Étiquette : 74

  • بأرقام « كبار أوروبا ».. بكراوي يفرض نفسه كـ « أسد » قادم لزعامة هجوم المنتخب المغربي

    فرض الدولي المغربي يانيس بكراوي نفسه عريساً للجولة الثالثة والعشرين من الدوري البرتغالي، بعدما قاد فريقه إستوريل لتحقيق انتصار مستحق على جيل فيسنتي بثلاثية مقابل هدف واحد. 

    فبعد تقدم الفريق عن طريق فيليكس باخر في الشوط الأول، تسلم بكراوي المشعل في الدقائق الحاسمة، مانحاً فريقه الأمان بهدفين رائعين في الدقيقتين 74 و80، ليؤمن النقاط الثلاث التي ارتقت بالنادي إلى المركز السادس في سباق الترتيب.

    بهذه الثنائية، واصل « الأسد الأطلسي » مطاردته الشرسة لقمة هدافي الدوري البرتغالي، حيث رفع رصيده الشخصي إلى 17 هدفاً، مستقراً في المركز الثالث. 

    ويضيق بكراوي الخناق على متصدر القائمة، اليوناني بافليديس مهاجم بنفيكا، حيث بات الفارق بينهما ثلاثة أهداف فقط، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام المهاجم المغربي للمنافسة على لقب الهداف في الأمتار الأخيرة من الموسم.

    ويعكس تألق يانيس بكراوي (24 عاماً) حالة النضج الكبيرة التي وصل إليها في موسمه الثاني مع إستوريل، وهو الذي يحمل في جعبته لقباً قارياً غالياً برفقة المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة. 

    هذا الأداء الثابت لا يخدم مصالح فريقه في الدوري المحلي فحسب، بل يبعث برسائل قوية إلى الجهاز التقني للمنتخب الوطني، مؤكداً جاهزيته ليكون أحد الحلول الهجومية الفعالة لأسود الأطلس في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعطي انطلاقة عملية « رمضان 1447 » بسلا

    العلم – الرباط

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية « رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
    وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

    وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

    وتنسجم العملية الوطنية « رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم م ساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

    ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.
    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية « رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.

    وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

    وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

    وتنسجم العملية الوطنية « رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

    ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة. وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، حفظه الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية « رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

    ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

    وهكذا، تأتي عملية « رمضان 1447 » لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.


    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة. وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، حفظه الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ 10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية « رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

    ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

    وهكذا، تأتي عملية « رمضان 1447 » لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على رصيفٍ آمن


    عزالدين سعيد الأصبحي

    وقفت القاعةُ المكتظّةُ بالصحفيين وأهلِ السياسة تُصفِّق طويلاً لرجلٍ قصير القامة، يحمل تحت ذراعه كرتونةً صغيرةً تضمُّ حزمةَ صحف. بدا مبهورا بزحام جديد؛ زحام لا يشبه ما اعتاده على الأرصفة. وقد تركت سنوات العمر الطويلة أثرها على ملامحه الوضيئة.

    لم يكن المشهد سوى تكريمٍ من بيت الصحافة في طنجة لأقدم بائع صحفٍ متجوّلٍ في أرصفة المدينة المطلة على تقاطع البحار والثقافات.

    طنجة، عاصمة الشمال المغربي، الإقليم الذي تصدّر الأسبوع الماضي أخبار السيول والفيضانات؛ لكن كما يقول العارفون: حيث يعلو الماء لا يغرق القلب. تلك مدنٌ تقاوم التعب وتطفو على قلوب المحبين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    صعد الرجل، ضئيل الجسد عظيم العطاء، إلى المنصة، يلوّح بصحف الصباح كما يفعل منذ أكثر من نصف قرن، في مدينةٍ عرفت ميلاد الصحف بكل اللغات منذ أكثر من مائة عام.

    توقّفت دمعةُ جيلٍ من الكُتّاب، ولفّ عبقُ الحبر المكان، وعادت موسيقى همس المطابع إلى الأذهان.

    استعاد كلُّ شخص شريطا لا يتوقف: معاركُ جرائد الصباح المفعمة بالنشاط، وأرصفةٌ تحنو عليك وأنت تهرع لمتابعة خبرٍ أو تلحق بحدث.

    اليوم يهتزُّ هاتفك كل ثانية ليخبرك بأخبار الدنيا، وأنت في زاويةٍ باردة لا يحرّك فيك شيئاً.

    توالت الذكريات التي نثرها الحاج عبدالقادر، بائع الصحف من أرصفة طنجة إلى أرصفة مدنٍ شتّى تتشابه بالحلم الجميل . شهاداتٌ لا تنتهي عن أهمية الصحافة وتحديات النشر الرقمي، وعن السؤال القلق: هل نطوي في العقد المقبل آخر أيام الصحافة المكتوبة؟

    يرى خبراء إعلام أن عهد الصحافة الورقية قد ينتهي بحلول عام 2043، وفق ما ذهب إليه المؤلف الأمريكي فيليب ماير ،في كتابه «النهاية الحتمية للإعلام الورقي»، إذ يتنبأ بأن آخر مطبوع ورقي سيصدر في ذلك العام.

    بالنسبة لي، سبعة عشر عاما ليست قليلة؛ فيها متّسع لإنجاز خمسة كتبٍ جديدة على الأقل، وشهادةٍ على سبع حروبٍ قادمة إن ظلّ العالم يسير بوتيرة الجنون نفسها منذ 2011.

    لكن الخشية ليست فقدان رائحة الحبر المميّزة فحسب، بل فقدان مهنة الصحافة ذاتها. فغول التطور الرقمي، وإن حمل محاسن كثيرة، يحمل بلاويه أيضا.

    إذا كانت سرعة النشر والوصول إلى المعلومة أمرا مريحا، فإن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ليست كلها باعثةً على الطمأنينة؛ فقد غدت مطيّةً لكل مدّعٍ، يطلّ علينا بمنشوراتٍ لا أول لها ولا معنى، ويصرّ على أنه كاتب، وهو في الحقيقة يمتهن الكتابة.

    وكلمة يمتهن تحمل معنيين: اتخاذ المهنة للكسب، وابتذال الشيء وامتهانه؛ وحتماً نقصد المعنى الثاني.

    تلك هي كارثة الصحافة: ليس انتهاء الورق، بل تآكل الأخلاق.

    ولست هنا لأتحدث عن مقولة “يمتهن السياسة”، ولا عن مسار الحريات الصحفية، بل عن شجونها… عن تلك اللحظة التي غادرتُ فيها قاعةً مكتظة بالحاضرين لكنها كانت مملوءة بالشجن: شجن لزمن مضى في مدن بعيدة، شجن لهدير المطبعة، والأيادي المخضّبة بالحبر، ودهشة النظرة المشبعة بالحب لمانشيت الصفحة الأولى.

    وشجن قراءةٍ مسائيةٍ لقصيدة نثرٍ لشاعرٍ مطارد، تخشى الأجهزة تلميحاته أكثر مما تخشى فعل العصابات المنظمة.

    اليوم الفضاء مزدحم بصغارٍ يكتبون جملاً لا يُحسنون نطقها، وتلوّح حولهم آلاف الأيدي بالإعجاب في سماء النشر الافتراضي.

    إنه نشرٌ لجمهورٍ متخيّل… فأين منه جمهور الأرصفة الذي كان ينتظر باعة الصحف في أرصفةٍ تضج بالحياة، بالعابرين، وبأصحاب العاهات، وبباعة الورد؟

    أرصفةٌ تتشابه ملامحها في مدننا العربية: من باعة الورد والصحف، الى العابرين بالألم.

    مدنٌ تحتضنك أرصفتها، حيث المأوى الآمن للمقاهي والصحف وفاقدي الأمل.

    وتبقى الصحافة الحقيقية، مهنة النبلاء المفروشة طريقها بالجمر والحرير ،وأكثر المهن خطورة فقد

    أصدر الاتحاد الدولي للصحفيين، في 31 ديسمبر 2025، قائمته السنوية الخاصة بالصحفيين والعاملين في مجال الإعلام الذين قُتلوا خلال العام، موثقًا مقتل 128 صحفيا وإعلاميا حول العالم، من بينهم عشر صحفيات، في عام اعتبر من أكثر الأعوام دموية للمهنة

    وللعام الثالث على التوالي، كانت منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي الأكثر تضررا، إذ قُتل فيها 74 صحفيا، من بينهم 56 في فلسطين، ما يشكل 58% من إجمالي الصحفيين القتلى حول العالم.

    هكذا هو قدر هذا الوطن العربي، ان يكون ساحة حروب للآخرين، ومهبط لكل انواع الألم ، عن البشرية جمعاء.

    قد تتطور البرامج، ويتغيّر شكل الإعلام من ورقٍ أبيض وحبرٍ أسود إلى فضاءٍ إلكتروني غير مرئي، لكن الثابت الذي لا يتبدّل هو حاجتنا إلى سماء حريةٍ مفتوحة على اتساع فضاء خلق الله، و رصيفٍ يحنو على العابرين، ويتّسع للورد وآهات المحبّين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة: الملك يعتني بالفئات الهشة


    هسبريس – و.م.ع

    أكدت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، السيدة سناء درديخ، أن عملية “رمضان 1447” تجسد العناية الملكية السامية التي يوليها الملك محمد السادس للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأشخاص المسنين والأرامل والأشخاص في وضعية إعاقة.

    وأبرزت درديخ، في تصريح للصحافة بمناسبة إعطاء جلالة الملك انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، أن هذه المبادرة الملكية أضحت، منذ 28 سنة، موعدا مهيكلا للتضامن الوطني.

    وأضافت أن نسخة هذه السنة تتميز باعتماد استهداف يرتكز كليا على السجل الاجتماعي الموحد، وذلك بتنسيق مع وزارة الداخلية، مما يضمن تحديدا وتحيينا دقيقا للأسر المستفيدة المنتمية إلى 1304 جماعة معنية بهذه العملية على المستوى الوطني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجلت درديخ أن هذه العملية عبأت آلية ضخمة تتدخل فيها أطراف وشركاء متعددون، من بينهم وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، اللتان تساهمان أيضا في التمويل.

    من جانبها، أشارت مديرة المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سعاد بولويز، إلى أن هذه العملية التي تعتمد، للسنة الثانية على التوالي، على المعطيات السوسيو-اقتصادية المستمدة من السجل الاجتماعي الموحد، مكنت من التوفر على قاعدة بيانات مفصلة ودقيقة حول الأسر المستفيدة.

    وأكدت، في هذا السياق، أن 74 في المائة من المستفيدين يقطنون بالعالم القروي، بينما يوجد أكثر من 731 ألف شخص من فئة المسنين أو ذوي الإعاقة أو الأرامل اللواتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن.

    وخلصت بولويز إلى أنه من أجل ضمان سير هذه العملية في أحسن الظروف، تمت تعبئة أكثر من 4800 من الأطر والأعوان التابعين لشركاء المؤسسة.

    من جانبهم، أعرب العديد من المستفيدين من عملية “رمضان 1447” عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس، على العناية الموصولة التي ما فتئ يحيط بها الأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية.

    وأكدوا، في تصريحات للصحافة، أن هذه العملية التضامنية تجسد قيم التلاحم والتآزر التي تميز المجتمع المغربي خاصة خلال الشهر الفضيل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدنا طلق “رمضان 1447” مع ولي العهد من سلا. 4.3 مغربي كيستحقها فيهم 74 فالعروبيات وتخصص ليها 305 مليون درهم

    سلا و م ع////

    أشرف الملك محمد السادس مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.

    وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

    وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

    وتنسجم العملية الوطنية “رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم م ساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

    ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة. وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، حفظه الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ 10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية “رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

    ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

    وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1447” لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعطي بسلا انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” التي سيستفيد منها أزيد من 4,3  ملايين شخص 

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.

    وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

    وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

    وتنسجم العملية الوطنية “رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مُساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

    ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة.

    وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، حفظه الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ 10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية “رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

    ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

    وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1447” لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعطي بسلا انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447” التي سيستفيد منها أزيد من 4,3 ملايين شخص

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.

    وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

    وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

    وتنسجم العملية الوطنية “رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مُساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

    ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة.

    وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، حفظه الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ 10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية “رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

    ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

    وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1447” لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يعطي بمدينة سلا انطلاقة عملية “رمضان 1447”

    0

    أشرف الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.

    وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

    وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

    وتنسجم العملية الوطنية “رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم مساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

    ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة. وبهذه المناسبة، سلم الملك، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية “رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

    ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

    وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1447” لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. جلالة الملك يطلق عملية التضامن الوطني رمضان 1447

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم السبت بحي الانبعاث بسلا، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، ويستفيد منها 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.

    وتجسد هذه المبادرة التضامنية ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، والتي أضحت تقليدا على مر السنين، العناية الملكية السامية والموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، كما تأتي لتكريس قيم الإنسانية، والتضامن، والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي.

    وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي)، بهدف تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

    وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وللسنة الثانية على التوالي، تعتمد هذه المبادرة على السجل الاجتماعي الموحد لتحديد الأسر ذات الأحقية الموجودة في وضعية هشاشة، من خلال ضمان احترام توزيع حصص الدعم الغذائي على مستوى الجماعات الـ 1304 المعنية. وقد مكن تحيين اللوائح، القائم على المؤشرات السوسيو- اقتصادية للسجل، والذي تم بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية، من وضع إطار مرجعي موحد وتحديد المستفيدين بشكل دقيق، ما يعزز شفافية الإجراءات وفعاليتها.

    وتشير بيانات السجل الاجتماعي الموحد إلى أن 74 في المائة من الأسر المستفيدة تقطن في العالم القروي. ومن بين مليون رب أسرة تم إحصاؤهم، يوجد 432 ألفا و92 شخصا مسنا، و211 ألفا و381 أرملة، و88 ألفا و163 شخصا في وضعية إعاقة (أي 731 ألفا و636 شخصا).

    وتنسجم العملية الوطنية “رمضان 1447″، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تمام الانسجام، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.

    ومن أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية، تمت تعبئة آلاف الأشخاص، تدعمهم م ساعدات اجتماعيات ومتطوعون بنقاط التوزيع المعتمدة على الصعيد الوطني، حيث سيسهرون على تسليم المساعدات الغذائية لأرباب وممثلي الأسر المستفيدة.

    ويخضع تنفيذ هذه المبادرة، أيضا، للمراقبة، لاسيما على مستوى لجنتين، واحدة إقليمية وأخرى محلية، تسهران ميدانيا على مراقبة تزويد مراكز التوزيع، وتحديد المستفيدين وتوزيع المواد الغذائية.

    كما تقوم المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتعاون الوطني، والإنعاش الوطني، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والسلطات المحلية، أيضا، بتقديم المساعدة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل ضمان السير الجيد لهذه العملية التضامنية.

    وتسهر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من جانبهما، على مراقبة جودة المواد الغذائية الموزعة. وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك، حفظه الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بشكل رمزي، قففا من المواد الغذائية لـ 10 من أرباب أو ممثلي الأسر المستفيدة من عملية “رمضان 1447″، قبل أن تؤخذ لجلالته صورة تذكارية مع متطوعين مشاركين في هذه العملية التضامنية.

    ومنذ إطلاقها سنة 1998، عبأت العملية الوطنية للدعم الغذائي غلافا ماليا إجماليا تفوق قيمته 2,5 مليار درهم، مع ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من 34 ألفا و100 في 1998 إلى مليون أسرة ابتداء من 2023.

    وهكذا، تأتي عملية “رمضان 1447” لتنضاف إلى مختلف الجهود والمبادرات الإنسانية التي يسهر عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سعيا إلى النهوض بثقافة التضامن، وتعزيز تماسك المجتمع المغربي وضمان تنمية بشرية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء/إغلاق .. “التجاري وفابنك” يتصدر قائمة القيم الأكثر نشاطا

    تصدر “التجاري وفابنك” قائمة القيم الأكثر نشاطا بما قيمته 74,01 مليون درهم، خلال تداولات الإغلاق اليوم الجمعة ببورصة الدار البيضاء.

    وجاءت “شركة إستغلال الموانئ ـ مرسى المغرب” في الصف الثاني ب 43,77 مليون درهم، متبوعة بـ”أكديطال” ( 39,16 مليون درهم).

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات 467,62 مليون درهم.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره