Étiquette : 73

  • وزارة التجهيز تعلن فتح 73 مقطعا طرقيا واستمرار انقطاع 6 مقاطع بعدد من الأقاليم

    أعلنت وزارة التجهيز والنقل، استنادا إلى معطيات رسمية صادرة عن المديرية العامة للطرق، عن فتح 73 مقطعا طرقيا أمام حركة السير، مقابل استمرار انقطاع 6 مقاطع، وذلك وفق نشرة محينة تغطي الفترة الممتدة من 12 دجنبر 2025 إلى غاية يوم أمس الأربعاء، إلى حدود الساعة الرابعة زوالا.

    وأفادت المعطيات ذاتها أنه على مستوى الطرق الوطنية، بلغ عدد المقاطع المعنية 26 مقطعًا، تم فتح 25 منها، في حين لا يزال مقطع واحد مقطوعًا. وبخصوص الطرق الجهوية، سجل 17 مقطعا، فتح منها 13 مقطعًا، مقابل بقاء 4 مقاطع غير سالكة. أما الطرق الإقليمية، فقد شملت 36 مقطعًا، جرى فتح 35 منها، فيما لا يزال مقطع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحطم رقما قياسيا سياحيا جديدا وتعزز ريادتها الإفريقية

    تواصل مدينة مراكش سلسلة نجاحاتها السياحية محليا وقارياً، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن عدد زوار المدينة الحمراء خلال سنة 2025 سيقفز إلى أكثر من 5 ملايين سائح، وهو رقم غير مسبوق يبرهن على جاذبية الوجهة واستمرارية الدينامية السياحية التي تعرفها.

    وجاء في بلاغ للمجلس الجهوي للسياحة بمراكش-آسفي أن حصيلة الأحد عشر شهراً الأولى من السنة تظهر “تطوراً إيجابياً ملحوظاً لمختلف المؤشرات السياحية الرئيسية للمدينة”، حيث سجّل مطار مراكش-المنارة ارتفاعاً بنسبة 12% في حركة المسافرين مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، بينما بلغ معدل ملء المؤسسات الفندقية 73%، مسجلاً ارتفاعاً بنقطتين، كما عرفت ليالي المبيت زيادة بنسبة 3%.

    وأكد البلاغ أن هذه النتائج تعكس فعالية الإجراءات والسياسات التي اعتمدها المجلس الجهوي للسياحة بالتنسيق مع شركائه الأساسيين، من بينهم المكتب الوطني المغربي للسياحة، مجلس جهة مراكش-آسفي، مجلس مدينة مراكش، والمجلس الجماعي المشور-القصبة.

    كما شدّد البلاغ على أن المجلس سيواصل جهوده لإدماج جميع أقاليم الجهة في هذه الدينامية، مع التركيز على التجارب القائمة على التراث الثقافي اللامادي، بما يهدف إلى ترسيخ المكتسبات، تنويع الأسواق، تعزيز إشعاع الوجهة، ومواكبة مهنيي السياحة في ظل المنافسة الدولية المتزايدة، مؤكداً استمرار ريادة جهة مراكش-آسفي على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2025 .. المغرب الجديد


    عبد الله بوصوف

    سنودع سنة 2025 بكل ما حملته من محطات وأحداث مهمة حجزت مكانة قوية في الذاكرة الجماعية المغربية…وجعلت من سنة 2025 فاصلاً بين مرحلتين وبين مغربين…

    نحن هنا لا نحاول استهلاك “كليشيهات إعلامية”…أو نسج خيالات وأحداث سوريالية…بل نحاول ترسيخ قناعتنا بكل تجرد وموضوعية بأننا نقف على أرض صلبة يمتد أفق جغرافيتها لعمق إفريقي..ويتجذر تاريخها بين إمبراطوريات وسلاطين وملوك ساهموا في تغيير مجرى أحداث التاريخ في أكثر من محطة تاريخية…

    لقد انتشرت كالنار في الهشيم في العالم بمناسبة نهاية كل سنة ميلادية…عادة نشر الإنجازات ولوائح الريادة في مجالات الجامعات والبورصات والنشر والكتب وإحصائيات في أرقام السياحة وعدد المبيعات والفائزون بجوائز الأوسكار ونوبل وبجوائز رياضية…كما يخرج القادة السياسيون من أجل الحديث عن حصيلة سياساتهم العمومية….

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لذلك فالمناسبة تقتضي منا الإشادة أولاً، بالطموح المغربي نحو غد أفضل وأفق أوسع…

    وثانياً، بالنبوغ المغربي وطاقاته الخلاقة…

    وهو ما شهدناه وعشناه طيلة سنة 2025 من تحولات عميقة وقراءات جريئة للواقع المغربي وعلى رأسها القراءة الملكية بأنه “لا مكان اليوم ولا غداً لمغرب يسير بسرعتين…” وأضاف الخطاب الملكي السامي بأنه “حان الوقت لإحداث نقلة حقيقية، في التأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتدارك الفوارق الاجتماعية والمجالية…”

    وهي قراءة صحية للوعي الجماعي المغربي وشهادة قوية على قدرتنا على النقد الذاتي البناء ودون الوصول لجلد الذات…إذ كانت تلك القراءة الجريئة مضاداً حيوياً ضد كل تلك الهجمات الإعلامية المدفوعة الأجر…إذ كان هدفها تشويه صورة المغرب بالخارج وزعزعة ثقة المواطن في مؤسساته الدستورية والسيادية ورجالاته الأمنية…

    ويتعلق التحول العميق الآخر، بملف مغربية الصحراء وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يوم 31 أكتوبر 2025 والقاضي باعتماد مقترح الحكم الذاتي كإطار وحيد لحل ملف الصحراء المغربية…كان مناسبة إعلان جلالة الملك محمد السادس في خطاب سامٍ للأمة عن عيد وطني جديد تحت اسم “عيد الوحدة”…

    ولأن سنة 2025 هي حاملة البشائر فقد دعا العاهل المغربي …”…إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة..”

    كما عرفت مختلف جهات الوطن عمليات انصات جديدة لاحتياجات المواطنين…

    في مقابل كل هذا نسجل احتجاجات “شباب زيد” في آخر شهر سبتمبر…وحملهم مطالب اجتماعية كالصحة والتعليم…وهي علامة جديدة على صحة الشارع المغربي الذي خرج محتجاً في شهر سبتمبر، كما خرج مبتهجاً بالفوز التاريخي لأشبال الأطلس بكأس العالم نسخة تشيلي 2025..

    بشائر سنة 2025 لم تأتِ فرادى…بل حملت معها ترسيخ مكانة المغرب في معادلة الأمن العالمي ومحاربة الإرهاب والجرائم العابرة للقارات…وذلك باحتضان مراكش النسخة رقم 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في شهر نوفمبر 2025…حيث تم توشيح السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني والمراقبة الترابية بوسام الإنتربول من الطبقة العليا…وهو توشيح لكل الأجهزة الأمنية والسيادية المغربية…

    كما حملت معها “كأس العرب” من قطر والإشادة القطرية الكبيرة بدور الأجهزة الأمنية المغربية في تأمين مباريات كأس العرب…

    وتواصل بشائر سنة 2025 امتدادها إلى أرقام قياسية لمغاربة العالم سواء تعلق الأمر بعملية “مرحبا 2025” حيث تم تسجيل دخول أكثر من 3 ملايين و243 ألف مهاجر/ة…أو تعلق الأمر بتجاوز تحويلاتهم لرقم 92.73 مليار درهم إلى حدود شهر سبتمبر من سنة 2025…

    إن ما نعيشه اليوم من فخر الانتماء لوطن يحتضن “كأس إفريقيا للأمم (الكان)” وكل هذا الزخم الإعلامي العالمي وتلك الإشادات بقوة البنية التحتية للمغرب واكتشاف صورة المغرب الصاعد…

    هو أكبر رد على كل تلك الحملات التشهيرية والابتزازية وأقوى حملة إشهارية للمغرب كوجهة سياحية وعنصر جذب لاستثمارات واعدة…

    وستبقى صورة ولي العهد مولاي الحسن بمناسبة افتتاح “الكان” بالرباط في شهر دجنبر الجاري وتحيته للجمهور وهو تحت الأمطار الغزيرة وبدون مظلة… – ستبقى – عالقة في الذاكرة الجماعية المغربية…بكل ما تحمله المؤسسة الملكية من عناصر القرب والالتحام مع الشعب المغربي…

    سنطوي بعد أيام قليلة صفحة 2025 ونفتح صفحات تاريخ مغرب جديد أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 31 أكتوبر من سنة 2025..

    مغرب يحتاج لكل أبنائه وبجرعات كبيرة من الثقة والأمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرديف المزيف للتواصل الرقمي

    يونس مجاهد

    أصبحت الأخبار الزائفة رديفا لتطور تكنولوجيات التواصل الحديثة، فكلما تواصلت الثورة الرقمية، تواصل إلى جانبها خطر تضليل الجمهور والتلاعب به، بمختلف الأشكال التي تتيحها هذه الثورة، التي يبدو أنها مع الذكاء الاصطناعي، ستصبح أكثر خطورة، بسبب الاستخدام السيء الذي يمارس من طرف العديد من الأشخاص وبعض الجماعات، إما بهدف التجارة أو للحصول على مداخيل من شبكات التواصل الاجتماعي، أو لترويج إيديولوجيات متطرفة، في أغلبها ديماغوجية، وعنصرية، ويمينية، وشعبوية.

    وإذا كان التواصل الرقمي قد فتح الباب على مصراعيه، لمشاركة كل الناس في النشر والبث، فإن هذا الحق الجماعي في التعبير، حمل معه إيجابيات لا يمكن التغاضي عنها، في إطار توسيع المساهمة الحرة في الفضاء العام، لكنه في نفس الوقت ضاعف وضخم إمكانات وشروط التضليل والكذب والتلاعب بوعي الناس، لكن الأخطر من كل هذا هو أن منصات التواصل الاجتماعي، تستعمل خوارزميات تجعل المستخدمين مدمنين، وبالتالي تعمل على زيادة تفاعلهم وتمديد الوقت الذي يقضونه عليها، من خلال عرض محتويات تتناسب مع قناعاتهم، و يعزز هذا النهج قناعات المستخدمين ويعطيهم شعورا زائفا بأن رؤيتهم للعالم مشتركة من قبل الأغلبية، وهو نوع من التحيز التأكيدي، الذي ليس سوى وهما من الأوهام، السائدة في منصات التواصل الاجتماعي.

    وقد أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، تقريرا، بناء على إحالة ذاتية، سنة 2022، يؤكد فيه أن من مفارقات هذه المنصات هي أنها تسليط الضوء على المحتويات السلبية، حيث يساهم استخدام الخوارزميات في تعزيز التعبيرات السلبية، ويقدم المجلس بعض الأمثلة، من قبيل أن “فيسبوك” يفضل في خوارزميته رد فعل الغضب، الذي لديه فرصة أكبر بخمس مرات للوصول إلى جمهور أوسع من مجرد إعجاب عادي. كما أنه في دراسة حول “تويتر”، يقول؛ لقد اكتشف الباحثون أنه كلما احتوت التغريدة على مشاعر سلبية وكلمات استياء، زادت فرص إعادة نشرها أو الإعجاب بها.

    إن برمجة خوارزميات المنصات العالمية في المجال الرقمي، معدة سلفا لترويج المضامين السلبية، وتشجيع الاستخدامات السيئة، وقد وظفت بشكل شيطاني، علم النفس، وخاصة اجتهادات مدرسة بالو ألتو (Palo Alto) التي ظهرت في كاليفورنيا، في خمسينيات القرن الماضي، والتي كان لها الفضل الكبير في تطوير تخصص علم النفس، لكن التقنية السيبريانية، آنذاك، اشتغلت كثيرا على نتائج أبحاث هذه المدرسة الرائدة، سواء في مجال النموذج النسقي للتواصل، أو في الشبكات العصبية، وكذلك في نموذج الاتصال المختل، الذي استلهمته تقنية الأخبار الزائفة.

    فالعالم يعيش اليوم تحت رحمة المنصات العالمية في التواصل والذكاء الاصطناعي، كما تحدث عنه تقرير الأخبار الإلكترونية، الذي أصدره معهد رويترز وجامعة أوكسفورد، لسنة 2025، والذي اعتمد على بيانات من خمس قارات و48 دولة (من بينها المغرب)، وخلص إلى أن أكثر من نصف الناس (58 في المائة) يظهرون قلقا بشأن عدم قدرتهم على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو زائف، عند استهلاك الأخبار عبر الإنترنت. ويزداد القلق في إفريقيا حيث يصل هذا المعدل إلى 73 في المائة، وهو نفس المعدل في الولايات المتحدة الأمريكية، بينما لا يتجاوز 48 في المائة في أوروبا الغربية.

    وذكر التقرير أن عدة منظمات دولية أعربت عن قلقها بشأن الآثار المترتبة على المجتمع والديمقراطيات في جميع أنحاء العالم، جراء هذا الوضع، كما أشار تقرير المخاطر العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي (2025) إلى أن المعلومات المضللة هي الأكثر إثارة للقلق للعامين المقبلين، مما يطرح أسئلة حقيقة على كل المجتمعات، بخصوص مآلها ومستقبلها، في ظل التنامي المتزايد لحملات تشويه الحقائق والأخبار الزائفة، ومدى قدرتها على مواجهة هذا الزحف المتواصل لمروجي التفاهة والديماغوجية والتزييف، الذين تساعدهم على ذلك الخوارزميات المبرمجة على تضخيم الكذب وعرقلة رواج الجودة والمصداقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا.. جنوب أفريقيا تتأهل إلى ثمن النهائي بعد فوزها على زيمبابوي بملعب مراكش

    حجز منتخب جنوب أفريقيا مقعده في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، عقب فوزه المثير على منتخب زيمبابوي بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت على أرضية الملعب الكبير بمراكش ضمن الجولة الثالثة لدور المجموعات.

    وافتتح منتخب جنوب أفريقيا التسجيل مبكرا عن طريق تشيبانغ موريمي في الدقيقة السابعة، قبل أن يتمكن منتخب زيمبابوي من إدراك التعادل بواسطة تاواندا ماسوانهيس في الدقيقة 19.

    ومع انطلاق الشوط الثاني، سجل لايلي فوستر الهدف الثاني لجنوب أفريقيا في الدقيقة 50، إلا أن زيمبابوي عاد لتعادل النتيجة عند الدقيقة 73 إثر هدف عكسي سجله أوبرى موديبا بالخطأ في مرماه.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربحات لي صغر منها بزاف.. جابونية عمرها 92 عام دارت إنجاز كبير ف ألعاب الفيديو

    وكالات//

    حققات الجابونية هيساكو ساكاي، اللي عندها 92 عام، إنجاز كبير ومميّز فـعالم الألعاب الإلكترونية، من بعد ما ربحت بطولة قتالية فـلعبة “تيكن 8”، وسط دهشة وإعجاب ديال بزاف الناس اللي تابعو البطولة عبر الإنترنت. وقالت ساكاي من بعد التتويج ديالها باللي ما كانتش متوقعة تربح، ولكن فرحانة بزاف بهاد التجربة الزوينة فهاد السن.

    تفوقت ساكاي فالبطولة على سبعة ديال المنافسين، وكانت كتلعب بشخصية “كلاوديو”، وهي مقاتلة إيطالية داخل اللعبة، وقدرات توصل للنهائي. فالماتش النهائي، واجهات غورو سوغياما اللي عندو 74 عام، وكان كيلعب بشخصية “ليلي”، وقدرات تحسم الفوز لصالحها بمهارة كبيرة.

    تنظمات البطولة من طرف جمعية “كير” اليابانية ديال الرياضات الإلكترونية، واللي الهدف ديالها هو تشجيع كبار السن يشاركو فـألعاب الفيديو فجو تنافسي وترفيهي. وشاركو فهاد النسخة لاعبين أعمارهم ما بين 73 و95 عام، وهاد الشي خلاها مسابقة فريدة فعالم الألعاب الرقمية.

    تدار البث المباشر ديال البطولة فـيوتيوب، وجبد آلاف المشاهدين اللي تفاعلو مع الحماس والأداء العالي ديال المشاركين، فنسخة جديدة من سلسلة “تيكن” المعروفة بالحركات القتالية الدقيقة وتنوع الشخصيات ديالها.

    وأشادت تقارير علمية بهاد التوجه، وقالت باللي لعب ألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد يقدر يعاون فـتحسين الذاكرة عند كبار السن. وربح ساكاي كان مثال ملهم كيبين باللي السن ماشي عائق قدّام الشغف بالتكنولوجيا والتحدي، وكيحل باب الألعاب الإلكترونية لجميع الأجيال بلا استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام..الأمطار تنعش مخزون السدود وتفاوت حاد بين المناطق

    ساهمت الأمطار الأخيرة في إنعاش الوضع المائي الوطني، حيث ارتفعت نسبة ملء السدود إلى 34.73%، بمخزون إجمالي يقترب من 5.8 مليار متر مكعب. ومع ذلك، يظل المشهد المائي متبايناً بشكل كبير بين مختلف المناطق، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه إدارة الموارد المائية في المملكة. فبينما وصلت بعض السدود الصغيرة والمتوسطة إلى مرحلة الامتلاء […]

    The post بالأرقام..الأمطار تنعش مخزون السدود وتفاوت حاد بين المناطق appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب جنوب إفريقيا يضع المغرب على رأس المرشحين للفوز بكأس إفريقيا

    اعتبر مدرب منتخب جنوب إفريقيا لكرة القدم، هوغو بروس، أن المغرب هو المرشح الأوفر حظا للفوز بالنسخة الحالية لكأس إفريقيا للأمم، التي انطلقت فعالياتها أمس الأحد بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وستتواصل إلى غاية 18 يناير.

    وأوردت الصحافة المحلية، اليوم الاثنين، نقلا عن بروس قوله “إذا سألتموني من هو المرشح الأوفر حظا في هذه المنافسة، سأقول المغرب. إنه منتخب قوي ومهيأ للمنافسة على نحو جيد، كما أن لعبهم على أرضهم يجعلهم أكثر رعبا. وبالنسبة لنا جميعا، سيشكل هذا تحديا حقيقيا”.

    وأكد في معرض حديثه عن مؤهلات المنتخب الوطني المغربي أن أسود الأطلس يستفيدون خلال هذه الدورة من عامل اللعب على أرضهم وأمام جمهورهم، فضلا عن الخبرة التي راكموها في نصف نهائي كأس العالم.

    وكشف المدرب البلجيكي (73 سنة)، عشية مباراة منتخب بافانا بافانا في المجموعة “باء” ضد منتخب أنغولا، أنه من المحتمل أن تشهد هذا البطولة مفاجآت أقل من نظيرتها السابقة.

    وقال “لا أعتقد أن المنتخبات الكبرى ستكرر نفس الأخطاء التي اقترفتها قبل سنتين”، مذكرا بالإقصاء المبكر لعدد من المنتخبات الوازنة خلال النسخة السابقة من كأس الأمم الإفريقية، مثل مصر والكاميرون وغانا والمغرب.

    واستطرد “لن يتكرر هذا الآن، لقد استخلصت العبر من هذه التجربة”.

    وأفاد الإطار التقني، الذي قاد جنوب إفريقيا إلى الظفر بالميدالية النحاسية في كوت ديفوار سنة 2023، بأن المنافسة ستكون محتدمة أكثر هذه المرة.

    وقال إنه “عادة ما تتأهل أفضل المنتخبات من دور المجموعات، مما يرفع المستوى خلال مباريات خروج المغلوب”، معتبرا أن الفوز بكأس الأمم الإفريقية سيكون “عسيرا جدا ” هذه الدورة.

    وبالرغم من إحجامه على ترشيح منتخبه للفوز باللقب، فضل بروس اتباع مقاربة مدروسة تأخذ كل مباراة على حدة.

    وأوضح أنه لن يجازف بالقول إن جنوب إفريقيا هي بالفعل أحد أبرز المرشحين، بل سينتظر “من سيظل في السباق بعد مراحل المجموعات”.

    ويتصدر المنتخب الوطني المغربي مؤقتا ترتيب المجموعة (ألف) بثلاث نقاط، بعد فوزه (2-0) على نظيره من جزر القمر، مساء أمس الأحد في المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا.

    ومن المنتظر أن يستهل منتخب بافانا بافانا برسم المجموعة (باء)، التي تضم منتخبات كل من أنغولا ومصر وزيمبابوي، أول مشاركة له في الدورة الحالية بمنازلة منتخب “الظباء السوداء”، مساء اليوم الاثنين في مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر صحي في البيوت.. أجهزة يومية تهاجم رئتيك

    كشف فريق من الباحثين عن مستويات مقلقة من تلوث الهواء داخل المنازل ناتجة عن استخدام أجهزة منزلية يومية، محذرين من مخاطر الجسيمات متناهية الصغر التي قد تنبعث منها أثناء التشغيل.

    وأجرى باحثون من جامعة بوسان الوطنية في كوريا الجنوبية تجارب داخل غرفة مختبرية مصممة خصيصا لقياس انبعاثات الجسيمات المحمولة جوا من أجهزة مثل المحامص، والقلايات الهوائية، ومجففات الشعر. ويبلغ حجم هذه الجسيمات أقل من 100 نانومتر، ما يجعلها قادرة على التغلغل عميقا داخل الرئتين، حسب ما ذكرت مجلة « ساينس أليرت ».

    وأظهرت النتائج أن معظم الأجهزة المنزلية تطلق كميات كبيرة من هذه الجسيمات، وكانت محمصة الخبز الأكثر تسببا في الانبعاثات، إذ تصدر نحو 1.73 تريليون جسيم متناه الصغر في الدقيقة الواحدة حتى من دون وضع خبز بداخلها.

    وبيّنت الدراسة أن هذه الجسيمات دقيقة للغاية لدرجة لا يستطيع الأنف ترشيحها، ما يسمح بوصولها مباشرة إلى الرئتين، مع زيادة خطورة التأثير على الأطفال بسبب صغر حجم مجاريهم التنفسية.

    وقال تشانغ هيوك كيم، وهو مهندس بيئي من جامعة بوسان الوطنية، إن نتائج الدراسة تؤكد الحاجة إلى تصميم الأجهزة الكهربائية مع مراعاة الانبعاثات، ووضع إرشادات لجودة الهواء الداخلي تأخذ في الحسبان مختلف الفئات العمرية.

    وأضاف أن تقليل انبعاثات الجسيمات فائقة الدقة من الأجهزة اليومية قد يساهم على المدى الطويل في تحسين صحة البيئات الداخلية وخفض مخاطر التعرض المزمن، خصوصا لدى الأطفال الصغار.

    هذا ورصد الباحثون وجود معادن ثقيلة مثل النحاس والحديد والألومنيوم والفضة والتيتانيوم ضمن الجسيمات المحمولة جوا، يُرجح أنها تنبعث مباشرة من المحركات، ما يزيد من خطر السمية الخلوية والالتهابات، في حين شدد الباحثون على ضرورة تحسين تصميم الأجهزة وفرض لوائح أكثر صرامة للحد من هذه الانبعاثات.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة البرد : مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية إنسانية للأسرة بالحوز

    أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، اليوم الخميس، عملية إنسانية لفائدة 963 أسرة من ساكنة عدد من الجماعات الجبلية بإقليم الحوز، وذلك للتخفيف من حدة موجة البرد القارس والتساقطات المطرية والثلجية.

    وشملت هذه المبادرة الإنسانية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ساكنة جماعات ثلاث نيعقوب (351 أسرة مستفيدة)، وإغيل (278 أسرة) وأغبار (334 أسرة)، التي تعد من بين المناطق الأكثر تعرضا لقساوة الظروف المناخية وانخفاض درجات الحرارة.

    واستفادت الأسر المعنية من مساعدات إنسانية تضمنت مواد غذائية أساسية وأغطية، تم توزيعها من طرف ثلاث فرق ميدانية عبأتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تضم أطرا تابعة للمديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، في سياق مجهود لوجستي وبشري مكثف لإنجاح هذه العملية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديخ، أن المؤسسة عبأت، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، مختلف مواردها البشرية واللوجستية، ونزلت إلى الميدان لإطلاق هذه العملية من أجل الاستجابة لحاجيات الساكنة المتضررة من موجة البرد التي تشهدها المملكة خلال الأيام الأخيرة.

    وأوضحت السيدة درديخ أن المؤسسة باشرت ميدانيا عملية توزيع المساعدات الإنسانية لفائدة الساكنة المتضررة بمختلف المناطق المعنية، مع إعطاء الأولوية للأقاليم الأكثر تأثرا بآثار موجة البرد كإقليم الحوز.

    وأضافت أن تفعيل هذه العملية على صعيد الإقليم استهدف، على الخصوص، المناطق الجبلية، حيث يتم التركيز على إيصال المساعدات الإنسانية إلى الساكنة القاطنة بالدواوير التي تعرف صعوبات مرتبطة بانخفاض درجات الحرارة.

    وفي تصريحات مماثلة، عبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيدين في الآن ذاته، بجهود مؤسسة محمد الخامس للتضامن ومختلف المتدخلين في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.

    وأكدوا أن هذا الدعم جاء في الوقت المناسب، بالنظر إلى قساوة الظروف الجوية التي تعرفها المنطقة، حيث سيساهم بشكل ملموس، في التخفيف من آثار البرد القارس وتحسين ظروف عيش الأسر المتضررة.

    يذكر أن تدخل مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى جهة مراكش – آسفي، يشمل إقليمي الحوز وشيشاوة، إلى جانب تدخلات متزامنة بعدد من الأقاليم الأخرى، لاسيما أزيلال وخنيفرة (جهة بني ملال خنيفرة) وتارودانت (سوس ماسة).

    وتندرج هذه المبادرة في إطار عملية وطنية أطلقتها المؤسسة لمواجهة موجة البرد القارس، بتنسيق وثيق مع وزارة الداخلية، وتشمل 28 إقليما تعرف انخفاضا في درجات الحرارة وتساقطات هامة من الأمطار والثلوج، لفائدة 73 ألف أسرة.

    ظهرت المقالة موجة البرد : مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية إنسانية للأسرة بالحوز أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره