Étiquette : 2797

  • بعد قرار مجلس الأمن 2797: شيوخ القبائل الصحراوية يثمنون عاليا الدبلوماسية الحكيمة لجلالة الملك

    العيون – رحب شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة العيون الساقية الحمراء بقرار مجلس الأمن 2797 التاريخي، مثمنين عاليا الدبلوماسية الحكيمة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس برؤية متبصرة وفكر متنور ومتجدد.

    وأكدوا في بيان تمت تلاوته عقب اجتماع انعقد، اليوم الاحد، بهذه المناسبة، أن قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية “زكى شرعية مغربية الصحراء، وأكد من جديد أن كل المناورات الوهمية التي كانت تعاكس الموقف المغربي قد باءت بالفشل”.

    وشددوا على أن هذا الإنجاز ” فتح مبين يكرس مغربية الصحراء في إطار لا غالب ولا مغلوب، ويفتح آفاقا جديدة لحسن الجوار وتعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أن أخفى الكابرانات الحقيقة.. جنوب إفريقيا تعترف بالهزيمة وتؤكد للجزائريين: “الصحراء مغربية” بقرار أممي

    لم يمض وقت طويل على تصويت مجلس الأمن بالأمم المتحدة لصالح القرار رقم 2797، حتى بدأت أوراق التحالف المناوئ للوحدة الترابية للمملكة تتساقط واحدة تلو الأخرى، وكانت البداية من جنوب إفريقيا نفسها، الحليف التقليدي للبوليساريو والراعي الرسمي لدعايتها داخل القارة، حيث وبعد سنوات من الخطابات المتشددة والمواقف العدائية للمغرب، خرج ممثلها الدائم بالأمم المتحدة بتصريح لم يخف مرارة الهزيمة، معبرا عن “خيبة أمل” بلاده من اعتماد قرار أممي جديد يميل بوضوح إلى المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد القابل للتفاوض.

    ولم تتمكن جنوب إفريقيا التي حاولت في البداية تغليف الموقف بلغة دبلوماسية من إخفاء الحقيقة المرة، وهي أن العالم اليوم يتجه بشكل حاسم نحو دعم الطرح المغربي، وأن زمن المتاجرة بشعار “تقرير المصير” قد انتهى، وذلك بعد اعتراف ممثل بريتوريا بأن القرار الجديد “انحاز بالكامل للخطة المغربية”، وهو في الواقع يعلن، دون قصد، أن الجزائر فشلت في إقناع حتى أقرب حلفائها بمواصلة السير وراء أوهام الانفصال.

    أما الكابرانات، الذين قضوا الأسابيع الماضية يروجون في إعلامهم أن “المغرب سيتلقى صفعة أممية”، فقد وجدوا أنفسهم اليوم أمام صفعة الحقيقة، حيث وبينما كانوا يخفون تفاصيل القرار عن الرأي العام الجزائري بل ويحرفونه، جاءت تصريحات المسؤول الجنوب إفريقي لتؤكد أن المجلس الأممي اعتمد مرجعية واحدة وواضحة، وهي مبادرة الحكم الذاتي التي وصفها العالم منذ 2007 بالجدية وذات المصداقية، ما يشكل صفعة سياسية مدوية لم يسبق للجزائر أن تلقتها بهذا الوضوح منذ إشعالها لنزاع الصحراء.

    وتشكل المفارقة أن جنوب إفريقيا، التي كانت في الماضي من أكثر الدول تشددا ضد المغرب داخل الاتحاد الإفريقي، تجد نفسها اليوم مضطرة للاعتراف بأن ميزان القوة تغير، وأن النفوذ المغربي في القارة ازداد قوة وتأثيرا، خصوصا بعد فتح مجموعة من الدول الإفريقية لقنصلياتها في مدينتي العيون والداخلة، في قلب الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث جعل هذا الزخم الدبلوماسي الذي صنعه المغرب بصبر وثبات حتى معاقل خصومه التقليديين تدرك أن رهانها خاسر، وأن استمرار العناد لن يغير من واقع الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء.

