Étiquette : marrakech

  • أخنوش يُنقذ شركة “أكسيونا” الإسبانية من الإفلاس

    قدم رئيس الحكومة عزيز أخنوش، طوق نجاة لشركة “أكسيونا” الإسبانية، من خلال التحالف الذي جمع هذه الأخيرة بالشركتين المملوكتين له كليا وجزئيا، “أفريقيا غاز” و”غرين أوف أفريكا”. وقد تمثل هذا التحالف في الفوز بصفقة إنجاز وتشغيل محطة تحلية المياه بالدار البيضاء، الأكبر من نوعها في المغرب، بقيمة إجمالية تبلغ 1.5 مليار دولار.

    تعتبر هذه الصفقة الهامة، التي تشمل توفير المياه لـ7 ملايين نسمة من سكان جهة الدار البيضاء – سطات، وسقي 5000 هكتار من الأراضي الفلاحية، إنقاذًا لشركة “أكسيونا” من حالة الإفلاس، وقد ساهمت في تحسين أوضاع الشركة على الصعيدين المالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “ياميد” العقارية تحتفل بعيد ميلادها العاشر وتستعرض منجزاتها وطموحاتها

    تحتفل مجموعة “ياميد” بالذكرى العاشرة لتأسيسها، عقد من الزمان “ياميد” من التحول من شركة عقارية ناشئة إلى مجموعة مندمجة للاستثمار والتسيير العقاري من المستوى الأول بالبلاد.

    وكشف مجموعة “ياميد” في عيد ميلادها العاشر، عن طموحاتها الجريئة والتي تتماشى مع واقع اليوم، حيث تقف خلف هذا التطور الاستراتيجي للمجموعة ثلاث رهانات كبرى. بداية، وعلى مستوى الأعمال، تطمح مجموعة ياميد إلى المرور من “فاعل مرجعي” إلى “رائد” في قطاعه. وتعكس هذه المقاربة سعي المجموعة المتواصل من أجل تحقيق الامتياز والتفوق.

    يتعلق الرهان الثاني بالرأسمال البشري، الذي يعتبر بمثابة العمود الفقري للمجموعة. فقد عرفت مجموعة ياميد، التي تعتمد على فريق يضم 160 مستخدما، كيف تبني لنفسها ثقافة مقاولة فريدة، وتتخذها كدعامة استراتيجية لتنميتها. بهذا الصدد، تتبنى المجموعة فلسفة واضحة: يوجد سر نجاحها قبل أي شيء آخر في القوة الجماعية والالتزام اليومي لكفاءاتها.

    ويتمثل الرهان الأخير في بروز الجانب المجتمعي كعنصر بديهي في سياق تطور المجموعة. تحافظ مجموعة ياميد، التي تحدوها قيم الامتياز والجرأة والشفافية والتضامن، على الالتزام بإحداث وقع إيجابي على منظومتها الاقتصادية وبيئتها، وأن تضطلع بدورها كاملا كمنعش عقاري مواطن.

    اما عن الجانب العملياتي، فلم تقتصر المجموعة من خلال نشاطها كمنعش عقاري على مدى عقد من الزمن، على بناء أكثر من 10.000 وحدة سكنية، ممثلة مساحة مبنية إجمالية تناهز مليون متر مربع، بل إنها تمكنت أيضا من أن تشكل محفظة تتكون من أزيد من 30 أصلا ذو مردودية إيجارية، وتشمل مختلف فئات الأصول العقارية (السكنية والإدارية والتعليمية والصحية والفندقية)، وذلك لفائدة زبناء قطبها لتدبير الاستثمارات.

    ويعتبر حجم الأصول تحت التدبير التي تشرف عليها الشركة، والتي يبلغ مجموعها اليوم أكثر من 15 مليار درهم، شاهدا على نجاح هذه الاستراتيجية المرتكزة على التنويع القطاعي وإدماج المهن المتكاملة لسلسلة خلق القيمة العقارية، مثل التصميم وخدمات البناء، إدارة الممتلكات وتدبير الأصول الفندقية.

    واليوم، تستكشف مجموعة ياميد آفاق جديدة بفضل مشروع مشترك مع مجموعة موما، الرائد الأوروبي في مجال “المطاعم الاحتفالية عالية الطرازFoodtertainement -“. ويستهدف هذا التعاون خلق مهنة جديدة للمجموعة، في إطار نشاط يرتقب أن يساهم في خلق القيمة لقطبي المجموعة في مجال الضيافة والسكن الراقي.

    واتخد مؤسسو مجموعة ياميد في سنة 2013، رهان جريء بأن تصبح المجموعة فاعلا أساسيا في المنظومة العقارية المغربية. وبعد 10 سنوات من ذلك، ها هي المجموعة، التي أصبحت إحدى الدعامات الحقيقية للسوق، تكشف بفخر عن مسار متميز يرسم معالمه النمو المسؤول والابتكار المتواصل.

    بعد بداياتها كمستثمر – مسير للعقار، مع مشاريع أساسية في مجال الإنعاش العقاري من قبيل “أملاك البرنوصي”، المشروع المبتكر للسكن الحضري المتمحور حول جودة العيش لفائدة أكثر من 5.000 أسرة التي تقطنه اليوم، أو المفهوم المتميز للسكن الفاخر “أرض المحيطTerre Océane- ” الذي أنجز على مساحة تفوق 19 هكتار، سريعا ما قامت مجموعة ياميد بتنويع محفظة أنشطتها عبر إتمام أولى عملياتها لاقتناء أصول ذات المردودية الإيجارية ابتداء من 2018، وذلك بإقدامها على شراء مباني الجامعة الدولية للدار البيضاء والجامعة الخاصة بمراكش لحساب زبنائها المستثمرين. في سنة 2020، انخرطت المجموعة في نشاط تسيير “هيئات التوظيف الجماعي العقاري OPCI – ” مع إحداث الشركة المتخصصة “نيما كابيتال” برأسمال متقاسم مناصفة مع المجموعة البنكية “الشركة العامة”. وخلال نفس السنة، أطلقت في إطار نشاط الإنعاش العقاري، مشروع الدار البيضاء متروبوليتان، المشروع الفريد متعدد الاستخدامات في الموقع الرمزي “ليزارين الدار البيضاء”، والذي يجمع بين عرض سكني ومكتبي وخدمات وعرض ترفيهي، بالإضافة إلى فندق فاخر لمجموعة هيلتون.

    في العام التالي، شرعت مجموعة ياميد في إنجاز سلسلة من المشاريع الكبرى. من بينها مشروع إقامة مينة، والذي يعد من بين أول المشاريع السكنية المغلقة والآمنة المخصصة حصريا للراجلين، والتي تتوفر على مسبح وتتكون إقاماتها من طابق أرضي زائد 3 طوابق علوية. ويوجد هذا المشروع، المنجز في إطار شراكة مع مجموعة سفاري، في قلب مدينة الدار البيضاء. وفي الوقت نفسه، عزز فريق ياميد انخراطه في مجال إدارة الأصول في قطاع العقار التعليمي، بشراء مباني المدرسة العليا للتدبير بالدار البيضاء (ESG Casablanca) و مباني المدرسة العليا للتجارة بمراكش (Sup de Co Marrakech) ، كما عزز حضوره في القطاع العقاري للرعاية الصحية، من خلال اقتناء مباني المستشفى الخاص بمراكش.

    تعد كل هذه الإنجازات شاهدا على الالتزام الدائم والخبرة الفريدة لمجموعة ياميد، والتي تعززت خلال سنة 2023 بمشاريع مهمة، منها تدشين المقر الجديد لمصرف المغرب، الذي سُلم جاهزا للبنك بمنطقة “ليزارين الدار البيضاءLes Arènes ” (بناية مصنفة ذات جودة بيئية عالية – HQE )، إضافة إلى المشروع المشترك مع مجموعة موما.

    ويرتقب أن تشكل سنة 2024 منعطفا مهما في حياة المجموعة، مع انفتاحها على كافة التراب المغربي من خلال العديد من المشاريع الواعدة في أفق 2025.

    مع احتفالها بعيد ميلادها العاشر، تدخل مجموعة ياميد مرحلة جديدة وتكشف عن هوية بصرية وعن توقيع جديد، “تغيير الخطوط Shift the lines – “.
    ويعكس “إعلان النوايا” هذا مدى التزام المجموعة بإعادة صياغة المعايير الموضوعة، وإعادة تصور القواعد، واستكشاف سبل جديدة، من أجل التلاؤم مع الاحتياجات المتحولة لعصرها.
    يجسد هذا التوقيع، الذي يعد بمثابة ميثاق حقيقي، الرغبة العميقة لمجموعة ياميد بأن تكون في طليعة الابتكار، والذي يقود المجموعة نحو آفاق جديدة والاستثمار في حلول مندمجة وذات جودة عالية، عبر الارتكاز بشكل خاص على التكنولوجيات الجديدة والذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة ذكرى ميلادها العاشر، مجموعة ياميد تستعرض منجزاتها وتكشف طموحاتها وتجدد هويتها

    تحتفل مجموعة ياميد بالذكرى العاشرة لتأسيسها. عقد من الزمان تمكنت خلاله ياميد من التحول من شركة عقارية ناشئة إلى مجموعة مندمجة للاستثمار والتسيير العقاري من المستوى الأول بالبلاد. عودةٌ إلى فصول مغامرة إنسانية غير مسبوقة ورؤية طلائعية، التي جعلت مجموعة ياميد من بين الشركات الرائدة في هذا القطاع.

    احتفال عيد ميلاد تحت شارة النمو والتطلع إلى الريادة

    في فجر عيد ميلادها العاشر، مجموعة ياميد تكشف عن طموحاتها الجريئة والتي تتماشى مع واقع اليوم.

    تقف خلف هذا التطور الاستراتيجي للمجموعة ثلاث رهانات كبرى. بداية، وعلى مستوى الأعمال، تطمح مجموعة ياميد إلى المرور من « فاعل مرجعي » إلى « رائد » في قطاعه. وتعكس هذه المقاربة سعي المجموعة المتواصل من أجل تحقيق الامتياز والتفوق.

    يتعلق الرهان الثاني بالرأسمال البشري، الذي يعتبر بمثابة العمود الفقري للمجموعة. فقد عرفت مجموعة ياميد، التي تعتمد على فريق يضم 160 مستخدما، كيف تبني لنفسها ثقافة مقاولة فريدة، وتتخذها كدعامة استراتيجية لتنميتها. بهذا الصدد، تتبنى المجموعة فلسفة واضحة: يوجد سر نجاحها قبل أي شيء آخر في القوة الجماعية والالتزام اليومي لكفاءاتها.

    ويتمثل الرهان الأخير في بروز الجانب المجتمعي كعنصر بديهي في سياق تطور المجموعة. تحافظ مجموعة ياميد، التي تحدوها قيم الامتياز والجرأة والشفافية والتضامن، على الالتزام بإحداث وقع إيجابي على منظومتها الاقتصادية وبيئتها، وأن تضطلع بدورها كاملا كمنعش عقاري مواطن.

    في الجانب العملياتي، تجدر الإشارة إلى أن المجموعة لم تقتصر فحسب، من خلال نشاطها كمنعش عقاري على مدى عقد من الزمن، على بناء أكثر من 10.000 وحدة سكنية، ممثلة مساحة مبنية إجمالية تناهز مليون متر مربع، بل إنها تمكنت أيضا من أن تشكل محفظة تتكون من أزيد من 30 أصلا ذو مردودية إيجارية، وتشمل مختلف فئات الأصول العقارية (السكنية والإدارية والتعليمية والصحية والفندقية)، وذلك لفائدة زبناء قطبها لتدبير الاستثمارات.

     ويعتبر حجم الأصول تحت التدبير التي تشرف عليها الشركة، والتي يبلغ مجموعها اليوم أكثر من 15 مليار درهم، شاهدا على نجاح هذه الاستراتيجية المرتكزة على التنويع القطاعي وإدماج المهن المتكاملة لسلسلة خلق القيمة العقارية، مثل التصميم وخدمات البناء، إدارة الممتلكات وتدبير الأصول الفندقية.

    واليوم، تستكشف مجموعة ياميد آفاق جديدة بفضل مشروع مشترك مع مجموعة موما، الرائد الأوروبي في مجال « المطاعم الاحتفالية عالية الطرازFoodtertainement -« . ويستهدف هذا التعاون خلق مهنة جديدة للمجموعة، في إطار نشاط يرتقب أن يساهم في خلق القيمة لقطبي المجموعة في مجال الضيافة والسكن الراقي.

    نظرة استرجاعية لعقد من التنويع الجريء والناجح

    في سنة 2013، قام مؤسسو مجموعة ياميد باتخاذ رهان جريء: أن تصبح المجموعة فاعلا أساسيا في المنظومة العقارية المغربية. وبعد 10 سنوات من ذلك، ها هي المجموعة، التي أصبحت إحدى الدعامات الحقيقية للسوق، تكشف بفخر عن مسار متميز يرسم معالمه النمو المسؤول والابتكار المتواصل.

    بعد بداياتها كمستثمر – مسير للعقار، مع مشاريع أساسية في مجال الإنعاش العقاري من قبيل « أملاك البرنوصي »، المشروع المبتكر للسكن الحضري المتمحور حول جودة العيش لفائدة أكثر من 5.000 أسرة التي تقطنه اليوم، أو المفهوم المتميز للسكن الفاخر « أرض المحيطTerre Océane-  » الذي أنجز على مساحة تفوق 19 هكتار، سريعا ما قامت مجموعة ياميد بتنويع محفظة أنشطتها عبر إتمام أولى عملياتها لاقتناء أصول ذات المردودية الإيجارية ابتداء من 2018، وذلك بإقدامها على شراء مباني الجامعة الدولية للدار البيضاء والجامعة الخاصة بمراكش لحساب زبنائها المستثمرين. في سنة 2020، انخرطت المجموعة في نشاط تسيير « هيئات التوظيف الجماعي العقاري OPCI –  » مع إحداث الشركة المتخصصة « نيما كابيتال » برأسمال متقاسم مناصفة مع المجموعة البنكية « الشركة العامة ». وخلال نفس السنة، أطلقت في إطار نشاط الإنعاش العقاري، مشروع الدار البيضاء متروبوليتان، المشروع الفريد متعدد الاستخدامات في الموقع الرمزي « ليزارين الدار البيضاء »، والذي يجمع بين عرض سكني ومكتبي وخدمات وعرض ترفيهي، بالإضافة إلى فندق فاخر لمجموعة هيلتون.

    في العام التالي، شرعت مجموعة ياميد في إنجاز سلسلة من المشاريع الكبرى. من بينها مشروع إقامة مينة، والذي يعد من بين أول المشاريع السكنية المغلقة والآمنة المخصصة حصريا للراجلين، والتي تتوفر على مسبح وتتكون إقاماتها من طابق أرضي زائد 3 طوابق علوية. ويوجد هذا المشروع، المنجز في إطار شراكة مع مجموعة سفاري، في قلب مدينة الدار البيضاء. وفي الوقت نفسه، عزز فريق ياميد انخراطه في مجال إدارة الأصول في قطاع العقار التعليمي، بشراء مباني المدرسة العليا للتدبير بالدار البيضاء (ESG Casablanca) و مباني المدرسة العليا للتجارة بمراكش (Sup de Co Marrakech) ، كما عزز حضوره في القطاع العقاري للرعاية الصحية، من خلال اقتناء مباني المستشفى الخاص بمراكش.

    تعد كل هذه الإنجازات شاهدا على الالتزام الدائم والخبرة الفريدة لمجموعة ياميد، والتي تعززت خلال سنة 2023 بمشاريع مهمة، منها تدشين المقر الجديد لمصرف المغرب، الذي سُلم جاهزا للبنك بمنطقة « ليزارين الدار البيضاءLes Arènes  » (بناية مصنفة ذات جودة بيئية عالية – HQE )، إضافة إلى المشروع المشترك مع مجموعة موما.

    ويرتقب أن تشكل سنة 2024 منعطفا مهما في حياة المجموعة، مع انفتاحها على كافة التراب المغربي من خلال العديد من المشاريع الواعدة في أفق 2025.

    بداية عصر جديد من خلال تغيير الهوية واعتماد توقيع جديد

    مع احتفالها بعيد ميلادها العاشر، تدخل مجموعة ياميد مرحلة جديدة وتكشف عن هوية بصرية وعن توقيع جديد، « تغيير الخطوطShift the lines – « .

    ويعكس « إعلان النوايا » هذا مدى التزام المجموعة بإعادة صياغة المعايير الموضوعة، وإعادة تصور القواعد، واستكشاف سبل جديدة، من أجل التلاؤم مع الاحتياجات المتحولة لعصرها.

    يجسد هذا التوقيع، الذي يعد بمثابة ميثاق حقيقي، الرغبة العميقة لمجموعة ياميد بأن تكون في طليعة الابتكار، والذي يقود المجموعة نحو آفاق جديدة والاستثمار في حلول مندمجة وذات جودة عالية، عبر الارتكاز بشكل خاص على التكنولوجيات الجديدة والذكاء الاصطناعي.

    منعش عقاري مواطن: العقد المقبل سيكون أكثر التزاما

    لا تشكل المقاربة الاستباقية في مجال الاستدامة العقارية أمرا جديدا بالنسبة لمجموعة ياميد، التي تعد من بين الشركات المغربية القليلة التي يمكنها التباهي بشهادة المطابقة لمعايير الجودة البيئية العالية (HQE) بالنسبة لمشاريعها. ويجدر التذكير في هذا الصدد إلى أن المجموعة ذات الرؤية والملتزمة بيئيا كانت قد حصلت على شهادة المطابقة للجودة البيئية العالية لمشروعها « أرض المحيطTerre Océane-  » في سنة 2017، ليكون بذلك من أوائل المشاريع السكنية التي تحصل على المطابقة في المغرب. ولايعد « أرض المحيط » المشروع الوحيد للمجموعة الذي يحصل على هذا التصنيف، بحيث حصلت عليه أيضا مشاريع « ميتروبوليتان الدار البيضاء »، وإقامة مينة، وفيلا « Y »، ومقر المجموعة الذي يعد رمزا لالتزامها في مجال الاستدامة، إلخ.

    أدرجت مجموعة ياميد بحزم تعزيز وقعها المواطن ومسؤوليتها المجتمعية في قلب استراتيجيتها المستقبلية. وتطمح المجموعة إلى هيكلة مبادراتها العديدة في مجال المسؤولية الاجتماعية والبيئية، مجسدة إرادتها للالتزام الدائم إزاء المجتمع والبيئية.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحداث في حوار مع الشاعر و الأديب Fadil Mance

    الأحداث

    فاضل مانس شاعر و أديب و باحث في الفيزياء الطاقية، من أصول مغربية و مقيم في الديار الفرنسية، و هو عضو في جمعية الشعراء الفرنسيين العريقة، عضو بأكاديمية الفنون و العلوم و الآداب الفرنسية كما في جمعية أهل الأدب بباريس و في جمعية كتاب و شعراء الفرنكفونية. حصل على الميدالية الفضية من أكاديمية الفنون و العلوم و الآداب و على دبلوم الشرف من جمعية الشعراء الفرنسيين. أصدر دواوين شعرية كما شارك في إصدارات جماعية مع أدباء فرنسيين أو ناطقين بالفرنسية

    أجرت معه الأحداث هذا الحوار للحديث عن نصوصه الشعرية و عن علاقته الحميمية ببلده المغرب حيث يجد إلهاما لبعض إنتاجاته

    Alahdat : Comment concilier la poésie et la science ?
    Mance : Il est évidemment inexact de penser que la littérature, ou toute expression artistique en général, et la science sont vouées à s’opposer l’une à l’autre ou qu’elles sont inconciliables. Physicien, je ne peux qu’être émerveillé par l’harmonie et la beauté de l’infiniment petit comme par celles de l’infiniment grand. L’univers, dans ses différents états et manifestations, est une source inépuisable d’inspiration.

    Alahdat : Comment choisissez-vous les thématiques de vos textes poétiques ?
    Mance : Par nature, ou disons plutôt par tempérament intellectuel, je suis sensible aux idées dans leurs formes brutes lorsqu’elles s’imposent, même fortuitement, à mon esprit. Ensuite, l’affinité et la réflexion font leur travail dans le développement et le polissage.

    Alahdat : On constate que le Maroc est très présent dans les thématiques que vous abordez.
    Mance : Le Maroc, de Tanger à Lagouira et de l’Atlantique à Figuig, est un pays fascinant : une civilisation millénaire, l’héritier de traditions ancestrales, un confluent des cultures, un berceau de la paix et de la cohabitation. Quelque nature que l’artiste adopte pour s’exprimer, il trouvera toujours de l’inspiration dans ses richesses, culturelles et humaines. D’ailleurs, vous avez reconnu dans la première de couverture de mon recueil Kharboucha le tableau « Comédiens arabes » peint par Eugène Delacroix et conservé au musée des Beaux-Arts à Tours. Le charme exercé par le Maroc sur cet artiste du XIXe siècle l’a conduit à réaliser plusieurs œuvres inspirées de traditions locales. Il a notamment peint le fameux tableau du sultan alaouite Moulay Abd-Er-Rahman conservé au musée des Augustins à Toulouse.

    Alahdat : Que représente votre poème Un visage dans la lune dans le recueil L’horizon ?
    Mance : C’est un poème clé du recueil. Le visage est celui du sultan Mohammed Ben Youssef et la lune est celle d’un soir de l’été 1953. L’image d’un peuple qui voit, ou imagine, le visage de son monarque dans la lune lorsqu’il apprend qu’il venait d’être exilé par l’occupant a marqué l’esprit de l’enfant que j’étais lorsqu’on me l’a décrite pour la première fois. C’est une image romanesque, une belle expression symbolique d’un amour d’ordre presque mystique liant le sultan à son peuple, unis par la volonté commune et déterminée de recouvrer la liberté.

    Alahdat : Comment avez-vous construit ce poème ?
    Mance : J’ai construit ce texte de telle façon de mettre en avant la cohabitation qui a toujours régné au Maroc entre ses différentes composantes confessionnelles, ethniques ou linguistiques, mais également le rôle particulier qu’a joué Mohammed V dans la protection de ses sujets juifs contre le régime antisémite de Vichy. Le texte raconte l’histoire de deux jeunes amoureux, nouvellement mariés, une musulmane et un juif, tous deux engagés dans la résistance. Un soir, alors qu’ils contemplaient le ciel dans la douceur nocturne de l’été, ils aperçurent le visage du sultan dans la lune.

    Alahdat : Comment vous est venue l’idée d’écrire sur Kharboucha ?
    Mance : Je voulais écrire sur la femme marocaine lorsque l’image de Kharboucha s’imposa d’elle-même. C’est une personnalité fascinante. Kharboucha a réuni en elle-même des qualités qui sont aussi exaltantes les unes que les autres. Elle est l’artiste, la poétesse, la chanteuse, la meneuse d’hommes, la stratège, la femme audacieuse et courageuse qui sut s’affirmer et se distinguer dans une société masculine et tint tête à l’un des hommes les plus puissants dans sa région, le caïd Issa Ben Omar, en dénonçant avec un courage inouï et au prix de sa vie, l’injustice dont sa tribu était victime. Cette femme, à l’apparence informe et au visage buriné comme la décrivent les historiens, fascinait, par son charisme pénétrant et galvanisant, toutes celles et tous ceux dont le chemin croisait le sien. Ses chansons et poèmes donnèrent naissance à l’une des plus belles musiques populaires, ‘Ayta’ qui mérite, à mon sens, d’être inscrite au patrimoine culturel de l’humanité comme le sont l’art gnaoua marocain et le reggae jamaïcain. Je suis tout heureux d’avoir fait découvrir cette femme exceptionnelle au lecteur français ainsi qu’à la communauté des poètes francophones. Un ami poète en a même fait la récitation dans une radio française.

    Alahdat : Et ce texte Mariée à treize ans ?
    Mance : C’est un poème décrivant le calvaire d’une fillette forcée de quitter l’école pour se marier. Le mariage des mineurs est un fléau qui sévit toujours dans certaines sociétés, un paroxysme de l’abjection dont sont victimes les êtres les plus vulnérables et les plus fragiles. Au Maroc où ce genre de mariage est interdit par la loi, des réflexions, d’après ce que j’ai lu dans certains articles, seraient menées afin d’éradiquer définitivement ce phénomène qui subsiste encore dans certains endroits reculés. Ces initiatives d’éradication sont dignes du Maroc d’aujourd’hui où des avancées importantes ont été enregistrées sur le plan de la protection de l’enfance.

    Alahdat : Quels autres thèmes abordez-vous dans vos recueils ?
    Mance : Outre les textes exprimant un certain vécu personnel ou une certaine vision de la nature et de mon environnement en général, j’essaie d’aborder des sujets en lien avec l’histoire, des personnalités historiques ou mythologique ou des lieux qui, d’une façon ou d’une autre, m’ont marqué. Vous trouverez, à titre d’exemples, un texte sur Socrate et sa rencontre avec la prêtresse Diotime qui a eu un effet notable sur toute sa ligne philosophique et initiatique, des poèmes sur le dernier grand maître des Templiers Jacques de Molay, sur les sept patrons de Marrakech, sur le grand rabbin et philosophe judéo-andalou Maïmonide, sur les villes de Fès et de Saint-Malo comme sur la belle mosquée al-Karawiyine ou encore sur la Synagogue Aben-Danan, l’un des joyaux des monuments de la médina de Fès.

    Alahdat : Tout cela affiche une dimension œcuménique, n’est-ce pas ?
    Mance : Nous vivons dans un monde où les différences génèrent encore des crispations alors qu’on est en vingt-et-unième siècle. Cela cause de nos jours, comme cela fut le cas dans le passé, des malheurs sans fin. La différence doit être célébrée comme une richesse au lieu d’être un subterfuge pour le rejet. La peinture, la littérature, la poésie, le sport, la science, la musique, le théâtre libèrent la pensée, élargissent les horizons, rapprochent les humains, brisent les préjugés et bâtissent des isthmes entre les cultures.

    هيئة التحرير29 أكتوبر، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعدما تبين انها كانت كتقول “عاش سيدنا”.. ليبيراسيون كتفسر وتبرر الكوڤر ديالها اللي بانت فيها سيدة كتكبي مع عبارة “المغرب: صوڤيونا راحنا كنموتو”: التصويرة ماشي ديالنا وبصح السيدة ماقالتش الهضرة اللي كتبنا.. حنا خديناها من اوديو داير فواتساب ولصقناها مع التصويرة حيت جاتنا قوية ومعبرة

    من بعدما تبين انها كانت كتقول “عاش سيدنا”.. ليبيراسيون كتفسر وتبرر الكوڤر ديالها اللي بانت فيها سيدة كتكبي مع عبارة “المغرب: صوڤيونا راحنا كنموتو”: التصويرة ماشي ديالنا وبصح السيدة ماقالتش الهضرة اللي كتبنا.. حنا خديناها من اوديو داير فواتساب ولصقناها مع التصويرة حيت جاتنا قوية ومعبرة

    اسماء غربي – كود//

    مجلة ليبيراسيون الفرنسية دارت CheckNews للتصويرة والتصريح ديال السيدة اللي دارتها فصفحتها اللولة هادي ايام من بعد زلزال الحوز.

    المقال ديال المجلة جا من بعد ما بزاف ديال وسائل الاعلام اتاهموها بتعمد التلاعب بتعليقات هاد المرا على صفحتها الأولى.

    وخرج مقطع الفيديو الحقيقي للسيدة اللي تم نشر صورتها على الصفحة الأولى ف ليبراسيو، وبانت فالفيديو كتغوت  “Vive le Roi ” عاش الملك، عاش سيدنا، وماشي عبارة “أغيثونا، راحتا كنموتو في صمت” كما كتبات المجلة الفرنسية المذكورة.

    هاد الانتقال  من “عاش الملك ” لـ صوڤيونا راحنا كنموتو في صمت”، فسراتو ليبيراسيون بان التصويرة ماشي من إنتاجها، هي صورة ديال مصور وكالة فرانس برس فاضل سينا.. وفيما يتعلق  بالاقتباس اللي بان فالعنوان حتى هو ماشي ديال السيدة، جبناه من مكالمة  تبارطاجات بزاف فواتساب.

    للاشارة، المجلس الوطني للصحافة، فبيان ليه، وبعد رصده لمخالفات مرتكبة من قبل كل من جريدتي “شارلي إيبدو” و”ليبيراسيون” خلال تغطيتهما لأحداث الزلزال اللي ضرب المغرب يوم 08 شتمبر 2023، قام بتوجيه شكاية إلى مجلس أخلاقيات الصحافة والوساطة بفرنسا.

    ???? Nous avons la preuve que le journal Libération @libe a publié une #FakeNews, désinformant ses lecteurs.

    La vidéo ci-dessus révèle la vérité derrière la photo de la une de Libération.

    La femme, victime du tremblement de terre, crie en réalité “Vive le Roi, Vive le Roi”, et… https://t.co/7WmwUzFujS pic.twitter.com/zKdO7v4uMf

    — ????????Maroc Defender (@Empirechrifien1) September 16, 2023

    https://www.liberation.fr/checknews/seisme-au-maroc-libe-a-t-il-manipule-les-propos-dune-habitante-de-marrakech-20230919_DBEG2HE7DZBP7EUDHQWAWZRXKA/?utm_medium=Social&xtor=CS7-51-&utm_source=Twitter#Echobox=1695136646



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مراكش آمنة”.. حملة لدعم السياحة بالمدينة الحمراء عقب الزلزال

    بلادنا24

    أطلق مجموعة من الشباب المغاربة حملة تحت شعار “Marrakech is safe”، بما معناه “مراكش آمنة” وذلك من أجل تشجيع السياحة بالمدينة، خصوصا بعد الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز، ووصل صداه إلى العديد من الأحياء والأماكن السياحية بالمدينة.

    وتسعى هذه الحملة الشبابية، إلى خلق الأمان في نفوس الزوار، وطمأنة السياح الأجانب من أجل عودة السياحة بمراكش كالسابق وأكثر، خاصة وأنها تعتبر بمثابة قلبها النابض.

    ولقيت هذه الحملة (Marrakech is safe) تفاعلا كبيرا وإشادات عديدة بالمجهودات والمساعدات الإنسانية والتضامن الذي قام به المواطنون المغاربة خلال هذه الفاجعة، للتخفيف من حدة الآثار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء بذكرى 11 يناير لحظة برور بجليل الأعمال الكفاحية التي سطّرها المغاربة (حوار)

    أجرى موقع “مراكش7” حوارا مع الأستاذ عدنان بنصالح الباحث في التاريخ المغربي حول ذكرى 11يناير التي تؤرخ لحدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، لإبراز سياقها المقاوم ومركزيتها في مسيرة التحرر الوطني وطرد الاحتلال الفرنسي، فكان الحوار التالي:

    س: حدِّثنا عن السياق التاريخي لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال؟

    نحتفي اليوم بالذكرى 78 لحَدَث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، مفتخرين بحصيلة الأجداد، ومتطلِّعين إلى مواصلة النضال الوطني والبناء والعطاء في صفوف الأحفاد. وإنّ الاحتفاء بهذه الذكرى لهي لَمسة وفاء ولحظة برور بجليل الأعمال الكفاحية التي سطّرها…

    إقرأ الخبر من مصدره