Étiquette : ترامب

  • بايدن : ترامب متطرف لا يعترف بالقانون ولا الدستور

    زنقة 20 | وكالات

    قبل نحو شهرين من انتخابات منتصف الولاية، وفي هجوم مباشر ونادر على سلفه الجمهوري، ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس بـ”تطرف” دونالد ترامب وأنصاره، متهما إياهم بزعزعة “أسس” الديمقراطية الأمريكية.

    وصرح بايدن في خطاب وجهه إلى الأمة أن “دونالد ترامب وجمهوريي ‘ماغا’ يمثلون تطرفا يهدد أسس جمهوريتنا”، في إشارة منه إلى شعار ترامب “فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا (ماغا)”. وأضاف الرئيس الديمقراطي أن “المساواة والديمقراطية تتعرضان للهجوم” في الولايات المتحدة.

    وقال بايدن إن الرئيس السابق وأولئك الذين يؤيدون إيديولوجيته -فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا- “لا يحترمون الدستور. إنهم لا يؤمنون بسيادة القانون. هم لا يعترفون بإرادة الشعب”.

    وفي خطوة لها دلالات رمزية كبيرة، اختار البيت الأبيض أن يلقي بايدن خطابه قرب المبنى الذي أقر فيه إعلان استقلال الولايات المتحدة والدستور الأمريكي.

    على صعيد تكتيكي أهم، قد تشكل ولاية بنسيلفانيا في شرق البلاد حيث فيلادلفيا، مفتاح الفوز بانتخابات نصف الولاية التشريعية في نوفمبر. ويزور بايدن هذه الولاية ثلاث مرات خلال الأسبوع الراهن.

    وقال الرئيس البالغ من العمر 79 عاما والساعي إلى تحفيز الناخبين الديمقراطيين وإقناع المترددين، إن ممثلي اليمين المتطرف “يصفقون للغضب. يتغذون على الفوضى. إنهم لا يعيشون في ضوء الحقيقة بل في ظل الأكاذيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرد على بايدن ويصفه بأنه “عدو الدولة”

    رد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أمس السبت على الرئيس الامريكي جو بايدن الذي صوره على أنه تهديد للديموقراطية، واصفا بدوره الرئيس الديموقراطي بأنه “عدو الدولة” وذلك خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا تمهيدا لانتخابات التجديد النصفي.

    وندد الملياردير الجمهوري أمام مؤيديه بعملية التفتيش التي أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) في دارته بمارالاغو بفلوريدا في 8 غشت، معتبرا أن هذا التحقيق يشكل “المثال الصارخ على التهديدات الحقيقية التي تؤثر في حرية الأميركيين” وواحدا “من أكثر الانتهاكات المروعة للسلطة من جانب أي إدارة في التاريخ الأميركي”.

    وحضر ترامب الى ويلكس بار البلدة الصغيرة الواقعة بالقرب من سكرانتون، مسقط رأس بايدن، من أجل دعم مرشحين جمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة في 8 نوفمبر ولا سيما محمد أوز الطبيب الذي أصبح نجما على الشاشة الصغيرة.

    لكن في ولاية بنسلفانيا التي ستكون أساسية في معركة السيطرة على مجلسي الكونغرس، كان بايدن قد سبق ترامب هذا الأسبوع وهاجمه بشراسة نادرة، متهما الرئيس الجمهوري السابق والجمهوريين الذين يتبنون عقيدته “لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى”، بأنهم يمثلون “تطرفا يهدد أسس جمهوريتنا”.

    وفي فيلادلفيا مهد الولايات المتحدة دعا بايدن إلى إنقاذ “روح أميركا”، منتقدا بشدة من قال إنهم “لا يحترمون الدستور” و”لا يؤمنون بسيادة القانون” و”لا يعترفون بإرادة الشعب”.

    ورد عليه ترامب بالقول “إنه هو (بايدن) عدو الدولة”، مستنكرا “خطابا هو الأكثر شراسة وبغضا وانقساما الذي يلقيه رئيس أميركي”، ومشددا على أن خطاب بايدن “كان مجرد كراهية وغضب”.

    ووسط لافتات حمر وزرق تدعو إلى “انقاذ أميركا”، قال إدوارد يونغ (63 عاما) إن “رئيس الولايات المتحدة، ما يسمى رئيس الولايات المتحدة، قد أعلنَ الحرب عليّ. وأعلنَ الحرب على نصف أميركا”.

    وفي معرض تنديده بالتضخم وزيادة انعدام الأمن، أراد ترامب الساعي علنا للترشح للرئاسة مجددا في 2024، أن يعطي محصلة لعهد بايدن هي الأكثر سلبية، في خطاب اتخذ في بعض الأحيان لهجة الحملة الرئاسية.

    وقال الجمهوري البالغ السادسة والسبعين “يمكنكم أن تأخذوا أسوأ خمسة رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، وتضعوهم مع بعض”، مضيفا “هم لم يُلحقوا الضرر الذي ألحقه جو بايدن ببلدنا في أقل من عامين”. وكان التجمع الانتخابي بدأ بمجموعة مختارة من صور لبايدن يتلعثم خلال إلقائه خطابات.

    وفي أول ظهور علني له منذ عملية التفتيش التي أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي في مقر إقامته في مارالاغو بفلوريدا في 8 غشت، قال ترامب إن هذا التحقيق يشكل “المثال الصارخ على التهديدات الحقيقية التي تؤثر في حرية الأميركيين” وواحدا “من أكثر الانتهاكات المروعة للسلطة من جانب أي إدارة في التاريخ الأميركي”.

    وشدد الرئيس السابق على أن “المداهمة المخزية” لدارته في مارالاغو كانت “استهزاء بالعدالة”.

    وأجرى مكتب التحقيقات الفدرالي عملية التفتيش هذه لأنه اشتبه في أن الرئيس السابق احتفظ بشكل غير قانوني بوثائق سرية من ولايته في البيت الأبيض (2017-2021).

    يعتقد المحققون الفدراليون أن بين الصناديق الثلاثين التي تم ضبطها توجد وثائق في منتهى السرية “ربما تكون مخفية” بهدف عرقلة التحقيق، حسبما جاء في وثيقة لوزارة العدل.

    لكن بالنسبة إلى ترامب فإن هذا “الانتهاك الصارخ للقانون” سيؤدي إلى “رد فعل عنيف لم يره أحد من قبل”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار الفتح الأمريكي

    سليمان صنديد

    يخرج علينا، من حين لآخر، القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب دافيد غوفرين بتصريحات ومواقف “تُبشر” بقرب ارتقاء العلاقات المغربية الإسرائيلية إلى مستوى اعتماد وتبادل السفيرين، وآخر المناسبات الممهدة لذلك، في اعتقاده، هو شروع مكتب الاتصال الإسرائيلي في تشييد مقر جديد للبعثة بمواصفات منفصلة عن أي عقارات كما هو عليه الوضع حاليا.

    نفس الاعتقاد، مع الأسف، تسايره فيه بعض الفعاليات الوطنية من وسائل إعلام معينة وجامعيين ومسؤولي مراصد ومراكز وخبراء وباحثين…

    إطلالة بسيطة على بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 22 دجنبر 2020 بمناسبة استقبال جلالة الملك للوفد الذي ضم، على الخصوص، جاريد كوشنير المستشار الرئيسي لدونالد ترامب ومئير بن شبات مستشار الأمن القومي الإسرائيلي وأفراهام بيركوفيتش المساعد الخاص لترامب المكلف بالمفاوضات الدولية، تُبرز ما للدولة المغربية وما عليها… بتعبير أوضح حدد البلاغ بشكل صريح ضرورة التزام الأطراف بـ”التطبيق الكامل لكافة القرارات والتدابير المعلن عنها خلال الاتصال الهاتفي ليوم 10 دجنبر بين جلالة الملك والرئيس ترامب”.

    هذه القرارات وهذه التدابير هي المجسَدة في الإعلان المشترك الذي تحدث عنه بلاغ الديوان الملكي والذي تم التوقيع عليه بين المملكة المغربية والولايات المتحدة وإسرائيل. فما الذي ينص عليه الإعلان المشترك في شأن العلاقات الدبلوماسية الثلاثية؟

    جاء في الإعلان المشترك أن الولايات المتحدة الأمريكية، تشجيعاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، ستقوم بفتح قنصلية في جهة الصحراء الغربية، في مدينة الداخلة، من أجل تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية لفائدة المنطقة.

    هذا “الفتح” الأمريكي لم يحصل بعد، وفي المقابل جميع الالتزامات الموكولة للمغرب والمنصوص عليها في الإعلان جرى تنفيذها بالكامل، والمُمثلة في الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل والاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الإسرائيليين وإقامة علاقات أخوية ودبلوماسية وتشجيع التعاون الثنائي في شتى القطاعات وإعادة فتح مكتبي الاتصال بالرباط وتل أبيب، وهذا ما تمّ بُعَيد توقيع الإعلان الثلاثي كتعبير من جانب المغرب عن حسن نية وعن التزامه الأكيد وعزمه الراسخ على تنزيل ما يقع على عاتقه من خطوات وإجراءات.

    فالتزام جميع الأطراف بالاحترام الكامل للعناصر المتضمنة في الإعلان والنهوض بها والدفاع عنها وقيام كل طرف بالتنفيذ الكامل لالتزاماته جاء التنصيص عليه بوضوح في الفقرات الأخيرة للإعلان بما يؤكد على الإرادة السياسية الثابتة المُفترضة لدى الموقعين لتنفيذ ما جاء فيه.

    نعلم جميعاً أن العقد شريعة المتعاقدين، والإعلان الثلاثي المشترك هو، في محتواه وفي أبعاده، أشبه ما يكون بميثاق أو معاهدة تؤسس لشراكة استراتيجية واعدة مبنية في أساسها على بنود وقواعد ومنطلقات يراها كل طرف كمحور سيادي يخدم مصالحه ويعزز موقعه.

    فما الذي تحقق، وما الذي لم يتحقق؟

    الذي تحقق أكبر وأكثر زخماً خصوصا على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري، لكن الذي لم يتحقق بعد والواقع على عاتق الطرف الأمريكي هو فتح قنصلية بمدينة الداخلة جنوب المملكة، هذا الإجراء، إذا كانت تنظر إليه الإدارة الأمريكية بعين متقاعسة وغير مستعجِلة، فإنه بالنسبة لبلادنا هو أكبر تقديراً وأكثر وزناً مما سبق تنفيذه وإنجازه والوفاء به.

    بمعنى آخر، ركن مهم وأساسي في مقتضيات الإعلان الثلاثي لم يتم تنزيله بعد، ومعه يظل هذه الإعلان منقوصاً وغير مكتمل السريان، فهو موقوف التنفيذ في محور تأخذه الدولة المغربية محط اعتبار أهم من باقي المقتضيات الأخرى، حتى وإن كان استئناف العلاقات مع إسرائيل يراه البعض حدثاً فارقاً واستراتيجياً.

    لا يبدو، في الاعتقاد، أن المغرب سيزيد مَناحٍ وأبعاداً جديدة في التعاطي مع الإعلان غير ما ذُكر وحُدد فيه، وهنا يُسجل أن الإعلان لم يعد يُتداول إعلاميا ودبلوماسيا كما في السابق، لأن ما يجب قد قام به وهو ينتظر ما يجب القيام به تجاهه خصوصا من إدارة بايدن.

    فالإعلان، من وجهة نظر قانونية، معطل في بعض أو إحدى بنوده، وبالتالي يتهدده التعليق أو المراجعة أو حتى الإلغاء إذا ما استمر هذا التعطيل أكثر مما مضى، والمغرب لن يظل مكتوف الأيدي إزاء هذا الوضع الضبابي الذي تحاول الإدارة الأمريكية استدامته مستهينة، على ما يظهر، برد الفعل الرسمي الذي قد يعيد خلط الأوراق ويكسي برودة على العلاقات الثنائية التي ستحتفل في شتاء العام القادم بذكرى جديدة على اعتراف السلطان سيدي محمد بن عبد الله باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

    فهل سينبض قلب الإعلان الثلاثي بكامل دقاته التي تترقب دقة أمريكية متبقية قبل حلول الذكرى الثانية لولادته في دجنبر القادم؟ أم أن توجس إدارة بايدن سيجعل من رهانها لتطوير علاقات المغرب مع إسرائيل لمنزلة أكبر مجرد أضغاث أحلام ليس إلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر تفاصيل جديدة عن “الوثائق السرية” في منزل ترامب

    هبة بريس

    كشفت وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، عن تفاصيل جديدة بشأن الوثائق التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزل الرئيس السابق دونالد ترامب بولاية فلوريدا الشهر الماضي.

    وأوضحت الوزارة أن مكتب التحقيقات عثر في أغسطس/ آب الماضي أثناء تفتيشه مقر إقامة الرئيس ترامب، على مجلدات فارغة موسومة بأنها “سرية”، وفق وكالة أسوشييتد برس.

    ونشرت الوزارة جردا تفصيليا للمواد المصادرة شمل محتويات 33 صندوقا عثر عليها في مكتب وغرفة تخزين داخل مقر إقامة ترامب.

    وأوضح الجرد عثور مكتب التحقيقات على أكثر من 10 آلاف سجل حكومي، لكنه لم يذكر أية تفاصيل بشأن محتوى السجلات.

    وبين أن المستندات التي تحوي “معلومات سرية” كانت مخزنة في صناديق وحاويات بالمنزل، كما تم وضعها بين صحف ومجلات وملابس وأشياء شخصية أخرى، حسب الوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف سري حول علاقات ماكرون العاطفية يحبس أنفاس الفرنسيين ويثير الرعب في “الايليزيه”

    الدار- خاص

    كشفت عملية مداهمة منتجع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن معطيات صادمة تخص الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي، امانويل ماكرون.

    عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، صادروا  وثيقة تحتوي على معلومات حساسة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أدرجت تحت عنوان “معلومات: رئيس فرنسا” والتي كانت مثار اهتمام ترامب لعدة سنوات.

    ووفقا لما نشرته مجلة “رولينج ستون” الأمريكية، فقد تفاخر ترامب أمام عدد من أقرب مساعديه خلال فترة وجوده في البيت الأبيض وبعد انتهاء ولايته أنه يعرف تفاصيل سرية وغير مشروعة عن الحياة العاطفية والجنسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأشارت المجلة الأمريكية الى أن الرئيس اطلع على هذه المساوئ عبر المعلومات الاستخبارية التي رآها أو التي أحيط علما بها”، مضيفة أن ” مجرد  الكشف عن وجودها أثار حالة من الهلع لدى قاطن الايليزيه، كما أن حديث ترامب السابق عن سلوك ماكرون المزعومة “السيئ والذي لا يعرفه الكثير من الناس زادت من حدة تلك المخاوف من وجود وثائق صادمة.

    وينكب المسؤولون الفرنسيون والأمريكيون على تحديد تحديد طبيعة المعلومات التي كان يعلمها ترامب عن ماكرون والحكومة الفرنسية، وما إذا كان أي منهما ذات طبيعة حساسة. كما أراد المسؤولون في كلا البلدين معرفة ما إذا كان هذا الاكتشاف يدل على نوع من الخرق للأمن القومي – أم أنه بمثابة كلام طائش.

    الرئيس الأمريكي الأسبق لم يقدم خلال محادثاته مع مساعديه، لم تفسيرًا لكيفية حصول الجواسيس الأمريكيين على أسرار الحياة الجنسية لماكرون، لكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصبحت أكثر حذراً بشأن التجسس على الحلفاء المقربين خلال العقد الماضي.

    هذا، وأكد متحدث باسم السفارة الفرنسية للمجلة أن  “تحقيقهم لم يتضمن مطالبة إدارة بايدن بمعلومات حول الوثائق التي تم استردادها من مار-إيه-لاغو”، مشيرا الى أنه ” من الصعب معرفة ما إذا كان أيا مما قاله ترامب يستند على حقائق أم أنه مجرد ترهات”.

    وجرت مياه كثيرة تحت جسر العلاقة بين ترامب، و الرئيس ماكرون، حيث شهدت علاقتهما توترا لسنوات، عندما أعلن ترامب في البداية دعمه لمارين لوبان، منافسة ماكرون الرئاسية لعام 2017 وأشاد بها في مقابلاته، لكن ماكرون تجاهل الأمر ودعا ترامب كضيف شرف في موكب يوم الباستيل في عام 2017.

    كما توترت علاقاتهما، أيضا  بحلول عام 2019، بسبب بعض القضايا العالمية، أبرزها القضية الإيرانية، والسورية، وحلف الناتو ، الى جانب توجيه  ترامب انتقادات لماكرون في الاجتماع الذي عقده في البيت الأبيض للمبعوثين الدائمين في الأمم المتحدة ووصفه بأنه “مزعج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يستعد للترشح للانتخابات الرئاسية القادمة

    قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق ومساعده، إن دونالد ترامب يفكر في الترشح مرة أخرى للانتخابات الرئاسية القادمة المقرر إجراؤها سنة 2024.

    وقال كوشنر في تصريح لقناة “سكاي نيوز”: “إنه (ترمب) يفكر في الأمر بالتأكيد. لا يمكنه تحمل ما يحدث في البلاد. تحت قيادته، كان اقتصاد البلاد في حالة ممتازة، لقد ملأ الفجوة الاقتصادية التي خلفها COVID-19”.

    واعترف كوشنر بأن ترامب تحدث معه بالفعل بشأن الانتخابات المقبلة، وعلى الرغم من أنه لم يقدم إجابة واضحة على مسألة المشاركة في السباق الرئاسي المقبل، إلا أن كوشنر أشار إلى أنه “من الصعب استبعاد أي شيء مع ترامب، لأنه مفكر مرن للغاية”.

    وفي وقت سابق، قالت مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي السابق إنه يمكن أن يعلن عزمه على العودة للتنافس على منصب رئيس الدولة في الخريف.

    وحسب أخر استطلاعات رأي فإن ما يقرب من 60% من الجمهوريين يريدون رؤية ترامب مرشحا للرئاسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد أمريكي: اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء أدخل الجزائر في عزلة غير مسبوقة وصفعة لأمنها القومي

    الدار- ترجمات

    كتب “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أن ” دحر خطر “داعش” عام 2017، الذي تزامن مع وصول ترامب إلى السلطة ومقاربة “أمريكا أولًا” التي انتهجتها إدارته، وتركيزها على الشركاء و الخصوم التاريخيين، وضع الجزائر في موقف صعب.

    وأوضح المعهد الأمريكي في ورقة بحثية أن العلاقة بين واشنطن والجزائر، تدهورت  بوضوح عندما قرر ترامب الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء المغربية بدلًا من الاستجابة لمطالب جبهة البوليساريو الانفصالية، حليفة الجزائر الاستراتيجية بمهاجمة المغرب.

    وأشار المعهد الى أن استئناف المغرب لعلاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل،  التي تعتبر حليفة واشنطن الرئيسية في الشرق الأوسط، و قرارا الولايات المتحدة والمغرب، وجه  صفعة للأمن القومي الجزائري، كما فاقما المخاوف على صعيد سياسة البلاد الخارجية، وذلك تزامنا مع الاضطرابات الناتجة عن الحراك الشعبي عام 2019 التي أرغمت الحكومة على عدم إيلاء أولوية للسياسة الخارجية، بعدما حال رصيدها السياسي الضئيل دون استجابتها بشكل فعال لهذا الفشل الدبلوماسي بحسب معايير الجزائر.

    وتابعت المؤسسة البحثية الأمريكية في هذا الصدد:” خلافًا لتوقعات الجزائريين بأن يبدل بايدن المسار الذي انتهجه سلفه، لم يتمّ عكس القرار ولم تتحسن العلاقات السيئة بين العاصمتين الأمريكية والجزائرية منذ العام 2020، لا بل أنها وصلت حاليًا إلى الحضيض بدون مبالغة”.

    وأبرز ذات المصدر أن ذلك  قد ترافق مع توتر العلاقة مع فرنسا بسبب ماضيها الاستعماري وقطيعة في الوقت نفسه مع إسبانيا على خلفية مقاربتها الجديدة بشأن قضية الصحراء المغربية، ما جعل الجزائر في عزلة غير مسبوقة عن العالم الغربي”، مضيفة أن ” هذه العزلة قد دفعت أيضًا بالجزائر إلى توطيد علاقاتها مع القوى التعديلية وتقويض علاقاتها مع الغرب، في واقع عكسه موقف العاصمة الجزائرية العقابي وتعنتها المتنامي إزاء فرنسا وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرد على وزارة العدل ويعتبر تفتيش منزله بحثا عن وثائق سرية “غير مبرر”

    رأى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الأربعاء أن تفتيش القضاء الأميركي منزله بحثا عن وثائق سرية مطلع غشت، “غير مبرر”، في رد على نص إجرائي نشرته وزارة العدل الأميركية ويتضمن مبررات عملية التفتيش.

    وتأتي تصريحات ترامب قبل جلسة قضائية مقررة الخميس لدراسة طلب تقدم به الرئيس السابق الأسبوع الماضي بأن يطلع خبير مستقل على الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي من منزله في الثامن من غشت.

    كما تأتي تصريحاته عبر وكلاء الدفاع عنه ردا على نص مرافعة نشرته وزارة العدل ليل الثلاثاء الأربعاء يوضح بأدق التفاصيل أسباب عملية الدهم.

    وتوضح هذه الوثيقة الإجرائية الأسباب التي دفعت مكتب التحقيقات الفدرالي إلى تفتيش مقر ترامب في الثامن من غشت لاستعادة وثائق “سرية للغاية” احتفظ بها بعد مغادرته البيت الأبيض رغم الطلبات المتكررة بإعادتها.

    وقالت وزارة العدل إن التحقيق يسعى خصوصا إلى تحديد ما إذا كان دونالد ترامب أو أقاربه قد تورطوا في سلوك يمكن إدانته جنائيا عبر السعي إلى منع مكتب التحقيقات الفدرالي من استعادة هذه الوثائق.

    وأضافت أن مكتب التحقيقات الفدرالي اكتشف قبل العملية “أدلة من مصادر عديدة” تظهر أن “المستندات السرية” لا تزال موجودة في مقر إقامة ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا.

    وتابعت أن الشرطة “حصلت أيضا على أدلة تفيد بأن وثائق حكومية أخفيت أو نقلت على الأرجح (…) وأن أعمالا جرت لعرقلة تحقيقها أيضا على الأرجح”.

    وروت الوزارة خصوصا كيف ذهب موظفو مكتب التحقيقات الفدرالي للمرة الأولى إلى مارالاغو لاستعادة عدد من الملفات وأدلى أحد أعضاء فريق ترامب “بإفادة تحت القسم” أكد فيها أنها آخر ما بقي في المنزل.

    لكن خلال عملية الدهم في غشت عثرت الشرطة الفدرالية على نحو ثلاثين صندوقا تحوي وثائق شديدة الحساسية ومصنفة بين “السرية والسرية للغاية”، إلى درجة أن محامي مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل طلبا “تصاريح” ليتمكنا من الإطلاع عليها.

    – ملقاة على الأرض –

    تتضمن الصفحة الأخيرة من تقرير وزارة العدل صورة لوثائق صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي تحمل ختما “سريا للغاية” وملقاة على سجادة.

    وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” الأربعاء “إنه لأمر مروع كيف ألقى مكتب التحقيقات الفدرالي أثناء عملية تفتيش مارالاغو الوثائق بشكل عشوائي على الأرض (ربما لجعلها تبدو وكأنني فعلت ذلك!)”، مؤكدا انه رفع السرية عنها من قبل.

    وقال محامو ترامب في وثيقة قضائية الأربعاء إن عملية التفتيش التي أثارت عاصفة سياسية، “غير مسبوقة وغير ضرورية ولا أساس قانونيا” لها في إطار “بحث خاطئ لتجريم حيازة رئيس سابق لأرشيف رئاسي وشخصي في مكان آمن”.

    ورأى المحامون أن المحققين ما كان يجب أن يفاجئهم وجود وثائق سرية في أرشيف البيت الأبيض.

    وكتبوا أن “التبرير المزعوم لفتح هذا التحقيق الجنائي هو الاكتشاف المفترض لمعلومات حساسة داخل الصناديق ال15” لوثائق صادرة عن الرئاسة محفوظة في مقر إقامة ترامب في فلوريدا واستعادها الأرشيف الوطني في يناير.

    واضافوا “لكن هذا +الاكتشاف+ كان يجب أن يكون متوقعا في ضوء طبيعة المحفوظات الرئاسية. بعبارة أخرى، فكرة احتواء المحفوظات الرئاسية على معلومات حساسة لم يكن ينبغي أن تكون مصدر قلق”.

    ويندد الجمهوري الذي يفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، منذ أشهر “بحملة اضطهاد” سياسية ضده.

    لكن وزارة العدل تؤكد أنها عرضت الإجراءات التي أدت إلى عملية الدهم من أجل “تصحيح الرواية غير الكاملة وغير الدقيقة الواردة في تصريحات” ترامب.

    – “أمن قومي” –

    وتعقد جلسة قضائية الخميس للبت في طلب الرئيس السابق الأسبوع الماضي بأن يقوم خبير مستقل بمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي من منزله.

    وقد جاءت وثيقة وزارة العدل ردا على هذا الطلب، ووثيقة المحامين ردا على وزارة العدل التي قالت الأربعاء إنه إذا قُبل طلب ترامب لخبير مستقل فقد يُمنع المحققون من الإطلاع على الوثائق، معتبرة أن ذلك “سيضر بشكل خطير بمصالح الدولة بما في ذلك في مسائل الأمن القومي”.

    وبدأ التحقيق والبحث في مارالاغو بعد تسليم الأرشيف الوطني 15 صندوقًا من الوثائق التي أخذها دونالد ترامب عندما غادر البيت ألبيض.

    وتضمنت بعض هذه الوثائق إشارة تدل على أن المعلومات التي تتضمنها قدمها إلى الاستخبارات الأميركية “مصادر بشرية” ومخبرون وعملاء سريون آخرون.

    وأقنع فحص هذه الصناديق مكتب التحقيقات الفدرالي بأن الرئيس السابق يحتفظ بوثائق أخرى.

    ويخضع الرئيس السابق لتحقيق آخر يتعلق بجهوده لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ودوره في هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من يناير 2021.

    لكنه ليس ملاحقا حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق ترامب تكشف عن تفاصيل سرية عن فضائح ماكرون الجنسية

    في واحدة من أبرز نتائج مداهمة منتجع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو الحصول على وثائق خاصة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وكشفت مجلة “رولينج ستون” الأمريكية، مصادرة عملاء المكتب وثيقة تحتوي على معلومات حساسة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي أدرجت تحت عنوان “معلومات: رئيس فرنسا” والتي كانت مثار اهتمام ترامب لعدة سنوات. العديد من التساؤلات حول طبيعة هذه المعلومات من قبل المسؤولين في كلا البلدين.

    وقال مصدران مطلعان للمجلة، إن ترامب تفاخر أمام عدد من أقرب مساعديه خلال فترة وجوده في البيت الأبيض وبعد انتهاء ولايته أنه يعرف تفاصيل سرية وغير مشروعة عن الحياة العاطفية والجنسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
    وأضافت :” أن الرئيس اطلع على هذه المساوئ عبر المعلومات الاستخبارية التي رآها أو التي أحيط علما بها”.

    ولم يتضح ما إذا كانت الوثيقة المتعلقة بماكرون التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي في أثناء مداهمته منتجع ترامب لها علاقة بالحياة الشخصية للرئيس الفرنسي، ولم يتضح أيضا ما إذا كانت هذه المعلومات مستمدة من الاستخبارات الأمريكية أم أنها مصنفة كمعلومات سرية؟.

    لكن مجرد الكشف عن وجودها أثار حالة من الهلع على جانبي الأطلسي، وفقًا لمصدرين آخرين مطلعين على الوضع.

    كما أن حديث ترامب السابق عن سلوك ماكرون المزعومة “السيئ والذي لا يعرفه الكثير من الناس زادت من حدة تلك المخاوف”.

    وقالت المصادر إن المسؤولين الفرنسيين والأمريكيين يعملون على تحديد تحديد طبيعة المعلومات التي كان يعلمها ترامب عن ماكرون والحكومة الفرنسية، وما إذا كان أي منهما ذات طبيعة حساسة. كما أراد المسؤولون في كلا البلدين معرفة ما إذا كان هذا الاكتشاف يدل على نوع من الخرق للأمن القومي – أم أنه بمثابة كلام طائش.

    ومن جانبه قال متحدث باسم السفارة الفرنسية للمجلة إن “تحقيقهم لم يتضمن مطالبة إدارة بايدن بمعلومات حول الوثائق التي تم استردادها من مار-إيه-لاغو”.

    وفقًا للمصادر فمن الصعب معرفة ما إذا كان أيا مما قاله ترامب يستند على حقائق أم أنه مجرد ترهات.

    شهدت العلاقة بين ترامب وماكرون توترا لسنوات، عندما أعلن ترامب في البداية دعمه لمارين لوبان، منافسة ماكرون الرئاسية لعام 2017 وأشاد بها في مقابلاته، لكن ماكرون تجاهل الأمر ودعا ترامب كضيف شرف في موكب يوم الباستيل في عام 2017.

    وقد أثار العرض العسكري إعجاب ترامب لدرجة أنه ألهمه لتنظيم عرض عسكري مماثل.

    وبحلول عام 2019، بدأت التوترات بين الزعيمين حول القضايا العالمية تظهر للعلن. فبعد الخلافات حول إيران وسوريا وحلف الناتو وجه ترامب انتقادات لماكرون في الاجتماع الذي عقده في البيت الأبيض للمبعوثين الدائمين في الأمم المتحدة ووصفه بأنه “مزعج”.

    هذه ليست المرة الأولى التي يردد فيها ترامب كلاما حول الحياة الخاصة للقادة الأجانب والسياسيين، فأثناء تنافس الجمهوريان جي دي فانس، وجوش ماندل، للحصول على تأييده في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في أوهايو، نشر ترامب لشائعات سمعها عن حياة ماندل الجنسية“.

    كما امتد الأمر إلى عائلات القادة الأجانب أيضا، إذ أشارت التقارير إلى أن ترامب ألقى تعليقا فظًّا حول الحياة الجنسية لوالدة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، بعد رؤية رئيس الوزراء الكندي على شاشة التلفزيون على متن طائرة الرئاسة.

    وفي محادثاته مع مساعديه، لم يقدم ترامب تفسيرًا لكيفية حصول الجواسيس الأمريكيين على أسرار الحياة الجنسية لماكرون. لكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية أصبحت أكثر حذراً بشأن التجسس على الحلفاء المقربين خلال العقد الماضي.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يقدم أوراق ترشحه لولاية جديدة في انتخابات 2024

    هبة بريس – وكالات

    قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن للجنة الانتخابات الفيدرالية اليوم الثلاثاء أوراق ترشحه لولاية رئاسية جديدة في انتخابات 2024.

    وسجل “بيان التنظيم” المقدم إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، بايدن مرشحا إلى “منصب الرئيس”.

    ويأتي تقديم بايدن لأوراق حملة إعادة انتخابه بينما يستعد الرئيس لخطاب رئيسي يلقي في فيلادلفيا يوم الخميس. وفقا للبيت الأبيض، سيتحدث بايدن خارج حديقة الاستقلال التاريخية الوطنية عن “المعركة المستمرة من أجل الأمة”.

    وحسب المعلومات فإن خطاب بايدن سيتمحور حول حملته الناجحة للرئاسة لعام 2020، والتي وصف خلالها معركته ضد سلفه دونالد ترامب بأنها “معركة من أجل روح أمريكا”.

    إقرأ الخبر من مصدره