Étiquette : 4

  • مبيعات الإسمنت بالمغرب ترتفع بحوالي 32 في المائة خلال أبريل 2026

    الصحيفة – و.م.ع

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن مبيعات الإسمنت، التي تعد المؤشر الرئيسي لنشاط قطاع البناء، سجلت ارتفاعا ملحوظا بنسبة 31,8 في المائة خلال شهر أبريل 2026، وهو نفس المنحى تقريبا المسجل قبل سنة، حين بلغت نسبة الارتفاع 32 في المائة.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا الأداء يعكس تعزيز التسليمات في مختلف فئات المبيعات، لا سيما الخرسانة الجاهزة للاستخدام، التي ارتفعت بنسبة 62,5 في المائة، والتوزيع بنسبة 21,8 في المائة، والخرسانة المعدة مسبقا بنسبة 22,4 في المائة، والبنية التحتية بنسبة 27,5 في المائة، والبناء بنسبة 65,1 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم القيود الأمريكية.. هواوي تكشف خطة طموحة لتطوير الرقائق

    كشفت شركة هواوي الصينية عن استراتيجية جديدة في قطاع أشباه الموصلات، تستهدف الوصول إلى كثافة ترانزستورات تعادل رقائق بمعيار 1.4 نانومتر بحلول عام 2031، رغم القيود الأمريكية التي تحد من وصول الشركات الصينية إلى أحدث معدات تصنيع الرقائق، خاصة آلات الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV. وجاء الإعلان خلال ندوة متخصصة ضمن مؤتمر IEEE ISCAS 2026 في شنغهاي.

    وتقوم الخطة الجديدة على ما تسميه هواوي “قانون تاو للتدرج”، أو Tau Scaling Law، وهو نهج لا يعتمد فقط على تصغير حجم الترانزستورات كما يفعل “قانون مور” تقليدياً، بل يركز على تقليل زمن انتقال الإشارات والبيانات داخل الرقاقة والنظام ككل. وتقول الشركة إن تقنيات مثل LogicFolding يمكن أن تضغط مسارات الإشارة وتقلل زمن الاستجابة، بما يرفع الأداء والكثافة من خلال تحسين التصميم والبنية الداخلية، لا عبر العقد التصنيعية وحدها.

    وبحسب هواوي، فإن أولى رقائق Kirin للهواتف الذكية التي تعتمد على بنية LogicFolding ستُطرح في خريف 2026، على أن يجري توسيع استخدام هذه المقاربة لاحقاً في رقائق الذكاء الاصطناعي Ascend وأنظمة الحوسبة الضخمة. كما أكدت الشركة أنها صممت وأنتجت خلال السنوات الست الماضية 381 شريحة بالاعتماد على مفاهيم مرتبطة بـ”تاو سكيلينغ”، تخدم قطاعات متعددة تشمل الهواتف الذكية والحوسبة والذكاء الاصطناعي.

    ويأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه الصين إلى تقليص اعتمادها على التقنيات الغربية، بعدما فرضت الولايات المتحدة منذ عام 2019 قيوداً مشددة على هواوي وشركات صينية أخرى. وقد دفعت هذه القيود بكين إلى تسريع تطوير بدائل محلية في الرقائق، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت شرائح Ascend من هواوي بديلاً صينياً مهماً في ظل صعوبة الحصول على أحدث رقائق Nvidia.

    ورغم الطموح الكبير، يشير محللون إلى أن إعلان هواوي لا يعني أنها بدأت تصنيع رقائق 1.4 نانومتر فعلياً، بل تتحدث عن كثافة ترانزستورات مكافئة يمكن بلوغها عبر تحسين التصميم والتوصيلات وكفاءة النظام. كما تبقى أمام الشركة تحديات كبيرة، من بينها إدارة الحرارة، وكفاءة الطاقة، وتكلفة الإنتاج، وتوسيع التقنية على نطاق تجاري، إضافة إلى الفجوة القائمة في أدوات التصميم والتصنيع المتقدمة. وبين التفاؤل الصيني والحذر التقني، تبدو هواوي عازمة على تحويل قيود الرقائق إلى معركة هندسية جديدة داخل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لامست 400 مليار درهم.. بنك المغرب يرصد قفزة في نسبة الموجودات والتوظيفات المالية بالعملات الأجنبية

    العمق المغربي

    أفاد بنك المغرب بأن الموجودات والتوظيفات بالعملات الأجنبية سجلت ارتفاعا بنسبة 17 في المائة عند متم سنة 2025، لتصل إلى أزيد من 396,61 مليار درهم.

    وأوضح البنك المركزي، في وثيقة حول الوضعية المالية برسم سنة 2025، أن هذا الارتفاع يرتبط بتعزيز احتياطيات الصرف، مدفوعا على الخصوص بإصدار الخزينة لسندات اقتراض في السوق المالية الدولية بقيمة ملياري أورو.

    وأضاف المصدر ذاته أن الموجودات بالعملات الأجنبية تمثل 64 في المائة من إجمالي أصول البنك، مقابل 61 في المائة سنة 2024، ويتم توظيف 89 في المائة منها في سندات اقتراض.

    وضمن هذه الفئة، ارتفعت محفظة سندات التوظيف بنسبة 33 في المائة لتتجاوز 74,65 مليار درهم، فيما سجلت محفظة سندات الاستثمار زيادة بنسبة 16 في المائة لتبلغ 276,77 مليار درهم. كما حافظ البنك على توزيع للموجودات والتوظيفات بالعملات الأجنبية بشكل قريب من تركيبة سلة الدرهم.

    وفي ما يتعلق بتخصيص الموجودات ذات الطابع المستدام والمسؤول، فقد تعززت حصتها ضمن احتياطيات الصرف، منتقلة من 11,4 في المائة سنة 2024 إلى 15,6 في المائة عند متم سنة 2025.

    من جهة أخرى، تراجعت الودائع والتوظيفات النقدية بنسبة 12 في المائة لتستقر عند 24,91 مليار درهم، وهو ما يمثل 6 في المائة من الموجودات والتوظيفات بالعملات الأجنبية، مقابل 8 في المائة قبل سنة. ويعزى هذا التراجع أساسا إلى إعادة تخصيص السيولة بالعملات الأجنبية لفائدة محفظة الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. المغرب يزيح جنوب إفريقيا ويتصدر الصناعة في القارة السمراء

    و م ع

    أفاد تقرير للبنك الإفريقي للتنمية حول “مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025″، أن المغرب تجاوز جنوب إفريقيا ليصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الإفريقية.

    وأوضح التقرير، الذي قدم إلى جانب أول “بارومتر للاستثمار الصناعي في إفريقيا”، الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست”، بشراكة مع “ترينديو” خلال جلسة نظمت على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتقاء مستدام في القيمة الصناعية، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسة صناعية قوية وناجعة.

    ويقدم التقريران الصورة الأكثر تفصيلا حتى الآن للبلدان الأسرع تصنيعا، والوجهات الجاذبة للاستثمارات، والقيمة المضافة الناتجة التي تظل داخل القارة.

    ويشترك التقريران في تشخيص واحد يتمثل في ضعف الاندماج الصناعي في إفريقيا، إذ لا تمثل التجارة البينية الإفريقية سوى 14,4 في المائة من إجمالي التجارة، مما يعكس ضعف روابط الإنتاج الإقليمية وتشتت النظم البيئية الصناعية.

    ويشير “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الذي قيم التطور الصناعي في 54 دولة إفريقية خلال الفترة 2010-2024، إلى أن 41 دولة حسنت تنقيطها في مجال التصنيع، مع تقدم الأداء القاري بنسبة 6 في المائة. وسجلت أبرز المكاسب في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، مما يعد مؤشرا على حدوث التقارب.

    ولا تزال هناك فوارق كبيرة على اعتبار أن إفريقيا تمثل أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة فقط من الصادرات الصناعية التحويلية. كما انخفضت القيمة المضافة الصناعية التحويلية للفرد إلى أقل من مستويات ما قبل عام 2014.

    وبعد أن كشف المؤشر أن منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا الجنوبية تهيمنان على الإنتاج وتطور الصادرات، دعا إلى الدفع بالاندماج إلى ما هو أبعد من مجرد التخفيضات الجمركية، نحو إرساء ممرات اقتصادية وظيفية، وبنيات تحتية ذات جودة عالية، ومعايير منسجمة، وذلك في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    من جانبه، يدرس “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” عملية التصنيع الإفريقي من خلال ثلاثة مؤشرات، هي التنويع الصناعي، والجاذبية، والتثبيت الإنتاجي، حيث يقيس المؤشر الأخير مستوى الاندماج المحلي للاستثمارات.

    وتتصدر منطقة شمال إفريقيا هذه المؤشرات الثلاثة، حيث تستحوذ على 56 في المائة من الاستثمار القاري التراكمي بين 2020 و2025، ويأتي المغرب ومصر في المقدمة.

    علاوة على ذلك، يبرز التقريران كرافعات أساسية ضرورة الولوج إلى طاقة موثوقة وتنافسية، وإرساء بنيات تحتية صناعية عابرة للحدود، وتوفير تمويلات طويلة الأمد بالعملة المحلية، والاستثمار في الكفاءات التقنية، وملاءمة المعايير.

    ويحث “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” الصناعات الإفريقية على التخلص من الكربون منذ الآن، لتجنب التعرض لعقوبات هيكلية بسبب آليات تعديل الكربون على الحدود التي ستفرضها أوروبا والولايات المتحدة خلال العقد المقبل.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، التي تضم الاجتماع السنوي الـ 61 لمجلس محافظي البنك، والاجتماع السنوي الـ 52 لمجلس محافظي الصندوق الإفريقي للتنمية، إلى غاية 29 ماي الجاري، تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط: أسعار الإنتاج الصناعي تسجل زيادة بـ0,3% في أبريل

    الخط : A- A+

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في قطاع الصناعات التحويلية، باستثناء تكرير البترول، سجل ارتفاعًا بنسبة 0,3 في المائة خلال شهر أبريل 2026 مقارنة بشهر مارس الماضي.

    وأفادت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، بأن هذا الارتفاع يُعزى أساسًا إلى زيادة الأسعار بنسبة 0,7 في المائة في قطاع الصناعات الغذائية، و0,4 في المائة في الصناعة الكيماوية، مقابل تراجعها بـ0,8 في المائة في صناعة الملابس، و0,3 في المائة في قطاع التعدين، و0,1 في المائة في صناعة المنتجات المعدنية باستثناء الآلات والمعدات.

    وفي المقابل، سجلت الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج في قطاعات الصناعات الاستخراجية، وإنتاج وتوزيع الكهرباء، وإنتاج وتوزيع الماء، حالة من الاستقرار خلال الفترة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 دول تحتفل بعيد الأضحى المبارك يوم الخميس

    أعلنت كل من الهند وبنغلاديش وبروناي وجنوب أفريقيا أن غرة شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ وافقت يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، ما يعني أن يوم الأربعاء 27 ماي سيكون يوم الوقوف بعرفة لديها، على أن يكون الخميس 28 ماي أول أيام عيد الأضحى المبارك في هذه الدول. ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه أغلب الدول العربية والإسلامية عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 ماي، وفق إعلاناتها الرسمية وتحري الهلال المحلي.

    ويعود هذا التباين إلى اختلاف طرق إثبات بداية الشهر الهجري بين الدول، إذ تعتمد بعض الدول على الرؤية المحلية للهلال داخل حدودها، بينما تتبع دول أخرى الحسابات الفلكية أو إعلان المملكة العربية السعودية باعتبارها بلد المشاعر المقدسة. ونتيجة لذلك، قد يختلف موعد دخول ذي الحجة، ومن ثم يختلف معه موعد يوم عرفة وعيد الأضحى بين عدد من الدول الإسلامية.

    وفي المقابل، أكد المركز الدولي لعلم الفلك أن يوم الأربعاء 27 ماي 2026 هو أول أيام عيد الأضحى في أغلب الدول الإسلامية، بعدما بدأت هذه الدول شهر ذي الحجة يوم الإثنين 18 ماي. وشمل ذلك دولاً عربية وإسلامية عدة، بينها الإمارات ومصر والأردن والمغرب وتونس والجزائر وقطر والكويت والبحرين وعمان وتركيا وماليزيا وباكستان وإندونيسيا، إضافة إلى تجمعات إسلامية في دول غربية.

    ولا يُعد هذا الاختلاف أمراً جديداً، إذ يتكرر في بعض السنوات بسبب اختلاف المطالع الجغرافية ومعايير الرؤية والحساب بين دولة وأخرى. ويؤكد خبراء الفلك أن تطور وسائل الرصد والحسابات الحديثة قد يساعد على تقليل نطاق التباين مستقبلاً، غير أن القرارات النهائية تبقى مرتبطة بالجهات الشرعية والرسمية في كل بلد، وفق المنهج الذي تعتمده لإثبات بدايات الأشهر القمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير النقل: أزيد من 36 مليون مسافر عبروا المطارات المغربية خلال 2025 

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أمس الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت ما مجموعه 36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح قيوح، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، الذي انعقد بحضور المدير العام للمكتب، عادل الفقير، أن هذا الأداء الجيد مدعوم بالدينامية القوية التي شهدتها حركة النقل الدولي، والتي بلغت 32,4 مليون مسافر، وكذا انتعاش حركة النقل الداخلي بتسجيل 3,9 ملايين مسافر.

    وتابع الوزير أنه بالموازاة، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتصل إلى نحو 265 ألفا، فيما ناهز حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، ما يعزز تموقع المغرب كمحور إقليمي لا محيد عنه في مجال النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى الصعيد المالي، استقر رقم المعاملات في 5,8 مليارات درهم (+9 في المائة)، مع تحقيق نتيجة صافية بنحو 1,3 مليار درهم (+ 16 في المائة)، ما يؤكد متانة أداء المكتب وقدرته على مواصلة استثماراته الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن هذه النتائج الملموسة والمقنعة تعكس مرونة وقدرة المكتب على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، على الرغم من الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير أن النمو المتواصل الذي يشهده النقل الجوي الوطني هو ثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تطوير منظومة مطارية حديثة مطابقة للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية.

    من جهة أخرى، أشاد قيوح بالتقدم الملموس المحرز في إطار تفعيل ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، والذي يهم تحويله إلى شركة مساهمة، باعتباره « مرحلة حاسمة » لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة.

    كما أكد الوزير على أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفقا لأعلى معايير الجودة والنجاعة.

    وخصص هذا الاجتماع لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وكذا تتبع تنزيل استراتيجية « مطارات 2030″، فضلا عن تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في هذا الاجتماع، على الخصوص، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحف إسبانية تسلط الضوء على تحول المغرب إلى قوة لوجستية بحرية صاعدة

    الخط : A- A+

    تابعت وسائل الإعلام الإسبانية باهتمام بالغ التنامي السريع للمغرب كقوة لوجستية بحرية صاعدة في حوض البحر الأبيض المتوسط، لاسيما مع وصول أشغال مشروع ميناء “الناظور غرب المتوسط” إلى مراحلها النهائية.

    وترى القراءات الصحفية في الجارة الشمالية أن هذه المنشأة الضخمة باتت تشكل تهديداً حقيقياً ومباشراً لصدارة موانئ “الجزيرة الخضراء” و”فالنسيا” التي هيمنت تاريخياً على الملاحة والتجارة البحرية في المنطقة.

    وذلك وفق ما أورده موقع “فوزبوبولي” الإسباني، مؤكدا أن ما كان في السابق مجرد مساحة بحرية مفتوحة على الساحل الشمالي للمغرب، تحول اليوم إلى منشأة بحرية عملاقة تضم 5.4 كيلومترات من الحواجز والأرصفة البحرية الممتدة داخل المياه، والمخصصة لاستقبال أكبر السفن التجارية في العالم.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الصعود يجسده ميناء “الناظور غرب المتوسط”؛ وهو منشأة ضخمة للمياه العميقة شُيدت على الساحل الشمالي لإفريقيا، لدرجة باتت معها بنيته الخرسانية العملاقة مرئية بوضوح عبر الأقمار الصناعية.

    وأشارت المنصة الإعلامية الإسبانية إلى أن التصميم الإستراتيجي للميناء يهدف بالأساس إلى تمكين المغرب من ريادة التجارة البحرية الدولية، والتموقع كمنافس ندّي لأكبر الموانئ الإسبانية.

    وأشارت منصة “فوزبوبولي” الإسبانية أن هذا الصرح البحري، الذي يبعد بحوالي 30 كيلومتراً عن مدينة الناظور، قد أحدث تحولاً جذرياً في التضاريس الساحلية للمنطقة؛ إذ تحولت مياه البحر المفتوحة إلى بنيات تحتية جبارة، رصدت لها المملكة غلافاً مالياً ضخماً يتجاوز 4.7 مليارات يورو، لبناء هذا الميناء العملاق من نقطة الصفر.

    وأضاف التقرير أن ميناء “الناظور غرب المتوسط” سيصل في مرحلته الأولى إلى قدرة استيعابية تبلغ خمسة ملايين حاوية، وهي أرقام اعتبرها الموقع الإسباني مؤشرا واضحا على حجم الطموح المغربي في مجال التجارة البحرية والخدمات اللوجستية وإعادة الشحن بمنطقة البحر المتوسط.

    وذكرت المنصة الإعلامية أن الغاطس المائي للميناء البالغ عمقه 18 متراً، سيؤهله لاستيعاب كبريات السفن التجارية عبر العالم، بما فيها تلك الناقلات العملاقة التي تضاهي مساحتها أربعة ملاعب لكرة القدم؛ وهو الامتياز الإستراتيجي الذي يمنحه تفوقاً تنافسياً صريحاً أمام عدة موانئ أوروبية متوسطية.

    وأضاف الموقع إلى أن موانئ “الجزيرة الخضراء” و”فالنسيا” استأثرت لعقود بحصة الأسد في حركة الملاحة والمسافنة بحوض المتوسط، إلا أن معالم هذه المعادلة أخذت في التبدل مع ولوج الرباط غمار المنافسة برؤية بحرية طموحة تروم الرفع من كفاءتها اللوجستية في أفق عام 2030 .

    واستطرد المصدر نفسه أن الأهداف الإستراتيجية للمغرب من وراء هذه الأوراش تكمن في التموقع كمنصة عالمية لخدمات التموين، التخزين، واللوجستيك، في مقابل تشتت المنظومة المرفئية الإسبانية التي تتوزع بين هيئات وموانئ متعددة تدخل في منافسة بينية تشل قدرتها الجماعية.

    وسلط التقرير الضوء على عامل آخر يضاعف هواجس الجارة الشمالية، ويتعلق بما سماه “الملاذ أو الثغرة الضريبية البيئية”؛ فبينما يفرض الاتحاد الأوروبي على السفن التي تؤم موانئه غرامات ورسوماً مشددة على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بموجب نظام التداول التجاري للانبعاثات ($EU\ ETS$)، تظل الموانئ المغربية خارج نطاق هذه القيود المالية، مما يعزز جاذبيتها الاستقطابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعات التحويلية.. ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج بـ 0,3 بالمائة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج لقطاع « الصناعات التحويلية باستثناء تكرير البترول »، سجل ارتفاعا قدره 0,3 بالمائة خلال شهر أبريل 2026 مقارنة مع شهر مارس 2026.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، أن هذا الارتفاع نتج بالخصوص، عن ارتفاع الأسعار بـ 0,7 بالمائة في « الصناعات الغذائية » وبـ 0,4 بالمائة في « الصناعة الكيماوية »، وكذا انخفاض الأسعار بـ 0,8 بالمائة في »صناعة الملابس » وبـ 0,3 بالمائة في قطاع « التعدين « وبـ 0,1 بالمائة في « صناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات ».

    كما عرفت الأرقام الاستدلالية للأثمان عند الإنتاج لقطاعات « الصناعات الاستخراجية » و »إنتاج وتوزيع الكهرباء » و »إنتاج وتوزيع الماء » استقرارا خلال شهر أبريل 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المملكة تحلق بـ36 مليون مسافر

    0

    كشفت أرقام سنة 2025 أن المطارات المغربية لم تعد تتحرك بإيقاع عادي، بعدما سجلت 36,3 مليون مسافر، في قفزة جديدة تضع المكتب الوطني للمطارات أمام اختبار حقيقي: كيف يمكن تحويل هذا الزخم الكبير إلى نجاعة وجودة واستثمار سريع، بدل الاكتفاء بلغة الأرقام المريحة داخل اجتماعات المجالس الإدارية؟

    وأعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، بحضور المدير العام للمكتب عادل الفقير، أن حركة المسافرين بالمطارات المغربية بلغت 36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح الوزير أن هذا الأداء مدفوع بالدينامية القوية للنقل الدولي، الذي بلغ 32,4 مليون مسافر، إلى جانب انتعاش حركة النقل الداخلي التي سجلت 3,9 ملايين مسافر، في مؤشر يعزز مكانة المغرب ضمن خريطة النقل الجوي الإقليمي والدولي.

    وبالموازاة مع ذلك، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتناهز 265 ألف حركة، فيما قارب حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، بما يعزز تموقع المملكة كمحور إقليمي في مجالي النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى المستوى المالي، بلغ رقم معاملات المكتب الوطني للمطارات 5,8 ملايير درهم، بزيادة قدرها 9 في المائة، مع تسجيل نتيجة صافية في حدود 1,3 مليار درهم، بارتفاع نسبته 16 في المائة، وهي مؤشرات تعكس متانة الأداء المالي للمكتب وقدرته على مواصلة برامجه الاستثمارية.

    وأكد قيوح أن هذه النتائج تعكس مرونة المكتب الوطني للمطارات وقدرته على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، رغم الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي السياق ذاته، شدد الوزير على أن النمو المتواصل الذي يعرفه النقل الجوي الوطني يأتي في إطار الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الهادفة إلى تطوير منظومة مطارية حديثة تستجيب للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية.

    كما نوه قيوح بالتقدم المحرز في ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، المرتبط بتحويله إلى شركة مساهمة، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل مرحلة حاسمة لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة.

    وأكد الوزير أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفق أعلى معايير الجودة والنجاعة، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بتنزيل استراتيجية “مطارات 2030”.

    وخصص اجتماع المجلس الإداري لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وتتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030”، إلى جانب تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في الاجتماع، إلى جانب مسؤولي المكتب، كل من المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره