Étiquette : جائزة

  • المغرب يفوز بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات بالداخلة

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وكشفت مصادر إعلامية، أن الفريق المغربي فاز بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة. كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق غانا لأفضل “روح جماعية”.

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاريسون فورد يكشف عن جديد استوديوهات “ديزني”

    كشف النجم الأميركي هاريسون فورد السبت عن الإعلان الترويجي الرسمي الجديد للجزء الخامس المرتقب من سلسلة إنديانا جونز، في اليوم الثاني من مهرجان “دي 23 إكسبو” الذي تقيمه استوديوهات “ديزني” في مدينة أناهايم (جنوب لوس أنجليس)، وأعلنت خلاله عن أبرز إنتاجاتها الجديدة وبينها تتمة للشريط للتحريكي “إنسايد آوت”، وآخر روائي ستطرحه في مرور مئة سنة على تأسيسها.

    وصفّق نحو ستة آلاف شخص وقوفاً للممثل البالغ الثمانين لدى تقديمه في مركز المؤتمرات بأناهايم في ولاية كاليفورنيا الإعلان الترويجي لهذا الجزء الجديد من أفلام إنديانا جونز، الذي تؤدي دور البطولة فيه أيضاً فيبي والر-بريدج.

    وقال جونز الذي بدا متأثراً جداً “أنا فخور جداً بالقول إن هذا (الفيلم) رائع”. وأضاف مشيراً إلى فيبي والر-بريدج “وهذا أحد الأسباب”. وما كان من الممثلة البريطانية إلا أن أجابته بقولها “إن اللحاق بهذا الرجل مرهق”.

    كذلك عرضت شركة “لوكاسفيلم” إعلاناً ترويجياً لمسلسلها الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً “ذي ماندالوريان”، بحضور الممثلين بيدرو باسكال وجانكارلو إسبوزيتو وكايتي ساكهوف.

    وبرز أيضاً عرض الإعلان الترويجي للمسلسل الجديد “أندور”، أحدث الإنتاجات ضمن عالم “ستار وورز” (“حرب النجوم”)، ويتناول قصة تمرد على الإمبراطورية.

    وكشفت استوديوهات “مارفل” النقاب أيضاً عن الموسم الثاني من مسلسل “لوكي” من بطولة توم هيدلستون الذي حضر من بريطانيا حيث صُوّرَت الحلقات.

    وأتيح للحضور التعرّف بواسطة النظارات الثلاثية البُعد على مشاهد من فيلم “افاتار: ذي واي أوف ووتر”، وهو الجزء التتمة المرتقبة لفيلم “أفاتار” لجيمس كامرون.

    وكان هذا الملتقى الذي يقام كل سنتين وتوقف خلال جائحة كوفيد-19، انطلق الجمعة بحضور عدد من النجوم بينهم جود لو وجايمي لي كيرتس وآلاف المعجبين بعالم “ديزني” جاؤوا من دول عدة.

    وأعلنت استوديوهات “ديزني” في اليوم الأول عن تتمة لفيلم الرسوم المتحركة الناجح “إنسايد آوت”، وعن فيلم روائي جديد بعنوان “ويش” ستطرحه السنة المقبلة في الذكرى المئوية لتأسيسها.

    ومن المقرر طرح الجزء الثاني من “إنسايد آوت” في صيف 2024 ، أي بعد عشر سنوات تقريباً على الجزء الأول الذي حقق نجاحًا كبيراً ونال جائزة الأوسكار لأفضل فيلم رسوم متحركة عام 2016.

    وتجسّد إيمي بولر مجدداً بصوتها الدور الرئيسي، فيما يتولى كيلسي مان الإخراج.

    كذلك شكّل إعلان استوديوهات “بيكسار” التابعة لـ”ديزني” عن فيلم “إيليو” مفاجأة كبيرة، وهو يتناول مغامرات طفل في الحادية عشرة يُرسل من طريق الخطأ إلى المجرّة فيصبح بمثابة سفير لكوكب الأرض.

    وسيؤدي يوناس كيبريب دور الفتى، فيما تجسّد أميركا فيريرا شحصية والدته أولغا.

    وعرضت “ديزني” لقطات من فيلم “ويش” الذي تدور أحداثه في مملكة مسحورة ويستكشف أصول السحر.

    ويضم فريق الفيلم الذي يُطرح سنة 2023 في الذكرى المئوية لتأسيس “ديزني” الممثلة أريانا ديبوز التي حازت جائزة أوسكار هذه السنة عن دورها في فيلم “ويست سايد ستوري”.

    وتسنى لجمهور “دي 23 إكسبو” الاطلاع على المشاهد الأولى من فيلم “موفاسا” الذي تدور أحداثه في زمن سابق لفيلم “لايون كينغ” الشهير، ومن اقتباس لفيلم “ذي ليتل ميرميد” منفّذ بتقنيات ما يسمى “الحركة الحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكويد غايم امام فرصة دخول التاريخ خلال حفلة جوائز “إيمي”

    يواجه مسلسل “سكويد غايم” (لعبة الحبار) منافسة شرسة الاثنين في حفل توزيع جوائز “إيمي”، الموازية بأهميتها تلفزيونياً للأوسكار في السينما، وستكون أمامه فرصة لدخول التاريخ.

    هذا العمل الذي أنتجته نتفليكس وحقق نجاحاً عالمياً ساحقاً، قد يصبح أول إنتاج بغير اللغة الإنجليزية يفوز بجائزة “إيمي” لأفضل مسلسل درامي.

    ومن شأن تحقيق “سكويد غايم” هذا الإنجاز أن يضع المسلسل العنيف الذي يندد بتجاوزات الرأسمالية على المسار عينه للفيلم الكوري الجنوبي “باراسايت” الحائز جائزة أوسكار أفضل فيلم عام 2020.

    لكن سيتعين على المسلسل لكي يفوز في لوس أنجليس أن يطيح بمنافس جاد هو “ساكسيشن” الذي تمت مكافأته قبل عامين على قصته المتمحورة حول عائلة قوية يتبادل أفرادها المؤامرات والمكائد.

    وقال المعلق المتخصص في شؤون السينما في موقع “ديدلاين” بيت هاموند إن “من الصعب للغاية مواجهة هذا الإنتاج الضخم من +اتش بي او+”، مذكّراً بأن المسلسل الأميركي يتصدر السباق مع 25 ترشيحاً.

    لكن هذا الاختصاصي يعوّل على أن تؤول جائزة أفضل ممثل إلى لي جونغ جاي، الممثل الرئيسي في “سكويد غايم”. وسيجعل ذلك في حال تحقق، الممثل الكوري الجنوبي أول فائز بهذه الجائزة لأداء بلغة غير الإنكليزية.

    كما ينافس مسلسلا “سيفيرنس” (“آبل تي في بلاس”) الذي يحمل إسقاطات مقلقة عن عالم العمل، و”أوزارك” (نتفليكس) الذي يستكشف عمليات تبييض الأموال وموبقات الطبقة الوسطى الأميركية، للفوز بجائزة أفضل مسلسل درامي.

    وفي هذا النوع من المسلسلات أيضاً، تحظى زندايا الفائزة بجائزة “إيمي” سنة 2020، بفرص قوية للحصول على جائزة أفضل ممثلة مرة أخرى عن دورها كمراهقة مدمنة على المخدرات في “يوفوريا”.

    على الجانب الكوميدي، يبدو مسلسل “تيد لاسو” من إنتاج “آبل تي في بلاس” والفائز بجائزة “إيمي” العام الماضي، مرشحاً لتجديد إنجازه. في المسلسل، يؤدي جيسون سوديكيس دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم.

    ويتنافس سوديكيس المرشح في فئة أفضل ممثل في فيلم كوميدي مع بيل هادر عن دوره كقاتل محترف يحلم بأن يكون نجماً هوليوودياً في مسلسل “باري”، الذي استؤنف عرضه بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كوفيد-19.

    ولدى النساء، تُعتبر جين سمارت الأوفر حظاً لنيل جائزة أفضل ممثلة، لأدائها في “هاكس”، وهو مسلسل كوميدي تؤدي فيه سمارت دور فكاهية تتقدم في السن في لاس فيغاس اضطُرت لإعادة تقديم نفسها بأسلوب جديد على خشبة المسرح.

    وعلى جري العادة السنوية، تحمل فئة المسلسلات القصيرة التي تكافئ الأعمال المقدمة ضمن موسم واحد، دماً جديداً في المنافسة.

    وأربعة من المسلسلات الخمسة المتنافسة مستوحاة من فضائح حقيقية. ويغوص”دوبسيك” في قضية الإدمان المميت على الأفيونيات في الولايات المتحدة، فيما يتناول “ذي دروب آوت” الاحتيال الذي تورطت فيه شركة “ثيرانوس” الطبية الناشئة. أما مسلسل “بام أند تومي” فيكشف كواليس الشريط الجنسي لباميلا أندرسون، فيما يروي “إنفنتينغ آنا” قصة شابة روسية خدعت طويلاً النخبة في نيويورك من خلال الادعاء بأنها وريثة عائلة ألمانية ثرية.

    لكن في هذا السباق المحتدم، يعطي الخبراء أرجحية الفوز لمسلسل “ذي وايت لوتس” التراجيدي الكوميدي الذي تدور قصته حول النفاق السائد داخل فندق فخم في هاواي.

    وقال هاموند “أعتقد أن مايكل كيتون يضمن تقريباً الفوز بجائزة أفضل ممثل في مسلسل قصير”، عن دوره في “دوبسيك”.

    كما توقع الناقد منح جائزة لأماندا سيفريد التي تؤدي دور رئيسة شركة “ثيرانوس” في مسلسل “ذي دروب آوت”.

    تعكس جوائز “إيمي” بشكل عام تقدير أوساط عالم التلفزيون الأميركي للفائزين، إذ يشكل الممثلون أهم الناخبين فيها.

    ويعود الحفل الذي يقام على مسرح في لوس أنجليس، مع سجادة حمراء واستعراضات للنجوم، إلى طبيعته هذا العام، بعد نسختين سابقتين طغت عليهما قيود الجائحة.

    ويقدم الحفلة الممثل الكوميدي الأميركي كينان تومسون، نجم برنامج “ساترداي نايت لايف”.

    ويتولى الممثل مهامه من دون تعزيز التدابير الأمنية، بعد أشهر قليلة من الضجة التي تسبب بها ويل سميث عبر رده على نكتة استهدفت زوجته من خلال صفع الممثل الكوميدي كريس روك في حفل توزيع جوائز الأوسكار.

    وقال رئيس جوائز “إيمي” فرانك شيرما لموقع Deadline “سنكون حذرين وفي حالة تأهب، كما الحال دائماً”، رافضاً المزايدات في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج المغرب بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا

    لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وهكذا، فاز الفريق المغربي بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر

    ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على

    التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة. كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق

    غانا لأفضل « روح جماعية ».

     

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

     

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

     

    ومكنت هذه المسابقة من جمع أفضل الطهاة على المستوى الإفريقي، ممن تميزوا بتقنيات عملهم وتفوقهم في ابتكار وإعداد أطباقهم.

     

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة والفدرالية المغربية لفنون الطبخ، كمال رحال السولامي، أن هذه المسابقة تعد فرصة لتسليط الضوء على دور الطهاة في إبراز فن الطبخ ببلدانهم، باعتبار أنه يساهم في تثمين فن الطبخ كوسيلة للترويج السياحي.

     

    وأكد السيد رحال السولامي، الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، أن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تهدف إلى الارتقاء بالطهاة المغاربة والأفارقة، وفقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب.

     

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الطهاة المغاربة برعوا في العديد من المسابقات الدولية الكبرى، مما جعل المغرب، كمرجع من مستوى عال في مجال فنون الطبخ، يتبوأ الصفوف الأولى بين أبرز المهنيين في هذا المجال.

     

    من جهته، أشاد رئيس لجنة تحكيم كأس إفريقيا في صناعة الحلويات، جان جاك بورن، بجودة العمل الرائع والاستثنائي لطهاة صناعة الحلويات الأفارقة، مشيرا إلى أن فن الطبخ الإفريقي يواصل تميزه في المسابقات الكبرى للطبخ.

     

    وتعد البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظمة من طرف مجموعة « رحال إيفنت »، والتي تضم أزيد من 200 من الطهاة المرموقين في مجال فن الطبخ وصناعة الحلويات، فرصة بالنسبة للطهاة الأفارقة من أجل تسليط الضوء على فن الطبخ في بلدانهم.

     

    وتعد كأس العالم لصناعة الحلويات حدثا مرجعيا في فن صناعة الحلويات في العالم، حيث تساهم في توحيد المهنة والكشف عن المواهب والاتجاهات الجديدة.

     

    ويشمل البرنامج عروضا للطبخ وورشات عمل حول تنوع وغنى فنون الطبخ في الجهة، بمشاركة متدربين من المدارس الفندقية التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

     

    يذكر أن فريق جزر موريس توج، أمس الجمعة، بالنسخة الثانية من « البوكس الذهبي بإفريقيا »، متبوعا بكل من المغرب وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة.

     

    وتأهل البلدان المتصدران للترتيب إلى نهائيات « البوكس الذهبي العالمي »، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة على التوالي.. طهاة المغرب ينتزعون لقب كأس إفريقيا للحلويات ويتأهلون إلى « المونديال »

    أخبارنا المغربية- الرباط

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وهكذا، فاز الفريق المغربي بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة، كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق غانا لأفضل « روح جماعية ». 

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

    ومكنت هذه المسابقة من جمع أفضل الطهاة على المستوى الإفريقي، ممن تميزوا بتقنيات عملهم وتفوقهم في ابتكار وإعداد أطباقهم.

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة والفدرالية المغربية لفنون الطبخ، كمال رحال السولامي، أن هذه المسابقة تعد فرصة لتسليط الضوء على دور الطهاة في إبراز فن الطبخ ببلدانهم، باعتبار أنه يساهم في تثمين فن الطبخ كوسيلة للترويج السياحي.

    وأكد السيد رحال السولامي، الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، أن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تهدف إلى الارتقاء بالطهاة المغاربة والأفارقة، وفقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الطهاة المغاربة برعوا في العديد من المسابقات الدولية الكبرى، مما جعل المغرب، كمرجع من مستوى عال في مجال فنون الطبخ، يتبوأ الصفوف الأولى بين أبرز المهنيين في هذا المجال.

    من جهته، أشاد رئيس لجنة تحكيم كأس إفريقيا في صناعة الحلويات، جان جاك بورن، بجودة العمل الرائع والاستثنائي لطهاة صناعة الحلويات الأفارقة، مشيرا إلى أن فن الطبخ الإفريقي يواصل تميزه في المسابقات الكبرى للطبخ.

    وتعد البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظمة من طرف مجموعة « رحال إيفنت »، والتي تضم أزيد من 200 من الطهاة المرموقين في مجال فن الطبخ وصناعة الحلويات، فرصة بالنسبة للطهاة الأفارقة من أجل تسليط الضوء على فن الطبخ في بلدانهم.

    وتعد كأس العالم لصناعة الحلويات حدثا مرجعيا في فن صناعة الحلويات في العالم، حيث تساهم في توحيد المهنة والكشف عن المواهب والاتجاهات الجديدة.

    ويشمل البرنامج عروضا للطبخ وورشات عمل حول تنوع وغنى فنون الطبخ في الجهة، بمشاركة متدربين من المدارس الفندقية التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    يذكر أن فريق جزر موريس توج، أمس الجمعة، بالنسخة الثانية من « البوكس الذهبي بإفريقيا »، متبوعا بكل من المغرب وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة.

    وتأهل البلدان المتصدران للترتيب إلى نهائيات « البوكس الذهبي العالمي »، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل استقبال على شرف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بعد مشاركته المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين في الجزائر

    جرى عشية اليوم السبت بالقاعة الشرفية لمطار محمد الخامس في الدار البيضاء تنظيم حفل استقبال على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ، بمناسبة عودتهم الى ارض الوطن ،عقب مشاركتهم المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين التي اختتمت في الجزائر ،حيث احتل المنتخب المغربي المركز الثاني.

    و كان في استقبال العناصر الوطنية كل من شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، وبعض أعضاء المكتب المديري للجامعة .

    وفي كلمة بالمناسبة ، عبر شكيب بنموسى عن افتخاره واعتزاز جميع المغاربة بالمستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني في هذه البطولة العربية، منوها ب”الروح الرياضية التي تحلت بها جميع العناصر الوطنية رغم الاستفزازات التي تعرضت لها “.

    من جانبه ، أكد فوزي لقجع أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مثل كرة القدم المغربية أحسن تمثيل في كأس العرب وكان قريبا من الفوز بالميدالية الذهبية” لولا الضغوطات التي تعرض لها”.

    وأوضح فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “ستوفر جميع الامكانيات للنخبة الوطنية لمواصلة تكوينها بشكل احترافي خصوصا ان سنها لا يتعدى 16 سنة”.

    من جهته ،أشاد سعيد شيبا، مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17سنة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعبون، والذين أظهروا في مباراة النهائي رصانة كبيرة على أرضية الملعب، رغم حداثة سنهم.

    وأثنى المدرب شيبا على الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع مجريات المباراة، إذ شدد على أنهم “ظلوا في كامل التركيز، والانضباط، سواء قبل أو أثناء، أو بعد المباراة التي جرت في أجواء مشحونة، لذلك توقعنا أن يكون التنافس قويا على أرضية الملعب، غير أننا فوجئنا، بوقوع تلك الاحداث المؤسفة”.

    وبخصوص مشوار المنتخب المغربي في المسابقة ،قال سعيد شيبا “كانت مسابقة صعبة، ووصولنا إلى مباراة النهائي يعد بمثابة إنجاز يستحق التنويه (..) لاعبو الفريق الوطني مازالوا في طور التكوين، وينتظرهم مستقبل زاهر”.

    من جانبه نوه اللاعب عبد الحميد أيت بودلال، عميد المنتخب بالأداء الذي قدمه زملاؤه خلال منافسات كأس العرب، مشيرا إلى أن هذه المشاركة مكنت لاعبي الفريق الوطني من اكتساب خبرة أكبر.

    و عبر عميد الفريق الوطني عن اعتزازه بالتنويه والإشادة التي لقيها لاعبو الفريق الوطني من طرف المغاربة قاطبة ، وقال في هذا الصدد “سعيد جدا بالحب والتعاطف الذي أبداه معنا المواطنون و المواطنات المغاربة. أشكرهم نيابة عن باقي اللاعبين، وأعدهم أننا سنبذل جهدا أكبر في المستقبل لنكون عند حسن ظنهم “.

    من جهته ، اعتبر طه بلغزيل، المتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة، أن هذا التتويج سيدفعه لتطوير مستواه، مؤكدا أنه “رغم أنها جائزة فردية، إلا أنني لا أعتبرها كذلك، بل هي جائزة لنا كفريق (..) وهي كذلك دافع معنوي لي ولزملائي لتطوير مستوانا، ولنكون عند حسن ظن المغاربة .

    و تقدم حارس عرين أشبال الاطلس ” بالشكر للطاقم التقني ومسؤولي الجامعة، وكل المغاربة على الدعم الذي قدموه للمجموعة الوطنية “.

    وأنهى المنتخب الوطني المغربي المسابقة وصيفا للبطولة، بعد أن تأهل عن دور المجموعات ، ويتغلب على نظيريه المصري واليمني بنتيجة 2-0 وذلك في مباراتي ربع ونصف النهائي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس الماضي برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم حفل استقبال لمنتخب أقل من 17 سنة بعد مشاركته المشرفة في كأس العرب بالجزائر

    جرى عشية اليوم السبت بالقاعة الشرفية لمطار محمد الخامس في الدار البيضاء تنظيم حفل استقبال على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ، بمناسبة عودتهم الى ارض الوطن ،عقب مشاركتهم المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين التي اختتمت في الجزائر ،حيث احتل المنتخب المغربي المركز الثاني.

    و كان في استقبال العناصر الوطنية كل من السيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، وبعض أعضاء المكتب المديري للجامعة .

    وفي كلمة بالمناسبة ، عبر شكيب بنموسى عن افتخاره واعتزاز جميع المغاربة بالمستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني في هذه البطولة العربية، منوها ب”الروح الرياضية التي تحلت بها جميع العناصر الوطنية رغم الاستفزازات التي تعرضت لها “.

    من جانبه ، أكد فوزي لقجع أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مثل كرة القدم المغربية أحسن تمثيل في كأس العرب وكان قريبا من الفوز بالميدالية الذهبية” لولا الضغوطات التي تعرض لها”.

    وأوضح فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “ستوفر جميع الامكانيات للنخبة الوطنية لمواصلة تكوينها بشكل احترافي خصوصا ان سنها لا يتعدى 16 سنة”.

    من جهته ،أشاد سعيد شيبا، مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17سنة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعبون، والذين أظهروا في مباراة النهائي رصانة كبيرة على أرضية الملعب، رغم حداثة سنهم.

    وأثنى المدرب شيبا على الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع مجريات المباراة، إذ شدد على أنهم “ظلوا في كامل التركيز، والانضباط، سواء قبل أو أثناء، أو بعد المباراة التي جرت في أجواء مشحونة، لذلك توقعنا أن يكون التنافس قويا على أرضية الملعب، غير أننا فوجئنا، بوقوع تلك الاحداث المؤسفة”.

    وبخصوص مشوار المنتخب المغربي في المسابقة ،قال سعيد شيبا “كانت مسابقة صعبة، ووصولنا إلى مباراة النهائي يعد بمثابة إنجاز يستحق التنويه (..) لاعبو الفريق الوطني مازالوا في طور التكوين، وينتظرهم مستقبل زاهر”.

    من جانبه نوه اللاعب عبد الحميد أيت بودلال، عميد المنتخب بالأداء الذي قدمه زملاؤه خلال منافسات كأس العرب، مشيرا إلى أن هذه المشاركة مكنت لاعبي الفريق الوطني من اكتساب خبرة أكبر.

    و عبر عميد الفريق الوطني عن اعتزازه بالتنويه والإشادة التي لقيها لاعبو الفريق الوطني من طرف المغاربة قاطبة ، وقال في هذا الصدد “سعيد جدا بالحب والتعاطف الذي أبداه معنا المواطنون و المواطنات المغاربة. أشكرهم نيابة عن باقي اللاعبين، وأعدهم أننا سنبذل جهدا أكبر في المستقبل لنكون عند حسن ظنهم “.

    من جهته ، اعتبر طه بلغزيل، المتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة، أن هذا التتويج سيدفعه لتطوير مستواه، مؤكدا أنه “رغم أنها جائزة فردية، إلا أنني لا أعتبرها كذلك، بل هي جائزة لنا كفريق (..) وهي كذلك دافع معنوي لي ولزملائي لتطوير مستوانا، ولنكون عند حسن ظن المغاربة .

    و تقدم حارس عرين أشبال الاطلس ” بالشكر للطاقم التقني ومسؤولي الجامعة، وكل المغاربة على الدعم الذي قدموه للمجموعة الوطنية “.

    وأنهى المنتخب الوطني المغربي المسابقة وصيفا للبطولة، بعد أن تأهل عن دور المجموعات ، ويتغلب على نظيريه المصري واليمني بنتيجة 2-0 وذلك في مباراتي ربع ونصف النهائي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس الماضي برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “شا طا را” بمهرجان القاهرة الدولي.. المسرح المغربي ينتشي بـ”إنجاز تاريخي”

    عبد اللطيف أبي القاسم (و م ع)

    لم يكن التتويج الذي حققته المسرحية المغربية “شا طا را” في الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بأكثر من فئة من فئات جوائزها، ليمر مرور الكرام في الوسط الفني والمسرحي بالمملكة، إذ تعددت ردود الفعل المنوهة بالأداء المتميز الذي قدمته فرقة “ثيفسوين” من الحسيمة خلال التظاهرة، والمنتشية بهذا “الإنجاز التاريخي” المشرف.

    فبكثير من مشاعر الفرح والاعتزاز، عبرت العديد من الهيئات الرسمية والمدنية، والوجوه الفنية، والمثقفين والنقاد، ب”التألق” الذي بصمت عليه الفرقة المغربية بعدما تمكنت من الفوز بجدارة بالجائزة الكبرى للمهرجان كأفضل عرض مسرحي متكامل، وبجائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس” من النمسا.

    وإذا كانت أولى تجليات هذا الفرح قد بدت بارزة على وجه مخرج المسرحية، الفنان الشاب، أمين ناسور، وهو يصعد على منصة المسرح الكبير بدار الأوبرا خلال الحفل الختامي للمهرجان مساء أول أمس الخميس، لتسلم جائزته، فإن البث الحي لفعاليات الحفل والصور الفوتوغرافية للحظة التتويج كانا كافيين لنشر عدوى السعادة، وتقاطر التهانئ على الفرقة المسرحية التي قدمت صورة مشرقة عن المسرح المغربي الذي يبذل شبابه مجهودات معتبرة لإحياء جذوته وتكريس دور الفن في التفاعل مع قضايا المجتمع.

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحدثت على صفحتها الرسمية على (فيسبوك) عن “تألق مغربي خلال مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي”، وهي تهنئ الفنانين المغاربة المشاركين في هذا الحدث، مبرزة تتويج المخرج المسرحي أمين ناسور بعرضه “شا طا را” بعدة جوائز من بينها الجائزة الكبرى للمهرجان.

    التنويه ذاته جاء على لسان النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية التي تقدمت “بتهانيها الخالصة لكل أعضاء الفرقة التي حازت على الجائزة الكبرى وجائزة الانسجام الجماعي، بكل ما تحمله معاني هاتين الجائزتين من تكامل بين عناصر العمل وتكافل بين كل العاملين في العرض المسرحي، إدارة وإخراجا وأداء وسينوغرافية وتقنية”.

    النقابة التي وصفت التتويج المغربي ب”الإنجاز المهم” هنأت أيضا مخرج العرض، أمين ناسور على حصوله على جائزة الإخراج التي تمثل “عربون اعتراف بحرفيته ومهنيته في إنجاح هذا العمل المتميز”، معبرة في الوقت ذاته عن “امتنانها لحسن تمثيل فرقة “تفسوين” للمسرح المغربي في هذه التظاهرة الكبيرة، ولإضافتها المهمة والنوعية لرصيد المسرح المغربي المعاصر وإشعاعه على المستويين العربي والدولي بهذا الحضور المشرف”.

    على أن تتويج (شا طا را) حظي أيضا بتنويه من فعاليات فنية ثقافية عديدة من ضمنها الكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، ورئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، والفنانة لطيفة أحرار، وغيرهم.

    وفي تعليقه على هذا التتويج، قال أمين ناسور في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نحن سعداء بهذا المنجز التاريخي الذي يحسب للمسرح المغربي، حيث حصدت (شا طا را) ثلاث جوائز من أصل الجوائز الست للمهرجان الذي ينظم في بلد يعتبر رائدا في مجال الفنون، ومعروف بقيمة فنانيه.

    وأضاف ناسور أن مبعث الفرح أيضا يتمثل في كون المسرحية المغربية قد “خلقت الحدث في القاهرة سواء بالنسبة للفنانين أو النقاد أو المهتمين أو الجمهور من مصر ومن الدول العربية الشقيقة”، مبرزا أن قيمة المنجز تعزى أيضا إلى طبيعة لجنة التحكيم التي ضمت شخصيات دولية من مصر والأردن والكويت والسويد وانجلترا وهولندا وإيطاليا”.

    وأبرز ناسور أن المغرب يتوفر على تجارب وفرق مسرحية مهمة، وأن تتويج القاهرة دليل على أن أب الفنون المغربي موجود وحاضر على الساحة الدولية والعربية، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تعزيز دعمه ومنحه اهتماما أكبر.

    وفي حديثه عن عرض (شا طا را)، قال ناسور إن هذه المسرحية تندرج ضمن مشروع ثلاثية بدأ بمسرحية “بيريكولا” ثم مسرحية “باركيغ”، وكلها عروض تجمعها تيمة الهجرة، مبرزا أن مسرحية (شاط ا را) انطلقت في معالجة هذه التيمة من المحلية إلى الكونية باعتبار تطر قصص ثلاث حالات إحداها من المغرب والثانية من المشرق والثالثة من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وخلص ناسور إلى أن التتويج الذي حققته المسرحية إنما هو تكليف أكثر منه تشريفا. هو تكليف بأن نجتهد أكثر ونقدم الأحسن”، متوجها بالشكر لجميع من دعم الفرقة بما في ذلك وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي دعم وسهل مشاركتنا في مهرجان القاهرة، ومسرح محمد الخامس بالرباط الذي أنتج هذا العرض، وكذا كل الحساسيات الفنية التي دعمتنا”.

    وتعد مسرحية “شا طا را” التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة، حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها. أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفاء بالعلماء عبر العالم.. المخترع المغربي رشيد اليزمي محور ندوة دولية بتايلاند

    اختير اسم العالم والمهندس المغربي رشيد اليزمي ليكون محورا لإحدى ندوات الدورة المقبلة من قمة الاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وهي القمة المعروفة باسم SIPS، والتي ستحتضنها التايلاند شهر نونبر المقبل.

     وسيكون اليزمي موضوعا يلتئم حوله زملاؤه من المهندسين، خاصة وأنه يعتبر صاحب الفضل في اختراع الكاتود السالب في بطارية الليثيوم.

    وستحتفي هذه الدورة، التي تعتبر مؤتمرا سنويا للاحتفاء بالعلماء والمهندسين عبر العالم، وستخصص دورة “ندوة اليزمي الدولية حول التصنيع المستدام للبطاريات وإعادة التدوير”، ببطاريات الليثيوم، إذ من المنتظر أن يحضر 9 حائزين على جائزة نوبل في الفيزياء والكيمياء.

    وقال العالم المغربي، الذي يعود له الفضل في الانتشار الواسع لاستعمال بطاريات الليثيوم في حياتنا اليومية، بعد أن اكتشف سالب الكاتود لبطاريات الليثيوم، إنه سعيد بأن يكون اسمه موضوع ندوة بهذا الحجم، وقال، إنه ” شرف عظيم لي أن تحمل دورة هذا العام اسمي، خاصة وأنها مناسبة احتفالية يحضرها كبار العلماء والمهندسين”.

    وقمة SIPS تشرف عليها جمعية علمية غير ربحية كندية ترعى برنامج FLOGEN Star Outreach مكرس لتحقيق الاستدامة من خلال العلوم والتكنولوجيا، ورفع مكانة العلوم والهندسة في المجتمع وتكريم العلماء والمهندسين، تقيم كل عام مؤتمرا للاحتفاء بأبرز إنجازات العلماء والمهندسين عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرحية المغربية “شا طا را” تتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي

    توج العرض المسرحي المغربي “شا طا را” لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي مُتكامل، في الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي اختتمت فعالياته مساء اليوم الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا.
    كما حصد العرض المسرحي المغربي جائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس”من النمسا.
    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.
    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها.
    أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.
    يذكر أن فعاليات الدورة (29) لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، واختتمت أعمالها اليوم، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.
    وبحسب المنظمين، يهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب ، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، إلى جانب إتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره