Étiquette : 4

  • المغرب يسجل تراجع الإنتاج الكهربائي


    هسبريس – و.م.ع

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الإنتاج الوطني من الطاقة الكهربائية سجل انخفاضا بنسبة 0,8 في المائة عند متم الفصل الأول من سنة 2026، بعد تراجع بنسبة 1,7 في المائة عند متم شهر فبراير الماضي.

    وأوضحت المديرية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا التطور يعكس أساسا تراجع الإنتاج الخاص للكهرباء بنسبة 2,8 في المائة وانكماش إنتاج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بنسبة 6,2 في المائة.

    في المقابل، سجل إنتاج الطاقات المتجددة المتعلقة بالقانون رقم 13.09 ارتفاعا بنسبة 27,4 في المائة، شأنه في ذلك شأن إنتاج الأغيار الوطنيين الذي ارتفع بنسبة 186,6 في المائة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفيما يخص المبادلات الخارجية للطاقة الكهربائية، ارتفع حجم الواردات بنسبة 63,5 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، مقابل زيادة بنسبة 2,1 في المائة قبل سنة.

    من جهته، تراجع حجم الصادرات بنسبة 35,1 في المائة (بعد انخفاض بنسبة 20,2 في المائة). أما بالنسبة للطاقة الصافية المطلوبة، فقد ارتفع حجمها بنسبة 3,5 في المائة عند متم شهر مارس 2026، بعد زيادة بنسبة 4,2 في المائة قبل عام.

    أما على مستوى استهلاك الطاقة الكهربائية، فقد حافظ على تطوره الإيجابي عند متم مارس 2026 بزيادة قدرها 6,6 في المائة، بعد توطده بنسبة 12,5 في المائة قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025.. المغرب أصبح أول اقتصاد صناعي في القارة (البنك الإفريقي للتنمية)

    أفاد تقرير للبنك الإفريقي للتنمية حول “مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025″، أن المغرب تجاوز جنوب إفريقيا ليصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الإفريقية.

    وأوضح التقرير، الذي ق$م إلى جانب أول “بارومتر للاستثمار الصناعي في إفريقيا”، الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست”، بشراكة مع “ترينديو” خلال جلسة نظمت على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتقاء مستدام في القيمة الصناعية، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسة صناعية قوية وناجعة.

    ويقدم التقريران الصورة الأكثر تفصيلا حتى الآن للبلدان الأسرع تصنيعا، والوجهات الجاذبة للاستثمارات، والقيمة المضافة الناتجة التي تظل داخل القارة.

    ويشترك التقريران في تشخيص واحد يتمثل في ضعف الاندماج الصناعي في إفريقيا، إذ لا تمثل التجارة البينية الإفريقية سوى 14,4 في المائة من إجمالي التجارة، مما يعكس ضعف روابط الإنتاج الإقليمية وتشتت النظم البيئية الصناعية.

    ويشير “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الذي قيم التطور الصناعي في 54 دولة إفريقية خلال الفترة 2010-2024، إلى أن 41 دولة حسنت تنقيطها في مجال التصنيع، مع تقدم الأداء القاري بنسبة 6 في المائة. وسجلت أبرز المكاسب في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، مما يعد مؤشرا على حدوث التقارب.

    ولا تزال هناك فوارق كبيرة على اعتبار أن إفريقيا تمثل أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة فقط من الصادرات الصناعية التحويلية. كما انخفضت القيمة المضافة الصناعية التحويلية للفرد إلى أقل من مستويات ما قبل عام 2014.

    وبعد أن كشف المؤشر أن منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا الجنوبية تهيمنان على الإنتاج وتطور الصادرات، دعا إلى الدفع بالاندماج إلى ما هو أبعد من مجرد التخفيضات الجمركية، نحو إرساء ممرات اقتصادية وظيفية، وبنيات تحتية ذات جودة عالية، ومعايير منسجمة، وذلك في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    من جانبه، يدرس “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” عملية التصنيع الإفريقي من خلال ثلاثة مؤشرات، هي التنويع الصناعي، والجاذبية، والتثبيت الإنتاجي، حيث يقيس المؤشر الأخير مستوى الاندماج المحلي للاستثمارات.

    وتتصدر منطقة شمال إفريقيا هذه المؤشرات الثلاثة، حيث تستحوذ على 56 في المائة من الاستثمار القاري التراكمي بين 2020 و2025، ويأتي المغرب ومصر في المقدمة.

    علاوة على ذلك، يبرز التقريران كرافعات أساسية ضرورة الولوج إلى طاقة موثوقة وتنافسية، وإرساء بنيات تحتية صناعية عابرة للحدود، وتوفير تمويلات طويلة الأمد بالعملة المحلية، والاستثمار في الكفاءات التقنية، وملاءمة المعايير.

    ويحث “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” الصناعات الإفريقية على التخلص من الكربون منذ الآن، لتجنب التعرض لعقوبات هيكلية بسبب آليات تعديل الكربون على الحدود التي ستفرضها أوروبا والولايات المتحدة خلال العقد المقبل.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، التي تضم الاجتماع السنوي الـ 61 لمجلس محافظي البنك، والاجتماع السنوي الـ 52 لمجلس محافظي الصندوق الإفريقي للتنمية، إلى غاية 29 ماي الجاري، تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع حاجة البنوك المغربية إلى السيولة في أبريل إلى 139,7 مليار درهم رغم استمرار دعم بنك المغرب

    سجلت حاجة البنوك المغربية إلى السيولة تراجعا خلال شهر أبريل 2026، لتستقر عند 139,7 مليار درهم في متوسط أسبوعي، مقابل 144,5 مليار درهم خلال مارس، وفق معطيات مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مؤشر على تحسن نسبي في وضعية السيولة داخل القطاع البنكي، رغم استمرار تدخل بنك المغرب بمستويات مرتفعة لدعم السوق النقدية.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية، أن البنك المركزي حافظ على وتيرة دعمه للقطاع البنكي، إذ بلغ متوسط ضخ السيولة 159,8 مليار درهم أسبوعيا، مقارنة بـ157,8 مليار درهم خلال الشهر السابق.

    وشملت تدخلات بنك المغرب، أساسا، تسبيقات لمدة سبعة أيام بقيمة 62 مليار درهم، إلى جانب عمليات إعادة الشراء لمدة شهر وثلاثة أشهر بقيمة 53,3 مليار درهم، فضلا عن قروض مضمونة بقيمة 44,5 مليار درهم موجهة لدعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وفي السوق بين البنوك، تراجع الحجم المتوسط للمعاملات بنسبة 46,2 في المائة مقارنة بشهر مارس، ليستقر عند 2,2 مليار درهم فقط، ما يعكس تراجعا في وتيرة الاقتراض المتبادل بين المؤسسات البنكية.

    في المقابل، حافظ متوسط سعر الفائدة المرجح للعمليات بين البنوك لليلة واحدة على استقراره عند 2,25 في المائة، في انسجام مع سعر الفائدة الرئيسي الذي حدده بنك المغرب.

    وعلى مستوى تكلفة الاقتراض، أظهرت نتائج بحث بنك المغرب الخاص بالفصل الأول من 2026 انخفاضا في متوسط سعر الفائدة الإجمالي على القروض بـ16 نقطة أساس ليستقر عند 4,66 في المائة.

    وشمل هذا التراجع عددا من أصناف التمويل، أبرزها قروض التجهيز التي انخفضت فوائدها إلى 4,37 في المائة، وقروض الخزينة إلى 4,47 في المائة، والقروض العقارية إلى 5,13 في المائة، إضافة إلى قروض الاستهلاك التي تراجعت إلى 6,86 في المائة.

    ويعني تراجع الحاجة إلى السيولة أن البنوك أصبحت أقل اعتمادا نسبيا على التمويل العاجل لتغطية احتياجاتها اليومية، غير أن استمرار تدخل بنك المغرب بأكثر من 159 مليار درهم أسبوعيا يؤكد أن السوق النقدية ما تزال تحتاج إلى دعم قوي للحفاظ على توازنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المطارات المغربية تخطت 36 مليون مسافر في 2025

    الصحيفة – و.م.ع

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت ما مجموعه 36,3 ملايين مسافر خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح قيوح، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، الذي انعقد بحضور المدير العام للمكتب، عادل الفقير، أن هذا الأداء الجيد مدعوم بالدينامية القوية التي شهدتها حركة النقل الدولي، والتي بلغت 32,4 ملايين مسافر، وكذا انتعاش حركة النقل الداخلي بتسجيل 3,9 ملايين مسافر.

    وتابع الوزير أنه بالموازاة، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتصل إلى نحو 265 ألفا، فيما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكناوي: صانداونز تفوق بالخبرة وسانتوس يتحمل مسؤولية ضياع اللقب

    أضاع فريق الجيش الملكي، يوم أمس، فرصة محققة لكسر عقدته التي دامت لأزيد من 40 سنة مع لقب دوري أبطال إفريقيا، بعدما تعادل إيجاباً مع فريق صانداونز الجنوب إفريقي بنتيجة (1-1)، مستفيداً هذا الأخير من تفوقه في مباراة الذهاب بهدف نظيف ليحسم اللقب لصالحه.

    وصدم هذا التعثر المفاجئ الجماهير العسكرية التي كانت تُمني النفس بمعانقة الذهب الإفريقي الغائب عن الخزائن منذ عقود، لتبخر صافرة النهاية هذا الحلم وتحول الأجواء الاحتفالية التي سبقت اللقاء إلى موجة عارمة من السخط والغضب الشديد صفوف عشاق “الزعيم”، الذين حملوا الإدارة الفنية واللاعبين مسؤولية هذا الإخفاق غير المتوقع، بعدما كان الكأس القاري قاب قوسين أو أدنى من دخول خزائن النادي.

    وفي تصريح لجريدة “مدار21″، أوضح اللاعب الدولي السابق يوسف الكناوي أن صانداونز الجنوب إفريقي كان خصماً قوياً، ونجح في مسايرة اللقاء بشكل سهّل مأموريته ومنحه هذا التتويج.

    وأكد الكناوي أنه بالرغم من كون فريق الجيش الملكي كان الطرف الأقوى في أغلب فترات اللقاء، غير أن صانداونز بدا أكثر تجربة وخبرة، وأدرك تماماً معنى مقولة “النهائيات تُربح ولا تُلعَب”.

    وفي حديثه عن حيثيات هذا النهائي، أشار الكناوي بدايةً إلى أن جميع الظروف كانت سانحة للجيش الملكي من أجل التتويج، بدءاً من نتيجة الذهاب التي كانت “صغيرة” ويمكن تداركها، وصولاً إلى مجريات الشوط الأول التي خدمت مصلحة العساكر ومنحتهم ضربتي جزاء في توقيت مهم جداً من عمر اللقاء.

    وانتقد الكناوي وبشدة طريقة تدبير فريق الجيش الملكي للمباراة، خصوصاً عقب تسجيل الهدف الأول، حيث اعتبر أنه كان يجدر بـ”العساكر” عدم الانسياق وراء الحماس الزائد، والتريث والتعامل مع اللقاء بشكل هادئ وحذر حتى الرمق الأخير، أو على الأقل مسايرة الشوط الأول بهدوء للحفاظ على التقدم.

    وعزا هذه الخسارة إلى تراجع مستوى عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم عميد الفريق ربيع حريمات، موضحاً بالقول: “بعيداً عن ضربة الجزاء التي أضاعها، فحريمات لم يكن في مستواه المعهود، وهذا أثر بشكل كبير على المنظومة، خصوصاً وأنه لاعب يُنتظر منه دائماً تقديم الحلول للفريق. وليس حريمات فقط، بل إن عدداً من اللاعبين الآخرين لم يكونوا حاضرين بالشكل المطلوب في هذا اللقاء”.

    وفي المقابل، أشاد المتحدث ذاته بالمستوى الجيد الذي قدمه الثنائي حدراف وآيت أورخان، مشيراً إلى أن هذا الأخير كان الأكثر فاعلية وتأثيراً بتحركاته وبمساندته للدفاع والهجوم بنفس النجاعة والفعالية.

    وحمّل الكناوي جزءاً كبيراً من مسؤولية الهزيمة للمدرب ألكسندر سانتوس، خصوصاً أنه قرر خوض اللقاء بدون رأس حربة صريح، وهو ما حرم الفريق من الاستفادة من التمريرات العرضية الحاسمة التي كان يقدمها رضا سليم من الجانب الأيمن.

    كما اعتبر الدولي السابق أن المدرب سانتوس عجز عن إدارة اللقاء بالشكل المطلوب، خاصة في تغييراته وقراءته للمباراة، مشيراً إلى أن مباراة الذهاب بدورها سجلت عدة أخطاء وهفوات من طرف المدرب البرتغالي.

    ولفت الكناوي إلى أن العارضة التقنية للجيش الملكي أضحت أمام إلزامية تجديد الدماء، وتعويض سانتوس بمدرب مغربي قادر على قيادة السفينة في المرحلة القادمة، مشدداً على ضرورة استثمار إدارة النادي لميزانية مهمة في انتداب عدد من اللاعبين لإغناء التركيبة البشرية للعساكر، والتي لم ترقَ يوم أمس لمستوى المنافسة القارية.

    واختتم يوسف الكناوي حديثه مؤكداً أن فريق الجيش الملكي، وبالرغم من كل شيء، فقد قدم مساراً قوياً شرف به كرة القدم المغربية في هذه البطولة، مشدداً على ضرورة استمرار النادي في هذا الخط التصاعدي لإسعاد الجماهير العسكرية في باقي المسابقات الوطنية والقارية.

    وبإهداره للقب القاري، أضاع فريق الجيش الملكي فرصة المشاركة في كأس السوبر الإفريقي 2026، التي سيواجه فيها صان داونز نادي اتحاد العاصمة المتوج بكأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب تضييع “الزعيم” لمنحة البطل المالية التي يخصصها “الكاف” للمتوج بدوري الأبطال والبالغة 4 ملايين دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة النقل الجوي.. أزيد من 36 مليون مسافر سنة 2025

    أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين، أن المطارات المغربية سجلت ما مجموعه 36,3 ملايين مسافر خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    وأوضح قيوح، خلال اجتماع المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، الذي انعقد بحضور المدير العام للمكتب، عادل الفقير، أن هذا الأداء الجيد مدعوم بالدينامية القوية التي شهدتها حركة النقل الدولي، والتي بلغت 32,4 ملايين مسافر، وكذا انتعاش حركة النقل الداخلي بتسجيل 3,9 ملايين مسافر.

    وتابع الوزير أنه بالموازاة، ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 9 في المائة لتصل إلى نحو 265 ألفا، فيما ناهز حجم الشحن الجوي 100 ألف طن، ما يعزز تموقع المغرب كمحور إقليمي لا محيد عنه في مجال النقل الجوي واللوجستيك.

    وعلى الصعيد المالي، استقر رقم المعاملات في 5,8 ملايير درهم (+9 في المائة)، مع تحقيق نتيجة صافية بنحو 1,3 مليار درهم (+ 16 في المائة)، ما يؤكد متانة أداء المكتب وقدرته على مواصلة استثماراته الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن هذه النتائج الملموسة والمقنعة تعكس مرونة وقدرة المكتب على الحفاظ على استثماراته في المشاريع الاستراتيجية، على الرغم من الإكراهات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستثمار والتمويل.

    وفي هذا السياق، أكد الوزير أن “النمو المتواصل الذي يشهده النقل الجوي الوطني هو ثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تطوير منظومة مطارية حديثة مطابقة للمعايير الدولية وتواكب الإشعاع المتنامي للمملكة، مع تعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية والقارية”.

    من جهة أخرى، “أشاد قيوح بالتقدم الملموس المحرز في إطار تفعيل ورش الانتقال المؤسساتي للمكتب الوطني للمطارات، والذي يهم تحويله إلى شركة مساهمة، باعتباره “مرحلة حاسمة” لتحسين النجاعة التدبيرية وترسيخ مبادئ الحكامة الحديثة”.

    كما “أكد الوزير على أهمية الحفاظ على التوازنات المالية للمكتب، وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش الكبرى داخل الآجال المحددة، ووفقا لأعلى معايير الجودة والنجاعة”.

    وخصص هذا الاجتماع لتدارس الحصيلة والمصادقة على حسابات المكتب الوطني للمطارات برسم سنة 2025، وكذا تتبع تنزيل استراتيجية “مطارات 2030″، فضلا عن تقديم مخطط العمل والميزانية برسم سنة 2026.

    وشارك في هذا الاجتماع، على الخصوص، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، والمدير العام للطيران المدني، ومدير الملاحة الجوية المدنية، ومدير النقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يطور منصة جوية ذكية للاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية

    ياسر الرقاص-صحافي متدرب

    شرع قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني DGSN–DGST، في تطوير مشروع ATLAS EAGLEYE ISR، وهو عبارة عن منصة جوية متقدمة مخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية والميدانية، سعيا لتعزيز قدراته التكنولوجية.

    ويتميز هذا المشروع الاستراتيجي بكونه منتجا بتصميم وتطوير مغربي محض، معتمدا بالكامل على الكفاءات والخبرات الهندسية الوطنية في جميع مراحل الدراسات والحسابات التقنية، بحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” من مسؤولين أمنيين خلال أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطنية التي أسدل ستارها أمس الأحد بمدينة الرباط.

    وتخضع النسخة الحالية من المنصة الجوية لمرحلة التطوير والاختبارات التقنية الحديثة، حيث تعتمد على منظومة دفع كهربائية بالكامل، بالإضافة إلى مفهوم “VTOL 4+1” الذي يجمع بين تقنية الإقلاع والهبوط العمودي دون الحاجة لمدرجات تقليدية، و كفاءة الطيران بالجناح الثابت للمسافات الطويلة، حيث تصل مدة التحليق إلى حوالي 3 ساعات حسب طبيعة المهمة كما يبلغ المدى العملياتي حوالي 100 كيلومتر وفق منظومة الاتصال والربط المعتمدة، وفي ما يخص سرعة التحليق فمن المرجح أن تتراوح ما بين 65 و80 كيلومتراً في الساعة.

    كما تتميز الحمولة التشغيلية بفلسفة تصميم مرنة تتيح دمج تجهيزات استشعار ومراقبة متطورة، تشمل كاميرات بصرية عالية الدقة، وكاميرات حرارية، وأنظمة رصد متقدمة وفقاً للاحتياجات الميدانية. وتمنح هذه المرونة للمنصة قدرة على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام تشمل الاستطلاع والمراقبة، حماية المنشآت الحساسة، البحث والإنقاذ، تتبع الأهداف، ودعم العمليات الميدانية.بحسب المعطيات ذاتها.

    ويسعى هذا المشروع إلى رسم خارطة طريق تقنية متدرجة للانتقال من النسخة الكهربائية الحالية إلى نسخة هجينة أو حرارية طويلة المدى، كما تستهدف هذه الخطوة المستقبلية رفع القدرات التشغيلية للمنصة بشكل كبير، للوصول إلى مدة تحليق قياسية من شأنها أن تصل إلى 31 ساعة متواصلة لتنفيذ مهام مراقبة واسعة النطاق.

    ولا تقتصر الغاية من مشروع “ATLAS EAGLEYE ISR” على الجوانب الأمنية والتقنية فقط، بل يسعى القطب الأمني (DGSN–DGST) من خلال هذه الخطوة إلى تأسيس نواة صلبة ومنظومة وطنية متكاملة هدفهاالمعرفة والابتكار الهندسي في مجال الصناعات الجوية والأنظمة الذكية، وهو ما سيفتح الباب مستقبلا أمام مبادرات ومشاريع تكنولوجية جديدة تحمل شعارصمم وطور بكفاءات مغربية، بحسب المصدر ذاته.

    (صورة من الأرشيف)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة ميسي تقلق الأرجنتين قبل أسابيع من بدء كأس العالم

    تعرض ليونيل ميسي لانتكاسة مقلقة قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما غادر المباراة التي فاز فيها فريقه إنتر ميامي على فيلادلفيا يونيون 6-4 بسبب إصابة في العضلة الخلفية.

    وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا” أنه بعد أن صنع هدفين من الأهداف الأربعة التي سجلها إنتر ميامي في الشوط الأول، أمسك بساقه اليمنى في الدقيقة 73 عقب تنفيذه لركلة حرة.

    واستُبدل ميسي بماتيو سيلفيتي وتوجه مباشرة إلى النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس دون حاجة لمساعدة الجهاز الطبي.

    وقال أويوس للصحفيين في رده على سؤال بشأن سبب استبدال المهاجم الكبير “ليس لدينا تقرير طبي بشأنه بعد، لكننا سنحصل عليه ‌قريبا. “كان يعاني حقا من التعب ‌في ⁠هذا الصدد إنه بالفعل إرهاق. كان متعبا، والملعب كان ثقيلا وعندما يكون هناك شك فإن النهج المعتاد دائما التأكد من عدم ⁠المخاطرة”.

    ويبدأ المنتخب الأرجنتيني حملة الدفاع عن لقبه أمام المنتخب الجزائري يوم 16 يونيو المقبل.

    وأعلن ​ليونيل سكالوني مدرب ⁠الأرجنتين عن تشكيلة ​ضمت 55 لاعبا بينهم ميسي في 11 ماي الماضي. وسيتعين عليه تقليصها إلى ​26 لاعبا قبل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) الاثنين المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الاستقرار الاستراتيجي البناء”… كإطار جديد للعلاقات الأمريكية-الصينية: قراءة تحليلية

    عزالدين سر

    جاءت زيارة الرئيس الأمريكي الأخيرة إلى الصين لتكشف عن تحول عميق في العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، والتي مرت بعدة مراحل من الشد والجدب، خلال أكثر من نصف قرن، استخدمت فيها الولايات المتحدة الأمريكية استراتيجيات مختلفة، بين ما هو اقتصادي وعسكري ودفاعي وتجاري، تراوحت بين الفشل والنجاح المحدود، وتبقى أهمها “استراتيجية الاحتواء” (Containment Strategy) التي حالت دون تمدد الصين في محيطها الإقليمي، إضافة إلى “استراتيجية الغموض الاستراتيجي” (Strategic Ambiguity Strategy) في ملف تايوان من خلال منع ضم الصين لتايوان، وتني هذه الأخيرة عن الاستقلال.

    فرغم كل المحاولات الاستراتيجية المتعددة المستويات التي وظفتها واشنطن، نجحت بيجين في أن تصبح قوة اقتصادية وتجارية، تقف ندا للند أمام القوة الأمريكية، التي أدركت أن الصين لم تعد مجرد قوة اقتصادية صاعدة يمكن احتواؤها أو الحد من توسعها عبر الأدوات التقليدية التي استُخدمت سابقاً مع الاتحاد السوفيتي، كما يرى ذلك “هنري كيسنجر” (Henry Kissinger) فإن العلاقة مع الصين يجب أن تدار وفق مبدأ التوازن لا المواجهة، مع عدم جعل الصين عدوا مفترضا بل شريكاً تجارياً، كما يرى كذلك، أن الصراع الأمريكي الصيني لا يمكن أن يصل إلى مستوى الصراع والتنافس الصفري، إذ لا يمكن احتواء الصين كما تم احتواء الاتحاد السوفيتي، لأن الأولى، تمثل حضارة ضاربة جدورها في التاريخ، ولها اقتصاد مؤثر على المستوى العالمي، وقدرة تكنولوجية في تصاعد مهم، والثانية، هي مجموعة جمهوريات جمعتها الإيديولوجية المتمثلة في الاتحاد السوفياتي.

    وكرد على مختلف الاستراتيجيات التي نهجتها واشنطن مند عقود في علاقاتها مع الصين، فقد وضع الرئيس الصيني لأول مرة العلاقة بين البلدين، في إطارها الجديد، عندما وصفها ب”الاستقرار الاستراتيجي البناء” (Constructive strategic stability)، وذلك لمنع أي خطوة أمريكية فيما يتعلق بملف تايوان، والرسوم الجمركية، والنزاعات الإقليمية، والقيود التكنولوجية، هذا الإطار الجديد يشكل تحولا مهما عن مصطلح “المنافسة الاستراتيجية” (Strategic Competition) الذي استخدمه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

    ويقوم “الاستقرار الاستراتيجي البناء”، باعتباره الإطار الجديد للعلاقات الصينية الأمريكية، على أربع دعامات، منها الاستقرار الإيجابي القائم على التعاون، والاستقرار السليم القائم على التنافس المنضبط، والاستقرار الطبيعي القائم على التحكم في الخلافات، والاستقرار المستدام القائم على التطلع نحو السلام. هذا التموضع الجديد، سيسمح للقوتين من تدبير جميع التوترات التي يمكن أن تخرج عن السيطرة، وسيجعل من الاستقرار بمثابة الوضع الطبيعي في تلك العلاقات، التي تطال تداعياتها مختلف دول العالم.

    فالصراع والتنافس بين القوتين، أضحى استراتيجي وتكنولوجي واقتصادي أكثر منه إيديولوجي، فالصين تعمل باستراتيجية طويلة النفس، تقوم على التوسع الاقتصادي الهادئ، وتعزيز النفوذ الجيوسياسي، من خلال مبادرة “الحزام والطريق” (Belt and Road Initiative)، و”منظمة شنغهاي للتعاون” (SCO) وتجمع البريكس (BRICS)، وكذلك التخلي التدريجي عن اعتماد الدولار الأمريكي، وتعويضه بالعملة الصينية اليوان (Chinese Yuan) في المبادلات التجارية الدولية. أما الولايات المتحدة الأمريكية فتعمل باستراتيجية الحسم السريع، ولهذا بدأت في الانتقال من سياسة الاحتواء إلى سياسة إدارة التوازن الاستراتيجي، بما يحفظ تفوقها الدولي دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

    ومن بين الملفات الإقليمية والدولية التي تستأثر باهتمام القوتين النوويتين، ملف تايوان والنزاع الأمريكي الإيراني والتوتر بمضيق هرمز، والأزمة الأوكرانية، بالإضافة إلى القضايا التجارية والاستثمارية بين البلدين، وكذلك التكنولوجيا والمعادن النادرة والرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات.

    الملف الإيراني والتوتر بمضيق هرمز:

    بعد السيطرة على النفط الفنزويلي، تحاول الولايات المتحدة الأمريكية السيطرة على النفط الإيراني والتحكم في مضيق هرمز، باعتباره ممرا حيويا للطاقة والتجارة، فالصين تستورد عبره نحو 80% من احتياجاتها المتعلقة بالطاقة، منها نحو 5.4 ملايين برميل نفط من إيران ودول الخليج، وتمر من خلاله 60% من تجارتها البحرية، واستمرار إغلاق هذا المضيق باعتباره شريان اقتصادي عالمي، يشكل تهديدا مباشرا للاقتصاد الصيني، كما امتدت تداعياته لمختلف دول العالم، إضافة إلى الأسمدة والمعادن النادرة، التي تمر منه، علما أن تغيير مسار الملاحة يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وكذلك المضاربات، مع العلم أن ارتفاع الأسعار لا يتأثر فقط بتوقف وتعطيل الإمدادات، بل بمجرد التنبؤ بحدوث اضطراب على مستوى العرض والطلب.

    ولاعتبار الصين الدولة الأكثر قدرة على التأثير في الموقف الإيراني، ربما وجدت واشنطن نفسها مضطرة إلى طلب تعاون بيجين من أجل احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، من خلال هذه الزيارة، باعتبار الصين الشريان الاقتصادي الأهم للنظام الإيراني، من خلال الدعم التقني والعسكري، والمالي من وراء شرائها للنفط الإيراني، في ظل العقوبات الغربية، فضلا عن التقارب السياسي والثقافي الذي يجعل النموذج الصيني أقل إثارة للحساسية الإيرانية مقارنة بالنموذج الغربي. ما وفر لطهران موارد مالية ساعدتها على الصمود اقتصاديا، وهي نفس الاستراتيجية التي اعتمدتها الصين للحصول على المزيد من الطاقة الروسية، ما منح موسكو قدرة أكبر في مواجهة تلك العقوبات الغربية المفروضة عليها، وتمويل حربها في أوكرانيا.

    فهل توظف الصين ملف التعاون في مضيق هرمز كورقة تفاوضية مع واشنطن في ما يتعلق بملف تايوان، خاصة بعد صفقة الأسلحة الأخيرة بين الولايات المتحدة وتايوان؟

    تايوان وأزمة الرقائق الإلكترونية:

    في خضم هذا الصراع تبرز تايوان، كفاعل مهم في التوازنات الدولية الراهنة، والتي تحولت إلى شريان استراتيجي، من خلال التحكم بجزء مهم من الاقتصاد الرقمي على المستوى العالمي، بوجود أكبر شركة عالمية “تي إس إم سي” (TSMC) لإنتاج الرقائق الإلكترونية المتطورة، بأكثر من 60%، منها 90% أكثر تطورا، والتي تدخل في الصناعات العسكرية وتكنولوجيا الجيل الخامس، بما فيها الذكاء الاصطناعي والطائرات الحربية، والسيارات الكهربائية والذاتية القيادة.

    لهذه الاعتبارات ترى الولايات المتحدة الأمريكية أن أي سيطرة محتملة للصين على تايوان، ستشكل تهديدا مباشرا للتفوق الأمريكي-الأوروبي في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والطاقة المستقبلية، في المقابل فإن بيجين تعتبر قضية تايوان، تمس جوهر السيادة الوطنية ووحدة الدولة الصينية، وتنظر للدعم الأمريكي للجزيرة بمثابة محاولة استراتيجية لتطويق ومنع صعود الصين كقوة أولى عالميا، دون الانجرار إلى حرب مباشرة، ستكون لها كلفة اقتصادية وعسكرية ضخمة على العالم بأسره، لذلك تسعى واشنطن إلى بناء توازن دقيق يقوم على احتواء المنافسة ومنع تحولها إلى صدام مفتوح، كما أشار لذلك “هنري كيسنجر”، بضرورة إدارة ملف تايوان بحذر شديد وأن أي خطأ يشوب هذا الملف المعقد سيفضي بالنتيجة إلى حرب نووية لا يمكن إيقافها، وكل هذا يوحي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أدركت بأن الصين باتت تعد قطب عالمي، لا يمكن إيقافه مهما فعلت، بالتالي يجب التعامل معها بوصفها شريكا تجاريا واستراتيجيا.

    الصراع على المعادن النادرة:

    فالصراع الأمريكي الصيني لم يعد يقتصر على الرقائق الإلكترونية، بل امتد إلى حرب المعادن النادرة، التي أصبحت تمثل العمود الفقري لصناعات المستقبل، كالبطاريات والهواتف الذكية والأسلحة المتطورة، وتقنيات الفضاء، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الطاقات المتجددة. وتسيطر الصين على معظم تلك المعادن النادرة، وأيضا على سلاسل التوريد والتكرير والمعالجة الصناعية، وهو ما منحها ورقة ضغط جيوسياسية مهمة، أصبحت توظفها في مواجهة الضغوط الغربية كما جاء ذلك في تقرير معهد الاتحاد الأوروبي للدراسات الأمنية (EUISS) الأخير، الذي يؤكد هيمنة الصين الشبه كاملة على سلاسل القيمة المرتبطة بالمواد الخام الحرجة، والتحكم الانتقائي في الصادرات وتقييد التراخيص، التي تستعملها في جمع المعطيات المتعلقة بشبكة الصناعات الغربية، بالمقابل فالولايات المتحدة الأمريكية حسب ما جاء في التقرير الاستراتيجي للأمن القومي لسنة 2025، تضع الطاقة في قلب مشروعها لاستعادة التفوق الاقتصادي والصناعي، وتعزيز قدرتها على الردع، داخليا لإعادة التصنيع، ودعم الطبقة الوسطى، والحفاظ على التفوق التكنولوجي، خصوصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والصناعات الدفاعية المستهلكة بشكل كبير للطاقة، وخارجيا بوصفها أداة نفوذ دولي، حيث يعاد توظيف صادرات الطاقة الأمريكية لتعميق الشراكات مع الحلفاء، وتقليص اعتمادهم على الخصوم، ومنعهم من السيطرة على أسواق الطاقة أو استخدام الموارد كسلاح سياسي ولا سيما في أوروبا وآسيا.

    مستقبل العلاقات في ظل التطورات الجيوسياسية

    في ظل التطورات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وبحر الصين الجنوبي وأمريكا اللاتينية، وسيطرة الولايات المتحدة على الممرات البحرية ومصادر الطاقة العالمية، ومع اعتماد الصين في تدفقات الطاقة والتجارة الدولية على تلك الممرات والمناطق، فإن هذا التشابك يجعل من الصعب على أي طرف تجاهل الآخر أو السعي إلى عزله بالكامل، كما أكد ذلك الزعيم الصيني، عندما وصف الزيارة بأنها “تاريخية”، قائلاً إن “النهضة العظيمة للأمة الصينية” وشعار ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” يمكن أن يمضيا جنباً إلى جنب، وأضاف أن العلاقات الصينية الأمريكية هي “أهم علاقات ثنائية في العالم”، لأنها تمس رفاه البلدين، البالغ عدد سكانهما 1.7 مليار نسمة، ومصالح أكثر من 8 مليارات شخص في العالم.

    إن الإطار الجديد للعلاقات الأمريكية-الصينية لا يعني نهاية الصراع على قيادة النظام الدولي، بل يشير إلى تحوله من صراع إيديولوجي مباشر إلى تنافس استراتيجي واقتصادي وتكنولوجي طويل الأمد. إنه تنافس تحكمه البراغماتية والواقعية الدولية، فكل طرف يسعى إلى تعظيم مصالحه مع تجنب كلفة المواجهة المباشرة، وهو ما ظهر من خلال استحضار الرئيس الصيني مصطلح “فخ توسيديديس” (Thucydides Trap) بقوله أن السؤال الرئيسي بالنسبة للبلدين هو ما إذا كان بإمكانهما تجنب هذا الفخ، أي الصدام التقليدي بين قوة صاعدة وأخرى مهيمنة تخشى فقدان نفوذها، وهو مفهوم مستوحى من الصراع بين أثينا الصاعدة وإسبرطة المهيمنة في اليونان القديمة.

    وتشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى أن الصين تواصل تطوير قدراتها العسكرية والتكنولوجية بوتيرة متسارعة، بنجاحها في بناء آلة الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية المتطرفة (EUVs)، لإنتاج رقائق أشباه الموصلات المتطورة التي تشغل الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية والأسلحة المتطورة، رغم القيود الغربية المفروضة عليها، والتي ظلت لسنوات محتكرة للرقائق الإلكترونية. ما يجعل من الزيارة الأخيرة بمثابة هدنة مؤقتة ضمن صراع استراتيجي طويل الأمد بين أكبر قوتين اقتصاديتين، خاصة بعد زيارة الرئيس الروسي لبيجين، والتي جاءت مباشرة بعد تلك التي قام بها الرئيس الأمريكي، وقد يشكل مشروع أنبوب الغاز “قوة سيبيريا 2” (Power of Siberia 2 Gas Pipeline) الذي سيربط روسيا بالصين، بديلا استراتيجيا، بعيدا عن الأزمات التي تشهدها المضايق التقليدية، كمضيق هرمز.

    ختاما، فإن “الاستقرار الاستراتيجي البناء”، باعتباره الإطار الجديد للعلاقات الأمريكية – الصينية، يوحي بأن العالم يعيش مرحلة انتقالية تاريخية، تؤشر بإعادة تشكيل موازين القوى، نحو نظام متعدد الأقطاب، ستتضح ملامحه بشكل كبير، في المستقبل القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الناظور غرب المتوسط يثير قلق إسبانيا ويهدد هيمنة موانئها المتوسطية

    ريف ديا – الناظور

    رصدت الصحافة الإسبانية تسارع صعود المغرب كقوة لوجستية بحرية جديدة في البحر المتوسط، بعدما دخل مشروع ميناء “الناظور غرب المتوسط” مرحلة متقدمة، في خطوة ترى فيها وسائل إعلام إسبانية تهديدا مباشرا لهيمنة موانئ الجزيرة الخضراء وفالنسيا على حركة التجارة البحرية.

    وذلك وفق ما أورده موقع “فوزبوبولي” الإسباني، مؤكدا أن ما كان في السابق مجرد مساحة بحرية مفتوحة على الساحل الشمالي للمغرب، تحول اليوم إلى منشأة بحرية عملاقة تضم 5.4 كيلومترات من الحواجز والأرصفة البحرية الممتدة داخل المياه، والمخصصة لاستقبال أكبر السفن التجارية في…

    إقرأ الخبر من مصدره