Étiquette : 16

  • بمناسبة الذكرى 70.. إطلاق بنيات أمنية جديدة بتنغير والدار البيضاء

    في إطار تخليد الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني، أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، يومه السبت 16 ماي الجاري، إشارة الانطلاق للعمل بمجموعة من البنيات الأمنية الجديدة، ممثلة في دائرة الشرطة الثانية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تنغير والوحدة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن الدار البيضاء. ويندرج إحداث هذه البنيات الأمنية الترابية الجديدة ووضع أطر أمنية على […]

    The post بمناسبة الذكرى 70.. إطلاق بنيات أمنية جديدة بتنغير والدار البيضاء appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن الدار البيضاء تخلد الذكرى ال 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

    الدار البيضاء – احتفت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم السبت، بالذكرى ال 70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، التي تشكل مناسبة لاستعراض الإنجازات المحققة في مجال الأمن بالعاصمة الاقتصادية، والاحتفاء بأسرة الأمن الوطني اعترافا وتقديرا لالتزامها المتواصل في خدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام.

    وتميز الحفل، الذي حضره على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء – سطات، عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، بتحية العلم الوطني، وكذا استعراض تشكيلات من مختلف الأجهزة الأمنية.

    وفي كلمة بالمناسبة، سلط والي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، الضوء على الإنجازات المحققة على صعيد ولاية أمن الدار البيضاء في إطار تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال تعزيز المكتسبات وترسيخ ركائز العمل الأمني.

    وأشار إلى أن هذه الدينامية تندرج في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تجويد المرفق العام بما يكفل خدمات تليق وتطلعات المواطنين وتبرز صورة مغرب حديث وفي تطور مستمر.

    وأكد أنه خلال الفترة الممتدة من 16 ماي 2025 إلى 16 أبريل 2026، حرصت المصالح الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء على جعل محاربة الجريمة أولويتها الأولى، وهو ما تم ترجمته على أرض الواقع من خلال تحقيق معدل زجر للجريمة تجاوز 89 بالمائة من مجموع القضايا المعروضة عليها.

    من جهة أخرى، سلط السيد الوردي الضوء على مواصلة تحديث البنيات التحتية الأمنية وآليات التدخل، مشيرا في هذا السياق إلى أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها، وعلى رأسها دخول فرق المسيرات التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني للخدمة الفعلية، وتعزيز المصالح الأمنية بشكل تدريجي بوحدات متنقلة لشرطة النجدة، بهدف تحسين سرعة التدخلات.

    وأبرز أنه في ظل ظرفية إقليمية وعالمية تتسم بمجموعة من التحديات الأمنية، عملت المصالح الأمنية على تأمين محيط الأماكن الحساسة والحيوية وتطهيرها من كل الشوائب الأمنية، وهو ما أسفر عن القيام بعدد مهم من التدخلات الميدانية، مشيرا في السياق ذاته إلى الجهود المبذولة بشكل يومي لتأطير الأفواج السياحية و باقي زوار العاصمة الاقتصادية.

    ودعا بهذه المناسبة، كافة أطر وموظفي ولاية أمن الدار البيضاء لمواصلة الجهود بنفس روح العطاء والتفاني، مشيدا بالمجهودات والتضحيات المبذولة في خدمة أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتميز هذا الحفل بحضور مسؤولين أمنيين وعسكريين، وقضاة، وممثلي المصالح الخارجية، ومنتخبين محليين، وأساتذة جامعيين، وفاعلين جمعويين، إلى جانب فنانين ورياضيين سابقين وشخصيات إعلامية.

    وتم بالمناسبة تكريم عدد من المتقاعدين من أسرة الأمن الوطني، اعترافا بالجهود والتضحيات التي بذلوها طيلة مسارهم المهني في خدمة الوطن والمواطنين.

    وتخلل هذا الحفل عرض قدمه أطفال من كتاتيب تابعة للمجلس العلمي المحلي لعين الشق، حيث قام هؤلاء الأطفال بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وإنشاد أغان وطنية تجسد التعلق بالوطن وثوابت الأمة، مما أضفى على هذه المناسبة بعدا رمزيا ووجدانيا.

    ويشكل الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني مناسبة متجددة تبرز الانخراط الثابت لهذه المؤسسة العتيدة في حماية الوطن والمواطنين ودرء كل خطر يهدد أمنهم وسلامتهم، وذلك في إطار مسلسل متواصل من التحديث والتطوير الذي يتوخى تعزيز الفعالية وتحقيق الأمن الشامل الذي يتلاءم مع أرقى المعايير الدولية.

    ومنذ تأسيسه في 16 ماي من سنة 1956، ما فتئ جهاز الأمن الوطني يحرص على مواكبة مختلف التحديات الأمنية المستجدة والناشئة من خلال الاعتماد على العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني الفعال ورفع درجة اليقظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجأة سياسية بالجديدة.. “البام” يحسم لائحته الانتخابية ويدفع بأقوى أوراقه للبرلمان والمستشارين

    الأحداث

    ​علمت جريدة “الأحداث” من مصدر موثوق من أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن لجنة تزكية الانتخابات التابعة للحزب قد حسمت بشكل رسمي ونهائي الجدل الدائر بإقليم الجديدة بخصوص الترشيحات للاستحقاقات المقبلة. وأفاد المصدر أن اللجنة وضعت حداً للنقاشات التي شهدها الإقليم مؤخراً، من خلال اتخاذ قرار رسمي يقضي بتحديد الأسماء التي ستمثل الحزب في الغرفتين التشريعتين صوناً لترتيباته التنظيمية والانتخابية في هذه الدائرة.

    ​وبناءً على هذا القرار الرسمي الصادر عن لجنة التزكيات، فقد تقرر منح التزكية للبرلماني الحالي باسم الحزب، الحاج محمد مهدب، ليخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة في إقليم الجديدة. وفي السياق ذاته، حسمت اللجنة أيضاً ملف الترشيح الخاص بمجلس المستشارين، حيث تقرر بشكل رسمي تزكية هشام عيروض، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ليكون مرشح الحزب لولوج الغرفة الثانية.

    هيئة التحرير16 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الوطني.. 70 سنة من التحول

    تحل، اليوم السبت ( 16 ماي الجاري)، الذكرى السبعون لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في مناسبة رسمية ومجتمعية تستحضر مسار مؤسسة أمنية تأسست يوم 16 ماي 1956، وتقدم نفسها اليوم كواجهة لورش التحديث الرقمي والحكامة الأمنية وشرطة القرب بالمغرب. 

    وجاء ذلك ضمن منشورات وتقارير إعلامية متقاطعة، ركزت على حصيلة سنة 2025، والتي شهدت، بحسب المعطيات الرسمية المتداولة، تراجعا في مؤشرات الجريمة العنيفة بنسبة 10 بالمائة، مقابل تسجيل حوالي 779 ألف قضية زجرية، مع استمرار تنزيل الاستراتيجية الأمنية الممتدة بين 2022 و2026. 

    وأبرزت المواد المنشورة أن المديرية العامة للأمن الوطني سرعت خلال السنة الماضية وتيرة التحول الرقمي، عبر تعميم رقمنة محاضر حوادث السير، وتوسيع خدمات البطاقة الوطنية الإلكترونية، إلى جانب تعزيز مختبرات الشرطة العلمية والتقنية وتطوير آليات الاستعلام الجنائي. 

    كما استحضرت التقارير افتتاح مدرسة جديدة للتكوين الشرطي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات… أسرة الأمن الوطني تحتفل بالذكرى الـ 70على تأسيسها

    الخميسات/محمد طويل

    خلّد، رجال ونساء الأمن الوطني صبيحة يومه السبت 16 ماي 2026، الذكرى السبعون لتأسيس مؤسستهم و التي تصادف 16 ماي من كل سنة، حيث أقيمت استعراضات بالمناسبة على صعيد جميع المدن المغربية.

    واحتفلت، أسرة الأمن الوطني بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالخميسات بالذكرى السبعون بحضور السيد عبد اللطيف النحلي عامل إقليم لعمالة الخميسات وممثل رئيس المحكمة الإبتدائية بالخميسات، و السيد نائب وكيل الملك لديها، وحسن ميسور رئيس المجلس الجماعي للخميسات، ورؤساء المصالح الأمنية والمدنية والعسكرية.

    وانطلق، برنامج الحفل بتحية العلم وعزف النشيد الوطني المغربي وتلاوة أيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تلا ذلك كلمة خطابية بالمناسبة ألقاها خالد برخلي رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات، أشاد من خلالها بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني، و التي تعتبر تجسيداً للحكامة الجيدة و التدبير العقلاني لإرساء قواعد الأمن و الطمأنينة و التصدي بحزم و صرامة لكل مظاهر الانحراف و حماية الأرواح و الممتلكات و تعزيز الشعور بالأمن لدى مختلف شرائح المجتمع، كما وجه رئيس المنطقة الإقليمية كلمة شكر لعامل الإقليم و ذلك لدعمه المتواصل لهذا المرفق العمومي.

    و قال، المراقب العام السيد خالد برخلي ؛ “إن هذا الجهاز أنيط به السهر على أمن المواطنين و حماية ممتلكاتهم و الحفاظ على المكاسب الوطنية ضد الأعمال الماسة بأمنه الداخلي و الخارجي أو تلك التي تستهدف وحدته الترابية أو المساس بمؤسساته، و في سبيل ذلك عمدت المديرية العامة للأمن الوطني على تطوير أليات العمل و تقنيات التدخل و اعتماد الأساليب العلمية في الأبحاث الجنائية و توسيع نطاق التواجد الميداني تلبية للحاجيات الأمنية المتزايدة التي يفرضها امتداد النسيج الحضري”.

    و أضاف، رئيس المنطقة الإقليمية للأمن الوطني أن المديرية العامة للأمن حرصت على تأهيل العنصر البشري و تطوير مناهج التكوين لضمان مناخ سليم لممارسة الحريات الفردية و الجماعية و التوفيق و الموازنة بين الحق في الحرية و حق المجتمع في القصص من المخالفين للضوابط الاجتماعية و الارتقاء بدور الشرطة من جهاز لضبط الأمن و المحافظة على النظام العام إلى مرفق خدماتي بأبعاد إنسانية و اجتماعية.

    و شكلت، الذكرى التأسيسية فرصة من أجل استعراض الحصيلة التي قامت بها مختلف الفرق الأمنية التابعة للمنطقة الإقليمية بالخميسات و التي تعتبر إيجابية جداً مقارنة مع التوسع الجغرافي الذي تعرفه المدينة كل سنة و النمو الديمغرافي و الإمكانيات البشرية و اللوجستيكية المتوفرة لدى المصالح الأمنية.

    يشار، إلى أنه ورغم بعض العراقيل التي يواجهها رجال الأمن بمدينة الخميسات إلا أنه لا يمكن أن ننفي المجهودات الجبارة التي يقومون بها من أجل الحفاظ على الأمن بالمدينة، و بهذه المناسبة السعيدة يتقدم طاقم جريدة “الأحداث” بأحر التهاني لرجال و نساء الأمن الوطني، و دمتم رمزا للتضحية من أجل الحفاظ على أمن مغربنا العزيز.

    هيئة التحرير16 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنس ؛ الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم:  30 لاعبة من بين أفضل 100 لاعبة في العالم يفتتحون مساره الدورة الـ24

    تنس: الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم: 

    30 لاعبة من بين أفضل 100 لاعبة في العالم يفتتحون مساره الدورة الـ24

    الرباط ع خيار

      تنطلق يومه السبت منافسات الدورة من نهائيات الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم في دورتها 24 بمشاركةابرز لاعبات التنس سيتنافسن من بينهن ثلاثون لاعبة مصنفة من بين أفضل 100 لاعبة لكرة المضرب على مستوى (WTA 250)، التي تنطلق اليوم السبت 16 مايو وتنتهي يوم 23 ماي الجاري بنادي اتحاد السككيين بالرباط، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأكده مدير البطولة خالد اوطالب.

    من خلال ندوة صحافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • …وأصبح الأمن المغربي جزءًا من الهندسة الأمنية العالمية!

    الخط : A- A+

    ===

    راكم الأمن ثقة ثلاثية (ثقة الملك، وثقة المواطنين، والثقة الدولية)، وصار رافعة جيوستراتيجية في موقع المغرب، علاوة على انحيازه إلى منظومة القانون والأخلاق في محاربة الفساد، التهديد الكبير للمغرب، إلى جانب الانفصال والإرهاب!

    ===

    في ذكرى تأسيسه، بعد سبعة عقود من الوجود، يمكن لنا أن نضع عنوانًا كبيرًا لذكرى تأسيس الأمن الوطني هذه السنة: الأمن الوطني يصبح جزءًا من الهندسة الأمنية العالمية.

    ويمكن أن نرتب على هذه الخلاصات الكثير من عناصر البناء. وما يمكن أن نسجله من تطور فاق كل التوقعات، لا سيما في العشر سنوات الأخيرة، حيث أصبح الأمن المغربي، واستعلاماته وأجهزته، موجودًا في كل مراكز القرار الدولية: الدبلوماسية، والفضاء الدولي، ومحاربة الإرهاب، وأصبحت أدوار الأمن الوطني محورية في تنظيم العمل، وتفعيل التوافقات الدولية، وضبط الاستباقية المتفق عليها، علاوة على تبادل المعلومات.

    جرت مياه كثيرة ودماء أيضًا منذ الضربة التي تلقتها بلادنا في 16 ماي 2003. ضربة اختار لها مخططوها ومنفذوها ذكرى تأسيس الأمن الوطني، في تزامن لا تخفى رسائله ومغازيه. ولعل الضربة التي لم تقتل، أعطت قوة.

    كانت البلاد منصة دولية في التحالف الدولي ضد داعش، واحتضنت، كأول أرض إفريقية، المؤتمر الدولي لهذا التحالف (الدورة 93 للأنتربول التي احتضنتها مراكش أيضًا)، حيث صارت الحمراء عاصمة دولية في الأمن.

    ربط الأمن المغربي علاقات وطيدة مع كبريات الأجهزة في دول العالم، وعلى رأسها الأجهزة ذات الباع الطويل في الولايات المتحدة بكل تشكيلاتها (الفدرالية والمركزية والوطنية)، وفرنسا، وإسبانيا، وهولندا، وغيرها من الدول ذات القرابة في الجغرافيا، وفي الاستراتيجيات والتهديد الذي تتعرض له.

    والذي يسير في نفس هذا التأهيل العالي الدرجة، هو الخبرة المهنية والتقنية والعلمية، بواسطة مورد بشري مغربي مائة في المائة.

    وهو ما يثبت، بشريًا وتقنيًا، الريادة المغربية في هذا الجانب.

    ولم يبعث كل الذي تحقق غرورًا أو تجاهلًا أو تجاوزًا، بل ما زالت الأجهزة يقظة، تدرك بحسها التركيبي والتحليلي أن الخطر قائم ولا يزال (آخر خلية اختارت الداخلة لتزرع الفزع والالتباس).

    الجوانب الأخرى التي مكنت الأمن من هذه القفزات لا تقل أهمية: المقاربة الاجتماعية والمهنية والثقافية، والنتيجة والأهداف، والترقية الاجتماعية والروح الجامعة. كل هذه العناصر ما كان لها إلا أن تزيد من قوة الأمن، وتضمن إشعاعه الدولي.

    كل هذا يفسر، في جزء منه، الحرب التي تُخاض ضد الأمن الوطني وأجهزته، حروب متعددة الأقنعة، ولكن الهدف واحد:

    زعزعة الثقة الثلاثية التي يحظى بها:

    ثقة ملك البلاد أولًا، وهو أمر حيوي في بناء الوجود الطويل لأي أمن، في زمن وفي مكان عربي إسلامي، عادة ما تكون فيه الولاءات الأجنبية، والولاءات الطائفية، والولاءات غير الوطنية، آفة على البلدان والأنظمة.

    وثانيًا، ثقة المغاربة، كما تبين كل الاستمارات وباروميترات الاستطلاع في المغرب، حيث تتجاوز ثقة المغاربة كلهم في الأمن نسبًا عالية (ما فوق الثمانية)، ثم الثقة الدولية، التي تتبين من خلال التعاون، والاطمئنان لما يقدمه المغرب، من خلال أمنه، من خبرات وثقة، ومن خلال التنويهات التي يتلقاها الأمن في شخص مديره العام عبد اللطيف حموشي، ومن خلال العمل المؤسساتي، من جهة محاربة الفساد، وتوقيع اتفاقيات مع الهيئات المعنية، باعتبار الفساد ثالث آفة تهدد المغرب في عمقه، وفي نسيجه الاجتماعي والوجودي، إلى جانب الانفصال والإرهاب!

    كلها عناصر للقوة تنضاف إلى الدبلوماسية الأمنية الناجحة، والمواكبة لأهم قضايا الوطن، واعتبار الأمن نفسه دبلوماسية جيوسياسية في خدمة الوطن والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى الـ 70 لتأسيس الأمن الوطني.. التزام ثابت بحماية الوطن والمواطنين في إطار مسلسل موصول من التحديث والتطوير

    (و م ع)

    تحل اليوم السبت، الذكرى الـ 70 لتأسيس الأمن الوطني، وهي مناسبة متجددة تبرز الانخراط الثابت لهذه المؤسسة العتيدة في حماية الوطن والمواطنين ودرء كل خطر يهدد أمنهم وسلامتهم، وذلك في إطار مسلسل متواصل من التحديث والتطوير الذي يتوخى تعزيز الفعالية وتحقيق الأمن الشامل الذي يتلاءم مع أرقى المعايير الدولية.

    ويشكل الاحتفال بذكرى تأسيس الأمن الوطني محطة للوقوف عند أهم الإنجازات ومظاهر التطور التي راكمتها المديرية العامة للأمن الوطني، لاسيما تنزيل الجيل الجديد من الإصلاحات الرامية إلى ضمان الأمن، وتحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، والارتقاء بمؤشرات تعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، فضلا عن إبراز الجانب الخدماتي في العمل الأمني، وتطوُر بعض المفاهيم الأمنية كالحكامة الأمنية الرشيدة، وشرطة القرب، والإنتاج المشترك للأمن.

    فمنذ تأسيسه في 16 ماي من سنة 1956، ما فتئ جهاز الأمن الوطني يحرص على مواكبة مختلف التحديات الأمنية المستجدة والناشئة من خلال الاعتماد على العمل الاستباقي لمكافحة الجريمة، وتعزيز الحضور الميداني الفعال ورفع درجة اليقظة، حيث عمل على تطوير وتحديث بنيات الشرطة وعصرنة أساليب عملها والرفع من جاهزيتها، وتوفير الدعم التقني واللوجيستي لوحداته الميدانية، والاستثمار الأمثل في العنصر البشري، موازاة مع السعي الدائم إلى النهوض بالأوضاع المهنية والاجتماعية لكافة منتسبي أسرة الأمن الوطني.

    وفي هذا الإطار، يتواصل تنزيل جيل جديد من الإصلاحات الموجهة لخدمة أمن الوطن والمواطنين، قوامها الدفع قدما بالتحول الرقمي لمنظومة الخدمات العمومية الشرطية والاعتماد على التكنولوجيات الحديثة في تحقيق الأمن الشامل الذي يتماشى مع المعايير الدولية، وهو ما واكبته جهود حثيثة في مجال تحديث البنيات والتجهيزات الأمنية، والارتقاء بمؤشرات تعزيز الشعور بالأمن ومكافحة الجريمة، وآليات تطوير تدبير الحياة المهنية لموظفات وموظفي الأمن الوطني.

    وفي سياق تعزيز بنيات التكوين الشرطي، الذي يعتبر عصب الاستثمار في الموارد البشرية المؤهلة بالمديرية العامة للأمن الوطني، ومواصلة لنهج دعم الأقطاب الجهوية لمدارس التدريب الأمني، شهدت سنة 2025، أيضا، افتتاح مدرسة جديدة للتكوين الشرطي بمدينة مراكش، على أن تليها في الأمد المنظور افتتاح مدرسة مماثلة للتكوين والتدريب الأمني بمدينة الدار البيضاء.

    من جهة أخرى، ومن منطلق الحرص على تعميم الاستفادة من حزمة المزايا التي يوفرها الجيل الجديد من الوثائق التعريفية، تميزت سنة 2025 بتكثيف مخططات العمل القاضية بتقريب حصول عموم المواطنات والمواطنين على امتداد التراب الوطني على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية.

    وفي إطار تحسين تدبير قضايا السير الطرقي والسلامة المرورية، تم استكمال تعميم النظام المعلوماتي لرقمنة محاضر حوادث السير على مجموع القيادات الأمنية، بشكل يسمح حاليا بمعالجة سريعة لهاته القضايا من جهة، ويمكن من استخلاص المعطيات المتعلقة بإحصائيات حوادث السير بشكل آلي واستغلالها في استراتيجيات السلامة الطرقية من جهة ثانية.

    كما تميزت سنة 2025 بمواصلة تنفيذ مضامين الاستراتيجية الأمنية المرحلية لمكافحة الجريمة برسم الفترة الممتدة ما بين 2022 و2026، والتي راهنت فيها المديرية العامة للأمن الوطني على تقوية بنيات مكافحة الجريمة، وتطوير مختبرات الشرطة العلمية والتقنية، وتعزيز الاستخدام الممنهج لآليات الاستعلام الجنائي والدعم التقني في مختلف الأبحاث الجنائية، وكذا ترسيخ البعد الحقوقي في الوظيفة الشرطية.

    وشهدت السنة الماضية، أيضا، تنزيل بنود العديد من الشراكات المؤسساتية الرامية لتطوير تقنيات البحث الجنائي وملاءمتها مع منظومة حقوق الإنسان، وذلك في سياق توطيد البعد الحقوقي في الوظيفة الشرطية، خصوصا في مرحلة البحث التمهيدي وتقييد الحرية ما قبل المحاكمة.

    وبخصوص المؤشرات الرقمية لعمليات مكافحة الجريمة، فقد سجلت سنة 2025 استقرار وثبات عدد القضايا الزجرية المسجلة التي ناهزت 779 ألف و08 قضايا، بينما تم تسجيل تراجع ملحوظ بنسبة ناقص 10 بالمائة في مؤشرات الجريمة العنيفة التي تمس بالإحساس العام بأمن المواطنات والمواطنين.

    من جهة أخرى، تميزت السنة الماضية بتتويج النموذج الأمني المغربي من خلال احتضان الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، والتي شكلت اعترافا بالمكانة المرموقة للمملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واعترافا بالمصداقية والثقة الكبيرة التي تحظى بها المؤسسات الأمنية المغربية وخبرتها في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    وتميزت سنة 2025 أيضا بتسريع وتيرة تنزيل مقتضيات الميثاق الجديد للتوظيف والتكوين الشرطي، الذي عرف هذه السنة زيادة في عدد موظفات وموظفي الشرطة الجدد الذين تم استدعاؤهم لإجراء التداريب الأساسية بالمعهد الملكي للشرطة والمدارس التابعة له.

    وقد راهنت مصالح الأمن الوطني في سنة 2025 على تدعيم إجراءات التحفيز الوظيفي، واعتمدت في ذلك على مقاربة مندمجة تضع موظف الشرطة في طليعة اهتمامات تدبير المرفق الشرطي. حيث تجسدت هذه المقاربة عمليا من خلال إرساء آليات متعددة للتحفيز والدعم الوظيفي من جهة، وعبر توفير فضاء مهني سليم تتوافر فيه كافة ضمانات الأمن الوظيفي من جهة ثانية.

    من جهة أخرى، واصلت المديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 تنزيل مخطط العمل القاضي بتدعيم الانفتاح المرفقي، وتعزيز شرطة القرب، وتقوية آليات التواصل مع المحيط المجتمعي ووسائل الإعلام، إيمانا منها بأن التواصل والانفتاح هما مناط ترسيخ قيم الشرطة المواطنة الحريصة على خدمة المواطنات والمواطنين، وأنهما السبيل الأمثل لملاءمة استراتيجيات العمل الأمني مع الانتظارات والتطلعات الحقيقية للمواطنين.

    وتميزت سنة 2025 ، كذلك، بتنويع أشكال ومستويات التواصل الأمني، واعتماد مقاربات أكثر تطورا وتشاركية مع الهيئات المجتمعية والفاعلين المؤسساتيين، وذلك في سعي حقيقي لتنزيل فلسفة العمل الجديدة التي ترتكز على الإنتاج المشترك للأمن، وتجعل من خدمة المواطن الهدف الأساسي والأول للمرفق العام الشرطي.

    هكذا، ما فتئت مؤسسة الأمن الوطني تحظى باحترام وتقدير المغاربة بمختلف فئاتهم، إلى جانب الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبرى، وقدرتها على مسايرة مختلف مظاهر التطور والتحديث المرتبطة بالمجال الأمني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن تصفية الرجل الثاني في تنظيم

    واشنطن 16 ماي 2026 (ومع) أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الجمعة، عن تصفية الرجل الثاني في تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، “أبو بلال المينوكي”، خلال عملية مشتركة نفذتها القوات المسلحة الأمريكية والنيجيرية.

    وكتب قاطن البيت الأبيض، في منشور على منصته التواصلية “تروث سوشال”: “هذا المساء، وبتوجيهات مني، نجحت القوات الأمريكية الباسلة والقوات المسلحة النيجيرية في تنفيذ مهمة عالية التعقيد خطط لها بدقة، دون أي أخطاء، بهدف تصفية الإرهابي الأكثر نشاطا في العالم، من أرض المعركة”.

    وأضاف الرئيس ترامب أن “أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في تنظيم الدولة الإسلامية، كان يظن أن بمقدوره الاختباء في إفريقيا، لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر تبقينا على اطلاع دائم بأنشطته”، مؤكدا أن المينوكي “لن يرهب بعد اليوم” الشعوب الإفريقية، ولن يشارك مجددا في التخطيط لعمليات تستهدف الأمريكيين.

    وقال إنه “بعد تصفية أبو بلال المينوكي، تضعف العمليات العالمية لتنظيم الدولة الإسلامية بشكل كبير”، معربا عن شكره للحكومة النيجيرية على “تعاونها في إطار هذه العملية”.

    يذكر أن “أبو بلال المينوكي” من مواليد سنة 1982 في نيجيريا، ويحمل الجنسية النيجيرية. وكان قد تم إدراجه في قائمة العقوبات التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي، وتصنيفه كإرهابي عالمي بشكل خاص من طرف وزارة الخارجية الأمريكية في يونيو 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السبت: أمطار رعدية قوية وثلوج مرتقبة بعدد من مناطق المغرب

    تشهد أجواء المملكة المغربية حالة من عدم الاستقرار الجوي، مع توقعات بتشكل سحب رعدية قوية محليًا، ابتداء من يوم غد السبت 16 ماي، خاصة بجهات الشرق والوسط، وفق معطيات وتوقعات جوية متداولة. ومن المرتقب أن تعرف هذه الاضطرابات الجوية تصاعدًا في حدتها، بعد بداية غير مستقرة سجلت خلال ليلة الجمعة بعدد من المناطق، حيث يُنتظر […]

    The post السبت: أمطار رعدية قوية وثلوج مرتقبة بعدد من مناطق المغرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره