Étiquette : ترامب

  • كوشنر يكشف كواليس من اتفاق السلام بين المغرب وإسرائيل

    كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعضا من كواليس الاتفاق المغربي الإسرائيلي حول عودة العلاقات الدبلوماسية.

    ونشر موقع jeune afrique أجزاء من الكتاب الذي صدر يوم 23 أغسطس، في الولايات المتحدة تحت عنوان “كسر التاريخ: مذكرات البيت الأبيض”، الذي تضمن فقرات تتحدث عن الاتفاق الذي تم في ديسمبر 2020 بين المملكة والولايات المتحدة وإسرائيل، وكان كوشنر من أبرز المساهمين فيه.

    ووصف كوشنر المغرب في كتابه بـ”دولة مستقرة تضمن أمن المنطقة وتمنع انتشار الجماعات الإرهابية مثل داعش أو بوكو حرام”، أما الملك محمد السادس فقال إنه “رجل أعمال ماهر جدا، والرجل الذي يحظى بتقدير كبير من شعبه”.

    وكشف أنه حظي بـ”استقبال حار لم يكن يتوقعه خلال الإقامة الملكية بالرباط، إذ كان متخوفا من رد بارد بسبب الضغط العنيف الذي مارسه ترامب في مواجهة الرباط للظفر باستضافة مونديال 2026″، وركزت المناقشات على “التطورات والتقدم الذي شهدته منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط”.

    وبخصوص الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، كشف كوشنر أن “العائق الرئيسي جاء من السناتور الجمهوري جيمس إينهو، الرئيس السابق للجنة القوات المسلحة، ذي المواقف المؤيدة للانفصالية”، مبينا أنه “تم التوصل إلى حل وسط، بين البيت الأبيض والمسؤول المنتخب، حول أمور تخص السياسة الداخلية الأمريكية، مما سمح بحل الوضع”.

    ومن الناحية الإسرائيلية، قال كوشنر إن “رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو لم يكن يرغب بمكتب اتصال، بل بفتح سفارة إسرائيلية في المغرب. وهو الاقتراح الذي رفضه بوريطة (وزير خارجية المغرب) تماما، لدرجة التهديد بالإلغاء التام للاتفاق”.

    المصدر: jeune afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهزة الاستخبارات الأمريكية تجري تقييما للمخاطر المحتملة للوثائق التي وجدت بمنزل ترامب على الأمن القومي

    تجري أجهزة الاستخبارات الأميركية تقييما للمخاطر المحتملة على الأمن القومي، من جراء الكشف عن مواد تمت استعادتها خلال تفتيش في 8 غشت لمسكن الرئيس السابق دونالد ترامب في ولاية فلوريدا، حسب خطاب اطلعت عليه “رويترز”.

    وجاء أيضا في الخطاب الذي يحمل تاريخ الجمعة، الموجه من مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هينز إلى رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف ورئيسة لجنة الرقابة كارولين مالوني، أن وزارة العدل والاستخبارات الوطنية “تعملان معا لتيسير مراجعة تصنيفية” للمواد، بما فيها تلك التي تمت استعادتها خلال التفتيش.

    وقال شيف ومالوني في بيان مشترك، إنهما راضيان عن أن الحكومة “تقيم الأضرار التي تسبب فيها التخزين الخاطئ لوثائق سرية في مارالاغو”، في إشارة إلى بيت ترامب.

    ونشرت صحيفة “بوليتيكو” نبأ الخطاب في وقت سابق.

    لماذا يخضع ترامب للتحقيق؟

    • الجمعة كشفت وزارة العدل عن أنها تحقق مع ترامب لنقله سجلات من البيت الأبيض إلى منزله.

    • وزارة العدل تعتقد أن الرئيس السابق “حاز بالمخالفة للقانون وثائق يتصل بعضها بجمع المعلومات الاستخباراتية، ومصادر بشرية سرية من بين أسرار أميركية محفوظة بأكبر قدر من العناية.

    • مديرة الاستخبارات الوطنية قالت إن هذا الجهاز “سيقود أيضا تقييما تجريه أجهزة الاستخبارات للمخاطر المحتملة على الأمن القومي التي ستنتج عن الكشف عن المواد المعنية”، بما في ذلك التي تم ضبطها.

     وزارة العدل تنشر إفادة التفتيش الخاصة بدهم منزل ترامب

    متحدث يرد

    واتهم تايلور بودويتش المتحدث باسم ترامب، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب بـ”التصرف بتهور”، وأكد أن خصوم الرئيس السابق من الديمقراطيين “سلحوا مجتمع الاستخبارات ضد ترامب من خلال تسريبات انتقائية وغير نزيهة”.

    ونشرت وزارة العدل الجمعة إفادة منقحة للغاية، دعمت التفتيش الاستثنائي الذي أجراه مكتب التحقيقات الاتحادي لمارالاغو، والذي ضبط العاملون في المكتب خلاله 11 مجموعة من السجلات السرية بعضها موسوم بعبارة “سري للغاية” باعتبارها وثائق يمكن أن تهدد بشدة الأمن القومي إذا تم الكشف عنها.

    وقال أحد عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي في الإفادة، إن المكتب راجع وأثبت 184 وثيقة “تحمل علامات السرية، وتحتوي على معلومات عن الدفاع الوطني”، بعد أن أعاد ترامب في يناير سجلات حكومية في 15 صندوقا طلبتها المحفوظات الوطنية الأميركية.

    وطبقا للإفادة فإن سجلات أخرى في تلك الصناديق كُتبت عليها ملاحظات بخط يد ترامب.

    وقال شيف ومالوني إن “الإفادة التي نشرتها وزارة العدل تؤكد مخاوفنا الجسيمة من أن الوثائق المخزنة في مارالاغو كانت تضم وثائق يمكن أن تعرض للخطر مصادر بشرية” للمعلومات.

    وأضافا: “من المهم أن تتحرك أجهزة الاستخبارات بسرعة لتقييم الضرر الحاصل وتخفيفه إذا لزم الأمر”.

    ووصف ترامب، الجمهوري الذي يبحث خوض انتخابات الرئاسة في 2024، التفتيش الذي تم بإذن قضائي لمسكن مارالاغو في بالم بيتش، بأن له دوافع سياسية، كما اعتبره “اقتحاما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الأمريكي ينشر وثيقة حول الدوافع وراء تفتيش الشرطة الفدرالية لمنزل ترامب

    بعد تنقيح مضمونها إلى حد كبير لصالح التحقيق، نشر القضاء الأمريكي الجمعة وثيقة قضائية تحدد الأسباب التي دفعت الشرطة الفدرالية لتفتيش منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا.

    وتشير الوثيقة إلى أن التحقيقات بدأت عندما أبلغت هيئة المحفوظات الأمريكية الوطنية وزارة العدل في التاسع من فبراير 2022 أنها تلقت من فريق دونالد ترامب 15 صندوقا تحتوي على وثائق “سرية” وفقا للهيئة.

    وأكد التحقيق الذي فتحته الشرطة الفدرالية أن هذه الصناديق تحتوي على 184 وثيقة سرية منها 25 وثيقة في غاية السرية، ما دفع المحققين إلى الاعتقاد بأن “وثائق أخرى تحتوي على معلومات سرية للغاية تتعلق بالدفاع الوطني” لا تزال موجودة في مارالاغو.

    وتكمن المشكلة في أن هذه الوثائق الحساسة للغاية “لم تتم إدارتها بشكل مناسب ولم يتم الاحتفاظ بها في مكان مناسب” حسب مقتطفات من رسالة من وزارة العدل إلى محامي دونالد ترامب وردت في التقرير الذي نشر الجمعة.

    ودون الكشف عن معلومات خطيرة بسبب العديد من المقاطع المنقحة، تقدم هذه الخطوة لمحة عن كيفية احتفاظ دونالد ترامب بوثائق شديدة السرية في مقر إقامته في مارالاغو، والقلق الذي أثاره تهوره الواضح لدى السلطات.

    وشعر المحققون بقلق خصوصا بالاحتفاظ بوثائق سرية في غرفة غير آمنة، بل يمكنها أن تعرض عملاء سريين من الاستخبارات الأمريكية للخطر.

    المصلحة العامة

    وفي 8 أغسطس، داهم مكتب التحقيقات الفدرالي مقر إقامة دونالد ترامب في مارالاغو بفلوريدا وصادر صناديق من الوثائق السرية التي لم يعدها الجمهوري بعد مغادرة البيت الأبيض رغم الطلبات المتكررة. خلال المداهمة قام العملاء بتفتيش 58 غرفة نوم و33 حماما بحسب مذكرة التفتيش، ما أثار غضب أنصار الرئيس السابق.

    أمام العاصفة السياسية التي سببتها المداهمة، اضطر وزير العدل إلى عقد مؤتمر صحافي وأكد أنه “وافق شخصيا” على العملية.

    كان القاضي الفدرالي بروس راينهارت قد أمر وزارة العدل بنشر هذه الوثيقة الأساسية التي من المفترض أن توضح بالتفصيل الأسباب التي أدت إلى التحقيق مع دونالد ترامب، مشيرا إلى المصلحة العامة في المداهمة غير المسبوقة لمنزل رئيس أمريكي سابق.

    لكن القاضي قبِل طلب الوزارة بتنقيح أجزاء مهمة من الوثيقة – التي كان من الممكن أن تكشف هوية بعض الفاعلين في القضية – باسم الحاجة “الملحة” لحماية التحقيقات.

    وانتظرت السلطات حتى اللحظة الأخيرة ونشرت الوثيقة التي جاءت في 38 صفحة بعيد الساعة 12,00 (16,00 ت غ) وهو الموعد النهائي الذي حدده القاضي راينهارت.

    وقد عارضت نشر الوثيقة المذكورة بحجة أنها تتطلب تنقيحا “مهما لدرجة انه سيفرغ النص المسرب من أي محتوى مهم”.

    “حيلة”

    وأكد ترامب مجددا الجمعة على شبكته “تروث سوشال” قبل نشر هذه الوثائق القضائية أنه “لا يحق للهواة والبلطجية في السياسة (…) مهاجمة مارالاغو وسرقة كل ما وجدوه في طريقهم”. وقال بغضب كبير “نعيش في بلد لا قانون فيه”.

    وطلب ترامب الاثنين تعيين خبير مستقل لدراسة الوثائق التي ضبطها مكتب التحقيقات وتحديد أي منها يمكن أن يظل “سريا” ولا يمكن استخدامها في التحقيقات.

    ويشتبه المحققون في أن يكون الجمهوري انتهك قانونا أمريكيا حول التجسس ينظم بوضوح حيازة وثائق سرية. وأكد ترامب أن صفة السرية رفعت عن هذه الوثائق.

    وفتح تحقيق أيضا بحق ترامب حول مسعاه لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية في 2020 ودوره في هجوم أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.

    دونالد ترامب الذي ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، لطالما انتقد هذه العملية التي يرى أنها مثال على “الحملة الشعواء” التي تستهدفه. وحتى الآن ليس ملاحقا في أي قضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الأمريكي ينشر وثيقة تبرر مداهمة وتفتيش منزل ترامب في فلوريدا

    هبة بريس – وكالات

    نشر القضاء الأمريكي وثيقة قضائية تم تنقيح مضمونها لصالح التحقيق، تحدد أسباب تفتيش الشرطة الفدرالية منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا.

    وكان القاضي الفدرالي بروس راينهارت أمر وزارة العدل بنشر هذه الوثيقة الأساسية التي من المفترض أن توضح بالتفصيل الأسباب التي أدت إلى التحقيق مع دونالد ترامب، مشيرا إلى المصلحة العامة في المداهمة غير المسبوقة لمنزل رئيس أمريكي سابق، لكن القاضي قبِل طلب الوزارة بتنقيح أجزاء مهمة من الوثيقة التي كان من الممكن أن تكشف هوية بعض الفاعلين في القضية باسم الحاجة “الملحة” لحماية التحقيقات.

    وانتظرت السلطات حتى اللحظة الأخيرة ونشرت الوثيقة التي جاءت في 38 صفحة بعيد الساعة 12.00 (16.00 ت غ) وهو الموعد النهائي الذي حدده القاضي راينهارت.

    وقد عارضت السلطات نشر الوثيقة المذكورة بحجة أنها تتطلب تنقيحا “مهما لدرجة أنه سيفرغ النص المسرب من أي محتوى مهم”.

    وقالت وزارة العدل إن المعلومات يجب أن تظل سرية لحماية “عدد كبير من الشهود المدنيين”، وكذلك لحماية إنفاذ القانون ونزاهة التحقيق نفسه.

    وأظهرت السجلات التي تم الكشف عنها يوم الجمعة كيف حاول محامو ترامب إقناع وزارة العدل بعدم متابعة تحقيق جنائي، بحجة أن الرئيس السابق لديه سلطة رفع السرية عن الوثائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشر وثيقة بنسخة منقحة تبرر تفتيش منزل ترامب في فلوريدا

    نشر القضاء الأمريكي الجمعة وثيقة قضائية تحدد أسباب الشرطة الفدرالية لتفتيش منزل الرئيس السابق دونالد ترامب في فلوريدا، تم تنقيح مضمونها إلى حد كبير لصالح التحقيق.

    كان القاضي الفدرالي بروس راينهارت أمر وزارة العدل بنشر هذه الوثيقة الأساسية التي من المفترض أن توضح بالتفصيل الأسباب التي أدت إلى التحقيق مع دونالد ترامب، مشيرا إلى المصلحة العامة في المداهمة غير المسبوقة لمنزل رئيس أمريكي سابق.

    لكن القاضي قبل طلب الوزارة بتنقيح أجزاء مهمة من الوثيقة – التي كان من الممكن أن تكشف هوية بعض الفاعلين في القضية – باسم الحاجة “الملحة” لحماية التحقيقات.

    انتظرت السلطات حتى اللحظة الأخيرة ونشرت الوثيقة التي جاءت في 38 صفحة بعيد الساعة 12,00 (16,00 ت غ) وهو الموعد النهائي الذي حدده القاضي راينهارت.

    وقد عارضت نشر الوثيقة المذكورة بحجة أنها تتطلب تنقيحا “مهما لدرجة أنه سيفرغ النص المسرب من أي محتوى مهم”.

    دونالد ترامب الذي ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، لطالما انتقد هذه العملية التي يرى أنها مثال على “الحملة الشعواء” التي تستهدفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاريد كوشنر يصدر كتابا يكشف فيه تفاصيل وساطته بين المغرب و إسرائيل ولقائه الفريد بالملك محمد السادس

    زنقة 20 . الرباط

    كشف جاريد كوشنير، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وصهره، في كتابه الجديد، بعضا من كواليس الاتفاق المغربي الإسرائيلي حول عودة العلاقات الدبلوماسية، بالتوازي مع اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء.

    ونشرت وسائل إعلام، أجزاء من الكتاب الذي صدر يوم 23 غشت الجاري، في الولايات المتحدة عن دار النشر ”برودسايد بوكس“، تحت عنوان BREAKING HISTORY: A WHITE HOUSE MEMOIR.

    وتضمن الكتاب فقرات تتحدث عن الاتفاق الذي تم في ديسمبر 2020 بين المملكة والولايات المتحدة وإسرائيل، وكان كوشنير من أبرز المساهمين فيه.

    ووصف كوشنير المغرب في كتابه بـ“دولة مستقرة تضمن أمن المنطقة وتمنع انتشار الجماعات الإرهابية مثل داعش أو بوكو حرام“.

    كما وصف كوشنر، الملك محمد السادس الذي التقى به في أبريل 2019، بـ“رجل أعمال ماهر جدا، والرجل الذي يحظى بتقدير كبير من شعبه“.

    وقال زوج إيفانكا ترامب، إنه حظي بـ“استقبال حار لم يكن يتوقعه خلال الإقامة الملكية بالرباط، إذ كان متخوفا من رد بارد بسبب الضغط العنيف الذي مارسه دونالد ترامب في مواجهة الرباط للظفر باستضافة مونديال 2026″.

    وركزت المناقشات على ”التطورات والتقدم الذي شهدته منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط“، بالإضافة إلى الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب.

    وبخصوص الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، كشف كوشنير أن ”العائق الرئيسي جاء من السيناتور الجمهوري جيمس إينهوف، الرئيس السابق للجنة القوات المسلحة، ذي المواقف المؤيدة للانفصالية“.

    لكن في الأخير ”تم التوصل إلى حل وسط، بين البيت الأبيض والمسؤول المنتخب، حول أمور تخص السياسة الداخلية الأمريكية، مما سمح بحل الوضع“، بحسب كوشنير.

    ومن الناحية الإسرائيلية، قال مستشار ترامب إن ”بنيامين نتنياهو لم يكن يرغب بمكتب اتصال، بل بفتح سفارة إسرائيلية في المغرب. وهو الاقتراح الذي رفضه بوريطة وزير الخارجية تماما، لدرجة التهديد بالإلغاء التام للاتفاق“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوشنير يكشف كواليس تصويت دول عربية منها السعودية ضد استضافة المغرب مونديال 2026

    كَشف جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والذي كان مستشارا كبيرا له، كواليس عدم تصويت دول عربية لصالح استضافة المغرب لمونديال 2026، مقابل دعمها ملف الترشيح الأمريكي.

    وكشف في كتابه الجديد الذي صدر الثلاثاء، كيف تدخل لدى المملكة العربية السعودية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك.

    وطلب ترامب من كوشنر، كما جاء في كتاب هذا الأخير، ربط الاتصال بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لضمان دعم السعودية للملف الأمريكي الكندي المكسيكي، حيث شكل التصويت السعودي، حسب كوشنير نقطة تحول لصالح احتضان المونديال من قبل الدول الثلاث المذكورة ومنها أمريكا، وهو ما حقق يضيف كوشنير “انتصارا دبلوماسيا واقتصاديا للرئيس الأمريكي السابق ترامب”.

    وفي الوقت الذي انتشى المستشار الأمريكي بهذا الانتصار، أعرب عن تخوفه من أن يتسبب الضغط الذي مارسته أمريكا على دول عربية من أجل التصويت لصالح الملف المشترك لاستضافة المونديال المقبل، في توتر العلاقات الأمريكية مع المغرب.

    وتوقع كوشنير أن ينعكس ذلك على استقباله في الإقامة الملكية خلال زيارته للمغرب سنة 2020، لتوقيع اتفاق ثلاثي بين بلاده والمغرب وإسرائيل والمعروف باسم اتفاقات أبراهام، غير أن العكس هو الذي حدث حيث، كما جاء في الكتاب “حظي باستقبال حار لم يكن يتوقعه”.

    يذكر أن الملف الثلاثي المشترك الذي تقدمت به اتحادات أمريكا وكندا والمكسيك، من أجل استضافة كأس العالم 2026، حصل على 134 صوتا من أصوات الجمعية العامة لـ”الفيفا” بنسبة 67%، مقابل 65 صوتا لصالح الملف المغربي بنسبة 33%.

    صوتت 14 دولة عربية لصالح المغرب هي الجزائر وقطر ومصر وفلسطين وتونس وسلطنة عمان واليمن والسودان وموريتانيا وسوريا وليبيا وجيبوتي والصومال، وجزر القمر.

    وبالمقابل صوتت سبع دول عربية لصالح الملف المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك، وهي السعودية والبحرين والإمارات والعراق والأردن والكويت ولبنان.

    وامتنعت أربع دول عن التصويت هي إيران وكوبا وإسبانيا وسلوفانيا. بالإضافة إلى استبعاد الاتحادات الأربعة المتنافسة من عملية التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب العزم والحزم

    إسماعيل الحلوتي

    وفق ما عودنا عليه من وضوح في الرؤية ومكاشفة للحقيقة في خطبه السامية والحافلة بالدروس والعبر منذ اعتلائه اعرش المغرب، عاد الملك محمد السادس ليلة السبت 20 غشت 2022 في خطابه بمناسبة حلول الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، الذي أراد له أن يكون خطاب الحزم والصراحة بامتياز، بالنظر إلى ما تضمنه من إشارات واضحة ورسائل مباشرة، لا تحتمل أي التباس أو تأويل.

    وهي الذكرى المجيدة والغالية على قلوب المغاربة، التي يتخلصون فيها ولو بصفة مؤقتة من عبء ما يلفهم من شعور بالقلق والاستياء بسبب أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية المتردية، ويتجهون بحماس نحو تخليد هذه المناسبة الرفيعة، لما ترمز إليه من معاني التلاحم والتضامن وقيم الفداء والتضحيات الجسام من أجل استرجاع الكرامة والسيادة والاستقلال، وبناء المغرب الحر الذي ينعم بالاستقرار والتقدم في ظل ملكية دستورية ديمقراطية واجتماعية.

    فالخطاب الملكي السامي لهذه السنة 2022 حمل عنوانين بارزين، يتعلق الأول منهما بموضوع الصحراء المغربية، الذي أكد فيه على أنها تعد بمثابة النظارة التي تمكننا من النظر إلى العالم من حولنا، حتى نستطيع التمييز بين من هم معنا ومن هم ضدنا. فيما يرتبط العنوان الثاني بأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج والدعوة إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات الوطنية بالخارج ودعم مبادراتها ومشاريعها، وفي ذات الوقت الحرص على سن سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها…

    وسنكتفي هنا بالحديث عن الشق الخاص بقضية الصحراء، التي لم يدع ملك البلاد الفرصة تمر دون الإشادة بعدد من الدول الوازنة التي أعلنت أمام العالم عن دعمها للموقف المغربي وتقديرها الإيجابي لمقترح المغرب بخصوص مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية المحررة، في احترام تام للسيادة الوطنية على أراضيه، كإطار وحيد لحل النزاع الإقليمي المفتعل، مذكرا بموقف الولايات المتحدة الأمريكية الثابت، الذي يعتبر بحق حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، كما يتوهم البعض.

    وفي هذا الصدد لم يفت عاهل المغرب تثمين الموقف الشجاع والواضح للجارة الشمالية إسبانيا، باعتبارها الدولة الأكثر دراية بأصل النزاع المفتعل حول الصحراء وحقيقته، معربا عن ارتياحه الكامل من هذا الموقف الجديد الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، التي لا يمكن بأي حال أن تتأثر بالظروف الإقليمية ولا بالتطورات السياسية الداخلية. كيف لا وقد تعهدت إسبانيا بدعم موقف المغرب من مسألة الصحراء “الغربية” في أعقاب اللقاء الذي جمع بين ملك المغرب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم 7 أبريل 2022، حيث أعرب الجانبان في بيان مشترك عن “استعدادهما لبدء مرحلة جديدة تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة والتشاور الدائم والتعاون الصريح والمخلص”؟

    إذ أنه إضافة إلى ما أحرزه المغرب من تقدم ملموس وإنجازات كبرى لم تكن لتتحقق لولا الأسس التي وضعها لها الملك لصالح الموقف العادل والشرعي بخصوص القضية الوطنية الأولى، فإن كافة فعاليات المجتمع المدني ومختلف الهيئات السياسية والمنظمات النقابية والحقوقية، أبت جميعها إلا أن تنوه بالرسالة الملكية الواضحة والمباشرة التي وجهها لجميع شركاء المغرب في شأن الوحدة الترابية، وتشيد بتماسك الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة أينما تواجدوا، من أجل حشد المزيد من الجهود في اتجاه الترافع والإقناع بعدالة قضية الوحدة الترابية للمغرب، والتصدي بقوة لكل المؤامرات الخسيسة والمناورات المكشوفة لأعداء الوطن…

    فالمتمعن في الخطاب الملكي السامي وخاصة فيما يتعلق بالقول: “إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات” سيقف لزوما عند حدود تلك النبرة الحادة التي يعكسها صدق الكلمات المنتقاة بدقة، مؤكدة على أن بلادنا عازمة بكل حزم على إنهاء اللعب على الحبلين، وخاصة بالنسبة لمن يستهويهم البقاء في وضعية ضبابية، حيث قال جلالته: “ننتظر من بعض الدول من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها” وليس المقصود هنا بهؤلاء الشركاء التقليديين والجدد سوى فرنسا التي لم ترحب بموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومازالت قابعة في المنطقة الوسطى أو الرمادية دون أن تمتلك الشجاعة الكافية للكشف عن موقفها الحقيقي، ومعها كذلك إسرائيل المترددة حاليا في الاعتراف بمغربية الصحراء.

    من هنا بات واضحا أنه لم يعد مقبولا لدى ملك المغرب أن تظل فرنسا بالدرجة الأولى خارجة عن اصطفافات الموقف الأمريكي والإسباني والألماني، محتفظة باختيارها القديم المتمثل في الاكتفاء بدعم الحكم الذاتي دون أي اعتراف صريح وواضح بمغربية الصحراء، ولاسيما أن الخطاب جاء على بعد خمسة أيام فقط من الزيارة المرتقبة لرئيسها إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، لتدارس الأوضاع الإقليمية ومراجعة مختلف الأمور المحيطة بالعلاقات الثنائية منذ مدة، حسب ما جاء في بيان عن قصر الإيليزيه.

    وبصرف النظر عما ستكشف عنه زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر، فإن ما يمكن أن نستشفه من خطاب 20 غشت التاريخي: “خطاب العزم والحزم”، هو أننا مقبلون قريبا على إحداث ثورة ملكية حقيقية، سواء فيما يتعلق بتدبير ملف مغاربة العالم من الجالية اليهودية وباقي الجالية المغربية المقيمة في الخارج أو بعزم المغرب على وضع النقط على الحروف في قضيته الوحدة الترابية، واعتماد بوصلة سياسية لبناء أي علاقات استراتيجية واقتصادية معه، والتي لا يمكن أن تمر إلا عبر جسر ملف الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنطلحة : الملك يؤكد أن حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء هو وحدة الجبهة الداخلية

    الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب غني بالدلالات والإشارات الواضحة ، لقد عبر ملك البلاد بوضوح أن ملف الصحراء المغربية هو النظارة التي ينظر بها المغرب الى العالم ،وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات.

    ودعا الملك في خطابه شركاء المملكة إلى توضيح موقفهم من قضية الصحراء المغربية بشكل لا يقبل التأويل.

    وأشار الملك بالواضح أن الموقف الأمريكي لن يتغير وهو اعتراف سيادي ؛نعم لقد شكل الموقف التاريخي الذي تجسد في اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحراءه انتصارا للدبلوماسية المغربية مما يعزز الشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين الصديقين مع العلم أن هذا الاعتراف جاء في إطار مرسوم من طرف الإدارة الأمريكية.

    وللتذكير أن المرسوم التنفيذي الذي صدر عن الرئيس الأمريكي ترامب يلزم الدولة الأمريكية وهو يندرج ضمن الصلاحيات التي يمنحها الدستور الأمريكي لرئيس الدولة وفقا للفصل الثاني من الدستور الأمريكي.

    ومن المعلوم أن المرسوم التنفيذي يمتلك قوة القانون الفيدرالي، علما أن القرار الأمريكي المتخذ هو قرار دولة ويخضع لمبدأ استمرارية الدولة ،وهو ينسجم مع قرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة، التي تدعو إلى حل واقعي وعملي، قائم على الرغبة في التسوية السياسية.

    ومن المعلوم أن هذا الاعتراف الأمريكي قد غير التوازنات الاستراتيجية بشمال إفريقيا ،واربك حسابات العديد من الدول وشكل ضربة قاسية لأعداء الوحدة الترابية للمملكة وجاء تتويجا لسلسلة من المحطات الإيجابية للدبلوماسية المغربية بقيادة ملك البلاد.

    وفي هذا الإطار كذلك نوه الملك بالموقف الإسباني من الوحدة الترابية المغربية، الذي يعتبر إيجابيا ويعطي أملا في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وسيؤسس لاندماج فعال بالنسبة إلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط انتصارا لعلاقات واقعية ترنو إلى مستقبل أفضل.

    وأكد ملك البلاد في خطابه كذلك أن حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء هو وحدة الجبهة الداخلية، كما شكر مختلف الدول التي عبرت عن الموقف الداعم لقضية الصحراء المغربية ولمقترح الحكم الذاتي والتي فتحت قنصليات لها بالأقاليم الصحراوية المغربية، أن المغرب الدولة الأمة يريد علاقات مبنية على الوضوح والصدق والشراكة الحقيقية والواقعية .

    وهو ما أكد عليه عاهل البلاد في أن على الدول التي ترنو إلى علاقات أفضل وأمثن أن تخرج من منطقتها الرمادية، وان تعبر عن موقفها بكل شفافية ووضوح انتصارا للموقف المغربي العادل والمشروع، إن خطاب ملك البلاد خطاب الصراحة والجرأة والحكمة والواقعية وهو يحمل العديد من الإشارات إلى من يهمهم الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 ملايين فرصة عمل شاغرة في أمريكا بعد جارحة كوفيد

    تسببت في الولايات المتحدة الأمريكية جائحة كوفيد-19 والإحالات على التقاعد والقيود المفروضة على الهجرة وإصابات عمال بالمرض طويلة الأمد، في فقدان قطاعات كثيرة اليد العاملة مما أدى إلى تزايد الطلب عليها، سيما مهن الباعة والندل وسعاة بريد.

    على امتداد الطرق يتم تعليق لافتات مكتوب عليها “مطلوب عمال”، أمام المطاعم أو حتى على الحافلات. فأصحاب الأعمال يسعون إلى توظيف عدد أكبر من الأشخاص في ظلّ الاستهلاك الجامح للأميركيين، لكن يصعب عليهم إيجاد ضالتهم.

    وكانت حوالى 10 ملايين فرصة شاغرة في يونيو، وفق أحدث المعطيات في هذا الصدد، في حين لم يكن عدد الباحثين عن عمل يتخطّى 6 ملايين.

    غرفة التجارة الأميركية أصدرت بيان جاء فيه “لدينا عدد كبير من الوظائف وعدد غير كاف من العمّال.. ويطال هذا النقص كافة القطاعات”، مضيفا “كان يفترض أن لنا 3.4 مليون شخص إضافي في سوق العمل.. لو بقيت نسبة الانخراط في السوق على حالها كما قبل الجائحة”

    “سكان الولايات المتحدة حسب المتخصّص في سوق العمل الأميركية والمشرف على الأبحاث الاقتصادية في موقع “إنديد” لإعلانات الوظائف، نيك بنكر “تقدّمون في السنّ”، مستعبدا أن تعود اليد العاملة إلى مستويات ما قبل الجائحة.

    كما تسارعت “الإحالات على التقاعد في بداية الأزمة الصحية”، بحسب ما قالت رئيسة الاقتصاديين في شركة “كي بي ام جي”، ديان سوونك، مشيرة إلى أن “الهجرة ليست بوتيرة كافية للتعويض”.

    اختار أيضا ملايين الأشخاص التقاعد مبكرا، خشية على صحّتهم، مستفيدين من ارتفاع أسعار الأسهم في البورصة والعقارات لإجراء صفقات بيع والانتفاع من مدّخراتهم.

    يذكر أن القيود المفروضة على الهجرة في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب تسببت في خفض عدد الوافدين إلى النصف بين 2016 و2019، ثمّ أتت جائحة كوفيد-19 لتخفّض بعد أكثر أعدادهم، التي باتت في 2021 توازي ربع ما كانت عليه في 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره