Étiquette : مجتمع

  • المركز الجهوي للاستثمار بالشمال يصدر دليلا جديدا حول “العرض الترابي لفرص الاستثمار والمواكبة”

    أطلق المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة دليلا جديدا حول “العرض الترابي لفرص الاستثمار والمواكبة” بجهة الشمال.

    وأبرز بلاغ للمركز الجهوي للاستثمار بأن الأمر يتعلق بكتاب هو ثمرة أشهر من العمل والتقارب والتفكير والذكاء الجماعي بين مختلف الفاعلين بالجهة، موضحا أن الدليل يضم بنكا للمشاريع الجاهزة في قطاعات متعددة ومجالات ترابية مختلفة، يتشكل من 50 فرصة للاستثمار بالجهة.

    ويقدم الدليل، حسب المصدر نفسه، خارطة الفاعلين في مجال المواكبة المتدخلين في مختلف حلقات سلسلة قيمة ريادة الأعمال، وذلك بهدف توجيه المستثمرين نحو المجالات الواعدة للاستثمار وتسهيل ولوجهم، في إطار مسارات استثمار مثالية ومحسنة من خلال الشباك الافتراضي الوحيد “منار المستثمر”، إلى كافة البيانات المرتبطة بعروض المواكبة المقترحة من الهيئات المتخصصة كل في مجال تدخله.

    بفضل الدليل الجديد، البسيط والعملي، سيجد المستثمرون وحاملو المشاريع الطريق نحو عالم المقاولة والاستثمار، وسيكتشفون كل الأدوات الضرورية للنجاح في مشاريعهم.

    ودعا المركز الجهوي للاستثمار كل الأشخاص المهتمين بالانضمام إلى مجتمع المستثمرين في الجهة إلى الاطلاع على الدليل والشروع في اكتشاف فرص الاستثمار غير المحدودة التي توفرها جهة الشمال من خلال الانخراط في منصة منار المستثمر ( www.ManarAlMoustatmir.com ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. Electroplanet تنظم دوريا لألعاب الفيديو مخصص للنساء

    أعلنت Electroplanet، الشركة الرائدة في قطاع التجهيزات الكهربائية المنزلية بالمغرب، عن إطلاق “ELLE’ctroplanet Gaming League”، الدوري الأول للرياضة الإلكترونية النسائية، والذي يعد الأول من نوعه بالمغرب.

    وتهدف هذه المبادرة إلى الاحتفاء بالنساء المغربيات الشغوفات بألعاب الفيديو، وإبرازهن في مشهد هذه الرياضة.

    «8 مارس، يوم للاحتفاء بهن، وهو حدث منظم لأجلهن، Electroplanet معهم، والعيون عليهم»، تقول سلمى وحيد، الناطقة الرسمية باسم Electroplanet.

    وأضافت: «تشهد الرياضة الإلكترونية إقبالا متزايدا من قِبَلِ النساء، إما كمشاركات في مسابقات ألعاب الفيديو أو مهتمات بها ومتتبعات لها. لذلك، تطمح Electroplanet، بمناسبة عيد المرأة، إلى وضع النساء الشغوفات بألعاب الفيديو في الواجهة وإبرازهن».

    وستتنافس المشاركات في هذا الدوري في إطار لعبة Valorant، وهي إحدى معارك “أول من يطلق النار” (FPS) الأكثر شهرة، مانحة بذلك للاعبات فرصة إبراز مهاراتهن في عالم ألعاب الفيديو.

    وبهذه المناسبة، تم إطلاق صفحة ويب خاصة لتسجيل المشاركة في الدوري. وسيكون التسجيل مفتوحا بالمجان أمام كل اللواتي يرغبن في تجربة حظهن للفوز بالجوائز القيمة المخصصة لهذه المسابقة. وستشرف على إدارة الدوري وكالة متخصصة في تنظيم ألعاب الفيديو، شريكة لـ Electroplanet، وسينتهي الدوري بتنظيم حفلٍ لتسليم الجوائز على شرف الفائزات.

    يندرج الدوري في إطار حملة: «اكشفي عن GAME’HER الكامنة فيك»، والتي تهدف إلى جمع السيدات الممارسات لألعاب الفيديو في إطار مجتمع متضامن وعطوف من خلال تثمين مهاراتهن وإبداعاتهن وشغفهن بالألعاب. وسيمتد هذا الحدث على مدى أسبوع، فيما ستجري الجولة الرئيسية يوم السبت 11 مارس على الساعة الواحدة بعد الظهر، متيحا للمشاركات الاستثمار بشكل أكبر في هذا المجال وتعزيز المجتمع النسائي لألعاب الفيديو.

    وتم اختيار متجر Electroplanet الموجود في تكنوبارك الدار البيضاء لاحتضان الدوري، حيث هيأ فضاءً خاصا لألعاب الفيديو لاستقبال المنافسات.

    وسيجري الدوري في جولتين: خلال الجولة الأولى ستتنافس أربعة فرق مكونة من خمس لاعبات في كل فريق، والتي ستتواجه فيما بينها في شوطين يسفران عن تأهيل الفريقين الذين سيشاركان في المباراة النهائية، التي ستحدد نتائجها الفريق الفائز.

    سيتم توزيع جوائز الدوري كالتالي: سيحصل الفريق الفائز بالمرتبة الأولى على قسيمة شراء بقيمة 15000 درهم، أي 3000 درهم لكل مشاركة. ويحصل الفريق الذي جاء في المرتبة الثانية على قسيمة شراء بقيمة 10000 درهم، أي 2000 درهم لكل مشاركة.

    للمزيد من المعلومات عن دوري ELLE’ctroplanet Gaming League، يرجى الاطلاع على صفحة Instagram / Facebook أو زيارة موقع d’Electroplanet.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرأة في السينما المغربية.. حضور لافت خلال العشرية الأخيرة (ندوة)

    المرأة في السينما المغربية.. حضور لافت خلال العشرية الأخيرة (ندوة)

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 13:43

    الدار البيضاء – أجمع المشاركون في ندوة نظمت أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، حول موضوع “صورة المرأة في السينما المغربية” على أن المرأة خلال العشرية الأخيرة تميزت بحضور لافت في المشهد السينمائي المغربي.

    وبالمناسبة، أكد الناقد السينمائي حسن نرايس، خلال هذه الندوة المنظمة من طرف جمعية “صورة للتراث الثقافي” بتعاون مع مقاطعة الحي المحمدي، أن المرأة المغربية تسجل حضورا لافتا في مختلف المهرجانات الدولية، بالرغم من كون مشاركاتها تظل أقل بالمقارنة من صنف الذكور.

    وأبرز في هذا السياق، أنه إلى حدود ثمانينيات القرن الماضي كانت هناك سيدتان فقط تمتهن الإخراج السينمائي، ويتعلق الأمر بكل من فريدة بورقية، وفريدة بليزيد، لينتقل العدد بعدها خلال العشر سنوات الأخيرة إلى 23 من المخرجات اللواتي تولين إخراج فيلم طويل واحد على الأقل.

    وأضاف أن الحضور القوي للمرأة المغربية لايقتصر على الإخراج فحسب، بل يتعداه باشتغالهن في جميع المهن السينمائية بكفاءة عالية، بما فيها المهن التي كانت إلى عهد قريب حكرا على الرجال.

    على صعيد آخر، أشار إلى أنه إلى حدود تسعينيات القرن الماضي ظلت السينما المغربية تقدم المرأة في صورة المغلوبة على أمرها في مجتمع ذكوري تخضع فيه لسلطة الأب، والأخ، والزوج ، مبرزا أن هذا الواقع خلال شهد تغيرا خلال العقدين الماضيين.

    وعليه، فقد صارت السينما تقدم المرأة المغربية – على حد قوله – في صورة الفاعل الأساسي، والمتواجد بقوة في شتى المجالات، مؤكدا في هذا الصدد أن المرأة المغربية تشارك بقوة وبجدارة في صناعة مستقبل السينما.

    من جانبها، قالت فاطمة الجبيع مخرجة فيلم “سفينة الحقيقة” الحائز على جائزة لجنة التحكيم في المهرجان الدولي لأفلام حقوق الإنسان، إن بصمتها كامرأة حاضرة في الأفلام التي تقوم بإخراجها.

    وشددت على أنها حاولت في آخر أفلامها تسليط الضوء على قضية المرأة المطلقة، مبرزة أنها تتعرض لظلم اجتماعي، أو ثقافي، أوقانوني.

    من جانبها، تحدثت الممثلة بشرى اهريش، عن مرور المرأة (البطلة) في الأعمال الدرامية من المصاحبة إلى الحضور، إذ لم تعد مجرد مصاحبة على الشاشة، بل أصبحت أفلام تحمل أسماءها، كما أصبحت حاملة لثقل الشخصيات في الأعمال الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبداع وتفرد ومعيقات.. السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 21:43

    – بقلم: كوثر تجاري –

    الرباط – تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش اقصاء ليهم ولا افكارهم متجاوزة؟. المجلس الوطني لحقوق الانسان دار مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة مافيهاش الاسلاميين لي باقي متأخرين على الواقع الجديد للمغاربة: شعب محب للنشاط والحريات وعاطيها للشطيح فالتكتوك ومتصالح مع ذاتو

    واش اقصاء ليهم ولا افكارهم متجاوزة؟. المجلس الوطني لحقوق الانسان دار مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة مافيهاش الاسلاميين لي باقي متأخرين على الواقع الجديد للمغاربة: شعب محب للنشاط والحريات وعاطيها للشطيح فالتكتوك ومتصالح مع ذاتو

    كود الرباط//

    أثار إعلان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة”، جدلا بين بعض الفاعلين الحقوقيين بسبب تركيبة المجموعة التي سيطرت عليها الوجوه الحداثية والمدافعة عن قيم العلمانية والحريات.

    وقال الحقوقي الاسلامي والمحامي عبد الصمد الادريسي، إن المجلس الوطني لحقوق الانسان افترى على التعددية وهو يعلن هذا اليوم عن إحداث “مجموعة عمل حول مقترح مراجعة مدونة الأسرة” ادعى انه اعتمد في الاختيار معايير منها تعدد الاختصاصات، والعمل الميداني، والكفاءة والالتزام.. ووفق منهجية عمل ومقاربة تشاركية مبنية على تبادل الرؤى وإثراء الفكر والنقاش”.

    واستطرد الادريسي بالقول :”لكن الحقيقة هي العكس تماما.. ليس هناك الا الإقصاء والإقصاء والإقصاء..”.

    دبا الادريسي لي هو واحد من الوجوه الحقوقية الاسلامية، معارفش بلي راه حقوق الانسان مافيهاش حقوق اسلامية وحقوق طائفية، هي حقوق كونية كتشمل كولشي واسسها المساواة والحرية والديمقراطية ومعندهاش خطوط حمراء باسم ولا باسم الارث ولا غيرها من بعض القواعد التي ورثها المجتمع من الدين.

    هاد اللجنة فيها اسماء وازنة من حقوقيين وحقوقيات، واساتذة جامعيين مرموقين بحال محمد الساسي لي كان أبرز المرافعين على الحريات والغاء بعض فصول القانون الجنائي فجريدة المساء فمقالات كثيرة.

    الاسلاميين عندهم دبا مشكل مع التطور لي فالمجتمع واللي كيزيد ينتصر لقيم الحداثة والحريات ، مجتمع متصالح مع الذات، وهادشي كيبان بزاف غير فمواقع التواصل الاجتماعي .أفراد ومجموعات محبين للحياة وشعب يرقص ويشرب النبيذ والبيرة بالعلالي فالتكتوك والانستغرام. هذا شعب خصوص قانون جنائي جديدة ومدونة اسرة كتنتصر للمرأة فعلا لأنها مظلومة بزاف.

    اليوم يمكن بداية الاستيقاظ الكلي من سنوات من الضياع بسباب الافكار ديال الاسلاميين لي كانت منتشرة واللي حاربات افكار تنويرية ديال الجابري والعروي وغيرهم من المثقفين المتضررين من الظلام الإديولوجي لي حاول يسيطر على الواقع المغربي عبر صناديق الاقتراع تارة وعبر المسيرات الحاشدة تارة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبي : انطلاق الدورة ال17 من المؤتمر الدولي لعمليات الفضاء

    انطلقت اليوم الاثنين بدبي فعاليات الدورة السابعة عشرة من المؤتمر الدولي لعمليات الفضاء، تحت شعار “نستثمر في الفضاء من أجل إنجازات تتخطى الأرض”.

    ويناقش المؤتمر ، الذي ينظم للمرة الأولى في العالم العربي، بالتعاون مع اللجنة الدولية لتنسيق عمليات المهمات الفضائية وأنظمة البيانات الأرضية، أحدث الأبحاث والتقنيات والابتكارات في قطاع الفضاء.

    ويتناول المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من الف من الخبراء والمهتمين والمتخصصين، والعارضين، من خلال مجموعة من الجلسات العامة، والمحاضرات، والجلسات التقنية، وأوراش العمل التفاعلية ، القضايا ذات الصلة بتحو ل الفضاء من ساحة للمنافسة إلى مساحة للتعاون، فضلا عن مشاريع التعاون الدولي في قطاع الفضاء .

    كما يبحث المؤتمر الذي يستمر حتى العاشر من مارس الجاري ،عرض مجموعة من الملخصات والأوراق العلمية، التي تتناول أبرز الممارسات والتقنيات والخبرات المبتكرة التي سيستفيد منها مجتمع العمليات الفضائية.

    ويشكل المؤتمر منصة لتطوير التكنولوجيا المستخدمة في المهمات الفضائية، وبناء قدرات جهات تنتمي إلى قطاعات مختلفة كي تستفيد مما تحقق خلال مسيرة استكشاف الفضاء بهدف دعم التقدم الاقتصادي، والاجتماعي، والبيئي على الأرض.

    كما يتوخى تشجيع طرح الأفكار العلمية الجديدة، وتوسيع آفاق الابتكار، بما يسهم في دعم تقدم قطاع الفضاء في المنطقة والعالم، فضلا عن توفيره بيئة مناسبة للتعاون بين مختلف الوكالات، والجهات بقطاع الفضاء، و وعقد شراكات مهمة، وتبادل المعارف بهدف خدمة البشرية.

    ويعتبر المؤتمر أيضا فرصة للتعرف على أحدث التقنيات في مجال العمليات الفضائية، بما فيها الروبوت والتقنيات، والكوادر البشرية، والمهمات حول الأرض، ومهمات الفضاء العميق.

    ويناقش أحدث التقنيات والفرص في قطاع الفضاء، وإسهام تقنيات الفضاء المتقدمة في إيجاد حلول تخدم مستقبل البشري، والقضايا المرتبطة بالتنسيق بين عمليات مهمات الفضاء .

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات «النزهة الأوكرانية»

    لفهم شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يجب التركيز على حقيقة ثابتة في مجتمعين: المجتمع الروسي ومجتمع الاستخبارات. وتماهيهما في شخص بوتين يستولد حالة تميل إلى العدوانية في السلوكات السياسية، الفردية والجماعية. المجتمع الروسي في الأصل، وبانبثاقه من بيئة ثلجية باردة، يبدو أكثر قسوة من غيره من شعوب الشرق الأوروبي، من دون أن يعني هذا الأمر موتا للمشاعر والانفعالات. بالتالي، هنا يأتي دور مجتمع الاستخبارات الذي يقتل كل ما يتصل بإنسانية الفرد، لمصلحة تحوله إلى آلة مع «رخصة للقتل».

    أمر آخر لم ينله الرئيس الروسي: ضمان ولاء الأجيال الصاعدة، مثلما كان يحصل أيام الاتحاد السوفياتي، بسبب الفجوة التي خلفتها مرحلة انهيار الاتحاد وولادة روسيا بحدودها الحالية، بعد عام 1991، ولم تسمح باستمرارية العمل بتوجهات مركزية الكرملين. لكنها حقبة انتهت. «التعبئة الجزئية» وغزو أوكرانيا وغيرهما من القوانين القامعة للحريات الفردية والسياسية، تسمح في مثل هذه الأوقات لبوتين بتمرير مشاريعه داخليا، وفق شعار «لا صوت يعلو فوق صوت البندقية». وهو ما يقوم به أيضا نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لجهة إجراء إقالات في مختلف المناصب السياسية والأمنية بذريعة «مكافحة الفساد».

    كان معروضا، في 24 فبراير 2022، على زيلينسكي الصعود على متن أول طائرة باتجاه الغرب، تاركا بلاده في مهب الريح، لكنه رفض. وفي اليوم نفسه، كان بوتين يعتقد أن «النزهة الأوكرانية» ستبث الرعب في أرجاء القارة الأوروبية فتخضع له، الأمر الذي لم يحصل. في 24 فبراير 2023، ينظر بوتين حوله، فيجد على يساره شخصا، حرص دوما على إخفاء صلاته به، يقود معارك قواته في الشرق الأوكراني. مؤسس مجموعة مرتزقة «فاغنر»، يفغيني بريغوجين، أضحى الشخص الذي لا يرغب الكرملين في إغضابه، بل تزويده بالسلاح، كي لا يسمع انتقادا يطول وزارة الدفاع الروسية. على يمين بوتين يتمترس حاكم جمهورية الشيشان ذات الحكم الذاتي، رمضان قديروف. «الجنرال» الجديد في هيكلية الجيش الروسي بموجب مرسوم ممنوح من بوتين.

    من كان عنده مثل قديروف وبريغوجين، لـ«المهمات القذرة» لن يثق بجيشه، مهما أغدق عليه بالثناء والمديح. وزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الجنرال فاليري غيراسيموف، وهما ثاني وثالث أهم الشخصيات العسكرية بروسيا بعد بوتين، وتعرضا لانتقادات لاذعة من بريغوجين وقديروف. لكن لا بأس، لا يجب على أحد التفكير باحتمال «حصول أمر ما»، ولا الانزلاق إلى اقتتال داخلي. لكنه، في نهاية المطاف، من المحتم وقوع الأسوأ، لانعدام القدرة على تعايش أطراف مسلحة، منفصلة في هيكلياتها، على أرض واحدة، مهما بلغت «قدسية» أي قضية تقاتل من أجلها.

    في 24 فبراير 2023، تحول الجيش الأوكراني إلى قوات حديثة، خصوصا في مسألتي المرونة الميدانية، والقدرة على استيعاب تحولات المعارك. الطبيعة البيئية القاسية بروسيا تنطبق أيضا على أوكرانيا، وهو ما يجعل جنودها يقاتلون بشراسة، ولو تعرضوا للهزيمة، أكان في باخموت حاليا، أو قبلها في ماريوبول ودونيتسك وغيرهما. منذ عام، كان الجيش الأوكراني مجردا من كل عناصر القوة، وتشهد الاقتحامات السريعة للقوات الروسية والانفصالية في مطلع الحرب على ذلك. التبدل الذي طرأ، وتدفق سيل الإمدادات العسكرية الغربية للجيش الأوكراني، جعلا الأخير قوة قادرة، ليس فقط على صد القوات الروسية، بل أيضا على دفعها خارج البلاد. وهو واقع ستفرزه مجريات العام الحالي.

    بيار عقيقي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفيرة بنيعيش: المغرب جعل من المساواة بين الجنسين أولوية

    هبة بريس

    قالت سفيرة المغرب باسبانيا، كريمة بنيعيش، إن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، جعل من المساواة بين الجنسين ووضعية المرأة أولوية في كل سياسة حكومية.

    وأبرزت بنيعيش، الخميس في الندوة الدولية “المرأة والدبلوماسية”، المنظمة بمعهد الدبلوماسية بمدريد، أن حماية حقوق المرأة بالمغرب تطورت مع تنزيل العديد من المنجزات المطبوعة بتعبئة وطنية حول مشروع مجتمعي قائم على قيم الديمقراطية والمساواة بين الجنسين، فضلا عن اصلاحات قانونية ومؤسساتية تهم أساسا مدونة الأسرة والقانون حول الجنسية وقانون الوظيفة العمومية.

    وأوضحت أن المغرب صاغ استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة تشكل خارطة طريق لتفعيل التزاماته في مجال البيئة والمساواة بين الجنسين تجاه التغير المناخي مذكرة بأن المملكة أدمجت أيضا في صلب نموذجها التنموي الجديد عدة تدابير تروم تمكين النساء والنهوض بادماجهن وبالتالي تعزيز مشاركة جميع المغاربة في الحركية الوطنية للتنمية.

    وسجلت السفيرة أن المغرب اعتمد سنة 2017 استراتيجية لادماج النوع في قطاع البيئة والتنمية المستدامة، تهدف الى التقليص من فوارق النوع في ولوج الموارد الطبيعية وتدبيرها وحمايتها، وكذا تعزيز قدرات النساء أمام التغير المناخي.

    وأضافت أن المغرب تبنى أيضا مقاربة النوع في السياسات المرتبطة بقطاع البيئة من خلال منح مساعدات للجمعيات النسائية الناشطة في مجال البيئة ودعم البحث من أجل التطوير وتشجيع المرشحات وادماج مؤشرات النوع في البرامج المتصلة بحماية البيئة.

    وأكدت السيدة بنيعيش في اللقاء الذي حضرته كاتبة الدولة الاسبانية في الشؤون الخارجية أنخيليس مورينو بو، أن المغرب يعد رائدا في مأسسة مقاربة النوع عبر ادراج ضرورة تحقيق أهداف الكفاءة في النوع ضمن جميع البرامج المكونة للميزانية.

    وخلصت الى أن هذه الارادة السياسية مكنت من جعل النهوض بحقوق النساء حجرة الزاوية في ارساء مجتمع ديمقراطي حديث وتشاركي، وهو ما يتجلى في المواطنة المغربية اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيعيش: المغرب جعل من المساواة بين الجنسين أولوية

    قالت سفيرة المغرب باسبانيا، كريمة بنيعيش، إن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، جعل من المساواة بين الجنسين ووضعية المرأة أولوية في كل سياسة حكومية.
    وأبرزت بنيعيش، أمس الخميس في الندوة الدولية “المرأة والدبلوماسية”، المنظمة بمعهد الدبلوماسية بمدريد، أن حماية حقوق المرأة بالمغرب تطورت مع تنزيل العديد من المنجزات المطبوعة بتعبئة وطنية حول مشروع مجتمعي قائم على قيم الديمقراطية والمساواة بين الجنسين، فضلا عن اصلاحات قانونية ومؤسساتية تهم أساسا مدونة الأسرة والقانون حول الجنسية وقانون الوظيفة العمومية.
    وأوضحت أن المغرب صاغ استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة تشكل خارطة طريق لتفعيل التزاماته في مجال البيئة والمساواة بين الجنسين تجاه التغير المناخي مذكرة بأن المملكة أدمجت أيضا في صلب نموذجها التنموي الجديد عدة تدابير تروم تمكين النساء والنهوض بادماجهن وبالتالي تعزيز مشاركة جميع المغاربة في الحركية الوطنية للتنمية.
    وسجلت السفيرة أن المغرب اعتمد سنة 2017 استراتيجية لادماج النوع في قطاع البيئة والتنمية المستدامة، تهدف الى التقليص من فوارق النوع في ولوج الموارد الطبيعية وتدبيرها وحمايتها، وكذا تعزيز قدرات النساء أمام التغير المناخي.
    وأضافت أن المغرب تبنى أيضا مقاربة النوع في السياسات المرتبطة بقطاع البيئة من خلال منح مساعدات للجمعيات النسائية الناشطة في مجال البيئة ودعم البحث من أجل التطوير وتشجيع المرشحات وادماج مؤشرات النوع في البرامج المتصلة بحماية البيئة.
    وأكدت السيدة بنيعيش في اللقاء الذي حضرته كاتبة الدولة الاسبانية في الشؤون الخارجية أنخيليس مورينو بو، أن المغرب يعد رائدا في مأسسة مقاربة النوع عبر ادراج ضرورة تحقيق أهداف الكفاءة في النوع ضمن جميع البرامج المكونة للميزانية.
    وخلصت الى أن هذه الارادة السياسية مكنت من جعل النهوض بحقوق النساء حجرة الزاوية في ارساء مجتمع ديمقراطي حديث وتشاركي، وهو ما يتجلى في المواطنة المغربية اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره