Étiquette : double

  • حُكومة “سيدي النفطي” وشُركاؤه..

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1191313,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    لقد آن لأخنوش أن يَمُدَّ رجليه أبعد من حدود لِحافه!

    فقد أصبحت له حكومة خاصة، يُدِيرها أُجراؤه ومُستخدمو زَوجته، وشُركاؤه في الغاز والمصاصات والأكسجين.

    بل يَحق لعزيز أخنوش أن يَكتب في رِتاج حكومته يافطة كبيرة مُؤداها “وكالة أخنوش وشركاؤه”!

    فمن يَأكل الكسكس مع عزيز أخنوش يوم الجمعة صار وزيرا، وأي وزير؟ وزيرا لقطاع التعليم بطعم حَلاوة المصَّاصات، التي قد ستُفاقم تَسوُّس أسنان القطاع وتزيده تَقرُّحا أكثر مما كان عليه.

    والصِحة تم استكمال خَوصصتها بتعيين وزير قادم من “بزنس العائلة”! فتدبير صحة المغاربة بات اليوم مَرهونا بمزاج السيدة الأولى في بيت أخنوش.

    وليس مَطلوبا أن يَكون وزير الصحة طبيبا أو بروفيسورا، يَكفي فقط أن يَكون “فَهلوي” بالمدلول التجاري للكلمة، وليس بمقاصِدها القَدحية.

    وليس مشروطا فيما يبدو للاستوزار في وكالة أخنوش وشركائه أن تكون مُناضلا ولا سياسيا، بل قد يَكفي أن تكون “رَقاصا” أو “رَاقصة”، على إيقاعات “مهبول أنا”؛ إذ المناصفة في الشطيح قد تصبح مَطلوبة في النسخة الثانية من حكومة “سيدي النفطي”!

    لقد كان المغاربة يَتطلَّعون لحكومة كفاءات، فطالعتهم حكومة الصداقات والشراكات والشركات!

    وكان المغاربة يَتوسَّمون الخير في القادم، فوجدوا أنفسهم مَرهونة عليهم بيد وزراء العائلة والبزنس.

    ولحسن حظ المغاربة أن هناك حَقائب سِيادية! لا تَخضَع لمنطق الكسكس والمصَّاصات والأسواق الحرة الممتازة.

    لأنه لو استطاع إلى تلك الحقائب سَبيلا، لكان من الممكن أن نَجد السيدة “إشراق” وزيرة للشؤون الخارجية ومغاربة المهجر، ولم لا فالسيدة “وفاء” أصبحت مديرة لوكالة الدعم الاجتماعي، ولوجدنا صاحب شَركة الحراسة الخاصة بمتاجر الزَوجة المصُونة “وزيرا للداخلية وللسيبر-مارشيات”!!

    ورُبما قد يتم تَعيين مدير الغاز في شركات الأسرة وزيرا مُنتدَبا في إدارة الدفاع الوطني! فمن يَمنَح وزارة الصحة لمقتصد الشركة، يُمكنه أن يَمنَح حتى وزارة الأوقاف لمأموم المسجد الخاص بشركة من شركات رئيس حكومتنا الموقر.

    The post حُكومة “سيدي النفطي” وشُركاؤه.. appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل دعم الإنتاج السينمائي بالمغرب برسم 2024

    زينب شكري

    أعلنت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، خلال جلستها التي عُقدت ما بين 15 و 22 يوليو الجاري، عن مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيق على المداخيل برسم الدورة الثانية من سنة 2024.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، أن اللجنة درست خلال الجلسة التي ترأستها بهاء الطرابلسي، الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج، يهم 48 مشروع فيلم طويل قبل الإنتاج، و4 بعد الإنتاج، و4 مشاريع أفلام قصيرة بعد الإنتاج، و4 قبل الإنتاج، فيلم وثائقي بعد الإنتاج وآخر قبل الإنتاج، و14 مشروع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    ووفقا لذات المصدر، ففي الصنف المتعلق بالأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والفضاء الصحراوي الحساني، قامت اللجنة بدراسة فيلمين وثائقيين بعد الإنتاج، و25 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وفي ختام مداولاتها، يضيف البلاغ، قررت اللجنة، بخصوص فئة الأفلام الروائية، منح تسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ ستمائة ألف درهم (600.000 درهم) للفيلم الروائي الطويل “THE WOUND”، إخراج سلوى الكوني والمقدم من شركة “PINK SHEEP”، ومنح مبلغ ستمائة ألف درهم (600.000 درهم) للفيلم الروائي الطويل”QUITTE OU DOUBLE”، إخراج رشيدة فكري والمقدم من شركة “BENTAQERLA”.

    كما قررت منح دعم بقيمة أربعمائة ألف درهم (400.000 درهم) ) للفيلم الروائي الطويل”JOUJ OU HOUMA LI BKAW”، إخراج ربيع شجيد والمقدم من شركة “CINELAND”، ومبلغ خمسمائة ألف درهم (500.000 درهم) للفيلم الوثائقي “ذاكرة جسد”، إخراج محمد زغو المقدم من شركة “ATLANTIS FILMS”.

    وكشف ذات المصدر، أنه تقرر منح تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج ضمن ذات الفئة بمبلغ ثلاثة ملايين ومائتا ألف درهم (3.200.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل “TEMPETE”، سيناريو وإخراج صوفيا العلوي المقدم من شركة “JIANGO FILMS”، ثلاثة ملايين درهم (3.000.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل “كوفرة فالغيس”، سيناريو علي الإدريسي كزوز وإخراج إبراهيم شكري وتقديم شركة “ACTION TV”، ومبلغ ثلاثة ملايين درهم (3.000.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل “زيزو”، سيناريو عبد الواحد مجاهد وفؤاد الموساوي، وإخراد عبد الواحد مجاهد، المقدم من شركة “ONEPIC PRODUCTION”.

    كما تم رصد مبلغ ثلاثة ملايين درهم (3.000.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل “SIDI BA”، سيناريو وإخراج الحسين حنين المقدم من شركة “CLAP FILM”، ومنح مبلغ مليون درهم (1.000.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل “رابحة فبروكسيل”، سيناريو عيسى وهبي وإخراج حميد زيان المقدم من شركة “UNION PRODUCTION MAROC”.

    وحسب ذات المصدر، فقد تم في صنف دعم كتابة السيناريو، منح مبلغ أربعون ألف درهم (40.000 درهم) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “LES REVES D’AMALE”، سيناريو ليلى مسفير زينب الإدريسي العربي المقدم من شركة “YARA PRODUCTION”، ومنح مبلغ أربعون ألف درهم (40.000 درهم) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “SIMEON IDRISS”، سيناريو زينب واكريم المقدم من شركة “ATLANTIS FILMS”.

    وقرر اللجنة تقديم دعم بقيمة أربعون ألف درهم (40.000 درهم) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “LE DESTIN EXTRAORDINAIRE D’UNE FEMME PEU ORDINAIRE ou LA GRIMALDI MAROCAINE، سيناريو سمية عبد العزيز المقدم من شركة “HEADLIGHT PROD”، وآخر بقيمة أربعون ألف درهم (40.000 درهم) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “DECOMPOSITION”، سيناريوشادي زروال المقدم من شركة “PURE M.S”.

    وفي إطار المساهمة في إعادة كتابة السيناريو، اعلنت اللجنة منح مبلغ أربعون ألف درهم (40.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل “LA TERRE DU SAFRAN”، سيناريو و إخراج ياسين الإدريسي المقدم من شركة “SAFFRON FILM PRODUCTION”.

    وفيما يخص الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، منحت الهيئة تسبيقا على المداخيل بعد الإنتاج بقيم ثمانمائة ألف درهم (800.000 درهم) للفيلم الوثائقي “بين الرمال والأمل.. المجوكر” من إخراج الحسن فارح المقدم من طرف شركة “HANANE FILMS AGENCY”، ومنح مبلغ ثمانمئة ألف درهم (800.000 درهم) للفيلم الوثائقي “اطريك اللبن” من إخراج خطري حبابة المقدم من طرف شركة “COLORS PROD”.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج ضمن ذات الفئة، قررت اللجنة تقديم دعم بقيمة مليون درهم (1.000.000 درهم) لمشروع فيلم وثائقي “سانا مانا”، سيناريو و إخراجمليكة ماء العينين المقدم من شركة “AJAAD VISION”، ومبلغ مليون درهم (1.000.000 درهم) لمشروع فيلم وثائقي “تفقاد الحلة”، سيناريو جواد بابلي وإخراج توفيق شرف الدين المقدم من شركة “ART NOW PROD”، ومنح مبلغ مليون درهم ( 1.000.000 درهم) لمشروع فيلم وثائقي “منين مركوبك؟”، سيناريو وإخراج محمد كنتاوي المقدم من شركة “BICYCLETTE FILMS”.

    وجرى منح مبلغ تسعمائة ألف درهم (900.000 درهم) لمشروع فيلم وثائقي “نساء الملوح”، سيناريو عثمان سلوم وإخراج حبيب نصري المقدم من شركة “C-J MEDIA”، ومنح مبلغ ستمائة ألف درهم (600.000 درهم) لمشروع فيلم وثائقي “KHOUSSIFA”، سيناريو مولاي بوبكر حمداني وإخراج سعيد بنتيقا المقدم من شركة “SAHARA TIME PROD”، وكذا ستمائة ألف درهم (600.000 درهم) لمشروع فيلم وثائقي “التبراع.. البصمة بالعشرة”، سيناريو زوهرة زريق وإخراج أيوب أيت بيهي المقدم من شركة “MAGMEDIA PROD”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل برسم سنة 2024

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي عن مشاريع الأفلام المستفيدة من الدعم برسم دروتها الثانية من سنة 2024.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن اللجنة، التي عقدت دورتها الثانية ما بين 15 و22 يوليوز الجاري، تدارست مشاريع الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل وبعد الإنتاج؛ ويتعلق الأمر بأربعة أفلام طويلة بعد الإنتاج، وثلاثة أفلام قصيرة بعد الإنتاج، وفيلم وثائقي بعد الإنتاج، وثمانية وأربعين مشروع فيلم طويل قبل الإنتاج، وأربعة مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، ومشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج، وأربعة عشر مشروع سيناريو مرشح لدعم كتابة السيناريو.

    وأشار البلاغ إلى أن اللجنة تدارست، بالنسبة للفيلم الوثائقي حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، فيلمين وثائقيين بعد الإنتاج، وخمسة وعشرين مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأبرز المصدر أنه، في نهاية مداولاتها، قررت اللجنة في ما يخص الأفلام الروائية، منح التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ ستمائة ألف درهم للفيلم الروائي الطويل “THE WOUND”، من إخراج سلوى الكوني، والمقدم من شركة “PINK SHEEP”، وبمبلغ ستمائة ألف درهم للفيلم الروائي الطويل “QUITTE OU DOUBLE”، من إخراج رشيدة فكري وتقديم شركة “BENTAQERLA”، وبمبلغ أربعمائة ألف درهم للفيلم الروائي الطويل “JOUJ OU HOUMA LI BKAW”، من إخراج ربيع شجيد وتقديم شركة “CINELAND”، وبمبلغ خمسمائة ألف درهم للفيلم الوثائقي (ذاكرة جسد)، إخراج محمد زغو والمقدم من شركة “ATLANTIS FILMS”.

    وتابع المصدر، أنه تقرر منح تسبيقات على المداخيل (قبل الإنتاج) بمبلغ ثلاثة ملايين ومائتي ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “TEMPETE”، سيناريو وإخراج صوفيا العلوي والمقدم من شركة “JIANGO FILMS”، وبمبلغ ثلاثة ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “DREAM CHOK/ كوفرة فالغيس”، سيناريو علي الإدريسي كزوز وإخراج إبراهيم شكيري والمقدم من شركة “ACTION TV”، وبمبلغ ثلاثة ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “ZIZOU زيزو”، سيناريو عبد الواحد امجاهد و فؤاد الموساوي وإخراج عبد الواحد امجاهد والمقدم من شركة “ONEPIC PRODUCTION”.

    ويتعلق الأمر، كذلك، بدعم قدره ثلاثة ملايين درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “SIDI BA”، سيناريو وإخراج الحسين حنين والمقدم من شركة “CLAP FILM”، وبمبلغ مليون درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “RABHA A BRUXELLES / رابحة فبروكسيل”، سيناريو عيسى وهبي و إخراج حميد زيان والمقدم من شركة “UNION PRODUCTION MAROC”.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، سجل المصدر أنه تم منح مبلغ مليون درهم لمشروع فيلم وثائقي ” SANA MANA / سانا مانا”، سيناريو و إخراج مليكة ماء العينين و المقدم من شركة “AJAAD VISION”، ومنح مبلغ مليون درهم لمشروع فيلم وثائقي “THE THRESHOLD OF RETURN / تفقاد الحلة”، سيناريو جواد ببيلي و إخراج توفيق شرف الدين، والمقدم من شركة “ART NOW PROD”، ومنح مبلغ مليون درهم لمشروع فيلم وثائقي “MNIN MERKOUBEK ? منين مركوبك؟”، سيناريو وإخراج محمد كنتاوي والمقدم من شركة “BICYCLETTE FILMS”.

    وعن الفئة ذاتها، تم منح مبلغ تسعمائة ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي (نساء الملوح) ، سيناريو عثمان سيلوم، و إخراج حبيب نصري والمقدم من شركة “C-J MEDIA”، ومنح مبلغ ستمائة ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي “KHOUSSIFA”، سيناريو مولاي بوبكر حمداني، و إخراج سعيد بنتيقا والمقدم من شركة “SAHARA TIME PROD”، ومنح مبلغ ستمائة ألف درهم لمشروع فيلم وثائقي (التبراع … البصمة بالعشرة)، سيناريو الزوهرة زريق و إخراج أيوب آيت بيهي، والمقدم من شركة “MAGMEDIA PROD”.

    أما في ما يتصل بدعم كتابة السيناريو فقررت اللجنة منح مبلغ أربعين ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “LES REVES D’AMALE”، سيناريو ليلى امسيفر و زينب الإدريسي العربي، والمقدم من شركة “YARA PRODUCTION”، ومنح مبلغ أربعين ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “SIMEON IDRISS”، سيناريو زينب واكريم، والمقدم من شركة ATLANTIS FILMS، ومنح مبلغ أربعين ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “LE DESTIN EXTRAORDINAIRE D’UNE FEMME PEU “ORDINAIRE ou LA GRIMALDI MAROCAINE ، سيناريو سمية عبد العزيز والمقدم من شركة “HEADLIGHT PROD”، ومنح مبلغ أربعين ألف درهم لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل “DECOMPOSITION” ، سيناريو شادي زروال والمقدم من شركة “PURE M.S”.

    وبشأن دعم إعادة كتابة السيناريو، تم منح مبلغ أربعين ألف درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل “LA TERRE DU SAFRAN”، سيناريو و إخراج ياسين الإدريسي و المقدم من شركة “SAFFRON FILM PRODUCTION”.

    وعن الأفلام الوثائقية حول الثقافة و التاريخ والمجال الصحراوي الحساني، كشف المصدر أنه تم التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ ثمانمائة ألف درهم للفيلم الوثائقي “بين الرمال والأمل…المجوكر” من إخراج الحسن فارح والمقدم من طرف شركة “HANANE FILMS AGENCY”، وبمبلغ ثمانمائة ألف درهم للفيلم الوثائقي “اطريك اللبن” من إخراج خطري حبابة والمقدم من طرف شركة “COLORS PROD”.

    وانعقدت الدورة الثانية للجنة دعم إنـتاج الأعـمال السـينمائية برسم سنة 2024، تحت رئاسة بهاء الطرابلسي، وبحضور بوشرى بولويز، سناء غواتي، السعدية عطاوي، لطيفة مفتقر وخديجة فضي، وعبد الله أبو عوض، والمعطي قنديل، وسعيد زربيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي المخفية في ساعة آبل الذكية

    لم تُطلق شركة آبل روبوت دردشة مثل: ChatGPT و Copilot و Gemini كما فعلت شركات التكنولوجيا العملاقة، لكنها تستخدم الذكاء الاصطناعي منذ مدة طويلة في منتجاتها وأبرزها: ساعة آبل الذكية (Apple Watch).

    يمكن لساعة آبل الذكية تحليل البيانات التي تجمعها أجهزة الاستشعار المختلفة لتوفير رؤى حول صحة المستخدم ولياقته البدنية، وتعتمد في ذلك على الخوارزميات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وعندما تتلقى إشعارات على ساعة آبل سواء كان ذلك تذكيرًا بممارسة الأنشطة البدنية أو غير ذلك، فإن هذه التنبيهات مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

    تُضيف آبل العديد من أجهزة الاستشعار إلى ساعتها الذكية؛ مما يسمح لها بجمع بيانات حول صحة المستخدم، وتدرب آبل نماذج التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي الخاصة بها لمعالجة هذه المعلومات بطرق مختلفة وتعزيز تجربة استخدام ساعاتها الذكية.

    من المُحتمل أنك لا تعرف جميع مزايا الذكاء الاصطناعي المتوفرة في ساعة آبل الذكية، لذلك سنذكر فيما يلي أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي المخفية في ساعة آبل:

    1- إيماءة النقر المزدوج:

    إذا كنت تمتلك ساعة Apple Watch Series 9 أو Watch Ultra 2، فمن المحتمل أنك استخدمت إيماءة النقر المزدوج (Double Tap)، وهي مزية جديدة أضافتها آبل إلى أحدث ساعاتها الذكية، وتسمح لك بالتفاعل مع الساعة دون لمس الشاشة؛ إذ تُساعد هذه المزية في تنفيذ الإجراءات بسرعة عن طريق ضم السبابة والإبهام مرتين متتاليتين في اليد التي عليها الساعة لتنفيذ إجراء معين كما هو موضح في الصورة التالية:

    إيماءة النقر المزدوج

    تتحكم إيماءة النقر المزدوج في الزر الرئيسي لأي تطبيق بحيث يمكن استخدامها لتشغيل الموسيقا وإيقافها مؤقتًا، أو الرد على المكالمات وإنهائها، وفتح إشعار، وغير ذلك الكثير.

    يكتشف معالج S9 الجديد وخوارزميات التعلم الآلي الحركات الدقيقة والتغيرات في تدفق الدم عندما يضغط المُستخدم مرتين بأصابعه؛ ثم تؤدي الساعة المهمة المطلوبة.

    2- مزية تتبع النوم:

    تستخدم ساعة آبل خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتمييز تحركاتك وتحديد وقت نومك في حال ارتداء الساعة الذكية طوال الليل، وتجمع الساعة معلومات متنوعة مثل: حركة المعصم وتغير معدل ضربات القلب من أجهزة الاستشعار المدمجة، ثم تعالجها بواسطة خوارزميات التعلم الآلي، وتحللها للتمييز بين مراحل النوم المختلفة التي تمر بها، مثل: النوم العميق، والنوم الأساسي وأوقات الاستيقاظ، وحركة العين السريعة.

    3- اكتشاف السقوط:

    يمكن للذكاء الاصطناعي في ساعة آبل تعرّف متى يسقط مرتديها فجأة ويُسهّل الاتصال بخدمات الطوارئ؛ إذ تحدد الساعة إذا كان السقوط قد حدث نتيجة لحادث خطر من خلال تحليل قوة الاصطدام وحركة المعصم.

    تعتمد ساعة آبل على مقياس التسارع الذي يكتشف سرعة الاصطدام وتغير سرعة حركة اليد، كما تعتمد أيضًا على الجيروسكوب وتستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتعرّف السقوط، ثم يظهر تحذيرًا على وجه الساعة يسألك إذا كنت ترغب في الاتصال بخدمات الطوارئ.

    4- الكشف عن عدم انتظام ضربات القلب:

    مزية صحية أخرى في ساعة آبل تعتمد على الذكاء الاصطناعي للعمل بدقة هي مزية الكشف عن عدم انتظام ضربات القلب؛ إذ تستخدم ساعة آبل الذكية المستشعرات المدمجة للتحقق من ضربات قلبك وتكتشف التغيرات فيها، فهي تجمع البيانات من مستشعر معدل ضربات القلب وتحللها باستمرار، وإذا اكتشفت تغييرات في معدل ضربات القلب ترسل تنبيهًا بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطنون يعلقون لـ”برلمان.كوم” على اعتقال دنيا باطما: عام ديال الحبس قليل بزاااااااف (فيديو)

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1147831,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    علق عدد من المواطنين على خبر اعتقال الفنانة المغربية، دنيا باطما، بالاجماع على مسألة المساواة أمام القانون، وكذا تحمل المرء مسؤولية أفعاله.

    وفي تصريح لميكروفون موقع “برلمان.كوم“، عبر بعض المواطنين عن استنكارهم لظاهرة التشهير التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، سيما إذا كان من يقف وراءها شخصيات فنية مشهورة، من قبيل دنيا باطما، حيث يكون الضرر أكبر وفظيعا بالنظر لحجم متابعيهم.

    في نفس السياق استنكر مواطن آخر، إقدام دنيا باطما على إقحام اسم الملك في هذا النزاع، وطلبها تدخل لنيل العفو، وهو أمر دعا نفس المتحدث إلى متابعتها من أجله، حتى تكون عبرة لمن سولت له نفسه التجرؤ على شخص الملك، في النزاعات القضائية التي صدرت في شأنها أحكام، وهو ما جعل مواطنة أخرى تصرح بأن سنة سجنا نافذا غير كافية مقارنة بالجرم التي اقترفته.

    مواطنون آخرون، عبروا ضمن نفس التصريح، عن تضامنهم مع الفنانة دنيا باطما، بصفتها فنانة مغربية بصمت على مسار متألق، مؤكدين أن العقوبة السجنية قد تساهم في تحسين سلوكها.

    The post مواطنون يعلقون لـ”برلمان.كوم” على اعتقال دنيا باطما: عام ديال الحبس قليل بزاااااااف (فيديو) appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Le double je”.. عرض كوميدي جديد للفنان غاني قباج

    يستعد الفنان غاني قباج لتقديم عرضه الكوميدي الجديد، الذي يحمل عنوان “Le double je”، وهو من تأليف وإخراج مشترك بينه وبين الفنان عدنان موحجة.

    وأعلن غاني أنه سيقدم أول عروضه هذه السنة على الركح يوم 20 يناير الجاري بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، حيث سيعرض العمل بشبابيك مغلقة بعد نفاد كل التذاكر. كما سيكون لغاني لقاء مع الجمهور البيضاوي في الـ17 من الشهر ذاته بقاعة “ميغاراما”.

    العرض الجديد عبارة عن كوميديا يجسد فيها غاني شخصيات عديدة، مثل النجم إلفيس بريسلي وشخصيات من أقاربه، في قالب فكاهي يروي قصة مسار مهني تخللته تجارب سعيدة وحزينة سيتقاسمها مع جمهوره…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاني قباج يقدم عرضا كوميديا بمراكش


    هسبريس – منال لطفي

    يفتتح الفنان غاني قباج جولته الفنية لسنة 2024 بالعودة إلى خشبة المسرح، وتقديم عرضه الكوميدي الجديد، الذي يحمل عنوان “Le double je”، وهو من تأليف وإخراج مشترك بينه وبين الفنان عدنان موحجة.

    وأعلن غاني أنه سيقدم أول عروضه هذه السنة على الركح يوم 20 يناير الجاري بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، حيث سيعرض العمل بشبابيك مغلقة بعد نفاد كل التذاكر. كما سيكون لغاني لقاء مع الجمهور البيضاوي في الـ17 من الشهر ذاته بقاعة “ميغاراما”.

    العرض الجديد عبارة عن كوميديا يجسد فيها غاني شخصيات عديدة، مثل النجم إلفيس بريسلي وشخصيات من أقاربه، في قالب فكاهي يروي قصة مسار مهني تخللته تجارب سعيدة وحزينة سيتقاسمها مع جمهوره استنادا على أعمال فنية سابقة له.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتحكي قصة هذا العمل المسرحي عن عدة أشخاص يعيشون في جسد واحد، كما تعد تلخيصا لمسار مهني طويل راكم خلاله غاني العديد من التجارب، منها الصعبة والسعيدة. كما سيقوم بتقديم مجموعة من الأغاني من ألبومات إلفيس بريسلي، إضافة إلى أغانٍ أخرى.

    جدير بالذكر أن غاني كان قد قدم عرضه “Le double je” بفرنسا ولوكسمبورغ، وكذا بمدينتي الرباط والدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره