Étiquette : غذاء

  • هل تخرج ألمانيا المغرب من حياده في الحرب الروسية- الأوكرانية؟

    بعد ستة أشهر من انطلاق الحرب الروسية على أوكرانيا، لا زال المغرب يحاول أن يحافظ على حياده تجاه الصراع، بالاستمرار في ربط علاقات مع روسيا وأوكرانيا على حد سواء.

    وعلى الرغم من هذا الحياد، أصدر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس، بلاغا مشتركا مع نظيرته الألمانية، في أول زيارة لها للمغرب بعد الأزمة التي عرفتها العلاقات بين البلدين، وهو تصريح مشترك ضم فقرة خاصة بروسيا، سمى دخولها إلى أوكرانيا بـ”الغزو”.

    وحسب التصريح المشترك الذي نشرت الخارجية الألمانية نصه الأصلي، فقد “أكد الجانبان من جديد الأهمية القصوى لنظام دولي قائم على القواعد والمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة كأساس لحكم العلاقات بين الدول. وأعربا عن إدانتهما لأي انتهاك للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة واستخدام العنف”.

    وفي هذا السياق، أعرب الوزيران حسب نص الإعلان “عن قلقهما البالغ إزاء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما يتعلق بتفاقم أزمة الغذاء العالمية، مما أدى إلى تفاقم الوضع المتردي بالفعل فيما يتعلق بالأمن الغذائي العالمي. وأشارا إلى أهمية تسهيل وتشجيع توصيل المنتجات الغذائية والزراعية إلى الأسواق العالمية”.

    وفي الندوة الصحافية التي عقدت اليوم الخميس بالرباط، تحدثت وزيرة الخارجية الألمانية باستفاضة عن روسيا وهاجمتها ووصفتها بالشريك غير الموثوق به، وانتقدت تدخلاتها في ليبيا بعرقلة تمديد مهمة المبعوثة الأممية ستيفاني ويليامز، وتدخلها في مالي وما وصفته بتسببها في أزمة غذاء وأزمة طاقة في عدد من الدول، وتأثير حربها على إفريقيا.

    تصريحات وزيرة الخارجية الألمانية استمع إليها وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بهز الرأس، إلا أنه لم يعلق عليها، كما أن تصريحه وردوده على أسئلة الصحافيين شملت مواضيع ليبيا ومالي والصحراء واستثنت روسيا وأوكرانيا.

    المغرب تسلم بداية هذا الأسبوع أوراق اعتماد السفير الروسي الجديد في الرباط، وهنأ في الأسبوع نفسه أوكرانيا بعيد استقلالها في رسالة وجهها الملك للرئيس زيلينسكي.

    والتزم على مدى أشهر بسياسة النأي بالنفس والحياد حيال التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، غير أنه اختار شهر أبريل الماضي الانحياز للمعسكر الأمريكي الغربي ضد روسيا، بالمشاركة في مؤتمر دولي خصص للدعم العسكري لأوكرانيا.

    وظهر عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئاسة الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بالمؤتمر الدولي الذي حمل اسم “المجموعة التشاورية من أجل الدفاع عن أوكرانيا”، الذي نظمته وزارة الدفاع الأمريكية بقاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، والذي حضره ممثلون عن 40 بلدا.

    لم تصدر تصريحات رسمية من المغرب عن مشاركته في هذا المؤتمر أو تغيير موقفه تجاه التدخل الروسي في أوكرانيا، في الوقت الذي كانت مواقفه التي عبرت عنها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مبنية على التعبير عن الانشغال بتطورات الوضع بين روسيا وأوكرانيا، ورفض استعمال القوة بين الجيران لحل الخلافات، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي والحفاظ على الوحدة الترابية لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتأييد الحوار.

    كما غاب المغرب، عن جلستين للجمعية العامة للأمم المتحدة اللتين جرى فيهما التصويت بالأغلبية على إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا، كما غاب عن جلسة ثالثة خصصت لإدانة روسيا في مجلس حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار الحبوب في العالم إلى مستويات ما قبل الحرب في أوكرانيا

    تراجعت أسعار الحبوب العالمية إلى مستويات ما قبل حرب أوكرانيا، بينما حسب مجلة إيكونوميست، “لم يحدث أي اضطراب وفق ما كانت تحذر منه مؤسسات دولية” مما أدى إلى نجنب سيناريو رهيب.

    وعادت تكلفة الحبوب والزيوت والمواد الغذائية الأساسية، حسب ذات المصدر إلى المستويات التي رصدت آخر مرة قبل بدء الحرب، إلا أن “هذا التراجع لن يلمس أثره المستهلكون إلا بعد مرور بعض الوقت”.

    الأمم المتحدة، سبق لها توجيه اتهامات إلى روسيا وبالضبط في 30 مارس الفائت، أي بعد حوالي شهر من الغزو، بالتسبب بـ”أزمة غذاء عالمية”، حيث حاصرت روسيا أوكرانيا من جهة البحر الأسود ومنعتها من تصدير نحو 20 مليون طن من الحبوب.

    في 22 يوليوز الفائت، تم التوصل أخيرا إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة وبوساطة تركيا، حيث غادرت بداية غشت الجاري، أول شحنة محملة بـ26 ألف طن من الذرة ميناء أوديسا الأوكراني.

    لكن الصفقة الأخيرة التي توسطت فيها الأمم المتحدة، والتي تسمح لصادرات الحبوب الأوكرانية بمغادرة ميناء أوديسا، لا تفسر الكثير من هذا التحول، وفق المجلة، لأنه تم التوقيع عليها بعد انخفاض معظم الأسعار.

    ويمكن أن يُنسب الكثير من هذا الانخفاض إلى قوة صادرات القمح الروسية. وتشير وزارة الزراعة الأميركية إلى أن المزارع الروسية ستصدر حوالي 38 مليون طن، بين عامي 2022 و2023، أي بزيادة حوالي مليوني طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغادرة سفن محملة بالحبوب من أوكرانيا وقصف محطة نووية

    غادرت أربع سفن إضافية محملة بالحبوب ميناءين أوكرانيين الأحد، بينما تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ ضربة جديدة ضد محطة نووية تحتلها القوات الروسية.

    في الأثناء عبرت منظمة العفو الدولية عن أسفها “العميق للألم والغضب” اللذين تسببت بهما بعد نشرها تقريرا عن انتهاكات مفترضة للقانون الدولي ارتكبتها القوات الأوكرانية التي تواجه الغزو الروسي. لكن ها أكدت تمس كها بتقريرها المثير للجدل.

    وكتبت وزارة البنى التحتية في كييف على تلغرام أن “القافلة الثانية المحملة بالموارد الأوكرانية غادرت للتو.. ثلاث (سفن) من تشورنومورسك وواحدة من أوديسا”.

    وأضافت أن السفن الأربع هي “مصطفى نجاتي” و”ستار هيلينا” و”غلوري” و”ريفا ويند”، وتحمل على متنها “حوالى 170 ألف طن من المواد الزراعية”.

    والأحد أيضا تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا والتي سيطرت عليها روسيا بعيد غزو جارتها في 24 شباط/فبراير.

    وفيما استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين، احتفلت موسكو بتجديد ولاية أحد سياسييها المخضرمين السابقين على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    دفع القتال الدائر عند المحطة مؤخرا الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحذير من “الخطر الحقيقي للغاية بحدوث كارثة نووية”.

    ونقلت وكالة “تاس” الروسية الرسمية الأحد عن سلطات الاحتلال في بلدة إنيرغودار حيث تقع المحطة أن الجيش الأوكراني “نف ذ (خلال الليل) ضربة بقنبلة عنقودية أطلقت من قاذفة صواريخ متعددة من طراز أوراغان”.

    وأضافت أن القذائف “سقطت على بعد 400 متر عن مفاعل قيد التشغيل” وأدت إلى أضرار في أبنية إدارية وضربت “منطقة لتخزين الوقود النووي المستخدم”.

    لكن شركة “إنرهوأتوم” Enerhoatom المشغلة للمحطة قالت إن “المحتلين الروس أطلقوا صواريخ مجددا على موقع محطة زابوريجيا النووية وبلدة إنيرغودار”.

    وأضافت في بيان أن “موظفا.. نقل إلى المستشفى إثر إصابته بجروح ناجمة عن الشظايا التي تسبب بها الانفجار”.

    ولم تتمكن فرانس برس من تأكيد الاتهامات من مصدر مستقل.

    وأفادت “إنرهوأتوم” السبت بأن أجزاء من المنشأة “تضررت بشكل كبير” جراء الضربات العسكرية وأجبر أحد مفاعلاتها على الخروج عن الخدمة.

    وحذ ر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي السبت من احتمال تعرض محطة زابوريجيا النووية التي تعد الأكبر في أوروبا لأضرار كبيرة جر اء المعارك.

    وقال إن “أي قوة نارية عسكرية سواء كانت موج هة من المنشأة او اليها، ترقى إلى لعب بالنار يحمل عواقب من شأنها أن تكون كارثية”.

    وأثارت منظمة العفو الدولية سخطا في أوكرانيا إثر نشرها تقريرا الخميس اتهم الجيش الأوكراني بتعريض حياة المدنيين للخطر بنشره بنى تحتية عسكرية في مدارس ومستشفيات، وشن هجمات مضادة من مناطق مأهولة بالسكان.

    واستقالت رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا على خلفية التقرير متهمة الهيئة بأنها أصبحت وسيلة “للدعاية الإعلامية الروسية”.

    ودافعت المنظمة الحقوقية الأحد عن التقرير وقالت “لا شيء مما وثقناه عما قامت به القوات الأوكرانية يبرر بأي شكل من الأشكال الانتهاكات الروسية”.

    في الأثناء، انطلقت شحنات حبوب جديدة من أوكرانيا ما يعطي أملا بالتخفيف من حدة الأزمة الغذائية في العالم وخفض الأسعار، مع دخول الحرب شهرها السادس.

    وأجبرت أوكرانيا، أحد أكبر مصدري الحبوب في العالم، على وقف جميع الشحنات غداة الغزو الروسي لأراضيها في 24 فبراير، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الأغذية في العالم وزاد أسعار الواردات بالنسبة لبعض أفقر دول العالم.

    ووصلت سفينة شحن إلى تشورنومورسك السبت ليتم تحميلها بالحبوب للمرة الأولى منذ الغزو الروسي.

    والاثنين الماضي، أبحرت سفينة “رازوني” التي ترفع علم سيراليون من ميناء أوديسا الأوكراني وعلى متنها 26 ألف طن من الذرة، لتكون الأولى التي تغادر بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية تركية.

    والجمعة، أعلنت كييف أن ثلاث سفن أخرى محملة بالحبوب غادرت أيضا متوجهة إلى تركيا والأسواق الإيرلندية والبريطانية فيما تنتظر 13 سفينة أخرى للإبحار.

    في روما، رح ب البابا فرنسيس الأحد باستئناف صادرات الحبوب مشيرا إلى أن الأمر يعطي “بارقة أمل” تؤكد أن الحوار ممكن لإنهاء الحرب.

    وقال “يمكن اعتبار هذا الحدث بارقة أمل. آمل بصدق بأن نتمكن، بناء على هذا المسار، من وضع حد للقتال والتوصل إلى سلام عادل ودائم”.

    والأحد نشر زيلينسكي في حسابه على إنستغرام صورا للقائه الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين.

    وكتب زيلينسكي “بفضل هذا، سيسمع العالم ويعلم ويفهم أكثر حقيقة ما يجري في بلادنا”.

    كانت موسكو احتفلت الأحد بانتصار دبلوماسي بتجديد ولاية أركادي دفوركوفيتش على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    ودفوركوفيتش نائب أسبق لرئيس الوزراء في العهد الرئاسي لبوتين، وهو فاز بولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج بعد منافسة مع الأوكراني أندري بوريشبوليتس الذي كان قد اتهمه بأنه جزء من “آلة الحرب” الروسية.

    ووصف المتحدث باسم الكرملين فوز دفوركوفيتش بأنه “نبأ جيد جدا وانتصار معبر جدا”، وفق ما نقلت عنه وكالة تاس الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تستأنف تصدير الحبوب في خطوة للتخفيف من أزمة الغذاء في العالم

    استأنفت أوكرانيا الإثنين تصدير الحبوب للمرة الأولى منذ بداية الغزو الروسي قبل ستة أشهر، مع إبحار أول سفينة من ميناء أوديسا، وهو ما لقي ترحيبا واسعا ويجري بموجب اتفاق دولي يهدف إلى التخفيف من وطأة الأزمة الغذائية العالمية.

    وقالت وزارة الدفاع التركي “غادرت رازوني ميناء أوديسا إلى وجهتها في مرفأ طرابلس في لبنان. وينتظر أن تصل إلى اسطنبول في الثاني من غشت. وستواصل طريقها إلى وجهتها إثر عمليات تفتيش ستتم في إسطنبول”.

    وأشار وزير البنية التحتية الأوكرانية أولكسندر كوبرأكوف إلى أن السفينة تحمل 26 ألف طن من الذرة. تم تصدير حبوب من أوكرانيا منذ بداية الحرب، ولكن من ميناء بيرديانسك، في المنطقة التي يسيطر عليها الروس.

    ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش بمغادرة أول سفينة، معربا عن أمله في أن يحقق استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية “الاستقرار والمساعدات الضرورية للأمن الغذائي العالمي”.

    ووصفت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إبحار رازوني بأنه “خطوة أولى مهمة”.

    وأضافت “يجب أن تمر هذه السفن بحرية. لا يمكن استهداف ميناء أوديسا بمزيد من القصف”، في إشارة إلى الضربة الروسية على الميناء الرئيسي في جنوب أوكرانيا في 23 يوليوز، والتي أثارت مخاوف بشأن تنفيذ الاتفاقية.

    كذلك، أشار وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا إلى “يوم انفراج بالنسبة للعالم، وخصوصا بالنسبة لأصدقائنا في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا”. وأوضح أن السفن الـ16 الأخرى المحملة بالحبوب “تنتظر دورها” لمغادرة أوديسا الذي كان يؤمن قبل الحرب 60 في المائة من نشاط الموانئ الأوكرانية.

    وافقت أوكرانيا وروسيا في 22 يوليوز، بمساعدة من تركيا والأمم المتحدة، على خطة ينص بند فيها على إقامة “ممرات آمنة” من شأنها السماح بعبور السفن التجارية في البحر الأسود لإخراج نحو 25 مليون طن من الحبوب المكدسة في الصوامع.

    ورحب الاتحاد الأوربي وحلف شمال الأطلسي بإبحار السفينة الأولى داعين إلى “التنفيذ الكامل” للاتفاق.

    شدد الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في تغريدة على ضرورة “التخفيف من أزمة الغذاء العالمية التي سببتها الحرب الروسية في أوكرانيا”. وشكر تركيا على “دورها المحوري” في إتمام الاتفاق.

    واعتبرت موسكو، من جانبها، إبحار أول سفينة “إيجابيا جدا”، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إنها “فرصة جيدة لاختبار فاعلية الآليات التي تم الاتفاق عليها خلال المحادثات في إسطنبول”.

    ووقعت اتفاقية مماثلة تضمن لموسكو تصدير منتجاتها الزراعية والأسمدة، على الرغم من العقوبات الغربية.

    ويتوقع أن تساعد هاتان الاتفاقيتان في التخفيف من أزمة الغذاء العالمية التي ساهم فيها ارتفاع الأسعار في بعض أفقر دول العالم.

    على الأرض، سيطرت القوات الأوكرانية الإثنين على 46 منطقة في منطقة خيرسون الجنوبية الاستراتيجية في إطار هجومها المضاد.

    قال حاكم منطقة خيرسون دميترو بوتري للتلفزيون الرسمي “حتى الآن تم تحرير 46 بلدة محتلة في منطقة خيرسون”.

    تقع هذه البلدات في الجزء الشمالي من المنطقة، على الحدود مع دنيبروبتروفسك وفي الجزء الجنوبي على الحدود مع منطقة ميكولايف التي تعرضت للقصف الشديد.

    يأتي ذلك فيما يتواصل القصف الروسي على المدن الأوكرانية خصوصا ميكولايف في الجنوب، حيث قتل أحد أهم رجال الأعمال الزراعيين أوليكسي فاداتورسكي (74 عاما ) مع زوجته الأحد. وأشاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بفاداتورسكي، الذي وصفه بأنه “بطل أوكراني”.

    وتعرضت المدينة لقصف مكثف مرة أخرى الإثنين، بحسب حاكم المنطقة فيتالي كيم، الذي أفاد بمقتل ثلاثة أشخاص.

    تقع ميكولايف على مقربة من جبهة جنوب أوكرانيا حيث تشن القوات الأوكرانية هجوما مضادا .

    وأشار صحافيو وكالة فرانس برس إلى قصف روسي مكثف تتعرض له مدينة بخموت في شرق أوكرانيا. وقالت السلطات المحلية الاثنين إن ثلاثة مدنيين قتلوا الأحد في منطقة دونيتسك بينهم اثنان في بخموت وأصيب 16 آخرون.

    رحب وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف الإثنين في تغريدة باستلام نظام مدفعية جديد من طراز “MLRS MARS II” أرسلته برلين.

    وأكد الجيش الروسي بشكل خاص أنه دمر نظامين من قاذفات الصواريخ الأمريكية “هيمارس” خلال غارة على مصنع في خاركيف.

    كما قال إنه دمر مستودعين للذخيرة في سيفرسك وكالينكي، في منطقة دونيتسك، ومستودع وقود بالقرب من نيكوبول (جنوب شرق).

    واتهم الرئيس الأوكراني السبت القوات الروسية بممارسة تكتيك “الإرهاب” في قصفها المدن الأوكرانية، داعيا سكان دونيتسك إلى الإخلاء العام.

    ولا يزال ما لا يقل عن 200 ألف مدني يعيشون في أجزاء من منطقة دونيتسك لا تخضع للاحتلال الروسي، وفقا لتقدير السلطات الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تتوقع استئناف تصدير الحبوب هذا الأسبوع

    أعلنت أوكرانيا الاثنين أنها تتوقع استئناف تصدير الحبوب “هذا الأسبوع”، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، عملا بالاتفاق الموقع مع موسكو ورغم القصف الروسي الذي استهدف السبت ميناء أوديسا الذي يعتبر محوريا لإرسال الشحنات.

    وقال وزير البنى التحتية أولكسندر كوبراكوف في مؤتمر صحافي، “نتوقع أن يبدأ العمل بالاتفاق في الأيام القليلة المقبلة، ونتوقع إنشاء مركز تنسيق في إسطنبول في الأيام القليلة المقبلة. نحن نعد كل شيء للبدء هذا الأسبوع”.

    وأشار إلى أن العقبة الرئيسية بوجه تصدير الحبوب هي مخاطر القصف الروسي، ولا سيما بعد الضربة التي استهدفت السبت مرفأ أوديسا على البحر الأسود، في جنوب أوكرانيا.

    من جانبها، دافعت روسيا الاثنين عن شنها ضربات على أوديسا مؤكدة أنها كانت تستهدف مواقع عسكرية ولا تعرقل استئناف تصدير الحبوب الأوكرانية.

    وأكدت موسكو أنها دمرت في هذا المرفأ مبنى يستخدم لأغراض عسكرية وكذلك صواريخ قدمتها الولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن القصف على أوديسا “يستهدف البنية التحتية العسكرية فقط. ولا يتعلق على الإطلاق بالمنشآت المستخدمة لتنفيذ اتفاقية تصدير الحبوب، ولهذا السبب لا يمكن ولا ينبغي أن يعيق بدء عملية التحميل”.

    ودعا كوبراكوف تركيا والأمم المتحدة، الضامنتين للاتفاق، إلى تأمين الشحنات الأوكرانية، محذرا من أنه “إذا لم تضمن الأطراف الأمن، فلن ينجح الأمر”.

    من جانبه، ذكر نائب وزير البنى التحتية يوري فاسكوف أن مرفأ تشورنومورسك (جنوب غرب) سيكون أول مرفأ تنطلق منه الشحنات، يليه مرفأ أوديسا (جنوب)، ثم مرفأ بيفديني (جنوب غرب).

    وينص الاتفاق الذي وقع الجمعة في إسطنبول بشكل خاص على إنشاء “ممرات آمنة” للسماح بمرور السفن التجارية في البحر الأسود. ويتيح تصدير 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب العالقة في أوكرانيا وتسهيل تصدير المنتجات الزراعية الروسية، ما من شأنه أن يخفف خطر حصول أزمة غذاء عالمية. وتقول الأمم المتحدة إن هناك 345 مليون شخص في العالم يعانون انعدام أمن غذائي حاد.

    وتوفر أوكرانيا وروسيا معا 30 في المائة من صادرات القمح العالمية، وقد أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الحبوب والزيوت، ما أثر سلبا على القارة الإفريقية بشكل خاص.

    ويجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف جولة إفريقية لطمأنة الدول التي تعتمد على الحبوب الأوكرانية بشكل كبير. ووصل الاثنين إلى الكونغو، بعدما التقى الأحد شركاءه في جامعة الدول العربية في القاهرة.

    دخلت الحرب شهرها السادس وميدانيا لا يسجل أي هدوء على الجبهات في ميكولايف (جنوب) وفي منطقة خاركيف (شمال شرق)، ثاني مدن أوكرانيا، وفي خيرسون (جنوب) وفي منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا في الشرق.

    تواصلت عمليات القصف ليل الأحد الاثنين، بحسب رئاسة الأركان الأوكرانية.

    ففي منطقة خيرسون، التي يحتل الروس القسم الأكبر منها، يؤكد الأوكرانيون أنهم كثفوا هجومهم المضاد.

    وأكد سيرغي خلان، مستشار رئيس الإدارة العسكرية المحلية لمنطقة خيرسون الموالية لكييف، “يمكننا الحديث عن انقلاب الوضع الميداني. خلال العمليات الأخيرة، كانت الأفضلية للقوات المسلحة الأوكرانية”.

    وأضاف “بصراحة جيشنا يتقدم، ننتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم المضاد” متعهدا بأن “منطقة خيرسون ستتحرر بالتأكيد بحلول سبتمبر وستفشل كل خطط المحتلين”.

    وسيطر الروس في الثالث من مارس على خيرسون التي أصبحت أول مدينة أوكرانية تقع في قبضتهم منذ بدء غزوهم في 24 فبراير.

    في هذا الإطار، دعا زيلينسكي مساء الأحد مواطنيه إلى “وحدة الصف والعمل معا من أجل الانتصار” و”الاحتفال للمرة الأولى بيوم سيادة أوكرانيا في 28 يوليوز”.

    من جهته، اعتبر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد أن الحرب الروسية على أوكرانيا هي أيضا “حرب ضد وحدة أوربا”.

    وقال شتاينماير “علينا ألا ننقسم، علينا ألا نجعل العمل الكبير الذي بدأناه بطريقة واعدة جدا من أجل أوربا موحدة يتعرض للتدمير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشروط الصحية للتعامل مع الأضاحي هذه السنة .. توصيات لعموم المواطنين

    آش واقع 

    دعت الجمعية الوطنية لتقنيي حفظ الصحة والبيئة بالمغرب عموم المواطنين، إلى التقيد بالشروط الصحية والسليمة في التعامل مع الأضاحي هذه السنة، وذلك حفاظا على جودة اللحوم ونظافة المحيط البيئي، وتفاديا للتسممات الغذائية خلال عيد الأضحى الذي يتزامن هذه السنة مع فترة الصيف وارتفاع مفرط في درجة الحرارة.

    وفي السياق، أصدرت الجمعية المذكورة توصياتها بخصوص شراء الأضحية من الأماكن الرسمية، والحرص على أن تكون مرقمة من طرف المصالح المختصة، وسليمة من العيوب وخالية من أعراض مرض السعال والإسهال والنفخ غير العادي، مع وضعها في الظل ومكان آمن، ومنحها تغذية تتضمن الكلأ الجاف وماء نقي، وعدم تقديم أي غذاء لها باستثناء الماء مدة 12 ساعة قبل الذبح.

    وأضافت الجمعية، بخصوص مرحلة الذبح،  “ضرورة تهييئ المكان المناسب، مع استعمال أدوات نظيفة وغير قابلة للصدأ، وكذا الحرص على سلامة ونظافة الشخص المكلف بنحر وتهييئ الذبيحة، وتفادي نفخ الأضحية عن طريق الفم لما قد يكون لذلك من مضاعفات على الصحة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة عند سلخ الأضحية لتفادي تلويث السقيطة، مع إزالة الأعضاء غير الصالحة للاستهلاك”.

    هذا وزادت الجمعية، أنه “عند ملاحظة وجود الأكياس المائية بالرئة أو الكبد وأحيانا بالقلب، دعا الإطار المهني ذاته إلى إزالة الكيس مع عدم فتقه وتفريغ محتواه، واستهلاك الباقي من العضو المصاب إذا كانت الإصابة خفيفة، في حين يجب إتلاف العضو بأكمله في حال كانت الإصابة بليغة”.

    كما حثت الجمعية  بنهج نفس التعامل عند ملاحظة نقط بيضاء في الكبد أو أكياس مائية بالوجه الداخلي للكبد أو في شحم الأمعاء، وذلك بتنقية الأعضاء المصابة إذا كانت الإصابة خفيفة، وإلا يجب إتلافها كاملة، وأيضا عند الإصابة ب”ديسطوميا”، وهي مرض طفيلي يصيب الكبد ويعرف لدى العامة بـ”بوفرطوط الكبد”، يجب في هذه الحالة، تنقية الكبد وغسله عند الإصابة الخفيفة، أما إذا كانت بليغة فيجب إتلاف العضو وعدم استهلاكه.

    وفي حال حدوث الإصابة بدودة الرئة، وهو طفيلي يصيب الرئة يكون على شكل حبة بارود في أسفل الرئة، أوصت الجمعية الوطنية لتقنيي حفظ الصحة والبيئة بالمغرب، بإزالة الجزء المصاب، والشيء نفسه بالنسبة لإصابة تلوث الرئة بالدم، كما يجب إزالة دودة الرأس التي لا تشكل أي خطر على الصحة”، تضيف الجمعية ذاتها.

    وفيما يخص مراقبة لحم السقيطة، أكدت ذات الجمعية على ضرورة الاتصال بالمصالح المختصة عند ملاحظة وجود لون غير طبيعي (أحمر داكن أو أصفر) في السقيطة، ووضعها في مكان بارد آمن نقي مدة 5 إلى 6 ساعات بعد الذبح، داعية إلى تقطيع اللحوم قطعا صغيرة ووضعها في التبريد في حرارة ما بين 2 و4 درجات لمدة خمسة أيام على الأكثر، وتجميدها في حرارة تقل أو تساوي ناقص 18 درجة عند التخزين لمدة ثلاثة أشهر، مع استعمال أكياس خاصة بالمواد الغذائية وتجنب تكديس اللحم في الثلاجة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 10 أطعمة “لإصلاح” الجلد التالف وتعزيز البشرة

    مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، يواجه الناس تعرضا متزايدا لأشعة الشمس فوق البنفسجية، ومع هذا التعرض المتزايد تأتي مجموعة كاملة من الآثار الضارة.

    وتلعب البشرة دورا حيويا في حماية الجسم، ويمكن أن تساعد بعض مقايضات النظام الغذائي بشكل فعال في إصلاح البشرة، من أولئك الذين قد يعانون من حروق الشمس وجفاف الجلد، إلى أولئك الذين يريدون نصائح لتعزيز السمرة بشكل طبيعي.

    وقالت الدكتورة ألونا بولدي، أخصائية التغذية في Lifesum: “توفر الفاكهة والخضروات، بما في ذلك الجزر والطماطم، طريقة قليلة الدهون لفقدان الوزن أو الحفاظ عليه وتحسين الصحة العامة، ولكنها تساهم أيضا في اكتساب سمرة صحية. وهذا في المقام الأول لأنها غنية بالبيتا كاروتين، الذي يعزز لون البشرة، والليكوبين، الذي يحمي من تلف الجلد”.

    وللمساعدة في حماية البشرة الطبيعية، بالإضافة إلى الأطعمة التي تعزز الاسمرار الطبيعي، تكشف الدكتورة بولدي النقاب عن أفضل الفواكه والخضروات والحجم الذي يجب استهلاكه.

    خمسة أطعمة لتعزيز السمرة الطبيعية والصحية

    يعد الجزر مصدرا رائعا إذا كنت تأمل في تطوير بعض الألوان الطبيعية مع تعزيز حماية البشرة.

    وقالت الدكتورة بولدي: “خلافا للاعتقاد الشائع، فإن البيتا كاروتين في الجزر لن يتحول إلى اللون البرتقالي. بدلا من ذلك، فهو يساعد على إعطاء هذا التوهج الصحي للاسمرار مع حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس”.

    وعندما يتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يسبب في الحُمَامَى، وهواحمرار الجلد نتيجة للتهيج، ما يؤدي إلى تمدد الشعيرات الدموية.

    وبيتا كاروتين هو أحد مضادات الأكسدة الفعالة، وأظهرت الدراسات أنه يقلل من الحمامي، عندما يتم استهلاك كميات كافية من المادة التي تحتوي عليه.

    وتعد البيتا كاروتين أيضا بديل لفيتامين A، الذي له خصائص يمكن أن تساعد في زيادة إنتاج الميلانين في الجلد، ما يعزز أساسا جيدا لأي لون أسمر. لذلك إذا كنت تأمل في تقليل أي حرق و / أو تطوير اسمرار طبيعي أكثر، يجب أن يساعد الجزر في ذلك.

    ومثل الجزر، يمكن أن تكون البطاطا الحلوة غذاء رئيسيا آخر لأي مصادر تعزيز الكاروتين.

    ويعد البروكلي والشمام والطماطم أيضا من أفضل الفواكه والخضروات التي يجب تناولها إذا كان هدفك هو الحصول على سمرة طبيعية وصحية.

    وقال الدكتور بولدي: “لا يحتوي البروكلي على الكاروتينات التي تحفز الجلد على التلوين فحسب، بل يحتوي أيضا على فيتامين C، الذي يعزز جهاز المناعة ويدعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على بشرة شابة وصحية.

    وبالنسبة للشمام، تنصح الدكتورة بولدي: “اختر الشمام ذي اللب البرتقالي حيث يحتوي على كمية من البيتا كاروتين مثلها مثل الجزر. وبالإضافة إلى ذلك، فإن محتواها المائي العالي يساعد على ترطيب البشرة في الأيام الدافئة بينما يساهم في الحصول على بشرة صحية وأكثر إشراقا.

    والطماطم ليست غنية بالبيتا كاروتين فقط، ولكنها تحتوي أيضا على مادة الليكوبين التي تحمي من أضرار أشعة الشمس وتغير لون الجلد والخطوط الدقيقة والتجاعيد، وفًا لأخصائي التغذية في Lifesum.

    وأخبرت الدكتورة بولدي موقع “إكسبريس” البريطاني: “يعتبر اللايكوبين أحد مضادات الأكسدة القوية جدا في عائلة الكاروتينات. كمضاد للأكسدة، فهو يحيد الجذور الحرة المسؤولة عن إتلاف خلايا الجلد. وبالإضافة إلى ذلك، فهو يعزز الاتصال والتواصل بين الخلايا ما يساعد على الحفاظ على نسيج الجلد وإنتاج بشرة أكثر شبابا وصحة. ويحمي اللايكوبين أيضا إنتاج الكولاجين، والذي يسمح للبشرة بالاحتفاظ بصلابتها ومرونتها ويمنع الترهل والتجاعيد”.

    وتشير الدراسات إلى أن المدخول اليومي الموصى به من اللايكوبين يتراوح بين 8-20 مغ يوميا، ويوصي بعض الأطباء بنحو 10 مغ يوميا كجزء من نظام غذائي صحي (70 مغ في الأسبوع).

    ورغم وفرة المكملات الغذائية، يفضل الحصول على العناصر الغذائية من الأطعمة لتحقيق أقصى فائدة.

    خمسة أطعمة لإصلاح البشرة وحمايتها من أضرار أشعة الشمس

    يعد العنب البري منافسا قويا للفاكهة لحماية البشرة، نظرا لقاعدته الغنية بالعناصر الغذائية المغذية.

    وقالت الدكتورة بولدي: “التوت الأزرق غني بمضادات الأكسدة وفيتامين C، وكل ذلك يساعد على حماية البشرة وإصلاحها من أضرار أشعة الشمس، فضلا عن دعم إنتاج الكولاجين للحفاظ على نضارة البشرة”.

    ومضادات الأكسدة الرئيسية لصحة الجلد هي الأنثوسيانين، والتي تصادف أنها الصباغ وراء لون التوت الأزرق.

    ومن المعروف أن الأنثوسيانين يعزز تخليق الكولاجين، ما يساعد على مرونة الجلد.

    وتمت الإشارة إلى البطيخ والشاي الأخضر والأفوكادو والخضروات الورقية كأطعمة جيدة بشكل خاص لإصلاح الجلد وحمايته، بسبب الدهون والفيتامينات الحيوية التي تحتوي عليها.

    وشرحت الدكتورة بولدي: “يحتوي البطيخ على مادة الليكوبين أكثر من الطماطم، وعلى الرغم من أن محتواه المائي الغني يساعد في الحفاظ على الترطيب في الأيام الدافئة، فإن زيادة اللايكوبين يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة البشرة وشبابها”.

    وفي حين أن مضادات الأكسدة التي تحتوي على مادة البوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تعمل على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، فإنها توفر أيضا فوائد إضافية تتمثل في تقليل الالتهاب وتهدئة البشرة وتقليل إنتاج الزيت، وفقا للدكتورة بولدي.

    وأوضحت الدكتورة بولدي: “بالإضافة إلى الدهون الصحية، فإن الأفوكادو غني بفيتامينات C وE، والخضروات الورقية – بما في ذلك اللفت والسبانخ والياقات والملفوف، غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي من تلف الجلد مع تعزيز إصلاح الجلد”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة عالمية ستواجهها البشرية بعد عقود

    أعلن البروفيسور لوران غينزبيتل، رئيس المختبر الزراعي الرقمي في معهد سكولكوفو الروسي للعلوم والتكنولوجيا، أن البشرية بعد 30 عاما ستحتاج إلى ضعف كمية البروتين الحالية.

    ويشير البروفيسور في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن عدد سكان العالم بحلول عام 2050 سيصل إلى 9 مليارات نسمة. ولتوفير الغذاء لهذا العدد الكبير من الناس سنحتاج إلى ضعف كمية البروتين المستهلكة حاليا.

    ويضيف، أي نقص في البروتين يعتبر مشكلة مستقبلية، يعمل العلماء على حلها الآن، عن طريق الحصول على غذاء بروتيني من الحشرات أو زيادة إنتاجية النباتات.

    ويقول، “بحلول عام 2050، ستحتاج البشرية إلى مضاعفة إنتاج البروتين. ووفقا للتوقعات سيبلغ تعداد سكان العالم 9 مليارات نسمة، ما يتطلب كمية أكبر من البروتين لتغذيتهم”.

    ويضيف موضحا، تقليديا يتناول الأوروبيون القمح والعدس، ولكن في مناطق أخرى مثل جنوب آسيا أو إفريقيا، يعتمدون على الأرز والحمص. أي أن الحمص في هذه المناطق هو المصدر الرئيسي للبروتين.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره