Étiquette : جماعة طنجة

  • أمام صمت مريب من جماعة طنجة.. “صوماجيك” ترفع أسعار مرآب السيارات الجديد بساحة 9 أبريل (صورة)

    قررت شركة “صوماجيك باركينغ” بطنجة، الرفع من أسعار مرآب السيارات الجديد بساحة 9 أبريل، أمام صمت مريب لمجلس جماعة طنجة.

    ورفعت الشركة  سعر تذكرة مرآب السيارات الجديد بساحة 9 أبريل الجدل بمدينة طنجة، إلى 4 دراهم للساعة، حيث من المرتقب أن يثير هذا القرار نقاشا حادا داخل أروقة دورة مجلس جماعة طنجة المقبلة.

    وحسب سبورة الأسعار الموضوعة أمام المرآب فإن العديد من الاشتراكات لا تراعي قدرة المواطنين على الآداء، حيث تتجاوز قيمة أهم الاشتراكات مبلغ مئات الدراهم، فيما يصل عرض الساعة الواحدة لأربع دراهم.

    وكان المرآب قد افتتح بشكل رسمي بداية شهر شتنبر الماضي، حيث فتح أبوابه بالمجان لقرابة الشهر لزوار وساكنة المنطقة، قبل أن يشرع في استخلاص الرسوم من الزبائن بداية شهر أكتوبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفدٌ اقتصـادي ألماني يحطُّ الرحال بجهة طنجة تطوان

    نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة،  الأربعاء، جلسة عمل مع مسؤولي غرفتي التجارة بمنطقتي بريم و بريميرهافن، الواقعتين بجهة بريمين بألمانيا، تمحور حول استعراض مكونات المنظومة الجهوية للتعليم العالي والتكوين المهني ودورها في تزويد سوق الشغل بالموارد البشرية المؤهلة.

    وخلال جلسة العمل، التي حضرها نائب رئيس الغرفة الحسين بن الطيب ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني وممثلو المكتب الوطني للتكوين المهني وانعاش الشغل ومعهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بطنجة والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ومستثمرون ألمان ومغاربة، قدمت معطيات عامة حول برامج ومؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني بجهة الشمال، وآليات ادماج الشباب في سوق الشغل، ومواكبة حاجيات مختلف القطاعات الإقتصادية.

    في كلمة بالمناسبة، قال الحسين بن الطيب أن اللقاء شكل فرصة لعرض مؤهلات الجهة في المجال الإقتصادي و الموارد البشرية الكفأة التي تزخر بها، بفضل التكوين و التكوين المستمر، مبرزا أن النهوض بتأهيل الشباب على مستوى الجهة يندرج في سياق استراتيجية المغرب لمواكبة الطفرة الاقتصادية والصناعية.

    وأضاف أن الغرفة، باعتبارها مؤسسة تمثل النسيج التجاري والصناعي والخدماتي الجهوي، تعتبر أن تكوين الموارد البشرية يشكل أولوية مع الحرص على ملاءمتها لحاجيات سوق الشغل، لاسيما في ظل ظهور مهن جديدة والتحولات المتواصلة لسوق الشغل.

    من جهته، أكد القنصل الشرفي لألمانيا بطنجة، زهير مك ور، أن جلسة العمل بين مسؤولي الغرفتين بالبلدين يؤسس للتعاون المستقبلي بين الجانبين في المجالات الإقتصادية ذات الإهتمام المشترك، كما يضع الأرضية المناسبة لدعم و تشبيك الجهود من أجل الرقي بالروابط المؤسساتية بين الغرف المعنية، في أفق إرساء توأمة بين الجهتين المغربية والألمانية.

    وأكد أن التكوين يعد حجر الزاوية لضمان تنافسية المؤسسات الصناعية الألمانية المستثمرة بالمغرب، وبجهة الشمال خاصة، مبرزا أن الوفد الألماني سيعمل على الترويج لجهة طنجة تطوان الحسيمة لدى المستثمرين الألمان باعتبارها جهة تزخر بمؤهلات عديدة.

    من جهته، قدم المومني عرضا حول جامعة عبد المالك السعدي، التي تتوفر على 16 مؤسسة تغطي كافة التخصصات، باعتبارها قاطرة للنمو على مستوى الجهة والمكون الأول للأطر في المجالات الهندسية والتقنية والصحية والقانونية والاقتصادية، مبرزا أن الجامعة تستقبل أزيد من 126 ألف طالب، من بينهم أكثر من 1500 طالب أجنبي من 50 جنسية.

    وقال إن الجامعة، التي تتوفر على 222 مسلكا في الإجازة الأساسية، تتوفر على عرض تكويني متنوع يستجيب لحاجيات سوق الشغل، مشيرا إلى أن الجامعة تساهم في تكوين حوالي ثلث المهندسين من إجمالي الخريجين الجدد بالمملكة.

    ومن جهتهم، أكد ممثلو الغرف المهنية الألمانية أن هذه الغرف على استعداد لتقاسم التجارب والممارسات الفضلى في مجال التكوين و الإعداد المهني للأطر الضرورية التي تحتاجها المؤسسات الصناعية، خاصة وأن لألمانيا باع طويل في مجال التكوين المهني و إدماج الشباب في مجال الشغل الذي يتطلب بدوره تطورا يواكب الحاجيات الآنية والمستقبلية.

    ويضم الوفد الألماني  Volkmar Herr و Caroline Strothman ممثلين عن غرفة بريم و بريميرهافن، و hubert Buhne ممثلا لغرفة سطاد و Class Vogeding ممثلا عن مؤسسة Bremen Invest ، إضافة ل Andreas Wenzel مدير الغرفة التجارية الألمانية بالمغرب.

    يذكر أن الوفد يقوم منذ بداية الأسبوع الجاري بزيارة عمل لجهة طنجة تطوان الحسيمة أجرى خلالها لقاءات عمل مع مسؤولي جماعة طنجة والمركز الجهوي للإستثمار وعددٍ من ممثلي النسيج الصناعي والإقتصادي بالجــهة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرامات ضد جماعة طنجة تصل لـ200 ألف أورو

    طنجة: محمد أبطاش

     

    أفادت مصادر مطلعة بأن غرامات ثقيلة وصلت إلى حدود 200 ألف أورو تلاحق المجلس الجماعي لطنجة، على خلفية إهمال قصر «ألفا» بالتراب الإسباني، الذي تعود ملكيته إلى الجماعة منذ الحقبة التاريخية لطنجة الدولية. ووفقا للمصادر، فإن هذه الغرامات تلاحق الجماعة أمام القضاء الإسباني، وهو ما من شأنه أن تتحول القضية إلى أزمة دبلوماسية جديدة بين المصالح المحلية لطنجة، والإسبانية، على خلفية إهمال هذا القصر التاريخي.

    ويأتي هذا، بعدما أعلنت المصالح الحكومية ببلدية فيتوريا بإقليم الباسك، من جديد، أنه بسبب التأخير في ترميم هذه البناية التاريخية فإن هذه المصالح وضعت غرامات ضد المجلس الجماعي لطنجة، والذي سبق أن أعلن أنه سيهتم بهذا القصر قبل تفويته إلى الدولة بثمن رمزي، غير أنه لم يف بوعده، رغم مرور قرابة سنتين، في حين تواجه كذلك الجماعة غرامات أخرى مرتبطة بالتأخير في أداء الضرائب والصيانة والماء والكهرباء وغيرها من المتأخرات المرتبطة بالبناية.

    واستغربت المصادر من تجاهل الجماعة لمضمون تقرير صادر عن لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة والممتلكات في وقت سابق، والذي أشار بشكل واضح إلى موضوع قرار بيع البناية التاريخية المذكورة آنفا، المملوكة لطنجة إلى الدولة المغربية، تحت مبرر عدم كفاية عائدات كراء القصر الإسباني لسد مصاريف الصيانة والتسيير وأداء الرسوم الجبائية المحلية، وغيرها من المصاريف التي لا تستطيع ميزانية الجماعة في الظرفية الراهنة تحمل أعبائها والالتزام بتبعاتها.

    وشدد التقرير نفسه، والذي سبق أن تم عرضه خلال إحدى الدورات، على أن الوضعية المعمارية للبناية المشار إليها، وعلى الرغم من المجهودات التي قامت بها الجماعة في إطار ترميم بنايتها وإصلاحها وتأهيلها، إلا أنه بفعل العوامل الطبيعية أصبحت في حالة متقدمة من التلاشي، وأنها تستلزم اعتمادات مالية ضخمة لإصلاحها والحفاظ عليها من الانهيار، مما يستلزم، حسب اللجنة، التصويت على بيع القصر التاريخي بدرهم رمزي إلى الدولة المغربية، من أجل تجاوز الصعوبات والإشكالات التي يواجهها تدبير العقار المذكور، إلا أنه رغم انتخاب المكتب الجديد على رأس المجلس، فإن هذا الملف لا يزال على حاله دون حل يرضي أطرافه، واستعادة هذا الإرث التاريخي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلدية إسبانية تواصل فرض غرامات “ثقيلة” على جماعة طنجة بسبب قصر تاريخي

    قررت بلدية مدينة فيتوريا، بإقليم الباسك، استمرار فرض الغرامات المالية التي وصلت قيمها إلى 283 ألف يورو (حوالي 290 مليون سنتيم) على جماعة طنجة، بسبب “إهمال” الأخيرة لقصر تاريخي يعود لملكيتها منذ الخمسينيات من القرن الماضي.

    وأفادت صحيفة “الكوريو” المحلية الإسبانية، بأن الغرامات تراكمت على المدينة المغربية لرفضها إصلاح قصر “ألابا إسكيبيل” التاريخي الواقع في فيتوريا، خصوصا بعد إدراجه في قائمة المباني الآيلة للسقوط في أبريل الماضي.

    وأضافت الصحيفة الإسبانية أن بلدة مدينة طنجة “لم تدفع حتى الآن أي مبالغ من الغرامات السبعة التي فرضتها سلطات المدينة الإسبانية عليه من بينها عدم الاهتمام بصيانة أو تجديد المبنى وعدم دفع الضرائب مثل ضريبة النظافة ، كما لم تتواصل مع مجلس مدينة فيتوريا بشأنها”.

    وسبق أن أدرجت جمعية الدفاع عن التراث “Hispania Nostra”، في أبريل الماضي قصر “ألابا إسكيبيل” ضمن قائمة المآثر التاريخية الآيلة للسقوط .

    ومنذ عدة سنوات تخلت طنجة عن التصرف في هذا العقار ، وفي الواقع فرضت بلدية فيتوريا  العديد من الغرامات على المدينة التي تمتلكها لتجاهلها التام للعقار .

    منذ 13 عامًا ، دعا مجلس جماعة طنجة بإصلاحه ، لكن لم يتم إحراز أي تقدم محدد. حتى سنوات قليلة ماضية ، كان هناك مدير يتعامل مع هذه القضايا في إسبانيا ، لكن في الآونة الأخيرة فقد الاتصال بمدينة طنجة التي غيرت رئيس جماعتها العام الماضي.

    وتطلب المعارضة في بلدية فيتوريا – جاستيز ، الذي يحكمه الحزب الوطني التقدمي ، أن تبدأ البلدية الإسبانية لمصادرة القصر بشكل عاجل”.

    ومع ذلك ، أعلن مجلس المدينة الإسبانية بالفعل في عام 2020 عن دراسة لمصادرة العقار.

    إهمال المغرب
    منذ سنوات ، تخلى المغرب عن اتخاذ إجراءات بشأن هذا المبنى الواقع في شارع كالي هيريريا ، والذي أدرجه هيسبانيا نوسترا الآن في القائمة الحمراء بسبب الخطر الجسيم من الانهيارات الأرضية في المبنى بسبب إهمال أصحابه لصيانته ، على الرغم من حقيقة أن فيتوريا وطالب مجلس مدينة طنجة بإصلاحه في مناسبات عديدة لسنوات.

    المبنى عبارة عن مبنى من القرن الخامس عشر محاط ببرجين كانا يؤويان عائلة آلافا. كان الزوار مثل فرانسيسكو الأول ملك فرنسا ينامون في الداخل ، وكذلك دوق ويلينجتون الذي ربح مع الجنرال ألافا معركة فيتوريا ، والتي كانت بداية لانحدار الإمبراطور نابليون.

    تاريخ القصر

    وتم بناء قصر lava Esquível في القرن الخامس عشر ، بين عامي 1488 و 1535. وقد تم بناءه بتكليف من Pedro Martínez de Álava و María Díez de Esquivel ، ولكن تم الانتهاء منه تحت إشراف ابنهما Diego de Álava y Esquivel (توفي عام 1562).

    وخضع المبنى للعديد من التعديلات على مر القرون ، ومظهره الأصلي غير معروف.

    في القرن التاسع عشر تم تمديده وفي عام 1891 انهار جزء من الجناح الشمالي.

    كان آخر مالكيه هو دوق دي طوفار ، إغناسيو دي فيغيروا إي بيرميجيلو (1892-1953) ، الذي ، عندما توفي عام 1953 ، تنازل عن جميع ممتلكاته لمدينة طنجة، حيث يحمل مستشفى في طنجة اسمه دوق دي طوفار.

    إقرأ الخبر من مصدره