Étiquette : فرنسا

  • فرنسا تتحرك ضد « إدمان المراهقين »

    أيدت الجمعية الوطنية الفرنسية، أمس الاثنين، مشروع قانون لحظر استخدام الأطفال دون سن 15 عاما وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف متزايدة من مخاطر بينها التأثير على الصحة العقلية.

    ووفق ما ذكرته وكالة « رويترز » للأنباء، يقترح مشروع القانون حظر استخدام الأطفال دون سن 15 شبكات التواصل الاجتماعي و »خصائص الشبكات الاجتماعية » داخل المنصات الأوسع، في ما يعكس ‌تزايد القلق العام ‌إزاء تأثير وسائل ‌التواصل الاجتماعي ⁠على القصر.

    وصوت ‌116 مشرعا لصالح مشروع القانون مقابل 23 صوتا معارضا له.

    ويحال المشروع الآن إلى مجلس الشيوخ قبل التصويت النهائي عليه بالجمعية الوطنية.

    ويشير الرئيس إيمانويل ماكرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها ضمن العوامل المسؤولة عن العنف بين ⁠الشبان، ويحث فرنسا على أن تحذو حذو أستراليا.

    ودخل حظر أستراليا منصات التواصل الاجتماعي ‌لمن هم دون 16 عاما حيز التنفيذ ‍في دجنبر، وهو أول إجراء من نوعه في العالم يشمل منصات مثل « فيسبوك »، و »سناب شات »، و »تيك توك »، و »يوتيوب ».

    ويريد ماكرون تطبيق الحظر قبل بدء العام الدراسي المقبل في شتنبر.

    وتدرس دول، منها بريطانيا والدنمارك وإسبانيا واليونان، ⁠حظر وسائل التواصل الاجتماعي الذي أقدمت عليه أستراليا.

    وسيلزم الحظر الفرنسي المنصات بمنع وصول صغار السن ممن هم في مرحلة المراهقة عبر ‌آليات التحقق من العمر المتوافقة مع قانون الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلاف يتظاهرون في باريس احتجاجا على وفاة مهاجر أثناء الاحتجاز

    تظاهر آلاف الأشخاص في باريس الأحد احتجاجا على وفاة مهاجر موريتاني أثناء احتجازه، مرد دين شعارات بينها « قوة شرطة تقتلنا »، بحسب ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس.

    وتجمع المتظاهرون أمام المأوى الذي كان يقيم فيه الحسن ديارا (35 عاما) في شمال شرق العاصمة، قبل أن توقفه أمامه الشرطة بعنف ليل 14 يناير.

    وأظهر مقطع فيديو صوره الجيران وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، شرطيا يوجه لكمات إلى رجل ممدد أرضا، بينما وقف عنصر آخر متفرجا.

    ورفع المحتجون، وبينهم أفراد من عائلة ديارا، لافتات تطالب بـ »العدالة » وتخاطب الضحية « أرقد بسلام »، قبل أن يتجهوا في مسيرة نحو مركز الشرطة الذي احتجز فيه المهاجر.

    وكانت العائلة قد تقدمت بشكوى تتهم فيها قوات الأمن بـ »العنف المتعمد الذي أدى إلى الوفاة »، وفق ما قال محاميها ياسين بوزرو لفرانس برس قبل أسبوع. وأعلنت شرطة باريس فتح تحقيق داخلي في ملابسات توقيف ديارا ووفاته.

    وبحسب العائلة، كان ديارا يشرب قهوة خارج المأوى عندما التقى عناصر الشرطة، قبل أن يتدهور الموقف.

    ويقول الادعاء إن الشرطة ذكرت أنها رأت ديارا يلف سيجارة حشيش، وأقدمت على توقيفه بعدما رفض تفتيش جسده. واحتجز بتهمة مقاومة التوقيف وحيازة « مادة بنية تشبه القنب » ووثائق إدارية « مزورة ».

    وأفاد عناصر الشرطة بأنه أثناء انتظاره على مقعد في مركز الشرطة، شوهد ديارا يفقد وعيه، فاستدعي مسعفون حاولوا إنعاشه، ولكن أعلن عن وفاته.

    وقالت ديانكو سيسوكو، ابنة عم ديارا، لفرانس برس خلال التظاهرة « لا أعتقد إطلاقا أننا سنرى العدالة، لأنه حتى قبل وفاة الحسن كانت هناك وفيات أخرى مرتبطة بالشرطة ولم تتحقق العدالة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دبلوماسية جديدة.. الجزائر تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي بسبب تحقيق صحفي

    عبد المالك أهلال

    استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم السبت 24 يناير 2026، القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر، لتبليغه احتجاجا رسميا شديد اللهجة على خلفية بث القناة العمومية الفرنسية “فرانس 2” لما قدمته على أنه فيلم وثائقي، حيث وصفت الوزارة في بيان لها هذا العمل بأنه مجرد “نسيج من الأكاذيب والافتراءات” التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها تجاه الدولة الجزائرية ومؤسساتها.

    ولفتت الوزارة نظر الدبلوماسي الفرنسي إلى خطورة ما أقدمت عليه قناة محسوبة على القطاع العمومي الفرنسي، محملة المسؤولية الكاملة لهذه القنوات ورموزها في ما اعتبرته “اعتداء جليا” لم يكن ليتم لولا وجود تواطؤ أو موافقة ضمنية من الجهات الوصية، كما شجبت بشدة ما وصفته بمساهمة السفير الفرنسي بالجزائر شخصيا في الترويج لهذه الحملة الإعلامية، معتبرة أن ذلك يمثل خروجا عن الأعراف الدبلوماسية وتزكية رسمية للممارسات المعادية للجزائر.

    وأكدت الحكومة الجزائرية، عبر بيان خارجيتها، أنها تدين بأشد العبارات البرنامج المعني وما تضمنه من اتهامات، ملوحة في الوقت ذاته باحتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير التي تقتضيها خطورة هذه التصرفات، وهو ما يؤشر على احتمال دخول العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين في مرحلة جديدة من التصعيد الدبلوماسي.

    اقرأ أيضا: الجزائر تدفع ثمن عدائها للمغرب.. تحقيق فرنسي يفضح حربها السرية ضد باريس بسبب الصحراء

    ويشار إلى أن القناة الثانية الفرنسية بثت أول أمس الخميس، ضمن برنامج “تحقيق تكميلي” (Complément d’enquête)، تقريرا استقصائيا مطولا عن خبايا ما وصفها بـ “الحرب السرية” المستعرة بين باريس والجزائر، مسلطا الضوء بشكل دقيق على نقطة التحول الاستراتيجية التي فجرت الوضع، والمتمثلة في قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقارب مع المغرب والاعتراف بسيادته على الصحراء، وهي الخطوة التي اعتبرتها الجزائر “خيانة” وأدت إلى قطيعة دبلوماسية وحرب استخباراتية مفتوحة.

    وكشف التحقيق الذي أثار حفيظة الجزائر عن وثائق مصنفة “سرية دفاع” تؤكد تورط المخابرات الجزائرية في عمليات تجسس وملاحقة للمعارضين على الأراضي الفرنسية، مستعرضا تفاصيل محاولة اختطاف الناشط الجزائري المعارض “أمير دي زد” في ضواحي باريس عن طريق عملاء انتحلوا صفة شرطة فرنسية، بالإضافة إلى نجاح المخابرات الجزائرية في اختراق وزارة المالية الفرنسية “بيرسي” وتجنيد موظف لتسريب بيانات شخصية لمعارضين، وهو ما ردت عليه باريس بطرد 12 دبلوماسيا جزائريا يعملون تحت غطاء السفارة.

    وأوضحت المعطيات التي وردت في البرنامج الفرنسي أن الشرارة الحقيقية لهذا التصعيد اندلعت خلال قمة مجموعة السبع في إيطاليا، حين أبلغ ماكرون نظيره الجزائري بقراره دعم مغربية الصحراء، ليرد تبون بتهديد صريح بإنهاء العلاقات، وهو ما تجسد واقعيا عبر سحب السفير الجزائري ووقف التعاون الأمني والقضائي، ورفض الجزائر إصدار تصاريح قنصلية لاستعادة مواطنيها الصادرة بحقهم قرارات ترحيل من فرنسا، مما جعل العلاقات تصل إلى طريق مسدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تدفع ثمن عدائها للمغرب.. تحقيق فرنسي يفضح حربها السرية ضد باريس بسبب الصحراء

    عبد المالك أهلال

    كشف تحقيق استقصائي فرنسي مطول عن خبايا ما وصفها بـ “الحرب السرية” المستعرة بين باريس والجزائر، مسلطا الضوء بشكل خاص ودقيق على نقطة التحول الاستراتيجية التي فجرت الوضع، والمتمثلة في قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقارب مع المغرب والاعتراف بسيادته على الصحراء، وهي الخطوة التي اعتبرتها الجزائر “خيانة” وأدت إلى قطيعة دبلوماسية وحرب استخباراتية شملت محاولات اختطاف وتجنيد عملاء داخل مؤسسات حساسة في فرنسا.

    وأوضحت الوثائق والشهادات التي عرضها برنامج “complément d’enquête” على القناة الفرنسية الثانية، أن الشرارة الحقيقية للتصعيد الحالي اندلعت خلال قمة مجموعة السبع في إيطاليا شهر يونيو 2024، حيث التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، ورغم العناق الظاهر أمام الكاميرات، إلا أن الكواليس شهدت إبلاغ ماكرون لتبون بقراره الاستراتيجي بالتقارب مع العاهل المغربي الملك محمد السادس والاعتراف بمغربية الصحراء.

    ونقل التقرير عن عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، تفاصيل هذا اللقاء، موضحا أن الرئيس الجزائري حذر نظيره الفرنسي بشكل مباشر وصريح قائلا: “إذا قمت بذلك، فسينتهي كل شيء بيننا”، وهو ما حدث بالفعل بمجرد إعلان فرنسا رسميا عن موقفها الجديد الداعم للمغرب في يوليو، حيث سارعت الجزائر إلى سحب سفيرها من باريس، لتدخل العلاقات في نفق مظلم، فيما أكد السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتي في حديثه للبرنامج أن القرار الفرنسي بخصوص الصحراء كان مدروسا بعمق لأسابيع ولم يكن مفاجئا، مع تحمل تبعاته الكاملة على العلاقات مع الجزائر.

    واستعرض التحقيق بالتفصيل ما تبع هذا القرار من حرب “كواليس” شرسة، كاشفا عن وثيقة للمخابرات الفرنسية مصنفة “سرية دفاع” تؤكد تورط المخابرات الجزائرية في عمليات تجسس وملاحقة للمعارضين على الأراضي الفرنسية، وتضمنت الوثيقة تفاصيل حول محاولة اختطاف الناشط والمؤثر الجزائري المعارض “أمير دي زد” (أمير بوخرص) في ضواحي باريس، حيث تم اعتراض طريقه بسيارة حمراء وتخديره من قبل أشخاص انتحلوا صفة شرطة فرنسية، ليتبين لاحقا أنهم عملاء مرتبطون بدبلوماسيين جزائريين، وقد استيقظ الناشط ليجد نفسه محتجزا قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا في غابة بعد فشل العملية وارتباك المنفذين.

    وكشفت التحقيقات الأمنية الفرنسية، التي استند إليها البرنامج، عن اختراق المخابرات الجزائرية لوزارة المالية الفرنسية (بيرسي) عبر تجنيد موظف فرنسي من أصل جزائري يعمل مهندسا، قام بتسريب عناوين وبيانات شخصية لمعارضين جزائريين مقيمين في فرنسا، من بينهم “أمير دي زد”، مقابل وعود بتسهيلات وامتيازات، وقد تم توجيه تهم رسمية لهذا الموظف بـ “التخابر مع قوة أجنبية”، وهو ما اعتبرته باريس تجاوزا للخطوط الحمراء.

    وأشارت المعلومات الواردة في التقرير إلى أن السلطات الفرنسية، وردا على هذه الانتهاكات، قامت في سابقة دبلوماسية بطرد 12 عميلا دبلوماسيا جزائريا يعملون تحت غطاء السفارة والقنصليات، لترد الجزائر بالمثل بطرد عملاء فرنسيين، مما أدى إلى شلل تام في التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، وتفاقم أزمة ترحيل الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية في فرنسا (OQTF)، حيث ترفض الجزائر استصدار تصاريح قنصلية لاستعادتهم.

    وتطرق البرنامج في هذا السياق إلى حادثة مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في هجوم طعن بمدينة ميلوز الفرنسية في فبراير 2025، نفذه جزائري كان صادرا بحقه قرار ترحيل، حيث صرح وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيلو أن فرنسا طلبت من الجزائر استعادته 10 مرات وقوبلت بالرفض، مستغلا الحادثة لتبني خطاب متشدد يرفض ما سماه “محاولات الجزائر إذلال فرنسا”، ومؤكدا على سياسة “فرض النظام” و”ميزان القوة” في التعامل مع الجزائر.

    وتناول التحقيق جانب الضغوط الممارسة على المنتخبين المحليين الفرنسيين من أصل جزائري، حيث كشفت مذكرة استخباراتية عن استدعاء مستشارة بلدية في منطقة باريس إلى القنصلية الجزائرية في كريتاي، حيث خضعت لاستجواب وتهديدات لمدة ساعتين بسبب تدشينها لشارع باسم المغني القبائلي الراحل “معطوب لوناس” والتعريف به كـ “مغني قبائلي” دون ذكر صفة “جزائري”، وهو ما رفضت المنتخب الرضوخ له، في مؤشر على رغبة السلطات الجزائرية في التحكم في الجالية وتوجهاتها حتى في قضايا الذاكرة والرموز الثقافية.

    وخصص البرنامج حيزا لقضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، القابع في السجن بالجزائر بعد الحكم عليه بسبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”، حيث أيدت محكمة تيزي وزو الحكم، مما شكل صدمة لعائلته، ونفى أقاربه ومسؤولو “مراسلون بلا حدود” التهم الموجهة إليه، مؤكدين أنه كان يمارس عمله الصحفي حول كرة القدم في منطقة القبائل، بينما ألمح البرنامج إلى أن قضيته باتت ورقة مساومة سياسية في ظل الجمود الدبلوماسي.

    واستضاف التقرير النائبة عن حزب الخضر صابرين سبايبي، بصفتها نائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية، والتي دعت إلى ضرورة التهدئة والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة رغم الخلافات العميقة، معربة عن قلقها من تصاعد خطاب الكراهية ضد الجزائريين في فرنسا، ومؤكدة أنها ناقشت قضية الصحفي غليز والكاتب بوعلام صنصال (الذي أفرج عنه لاحقا) مع المسؤولين الجزائريين خلال زيارتها الأخيرة للجزائر، نافية علمها بتعرض منتخبين آخرين لضغوط قنصلية.

    وخلص التحقيق إلى أن العلاقات بين البلدين تمر بأسوأ مراحلها، مع غياب السفير الفرنسي عن الجزائر لأكثر من تسعة أشهر وإدارته للسفارة عن بعد من باريس، وتوقف التعاون الاقتصادي الذي يهدد مصالح آلاف الشركات الفرنسية المصدرة للجزائر، في وقت يبدو فيه أن الرهان الفرنسي الاستراتيجي قد تحول بشكل حاسم ونهائي نحو الرباط، تاركا العلاقات مع الجزائر في حالة من “الحرب الباردة” المفتوحة على كل الاحتمالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا ضيف شرف الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط

    أعلنت وزارة الثقافة  عن موعد الدورة  31   للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالعاصمة الرباط  الذي سينعقد خلال الفترة الممتدة ما بين 30 أبريل و10 ماي 2026، وذلك تزامنا مع الاحتفاء بالعاصمة الثقافية للمغرب.

    وأشار بلاغ “المعرض الدولي للنشر والكتاب” الذي يحتفي في هذه النسخة بشخصية ابن بطوطة، أن فرنسا ستكون ضيف شرف هذه الدورة، مؤكدا أن هذه الدورة تراهن على تكريس الجاذبية الدولية المتزايدة  لهذا الموعد السنوي الذي يجعل من الرباط وجهة دولية تستقبل صناع الكتاب والأفكار، ومبدعي الآداب والفنون القادمين إليها من مختلف دول العالم، ليعيشوا على مدى 10 أيام تجربة إنسانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الفرنسية للتنمية تؤكد تنفيذ التزامات باريس وتمويل مشاريع استراتيجية بالأقاليم الجنوبية

    أكد المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، الخميس بالرباط، التزام الوكالة بتنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة رئيس الدولة الفرنسية، إيمانويل ماكرون، إلى المغرب في أكتوبر 2024، ولا سيما ما يتعلق بمشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأوضح ريو، خلال ندوة صحفية أعقبت لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذا اللقاء شكل مناسبة للوقوف على مدى تقدم تنفيذ الالتزامات التي تم التعهد بها خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى المغرب، وكذا حصيلة تقدم مختلف المشاريع في مجالات التعاون السككي والماء والتطهير السائل، فضلا عن استثمارات الوكالة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وبعد أن ذكر بزيارته السنة الماضية إلى العيون والداخلة للقاء السلطات وتحديد مجالات الاستثمار، أبرز المسؤول الفرنسي أن الوكالة تعمل حاليا على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وعلى إمكانية دعم الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي تم إحداثها مؤخرا بهاتين الجهتين من المملكة.

    وقال « نشتغل في الوقت الراهن، على تمويل الموانئ عبر الوكالة الوطنية للموانئ، وكذا على إمكانية تمويل هاتين الجهتين (العيون والداخلة) بشكل مباشر، إضافة إلى الشركات الجهوية متعددة الخدمات التي جرى إحداثها مؤخرا لتدبير المرافق العمومية ».

    وبخصوص التعاون الإفريقي، أوضح ريو أن مباحثاته مع السيد بوريطة ركزت على عزم المغرب وفرنسا توحيد جهودهما من أجل تنمية القارة، « بعيدا بطبيعة الحال عن تعاوننا الثنائي، وذلك من خلال تحديد مواضيع ذات اهتمام مشترك يمكن لمقاولاتنا ومتعاملينا العمل بها معا، في أفق انعقاد قمة إفريقيا-فرنسا (Africa Forward) المرتقبة في ماي المقبل بنيروبي ».

    وأشار إلى أن زيارته للمملكة تندرج في إطار مشاركته في قمة (Game Time Africa)، المنظمة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، مشيدا بجودة تنظيم هذه المنافسة القارية، وكذا بالأداء الذي بصم عليه المنتخب الوطني المغربي خلال هذا الموعد الكروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضيف كلية علوم التربية.. وحيد شكيب هزم « الخجل » بالمسرح ويتقلد وسام « فارس الفنون » بفرنسا

    تقلد المخرج المغربي وحيد شكيب، مؤسس فرقة الحيرة (Compagnie de l’Incertitude) التابعة للجنة الأنشطة الاجتماعية بمركز البحث العلمي في بوردو (CAES à Bordeaux)، وسام فارس الفنون والآداب (Chevalier de l’Ordre des Arts et des Lettres) في نهاية عام 2025.

    وحسب مجلة CAES Mag – Le média collaboratif du CAES du CNRS، يأتي هذا التتويج تتويجا لمسيرة طويلة من العمل المتواصل لجعل المسرح متاحا لجميع الفئات، مؤمنا بأن الفن هو أداة للتحرر والتلاقي الإنساني.

    يعيش شكيب الحياة وكأنها خشبة عرض مفتوحة على اللانهاية، فتتداخل شخصيته بين الضحك والدموع والكلمة والحركة في تدفق دائم من الطاقة.

    في هذا الصدد، يؤكد شكيب أن « المسرح ينمي الروح للصغار والكبار على حد سواء، إنه لغة كونية تتجاوز الحدود وقيمة مشتركة تفتح نوافذ على العالم ».

    بعد تتويجه بالوسام، عبر شكيب عن تواضعه وإصراره على الاستمرار، مؤكدا أن هذا التكريم ملك لكل الذين رافقوه منذ التسعينيات، من سكان الأحياء الشعبية إلى طلاب المدارس ونزلاء السجون والمراكز الاجتماعية.

    منذ 2008، يقود شكيب فرقة الحيرة، التي تحولت إلى عائلة مسرحية متماسكة ومغامرة إنسانية، مشيرا إلى أن « الروابط بيننا استثنائية والفصول الأجمل لم تكتب بعد »، وفق تصريحه للمجلة.

    بدأ شغفه بالمسرح في القنيطرة، عندما زار مهرجون مدرسته الابتدائية، وكان طفلا خجولا مصابا بالتأتأة بعد وفاة والديه.

    وفي عام 1979، صعد لأول مرة خشبة المعهد الفرنسي بالقنيطرة، ثم التحق بالكونسرفتوار عام 1988، وحقق عام 1992 قفزة نوعية بإخراجه مسرحية نهاية اللعبة لصامويل بيكيت، والتي فتحت له أبواب فرنسا.

    ولم تكن الموهبة الفطرية لوحدها كافية لصقل رؤيته الفنية، بل عززها بمسار أكاديمي رصين في الرباط، حيث تخرج سنة 1993 من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC).

    هذا الصرح الذي منحه الأدوات العلمية والتقنية لفهم أبعاد الخشبة وشكل محطة حاسمة في بلورة وعيه المسرحي قبل أن ينطلق نحو الضفة الأخرى.

    حصل لاحقا على منحة لمتابعة الدراسة العليا في جامعة بوردو 3، حيث نال شهادة الدكتوراه عام 1993.

    رغم البداية مع الكوميديا، اختار شكيب الدراما كأرض صلبة لإبداعه، لإيمانه بأنها تلامس جوهر الإنسان ومعاناته.

    ومن هنا أطلق مهرجان مشاهد الاستقبال (Scènes d’accueil) منذ 2006 لتلاميذ المهاجرين الجدد في بوردو، حيث يعمل معهم لمدة عام كامل لاكتساب اللغة الفرنسية واستعادة الثقة بالنفس، وصولا إلى تقديم عروضهم على خشبة المسرح الوطني ببوردو (TnBA).

    يبقى وحيد شكيب، الناقل الثقافي، محتفظا بروح الطفل وحماسه الدائم، مؤكدا أن الحلم هو محركه الأساسي.

    ويعتبر مسرحه مساحة حرة لاكتشاف أحزان الإنسان وأفراحه وشياطينه، بعيدا عن صخب الكراهية والجهل، حيث يجد كل فرد صوته من خلال كلمات الآخرين.

    ولا يقتصر منهج شكيب على الجانب الجمالي فحسب، بل يتعداه إلى ترسيخ مفهوم « المسرح كممارسة للمواطنة »، حيث يسعى من خلال ورشاته في السجون والأحياء الهامشية إلى منح الفئات المهمشة « حق الكلام » واستعادة مكانتهم داخل الفضاء العام، محولا الخشبة إلى مختبر لإعادة بناء الثقة بالذات وبالآخر.

    ولا ينفصل المسار الإبداعي لوحيد شكيب عن بعده البيداغوجي والتربوي، حيث يحرص أساتذة ماستر التربية الجمالية بكلية علوم التربية بالرباط على استضافته كخبير دولي في التربية المسرحية لعقد لقاءات فكرية، ومن أبرزها ندوة  » المسرح والمدرسة.. ممارسات ورهانات  » التي احتضنتها الكلية في ماي 2022.

    فعلاقته بكلية علوم التربية هي علاقة زيارة دائمة، إذ يحل وحيد شكيب ضيفا وفيا على دورات الملتقى الدولي للتربية الجمالية الذي وصل هذا العام إلى دورته العاشرة، وأطر في وقت سابق ورشات تخصصية حول  » إعداد مشاريع التربية الفنية والثقافية « ، و »المسرح » مساهما بخبرته المسرحية الواسعة في نشر قيم التربية الجمالية والفنية بين الباحثين والطلبة.

    No photo description available.

    No photo description available.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد يومين على اعتقاله.. رئيس فنزويلا يمثل أمام محكمة في نيويورك

    يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة في نيويورك يومه الإثنين 05 يناير، بعد يومين من اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

    وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أميركية مادورو في طريقه إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة في جلسة مقررة قرابة الظهر (17,00 ت غ)، وبدا مكبل اليدين يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المدججين بالأسلحة.

    ويواجه الرئيس المخلوع، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة ظهر الاثنين (17,00 بتوقيت غرينتش).

    وورد اسم نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

    يتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة « إرهابية »، وكذلك مع عصابات إجرامية « لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة ».

    على وقع تحذيرت واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات « الصائبة »، أعربت ديلسي رودريغيز التي عينت رئيسة مؤقتة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار « علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل ».

    وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها « ندعو الحكومة الأميركية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام ».

    وبذلك، تظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

    وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية « إير فورس وان » مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز « نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية ».

    وعندما سئل عما يعنيه قال « هذا يعني أننا نحن من يدير » الأمور في فنزويلا.

    كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة « ذي أتلانتيك » الأميركية بأنها « ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو ».


    عملية مشكوك بشرعيتها

    تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوره الولايات المتحدة على أنه « عملية شرطة »، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين بناء على طلب فنزويلا.

    وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

    وفي باريس، صر ح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا « لا تدعم ولا توافق » على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

    وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن « الخطوات التالية تتعلق بالحوار باتجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو ».

    وأقر وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأن عملية اعتقال خلف « هوغو تشافيز » الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل « جزء كبير » من حراسه الشخصيين.

    وخلال العملية، قتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

    وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية « كوبا على وشك السقوط »، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

    وأضاف « لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار ».

    ورأى الرئيس الأميركي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو « فكرة جيدة »، متهما الرئيس « غوستافو بيترو » بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه « لن يستمر في ذلك طويلا ».


    « انتقال ديموقراطي »

    بينما تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يخف ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضم أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

    وصرح الرئيس الأميركي بأنه سيسمح لشركات النفط الأميركية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

    وقال ترامب « نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تمكننا من إعادة بناء بلادهم ».

    ورغم عدم وجود قوات أميركية معروفة داخل فنزويلا، إلا أن هناك وجودا ضخما في المياه، يتجلى خصوصا بنشر حاملة طائرات قبالة سواحلها.

    كتب زعيم المعارضة المنفي إدموندو غونزاليس أوروتيا على حسابه في إنستغرام الأحد أن اعتقال مادورو « خطوة مهمة لكنها غير كافية ». ودعا إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي يؤكد فوزه بها، وإلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين لضمان « انتقال ديموقراطي ».

    وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة السويسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا « بأثر فوري ».

    أما إيران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها « كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة » رغم رحيل مادورو من السلطة.
      العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »


    إقرأ الخبر من مصدره