة القاسية. والمليئة بالتعميم.

    والتي تضع كل الفرنسيين في سلة واحدة.

    “فالفرنسي يكون مرحا و ودودا حين يكون ذلك ضروريا ويعود عليه بالنفع…”

    و”الفتيات. وخاصة الصبايا الروسيات. وحدهن من ينبهرن بالفرنسيين”.

    لكننا لسنا هنا في مجال الأدب.

    بل في أزمة غير مسبوقة بين دولتين صديقتين.

    و لا يمكن أبدا الاستعانة بالرواية في وصف هذه  العلاقة السياسية المعقدة بين المغرب وفرنسا.

    والتي أخذت تدريجيا تفقد زخمها مع الرئيس إيمانييل ماكرون.

    وفي الوقت الذي ينتظر فيه المغرب من فرنسا أن تبدد كل الشكوك.

    وأن تؤكد أنها صديقة لنا فعلا.

    وأن مصلحتنا تهمها.

    وأن تستوعب أن العالم تغير.

    و أن مواقف دول مثل إسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة من قضية وحدتنا الترابية تجعلها قريبة منا أكثر.

    وتجعلها تأخذ الموقع الذي كانت تحتله فرنسا لعقود طويلة.

    في هذا الوقت

    يكتفي الرئيس الفرنسي بالكلام المنمق. و اللبق.

    متحدثا عن الود.

    وعن العلاقة الجيدة التي تجمع بين البلدين.

    قبل أن ينفي المغرب. ذلك في مجلة جون أفريك. بطريقة غير رسمية.

    واصفا العلاقة بالسيئة. والخالية من أي ود. ومن أي دفء.

    منتظرا جوابا من فرنسا.

    وودا حقيقيا وملموسا من طرفها.

    ودا لا يحتاج إلى كلام معسول. بل يظهر على أرض الواقع. و يحس به كل مواطن مغريي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استيراد المحروقات يرفع الفاتورة الطاقية بـ30 بالمائة خلال شهر يناير وفق مكتب الصرف

    تفاقم العجز التجاري للمغرب ليصل إلى 21,77 مليار درهم عند متم يناير 2023، بارتفاع بنسبة 10,6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2022، وفق مكتب الصرف

    وأوضح المكتب في مؤشراته الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يناير، أن الواردات ارتفعت بنسبة 6,3 في المائة لتصل إلى 54,40 مليار درهم وأن الصادرات بلغت 32,63 مليار درهم (زائد 3,6 في المائة)، مشيرا إلى أن معدل التغطية بلغ 60 في المائة مقابل 61,5 في المائة قبل سنة.

    وأورد المكتب أن ارتفاع واردات السلع هم كافة أصناف المنتجات، مضيفا في هذا الصدد أن الفاتورة الطاقية ارتفعت بنسبة 30 في المائة جراء ارتفاع الإمدادات بجميع المنتجات الطاقية، بما فيها الغازوال و وقود الفيول (زائد 684 مليون درهم) مدفوعة بارتفاع الأسعار بنسبة 35,5 في المائة (8,962 درهم للطن الواحد عند متم يناير 2023 مقابل 6,613 درهم للطن الواحد قبل سنة). في حين انخفضت الكميات المستوردة بنسبة 13,1 في المائة.

    أما في ما يتعلق بواردات سلع التجهيز، فقد ارتفعت بنسبة 16,8 في المائة نتيجة لنمو حجم مشتريات المحركات ذات المكابس بنسبة 74,6 في المائة. ومن جهتها، ارتفعت واردات المنتجات الغذائية بنسبة 4,2 في المائة.

    وانخفضت واردات المنتجات الخام بنسبة 18,4 في المائة (ناقص 633 مليون درهم) جراء تراجع حجم مشتريات الكبريت الخام وغير المكرر بنسبة 61,2 في المائة.

    كما انخفضت واردات المنتجات نصف الجاهزة بنسبة 7,1 في المائة (ناقص 881 مليون درهم) نتيجة لانخفاض حجم مشتريات الأمونياك بنسبة 57,6 في المائة.

    وبخصوص صادرات السلع، فإن ارتفاعها شمل معظم القطاعات، وعلى رأسها السيارات والإلكترونيات والكهرباء والنسيج والجلد.

    إقرأ الخبر من مصدره