Étiquette : 5.4

  • المنصوري تترأس مجلس رقابة العمران


    هسبريس من الرباط

    ترأست فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة نائبة رئيس مجلس الرقابة لمجموعة العمران، اليوم الاثنين، مجلس الرقابة للمجموعة، خصص لتقييم حصيلة سنة 2024 وبرنامج العمل لسنة 2025، بحضور أعضاء المجلس وممثلي القطاعات المعنية.

    في كلمتها الافتتاحية، أكدت المنصوري، وفق بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، على تعبئة المجموعة، بصفتها الذراع التنفيذي للدولة في مجال السكن والتنمية الترابية والتهيئة المجالية، كرافعة استراتيجية لتنفيذ السياسات العمومية التي يطلقها القطاع، لما لها من أثر مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين.

    وقالت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بهذا الخصوص: “لقد طلبنا من مجموعة العمران إعداد خطة عمل دقيقة ومفصلة حول مساهمتها في برنامج الدعم المباشر للسكن ‘دعم سكن’، في إطار ترسيخ الدولة الاجتماعية، وفق الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، التي تهدف إلى تسهيل ولوج المواطنات والمواطنين إلى سكن لائق”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} تعزيز الانخراط في برنامج دعم السكن

    أشارت المنصوري خلال هذا اللقاء إلى النجاح الذي عرفه البرنامج منذ انطلاقه في يناير 2024، قائلة: “كما تعلمون، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، أعطى برنامج الدعم المباشر للسكن دفعة قوية ومحمودة للقطاع العقاري الوطني”، وأضافت: “منذ إطلاقه في يناير 2024، حقق البرنامج نجاحا كبيرا، فإلى حدود اليوم، تم تسجيل 145033 طلبا من طرف 123897 مستفيدا، يشكل المغاربة المقيمون بالخارج 24,7% منهم. أما عدد المساعدات التي تم صرفها، فقد بلغ (عدد المستفيدين منها) 43228 بمبلغ إجمالي قدره 3.5 مليارات درهم”.

    وأوضح المصدر ذاته أن 62.9 في المائة من هذه المساعدات يخص السكن الذي يتراوح سعره بين 300000 و700000 درهم، بينما 37.1% تهم السكن بأقل من 300000 درهم”، موردا أنه تماشيها مع استراتيجية الوزارة في تنفيذ البرامج العمومية، ساهمت المجموعة في تلبية انتظارات المواطنين، من خلال إطلاق 17025 وحدة جديدة بشكل مباشر أو في إطار شراكات، وإنهاء أشغال 4315 وحدة خلال هذه السنة، مما يعزز انتعاشا مستداما للقطاع العقاري.

    دينامية تحول طموحة

    وفي ما يتعلق بحصيلة 2024 وآفاق 2025، صرحت المنصوري بأن “من الضروري أن تحافظ مجموعة العمران على الدينامية الجماعية التي تم إطلاقها منذ يونيو 2023، وتستكمل كافة أوراش التحول الاستراتيجي، التي أصبحت تشمل جميع جوانب نشاطها”.

    وقالت الوزيرة: “أشجع المجموعة على مواصلة جهودها من أجل تسريع عملية تصفية المخزون، وهو رهان أساسي لتحسين الفعالية التشغيلية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد، وأن تلعب دورا محوريا في برنامج دعم السكن بالمجالات القروية وشبه الحضرية، مع احترام خصوصيات كل جهة.”

    كما شددت المنصوري، في إطار انتظارات مجلس الرقابة، على أهمية إعادة تكوين الاحتياطي العقاري للمجموعة، كأولوية استراتيجية لضمان استدامة نشاطها، وتعزيز دورها الريادي في التنمية الحضرية والترابية للمملكة.

    أداء عملياتي ونتائج مالية متميزة في عام 2024

    ذكر البلاغ أنه انطلاقاً من الدينامية الطموحة التي أطلقتها المجموعة منذ يونيو 2023، من خلال مراجعة شاملة لاستراتيجيتها وأهدافها التنموية، نجحت العمران في بلورة رؤية متجددة أكثر طموحاً، تضع المواطن في صميم اهتماماتها، وتتوافق بشكل تام مع توجهات الوزارة الوصية والسياسة المساهماتية للدولة. وفي هذا الإطار، اعتمدت المجموعة توجهات وأهدافاً استراتيجية جديدة، وأطلقت أوراشاً كبرى لتعزيز وتحسين الأداء، وترشيد أساليب التدبير والتسيير، والارتقاء بمستويات الحكامة والنجاعة.

    وبخصوص حصيلة المجموعة برسم سنة 2024 ، قال حسني الغزاوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران، في عرضه: “شكلت سنة 2024 مرحلة محورية في مسار مجموعة العمران، إذ سجلت المجموعة نتائج قياسية عكست نجاح التحولات الجذرية التي أطلقتها منذ سنة 2023 “.

    وبلغ رقم المعاملات للمجموعة، تبعا للمصدر ذاته، 5.4 مليارات درهم، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 27 في المائة مقارنة بسنة 2023، ورافق هذا الأداء ارتفاع غير مسبوق في الإيرادات التي بلغت 6.52 مليار درهم، بزيادة قياسية وصلت إلى 38 في المائة مقارنة بسنة 2023 وبنسبة 69 في المائة مقارنة مع سنة 2022 .

    كما مكنت النتائج المالية المسجلة المجموعة من ترشيد المديونية بشكل كبير، حيث تم تخفيض الديون بنسبة 9 في المائة من 8.4 مليارات درهم في عام 2023 إلى 7.6 مليارات درهم في عام 2024، مما عزز الجدوى المالية للمجموعة. وقد أفضت هذه الدينامية أيضاً إلى بذل جهود كبيرة لسداد مستحقات الموردين، حيث بلغ إجمالي المدفوعات 6.3 مليارات درهم.

    التزام راسخ بالتنمية الاجتماعية والترابية

    قال البلاغ ذاته: “واصلت المجموعة مجهودها الاستثماري في مجالات التنمية الحضرية وتيسير الولوج إلى السكن، من خلال استثمارات إجمالية بلغت 5.42 مليار درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 19 في المائة. وقد مكن هذا الالتزام من إطلاق 8309 وحدات سكنية جديدة (+27 في المائة)، كما تم الانتهاء من إنجاز 14.083 وحدة، بزيادة قدرها 30 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وتعززت هذه الدينامية من خلال تجديد الثقة من قبل الشركاء المؤسساتيين للمجموعة، حيث شهدت الطلبات العمومية زيادة ملحوظة بلغت 4.2 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 147 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وبالإضافة إلى ذلك، وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، تجندت المجموعة بطريقة مثالية لتقديم المساعدة التقنية للمستفيدين، مما مكن من إعادة الإعمار السريع والآمن، ولمواجهة هذا التحدي الكبير، عبأت العمران فريقاً من الخبراء مكوناً من 47 موظفاً و62 مهندساً و240 مهندساً معمارياً و130 مكتباً للتصميم التقني و23 مختبراً متخصصاً وأكثر من 70 مقاولة شريكة.

    وشدد المصدر ذاته على أن النتائج المحققة سنة 2024 تعكس نجاح مجموعة العمران في تعزيز موقعها الاستراتيجي كفاعل وطني رائد، يجمع بين الفعالية الاقتصادية والتزامه المسؤول بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والترابية للمملكة.

    واعتباراً لهذه النتائج الإيجابية، تعتزم المجموعة تعزيز هذه الدينامية أكثر سنة 2025، من خلال رصد استثمارات متوقعة تصل إلى 7.3 مليارات درهم، بزيادة قدرها 34 في المائة مقارنة بسنة 2024، وذلك لترسيخ دورها الأساسي في التنمية الحضرية والسكنية وتلبية احتياجات المواطنين في جميع جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: مجموعة العمران تعد خطة عمل دقيقة لدعم السكن لتسهيل ولوج جميع المواطنين لسكن لائق

    زنقة 20. الرباط

    انعقد اليوم الاثنين بالرباط، اجتماع مجلس الرقابة لمجموعة العمران خصص لتقييم حصيلة سنة 2024 وبرنامج العمل لسنة 2025، برئاسة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ونائبة رئيس مجلس الرقابة لمجموعة العمران، فاطمة الزهراء المنصوري، وذلك بحضور أعضاء المجلس وممثلي القطاعات المعنية.

    وأفاد بلاغ لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بأن السيدة المنصوري أكدت، في كلمتها الافتتاحية، على تعبئة المجموعة، بصفتها الذراع التنفيذي للدولة في مجال السكن والتنمية الترابية والتهيئة المجالية، كرافعة استراتيجية لتنفيذ السياسات العمومية التي يطلقها القطاع، لما لها من أثر مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين.

    وبهذا الخصوص، يضيف البلاغ، قالت السيدة المنصوري: “لقد طلبنا من مجموعة العمران إعداد خطة عمل دقيقة ومفصلة حول مساهمتها في برنامج الدعم المباشر للسكن (دعم سكن)، في إطار ترسيخ الدولة الاجتماعية، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى تسهيل ولوج المواطنات والمواطنين إلى سكن لائق”.

    + تعزيز الانخراط في برنامج دعم السكن +

    وأبرز البلاغ أن السيدة المنصوري أشارت إلى النجاح الذي عرفه البرنامج منذ انطلاقه في يناير 2024، مؤكدة أن “برنامج الدعم المباشر للسكن أعطى، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دفعة قوية ومحمودة للقطاع العقاري الوطني”.

    وأضافت أنه “منذ إطلاقه في يناير 2024، حقق البرنامج نجاحا كبيرا. فإلى حدود اليوم، تم تسجيل 145.033 طلبا من طرف 123.897 مستفيدا، يشكل المغاربة المقيمون بالخارج 24,7 في المائة منهم. أما عدد المساعدات التي تم صرفها، فقد بلغ 43,228 بمبلغ إجمالي قدره 3.5 مليار درهم”.

    وأوضحت الوزيرة أن 62.9 في المائة من هذه المساعدات همت السكن الذي يتراوح سعره بين 300.000 و700.000 درهما، بينما تهم 37.1 في المائة السكن بأقل من 300.000 درهم.

    وتماشيا مع استراتيجية الوزارة في تنفيذ البرامج العمومية، ساهمت المجموعة في تلبية انتظارات المواطنين، من خلال إطلاق 17.025 وحدة جديدة (بشكل مباشر أو في إطار شراكات)، وإنهاء أشغال 4,315 وحدة خلال هذه السنة، مما يعزز انتعاشا مستداما للقطاع العقاري.

    + دينامية تحول طموحة +

    وفي ما يتعلق بحصيلة 2024 وآفاق 2025، شددت السيدة المنصوري على ضرورة “أن تحافظ مجموعة العمران على الدينامية الجماعية التي تم إطلاقها منذ يونيو 2023، وأن تستكمل كافة أوراش التحول الاستراتيجي، التي أصبحت تشمل جميع جوانب نشاطها”.

    كما شجعت السيدة المنصوري المجموعة على مواصلة جهودها من أجل تسريع عملية تصفية المخزون، معتبرة أنه “رهان أساسي لتحسين الفعالية التشغيلية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد”، ودعت المجموعة إلى أن تضطلع بدور محوري في برنامج دعم السكن بالمجالات القروية وشبه الحضرية، مع احترام خصوصيات كل جهة.

    وشددت الوزيرة في إطار انتظارات مجلس الرقابة على أهمية إعادة تكوين الاحتياطي العقاري للمجموعة، كأولوية استراتيجية لضمان استدامة نشاطها، وتعزيز دورها الريادي في التنمية الحضرية والترابية للمملكة.

    + أداء عملياتي ونتائج مالية متميزة في العام 2024 +

    وأوضح البلاغ أنه انطلاقا من الدينامية الطموحة التي أطلقتها المجموعة منذ يونيو 2023، من خلال مراجعة شاملة لاستراتيجيتها وأهدافها التنموية، نجحت العمران في بلورة رؤية متجددة أكثر طموحا، تضع المواطن في صميم اهتماماتها، وتتوافق بشكل تام مع توجهات الوزارة الوصية والسياسة المساهماتية للدولة.

    وفي هذا الإطار، اعتمدت المجموعة توجهات وأهدافا استراتيجية جديدة، وأطلقت أوراشا كبرى لتعزيز وتحسين الأداء، وترشيد أساليب التدبير والتسيير، والارتقاء بمستويات الحكامة والنجاعة.

    وأفاد البلاغ بأن رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة العمران، حوسني الغزاوي، قدم عرضا خلال الاجتماع بخصوص حصيلة المجموعة برسم سنة 2024.

    وأشار الغزاوي، في عرضه إلى أن سنة 2024 “شكلت مرحلة محورية في مسار مجموعة العمران، إذ سجلت المجموعة نتائج قياسية عكست نجاح التحولات الجذرية التي أطلقتها منذ سنة 2023”.

    وأضاف أن رقم المعاملات للمجموعة بلغ 5.4 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا ملحوظا بنسبة 27 في المائة مقارنة بسنة 2023. ورافق هذا الأداء ارتفاع غير مسبوق في الإيرادات التي بلغت 6.52 مليار درهم، بزيادة قياسية وصلت إلى 38 في المائة مقارنة بسنة 2023، وبنسبة 69 في المائة مقارنة مع سنة 2022.

    وأوضح أن النتائج المالية المسجلة مكنت المجموعة من ترشيد المديونية بشكل كبير؛ فقد تم تخفيض الديون بنسبة 9 في المائة، من 8.4 مليار درهم في العام 2023 إلى 7.6 مليار درهم في العام 2024، مما عزز الجدوى المالية للمجموعة. وقد أفضت هذه الدينامية أيضا إلى بذل جهود كبيرة لسداد مستحقات الموردين، حيث بلغ إجمالي المدفوعات 6.3 مليار درهم.

    + التزام راسخ بالتنمية الاجتماعية والترابية +

    واصلت المجموعة مجهودها الاستثماري في مجالات التنمية الحضرية وتيسير الولوج إلى السكن، من خلال استثمارات إجمالية بلغت 5.42 مليار درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 19 في المائة. وقد مكن هذا الالتزام من إطلاق 8309 وحدات سكنية جديدة (+27 في المائة)، كما تم الانتهاء من إنجاز 14.083 وحدة، بزيادة قدرها 30 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وتعززت هذه الدينامية من خلال تجديد الثقة من قبل الشركاء المؤسساتيين للمجموعة، حيث شهدت الطلبات العمومية زيادة ملحوظة بلغت 4.2 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا نسبته 147 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وبالإضافة إلى ذلك، أشار البلاغ إلى أنه في أعقاب الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، تجندت المجموعة بطريقة مثالية لتقديم المساعدة التقنية للمستفيدين، مما مكن من إعادة الإعمار السريع والآمن.

    ولمواجهة هذا التحدي الكبير، عبأت العمران فريقا من الخبراء مكونا من 47 موظفا و62 مهندسا و240 مهندسا معماريا و130 مكتبا للتصميم التقني و23 مختبرا متخصصا وأكثر من 70 مقاولة شريكة.

    وتعكس النتائج المحققة سنة 2024 نجاح مجموعة العمران في تعزيز موقعها الاستراتيجي كفاعل وطني رائد، يجمع بين الفعالية الاقتصادية والتزامه المسؤول بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والترابية للمملكة. واعتبارا لهذه النتائج الإيجابية، تعتزم المجموعة تعزيز هذه الدينامية أكثر سنة 2025، من خلال رصد استثمارات متوقعة تصل إلى 7.3 مليار درهم، بزيادة قدرها 34 في المائة مقارنة بسنة 2024، وذلك لترسيخ دورها الأساسي في التنمية الحضرية والسكنية وتلبية احتياجات المواطنين في جميع جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تترأس مجلس رقابة العمران.. رقم معاملات المجموعة يحقق 5.4 مليار درهم مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 27 في المائة

    ترأست فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ونائبة رئيس مجلس الرقابة لمجموعة العمران، يوم الاثنين 24 مارس 2025، مجلس الرقابة للمجموعة.

    وحسب بلاغ صحافي فقد خصص هذا الاجتماع لتقييم حصيلة سنة 2024 وبرنامج العمل لسنة 2025، بحضور أعضاء المجلس وممثلي القطاعات المعنية.
    وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الوزيرة على تعبئة المجموعة، بصفتها الذراع التنفيذي للدولة في مجال السكن والتنمية الترابية والتهيئة المجالية، كرافعة استراتيجية لتنفيذ السياسات العمومية التي يطلقها القطاع، لما لها من أثر مباشر على تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين. وقالت الوزيرة بهذا الخصوص: “لقد طلبنا من مجموعة العمران إعداد خطة عمل دقيقة ومفصلة حول مساهمتها في برنامج الدعم المباشر للسكن “دعم سكن”، في إطار ترسيخ الدولة الاجتماعية، وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والتي تهدف إلى تسهيل ولوج المواطنات والمواطنين إلى سكن لائق”.

    كما أشارت الوزيرة، خلال هذا اللقاء، إلى النجاح الذي عرفه البرنامج منذ انطلاقه في يناير 2024 : ” كما تعلمون، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أعطى برنامج الدعم المباشر للسكن دفعة قوية ومحمودة للقطاع العقاري الوطني” وأضافت: «منذ إطلاقه في يناير 2024، حقق البرنامج نجاحًا كبيرًا. فإلى حدود اليوم، تم تسجيل 145033 طلبًا من طرف 123897 مستفيدًا، يشكل المغاربة المقيمون بالخارج 24,7% منهم.
    أما عدد المساعدات التي تم صرفها، فقد بلغ 43,228 بمبلغ إجمالي قدره 3.5 مليار درهم “. ويخص 62.9% من هذه المساعدات السكن الذي يتراوح سعره بين 300000 و700000 درهم، بينما 37.1% تهم السكن بأقل من 300,000 درهم.
    وقال البلاغ أيضا أنه تماشيا مع استراتيجية الوزارة في تنفيذ البرامج العمومية، ساهمت المجموعة في تلبية انتظارات المواطنين، من خلال إطلاق 17025 وحدة جديدة (بشكل مباشر أو في إطار شراكات)، وإنهاء أشغال 4,315 وحدة خلال هذه السنة، مما يعزز انتعاشًا مستدامًا للقطاع العقاري.
    وفي ما يتعلق بحصيلة 2024 وآفاق 2025، صرحت المنصوري أنه : ” من الضروري أن تحافظ مجموعة العمران على الدينامية الجماعية التي تم إطلاقها منذ يونيو 2023، وتستكمل كافة أوراش التحول الاستراتيجي، التي أصبحت تشمل جميع جوانب نشاطها “. كما أضافت : “أشجع المجموعة على مواصلة جهودها من أجل تسريع عملية تصفية المخزون، وهو رهان أساسي لتحسين الفعالية التشغيلية وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد، وأن تلعب دورًا محوريًا في برنامج دعم السكن بالمجالات القروية وشبه الحضرية، مع احترام خصوصيات كل جهة”.
    وأضاف البلاغ أن المنصوري، في إطار انتظارات مجلس الرقابة ، شددت على أهمية إعادة تكوين الاحتياطي العقاري للمجموعة، كأولوية استراتيجية لضمان استدامة نشاطها، وتعزيز دورها الريادي في التنمية الحضرية والترابية للمملكة.
    وزاد البلاغ قائلا أنه وانطلاقاً من الدينامية الطموحة التي أطلقتها المجموعة منذ يونيو 2023، من خلال مراجعة شاملة لاستراتيجيتها وأهدافها التنموية، نجحت العمران في بلورة رؤية متجددة أكثر طموحاً، تضع المواطن في صميم اهتماماتها، وتتوافق بشكل تام مع توجهات الوزارة الوصية والسياسة المساهماتية للدولة. وفي هذا الإطار، اعتمدت المجموعة توجّهات وأهدافاً استراتيجية جديدة، وأطلقت أوراشاً كبرى لتعزيز وتحسين الأداء، وترشيد أساليب التدبير والتسيير، والارتقاء بمستويات الحكامة والنجاعة.
    وبخصوص حصيلة المجموعة برسم سنة 2024، فقد أشار حسني الغزاوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران، في عرضه أنه “شكلت سنة 2024 مرحلة محورية في مسار مجموعة العمران، إذ سجلت المجموعة نتائج قياسية عكست نجاح التحولات الجذرية التي أطلقتها منذ سنة 2023 “.
    وقد بلغ رقم المعاملات للمجموعة 5.4 مليار درهم، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 27% مقارنة بسنة 2023. ورافق هذا الأداء ارتفاعا غير مسبوق في الإيرادات التي بلغت 6.52 مليار درهم، بزيادة قياسية وصلت إلى 38% مقارنة بسنة 2023، وبنسبة 69% مقارنة مع سنة 2022 .
    مكنت النتائج المالية المسجلة المجموعة من ترشيد المديونية بشكل كبير. فقد تم تخفيض الديون بنسبة 9%، من 8.4 مليار درهم في عام 2023 إلى 7.6 مليار درهم في عام 2024، مما عزز الجدوى المالية للمجموعة. وقد أفضت هذه الدينامية أيضاً إلى بذل جهود كبيرة لسداد مستحقات الموردين، حيث بلغ إجمالي المدفوعات 6.3 مليار درهم.
    وقال البلاغ أيضا أن المجموعة واصلت مجهودها الاستثماري في مجالات التنمية الحضرية وتيسير الولوج إلى السكن، من خلال استثمارات إجمالية بلغت 5.42 مليار درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 19%. وقد مكّن هذا الالتزام من إطلاق 8309 وحدات سكنية جديدة (+27%)، كما تم الانتهاء من إنجاز 14.083 وحدة، بزيادة قدرها 30% مقارنة بسنة .2023
    وتعززت هذه الدينامية من خلال تجديد الثقة من قِبل الشركاء المؤسساتيين للمجموعة، حيث شهدت الطلبات العمومية زيادة ملحوظة بلغت 4.2 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 147% مقارنة بالسنة السابقة.
    وبالإضافة إلى ذلك، وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، تجنّدت المجموعة بطريقة مثالية لتقديم المساعدة التقنية للمستفيدين، مما مكّن من إعادة الإعمار السريع والآمن. ولمواجهة هذا التحدي الكبير، عبأت العمران فريقاً من الخبراء مكوناً من 47 موظفاً و62 مهندساً و240 مهندساً معمارياً و130 مكتباً للتصميم التقني و23 مختبراً متخصصاً وأكثر من 70 مقاولة شريكة.
    تعكس النتائج المحققة سنة 2024 نجاح مجموعة العمران في تعزيز موقعها الاستراتيجي كفاعل وطني رائد، يجمع بين الفعالية الاقتصادية والتزامه المسؤول بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والترابية للمملكة. واعتباراً لهذه النتائج الإيجابية، تعتزم المجموعة تعزيز هذه الدينامية أكثر سنة 2025، من خلال رصد استثمارات متوقعة تصل إلى 7.3 مليار درهم، بزيادة قدرها 34% مقارنة بسنة 2024، وذلك لترسيخ دورها الأساسي في التنمية الحضرية والسكنية وتلبية احتياجات المواطنين في جميع جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “العمران”.. الغزاوي: رقم المعاملات وصل لـ5.4 مليار درهم مع ارتفاع غير مسبوق فالإدارات اللي وصلات لـ6.52 فالمية

    عمر المزين – كود//

    أكدت مجموعة “العمران” أنها نجحت في بلورة رؤية متجددة أكثر طموحاً، تضع المواطن في صميم اهتماماتها، وتتوافق بشكل تام مع توجهات الوزارة الوصية والسياسة المساهماتيةللدولة.

    وأشار حسني الغزاوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران، في عرضه أنه “شكلت سنة 2024 مرحلة محورية في مسار مجموعة العمران، إذ سجلت المجموعة نتائج قياسية عكست نجاح التحولات الجذرية التي أطلقتها منذ سنة 2023 “.

    وقد بلغ رقم المعاملات للمجموعة، حسب ما كشف عنه الغزاوي خلال انعقاد مجلس الرقابة لمجموعة العمران، 5.4 مليار درهم، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 27% مقارنة بسنة 2023.

    وأشار إلى أن هذا الأداء رافق ارتفاعا غير مسبوق في الإيرادات التي بلغت 6.52 مليار درهم، بزيادة قياسية وصلت إلى 38% مقارنة بسنة 2023، وبنسبة 69% مقارنة مع سنة 2022.

    كما أبرز أن النتائج المالية المسجلة المجموعة مكنت من ترشيد المديونية بشكل كبير، حيث تم تخفيض الديون بنسبة 9%، من 8.4 مليار درهم في عام 2023 إلى 7.6 مليار درهم في عام 2024، مما عزز الجدوى المالية للمجموعة.

    وقد أفضت هذه الدينامية أيضاً إلى بذل جهود كبيرة لسداد مستحقات الموردين، حيث بلغ إجمالي المدفوعات 6.3 مليار درهم. يؤكد حسني الغزاوي الذي تعرف المؤسسة العقارية في عهده إصلاحات غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة كندية تتوقع المزيد من الذهب والفضة في « منجم بومدين » بالمغرب


    هسبريس – محمد حميدي

    أعلنت شركة “آيا غولد سيلفر” الكندية ارتفاع تقديراتها بشأن الموارد المعدنية المستنتجة في منجم “منطقة بومدين” لتصل إلى أكثر من 29 مليون طن، بنسبة تركيز تعد بحوالي 76,8 ملايين أوقية من الفضة، و2,4 ملايين أوقية من الذهب، وبخصوص الموارد المحددة (أي مقدرة بناء على درجة عالية من الثقة)، لتبلغ 5,2 مليون طن، بنسبة تركيز قد تضمن حوالي 15,1 مليون أوقية من الفضة، و449 ألفا من الذهب.

    ونشرت الشركة الكندية المتخصصة في التعدين، أخيرا، “تقديرا محدّثا” لموارد المعادن “MRE” بمشروع بومدين في المملكة المغربية، يتضمن “موارد معدنية مُستَنتَجة (Inferred Mineral Resource) تبلغ 29,2 مليون طن، بتركيز 82 غراما لكل طن من الفضة، و2,63 غراما لكل طن من الذهب، و2,11 في المائة من الزنك، و0,82 في المائة من الرصاص”، مما يقدر “بحوالي 76,8 ملايين أوقية من الفضة، و2,4 ملايين أوقية من الذهب، و615 ألف طن من الزنك، و237 ألف طن من الرصاص”، حسبها.

    وأكمل المصدر نفسه، في إعلان على موقعه الرسمي على الإنترنيت، أن التقدير يتضمن كذلك “موارد معدنية مُحدَّدة (Indicated Mineral Resource) تبلغ 5.2 مليون طن بتركيز 91 غراما لكل طن من الفضة، و2,78 غراما لكل طن من الذهب، و2,8 في المائة من الزنك، و0,85 في المائة من الرصاص، مما يُقَدَّر بحوالي 15,1 مليون أوقية من الفضة، و449 ألف أوقية من الذهب، و145 ألف طن من الزنك، و44 ألف طن من الرصاص”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبالنظر إلى هذه المعطيات، أكد بنوا لاسال، الرئيس التنفيذي للشركة الكندية، أن هذا التقدير المحدّث لموارد المعادن في مشروع “بومدين” يمثل “زيادة بنسبة 120 في المائة في الموارد المحددة و19 في المائة في الموارد المستنتجة منذ آخر تحديث في أبريل 2024″، مضيفا: “في أقل من ثلاث سنوات، قمنا بزيادة أوقيات الفضة والذهب عبر جميع التصنيفات؛ مما يبرهن على قدرة الفريق على (..) تطوير بومدين ليصبح أحد الأصول العالمية الرائدة”.

    وفي هذا الصدد، ذكر المسؤول نفسه أن “أعمال الحفر ركزت بشكل رئيسي على منطقة التعدين المرخصة، والتي تمثل جزءا صغيرا فقط من البصمة المعدنية الأوسع”، مفيدا بأنه “على مدى العامين الماضيين، قمنا بتوسيع بصمتنا بنسبة تقارب 850 في المائة ونواصل تعزيز المنطقة مع اختبار امتدادات الاتجاهات المعدنية المعروفة بشكل مكثف”.

    هذا التقدير، حسب ما طالعت هسبريس في الإعلان، يعتبر “ساريا اعتبارا من 24 فبراير 2025، ويشمل أعمال الحفر التي تم إجراؤها من عام 2018 حتى فاتح دجنبر 2024″، مردفا أنه “تتكون قاعدة البيانات من 428 حفرة ماسية سطحية، بإجمالي 142,268 مترا، (على أنه) في هذا التحديث تمت إضافة 93 حفرة ماسية جديدة، بإجمالي 44,514 مترا”.

    وأكدت شركة “آيا غولد آند سيلفر” وجود “إمكانية كبيرة لتوسيع الاتجاه الرئيسي لمنجم بومدين، الذي يغطي حاليا مسافة 5.4 كيلومترات ويظل مفتوحا في جميع الاتجاهات”، مفيدة بأنها “حتى عام 2025، تخطط (..) لتعبئة 11 جهاز حفر ماسي و3 أجهزة حفر عكسي (“RC”) لإكمال برنامج الحفر البالغ 140,000 متر”.

    جدير بالذكر أن الشركة الكندية المتخصصة في تعدين الفضة أعلنت، مطلع شهر فبراير الجاري، “حصولها على أربعة تراخيص استكشافية جديدة للفضة بمنطقة بومدين بجهة درعة تافيلالت”؛ ما “سيوسع نطاق عمليات التنقيب عن المعدن المذكور التي تشرف عليها بالمنطقة إلى أكثر من 272 كيلومترا مربعا”.

    وأفادت شركة “آيا غولد سيلفر”، يومها، بأن الحصول على هذه التراخيص “سيساهم في توسيع نطاق عمليات الاستكشاف في منطقة بومدين المغربية (240 كيلومترا عن ورزازات) بنسبة 28,3 في المائة، ليصل إلى أكثر من 272 كيلومترا مربعا”.

    قبل ذلك، كان الرئيس التنفيذي للشركة الكندية، ضمن تصريح لقناة الشرق- اقتصاد، قد كشف عزم الشركة “ضخ استثمار بقيمة 500 مليون درهم، ما يعادل 50 مليون دولار في المغرب، لزيادة إنتاجها من الفضة خلال السنوات المقبلة”.

    في الصدد ذاته، كانت قد أعلنت، مطلع السنة الماضية، “حصولها على 7 تراخيص استكشافية بمنطقة بومدين” بدرعة تافيلالت؛ لتمتد مساحة التنقيب، حينها، إلى 198 كيلومترا مربعا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: أزيد من 237 ألف مغربي حصلوا على الجنسية الإسبانية مقابل حسن السلوك

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت تقارير إسبانية ، أن بيدرو سانشيز سرعت من تجنيس عدد كبير من المهاجرين المغاربة منذ وصوله إلى رئاسة الحكومة الإسبانية في عام 2018.

    و بحسب الأرقام التي نشرتها ذات المصادر ، فإن أكثر من 237 ألف مغربي(ة) حصلوا على الجنسية الإسبانية بعدما استوفوا شرط “حسن السلوك المدني”.

    وفي عام 2023 وحده، منحت الحكومة الإسبانية، الجنسية لـ45799 مغربيا، معظمهم من الذكور الذين يبلغون من العمر 19 عاما.

    و على مدى السنوات السبع تقريبا التي تولى فيها سانشيز رئاسة الحكومة، ظل عدد المهاجرين المغاربة الذين حصلوا على الجنسية الإسبانية ثابتا.

    ومع ذلك، بالمقارنة مع إدارة ماريانو راخوي، فإن الزيادة كبيرة للغاية.

    ومنذ عام 2018، قام سانشيز بتجنيس 237 ألف مغربي، مقارنة بأكثر من 130 ألفًا تم تسجيلهم في عهد الحزب الشعبي، في نفس الفترة الزمنية، وفقًا لبيانات منح الجنسية الإسبانية حسب الإقامة التي أعدتها وزارة الضمان الاجتماعي والهجرة.

    وتشير البيانات الأحدث، إلى أن المغاربة أكثر الجاليات الاجنبية حصولا على الإقامة بزيادة قدرها 5.4% مقارنة بالعام السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش : ورش الحماية الاجتماعية يمثل حجر الزاوية ضمن رؤية ملكية تروم إرساء دعائم مغرب أكثر عدلا وإنصافا وإدماجا

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس المستشارين، أن ورش الحماية الاجتماعية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس “يمثل حجر الزاوية ضمن رؤية ملكية شاملة تهدف إلى إرساء دعائم مغرب أكثر عدلا وإنصافا وإدماجا”.

    وأبرز أخنوش في كلمة له في افتتاح الدورة التاسعة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية الذي ينظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، أن الحكومة وضعت، وفق هذه الرؤية الملكية المتبصرة، موضوع العدالة الاجتماعية على رأس أولوياتها، وجعلته “التزاما حكوميا حقيقيا يعكس الحرص على تحقيق الإنصاف والمساواة بين جميع أفراد المجتمع”.

    واستعرض رئيس الحكومة في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، المجهودات المبذولة لتنزيل هذا المشروع الملكي الرائد، لاسيما فيما يتعلق بتعميم التغطية الصحية وتنزيل نظام الدعم الاجتماعي المباشر باعتبارهما من الأولويات.

    فبخصوص ورش تعميم التغطية الصحية، أبرز أخنوش أن الحكومة استطاعت إرساء منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية، ومراجعة مختلف الاختلالات والنقائص التي كانت تحد من فعاليتها الاستهدافية، مشيرا إلى نجاحها في ضمان استفادة الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك من التغطية الصحية، عبر نظام ” AMO تضامن”، مما أتاح استفادة حوالي 11.1 مليون مؤمن، بمن فيهم ذوي الحقوق، ابتداء من فاتح دجنبر 2022.

    وبذلك، يقول رئيس الحكومة، بات بإمكان هذه الفئة الاستفادة من نفس سلة العلاجات التي يوفرها التأمين الإجباري عن المرض في القطاعين العام والخاص، مع مجانية التطبيب والاستشفاء بالمؤسسات الصحية العمومية، منوها إلى أنه إلى حدود يناير المنصرم، تمت معالجة أكثر من 527 ألف ملف تكفل صحي، بغلاف مالي يناهز 589 مليون درهم، “ما يعكس التزام الحكومة بضمان الولوج العادل إلى العلاج لكافة المستفيدين”.

    وفي إطار تعزيز استفادة المواطنين من الأدوية، أفاد أخنوش بإصدار 43.000 شهادة تكفل بالمصاريف المتعلقة بالدواء، بقيمة إجمالية تبلغ 618 مليون درهم، أما فيما يخص إرجاع المصاريف، فقد تمت معالجة 523.000 ملف، بمبلغ يفوق 8,7 مليار درهم، وعلى مستوى المستشفيات العمومية، تجاوز عدد الخدمات المفوترة 53 مليون خدمة، بكلفة إجمالية تناهز 367 مليون درهم.

    ولتأمين استدامة هذا الورش وضمان تمويله، أكد أخنوش أن الحكومة قامت بتعبئة الموارد اللازمة، كما تحملت ميزانية الدولة تكاليف اشتراكات الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك لدى صندوق الضمان الاجتماعي، بميزانية سنوية تبلغ 9.5 مليار درهم.

    وتم العمل أيضا، يضيف رئيس الحكومة، على مواصلة توسيع نطاق التغطية الصحية، “حيث تمكنت فئات المهنيين والعمال غير الأجراء (TNS) من الاستفادة من هذا الحق، بعد اعتماد مقاربة تشاركية مع الهيئات الممثلة لهذه الفئات، مما أسفر عن إصدار 22 مرسوما تنظيميا، في ظرف زمني وجيز، كما تم ، في سبيل تحسين مؤشرات الضمان الاجتماعي، إلغاء الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المتعلقة بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع الإعفاء الكلي للعمال غير الأجراء (TNS) من الغرامات ومصاريف التحصيل حتى 30 يونيو 2023.

    ونتيجة لهذه التدابير، بلغ عدد المسجلين في نظام التأمين الإجباري عن المرض للعمال غير الأجراء (TNS)، حسب أخنوش، أزيد من 1.7 مليون إلى حدود متم يناير 2025، كما ارتفع إجمالي المستفيدين، بمن فيهم المؤمن لهم الرئيسيون وذوو حقوقهم، إلى 3,9 مليون فردا.

    وأفادت المعطيات التي ساقها رئيس الحكومة بهذا الخصوص، أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عالج 3,8 مليون ملفا، بمعدل يومي بلغ 5 آلاف ملفا، فيما تجاوزت المبالغ المصروفة 3 مليار درهم.

    وفي سياق ذي صلة، أكد أن الحكومة أولت أهمية قصوى لتأهيل المنظومة الصحية، وفق رؤية هيكلية ترتكز على ثلاثة مرتكزات أساسية: أولها، اعتماد حكامة جيدة وفعالة داخل القطاع الصحي؛ ثانيها، تثمين الموارد البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لنجاح أي إصلاح؛ وثالثها، تأهيل الب نى التحتية مع تعزيز الب عد الجهوي لضمان العدالة في توزيع الخدمات الصحية.

    وسجل رئيس الحكومة أيضا، في معرض كلمته، أن الحكومة نجحت “باقتدار” في تنزيل نظام “الدعم الاجتماعي المباشر”، “الذي يشكل خطوة مهمة في مسار تعميم الحماية الاجتماعية، وفق الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده”.

    وأفاد أنه منذ إطلاق المنصة الرقمية www.asd.ma في دجنبر 2023، تم تسجيل ما يقارب 4 ملايين أسرة، أي ما يناهز 12 مليون مستفيد، منهم 5.4 مليون طفل، ومليون و200 ألف شخص فوق 60 سنة، معتبرا أن هذه الأرقام “تعكس مدى الأثر الإيجابي للبرنامج، وتؤكد أن الحكومة تسير بثبات نحو تحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية”.

    وأشار أخنوش إلى أنه لضمان نجاح هذا الورش عبأت الحكومة موارد مالية ضخمة، حيث رصدت له ميزانية ترتفع من 25 مليار درهم سنة 2024 إلى 29 مليار درهم سنة 2026 “لضمان استمراريته على المدى البعيد وتعزيز أثره الإيجابي على الأجيال القادمة”.

    ظهرت المقالة أخنوش : ورش الحماية الاجتماعية يمثل حجر الزاوية ضمن رؤية ملكية تروم إرساء دعائم مغرب أكثر عدلا وإنصافا وإدماجا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحماية الاجتماعية حسنت عيش المغاربة والدعم وصل الأسر المحتاجة


    جمال أمدوري

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن ورش الحماية الاجتماعية، هو ورش “إصلاحي كبير أسهم بالفعل في تحسين ظروف عيش المواطنين، وتعزيز التضامن الاجتماعي، وضمان الحق في الولوج إلى الخدمات الصحية، والضمان الاجتماعي، والتقاعد، والمساعدات الاجتماعية”.

    وأضاف أخنوش اليوم الاثنين بمجلس المستشارين في كلمة تلاها بالنيابة عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال اشغال المنتدى البرلماني الدولي التاسع للعدالة الاجتماعية، أن هذا الورش الذي أطلقه الملك محمد السادس يمثل حجر الزاوية ضمن رؤية ملكية شاملة تهدف إلى إرساء دعائم مغرب أكثر عدلاً وإنصافًا وإدماجا.

    وشددد على أن الحكومة وفقا لهذه الرؤية الملكية المتبصرة، جعلت موضوع العدالة الاجتماعية على رأس أولويتها، والتزاما حكوميا حقيقيا، مستعرضا مجهودات حكومته لتنزيل هذا المشروع الملكي الرائد والنتائج الملموسة التي استفاد منها ملايين المواطنات والمواطنين.

    ومضى متسطردا: “فمنذ تنصيبها، وتفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية، جعلت الحكومة من تعميم التغطية الصحية إحدى أولوياتها الكبرى”، مضيفا أنه “انطلاقًا من إيماننا العميق بحق جميع المغاربة دون استثناء، بغض النظر عن وضعيتهم المهنية والاجتماعية، في الاستفادة من تغطية صحية عادلة ومنصفة، بعدما كانت هذه التغطية محصورة لسنوات طويلة في فئات محدودة”.

    وفي هذا الإطار، سجل أخنوش، أن الحكومة نجحت في ضمان استفادة الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك من التغطية الصحية، عبر نظام ” AMO تضامن”، وهو ما مكن من فتح باب الاستفادة لحوالي 11.1 مليون مؤمن، بمن فيهم ذوي الحقوق، ابتداءً من فاتح دجنبر 2022.

    وبحسب رئيس الحكومة، فإن ذا الإجراء مكن هذه الفئة من الاستفادة من نفس سلة العلاجات التي يوفرها التأمين الإجباري عن المرض في القطاعين العام والخاص، مع مجانية التطبيب والاستشفاء بالمؤسسات الصحية العمومية. وإلى حدود يناير المنصرم، تمت معالجة أكثر من 527 ألف ملف تكفل صحي، بغلاف مالي يناهز 589 مليون درهم، ما يعكس التزام الحكومة بضمان الولوج العادل إلى العلاج لكافة المستفيدين.

    وفي إطار تعزيز استفادة المواطنين من الأدوية، أشار رئيس الحكومة، أنه “تم إصدار 43.000 شهادة تكفل بالمصاريف المتعلقة بالدواء، بقيمة إجمالية تبلغ 618 مليون درهم، مما يؤكد حرص الحكومة على تمكين الفئات المستحقة من العلاج دون عراقيل”.

    ولفت إلى أنه “فيما يخص إرجاع المصاريف، فقد تمت معالجة 523.000 ملف، بمبلغ يفوق 8,7 مليار درهم، وعلى مستوى المستشفيات العمومية، فقد تجاوز عدد الخدمات المفوترة 53 مليون خدمة، بكلفة إجمالية تناهز 367 مليون درهم، وهو ما يعكس التحسن الملموس في ولوج المواطنين للرعاية الصحية وتجويد خدمات الاستشفاء، كما يعزز ثقتهم في هذا النظام الصحي الجديد”.

    وبخصوص استدامة هذا الورش وضمان تمويله، أوضح أخنوش أن الحكومة قامت بتعبئة الموارد اللازمة، كما تحملت ميزانية الدولة تكاليف اشتراكات الأشخاص غير القادرين على أداء واجبات الاشتراك لدى صندوق الضمان الاجتماعي، بميزانية سنوية تبلغ 9.5 مليار درهم.

    كما واصلت الحكومة، يضيف المتحدث “العمل بجدية لتوسيع نطاق التغطية الصحية، فمكنت فئات المهنيين والعمال غير الأجراء (TNS) من الاستفادة من هذا الحق، بعدما اعتمدت مقاربة تشاركية مع الهيئات الممثلة لهذه الفئات، مما أسفر عن إصدار 22 مرسوماً تنظيمياً، في ظرف زمني وجيز”.

    وأردف أنه في سبيل تحسين مؤشرات الضمان الاجتماعي، قامت الحكومة بإلغاء الديون المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي المتعلقة بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع الإعفاء الكلي للعمال غير الأجراء (TNS) من الغرامات ومصاريف التحصيل حتى 30 يونيو 2023.

    تبعا لذلك، أكد أخنوش، أن هذه التدابير مكنت من بلوغ عدد المسجلين في نظام التأمين الإجباري عن المرض للعمال غير الأجراء (TNS)، أكثر من 1.7 مليون إلى حدود متم يناير 2025، مما يعكس دينامية الإصلاحات المعتمدة لتوسيع نطاق التغطية الصحية. كما ارتفع إجمالي المستفيدين، بمن فيهم المؤمن لهم الرئيسيون وذوو حقوقهم، إلى 3,9 مليون فردًا، وهو ما يعزز الحماية الاجتماعية لفئات واسعة من المواطنين.

    وأشار إلى أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عالج 3,8 مليون ملفًا، بمعدل يومي بلغ 5 آلاف ملفًا، ما يؤكد نجاعة المنظومة في الاستجابة لاحتياجات المستفيدين. فيما تجاوزت المبالغ المصروفة 3 مليار درهم، مما يعكس الالتزام بضمان استفادة الفئات المستهدفة من الخدمات الصحية اللازمة.

    وسجل أخنوش، أن الحكومة نجحت باقتدار في تنزيل نظام “الدعم الاجتماعي المباشر”، مضيفا أنه بموجب هذا البرنامج، تحصل الأسر على دعم شهري لا يقل عن 500 درهم شهريا، ويمكن أن يصل إلى 1.200 درهم، حسب تركيبة الأسر، مؤكدا بقوله: “نحن أمام مشروع مجتمعي حقيقي، يستهدف تحسين ظروف عيش الفئات الهشة، وتقديم دعم مباشر للأسر التي تحتاجه”.

    وأبرز أنه “منذ إطلاق المنصة الرقمية www.asd.ma في دجنبر 2023، تم تسجيل ما يقارب 4 ملايين أسرة، أي ما يناهز 12 مليون مستفيد، منهم 5.4 مليون طفل، ومليون و200 ألف شخص فوق 60 سنة. وتعكس هذه الأرقام مدى الأثر الإيجابي للبرنامج، وتؤكد أن الحكومة تسير بثبات نحو تحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يكشف حصيلة تصفية ميزانية 2023 ويؤكد تجاوز النفقات للموارد

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، نتائج قانون التصفية لسنة 2023، مفيدا أن النفقات المنجزة بلغت 532.9 مليار درهم، مقارنة بتوقعات قانون المالية التي كانت في حدود 423 مليار درهم، مبرزا أنه تم تحصيل ما مجموعه 485.2 مليار درهم، ما يعادل نسبة إنجاز بلغت 114.5%.

    وقال بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم، أن رغم ارتفاع النفقات في تصفية قانون المالية لـ2023 مقارنة بالموارد كان مبرر بتحمل كلفة ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وتمويل الحوار الاجتماعي، ودعم مختلف البرامج الاجتماعية.

    ولفت بايتاس إلى أن الحكومة الحالية أبدت حرصًا كبيرًا على تقديم قوانين التصفية بشكل سريع. فمنذ سنة 2021، يتم تقديم هذه القوانين بوتيرة منتظمة، حيث تم تقديم قانون تصفية ميزانية 2023 وبخصوص سنة 2024 بالكاد اختتمت ونعمل على تخفيض الآجال.

    وأوضح بايتاس أنه من الضروري استحضار السياق الاقتصادي لسنة 2023، الذي تميز باضطرابات على المستوى الدولي، إلا أن الاقتصاد الوطني أظهر صمودًا مهمًا، حيث تمكنت البلاد من تحقيق نسبة نمو بلغت 3.4%، مقارنة بـ 1.5% في سنة 2022. ويرجع هذا النمو إلى ارتفاع بنسبة 3.5% في الأنشطة غير الفلاحية، وانتعاش طفيف بنسبة 1.4% في القطاع الفلاحي، بعد انخفاض قدره 11.3% في سنة 2022.

    كما أسفر التتبع الدقيق للوضعية المالية، وفق بايتاس، عن تحقيق عجز في الميزانية بنسبة 4.4%، مقابل 4.5% المتوقعة في قانون المالية، مما يعكس تحسنًا مقارنة بعجز 5.4% المسجل في سنة 2022. ويُعزى هذا التحسن إلى التحكم الأفضل في النفقات العمومية.

    ومن ناحية الموارد، بلغ إجمالي الموارد العادية 338 مليار درهم في قانون التصفية لسنة 2023، بنسبة إنجاز 114.8% مقارنة بالتوقعات. كما ارتفعت الإيرادات الضريبية بـ 13.4 مليار درهم مقارنة بسنة 2022، محققة نسبة إنجاز بلغت 103.8%. أما المداخيل غير الجبائية، فقد بلغت 63.3 مليار درهم، مسجلة نسبة إنجاز غير مسبوقة بلغت 212.4% مقارنة بتوقعات قانون المالية.

    القطاعات المعنية بالاستثمارات

    وبخصوص القطاعات المعنية بالاستثمارات التي يتم الإعلان عنها في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات، التي يرأسها رئيس الحكومة، أفاد بايتاس أنه على سبيل المثال، في الاجتماع الذي تم بتاريخ 10 دجنبر 2024، بلغت قيمة الاستثمارات 134 مليار درهم، وشملت عدة قطاعات، منها تحلية مياه البحر بجهة كلميم واد نون وطنجة، وقطاعات المواصلات، الطاقات المتجددة، السياحة، مواد البناء، الصناعة الكهربائية، صناعة السكك الحديدية، الصحة، الصناعة الغذائية، الخدمات اللوجستية، الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، النسيج، صناعة السيارات، البلاستيك، وترحيل الخدمات.

    أما في اجتماع اللجنة الوطنية للاستثمارات المنعقد بتاريخ 29 يناير 2025، تابع بايتاس فقد شملت الاستثمارات سبعة قطاعات رئيسية، وهي السياحة، الطاقات المتجددة، الصناعات الغذائية، صناعة السيارات، صناعة التلفيف، صناعة منتجات الإضاءة، وترحيل الخدمات. كما تم تحديد أربعة عشر إقليمًا وعمالةً معنية بهذه الاستثمارات، من بينها بني ملال، كلميم، وطانطان.

    رؤية التشغيل غير مسبوقة

    أما فيما يخص رؤية التشغيل، أورد الناطق الرسمي فمنذ تقديم الحصيلة نصف المرحلية، التزمت الحكومة بتخصيص ما تبقى من ولايتها لتعزيز التشغيل. ولهذا الغرض، أطلقت الحكومة مشاورات مع مختلف المتدخلين في مجال الشغل والقطاعات الحكومية بهدف توحيد ورقة طريق واضحة لهذا الملف.

    وذكر المسؤول الحكومي أنه لم يسبق أن وُضعت ورقة طريق بهذا الحجم في مجال الشغل، حيث تم تخصيص 14 مليار درهم لهذا الغرض، وهو مبلغ غير مسبوق تم إقراره في قانون المالية لسنة 2025. وبهذا، أصبحت الرؤية ذات إطار مؤسساتي مضبوط. وبعد تعميق النقاش حول هذه القضايا، سيتم العمل بشكل سريع وفعال لتنفيذها.

    وأوضح أن المؤشرات الأخيرة تشير إلى انخفاض طفيف لكنه مهم في نسبة البطالة، مفيدا أن العالم القروي والفلاحة لا يزالان من القطاعات المشغلة الرئيسية، مشيرا إلى أن بلادنا أطلقت مجموعة من الإصلاحات الاجتماعية، التي من شأنها التأثير إيجابيًا على سوق الشغل، بما في ذلك الدعم الاجتماعي وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونغ تعلن عن هاتفها الجديد لشبكات 5G

    كشفت سامسونغ عن مواصفات هاتفها الجديد الذي سيطرح بسعر منافس، وسيعمل مع شبكات 5G.

    حصل Galaxy A06 5G على هيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP54، وأبعاده (163.3/77.3/8) ملم، وزنه 191 غ.

    وشاشته أتت IPS LCD، مقاسها 6.7 بوصة، دقة عرضها (1600/720) بيكسل، ترددها 90 هيرتز، كثافتها تعاد 262 بيكسل/الإنش.

    يعمل الهاتف بنظام IPS LCD مع واجهات One UI 7، ومعالج Mediatek Dimensity 6300، ومعالج رسوميات Mali-G57 MC2، وذواكر وصول عشوائي 4 غيغابايت، وذواكر داخلية 64/128 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر شرائح microSDXC.

    وكاميرته الأساسية أتت ثنائية العدسة بدقة (50+2) ميغابيكسل، توثق فيديوهات FHD بمعدل 60 إطارا في الثانية، أما كاميرته الأمامية فأتت بدقة 8 ميغابيكسل.

    زوّد الجهاز بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ 3.5 ملم للسماعات، ومنفذ USB Type-C 2.0، وتقنيات Bluetooth 5.4، وماسح لبصمات الأصابع، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 25 واط.

    المصدر: روسيا اليوم عن gsmarena

    كشفت سامسونغ عن مواصفات هاتفها الجديد الذي سيطرح بسعر منافس، وسيعمل مع شبكات 5G.

    حصل Galaxy A06 5G على هيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP54، وأبعاده (163.3/77.3/8) ملم، وزنه 191 غ.

    وشاشته أتت IPS LCD، مقاسها 6.7 بوصة، دقة عرضها (1600/720) بيكسل، ترددها 90 هيرتز، كثافتها تعاد 262 بيكسل/الإنش.

    يعمل الهاتف بنظام IPS LCD مع واجهات One UI 7، ومعالج Mediatek Dimensity 6300، ومعالج رسوميات Mali-G57 MC2، وذواكر وصول عشوائي 4 غيغابايت، وذواكر داخلية 64/128 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر شرائح microSDXC.

    وكاميرته الأساسية أتت ثنائية العدسة بدقة (50+2) ميغابيكسل، توثق فيديوهات FHD بمعدل 60 إطارا في الثانية، أما كاميرته الأمامية فأتت بدقة 8 ميغابيكسل.

    زوّد الجهاز بمنفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ 3.5 ملم للسماعات، ومنفذ USB Type-C 2.0، وتقنيات Bluetooth 5.4، وماسح لبصمات الأصابع، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 25 واط.

    المصدر: روسيا اليوم عن gsmarena

    إقرأ الخبر من مصدره