    وبينما تتحدث الصفحات الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي عن “خيبة أمل” حليف “الكابرانات” الجنوب إفريقي، يحتفل المغاربة بانتصار دبلوماسيتهم الهادئة التي يقودها الملك محمد السادس برؤية استراتيجية بعيدة المدى، إذ لم يربح المغرب جولة تصويت في مجلس الأمن فقط، بل كسب معركة الوعي الإفريقي والدولي، وأثبت للعالم أن قضية الصحراء ليست قضية نزاع، بل قضية استكمال وحدة ترابية وطنية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات مغربية تحتفي بالقرار الأممي الداعم للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية

    أعربت نقابات مغربية الكبرى عن اعتزازها وارتياحها العميق للقرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، والذي يؤكد سيادة المغرب على صحرائه ويعتمد مقترح الحكم الذاتي كإطار سياسي واقعي ونهائي لتسوية النزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية.

    وقد عبر الاتحاد المغربي للشغل عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الدبلوماسي، مشيدًا بالخطاب الملكي السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي، واصفًا القرار بأنه تتويج لمسار طويل من النضال الوطني والدبلوماسية الرسمية والموازية، بما فيها النقابية، التي لعبت دورًا فاعلًا في الدفاع عن الوحدة الترابية المغربية على الصعيد الدولي. وأكد الاتحاد على أهمية الاستمرار في تعبئة كل القوى الوطنية من أجل دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الأمن والاستقرار في جميع ربوع المغرب.

    وأكدت المركزية النقابية ذاتها على مواصلة اليقظة والعمل على تقوية الجبهة الداخلية والبناء على أساس هذه المرحلة التاريخية الجديدة من أجل رفع كل التحديات وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، داعية “أشقائنا في دول الجوار وفي المنطقة المغاربية للانخراط الإيجابي في مسار الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل واستحضار المصالح الفضلى لشعوب المنطقة.

    ومن جهتها نوهت نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالعمل الوطني الكبير الذي قامت به الديبلوماسية المغربية وكذا الديبلوماسية البرلمانية والنقابية والحزبية الدفاع عن عدالة القضية الوطنية والذي كان له عظيم الأثر في اقناع العديد من الدول والهيئات بان الحل الوحيد والقابل للتطبيق لهذا النزاع المفتعل هو الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    وأكد الاتحاد العام للشغالين بالمغرب على أهمية النداء الملكي الذي وجهه “الملك إلى إخواننا في مخيمات تندوف باعتباره الضمانة الحقيقية من ملك البلاد كي يعودوا إلى بلادهم للمساهمة في إطار الحكم الذاتي في النهضة الديمقراطية والتنموية التي تعرفها المملكة المغربية”.

    وبدورها، أكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن القرار الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، يشكل تحولا تاريخيا ولحظة وطنية فارقة في مسار ترسيخ الاعتراف الدولي بعدالة وشرعية القضية الوطنية.

      وأكدت على أن هذا القرار الأممي الذي يشكل اعترافا صريحا بجدية وواقعية المخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الإطار السياسي الواقعي والنهائي لتسوية هذا النزاع المفتعل، يعد تتويجا لمسار طويل من المجهودات الرسمية والشعبية والتعبئة الوطنية الشاملة دفاعا عن الحق التاريخي في الوحدة الترابية والسيادة الوطنية.

       واعتبرت أن هذا القرار يعبر بوضوح عن تحول نوعي في المواقف الدولية لصالح المغرب وعدالة قضيته، ويؤكد أن الالتفاف حول القضية الوطنية ظل وسيظل عنصر القوة الأساسي في مسار الدفاع عن الصحراء المغربية.

    وثمنت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بدورها القرار الأممي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحل جاد وذي مصداقية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، واصفة القرار بـ”الهام”، ومؤكدة دعمها الثابت لمجهودات جلالة الملك الرامية إلى الدفاع عن السيادة الوطنية وصيانة الوحدة الترابية.

    كما ثمنت مضامين الخطاب الذي ألقاه الملك بعد مصادقة مجلس الأمن على القرار، والذي جسد بحسبها “روح المسؤولية والحكمة” في تدبير جميع مراحل هذا النزاع المفتعل، بما فيها لحظة الانتصار الدبلوماسي هاته، حيث بعث رسائل الترحيب بالمغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف في بلدهم، وجدد مد اليد للقيادة الجزائرية من أجل بناء مرحلة يطبعها الإخاء والتعاون وحسن الجوار.

    وعبرت النقابة في هذا الصدد، عن تحيتها للعمل المتواصل الذي تقوم به الدبلوماسية المغربية، الرسمية والنقابية والمجتمعية، دفاعا عن القضية الوطنية الأولى. كما عبرت عن اعتزازها بالالتحام الدائم بين العرش والشعب، والذي يشكل الأساس الصلب الذي تتعزز به مسيرة المغرب نحو التنمية والديمقراطية والكرامة الوطنية، مُجددة تأكيدها على انخراطها الكامل في الدفاع عن القضايا الوطنية العادلة وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة أمريكا يحتفلون في تايمز سكوير بقرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية+ فيديو وصور

    مغاربة أمريكا يحتفلون في تايمز سكوير بقرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

    نيويورك – فيصل العراقي

    في مشهدٍ وطني مؤثر أضاء ساحة تايمز سكوير الشهيرة في قلب مدينة نيويورك، خرج العشرات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة مساء السبت، احتفالًا بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 المتعلق بالصحراء المغربية، والذي أكد مجددًا على الطابع الواقعي والجاد لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحلّ نهائي للنزاع المفتعل.

    توافد المشاركون من مختلف الولايات الأمريكية، حاملين الأعلام المغربية وصور جلالة الملك محمد السادس، مرددين شعارات الوحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدل والإحسان تدعو إلى حل ديمقراطي لقضية الصحراء وترفض المساومة بين الوحدة الترابية والتطبيع

    أصدرت جماعة العدل والإحسان، عبر الأمانة العامة للدائرة السياسية، بيانا حول قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025) المتعلق بقضية الصحراء المغربية، اعتبرت فيه أن القرار يشكل “خطوة مهمة نحو حل معقول لقضية طالت كثيرا واستنزفت المغرب شعبا ودولة”، داعية إلى موقف وطني متوازن يتجاوز المصالح الضيقة ويستحضر التحديات والرهانات الخارجية

    وأكدت الجماعة في بيانها أن موقفها الثابت من قضية الصحراء “ينطلق من إيمان راسخ بوحدة الدولة المغربية ورفض كل مشاريع التقسيم في المغرب الكبير”، معتبرة أن قوة المغرب تكمن في وحدته وتماسك نسيجه الاجتماعي والترابي.

    كما رحّبت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الإنجاز التاريخي حول قضية ثمرة للجهود الدؤوبة لجلالة الملك

    الرباط – أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن قرار مجلس الأمن 2797 حول الصحراء المغربية ثمرة للجهود الدؤوبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال ال 26 سنة الأخيرة، والانخراط الشخصي لجلالته في هذه القضية.

    وقال في برنامج خاص بثته القناة الثانية مساء أمس السبت إن جلالة الملك، ومنذ اعتلائه العرش، بدأ الاشتغال على الخروج من مخطط “التسوية والاستفتاء صعب التطبيق” الذي يبقى دون نتيجة، حيث تقدم المغرب بمخطط الحكم الذاتي في 2007، قبل أن ينتقل جلالته لجعل الحكم الذاتي الأساس المؤطر للنقاشات حول الصحراء، ثم كمخطط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي: القرار الأممي بداية مرحلة جديدة لترسيخ الوحدة الوطنية

    أشاد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرؤية المتبصرة والاستشرافية لجلالة الملك محمد السادس في تدبير ملف الصحراء المغربية.

    وعبر الحزب، في بلاغ له، عن تقديره للحكمة الملكية المتبصرة والقوة الهادئة والرؤية الاستباقية التي ميزت الدور الريادي لجلالة الملك في تعزيز الدبلوماسية الوطنية، والتي جمعت بين الحزم في المواقف والرصانة في تدبير تعقيدات الملف وتقاطعاته الدولية والإقليمية.

    ورأى الحزب أن اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 يمثل بداية مرحلة جديدة تم خلالها الحسم النهائي لسيادة المغرب على صحرائه، معتبرا القرار إحقاقا لحق تاريخي وسيادي وترابي مشروع، بذلت البلاد من أجله تضحيات كبيرة، وقدمت فيه دروسا في الصمود والحكمة واليقظة.

    وفي هذا الصدد، عبر الحزب عن ابتهاجه ومشاركته الشعب المغربي، بقيادة ملكه صانع الوحدة والاستقرار، ومشاطرة كل قواه الحية، إحدى أعمق اللحظات في التاريخ الوطني، المتمثلة في الاعتراف الدولي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل توافقّي للنزاع المفتعل.

    وأضاف الحزب أن مظاهر الفرح الجماعية التي عمت المملكة من طنجة إلى الكويرة، والتي اتسمت بالعفوية والحماسة، تعبّر عن أصدق تفاعل وطني، مؤكداً أنها تعكس بوعي ومسؤولية أهمية هذا الإنجاز التاريخي في مسار استكمال الوحدة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة تحليلية في الخطاب الملكي السامي على ضوء قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

    يوسف بنشهيبة

    وجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، مساء يوم الجمعة، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، وذلك بمناسبة القرار التاريخي الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الداعم لمبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية، تحت سيادة المملكة المغربية، والذي يشكل تحولا نوعيا في مسار تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    القراءة التحليلية للخطاب الملكي

    استهل جلالة الملك خطابه بآية افتتاحية من سورة الفتح، بسم الله الرحمن الرحيم ” إنا فتحنا لك فتحا مبينا ” صدق الله العظيم.

    وتحيل كلمة الفتح بمعناها الرمزي والروحي أي النصر والتمكين، بعد كفاح وتضحية وصبر طويل، ويفهم من ” الفتح المبين ” إشارة إلى الانتصار الدبلوماسي والسياسي المغربي في قضية الصحراء بعد نصف قرن من الكفاح.
    الآية منحت للخطاب الملكي السامي طابعا دينيًا وروحيًا، وتؤطر ما سيأتي كـ ” فتح وطني كبير “، ” البداية “.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    شعبي العزيز، بعد ” خمسين سنة ” من التضحيات، ها نحن نبدأ، بعون الله وتوفيقه، فتحا جديدا، في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل، في إطار حل توافقي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.

    التحليل : هنا أعلن جلالة الملك محمد السادس نصره الله رسميا عن مرحلة جديدة في تاريخ المملكة المغربية ” الملف الصحراوي ” سماها ” بالفتح الجديد “، ومن خلال تحليل هذه العبارة، فإن المملكة المغربية انتقلت بعد قرار مجلس الأمن من النضال إلى الحسم حول قضية الصحراء المغربية، هو تحول موسوم بالصبر والكفاح، هو تحول من الدفاع عن مغربية الصحراء إلى ” الطي النهائي ” للنزاع المفتعل.

    عبارة ” حل توافقي ” من خلالها يؤكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله أن المغرب لا يزال يتبنى المنهج السياسي الواقعي الذي يرضي جميع الأطراف ، بدل الصراع وافتعال المشاكل عبر المبادرة الملكية الحكيمة، ” مبادرة الحكم الذاتي ” كحل شرعي نهائي.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “وإنه من دواعي الاعتزاز، أن يتزامن هذا التحول التاريخي، مع تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والذكرى السبعين لاستقلال المغرب”.
    التحليل : ربط جلالة الملك محمد السادس نصره الله قرار مجلس الأمن بـ رمزيتين تاريخيتين مقدستين لدى المغاربة كافة وهي : تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والتي تعبر عن الوحدة الترابية، والذكرى السبعين لاستقلال المغرب والتي تعبر عن سيادة الدولة المغربية، هذا الربط الزمني لم يكن اعتباطيا، بل يدمج تاريخ المغرب، ويعيد الذاكرة للتطور الأممي الجديد في ذاكرة السيادة الوطنية المتسمة بالصبر والكفاح.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “وبهذه المناسبة، يسعدني أن أتقاسم معك اليوم، مشاعر الارتياح، لمضمون القرار الأخير لمجلس الأمن”.
    التحليل : أعلن جلالة الملك محمد السادس نصره الله عن ارتياحه للقرار الأممي الأخير، في إشارة إلى التحول النوعي في موقف مجلس الأمن لصالح المغرب، الخطاب أظهر الثقة الدبلوماسية الدائمة لجلالة الملك نصره الله، كما أن الموقف الأممي يفهم منه أنه لم يعد متوازنا كما في السابق، بل أصبح أقرب بكثير إلى موقف المملكة المغربية.

    ولطالما كان جلالة الملك محمد السادس نصره الله قريبا من المغاربة وهذا ما يفهم من عبارة ” أتقاسم معك ” في دلالة على إدماج وإشراك الشعب المغربي في كل قضاياه، خاصة القضية الوطنية ولحظة النصر الدبلوماسي هذه.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “إننا نعيش مرحلة فاصلة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ المغرب الحديث. فهناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده.”
    التحليل : يصبح يوم 31 أكتوبر 2025 رمزًا جديدًا في تاريخ المملكة المغربية مثل ذكرى 6 نونبر 1975، أي هو منعطف تاريخي هام، يشكل تحولا جذريًا في النزاع المفتعل، أي أن المملكة المغربية بدأت مرحلة جديدة ما بعد الشرعية الأممية.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “لقد حان وقت المغرب الموحد، من طنجة إلى لكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه، وعلى حدوده التاريخية.”
    التحليل : هو إعلان صريح عن سيادة المملكة المغربية الكاملة والنهائية على كل التراب الوطني، وهو بمثابة غلق الباب على أي نقاش حول مسألة “تقرير المصير” أو “الحدود المتنازع عليها”، هذه العبارة تكرس لمنطق الدولة الموحدة الكاملة السيادة، وأن هذه السيادة غير قابلة للتجزئة.

    *مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله *
    “لقد قلت في خطاب سابق، أننا انتقلنا في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير.”
    التحليل : أعاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله التأكيد على ما سبق وأن تناوله في الخطاب الملكي السامي يوم الجمعة 11 أكتوبر 2024 بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة حيث أكد جلالته أمام البرلمان أن ملف الصحراء المغربية يمر من ” مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير”
    “لقد قلت، منذ اعتلائي العرش، أننا سنمر في قضية وحدتنا الترابية، من مرحلة التدبير، إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف”.

    مقتطف من الخطاب الملكي السامي يوم الجمعة 11 أكتوبر 2024 بمناسبة افتتاح الدورة “الخريفية” الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

    ومن خلال هذه المناسبة كان جلالة الملك محمد السادس نصره الله قد خصص خطابه بالكامل عن الحديث عن القضية الوطنية الأولى للمغرب، والمتمثلة في ملف الصحراء المغربية والوحدة الترابية.

    هو تأكيد على أن المملكة المغربية تحولت من “إدارة النزاع” إلى “تغيير معطياته”، أي أن المغرب لم يعد ينتظر الحل، بل يشارك في صناعته داخليا وخارجيا، عبر التنمية الشاملة، وعبر الدبلوماسية الحكيمة تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “فالدينامية التي أطلقناها، في السنوات الأخيرة، بدأت تعطي ثمارها على جميع الأصعدة.”
    التحليل : هذه الجملة تلخص جملة من النجاحات التي حققتها المملكة المغربية المتعددة المسارات، انطلقت من خلال الرعاية الملكية السامية التي ترجمت على شكل مشاريع تنموية كبرى بالأقاليم الجنوبية ” المغرب الواحد “، بالإضافة إلى فتح قنصليات بهذه الأقاليم التي ترسخ لمغربية الصحراء، استثمارات وشراكات مهمة، ومواقف دولية داعمة.
    جلالة الملك محمد السادس نصره الله ربط هذا القرار أو النجاح الأممي، بنتائج العمل الميداني الواقعي الذي تشده الأقاليم الجنوبية، ليؤكد أن هذا النصر التاريخي لم يأتي صدفة بل هو ثمرة إرادة ملكية سامية، وكفاح وصبر شعب.

    *مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله *
    “ثلثي الدول بالأمم المتحدة، أصبحت تعتبر مبادرة الحكم الذاتي، هي الإطار الوحيد لحل هذا النزاع.”
    التحليل : إن رقم “ثلثي الدول” رسالة قوية للمنتظم الدولي أن الأغلبية الساحقة مع الطرح المغربي، المتعلق بمبادرة ” الحكم الذاتي “، التي لم تعد مبادرة فقط بل مرجع دولي رسمي، وأن اعتماد المنطق العددي في الخطاب الملكي السامي هو دليل وحجة شرعية.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “الاعتراف بالسيادة الاقتصادية للمملكة على الأقاليم الجنوبية عرف تزايدا كبيرا…”
    التحليل : هنا يُدخل جلالة الملك مفهوم “السيادة الاقتصادية” كمستوى جديد من الاعتراف، وهو تطور مهم جدًا، حيث عرفت الأقاليم الجنوبية تطورا ملحوظا على المستوى الاقتصادي…، كما أن دول العالم بدأت تتعامل مع الصحراء المغربية كفضاء اقتصادي جذاب للاستثمارات.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “اليوم ندخل، والحمد لله، مرحلة الحسم على المستوى الأممي…”
    التحليل : عبارة ” اليوم ندخل ” والتي تدل على أن المملكة المغربية ندخل ” مرحلة جديدة” هي مرحلة ” الحسم الأممي “، وتعني أن الأمم المتحدة — عبر مجلس الأمن — أقرت مبدأ أن الحكم الذاتي هو المرجع الواقعي الوحيد، وبالتالي فإن المملكة المغربية تعلن عن انتهاء مرحلة المناصفة الدبلوماسية بين الأطراف، وبدء مرحلة “تثبيت مغربية الصحراء”.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “سيقوم المغرب بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي…”
    التحليل : من خلال هذه العبارة فإننا أمام تحول استراتيجي تشريعي ودبلوماسي: والذي يمكن استنتاجه من خلال مشروع الحكم الذاتي الذي سيصبح نسخة رسمية قابلة للتطبيق العملي أمام الأمم المتحدة.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “ولا يفوتنا هنا أن نتقدم بعبارات الشكر…”
    التحليل : جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يؤكد أن المملكة المغربية لا تنسى شركائها الدوليين، وتقدم لهم كل الشكر، وذكر بذلك رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الذي تجمعه مع المملكة المغربية أواصر صداقة تاريخية قوية مبنية منذ عقود، وذكر جلالته كذلك دول فرنسا، بريطانيا، إسبانيا…، ومن خلال هذا نستنتج أن الدبلوماسية الملكية راكمت شبكة من الدعم الموسعة والمتنوعة الواضحة المواقف، وتوجه أيضا بجزيل الشكر لكل الدول العربية والإفريقية الشقيقة.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب…”
    التحليل : وجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله رسالة عميقة هادئة، أي أن رغم النصر الدبلوماسي، إلا أن المملكة المغربية بصيغة صريحة “لا غالب ولا مغلوب” تعيد إنتاج منطق التوافق الدولي، وهي بذلك لا تسعى لخلق أي مشكل.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “نوجه نداء صادقا لإخواننا في مخيمات تندوف…”
    التحليل : هو نداء لإخواننا المغاربة في تندوف، هذا النداء الملكي السامي، يعبر بوضوح عن البعد الإنساني الكبير لجلالة الملك، وهو نداء للوحدة والتسامح.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “أؤكد أن جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف…”
    التحليل : أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله على مبدأ مهم وهو مبدأ المواطنة المتساوية بين جميع المغاربة لا إقصاء، لا تمييز، وأن للمملكة المغربية مستعدة لاستيعاب كل أبنائها.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “أدعو أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، لحوار أخوي صادق…”
    التحليل : وجه جلالة الملك محمد السادس نصره الله نداء أخوي، هو ليس الأول من نوعه، إلى عبد المجيد تبون رئيس دولة الجزائر، وهو تأكيد أن المملكة المغربية لم ترفض يوما قط الحوار الاخوي، بل تنتظره وهي مستعدة له.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “كما نجدد التزامنا بإحياء الاتحاد المغاربي…”
    التحليل : من خلال هذه العبارة يمكن استنتاج أن يد المملكة المغربية كانت ولا تزال ممدودة لدول الجوار لخلق مشروع الاتحاد المغاربي، وهي دلالة على أن المغرب يفكر بمنطق إقليمي استراتيجي، لا حدودي ضيق، أي أن المملكة المغربية تتبنى وحدة مغاربية، بدل الانغلاق.

    مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله
    “إن ما تعرفه أقاليمنا الجنوبية من تنمية شاملة…”
    التحليل : تأكيد جلالة الملك محمد السادس نصره أن ما تعرفه الأقاليم الجنوبية من تنمية شاملة وأمن واستقرار، هو بفضل تضحيات جميع المغاربة.

    خلاصة : الخطاب الملكي السامي بمناسبة قرار مجلس الأمن ليس مجرد “رد فعل على قرار أممي”، بل إعلان رسمي لمرحلة جديدة ما بعد النزاع، هو خطاب يمزج بين النصر الدبلوماسي، والرؤية التنموية، والنداء الإنساني، وفتح الحوار…، ويمثل “عقيدة سياسية جديدة” مفادها : أن المملكة المغربية لم تعد تدير قضية الصحراء، بل تعيد تشكيل معالمها على الأرض وفق القانون الدولي.

    باحث في العلوم الجنائية والأمنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لوبوان” الفرنسية: الملك محمد السادس مهندس منعطف دبلوماسي تاريخي

    اعتبرت الأسبوعية الفرنسية “لوبوان”، أن الملك محمد السادس هو “مهندس منعطف دبلوماسي تاريخي”، مبرزة دينامية الدبلوماسية المغربية تحت قيادته، التي توجت باعتماد القرار 2797 حول الصحراء المغربية.

    وتوقفت المجلة الفرنسية أيضا عند الخطاب الذي ألقاه الملك عقب اعتماد القرار الأممي، والذي يشكل “تحولا كبيرا بالنسبة للمغرب والمنطقة”.

    وأضافت “لوبوان”، التي ترى أن تدبير قضية الصحراء أصبح اليوم “يندرج ضمن دينامية التغيير “، أن الملك “لم يترك أي مجال للّبس”، حيث أكد أن المغرب يدخل “مرحلة الحسم على المستوى الأممي، حيث حدد قرار مجلس الأمن المبادئ والمرتكزات، الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع، في إطار حقوق المغرب المشروعة”.

    وبعدما أبرزت أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل “البوصلة الجديدة للمسار الأممي”، أوضحت المجلة أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم ما يقرب من 120 دولة – أي أكثر من 60 في المائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – “تفرض نفسها اليوم باعتبارها الإطار الوحيد للمسار السياسي في الصحراء، في سياق تدعم فيه 22 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي وثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن المقترح المغربي، ما يجعل المعسكر المعارض للحكم الذاتي معزولا”.

    وأضافت “لوبوان” أنه قبل أيام قليلة من الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، يأتي هذه القرار الجديد لمجلس الأمن لتمديد، بعد نصف قرن، الإرث الدبلوماسي والرمزي لهذه المسيرة، “الرمز المؤسس للمغرب الحديث”.

    وفي هذا السياق، أبرزت المجلة الفرنسية الطفرة التنموية المتواصلة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، تحت القيادة المتبصرة للملك، “مما يجعل من هذه الأقاليم قطبا للتنمية ورافعة للاستقرار الإقليمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معتضد: مجلس الأمن يعترف بالقيادة المغربية لحل قضية الصحراء

    قال المحلل السياسي المغربي-الكندي، هشام معتضد، إن اعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار رقم 2797 حول الصحراء المغربية يعد اعترافا بليغا بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من المغرب فاعلا رئيسيا في الاستقرار الإقليمي.

    وأكد الخبير في العلاقات الدولية أن “الدور الحاسم الذي يضطلع به جلالة الملك لا يقتصر على مسألة الوحدة الترابية وحدها، بل يندرج ضمن استراتيجية أوسع نطاقا، تتمثل في جعل المغرب فاعلا محوريا في الاستقرار على الصعيدين الإفريقي والأطلسي”.

    وأضاف أنه من خلال النهوض بمقاربة شاملة وحصيفة، أظهر جلالة الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره