Étiquette : الضريبة

  • صناديق التقاعد المهددة بالإفلاس محور ثاني جولات الحوار الاجتماعي

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش النقابات الأكثر تمثيلا إلى ثاني جولات الحوار الاجتماعي حيث سيكون فرصة لإثارة مجموعة من المطالب وفق ما أكده مصدر مطلع في حديث مع “الأيام24”.

     

    المصدر أكد لـ”الأيام24″ أن مقر رئاسة الحكومة سيحتضن اجتماع اللجنة العليا للحوار الاجتماعي منتصف شهر شتنبر الجاري، يحضره عزيز أخنوش إلى جانب الأمناء العامين للمركزيات النقابية وممثلين عن “الباطرونا” الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

     

    ونقلا عن مصدر “الأيام24” فإن اللقاء سيتمحور حول إصلاح صناديق التقاعد المهددة بالإفلاس وسيكون مشروع قانون مالية 2023 مطروحا للنقاش حيث سيفتح الباب أمام النقابات لتقديم ملاحظاتها، كما أنه من المرتقب أن تجدد المركزيات النقابية مطلب خفض الضريبة على الدخل.

     

    يذكر أن الحكومة صادقت يوم الخميس الماضي،على رفع الحد الأدنى لأجور القطاع العام بنسبة 9.3 بالمئة ليصل إلى 3500 درهم اعتبارا من شتنبر الجاري، وقال عزيز أخنوش إنه سيتم أيضا تنفيذ رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 5 بالمئة في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة على أن تضاف إلى زيادة أخرى بنسبة 5 بالمئة ابتداء من شتنبر 2023، وبنسبة 10 بالمئة في القطاع الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة اتفاقية التبادل الحر بين تونس والمغرب تخضع للتقييم و لا تعليق من الحكومة

    زنقة 20 | الرباط

    لم يرد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية أمس الخميس، في ندوة صحفية عن سؤال وجه له حول تقارير تحدثت عن عزم المغرب مراجعة اتفاقية تبادل الحر مع تونس.

    مصادر قالت أن وزارة التجارة و الصناعة المغربية تخضع حاليا اتفاقية التبادل الحر مع تونس للتقييم ، وعلى إثر ذلك سيصدر قرار حول إمكانية مراجعة الإتفاقية من عدمها.

     

    وسائل إعلام كانت قد نقلت عن مصادر وصفتها بالدبلوماسية، قولها أن المغرب قرر دراسة خيار إعادة النظر في طبيعة الشراكة الاقتصادية والتجارية التي تجمعه بتونس، وذلك بعد الأزمة السياسية التي اندلعت بين البلدين إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين ابراهيم غالي في القمة اليابانية الافريقية.

    وذكر مراقبون أن التوتر بين البلدين يمكن أن يصل إلى الإقتصاد، خاصة أن الحكومة السابقة عبرت عن إمكانية تعديل اتفاقية التبادل الحر مع تونس، من أجل تقليص العجز التجاري، وحماية القطاع الصناعي المحلي، والوظائف في عدد من القطاعات.

    وفي ذلك الاتجاه، ينوي المغرب التفاوض بشأن قيمة الضريبة المفروضة على مجموعة من السلع.

    ويأتي ذلك بعد قيام الرباط بتعديل اتفاقية التبادل الحر مع تركيا صيف عام 2020، بالإضافة إلى التوافق مع مصر على إزاحة العقبات من أمام الصادرات المغربية من السيارات، وذلك بإعفائها تماماً من الرسوم الجمركية، وفق اتفاقية “أكادير”.

    وحسب إحصاءات رسمية مغربية، فإن الواردات من تونس بلغت عام 2019 ما قيمته 236 مليون دولار، بينما لا تتعدى قيمة صادرات المغرب إليها 89.26 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر يكشف لـRue20 تاريخ الجولة الجديدة للحوار الإجتماعي بين الحكومة والنقابات

    زنقة 20 | الرباط

    يرتقب أن يشهد شهر شتنبر الجاري جولة جديدة من الحوار الاجتماعي بين الحكومة والمركزيات النقابية وممثلي رجال الأعمال.

    وحسب ما علمه موقع Rue20 من مصدر موثوق ، فإن الجولة الجديدة من الحوار الإجتماعي ستبدأ يوم الأربعاء 14 شتنبر القادم.

    و أمس الخميس ، جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بمناسبة انعقاد مجلس الحكومة، دعم الأخيرة للوزراء الذين يديرون حوارات قطاعية، من أجل التوصل إلى نتائج ملموسة خلال الجولات المقبلة للحوار الاجتماعي.

    وأكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، أن هذه الأخيرة وفت بجميع التزاماتها التي جاء في اتفاق 30 أبريل.

    واعتبر أن المراسيم التي صادقت عليها في مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس تعتبر ترجمة لالتزامات الحكومة، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الجولة المقبلة من الحوار وضع حصيلة ما أنجز والنظر في ملفات جديدة، وذلك في معرض رده على سؤال حول احتمال إعادة النظر في الضريبة على الدخل من أجل دعم القدرة الشرائية للأسر.

    وصادقت الحكومة أمس الخميس على مرسوم الرفع بنسبة 5 في المائة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) (على أن تنضاف إلى هذه الزيادة نسبة 5 في المائة إضافية ابتداء من شتنبر 2023)، وبنسبة 10 في المائة في القطاع الفلاحي (SMAG).

    وعبر رئيس الحكومة عن الالتزام بتخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوما إلى 1320 يوما فقط وكذا تمكين المؤمّن لهم، البالغين السن القانوني للتقاعد، الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوما من الاشتراك من استرجاع حصّة اشتراكات المشغّل إضافة إلى الاشتراكات الأجرية.

    وأكد على أن اجتماع الحكومة انكب على 12 مرسوم،7 منها تروم الرفع من قيمة التعويضات العائلية ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36 في المائة بالنسبة لفئة الموظفين، وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تخْفِض الضريبة عن الطاقة من 21 إلى 6 في المائة.. فهل يفعلها المغرب؟

    قررت بلجيكا أمس الأربعاء، بشكل رسمي الخفض من الضريبة عن القيمة المضافة على الغاز والكهرباء إلى 6 في المائة عوض 21 في المائة التي كان معمول بها من قبل.

    وكشف وزير الصحة الفيدرالي، فرانك فاندربروك، اليوم الخميس فاتح شتنبر أن هذا الإجراء نهائي ولن يتم التراجع عنه بعد اليوم، وذلك من أجل تخفيف أعباء الضرائب على البلجيكيين في ظل الأزمة الحالية.

    هذا الأمر يحيل إلى ما مدى إمكانية نهج المغرب مثل هذا الإجراء، وما الذي يمنع من اعتمادها في حالة أنها لن تشكل عائقا أمام النمو الإقتصادي للبلاد وستعود بالنفع عليه؟

    وبهذا الخصوص، أورد المحلل الاقتصادي، عمر الكتاني أن خفض الضريبة عن الطاقة أمر إيجابي يخدم الإقتصاد بدرجة أولى والعكس صحيح، مبرزا أن الإقتصاد الذي يسمح بخفض الضرائب هو اقتصاد بصحة جيدة، بحسبه.

    وأوضح الكتاني في تصريح لـ “آشكاين” أن الضريبة على الطاقة التي يؤديها المغاربة تتمثل في 34 في المائة، مقارنة مع 6 في المائة لبلجيكا حاليا، أي بفارق 28 في المائة، مؤكدا على أن هذه الضريبة لا تتحكم فيها السوق الدولية وإنما الدولة.

    وأضاف المحلل الإقتصادي أن ما يزيد الطين بلة هو كون هذه الضريبة هي ضريبة مباشرة تنعكس أيضا على أسعار المواد الاستهلاكية، بحيث أن المستهلك يؤدي في هذه الحالة ضريبتين الضريبة المباشرة على الطاقة وغير المباشرة على المواد الاستهلاكية.

    ويرى الكتاني أن الدولة بإمكانها اعتماد سياسة الخفض من الضرائب، على اعتبار أنها تجاوزت الأزمة عن طريق فرض الضرائب على الطبقة الوسطى، والتي أدخلت من خلالها 28 ألف مليار في حين أن كلفة الأزمة لم تتجاوز 30 ألف مليار.

    وأكد المتحدث على أن الدولة لن تتخلى أو تتراجع عن هذه الإمتيازات التي تجنيها عن طريق الضرائب، خصوصا وأنها تعلم أنها هي المسؤولة المباشرة عن ارتفاع الأسعار وعن تخليها عن شركة “سامير” الوحيدة المخصصة لتكرير البترول الذي نشتريه حاليا بأسعار مرتفعة بسبب توقف هذه الشركة عن العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخفيض ضريبة الدخل على طاولة الحوار بين الحكومة والنقابات في شتنبر

    زنقة 20 ا الرباط

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إن “الحكومة أنهت المرحلة الأولى المتمثلة في الوفاء بكل الإلتزامات التي تم التوقيع عليها في 30 أبريل 2022 “.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، جوابا على سؤال حول إمكانية تخفيض الضريبة على الدخل ، أنه “بعد أيام قليلة الحكومة ستجلس مرة أخرى مع النقابات في إطار جلسات الحوار لمناقشة الشق الإجتماعي بمافي ذلك الشق المتعلق بمأسسة الحوار”.

    وأضاف بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن “الغاية من الجلوس مع النقابة في شتنبر هو تقديم حصيلة الإلتزامات الحكومية مع النقابات والتي تعهدت بها الحكومة للشركاء النقابيين وهي فرصة للحديث عن مجموعة من الأمور التي تشغل بال النقابات وستطرح للنقاش العمومي”.

    وأكد بايتاس أن “الحكومة تتجاوب مع جميع النقاشات التي تطرحها النقابات وتتفاعل معها وفق القانون والإمكانيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول الاجتماعي… رهانات كبيرة على إيقاع الرفع من الأجور والتعويضات

     الدار – خديجة عليموسى

    بعد أربعة أشهر من التوقيع  على اتفاق اجتماعي وميثاق وطني للحوار الاجتماعي، تستعد الحكومة للمصادقة على عدد من مشاريع المراسيم المتعلقة بالرفع من الأجور والتعويضات خلال المجلس الحكومي الذي سينعقد بعد يوم غد الخميس، والذي يصادف  فاتح شتنبر، الموعد السنوي  لبداية الدخول الاجتماعي الذي  تراهن عليه النقابات والشغيلة  عموما.
    وسيعرف المجلس الحكومي جدول أعمال مكثف، حيث ستتم دراسة حوالي 12 مرسوما، وأغلبها له ارتباط بالحوار الاجتماعي، وهو ما وصفته خديجة الزومي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب،  ب ” المهم جدا”، لكون مشاريع المراسيم ستنطلق كلها من فاتح شتنبر،  لافتة الانتباه إلى  أنه في السابق،  كان يكون حوارا اجتماعيا لكن لا يتم تنزيل الالتزامات جميعها، بل بعضها،  لذلك دائما  يتم الحديث “عما تبقى من اتفاق  أبريل سنوات سابقة”، تضيف القيادية النقابية.
    وأضافت الزومي، في تصريح ل”الدار”، أن “الحكومة تحاول تنزيل الاتفاق، لأن هناك مشاكل قطاعية  كالتعليم والصحة والترقية بالشهادة”، موضحة أن نقابتها  “تترقب أن تفي الحكومة بما التزمت به خاصة أن الشغيلة  بكل فئاتها،  عاشت إيقاعات  متسارعة للزيادات  والغلاء في عدد من المواد وعلى رأسها المحروقات   لا سيما بعد حرب أوكرانيا وروسيا”.
    وأكدت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب أن هناك تفكيرا في “التخفيض من الضريبة ، كما أن هناك زيادة في التعويضات العائلية  لاسيما  الطفل الرابع والخامس”، مشيرة إلى ضرورة  الزيادة في الأجور عن طريق “السميك”  أو “السماك”،  والترقية والرفع من الحصيص، وهي كلها  “إجراءات تصب  في تحسين الدخل سواء عبر الترقية أو التكوين أو الزيادة في الأجر
    و عبر التخفيض الضريبي أو الدعم من خلال التعويضات العائلية”، تؤكد الزومي.
     ومن جهته  وصف ميلودي  موخاريق،  الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل،  الدخول النقابي ب”الاستثنائي”، لكونه سيعرف لقاءات بين الحكومة والنقابات في إطار الحوار الاجتماعي لشهر شتنبر،  بهدف تنزيل ما تم الاتفاق عليه خلال  الاتفاق الاجتماعي لفاتح ماي الماضي، ومنها الزيادة في الحد الأدنى للأجور والتعويضات وباقي المطالب ومنها التخفيض الضريبي عن الأجور والزيادة العامة فيها سواء على المستوى الخاص أو العام.
    ومن المرتقب أن يكون اللقاء مع رئيس الحكومة والوزراء المعنيين في إطار  “اللجنة العليا للحوار الاجتماعي  خلال النصف الثاني من شهر شتنبر، وفق ما أكده موخاريق، والذي قال “إن هناك رهانات كبآى  للدخول الاجتماعي،  بالنظر للارتفاع المهول للأسعار وضرب القدرة الشرائية للمواطنين”.
    وتعليقا على جدول أعمال المجلس الحكومي المرتقب، والذي سيعرف دراسة مراسيم متعلقة بالرفع من الأجور والتعويضات،  قال القيادي النقابي “الحكومة تعمل على تنزيل ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاق فاتح ماي للرفع من الأجور ، وباقي النقاط المتفق عليها وهذا شيء يسجل لها”.
    وتجدر الإشارة إلى أن بلاغ صدر عن  رئاسة الحكومة، كشف عن أن مجلس الحكومة سيتدارس سبعة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتحديد مبلغ الحد الأدنى القانوني للأجر في الصناعة والتجارة والمهن الحرة والفلاحة، والثاني بتغيير المرسوم الصادر في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.
    ويتعلق مشروع المرسوم الثالث، حسب  البلاغ، بتغيير وتتميم المرسومين المتعلقين بالنظامين الأساسيين الخاصين بهيئتي المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين المشتركتين بين الوزارات، والرابع بتغيير المرسوم الصادر في شأن إحداث تعويض عن التدرج الإداري لفائدة موظفي وأطر الإدارة المركزية والموظفين المشتركين بالإدارات العمومية وموظفي الأطر الخاصة ببعض الوزارات.
    أما مشروع المرسوم الخامس، فيتعلق بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط ترقي موظفي الدولة في الدرجة أو الإطار، والسادس بتغيير المرسوم الصادر في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة المهندسين والمهندسين المعماريين المشتركة بين الوزارات، فيما يتعلق مشروع المرسوم الأخير بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية.
    كما ستتم دراسة خمسة مشاريع مراسيم أخرى، إلى جانب المذكورة في البلاغ الصادر، ويتعلق الأمر بكل من مشروع مرسوم يتعلق بتغيير المرسوم الصادر بشأن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ومشروع مرسوم بتغيير المرسوم الصادر  في شأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات،  ومشروع مرسوم بتغيير المرسوم الصادر بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان المشتركة بين الوزارات، ومشروع المرسوم القاضي  بتغيير المرسوم الصادر في شأن حماية وتعويض بعض الفئات من موظفي وزارة الصحة ضد الأخطار المعنية.
    أما مشروع المرسوم الخامس فيهم تغيير المرسوم  الصادر بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الأطباء البياطرة المشتركة بين الوزارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يلتقي بالنقابات في 13 شتنبر المقبل

    علم موقع” اليوم 24″ أن المركزيات النقابية توصلت بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش من أجل عقد أول اجتماع للجنة العليا للحوار الاجتماعي، في 13 شتنبر المقبل.

    يأتي الاجتماع بعد مرور أربعة أشهر على توقيع الاتفاق الاجتماعي عشية فاتح ماي، بين المركزيات النقابية والحكومة والباطرونا.

    كشف الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل بالمغرب، الميلودي موخاريق في اتصال بموقع “اليوم 24″، بأنه من المقرر في هذا الاجتماع دراسة بعض النقط الأساسية لإدماجها في مشروع قانون المالية للسنة المقبلة.

    من أبرز النقاط، حسب مخاريق التي ستتم دراستها، تخفيض الضغط الضريبي على طبقة الأجراء التي يتم اقتطاع الضريبة على الأجر من المنبع بنسبة تصل إلى 38 بالمائة دون تملص ضريبي، فيما يتم إعفاء فئات أخرى كأطباء ومهندسي القطاع الخاص.
    الاجتماع أيضا سيعرف مُدارسة الزيادة في الأجور في القطاعين العام والخاص.

    من المطالب التي ستتم إعادة طرحها، حسب موخاريق، التمييز الاجتماعي الذي يتم داخل نفس الأسرة، حيث يتم تعويض الأبناء الأول والثاني والثالث ب300 درهم، فيما يتم بالزيادة المرتقبة تعويض الإبن الرابع والخامس والسادس، ب100 درهم، موضحا بأن العدالة تقتضي مساواة نفس الأبناء في التعويضات العائلية، سيما أن الأسر المغربية حسب آخر الاحصائيات لديها من طفل إلى ثلاثة أطفال فقط، وتقليص التعويضات العائلية للطفل الرابع وما فوق لم يعد ذي موضوع حاليا، لأنه مرتبط بمرحلة السبعينات التي كان فيها المغرب يَنهج سياسة تنظيم النسل لتقليص النمو الديموغرافي.

    من المرتقب أن يصادق مجلس الحكومة بعد غد الخميس على مشروع مرسوم، سيتم رفع التعويضات العائلية من 36 درهما إلى 100 درهم بالنسبة للطفل الرابع والخامس والسادس.

    مشروع المرسوم الذي يتعلق بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية، يأتي من أجل الوفاء بالتزامات الحكومة مع النقابات في الاتفاق الاجتماعي الموقع عشية الاحتفال بفاتح ماي الفائت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة لـ”اليوم 24″: نطمح لمضاعفة عدد السياح ليبلغ 26 مليون سائح في أفق 2030

    أجرى موقع “اليوم 24″، حوارا مع فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي، حيث قدمت الوزيرة حصيلة عملها، وكشفت أيضا المحاور الكبرى التي تشتغل عليها الوزارة، وأفادت بأن الوزارة الوصية تعمل على خلق منتوج سياحي عائلي غير مرتبط بفترة زمنية محددة، ويلائم القدرة الشرائية للمواطنين. وفيما يلي نص الحوار..

     

    كيف كانت وضعية القطاع السياحي خلال فصل الصيف؟

    يسير موسم صيف 2022 بشكل جيد للغاية، فقد أظهر قطاع السياحة بوادر انتعاش بمجرد فتح الحدود في فبراير 2022. واعتبارًا من يونيو، شهدنا تسارعًا في هذا التعافي بفضل جميع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، وكذلك بفضل المجهودات المبذولة للترويج للمغرب كوجهة سياحية، والرقي بالعرض الفندقي والسياحي، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج المحققة خلال فصل الصيف التي تعتبر إيجابية للغاية، سواء من حيث عدد الوافدين، أو ليالي المبيت، وكذلك بالنسبة لإيرادات العملة الصعبة.

    يسعدنا أن نلاحظ أن شهر يوليوز سجل معدلات تعافي تجاوزت نسبة 90٪ مقارنة بالمعدلات المسجلة سنة 2019، وهو طموح كنا لا نتوقع الوصول إليه قبل عام 2023.

    أثرت أزمة كوفيد -19 على السياحة الوطنية، ما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتعامل مع هذا الوضع؟

    كان قطاع السياحة أحد أكثر القطاعات تضرراً من أزمة كوفيد -19 في جميع أنحاء العالم. وفي المغرب، تسببت الأزمة في خسارة القطاع نحو 10 ملايين سائح سنويا و 50 مليار درهم من العملات الأجنبية.

    كما تأثرت الوظائف المباشرة بشدة مع العلم أن هذا القطاع يوظف 5٪ من الساكنة النشيطة في المغرب.

    وفي يناير خصصت الحكومة غلافا ماليا بقيمة ملياري درهم لمساعدة القطاع على التعامل مع الأزمة والاستعداد للتعافي، وخُصص نصف هذا المبلغ لتمديد صرف التعويض الجزافي المقدر بـ 2000 درهم لجميع العاملين في قطاع السياحة بما فيهم النقل السياحي والمطاعم المصنفة وتأجيل الرسوم المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة ستة أشهر لفائدة هؤلاء الموظفين، وكذلك تأجيل آجال أداء القروض البنكية لمدة سنة وتحمل الضريبة المهنية لمدة سنتين.

    أما النصف الآخر، أي مليار درهم، فقد خصص لمنشآت الإيواء السياحي لرفع مستوى العرض الفندقي بعد عامين من توقف النشاط من أجل تمكينها من استقبال السياح الجدد في أفضل الظروف.

    ما هي استراتيجيتكم من أجل إطلاق دينامية جديدة للاقتصاد السياحي؟

    تتمثل رؤيتنا في مضاعفة عدد السياح بحلول عام 2030 ليصل إلى 26 مليون سائح، ولتحقيق ذلك، ترتكز استراتيجيتنا على ملاءمة العرض السياحي مع الطلب الدولي والوطني، مع مراعاة الإمكانات السياحية لكل منطقة والسلوكيات والتوقعات الجديدة لسياح ما بعد كوفيد.

    وتتضمن هذه الملاءمة أيضا تعزيز جميع القطاعات السياحية، بما في ذلك السياحة القروية والبيئية، وتعزيز الخدمات الجوية وتحفيز الاستثمار العام والخاص مع إعادة تركيزها على المنتجات السياحية ذات الأولوية، بما في ذلك الترفيه.

    أمضيتم تسعة أشهر على رأس القطاع… ما هو تقييمكم للعمل المنجز؟

    تقييم إيجابي للغاية لجميع القطاعات التابعة لهذه الوزارة. بالنسبة للسياحة، أتاحت الخطة الاستعجالية بمبلغ 2  مليار درهم تحقيق النتائج المتوقعة، وهي الحفاظ على الوظائف، ودعم المهنيين، وتسريع ترقية العرض الفندقي لـ 737 منشأة.

    كما تميزت هذه الأشهر التسعة بإطلاق العلامة التجارية “المغرب، أرض الأنوار”، وذلك من خلال حملة تواصل في 20 دولة لتحفيز الطلب العالمي.

    وفي السياق نفسه، تمكنا من تأمين 4.25 ملايين مقعد لفترة الصيف مع شركات الطيران، بالإضافة إلى 2 مليون ليلة مبيت مع منظمي الرحلات السياحية.

    السياحة الداخلية  أظهرت مرونة كبيرة ودعمت القطاع خلال الأزمة، وكانت أيضًا جزءًا من محاورنا الاستراتيجية، فنحن نعمل على خلق منتجات سياحية عائلية غير مرتبطة بموسم معين والتي تتماشى مع مختلف مستويات القدرة الشرائية للمواطنين. وبالطبع نواصل إحراز تقدم فيما يخص الشيكات السياحية التي ستمكن من تخفيف عبء مصاريف السفر للمغاربة.

    بالنسبة لقطاع الصناعة التقليدية، فقد عاد لها النشاط مع عودة النشاط السياحي وكذلك بفضل جهود الترويج والتسويق في المغرب وعلى الصعيد الدولي، وشهدت الصادرات زيادة كبيرة بنسبة 30٪ في نهاية مايو 2022، مما يعكس الطلب الكبير للمنتجات الحرفية المغربية.

    كما استفاد القطاع من المشروع الملكي لتعميم التغطية الصحية، لهذا أطلقنا السجل الوطني للصناعة التقليدية لتحديد وتسجيل الحرفيين على مستوى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    أخيرًا، وبالنسبة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أطلقنا العديد من البرامج لدعم التعاونيات في الوصول إلى التمويل وكذلك التكوين خاصة في مجال التسويق. نظرًا لأهمية هذا القطاع من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، يتم تصور استراتيجية بالتوازي، من أجل جعل هذا القطاع الركيزة الثالثة لاقتصاد بلادنا، جنبًا إلى جنب مع القطاعين العام والخاص.

    هناك سؤال يثير اهتمام المواطنين لماذا الأسعار في الفنادق أرخص بالنسبة للسياح الأجانب؟

    تختلف أسعار المنشآت السياحية المصنفة حسب العرض والطلب ولا علاقة لها بجنسية السائح. على سبيل المثال، سيؤدي الحجز في اللحظة الأخيرة حتمًا إلى ارتفاع الأسعار، وبالتالي يظل التخطيط المسبق عاملًا مهمًا لتحسين الأسعار. فترة ومكان الإقامة يساهم أيضا في تحديد الأسعار، مع العلم أنه خلال فترة الصيف وخاصةً بالنسبة للمناطق الساحلية، يكون الطلب مرتفعًا بطبيعة الحال.

    وتتعلق العوامل الأخرى بصنف المنشأة السياحية وعروض الخدمات والسياق الذي يسافر فيه السائح. هل في رحلات منظمة، أم في مجموعات أو بمفرده أو مع العائلة.

    الجنسية ليست بأي حال من الأحوال معيار تسعير ويمكن ملاحظة ذلك في منصات الحجز حيث الجنسية لا تظهر في القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب محطات الوقود يطالبون بإلغاء ضريبة الحد الأدنى وإخراج النصوص التنظيمية للهيدروكاربور

    حسن أنفلوس

    طالب أرباب ومسيرو محطات الوقود بالمغرب الحكومة بالإسراع في إخراج المراسيم والنصوص التنظيمية لتفعيل القانون المتعلق بالهيدروكاربور، وإلغاء ضريبة الحد الأدنى وعدم إدراجها في مشروع قانون المالية المقبل.

    وأوضحت الجامعة الوطنية لتجار وأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، عقب اجتماع لوفد منها مع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أمس الأربعاء، أنه تمت دراسة مختلف القضايا والملفات المستعجلة التي تهم المهنيين، ومن بينها إخراج المراسيم والنصوص التنظيمية لتفعيل القانون المتعلق بالهيدروكاربور، الذي تمت المصادقة عليه منذ سنة 2015.

    وأضافت الجامعة، أنه تم خلال الاجتماع، الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة والجامعة، مشيرة إلى الوزارة اقترحت توسيع  اللجنة لتضم قطاعات حكومية أخرى ومختلف الفاعلين الذين لهم علاقة بالقطاع.

    كما تم الاتفاق  كذلك على عقد لقاء مع تجمع النفطيين المغاربة GPM ، بتدخل من الوزارة، للتوصل إلى حلول بشأن الملفات والقضايا التي مازالت عالقة بين أرباب المحطات والشركات، وخصوصا الملفات التي لها طابع استعجالي.

    وطالبت الجامعة الوطنية لتجار وأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، بإلغاء الحد الأدنى للضريبة واقتراحها في مشروع قانون المالية المقبل.

    وأشارت الجامعة إلى أن الوزارة عبرت عن تفهمها لهذه النقطة خاصة في ظل الظرفية الحالية التي تتسم بارتفاع أسعار المحروقات، على أن تتم مراسلة وزارة الاقتصاد والمالية والوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، من قبل الجامعة، لمناقشة هذه النقطة قبل إحالة مشروع قانون المالية على البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الانخفاض الطفيف.. تواصل حملة تخفيض أسعار المحروقات بالمغرب

    تواصلت حملات النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي المطالبة بتخفيض أسعار المحروقات إلى 7 و 8 دراهم ورحيل أخنوش، وذلك بالتزامن مع تسجيل انخفاض طفيف في أسعار بيع المحروقات، بنسبة انخفاض يقدر بدرهم واحد بالنسبة للغازوال و0.80 سنتيم بالنسبة لسعر بيع البنزين وذلك منذ منتصف ليلة الأحد- الاثنين.

    وانتقد المتفاعلون مع الهاشتاغ الجديد الذي غزا مواقع التواصل الاجتماعي بقاء أسعار المحروقات في مستويات مرتفعة رغم الانخفاض الذي عرفته هذه المادة الحيوية في السوق الدولية.

    ويتكون الهاشتاغ من ثلاثة وسوم، يدعو الأول إلى خفض سعر الغازوال إلى 7 دراهم، والثاني إلى خفض سعر البنزين إلى 8 دراهم، والثالث يطالب برحيل عزيز أخنوش.

    يشار إلى أن أسعار المحروقات عرفت في الآونة الأخيرة ارتفاعات غير مسبوقة، ما دفع بالحكومة لاتخاذ مبادارات داعمة لمهنيي النقل الطرقي، حيث سبق أن كشفت عقب اجتماعها الأسبوعي، عن تخصيص دعم استثنائي خامس لمهنيي النقل، نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات.

    من جانبها وجهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، انتقادات حادّة لشركات المحروقات، متهمة إياها بالاستمرار في استغلال تصاعد الأزمة التضخمية وارتفاع الأسعار خاصة أسعار المحروقات بالمغرب، رغم انخفاضها على المستوى الدولي، وتحرير الأسعار، وغياب الرقابة لمراكمة الأرباح اللاأخلاقية على حساب جيوب المغاربة.

    واستنكرت النقابة في بيان لها، ما وصفته باستمرار شركات المحروقات في نهب جيوب المغاربة، وصمت الحكومة وعجزها وغياب آليات الرقابة المؤسساتية، مجددة مطالبتها للحكومة باتخاذ إجراءات لوقف ارتفاع الأسعار إسوة بما قامت به مجموعة من الدول، عبر تحديد هامش الربح ومراجعة الضريبة على القيمة المضافة والضريبة على الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره