Étiquette : 45

  • أكثر من 45% من السجناء شباب.. تقرير يرصد واقع المؤسسات السجنية خلال 2025

    العرائش نيوز :

    كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في تقريرها السنوي برسم سنة 2025، عن تسجيل تراجع في عدد السجناء بنسبة 5,45 في المائة مقارنة بسنة 2024.وحسب المعطيات الواردة في التقرير، فقد بلغ عدد الساكنة السجنية إلى غاية 31 دجنبر 2025 ما مجموعه 99 ألفا و366 نزيلا، أي ما يعادل 280 سجينا لكل 100 ألف نسمة، من بينهم 1112 حدثا، و2456 امرأة، و62 ألفا و982 عازبا، إضافة إلى 2339 مسنا و1696 نزيلا أجنبيا، فيما بلغ عدد العاطلين 14 ألفا و820، والاحتياطيين 8785، مع استقرار متوسط السن في حدود 33,62 سنة.

    وسجل التقرير تراجع عدد الوافدين الجدد على المؤسسات السجنية خلال سنة 2025 إلى 98.446…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم بلغ عدد السجناء في المغرب سنة 2025؟ أرقام رسمية تكشف تراجعاً لافتاً

    شهدت الساحة السجنية بالمغرب خلال سنة 2025 تحولا لافتا في مؤشرات الأعداد والاكتظاظ، وفق ما كشف عنه التقرير السنوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج. حيث تم تسجيل تراجع في عدد السجناء بنسبة 5,45 في المائة مقارنة بسنة 2024، في إشارة إلى دينامية جديدة داخل المنظومة السجنية.

    أقل من 100 ألف سجين لأول مرة في المؤشرات الحديثة

    بلغ العدد الإجمالي للساكنة السجنية إلى حدود 31 دجنبر 2025 ما مجموعه 99 ألفا و366 نزيلا، أي بمعدل 280 سجينا لكل 100 ألف نسمة. ويعكس هذا الرقم تراجعا مقارنة بالسنة السابقة، ما يعزز منحى الانخفاض المسجل في عدد الوافدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (الدورة 19).. الوداد الرياضي يفوز على النادي المكناسي (2-0)

    الدار البيضاء/ 6 ماي 2026 (ومع) فاز فريق الوداد الرياضي على ضيفه النادي المكناسي بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، برسم الدورة الـ 19 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم في قسمها الأول.

    وسجل ثنائية أصحاب الأرض حكيم زياش (د 23 و45 6 ض. ج.)

    وعقب هذه النتيجة، عزز الوداد الرياضي موقعه في المركز الرابع بـ 34 نقطة، فيما تجمد رصيد النادي المكناسي في المركز السادس بـ 27 نقطة، مناصفة مع الدفاع الحسني الجديدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات نقابية لبركة بسبب تأخر تنفيذ مخرجات الحوار القطاعي للتجهيز والماء

    وجه ممثلو النقابات بمجلس المستشارين انتقادات لوزير التجهيز والماء نزار بركة بسبب مآل الحوار الاجتماعي القطاعي، وذلك بسبب “فجوة التنفيذ” بين الاتفاقات الموقعة ومآلاتها العملية، محذرين من تداعيات التأخر على الثقة في هذا المسار.

    وفي هذا السياق، شدد المستشار خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خلال جلسة الأسئلة الشفهية أمس الثلاثاء، على أن “العبرة ليست في توقيع الاتفاقات، بل في الالتزام بها وتنفيذها”، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع “يفرغ الحوار الاجتماعي من مضمونه”. ودعا إلى “مأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي، بعيدًا عن أي أجندات غير نقابية”، مبرزًا أن النقابات “أصبحت شريكًا أساسيًا في استدامة السلم الاجتماعي، بأدوار تتجاوز الدفاع التقليدي عن حقوق الشغيلة”.

    ورغم تنويهه بـ“انفتاح الوزارة واعتمادها المقاربة التشاركية”، لم يُخف السطي قلقه من بطء إخراج الملفات الأساسية، مطالبًا بـ“التعجيل بإقرار النظام الأساسي لموظفي وزارة التجهيز والماء”، و”التسريع بإصدار النظام الأساسي لمستخدمي وكالات الأحواض المائية بعد التوافق بشأنه”، إلى جانب “إيجاد حل منصف لعمال الأشغال العرضية والاستثنائية”، و”مراجعة التعويضات عن التنقل بما يعكس كلفة المهام الميدانية”.

    من جهته، ذهب المستشار لحسن نازهي، عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى أبعد من ذلك، حين تحدث عن “استمرار التأخر في ملفات حيوية تمس الوضعية المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع”، رغم مرور “أزيد من سنة ونصف على إطلاق الحوار الاجتماعي”، معتبراً أن هذا التعثر “يطرح أكثر من علامة استفهام حول جدية مخرجات الحوار”.

    وأشار نازهي إلى أن مشروع النظام الأساسي، المتوافق حوله منذ يونيو 2022، “لا يزال حبيس الرفوف”، مضيفًا أن هذا التأخر “يساهم في تآكل الثقة في الحوار الاجتماعي كآلية للتسوية”، خاصة في ظل غياب آجال واضحة للتنزيل. كما نبه إلى خصوصية العمل داخل القطاع، الذي وصفه بأنه “ميداني وشاق ومحفوف بالمخاطر”، ما يجعل “مراجعة منظومة التعويضات أولوية مستعجلة لا تحتمل التأجيل”.

    وسجل المتحدث ذاته هشاشة وضعية فئة من الأعوان، مؤكداً أنهم يشتغلون “خارج إطار قانوني واضح، وفي ظروف صعبة، ما يشكل مساسًا صريحًا بمبادئ العدالة الاجتماعية والكرامة المهنية”، داعيًا إلى تسوية شاملة ومنصفة لوضعيتهم.

    في المقابل، دافع وزير التجهيز والماء نزار بركة عن حصيلة وزارته، مؤكداً أن الحوار الاجتماعي القطاعي “شهد دينامية غير مسبوقة”، من خلال عقد “أكثر من 45 اجتماعًا مع النقابات، بينها 14 على المستوى المركزي”، إلى جانب سلسلة من اللقاءات خلال سنتي 2024 و2025.

    واعتبر بركة أن هذا المسار مكن من تحقيق “مكتسبات ملموسة”، من بينها “مراجعة معايير الترقية لفائدة أطر المهندسين ورؤساء المتصرفين عبر حذف معيار المسؤولية”، وإطلاق برامج للتكوين المستمر، فضلًا عن “التوافق حول مشروع النظام الأساسي لموظفي الوزارة، الذي تم رفعه إلى رئيس الحكومة”.

    وردًا على الانتقادات، أقر الوزير بوجود ملفات قيد الاستكمال، مؤكدًا أن الوزارة “تعمل على استكمال الاتفاقات، خاصة ما يتعلق بالنظام الأساسي لمستخدمي وكالات الأحواض المائية، بتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية”، مشددًا على أن الحكومة حققت “مكتسبات اجتماعية بكلفة 47 مليار درهم سنويًا لفائدة الشغيلة”.

    وبخصوص فئة الأعوان، أوضح أن العمل جارٍ من أجل “توحيد الأجور وتعميم التغطية الصحية، عبر مشروع مرسوم معروض على الأمانة العامة للحكومة”.

    ورغم هذه التوضيحات، يعكس النقاش البرلماني استمرار التوتر بين منطق “تراكم الاجتماعات” الذي تدافع عنه الحكومة، ومنطق “أولوية التنفيذ” الذي ترفعه النقابات، في ظل مطالب متزايدة بتسريع وتيرة الإصلاحات الاجتماعية داخل قطاع يُعد من بين أكثر القطاعات ارتباطًا بالأوراش الاستراتيجية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الشغل بالمغرب: جهة الداخلة الأعلى نشاطا وكلميم الأدنى

    الصحيفة من الرباط

    كشفت معطيات حديثة صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن خريطة المشاركة في سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الأول من سنة 2026 تبرز تفاوتات مجالية لافتة، حيث تمكنت ست جهات من تجاوز المعدل الوطني المحدد في 41,8 في المائة.

    وبحسب المذكرة الإخبارية المعتمدة على نتائج البحث الجديد حول القوى العاملة، تصدرت جهة الداخلة-وادي الذهب قائمة الجهات من حيث معدل النشاط بنسبة بلغت 63,9 في المائة، متبوعة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة بنسبة 46,4 في المائة، ثم جهة الدار البيضاء-سطات بـ45,6 في المائة، كما شملت اللائحة جهات العيون-الساقية الحمراء بنسبة 43,1 في المائة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات الديستي تسقط شبكة لتهريب السيارات استغلت ثغرات في نظام المراقبة الجمركية

    تم اخيرا تفكيك شبكة متخصصة في تهريب السيارات الخفيفة نحو اسبانيا، وقد ساعدت المعلومات التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في تتبع وتفكيك هذه الشبكة وتوقيف ثلاثة من عناصرها.

    إسقاط هذه الشبكة يعتبر عملا متميزا بالنظر للدقة التي يتعامل بها عناصر الشبكة.

    وحسب معلومات أولية فقد استغلت هذه الشبكة ثغرات في نظام المراقبة الجمركية بميناء طنجة المتوسط، خصوصا غياب عملية التدقيق المنهجي لأرقام السيارات المسجلة في المغرب للتحقق من صحة وثاءقها، إضافة إلى غياب نظام معلوماتي لتتبع حركات دخول وخروج السيارات المغربية عبر المعابر الحدودية.

    وقد تمكن عناصر الشبكة من ادخال 45 سيارة إلى اسبانيا من ماركات مختلفة عبر الميناء نفسه، باستعمال لوحات ترقيم ووثائق مزورة، قبل عودتهم إلى المغرب جوا عبر مطار ابن بطوطة.

    وقد تم حجز سيارات ووثائق مزورة باسم شركات ووكالات بمدن مختلفة مما يؤكد أن الشبكة استعملت وساءل كثيرة للتمويه كما استغلت ضعف المراقبة الجمركية لممارسة نشاطها الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بـ “طنجة ميد”: تفكيك شبكة لـ “تصدير” السيارات المسروقة نحو إسبانيا.. “الديستي” تنهي مغامرات 8 أشخاص هرّبوا 45 سيارة بـ “تزوير احترافي”.. وكواليس العملية تفضح ثغرات خطيرة بالميناء!

    كواليس – الرباط

    في ضربة أمنية “موجعة” لمافيات التهريب الدولي، نجحت مصالح الشرطة بمدينة طنجة، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، في وضع حد لنشاط شبكة إجرامية منظمة تخصصت في تهريب السيارات الخفيفة نحو الديار الإسبانية باستخدام وثائق ولوحات ترقيم مزورة.

    وحسب مصادر موثوق بها لجريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، فإن العملية التي نُفذت يومي 29 و30 أبريل 2026، أسقطت رؤوسا كانت تعبث بأمن المنافذ الحدودية للمملكة.

    شملت هذه العملية الأمنية المنسقة تدخلات ميدانية دقيقة على مستوى ميناء طنجة المتوسط وفي عدة أحياء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تراسل مجلس المنافسة لإلغاء سقف السن في مباريات المحاماة وإعادة النظر في شروط الولوج

    سفيان رازق

    دعت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مجلس المنافسة لإبداء رأيه حول “القيود الكمية المفروضة على الولوج لمهنة المحاماة” وتأثيرها على قواعد المنافسة الحرة، منددة بـ”بانتهاك مبدأ حظر التمييز بسبب الوضع الشخصي”، وتلك التي تمس بمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص”.

    ودعت المراسلة، التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، إلى رفع القيد الكمي المتعلق بوضع حد أقصى للسن كشرط للترشح لمهنة المحاماة، موضحة أن القانون رقم 28.08 الحالي يشترط ألا يتجاوز المترشح 45 سنة، بينما ذهب مشروع القانون رقم 66.23 إلى تشديد هذا القيد بخفض السن إلى 40 سنة.

    واعتبرت المراسلة أن هذا الإقصاء يخلق “حالة تمييز” لصالح الأجانب، حيث يحق للمحامين الأجانب الممارسين في دولهم (مثل فرنسا) طلب تقييدهم في نقابات المغرب حتى لو تجاوزوا السن المحدد قانوناً للمغاربة، وذلك تفعيلاً لاتفاقيات دولية تنص على مبدأ “المعاملة بالمثل”.

    وجاء في المراسلة أن الطلب يهدف إلى استصدار رأي حول “القيود الكمية التي تحد من الولوج لمهنة المحاماة وتؤثر على قواعد المنافسة”، معتبرة أن عددا من هذه القيود “يُقصي فئات واسعة من المواطنات والمواطنين من حق ممارسة هذه المهنة بسبب شرط السن، في مقابل انفتاح بعض الأنظمة المقارنة على الكفاءة دون قيود عمرية”.

    مراجعة القيود الكمية المؤثرة على سوق المحاماة

    طالبت الفيدرالية من مجلس المنافسة إصدار رأي يوصي برفع القيود الكمية المتعلقة بالسن، سواء في الامتحان أو في المسالك البينمهنية، وكذا إعادة النظر في إقصاء بعض الفئات المهنية الوطنية، مع إدراج موظفي كتابة الضبط وموظفي الإدارات والمؤسسات العمومية ضمن المسارات البينمهنية.

    وطالبت كذلك برفع كل القيود التي تعتبرها “مقيدة للمنافسة وغير متلائمة مع مبادئ الدستور”، معتبرة أن الهدف هو ضمان شروط ولوج أكثر إنصافا وشفافية لمهنة المحاماة، في إطار احترام المنافسة الحرة وتكافؤ الفرص.

    وأشارت الفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن طلبها يستند إلى مقتضيات القانون المنظم لمجلس المنافسة، ملتمسة قبول الطلب شكلا وموضوعا، وإصدار التوصيات المناسبة بشأن القيود الكمية المفروضة على الولوج إلى مهنة المحاماة، مع التأكيد على رفع الحد الأقصى للسن، وإدماج مختلف المسالك البينمهنية المقترحة ضمن منظومة الولوج للمهنة.

    المرجعية الدستورية والخطب الملكية كمنطلق لكسر “عقلية الانغلاق”

    أشارت الفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن هذا الوضع، بحسبها، يفرز “تمييزا غير مباشر بين المغاربة والأجانب”، إذ يسمح للمحامين الأجانب المنتمين لدول تربطها اتفاقيات مع المغرب بممارسة المهنة حتى وإن تجاوزوا السن المحدد وطنيا، مستندين إلى مبدأ المعاملة بالمثل، في حين يُفرض على المغاربة سقف عمري يمنعهم من الولوج.

    واعتبرت النقابة أن هذا الإطار التنظيمي يمس، حسب تعبيرها، بالمقتضيات الدستورية، خاصة ما يتعلق بحظر التمييز بسبب الوضع الشخصي، وبمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والتنافس الحر المنصوص عليها في دستور 2011، كما استندت إلى خلاصات دراسات سابقة لمجلس المنافسة حول المهن المقننة، والتي اعتبرت أن تراكم القيود الكمية قد يحد من المنافسة داخل هذه المهن.

    وتوقفت المراسلة عند ما وصفته بـ“المرتكزات المؤسسة” لطلبها، حيث استحضرت التوجيهات الملكية الداعية إلى انفتاح المهن الحرة، مشيرة إلى خطاب 29 يوليوز 2019، الذي دعا إلى تجاوز “عقلية الانغلاق” واعتماد الانفتاح على الكفاءات.

    كما استندت الفيدرالية إلى المبادئ الدستورية، لاسيما منع التمييز، والمساواة أمام القانون، وحرية المبادرة والتنافس الحر، مؤكدة أن القوانين التنظيمية للمهن يجب أن تظل منسجمة مع هذه المبادئ الدستورية وفق مبدأ سمو الدستور.

    محورية السن كعائق للمنافسة وتكريس “التمييز” بين المغاربة والأجانب

    أحالت المراسلة على خلاصات مجلس المنافسة في تقرير سابق حول المهن المقننة، والذي اعتبر أن مهنة المحاماة، رغم امتيازاتها الاحتكارية، لا تشكل عائقا في حد ذاتها، لكن تفاعلها مع القيود الكمية قد يؤثر سلبا على العرض داخل المهنة، مشيرة إلى توصيات سابقة تدعو إلى تسهيل الولوج البينمهني.

    وانتقلت المراسلة إلى تفصيل القيود الكمية، معتبرة أنها تنقسم إلى صنفين رئيسيين: قيود تمس بمبدأ عدم التمييز بسبب الوضع الشخصي، وقيود تمس بالمساواة وتكافؤ الفرص والتنافس الحر بين المسالك المهنية.

    وفي هذا السياق، اعتبرت الفيدرالية أن السن يشكل “وضعا شخصيا لصيقا بالإنسان”، ولا ينبغي أن يكون معيارا إقصائيا، مستشهدة بتجارب دول مثل فرنسا وكندا والولايات المتحدة وإسبانيا وبلجيكا التي، حسب المراسلة، لا تعتمد سقفا عمرية لولوج مهنة المحاماة وتكتفي بمعايير الكفاءة العلمية والمهنية.

    وأشارت إلى أن القانون رقم 28.08 ومشروع القانون رقم 66.23 يفرضان سقوفا عمرية (45 سنة حاليا و40 سنة في المشروع)، معتبرة أن ذلك يخلق “قيدا كميا” يحد من الولوج إلى المهنة.

    وتوقفت عند ما سمته “المظهر الأول” لهذا القيد، والمتمثل في حرمان المغاربة مقابل فتح المجال للأجانب، مستندة إلى البروتوكول المتعلق بالمهن القضائية الحرة المصادق عليه سنة 1971، والذي يتيح للمحامين الأجانب المنتمين لدول اتفاقية مع المغرب طلب التقييد وممارسة المهنة وفق مبدأ المعاملة بالمثل.

    واعتبرت أن المحامي الأجنبي يمكنه تجاوز القيود العمرية في بلده الأصلي، حيث لا تُفرض عادة سقوف عمرية، ثم يلج إلى المهنة في المغرب، ما يخلق، حسب تعبيرها، “اختلالا في تكافؤ الشروط بين المواطنين والأجانب”.

    كما قارنت الوضع بالتشريع الفرنسي، مستشهدة بالقانون رقم 71.1130 لسنة 1971 المتعلق بإصلاح المهن القضائية، وبالمرسوم رقم 91.1197 لسنة 1991، معتبرة أن النظام الفرنسي لا يفرض سقفا عمريا للولوج، بل يركز على المؤهلات.

    وأشارت أيضا إلى أن القانون الفرنسي يسمح، وفق شروط معينة، بقبول شهادات أجنبية معادلة لشهادة الماستر في القانون، بما يتيح للمغاربة الولوج إلى المهنة في فرنسا دون قيود عمرية، معتبرة أن هذا يعزز، في نظرها، اختلال التوازن مع النظام المغربي.

    مطالب بتوسيع قاعدة الولوج لتشمل أطر الإدارة والقضاء

    وفي ما يتعلق بأساتذة التعليم العالي، اعتبرت الفيدرالية أن مشروع القانون 66.23، رغم فتحه لمسار الولوج المباشر، أضاف قيدا يتمثل في تحديد سن أقصى بـ55 سنة مع اشتراط تدريب لمدة سنة، معتبرة أن هذا الشرط يحد من قيمة هذا المسلك البينمهني مقارنة بنظيره في أنظمة أخرى.

    وانتقلت المراسلة إلى القسم المتعلق بالمسالك البينمهنية، حيث اعتبرت أن القانون الحالي والمشروع يحصران هذه المسالك في القضاة، والمحامين السابقين، وأساتذة التعليم العالي في القانون، في حين يتم استبعاد فئات أخرى مثل موظفي كتابة الضبط وموظفي الإدارات والمؤسسات العمومية المكلفة بالشؤون القانونية والمنازعات القضائية.

    واعتبرت أن هذا الإقصاء غير مبرر، خاصة وأن مشروع القانون نفسه يعترف ضمنيا بارتباط هذه الفئات بالممارسة القانونية، من خلال إلزام المحامي المتمرن بالتدريب داخل إدارات أو مؤسسات عمومية لمدة أربعة أشهر.

    كما رأت أن هذا الإقصاء يشكل مساسا بمبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، داعية إلى إدراج هذه الفئات ضمن المسالك البينمهنية على غرار القضاة وأساتذة التعليم العالي.

    وفي المقابل، أشارت إلى وجود مفارقة، تتمثل في السماح لموظفين أجانب، خصوصا في فرنسا، بالاستفادة من إعفاءات مماثلة والولوج إلى المهنة دون المرور بمسار التمرين، ما يعمق، حسبها، عدم التوازن في المعاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهام عيسى سليمان بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين بلندن، وطهران تنفي مسؤوليتها

    صورة لعيسى سليمان في عام 2008SWNSصورة لعيسى سليمان في عام 2008

    وُجهت تهمة الشروع في القتل لشاب يدعى عيسى سليمان، بعد تعرض رجلين يهوديين للطعن في غولدرز غرين، شمال لندن، الأربعاء.

    ويُتهم عيسى سليمان، البالغ من العمر 45 عاماً، بالاعتداء على شلومي راند، 34 عاماً، وموشيه شاين، 76 عاماً، ولا يزال رهن الاحتجاز.

    وأُصيب الرجلان بجروح خطيرة وتلقيا العلاج في المستشفى، حيث أعلنت شرطة العاصمة أن الحادثة « إرهابية ».

    وُلد سليمان في الصومال، لكنه دخل المملكة المتحدة بشكل قانوني في طفولته في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، وهو الآن مواطن بريطاني، وفقاً لما أفاد به مسؤولون.

    • الهجوم على على كنيس يهودي اختبار لتسامح بريطانيا
    • الكشف عن اسم المتهم بتنفيذ هجوم مانشستر، والشرطة « تعتقد » أنها أطلقت النار على اثنين من الضحايا اليهود « بالخطأ »

    وسيَمثل أمام محكمة وستمنستر في وقت لاحق الجمعة، حيث سيواجه تهمتين بالشروع في القتل وتهمة واحدة بحيازة سلاح أبيض في مكان عام.

    كما وُجهت إليه تهمة الشروع في القتل فيما يتعلق بحادثة منفصلة وقعت الأربعاء في ساوثوارك، جنوب شرق لندن، حسبما ذكرت شرطة العاصمة.

    وقد رُفع الخميس مستوى التهديد الإرهابي في المملكة المتحدة من « كبير » إلى « خطير » عقب حادثة الطعن.

    وأعلنت الحكومة أن مستوى التهديد يتزايد « منذ فترة »، مضيفة أن هذا الارتفاع « ليس فقط » نتيجة للحادث الذي وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وصرح قائد شرطة العاصمة، السير مارك رولي، لبرنامج « بي بي سي بريكفاست » أنه قدم اقتراحاً للحكومة يوضح فيه الإجراءات اللازمة لتوفير حماية إضافية للمجتمعات اليهودية على المدى البعيد.

    وأوضح أن الشرطة تدرس توظيف 300 ضابط إضافي، لكنه امتنع عن ذكر التكلفة.

    وقال: « هناك حوارات بناءة مع الحكومة، وهم يدركون حاجتنا إلى التحرك بسرعة حقيقية ».

    وأضاف: « إنّ سحب الموارد من مهام أخرى في أنحاء لندن ليس حلاً على المدى الطويل ».

    وحثت هيلين فلانغان، رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن، الجمهور على « تجنب أي تكهنات أخرى بشأن هذه القضية حتى يأخذ القضاء مجراه ».

    وأكدت أن الضباط المتخصصين يواصلون تقديم الدعم لضحايا هجمات الأربعاء خلال فترة تعافيهم.

    تطبيع معاداة السامية طالب الحاخام الأكبر في بريطانيا السير إفرايم ميرفيس حكومة المملكة المتحدة ببذل المزيد من الجهودPA Mediaطالب الحاخام الأكبر في بريطانيا السير إفرايم ميرفيس حكومة المملكة المتحدة ببذل المزيد من الجهود

    من جانبه، قال الحاخام الأكبر في بريطانيا السير إفرايم ميرفيس إن هناك قلقاً وألماً عميقين في أوساط الجالية اليهودية عقب هجوم غولدرز غرين، لكنه فخور بـ »صمود الجالية وقوتها وثباتها ».

    وصرح لبرنامج « توداي » على إذاعة بي بي سي 4 بأنه لطالما دعا إلى « عدم التسامح مطلقاً مع معاداة السامية » و »عدم التسامح مطلقاً مع المظاهرات التي تُقام أسبوعياً في شوارعنا ».

    وفيما يتعلق بالاحتجاجات، يقول الحاخام الأكبر إن « الغضب واضح » إزاء هتافات « عولمة الانتفاضة »، وهو هتاف يستخدمه المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين للدعوة إلى « مقاومة إسرائيل ».

    • لماذا يشهد يهود بريطانيا أكبر تحول لهم منذ 60 عاماً؟

    وتابع قائلاً: « نشهد تطبيع معاداة السامية، ولم يُؤخذ هذا الأمر على محمل الجد بما فيه الكفاية ».

    ورداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي السماح بالاحتجاجات المقررة في نهاية هذا الأسبوع، قال ميرفيس: « حرية التعبير مفهوم قيّم وجزء لا يتجزأ من مجتمعنا ».

    لكنه أضاف: « يجب أن تقترن الحرية بالمسؤولية، فعندما تؤدي الحرية إلى سلوك غير مسؤول، لا بد من وضع حدٍّ ما ».

    وأعرب عن تقديره للدعم المالي والتضامن الذي أبدته حكومة المملكة المتحدة، لكنه طالب ببذل المزيد من الجهود.

    وأعلنت الحكومة أمس عن تخصيص 25 مليون جنيه إسترليني إضافية لتمويل تعزيز الدوريات الأمنية في الأحياء اليهودية.

    ويقول السير إفرايم ميرفيس: « لا يمكننا الاكتفاء بمعالجة الأعراض، بل يجب معالجة الأسباب الجذرية ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت الحكومة تبذل ما يكفي لحماية الجالية اليهودية في المملكة المتحدة، أجاب بأن الحكومة « أقرت بتقصيرها وأن المهمة جسيمة ».

    وأضاف قائلاً: « الأغلبية الصامتة تؤيدنا »، مؤكداً أن « الوقت قد حان لكي يرفعوا أصواتهم ».

    ودعا جميع سكان المملكة المتحدة إلى « الخروج والتعبير عن رفضهم القاطع لهذا الوضع ».

    إيران تنفي تورطها العلم الإيراني مرفوع خارج السفارة في لندنGetty Imagesالعلم الإيراني مرفوع خارج السفارة في لندن

    من ناحية أخرى، أعلنت السفارة الإيرانية في المملكة المتحدة أنها « تنفي بشكل قاطع أي مزاعم » بتورط إيران في « أعمال أو حوادث عنف في المملكة المتحدة » عقب الهجوم الذي وقع في غولدرز غرين.

    وكتبت السفارة في منشور على موقع إكس: « هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، وتفتقر إلى أدلة موثوقة، ويبدو أنها تخدم أجندات سياسية ضيقة ».

    • تعرضوا للبصق والتهديد والاختطاف: يهود بريطانيون يروون تصاعد معاداة السامية

    وكانت جماعة مرتبطة بإيران قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، لكنها لم تقدم أي دليل، وفي وقت سابق، صرحت وزيرة الداخلية شبانة محمود لبي بي سي بأن إعلان مثل هذه الجماعات مسؤوليتها عن الهجوم « ليس بالأمر غير المألوف »، وأن التحقيق في الهجوم لا يزال جارياً.

    وقال مارك رولي، مفوض شرطة العاصمة، الأربعاء عندما سُئل عما إذا كانت إيران متورطة في الهجوم: « إنه من السابق لأوانه الجزم بذلك ».

    وفي تصريح أدلى به رئيس الوزراء كير ستارمر من مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت أمس، قال إن الحكومة ستمنح « صلاحيات أوسع لمواجهة التهديد الخبيث الذي تشكله دول مثل إيران »، متهماً إياها بالسعي إلى « إلحاق الأذى باليهود البريطانيين ».

    ويشمل ذلك تسريع إجراءات منح صلاحيات جديدة لملاحقة الأفراد أو الجماعات التي تعمل لصالح منظمات مدعومة من دول.

    • بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي بعد وقائع طعن
    • هجوم بالطعن في لندن: ما الذي نعرفه حتى الآن؟
    • هجوم مدينة ريدينغ البريطانية: ماذا نعرف عن خيري سعد الله؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول: 90٪ من البواكر المغربية المصدرة مصدرها جهة سوس ماسة

    تُبرز جهة سوس ماسة مكانتها كأحد أبرز الأقطاب الفلاحية في المغرب، سواء من حيث حجم الإنتاج أو مساهمتها في التصدير وتزويد السوق الوطنية بالمواد الغذائية الأساسية، وفق ما أكده يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية للجهة، الذي شدد على أن المنطقة باتت تضطلع بدور محوري في المنظومة الفلاحية الوطنية.

    وأوضح الجبهة أن الجهة تُعد رائدة في إنتاج الحوامض، حيث تساهم بحوالي 40 في المائة من الإنتاج الوطني، وتستحوذ على أكثر من 65 في المائة من صادرات هذا المنتوج، ما يعكس مكانتها القوية في هذا القطاع الاستراتيجي المرتبط بالأسواق الخارجية.

    وفي ما يتعلق بالخضر والبواكر، أشار المسؤول الفلاحي إلى أن سوس ماسة تنتج ما بين 70 و75 في المائة من الإنتاج الوطني، فيما تتجاوز نسبة مساهمتها في الصادرات 90 في المائة، وهو ما يجعلها فاعلا رئيسيا في تزويد الأسواق الدولية بهذه المنتجات الفلاحية.

    كما تمتد أهمية الجهة، وفق التصريح ذاته، إلى قطاع الحليب واللحوم، حيث تساهم بحوالي 45 في المائة من الإنتاج الوطني من المنتوجات الحليبية، إضافة إلى حضورها في إنتاج اللحوم، إلى جانب المنتوجات المجالية التي أصبحت جزءا من الهوية الاقتصادية للمنطقة.

    وفي هذا السياق، تحدث الجبهة عن مجموعة من المنتوجات المجالية التي تميز سوس ماسة، من بينها زيت الأركان والزعفران والعسل، مبرزا وجود أكثر من 60 تعاونية تنشط في تثمين هذه المنتجات، ما يعكس دينامية الاقتصاد التضامني داخل الجهة.

    وأكد المسؤول ذاته أن نسبة تثمين هذه المنتوجات تُعد مرتفعة مقارنة بمناطق أخرى، في ظل ارتباطها بكل من السوق الداخلية والخارجية، خاصة في سياق التزامات المغرب مع شركائه الدوليين في المجال الفلاحي والتجاري.

    كما أشار إلى وجود ما يقارب 3000 هكتار من البيوت المغطاة بالجهة، ما يجعلها منطقة محورية في الإنتاج الفلاحي خلال فترات معينة من السنة، لاسيما في فترة الشتاء، حيث تضطلع بدور أساسي في تزويد السوق الوطنية.

    وأوضح أن سوس ماسة تُعد الجهة الوحيدة تقريبا التي توفر الخضر والفواكه للأسواق الوطنية خلال الفترة الممتدة من شهر أكتوبر إلى شهر ماي، في ظل توقف الإنتاج في مناطق أخرى بسبب البرودة، ما يجعلها ضامنة لاستمرارية التموين الغذائي بالمغرب.

    واعتبر الجبهة أن هذا الحجم من الإنتاج، إلى جانب البنيات التحتية الخاصة بالبيوت المغطاة ومحطات التثمين، يعزز مكانة الجهة كقطب فلاحي استراتيجي، قادر على المساهمة في الأمن الغذائي الوطني وربط الإنتاج المحلي بالأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره