Étiquette : إنتاج

  • جديد اكتشافات الغاز بالمغرب.. حقل أنشوا يقترب من استكمال جميع المراحل

    أعلنت شركة شاريوت، البريطانية اليوم الأربعاء أنها أكملت التصميم الهندسي الأمامي (FEED) لمشروعها الرائد للغاز البحري Anchois في المغرب. الغرض من هذه العملية هو تقييم النفقات وخطة المشروع الشاملة قبل تقديم العطاء.

    وبدأت شركة شاريوت ومقرها جيرنزي (في جزر القنال) دراسة التصميم الأولية التفصيلية لتطوير حقل الغاز “أنشوا” في يونيو 2022، بعد جمع 25.5 مليون دولار (257 مليون درهم) لإتمام هذه المرحلة من المشروع.

    وبالإضافة إلى دراسة التصميم التفصيلية، هناك أعمال فنية أخرى جارية، بما في ذلك إجراء دراسات بيئية أساسية على الأرض والبحر، كجزء من تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، وكذلك تطوير خطة الحفر.

    وقال أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي للشركة: “لقد أحرزنا تقدمًا ممتازًا في جميع جوانب مشروع تطوير Anchois “.

    وأكد أن “المناقشات التفصيلية حول الشراكة واتفاقيات بيع الغاز وتمويل المشاريع مستمرة في نفس الوقت ونحن نتجه نحو قرار الاستثمار النهائي”.

    وأوضح بوروليس أن اختتام مرحلة التغذية يعد “خطوة مهمة في تحديد خطة التطوير الأولية التي تهدف إلى إمداد عملائنا الرئيسيين بالغاز”، مشددًا على أن شركة “شاريوت” عززت الجدوى والإمكانات التجارية للتطوير.

    واختتم قائلاً: “لا نزال نركز بشكل كامل على تشغيل مشروع Anchois من خلال إنتاج الغاز، وذلك من أجل زيادة موارد المشروع باستمرار ونطاقه وإطلاق العنان لإمكانات الحوض الواسعة التي نراها في منطقة الترخيص الخاصة بنا”.

    ويتوفر حقل الغاز البحري قبالة سواحل العرائش على احتياطات مهمة، يطمح المغرب من خلالها إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، والتوقف عن استيراد الغاز الذي يكلف الدولة أموال طائلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. إنتاج فأر من “أبوين بيولوجيين”

    هبة بريس

    كشف علماء يابانيون، الأربعاء، عن ابتكار فئران من أبوين بيولوجيين، عن طريق إنتاج بويضات من خلايا ذكورية، وهو تطور يفتح إمكانيات جديدة، جذرية، للتكاثر، بحسب صحيفة “الغارديان”.

    وأعلن كاتسوهيكو هاياشي، الذي قاد العمل في جامعة كيوشو في اليابان، والمعروف عالميًا باعتباره رائدا في مجال البويضات والحيوانات المنوية المزروعة في المختبرات، عن هذا الابتكار، خلال القمة الدولية الثالثة لإجراء التعديلات على الجينوم البشري، في معهد فرانسيس كريك في لندن.

    وقال هاياشي، إن “هذه المرة الأولى التي ينجح فيها علماء في صنع بويضات ثديية قوية من خلايا ذكرية”.

    واعتبر أن هذا الابتكار يمكن أن يمهد الطريق في النهاية لعلاج أشكال شديدة من العقم، بالإضافة إلى رفع احتمال تمكن أزواج من الجنس نفسه من إنجاب طفل بيولوجي في المستقبل.

    وخلال القمة، التي عقدت الأربعاء، توقع هاياشي، أن يتم تطبيق هذه الابتكار على البشر، في غضون 10 سنوات تقريبا.

    وقال إنه “سيكون من الممكن تقنيا إنشاء بويضة بشرية قابلة للحياة من خلية جلد ذكر في غضون عقد من الزمن”.

    وفي المقابل، استبعد علماء آخرون في القمة أن يتم تطبيقها خلال عشر سنوات، بالنظر إلى أن العلماء لم يصنعوا بويضات بشرية قابلة للحياة من الخلايا الأنثوية حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هند سيسيد، مغربية يسطع نجمها في عالم المجوهرات بالتايلاند

    هند سيسيد، مغربية يسطع نجمها في عالم المجوهرات بالتايلاند

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 20:23

    (سكينة بنمحمود)

    بانكوك – في سن 33 عاما فقط، تدبر المغربية هند سيسيد شركة لتصنيع المجوهرات في بانكوك، لتبرز بذلك تميزها وتفوقها في هذا المجال الذي يشتهر به البلد جنوب شرق آسيوي.

    وانتقلت هند التي رأت النور بمدينة القنيطرة، لاسبانيا في سن العاشرة للالتحاق بأختها الكبرى، التي كانت مستقرة هناك، لتواصل دراستها بعد ذلك في برشلونة، قبل أن تقوم بتكوين مهني في “إدارة الأعمال”.

    هذه الشابة النشيطة والطموحة، اكتشفت عالم الشغل حتى قبل التخرج، ذلك أنها عملت بدوام جزئي في شركة محاسبة وهي لا تزال طالبة. تقول هند في هذا الإطار “أتذكر أن الشركة كانت بعيدة جدا عن مكان سكننا، لكنني كنت أرغب في اكتشاف العالم المهني”.

    غير أن المسار المهني لهند بدأ بشكل حقيقي بعد حصولها على شهادتها، لتقرر التركيز على مجال جديد مفضل، وهو اللوجيستيك، وذلك بعد أن حصلت على عمل في هذا المجال بعد اشتغالها في شركة للتوزيع الدولي للساعات والمجوهرات مقرها في إسبانيا.

    تقول هذه الأم الشابة لطفلين إنها “تمكنت بفضل هذا العمل من الولوج أكثر لمجال اللوجيستيك، مع اكتشاف القطاع المثير للمجوهرات، بكل خصائصه”.

    بعد ذلك بخمس سنوات، وبفضل خبرتها المهنية ورؤيتها الشاملة حول كيفية عمل شركة في هذا المجال، تلقت هند عرضا لشغل منصب مماثل في مجال اللوجيستيك في “وينسيلفر” ، وهي شركة جديدة لتصنيع المجوهرات مقرها في بانكوك.

    هذا العرض الجديد سيدفع هند لاتخاذ قرار الانتقال للعاصمة التايلاندية سنة 2013، “لم أكن لأفكر أبدا في الانتقال لبلد آخر، لكن فكرة فرصة جديدة، في قارة لم أكتشفها بعد، كان من المستحيل رفضها”.

    بعد وقت قصير من وصولها لبانكوك، تمكنت هند بفضل طموحها المهني، الذي يتماشى تماما مع رؤية الشركة للمستقبل، من ارتقاء أعلى سلم في درجة المسؤولية، لتصبح المديرة العامة للشركة.

    ووفاء لتصميمها الدائم قبلت هند هذا التحدي الجديد، ووضعت مخطط طموح لتوسيع الشركة. تقول هند “منذ الالتحاق بـ “يونسيلفر”، كنت أؤمن بقدرة الشركة على النمو، ورأيت في هذا المنصب الجديد فرصة لتعزيز نشاطنا ووجودنا في هذا المجال”.

    وأضافت الشابة المغربية بفخر كبير، والتي سرعان ما بدأت في تعبئة الجهود لتوسيع الطاقة الإنتاجية للشركة، “في بضع سنوات، انتقلنا من بنية صغيرة مكونة من 16 شخصا إلى 104 مستخدم حاليا، حيث أصبح بإمكاننا إنتاج حوالي 4000 نموذج من المجوهرات لزبنائنا”.

    وبالنسبة للمديرة الشابة، فإن سر النجاح بسيط “أحط نفسك بالكفاءات والأشخاص الطموحين، الذين سيساهمون معك في تقدم الشركة”.

    تقول هند بكل تواضع “فريقي، المشكل أغلبه من النساء، مصدر قوتي”، معتبرة أنه دون انخراط الجميع كان المستحيل أن تسجل الشركة نموا مهما جدا، لاسيما في الظرفية الاقتصادية الحالية.

    وأكدت هذه الشابة المغربية التي تميزت في هذا البلد بفضل تصميمها ومهنيتها وكفاءتها في أحد أكثر المجالات تنافسية في العالم، أنها ليست سوى البداية لنمو سيستمر على المدى القصير والمتوسط والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشراكة مع مايكروسوفت.. المكتب الشريف للفوسفاط يعمل من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي في أفريقيا

    أعلن فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ومكتب التحول الرقمي في أفريقيا التابع لمايكروسوفت عن دخولهما في شراكة تهدف إلى تحسين سبل دعم المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المرتبطة في القطاع في جميع أنحاء القارة السمراء بحلول عام 2025.

    وفي تفاصيل هذه الشراكة، التي جاءت على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، المنظم ما بين 6 و 9 مارس بالدوحة، بقطر، سينضم فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء أفريقيا، إلى مايكروسوفت في شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    وأفاد بلاغ في الموضوع أن هذه الخطوة سترفع من سوية إنتاج المزارعين وتفسح لهم المجال لتحسين سبل إدارة أعمالهم، حيث ستثمر الشراكة بين الطرفين عن تطوير المنصات الزراعية بشكل سريع على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة

    وأبرز أن الشراكة ستمكّن المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية. كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج “فارمر هاب” الذي يقدمه فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين المزارعين. وستساهم الشراكة بين الطرفين كذلك في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وبهذا الصدد، صرح رئيس مايكروسوفت الإقليمي لقارة أفريقيا وائل القباني قائلا: ” نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دوراً رئيسياً في القضاء على الجوع والفقر في أفريقيا. كما أن الاعتماد على التكنولوجيا سبب محوري  لتسهيل وتوسيع توفر الموارد المالية والمعدات الزراعية والممارسات المستدامة للمزارعين في المناطق الريفية  والمزارعين المحليين في أفريقيا. وإن شراكتنا مع فرع أفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط في صميم مساعينا لتمكين المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة وتحسين إنتاجيتهم”.

    ومن جانبه، قال الدكتور محمد أنور جمالي، الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط فرع أفريقيا: “يمر قطاع الزراعة في أفريقيا بتغييرات جذرية شكلت معالم جديدة في التاريخ المعاصر للقارة السمراء، وأظهرت الإمكانيات الهائلة والواعدة للقطاع والمزارعين على حد سواء.

    وستساعد رقمنة الممارسات الزراعية في إفريقيا مُلّاك المزارع الصغيرة على تحسين عمليات صنع القرار وتعزيز مستوى إنتاجياتهم. وقد جاءت خطورة شركتنا مع مايكروسوفت لتدفع بعجلة جهودنا الرامية إلى توسيع نطاق خدمات منصتنا الرقمية وتحقيق أكبر تأثير إيجابي على الأمن الغذائي في أفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على فوائد تقليل السكر بالنسبة لصحة الجسم

     تناول الكثير من السكر المكرر أو الاصطناعى يؤثر على جسمك وصحتك العامة، ما يؤدى إلى مخاوف صحية مثل مرض السكرى ومشاكل القلب والسمنة وتسوس الأسنان، لذا فإدارة محتوى السكر أمر ضرورى للغاية على المدى الطويل لعيش حياة أكثر صحة، وفى هذا التقرير نستعرض 8 فوائد صحية للإقلاع عن السكر، وفقا لما نشره موقع  » pinkvilla ».

    يقلل من الالتهابات
    يزيد استهلاك السكر من التهابات الأنسجة الرخوة فى جسمك، ما يؤدى إلى آلام فى العضلات والمفاصل وخلل فى الجهاز المناعى، ويمكن أن تؤدى فائدة الإقلاع عن السكر أو خفض استهلاكه إلى إحداث المعجزات لتحسين مزاجنا وبشرتنا وتقليل الالتهابات.
     
    إدارة أفضل للوزن
    الإقلاع عن السكر يساعدك على حرق الدهون للحصول على الوقود، والحفاظ على وزنك مستقرًا أو ضمن النطاق الأمثل.
     
    صحة قلب أفضل
    تؤدى السمنة والالتهابات المتزايدة إلى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول السيئ، وأمراض القلب التاجية، ما يؤدى إلى خطر كبير للإصابة بالنوبات القلبية، والتخلي عن الصودا السكرية وإيجاد طعام أفضل به نسبة سكر أقل خطوات جيدة لتقليل هذه المخاطر المتعلقة بالقلب.

    يقلل من مخاطر الاصابة بمرض السكرى
    زيادة الوزن سبب حيوى وراء مرض السكرى من النوع 2، وقد يؤدى تجنب الإفراط فى تناول السكر وممارسة الرياضة المناسبة وإدارة الوزن إلى تقليل خطر الإصابة بمرض السكرى بالتأكيد.

    صحة الكبد
    يؤدى تناول الكثير من السكر المكرر إلى تراكم الدهون فى الكبد، ما يؤدى إلى أمراض الكبد الشديدة وحتى الفشل الكبدى، توقف عن تناول السكر للحصول على كبد أكثر سعادة وصحة.

    يقلل من خطر الإصابة بالسرطان
    هناك الكثير من الدراسات التى تثبت أن الإقلاع عن السكر قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل مباشر أو غير مباشر.
     
    بشرة أكثر صحة
    ومع مرور الوقت يؤدى تراكم السكر فى جسمك إلى إنشاء ارتباط ضار بالبروتينات (المسئولة عن إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرتنا شابة ومرنة وخالية من التجاعيد)، وعندما تتم مهاجمة البروتين، تبدأ فى التخلى عن فوائد الكولاجين، ما يؤدى إلى الشيخوخة المبكرة والخطوط الدقيقة والبشرة الباهتة.

    تركيز أفضل
    الإقلاع عن السكر من نظامك الغذائى يؤدى إلى التحسن العام لصحتك العقلية من خلال النوم المريح وتجديد النشاط، ما يمنحك التركيز والتفكير الأفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طاقة المغرب” تطمح إلى مواصلة التطور والاستثمار في الطاقات المتجددة وتحلية المياه -فيديو

    كشفت شركة “طاقة المغرب” عن خطة عمل جديدة في أفق 2030، والتي ترتكز على ضخ استثمارات جديدة  في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر، وانفتاح أكبر على الطاقات المتجددة. جاء ذلك خلال ندوة نظمت يوم أس الثلاثاء بإحدى فنادق الدار البيضاء.

    وقال عبد المجيد حسيني عراقي، رئيس مجلس إدارة “طاقة المغرب”، إن الشركة رائدة في إنتاج الطاقة الكهربائية بالمغرب منذ 25 سنة بقدرة إنتاج كبيرة.

    وأكد حسيني عراقي في تصريح لـ”سيت أنفو”، على أن “طاقة المغرب” تطمح خلال سنة 2023 أن تكون سنة نمو، من خلال تطوير إنتاجها من الطاقات المتجددة بمعدل 1000 ميغاواط في أفق سنة 2030، مما سيساعد الشركة على تخفيض بصمتها الكربونية بنسبة 25 في المائة.

    وأوضح المسؤول بالشركة، أن “طاقة المغرب” تسعى أيضا إلى الانخراط في مشاريع تحلية المياه بالمملكة للمساهمة في تحقيق استعمال الطاقة بالغاز الطبيعي والهدروجين الأخضر.

    من جانبه، أكد عضو المجلس الإداري “طاقة المغرب” عمر علوي محمدي، إن عام 2022 شهد تطور منتوج الشركة من خلال إنتاج 15 ألف ميغاواط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطاقة المتجددة في المغرب تترقب استثمارات ضخمة

    تترقب الطاقة المتجددة في المغرب طفرة جديدة مع إعلان شركة طاقة ضخ استثمارات بـ1.6 مليار دولار خلال السنوات الـ10 المقبلة.

    وتَعتزم شركة “طاقة المغرب”، التي تدير أكبر محطة لتوليد الكهرباء من الفحم في أفريقيا والشرق الأوسط، التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المغرب، بهدف زيادة إنتاجها من الكهرباء بنسبة 50%.

    وبهذا الخصوص، قال عبد المجيد حسيني عراقي، رئيس مجلس إدارة الشركة، في معرض حديثه عن استراتيجية الفاعل الخاص في إنتاج الطاقة، إن “طاقة المغرب” حددت أربعة محاور استراتيجية ضمن خطتها، هي: تنويع المزيج الطاقي عبر إنتاج طاقة مؤمنة ومستدامة، والمساهمة في تطوير سلسلة تحلية مياه البحر، وتقليص البصمة الكربونية للشركة، والحفاظ على مسار النمو المستدام.

    وتعتزم الشركة في هذا الصدد تسريع تفعيل مشروع الطاقة الشمسية على مستوى نور ميدلت بقدرة 96 ميغاوات، في حين تتوفر على 100 ميغاواط من المواقع المؤمنة في الشمال و600 ميغاواط في مرحلة ما قبل التطوير في جنوب المملكة، وتقوم حالياً باستكشاف 200 ميغاواط، ويقدر الاستثمار اللازم في هذا الصدد بحوالي 1.6 مليار دولار في المجموع.

    وترمي الشركة عبر استراتيجيتها إلى توفير 1000 ميغاواط من القدرة الإضافية، مع تقليص البصمة الكربونية بنسبة 25 في المائة في أفق 2030، بغية المساهمة في استراتيجية الانتقال الطاقي بالمملكة.

    وتسعى شركة طاقة المغرب إلى الدخول في مشروعات تحلية مياه البحر، لمواكبة خطط الحكومة في هذا الصدد، بمواجهة الإجهاد المائي الذي تُعاني منه البلاد، عبر المشاركة في تطوير محطات ذات دورات مركبة في عدد من المدن الساحلية.

    وتُعوّل “طاقة المغرب” على أموالها الذاتية، إضافة إلى اللجوء للاستدانة، في تمويل الإستراتيجية الجديدة، كما ستنشئ فروعًا تابعة لها لتنفيذ المشروعات المرتقبة.

    وقال حُسيني، إن الشركة تهدف لأن تكون فاعلًا مرجعيًا بإستراتيجية التحوّل في قطاع الطاقة في المغرب، نظرًا للخبرة التي راكمتها على مدى 25 عامًا، فضلًا عن انتمائها إلى مجموعة “طاقة” الإماراتية المشهود لها عالميًا بالخبرة في الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر.

    وأضاف أن الشركة ستستكشف الفرص المتاحة في مجال الهيدروجين الأخضر، تماشيًا مع خطط الحكومة.

    وتُسهم الشركة في تلبية نحو 40% من الطلب المحلي على الكهرباء، وحققت في العام الماضي إيرادات بلغت نحو 13.6 مليار درهم، بارتفاع قدره 74.1% على أساس سنوي، فيما قفزت الأرباح السنوية 29.6% لتصل إلى 1.6 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبداع وتفرد ومعيقات.. السينما المغربية بعيون ثلاث من نسائها

    تعتبر السينما من أكثر الصناعات الثقافية تأثيرا وشعبية في العصر الحديث، باعتبارها تلهم الأجيال عبر العالم وترفع وعيها وتؤثر فيها وتسليها وتجعلها تحلم أكثر.

    ومثلما يمكن أن تكون الإنتاجات السينمائية مستوحاة من الواقع، فهي أيضا قد تكون نتاج المخيلة، لكنها في الحالتين تقدم وجهات نظر مختلفة وأبعادا جديدة للقضايا التي تبدو معقدة أحيانا وتحمل المشاهدين على طرح الأسئلة، والوعي بالعديد من القضايا والتفكير فيها، بما في ذلك القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والبيئية.

    وتقول الفنانة المغربية الشابة سلمى الصاري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “بشكل عام، تحتل السينما مكانة مهمة في مجتمع اليوم. فهي لا تتيح لنا فقط تمرير رسائل مهمة ومشاعر قوية، وإنما تشكل وسيلة للحفاظ على تاريخنا وتراثنا وتقاسمهما”.

    وتضيف الممثلة التي بدأت مسارها في هذا المجال سنة 2015، وراكمت إلى اليوم عشرين مشروعا “لقد أدرك المغرب، كغيره من البلدان، الوقع الكبير للسينما، وعمل على تطويرها واستغلالها على نحو جيد عموما، داعية إلى إنتاج وتنفيذ مشاريع سينمائية تسلط الضوء على التراث الثقافي الغني والتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، تعبر كاتبة السيناريو والمخرجة زينب الشفشاوني عن فخرها وسعادتها بـ “التقدم المحرز على مستوى مختلف المهن السينمائية بالمغرب، الأمر الذي يعكسه الحضور القوي للأفلام المغربية في كبرى المهرجانات الدولية ونيلها لعدة جوائز خلالها”.

    في المقابل، تعبر المخرجة والموضبة الرئيسة، غزلان أسيف، التي فازت بالعديد من الجوائز على مدار مسارها المهني الذي يمتد ل22 سنة، عن أسفها لأن تطور القطاع رهين بعدة عوامل، لا سيما نقص المنتجين.

    تقول أسيف التي نالت جوائز في مهرجانات وطنية ودولية، مثل جائزة الجمهور في المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا سنة 2019 عن فيلم “400 صفحة”، وجائزة الفيلم القصير بمهرجان (أضواء إفريقيا) سنة 2016، “أعتقد أن عدم وجود عدد كاف من المنتجين، على عكس منفذي الإنتاج، هو أحد أكبر العقبات أمام تطور الفن السابع في المملكة”.

    وأشارت إلى أنه “بالرغم من ذلك، فإن السينما المغربية راكمت عددا من الإنتاجات المهمة التي أنجزها رواد كبار في هذا المجال”.

    وفي ما يتعلق بالحضور النسائي في صناعة السينما بالمغرب، عبرت النساء الثلاث عن آراء متباينة. ففيما ترى الفنانة سلمى الصايري أن “هناك مهنا في هذا المجال يقل فيها حضور المرأة”، تؤكد الشفشاوني أن “المرأة لها مكانتها في هذا القطاع”، و”تفرض نفسها فيه يوما بعد يوم”، موضحة في هذا الصدد أن “كاتبات السيناريو في بلادنا أكثر عددا من كتاب السيناريو، وهو أمر له دلالته”.

    من جهتها، تعتبر المخرجة غزلان أسيف أن “النساء لهن بالتأكيد مكانتهن في السينما المغربية، لكن غالبا ما يتم مقارنتهن بالرجال، وهذا لا يساعد في إحراز تقدم”.

    وفي ما يتعلق بنظرة المرأة في الأعمال السينمائية، والتي أسالت الكثير من المداد في السنوات الأخيرة، أشارت أسيف، التي تعد أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع، إلى أنه من حيث الإخراج، هناك فرق ملموس بين الرجال والنساء، موضحة أن “المرأة تقدم نظرة مختلفة في أعمالها من خلال حساسيتها وقوتها واهتمامها بالتفاصيل”.

    وشددت على أن “إخراج أول فيلم قصير لي (همسات)، هو خير مثال على ذلك. هذا النظرة للمرأة مكنتني من تصوير شخصيات نسائية تمثل المجتمع المغربي”، محيلة في هذا الصدد إلى مقولة “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”.

    وفي هذا الصدد، تؤكد الفنانة الشابة سلمى الصايري أن كل النساء اللواتي ولجن مجال السينما، سواء كن مخرجات أو ممثلات أو كاتبات سيناريو أو موضبات أو فاعلات في التصوير، فإنهن يتركن بصمة خاصة في مشاريعهن.

    ويمكن لقول إن النساء من بين الفاعلين النشطين في السينما المغربية ويساهمن بشكل كبير في تطويرها وتغييرها وتنوعها، وبذلك فآراؤهن وقراءاتهن لهذه القطاع لها أهميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر الحوامل من استخدام عبوات الماء البلاستيكية

    حذرت دراسة حديثة أجريت على الفئران النساء الحوامل بضرورة تجنب شرب الماء من العبوات البلاستيكية، لأن جزيئات البلاستيك يمكن أن تصل إلى أعضاء الجنين.

    وقال الدكتور لويسا كامبانيولو، الخبير في الأنسجة وعلم الأجنة في جامعة روما تور فيجاتا، إن هناك أدلة متزايدة على أن الجزيئات البلاستيكية النانوية والميكروية تنتهي في الأنسجة البشرية. وأظهرت الدراسات السابقة أن الجسيمات المجهرية – نتيجة ثانوية لتدهور البلاستيك – يمكن أن تنتهي في مجرى الدم البشري وحتى المشيمة.

    وأوضح الدكتور كامبانيولو الذي لم يشارك في الدراسة “هناك دلائل على أن الجنين هو هدف للجزيئات البلاستيكية عبر المشيمة، أود أن أتجنب حشو المشيمة بجزيئات بلاستيكية، حتى لا يتأثر الجنين”.

    واقترحت الأبحاث السابقة أن الجزيئات البلاستيكية التي تخترق الأنسجة البشرية يمكن أن تؤثر على إنتاج بعض الهرمونات وبالتالي قد تضعف العمليات البيولوجية. وقال الدكتور كامبانيولو إنه على الرغم من أن الأبحاث حول تأثير الجسيمات البلاستيكية على صحة الإنسان في مهدها، من المهم عدم القفز إلى استنتاجات حول المخاطر المحتملة، وهناك خطوات بسيطة يمكننا اتخاذها جميعاً لحماية صحتنا.

    وقال الدكتور فيليب ديموكريتو، وهو خبير في مجال الهندسة البيئية والهندسة الحيوية البيئية في جامعة روتجرز في نيو جيرسي، إن النتائج الأخيرة من الدراسات على الحيوانات كانت “مقلقة للغاية”. ويُعتقد أن دراسته في القوارض، التي نشرت الشهر الماضي في مجلة المواد النانوية، تظهر أول دليل على أنه يمكن نقل البلاستيك المبتلع إلى الجنين.

    ودعا الدكتور ديموكريتو إلى مزيد من الاستثمار في البحث لفهم تأثير الجزيئات البلاستيكية على صحة الإنسان، وتجديد الجهود المبذولة لإعادة تدوير المواد أو التحول إلى المزيد من البدائل القابلة للتحلل، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون أطرافا اصطناعية وغرسات مصنوعة من ألياف الكربون

    ابتكر العلماء العسكريون من مجمع  » إيرا » العسكري للمبتكرات في أنابا بجنوب روسيا، طريقة لإنتاج وزرع الأطراف الاصطناعية الداخلية المصنوعة من ألياف الكربون.

    وهم يقومون بتطوير سبل اختبارها من حيث التوافق الحيوي. أفادت بذلك وكالة « تاس » الروسية نقلا عن الجندي الأول المهندس في السرية الثالثة للمجمع العسكري العلمي قسطنطين ألكسندروف.

    وقال: » المقصود بالأمر هو المنتجات الطبية المصنوعة من مواد الكربون المركبة وقبل كل شيء، الأطراف الاصطناعية والغرسات. ويتم إنتاج المادة المركبة من ألياف الكربون عن طريق الضغط وتأثير درجات الحرارة العالية. وتتمثل ميزتها في أن أنسجة العظام تنمو بفضل وجود مادة مسامية. وبعد مرور بعض الوقت، من الصعب التمييز حتى في الأشعة السينية بين مكان وجود العظم، ومكان ترميمه بمساعدة طرف اصطناعي. ونعمل الآن على إعداد طرق لاختبار التوافق الحيوي، وستتم بعد ذلك تجربتها على الحيوانات المختبرية ».

    وحسب الباحث العسكري فإن المواد المركبة من الكربون تستخدم على نطاق واسع في مختلف مجالات الإنتاج الصناعي، وبينها إنتاج الصواريخ، وتطوير الأدوات الآلية وغيرها. ولا توجد في الوقت الراهن تجربة لاستخدام مثل هذه المواد للأغراض الطبية في العالم. وبالتعاون مع « معهد « الأورال » للبحوث العلمية الذي يُنتج هذا النوع من المواد المركبة، قام المتخصصون  بتطوير طرف اصطناعي لعنق الفخذ وغرسة لجزء من جمجمة الدماغ. ويخطط الباحثون لإنجاز العمل في المشروع نهاية عام 2023 أو بداية عام 2024.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن المجمع العسكري للمبتكرات طوّر باستخدام الطباعة الثلاثية الأبعاد طريقة لا مثيل لها في العالم لإنتاج أدوات طبية ذات تصميم خاص، وذلك بناء على طلبات شخصية واردة من المرضى.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره