Étiquette : 16

  • توقيف عشريني بفاس للاشتباه في تورطه في محاولة سرقة واعتداء بالسلاح الأبيض

    الدار/

    تمكنت عناصر دائرة الشرطة الرصيف التابعة لمنطقة أمن فاس المدينة بولاية أمن فاس، مساء السبت 16 ماي الجاري، من توقيف شاب يبلغ من العمر 20 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة السرقة والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت مصالح الأمن قد فتحت، بتاريخ 22 أبريل الماضي، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عقب تسجيل شكاية تتعلق بمحاولة سرقة باستعمال السلاح الأبيض بحي واندو بمنطقة باب فتوح، وهي الواقعة التي أثارت تفاعلاً واسعاً بعد توثيقها في شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية، المدعومة باستغلال تسجيلات كاميرات المراقبة، عن تحديد هوية المشتبه فيه قبل أن تتمكن العناصر الأمنية من توقيفه مساء السبت.

    وقد جرى إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوز: هشاشة الإعلام المغربي وارتباطه بالدعم والإشهار يهدد استقلالية القرار التحريري

    سفيان رازق

    اعتبر أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أحمد بوز، أن هشاشة القطاع الإعلامي في المغرب وارتباط عدد من المؤسسات الصحافية بالدعم العمومي وعائدات الإشهار يطرحان تساؤلات حقيقية حول استقلالية القرار التحريري، مبرزا أن التنظيم الذاتي للصحافة في المغرب يكشف أزمة بنيوية عميقة تتعلق بتمثيلية المهنة وهشاشة استقلاليتها.

    وأكد بوز، في مداخلة له بمناسبة انعقاد المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، اليوم السبت، تحت عنوان «حرية الإعلام في ظل عالم متغير»، أن الحديث عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان في السياق الراهن لم يعد نقاشًا مهنيًا محصورًا في المجال الإعلامي أو في دائرة الصحافيين فحسب، بل أصبح جزءًا من النقاش الكوني حول مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان في عالم يشهد تحولات عميقة ومتسارعة تمس بنية المجال العمومي ذاته وبالعلاقة بين الدولة والمجتمع والفرد.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أن النقاش حول حرية الصحافة لم يعد مجرد نقاش قطاعي، بل بات في صلب النقاشات الكبرى حول مستقبل الديمقراطية وحقوق الإنسان، معتبرًا أن الصحافة اليوم تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمعات على ضمان الحق في المعرفة والاختلاف والكرامة الإنسانية داخل عالم يعيش تحولات متسارعة وغير مسبوقة.

    إشكالات الإعلام المغربي والتنظيم الذاتي للمهنة

    في حديثه عن السياق المغربي، اعتبر بوز أن التجربة المغربية معقدة ومركبة، إذ تجمع بين تطور مهم في مجال الاعتراف الدستوري بحرية التعبير والصحافة وحقوق الإنسان، خاصة بعد دستور 2011، وبين استمرار إشكالات تتعلق باستقلالية الإعلام وهشاشته الاقتصادية وعلاقته المعقدة بالسلطة.

    وأشار إلى أن هذا التطور رافقته أيضًا صعوبات مرتبطة بتمويل المؤسسات الإعلامية واعتمادها على الدعم العمومي أو العقود الإعلانية مع مؤسسات الدولة، وهو ما يثير تساؤلات حول استقلالية القرار التحريري.

    وتحدث عن إشكال الإشهار وتوزيعه، معتبرًا أن المعايير الاقتصادية المفترضة، القائمة على نسب المشاهدة والانتشار، لا تُحترم دائمًا، ما يثير تساؤلات حول شفافية هذا القطاع، مشيرا إلى أن الإعلام الرقمي، رغم ما أتاحه من فرص للتعبير، أصبح أيضًا مجالًا للاستقطاب والتضليل والتشهير، مما أثر على جودة النقاش العمومي.

    وتوقف عند النقاش الدائر حول التنظيم الذاتي للمهنة وإحداث المجلس الوطني للصحافة، معتبرًا أنه يعكس في العمق سؤال النموذج المطلوب لتنظيم القطاع الإعلامي، بين منطق الاستقلال المهني ومنطق التدبير الإداري.

    وأكد أن التنظيم الذاتي الحقيقي يفترض وجود مؤسسات قوية وصحافيين مستقرين مهنيًا واقتصاديًا وثقافة ديمقراطية راسخة، في حين أن هشاشة القطاع تجعل هذا الورش عرضة للتوتر والصراع حول التمثيلية والشرعية.

    وشدد على أن الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان في عالم متغير لا يمكن أن يكون مجرد شعار أو موقف عاطفي، بل يجب أن يتحول إلى مشروع ديمقراطي متكامل يقوم على حماية الحق في المعرفة، وضمان استقلالية الإعلام، وتعزيز أخلاقيات المهنة، وترسيخ الوعي بأن حرية الصحافة ليست تهديدًا للديمقراطية بل شرطًا أساسيًا لها.

    تحولات حرية الصحافة بين الهاجس الأمني والثورة الرقمية

    كما توقف بوز عند السياق الرمزي لتزامن هذا النقاش مع ذكرى تفجيرات 16 ماي 2003، التي وصفها بأنها لحظة أليمة شكلت جرحًا عميقًا في الذاكرة الجماعية المغربية، بعدما استهدفت أعمال إرهابية غادرة أمن المجتمع وتعدديته واستقراره.

    واعتبر أن استحضار هذه الذكرى لا يقتصر على بعدها الإنساني المرتبط بترحم على الضحايا وإدانة الإرهاب، بل يمتد إلى دلالاتها السياسية والمؤسساتية التي أعقبتها، حيث دخل المغرب مرحلة جديدة اتسمت بتعاظم الهاجس الأمني في مقابل اتساع النقاش حول الحريات وحقوق الإنسان وحرية الصحافة.

    وفي هذا السياق، شدد على أن تلك المرحلة طرحت إشكالية دقيقة تتعلق بالتوازن بين حماية الأمن الجماعي وضمان الحقوق والحريات، وهي معادلة وصفها بالصعبة والمعقدة، خاصة في سياقات يتصاعد فيها الخوف من التهديدات الأمنية الحقيقية.

    وأضاف أن تجارب دولية عديدة أظهرت أن فترات الأزمات الأمنية الكبرى غالبًا ما تتحول إلى اختبارات حقيقية للديمقراطية، حيث يبرز الميل إلى التضييق باسم الأمن، ويصبح الإعلام عرضة لضغوط مباشرة أو غير مباشرة، سواء عبر الرقابة أو عبر وصم النقد باعتباره تهديدًا للاستقرار.

    وأكد المتحدث أن الدفاع عن حرية الصحافة لا يعني التقليل من مخاطر الإرهاب أو من ضرورة حماية الأمن، بل يعني التمسك بالتوازن بين متطلبات الدولة في حماية الأمن العام وبين ضمان الحقوق الأساسية والحريات الفردية والجماعية.

    وذهب إلى أن الأمن، رغم أهميته، لا يمكن أن يكون وحده كافيًا لمواجهة ظاهرة الإرهاب، لأن هذه الأخيرة ترتبط أيضًا بعوامل اجتماعية واقتصادية وثقافية وفكرية معقدة، ولا يمكن اختزالها في بعدها الأمني فقط.

    وانتقل بوز في مداخلته إلى التحولات العميقة التي عرفها مفهوم الإعلام ذاته، معتبرًا أن الحديث عن حرية الصحافة اليوم لا يمكن أن يتم بنفس الأدوات التقليدية السابقة، في ظل الثورة الرقمية التي غيرت طبيعة المجال العمومي وأعادت تشكيل العلاقة بين الفاعلين فيه.

    وأوضح أن الصحافة التقليدية كانت مرتبطة بمؤسسات واضحة المعالم مثل الجرائد والإذاعات والقنوات التلفزية وهيئات التحرير، وكانت تلعب دور الوسيط بين الحدث والرأي العام، وبين السلطة والمجتمع، كما كانت أداة مركزية في كشف الانتهاكات والدفاع عن الحقوق.

    غير أن هذه المعادلة، بحسب بوز، تعرضت لاهتزاز عميق مع صعود الفضاء الرقمي، حيث لم تعد المؤسسات الإعلامية التقليدية وحدها تتحكم في إنتاج الخبر وتوزيعه، بل أصبح أي فرد يمتلك هاتفًا ذكيًا قادرًا على إنتاج محتوى يصل إلى ملايين المتلقين في وقت وجيز، مما أدى إلى انهيار الحدود الفاصلة بين الصحافي والمتلقي، وبين الخبر والرأي، وبين المعلومة والإشاعة.

    واعتبر أن هذا التحول أفرز واقعًا مزدوجًا، إذ أسهم من جهة في كسر احتكار المعلومة وفتح المجال أمام أصوات جديدة كانت مهمشة، وهو مكسب مهم من زاوية حرية التعبير والتعددية، لكنه من جهة أخرى ساهم في انتشار الأخبار الزائفة وخطابات الكراهية والتشهير والتضليل، مما جعل المجتمعات تعيش منطق «فائض المعلومات» بدل «ندرتها»، وأصبح التحدي الأكبر هو القدرة على التمييز بين الحقيقة والزيف.

    الحق في الحقيقة وأزمة الثقة في الديمقراطيات المعاصرة

    وفي هذا الإطار، طرح سؤالًا جوهريًا يتعلق بما سماه «الحق في الحقيقة»، معتبرًا أن الإشكال لم يعد يقتصر على حماية حرية التعبير، بل يتعداه إلى حماية الحق في المعلومة الصحيحة، وضمان التوازن بين حرية التعبير وبين حماية الكرامة الإنسانية والحياة الخاصة وعدم التحريض على العنف والكراهية.

    وأشار إلى أن الخطر اليوم لم يعد نابعًا فقط من رقابة الدولة، بل أيضًا من سلطة المنصات الرقمية والخوارزميات والشركات التكنولوجية الكبرى التي تتحكم في تدفق المعلومات وتشكيل الرأي العام.

    كما لفت إلى أن الأزمة الراهنة لا تقتصر على الإعلام وحده، بل تمتد إلى أزمة أعمق تمس الديمقراطية وحقوق الإنسان على المستوى العالمي، حيث أصبحت الثقة في المنظومة الحقوقية نفسها موضوع تساؤل ونقاش.

    وأوضح أن حتى الديمقراطيات الغربية، التي تقدم نفسها تاريخيًا كحاضنة لحرية التعبير، تعيش اليوم توترات داخلية عميقة، كشفت حدود النموذج الليبرالي في تعامله مع قضايا الحقوق والحريات.

    واستحضر في هذا السياق ما جرى خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تابع العالم، وفق تعبيره، مظاهر تضييق على أصوات أكاديمية وإعلامية وحقوقية في بعض الدول الغربية، سواء عبر منع تظاهرات أو ممارسة ضغوط على صحافيين ومثقفين أو خلق مناخ يجعل بعض المواقف تُعتبر غير مقبولة أخلاقيًا أو سياسيًا، معتبرًا أن ذلك يكشف عن تناقضات عميقة داخل الخطاب الديمقراطي الغربي وإشكالية المعايير المزدوجة في التعامل مع حرية التعبير.

    وانتقل بوز إلى سؤال تعريف الصحافي في السياق المعاصر، متسائلًا عن مدى استمرار ارتباط المهنة بالمعايير التقليدية القائمة على الأجر والمؤسسة الإعلامية، في ظل ظهور فاعلين جدد في الفضاء الرقمي لا ينتمون إلى مؤسسات إعلامية تقليدية لكنهم ينتجون محتوى مؤثرًا في الرأي العام.

    وأوضح أن هذا التحول يطرح إشكالًا قانونيًا ومهنيًا عميقًا: هل تُعرف الصحافة من خلال المؤسسة والعقد المهني أم من خلال الوظيفة والمضمون؟ وهل يمكن التوسع في تعريف الصحافي دون الوقوع في فوضى إعلامية تمس أخلاقيات المهنة؟ معتبرًا أن هذا السؤال لا يزال مفتوحًا ويحتاج إلى تفكير جديد في ضوء التحولات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 16 ماي.. حين انتصر المغرب للحياة

    يوسف الشفوعي

    شكلت أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية بمدينة الدار البيضاء واحدة من أكثر اللحظات ألما في التاريخ المعاصر للمغرب، ليس فقط بسبب حجم الخسائر الإنسانية التي خلفتها التفجيرات، بل لأنها وضعت الدولة والمجتمع أمام أسئلة عميقة مرتبطة بالشباب، والهشاشة الاجتماعية، والتأطير التربوي، ومكانة الفعل الجمعوي في حماية الوطن.

    لقد كانت تلك الليلة السوداء صدمة جماعية للمغاربة، لكنها في المقابل شكلت نقطة تحول استراتيجية في طريقة اشتغال الدولة المغربية، خاصة في المجال الأمني والاجتماعي والتنموي. فمنذ تلك اللحظة، لم يعد الأمن يُختزل فقط في المقاربة الزجرية، بل أصبح مرتبطا كذلك بالأمن الاجتماعي والثقافي والفكري، وبضرورة الاستثمار في الإنسان، خصوصا فئة الشباب.

    وانطلاقا من تجربتي الشخصية داخل العمل الجمعوي منذ أواخر التسعينيات، أستحضر كيف كانت مرحلة ما بعد 16 ماي لحظة وعي جماعي جديدة لدى عدد من الفاعلين المدنيين الشباب، الذين آمنوا بأن مواجهة التطرف لا يمكن أن تتم فقط عبر المؤسسات الأمنية، رغم دورها المحوري والأساسي، بل كذلك عبر التربية، والثقافة، والإنصات، وفتح فضاءات الأمل أمام الشباب.

    لقد عشنا جيلا كان يبحث عن معنى للانتماء، وعن فرصة لإثبات الذات داخل مجتمع سريع التحول، في ظل تحديات البطالة والهشاشة وضعف التأطير أحيانا. ومن هنا جاء اقتناعي المبكر بأن العمل الجمعوي ليس مجرد أنشطة مناسباتية، بل مدرسة حقيقية للمواطنة، وفضاء لصناعة الثقة، وتحصين للشباب ضد كل أشكال الانغلاق واليأس والتطرف.

    أتذكر جيدا كيف تحولت العديد من الجمعيات بعد تلك الأحداث إلى فضاءات للنقاش والتوعية والتكوين، وكيف بدأ الحديث أكثر عن التنمية البشرية، وعن القرب الاجتماعي، وعن إعادة الاعتبار للأحياء الهامشية والشباب المنسي. ولم يكن صدفة أن يطلق جلالة الملك محمد السادس بعد ذلك بسنوات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، باعتبارها رؤية مجتمعية جديدة تضع الإنسان في قلب التنمية، وتربط الكرامة بالعدالة الاجتماعية والإدماج الاقتصادي.

    لقد فهم المغرب مبكرا أن محاربة التطرف تمر أيضا عبر محاربة الفقر، والهدر المدرسي، والإقصاء، والفراغ القاتل الذي قد يتحول إلى بيئة خصبة للأفكار المتطرفة. ولذلك شهدنا تحولات كبرى في السياسات العمومية المرتبطة بالشباب، والتكوين، والبنيات الاجتماعية، والمراكز الثقافية والرياضية، إضافة إلى تعزيز حضور المجتمع المدني كشريك في التنمية والتأطير.

    واليوم، وبعد أكثر من عقدين على تلك الأحداث الأليمة، يمكن القول إن المغرب استطاع أن يبني نموذجا متوازنا يجمع بين اليقظة الأمنية والانفتاح المجتمعي، وبين حماية الوطن والاستثمار في الإنسان. كما أن التجربة المغربية أظهرت أن الأمن الحقيقي لا يتحقق فقط عبر الحدود والحواجز، بل يبدأ من المدرسة، والأسرة، والجمعية، وفضاءات الثقافة والفن والرياضة.

    إن ذكرى 16 ماي ليست فقط مناسبة لاستحضار الألم والترحم على الضحايا، بل هي أيضا فرصة لتجديد الإيمان بقيمة العمل الجماعي، وبأهمية تأطير الشباب، وبضرورة استمرار بناء مغرب الثقة والكرامة والأمل.

    فالأوطان لا تُحمى فقط بالقوانين والسلاح، بل كذلك بالأفكار الإيجابية، وبالمواطنة الفاعلة، وبشباب يجد في وطنه فرصة للحلم والنجاح والانتماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرش يشتعل.. تأهل الكبار ومفاجآت قوية في سدس عشر النهائي

    شهدت منافسات كأس العرش لحساب دور سدس عشر النهائي، اليوم السبت 16 ماي 2026، سلسلة من المباريات القوية والمثيرة، أسفرت عن تأهل مجموعة من الأندية الوطنية البارزة، في مشهد أكد استمرار حدة التنافس في هذه المسابقة التاريخية.

    وتمكن فريق نهضة بركان من حسم تأهله بعد أداء قوي وثابت أمام الوداد الفاسي، ليواصل الفريق البرتقالي رحلته بثقة وطموح كبير نحو الأدوار المتقدمة، في ظل سعيه للمنافسة على اللقب.

    كما عبر حسنية أكادير بصعوبة كبيرة بعد مباراة مثيرة أمام مستقبل المرسى، حُسمت في الأشواط الإضافية، ما يعكس صعوبة المنافسات وندية المواجهات حتى اللحظات الأخيرة.

    ومن جهته،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع « الديستي ».. أمن مكناس يطيح بـ »مشرمل » روع وكالة لصرف العملات بالحسيمة

     

    في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة العالية للمصالح الأمنية، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، بتنسيق وثيق مع نظيرتها بمدينة الحسيمة، وبناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST)، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 16 ماي، من توقيف شاب يبلغ من العمر 21 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطه المباشر في قضية جنائية تتعلق بالسرقة الموصوفة والسطو المسلح من داخل وكالة لصرف العملات بمدينة الحسيمة، وهو الحادث الإجرامي المرعب الذي وثقته كاميرات المراقبة وانتشر كالنار في الهشيم عبر شريط فيديو تداولته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع المنصرم، مخلفاً موجة من الاستياء والهلع وسط المواطنين.

    وتعود تفاصيل النازلة إلى إقدام الموقوف، رفقة شريك له، على اقتحام الوكالة البنكية وسرقة مبلغ مالي مهم بعد تهديد المستخدمين باستعمال السلاح الأبيض؛ وهو ما استنفر الأجهزة الأمنية التي باشرت أبحاثاً تقنية وتحريات ميدانية دقيقة أسفرت عن تحديد الهويات الكاملة للجناة، قبل أن تقود عملية أمنية محكمة بمكناس إلى تصفيد المتهم الرئيسي. 

    هذا وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ملابسات الجريمة، في الوقت الذي تتواصل فيه العمليات الأمنية على قدم وساق لتوقيف المتهم الثاني الهارب وتقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها في حقهما.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. توقيف عشريني يشتبه تورطه في قضية سرقة داخل وكالة لصرف العملات

    الخط : A- A+

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس بتنسيق مع نظيرتها بمدينة الحسيمة، وبناءا على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 16 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة من داخل وكالة لصرف العملات.

    وحسب مصدر أمني، فإن المشتبه فيه كان قد أقدم، رفقة شخص آخر، على سرقة مبلغ مالي تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض من داخل وكالة لصرف العملات بمدينة الحسيمة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع المنصرم.

    وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة، حسب ذات المصدر، عن تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن يتم توقيف واحد منهما خلال عملية أمنية جرى تنفيذها بمدينة مكناس.

    وقد تم إخضاع الموقوف للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني بعدما تم تحديد هويته الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون : الأمن الوطني.. 70 سنة من الوفاء للوطن واحتفال مهيب يجسد ريادة المؤسسة الأمنية بالأقاليم الجنوبية

    العلم الإلكترونية – ع.الله جداد
      في أجواء وطنية مفعمة بروح الاعتزاز والانتماء، احتضنت مكتبة محمد السادس الوسائطية الكبرى بمدينة العيون، صباح اليوم السبت 16 ماي 2026، مراسيم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في محطة وطنية جسدت عمق الثقة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية، والدور المحوري الذي تضطلع به في حماية أمن الوطن والمواطنين، وصيانة الاستقرار، ومواكبة الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.   وشهد هذا الحفل الرسمي حضورًا وازنًا تقدمه السيد عبد السلام بيكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء، مرفوقًا بالسيد محمد حميم، عامل إقليم طرفاية، إلى جانب السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، والسيد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، والسيد مولود علوات، رئيس المجلس الإقليمي للعيون، فضلًا عن شخصيات أمنية ومدنية وعسكرية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وقناصلة الدول المعتمدين بمدينة العيون، إضافة إلى ممثلي فعاليات المجتمع المدني، وأطر وموظفي الأمن الوطني والمتقاعدين، وممثلي وسائل الإعلام الوطنية والمحلية.   واستُهلت فقرات الاحتفال بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن تتعالى نغمات النشيد الوطني خلال مراسم تحية العلم الوطني التي أدتها فرقة الأمن الوطني، في مشهد جسّد رمزية الانتماء الوطني والتشبث بثوابت المملكة.   وفي كلمة بالمناسبة، استعرض السيد الحبيب الطيابي، نائب والي أمن العيون ووالي الأمن بالنيابة، المسار التاريخي الحافل لمؤسسة الأمن الوطني منذ تأسيسها سنة 1956، مبرزًا ما شهدته من تحديث متواصل على مستوى التكوين والتجهيز وتطوير آليات التدخل والعمل الميداني، وفق رؤية إصلاحية متبصرة تستند إلى التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والهادفة إلى ترسيخ الحكامة الأمنية وتعزيز مفهوم شرطة القرب والانفتاح على المواطنين.   وأكد المتحدث أن مؤسسة الأمن الوطني أصبحت اليوم نموذجًا متقدمًا في تحديث المرفق الأمني، بفضل اعتمادها مقاربات حديثة ترتكز على الاستباقية، والنجاعة، والتواصل، واحترام حقوق الإنسان، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس الثقة المتبادلة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.   كما تخللت فقرات الحفل قصيدة شعرية وطنية نالت إعجاب الحاضرين، واستحضرت بتعبيرات مؤثرة حجم التضحيات التي يقدمها نساء ورجال الأمن الوطني في سبيل حماية الوطن وضمان أمن المواطنين، في مختلف الظروف والمناسبات.   وشكل هذا الموعد الوطني أيضًا فرصة للتنويه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمدينة العيون، سواء في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الأمن العام، أو في مواكبة التظاهرات الرسمية والاقتصادية والثقافية والرياضية التي تحتضنها المدينة، في ظل تعبئة ميدانية دائمة واحترافية عالية لأسرة الأمن الوطني.   وعلى هامش الاحتفال، قام الوفد الرسمي بزيارة تفقدية لورش بناء مقر أمني جديد بمدينة العيون، حيث اطلع على مستوى تقدم الأشغال التي بلغت مراحلها النهائية، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأمنية وتطوير جودة الخدمات الشرطية، عبر توفير فضاءات وتجهيزات حديثة تستجيب لمتطلبات العمل الأمني العصري وتواكب التحولات المتسارعة التي تعرفها المملكة.   ويأتي تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني كتجسيد لمسار طويل من العطاء والتفاني، ورسالة وفاء وتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة قضايا الوطن والمواطنين


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد « شريط الفيديو » الصادم.. تنسيق أمني يطيح بمتهم في سرقة هوليودية لوكالة صرف عملات بالحسيمة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، وبتنسيق وثيق مع نظيرتها بمدينة الحسيمة، من توقيف شاب يبلغ من العمر 21 سنة، للاشتباه في تورطه في عملية سرقة موصوفة نفذت تحت التهديد بالسلاح الأبيض من داخل وكالة لصرف العملات.   وجاءت هذه العملية الناجحة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 16 ماي الجاري، بناءً على معلومات دقيقة للغاية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DST). وكان المشتبه فيه قد روع الرأي العام رفقة شريك له، بعد إقدامهما على اقتحام الوكالة البنكية بمدينة الحسيمة، وتجريد العاملين بها من مبالغ مالية تحت التهديد باعتداء جسدي خطير، وهي الأفعال الإجرامية التي وثقتها كاميرات المراقبة وانتشر شريط فيديو يوثق تفاصيلها المروعة على منصات التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع المنصرم.   وعلى الفور، باشرت المصالح الأمنية أبحاثاً تقنية مكثفة وتحريات ميدانية دقيقة، مكنت من فك شفرة الهوية الكاملة للمشتبه فيهما، لتتوج هذه الجهود بتحديد مكان تواجد أحدهما بمدينة مكناس، حيث تم تطويقه وتوقيفه بنجاح.   وقد تم الاحتفاظ بالموقوف رهن تدابير البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة، بينما تتواصل التحريات والعمليات الأمنية على قدم وساق لإلقاء القبض على شريكه الثاني الذي باتت هويته وسيرته معلومة لدى المصالح الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يفك لغز سرقة وكالة لصرف العملات بالحسيمة ويوقف أحد المتورطين

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس بتنسيق مع نظيرتها بمدينة الحسيمة، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 16 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 21 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة من داخل وكالة لصرف العملات.

    وكان المشتبه فيه قد أقدم، رفقة شخص آخر، على سرقة مبلغ مالي تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض من داخل وكالة لصرف العملات بمدينة الحسيمة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي نهاية الأسبوع المنصرم.

    وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن يتم توقيف واحد منهما خلال عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة مكناس.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني بعدما تم تحديد هويته الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كان أقل من 17 سنة.. المنتخب المغربي يقلب تأخره إلى فوز على إثيوبيا

    فاز المنتخب الوطني المغربي على نظيره الإثيوبي بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت (16 ماي)، على أرضية الملعب 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لكأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة (المغرب 2026).

    وسجل هدفي المنتخب المغربي كل من محمد أمين موسطاش(د 48)، وعمران طالعي (90+)، فيما وقع اللاعب داويت كاساو الهدف الوحيد للمنتخب الإثيوبي في الدقيقة 24.
    وبهذه النتيجة، يحتل المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، يليه مصر في الوصافة بنفس عدد النقاط، فيما تتواجد تونس في المركز الثالث بنقطة واحدة، وإثيوبيا في المركز الرابع بنقطة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره