Étiquette : الفقر

  • منضمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها إزاء تزايد حالات الإصابة بالكوليرا في العالم

    أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تزايد عدد حالات تفشي الكوليرا في مختلف أنحاء العالم خلال العام الجاري، خاصة في الأماكن التي تعاني من الفقر والهشاشة، وتداعيات التغيرات المناخية.

    وأوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسيوس أن 27 دولة أعلنت خلال التسعة أشهر الأولى من هذه السنة تفشي الكوليرا بها، مشيرا إلى أنه تم تسجيل أكثر من 10 آلاف إصابة بالكوليرا في سوريا وحدها خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وأضاف أنه في غضون ذلك، تم تسجيل إصابتين في هايتي، رغم أنها ظلت خالية من الكوليرا لمدة ثلاثة أعوام، معتبرا أن العدد الحقيقي للإصابات بالمرض أكثر بكثير.

    وفي منتصف شتنبر الماضي، قال المركز الأوروبي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إنه سجل نحو 40 ألف إصابة بالكوليرا خلال شهر.

    ووصف المدير العام للمنظمة هذا التطور بأنه يبعث على القلق، نظرا لأن المشكلة لا تقتصر على زيادة عدد الإصابات بالمرض ولكن، أيضا، لأن الوفيات أصبحت في تزايد مستمر، مبرزا أن معدل الوفيات خلال هذه السنة أعلى بثلاثة أضعاف مقارنة بالمعدل خلال السنوات الخمس الماضية.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيصل القاسم لتبون وقيس سعيد: حرروا شعوبكم من طوابير الجوع والفقر وكفاكم متاجرة بفلسطين

    عاد الإعلامي السوري فيصل القاسم مرة أخرى، لفضح متاجرة الرئيس الجزائري الصوري عبد المجيد تبون، والرئيس التونسي المنقلب على الدستور، قيس سعيد، بالقضية الفلسطينية، في وقت لم يستطيعا تأمين أبسط ظروف العيش الكريم لشعبي بلديهما، داعيا إياهما إلى تحرير شعبيهما من طوابير الجوع والفقر والكف عن المتاجرة بفلسطين.

    ونشر الإعلامي المثير للجدل تغريدة على حسابه الرسمي بالتويتر كتب فيها: “طوابير من الناس على الزيت والسكر والخبز، وحكامهم يرفعون شعارات مناصرة فلسطين…”، في إشارة لتبون وقيس سعيد.

    ودعا القاسم هؤلاء الذين يستغلون القضية الفلسطينية ويدّعون مناصرة الشعب الفلسطيني، لمناصرة شعوبهم وتحريرها من الجوع والفقر قائلا: “ناصروا شعوبكم أولاً وحرروها من الجوع والفقر والظلم أولاً، وكفاكم متاجرة بفلسطين..”.

    وتعيش الجزائر وتونس أوضاعا اجتماعية كارثية، ألزمت المواطنين الوقوف في طوابير طويلة لساعات من أجل الحصول على أبسط المواد الأساسية الضرورية في معيشهم اليومي، في وقت يعيش فيه الفلسطينيون أوضاعا اجتماعية أحسن بكثير من أوضاع الجزائريين والتونسيين الذين يتخبطون في الفقر والجوع ويواجهون المجهول، بسبب سياسة أنظمتهم التي تلعب على وتر العاطفة باستغلال القومية العربية والقضية الفلسطينية وتغض الطرف عن الواقع الذي تعيشه بلدانهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يحذر من مواصلة ارتفاع التضخم لفترة أطول

    حذر صندوق النقد الدولي، في تقرير نشره أمس الثلاثاء، من الارتفاع المستمر للتضخم في العديد من البلدان بسبب الاختلالات بين العرض والطلب والمساعدات التي تقدمها السلطات العمومية خلال الأزمة الوبائية، مشيرا إلى أن الآفاق الاقتصادية تبدو “جد قاتمة” بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وأوضحت المؤسسة المالية، ومقرها بواشنطن، أنه أمكن تحقيق التعافي العالمي بفضل تطوير اللقاحات والدعم غير المسبوق من السياسة النقدية وسياسة المالية العامة، بالإضافة إلى الدعم المالي، بما فيه التخصيص العام التاريخي من صندوق النقد الدولي لحقوق السحب الخاصة، بقيمة بلغت نحو 650 مليار دولار، جعلت تحقيق التعافي ممكنا، لكنه “انقلب رأسا على عقب بفعل الغزو الروسي لأوكرانيا، مما أصاب الآفاق الاقتصادية العالمية بانتكاسة حادة”.

    ونتيجة لذلك، ازدادت المخاطر الاقتصادية بصورة حادة، حسب تقرير المؤسسة المالية الذي صدر قبيل اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة في الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر الجاري، مضيفا أن التوترات الجيوسياسية والاجتماعية تصاعدت مع زيادة الفقر وعدم المساواة.

    ووفقا للتقرير، فقد ارتفع التضخم بشكل حاد في كثير من البلدان نتيجة لمزيج من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والسلع الأولية ونقص العمالة واضطراب الإمدادات، بينما بلغت الديون العامة والخاصة مستويات عالية جدا.

    ومع زيادة ضيق حيز الإنفاق من المالية العامة، يضيف التقرير، ستواجه البلدان مفاضلات متزايدة الصعوبة بين السياسات بينما هي تعالج التضخم المتزايد، والمخاطر المالية الكلية المتصاعدة وتباطؤ النمو.

    وأشار إلى إنه في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية التي تتحمل قروضا كبيرة بالعملات الأجنبية ولديها احتياجات للتمويل الخارجي، ينبغي عليها أيضا أن تتأهب للاضطرابات المحتملة في الأسواق المالية مع تشديد موقف السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة.

    وأضاف صندوق النقد الدولي أن التأثير الاقتصادي للحرب في أوكرانيا يمثل انتكاسة كبيرة أخرى للاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن الخسائر في أوكرانيا فادحة، لكن التداعيات تمتد إلى ما هو أبعد من حدود أوكرانيا.

    وأبرز أن شدة الاضطرابات في أسواق السلع الأساسية وسلاسل التوريد ستؤثر بشكل كبير على الاستقرار والنمو المالي الكلي، علاوة على البيئة المعقدة بالفعل للبلدان التي تواصل التعافي من وباء كوفيد 19.

    كما تم، حسب التقرير، تشديد شروط التمويل إلى حد كبير، مما شكل ضغوطا على مختلف البلدان الناشئة والنامية، بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض ومخاطر التدفقات الرأسمالية الخارجية.

    وحذرت المؤسسة المالية من أنه “قد تسهم الحرب في أوكرانيا في استفحال التباين الخطير بين الاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية”، مضيفة أنه، وبوجه أعم، فإنها تهدد بتجزؤ الاقتصاد العالمي إلى كتل جيوسياسية لكل منها معايير تكنولوجية ونظم مدفوعات عبر الحدود وعملات احتياطية خاصة بها.

    وأضافت أن هذا “التحول الهيكلي” يمثل التحدي الأشد خطورة الذي يواجهه الإطار القائم على القواعد الذي ظل يحكم العلاقات الدولية والاقتصادية على مدار الخمسة وسبعين عاما الماضية، مما يهدد بضياع المكاسب التي تحققت على مدار العقود العديدة الماضية.

    وأشارت إلى أن أفقر البلدان تعد الأشد تضررا من الأزمات العالمية المتداخلة والمتعددة (الحروب والأوبئة والتضخم)، مضيفة أن البلدان النامية منخفضة الدخل شهدت انخفاضا حادا في دخل الفرد أثناء الوباء.

    وأضافت “أنهم يواجهون الآن ارتفاعا مفاجئا في أسعار الطاقة والأسمدة والمواد الغذائية، الذي فاقمته الحرب في أوكرانيا”.

    وفي حين أنه من المتوقع أن يعود الناتج الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة إلى مساره السابق قبل الوباء بحلول عام 2025، فمن غير المرجح، تتوقع المؤسسة المالية، أن يتعافى قطاع التوظيف والنشاط الاقتصادي في الأسواق الناشئة والبلدان النامية منخفضة الدخل على المدى المتوسط، مما يشير إلى عواقب دائمة.

    وفي ما يخص الديون، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن مواطن الضعف المرتبطة بالديون آخذة في الازدياد، الأمر الذي يمكن أن يولد تكاليف ومخاطر للمدينين والدائنين، وبشكل عام، يؤثر سلبا على الاستقرار والازدهار العالميين، مسجلا أن صندوق النقد الدولي قدم إعفاء من الديون بنحو 927 مليون دولار لصالح أفقر دوله الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق الأغلبية تطالب بالتصدي لتضارب المصالح

    طالبت فرق الأغلبية البرلمانية، من خلال طرح تعديلاتها على مشروع قانون- إطار رقم 03.22 بمثابة ميثاق الاستثمار، بمكافحة تضارب المصالح، مع تدارك بعض النواقص.

    ووفق مصادر على اطلاع بالموضوع، فإن فرق الأغلبية، شددت على مسألة نهج مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين المستثمرين، مع الابتعاد من شبهة الفساد.

    وأكدت فرق الأغلبية البرلمانية، على ضرورة تحقيق معدل نمو مرتفع لتحقيق الإقلاع الاقتصادي، مع توفير مناصب الشغل لفائدة المغاربة، مع مراعاة نسب التضخم والتوازنات الماكرو اقتصادية.

    كما شددت المصادر ذاتها، حسب تعديلاتها، بالحفاظ على السلم الاجتماعي والقدرة الشرائية والحد من توسيع دائرة الفقر والهشاشة، مع ضرورة فرض التسهيلات المتعلقة بتوفير الوعاء العقاري للمستثمر.

    وتأمل الحكومة الحالية، بقيادة عزيز أخنوش، في تنزيل مشروع الميثاق الجديد للاستثمار، إلى حيز الوجود، بدون عراقيل، وفي أقرب الأجيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي يحذر من مواصلة التضخم ارتفاعه لفترة أطول

    حذر صندوق النقد الدولي، في تقرير نشره اليوم الثلاثاء، من الارتفاع المستمر للتضخم في العديد من البلدان بسبب الاختلالات بين العرض والطلب والمساعدات التي تقدمها السلطات العمومية خلال الأزمة الوبائية، مشيرا إلى أن الآفاق الاقتصادية تبدو “جد قاتمة” بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وأوضحت المؤسسة المالية، ومقرها بواشنطن، أنه أمكن تحقيق التعافي العالمي بفضل تطوير اللقاحات والدعم غير المسبوق من السياسة النقدية وسياسة المالية العامة، بالإضافة إلى الدعم المالي، بما فيه التخصيص العام التاريخي من صندوق النقد الدولي لحقوق السحب الخاصة، بقيمة بلغت نحو 650 مليار دولار، جعلت تحقيق التعافي ممكنا، لكنه “انقلب رأسا على عقب بفعل الغزو الروسي لأوكرانيا، مما أصاب الآفاق الاقتصادية العالمية بانتكاسة حادة”.

    ونتيجة لذلك، ازدادت المخاطر الاقتصادية بصورة حادة، حسب تقرير المؤسسة المالية الذي صدر عشية اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة في الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر الجاري، مضيفا أن التوترات الجيوسياسية والاجتماعية تصاعدت مع زيادة الفقر وعدم المساواة.

    ووفقا للتقرير، فقد ارتفع التضخم بشكل حاد في كثير من البلدان نتيجة لمزيج من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والسلع الأولية ونقص العمالة واضطراب الإمدادات، بينما بلغت الديون العامة والخاصة مستويات عالية جدا.

    ومع زيادة ضيق حيز الإنفاق من المالية العامة، يضيف التقرير، ستواجه البلدان مفاضلات متزايدة الصعوبة بين السياسات بينما هي تعالج التضخم المتزايد، والمخاطر المالية الكلية المتصاعدة وتباطو النمو.

    وأشار إلى إنه في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية التي تتحمل قروضا كبيرة بالعملات الأجنبية ولديها احتياجات للتمويل الخارجي، ينبغي عليها أيضا أن تتأهب للاضطرابات المحتملة في الأسواق المالية مع تشديد موقف السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة.

    وأضاف صندوق النقد الدولي أن التأثير الاقتصادي للحرب في أوكرانيا يمثل انتكاسة كبيرة أخرى للاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن الخسائر في أوكرانيا فادحة، لكن التداعيات تمتد إلى ما هو أبعد من حدود أوكرانيا.

    وأبرز أن شدة الاضطرابات في أسواق السلع الأساسية وسلاسل التوريد ستؤثر بشكل كبير على الاستقرار والنمو المالي الكلي، علاوة على البيئة المعقدة بالفعل للبلدان التي تواصل التعافي من وباء كوفيد 19.

    كما تم، حسب التقرير، تشديد شروط التمويل إلى حد كبير، مما شكل ضغوطا على مختلف البلدان الناشئة والنامية، بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض ومخاطر التدفقات الرأسمالية الخارجية.

    وحذرت المؤسسة المالية من أنه “قد تسهم الحرب في ا وكرانيا في استفحال التباين الخطير بين الاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية”، مضيفة أنه، وبوجه ا عم، فا نها تهدد بتجزو الاقتصاد العالمي ا لى كتل جيوسياسية لكل منها معايير تكنولوجية ونظم مدفوعات عبر الحدود وعملات احتياطية خاصة بها.

    وأضافت أن هذا “التحول الهيكلي” يمثل التحدي الأشد خطورة الذي يواجهه الإطار القاي م على القواعد الذي ظل يحكم العلاقات الدولية والاقتصادية على مدار الخمسة والسبعين عاما الماضية، مما يهدد بضياع المكاسب التي تحققت على مدار العقود العديدة الماضية.

    وأشارت إلى أن أفقر البلدان تعد الأشد تضررا من الأزمات العالمية المتداخلة والمتعددة (الحروب والأوبئة والتضخم)، مضيفة أن البلدان النامية منخفضة الدخل شهدت انخفاضا حادا في دخل الفرد أثناء الوباء.

    وأضافت “أنهم يواجهون الآن ارتفاعا مفاجئا في أسعار الطاقة والأسمدة والمواد الغذائية، الذي فاقمته الحرب في أوكرانيا”.

    وفي حين أنه من المتوقع أن يعود الناتج الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة إلى مساره السابق قبل الوباء بحلول عام 2025، فمن غير المرجح، تتوقع المؤسسة المالية، أن يتعافى قطاع التوظيف والنشاط الاقتصادي في الأسواق الناشئة والبلدان النامية منخفضة الدخل على المدى المتوسط ، مما يشير إلى عواقب دائمة.

    وفي ما يخص الديون، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن مواطن الضعف المرتبطة بالديون آخذة في الازدياد، الأمر الذي يمكن أن يولد تكاليف ومخاطر للمدينين والدائنين، وبشكل عام، يؤثر سلبا على الاستقرار والازدهار العالميين.

    وسجل التقرير، في هذا الصدد، أن صندوق النقد الدولي قدم إعفاء من الديون بنحو 927 مليون دولار لصالح أفقر دوله الأعضاء.

    وفي ما يتعلق بمكافحة تغير المناخ، تؤكد مؤسسة بريتون وودز أن تكاليف اقتصادية واجتماعية كبيرة تترتب عن هذه الظاهرة، وذلك بالمساهمة جزئيا في زيادة تواتر الكوارث الطبيعية وحدتها، مما يؤثر على الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي.

    ولتحسين تجميع البيانات والإبلاغ عنها من أجل تسعير وإدارة مخاطر المناخ بشكل أكثر فعالية، اعتمد المجلس التنفيذي للصندوق في يوليوز 2021 استراتيجية لمساعدة البلدان الأعضاء على التصدي لتحديات السياسات المرتبطة بتغير المناخ.

    و”تستند هذه الأداة إلى التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى وتتضمن سلسلة من المؤشرات المميزة التي توضح تأثير النشاط الاقتصادي على تغير المناخ، وبالتالي توفير محطة واحدة لبيانات الاقتصاد الكلي ذات الصلة المتعلقة بتغير المناخ”.

    وارتباطا بالتحول الرقمي، يلاحظ صندوق النقد الدولي أن الأشكال الرقمية للنقود متنوعة وسريعة التغير، مضيفا أن “الاحتمالات هائلة، لكن التحديات التي تواجه القادة شاقة أيضا ومعقدة وبعيدة المدى”.

    وأبرز تقرير صندوق النقد الدولي أن أكثر التداعيات عمقا تتعلق باستقرار النظام النقدي الدولي، الذي يعتقد أنه يجب تصميم العملة الرقمية وتنظيمها بطريقة تجعل الدول الأعضاء تجني الفوائد المحتملة، بما في ذلك زيادة الشمول المالي والمزيد من الكفاءة الشاملة والمدفوعات الحدودية.

    وتشدد الوثيقة على أن “تحقيق هذه الأهداف يتطلب إدارة المخاطر المرتبطة بتقلب تدفقات رأس المال وفقدان السيطرة على السياسة النقدية”، مشيرة إلى أن التعاون الدولي سيكون ضروريا لتخفيف التداعيات العابرة للحدود.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكغاط يكشف أسباب رفض عروض التلفزيون ويطالب بحماية التمثيل من “الدخلاء”

    يشارك الممثل المغربي عز العرب الكغاط، الذي حاز أخيرا جائزة أحسن ثاني دور رجالي ضمن فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، في المسلسل التاريخي “عين كبريت” للمخرج محمد عهد بنسودة.

    وفي هذا الصدد، كشف الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه خاض رحلة اكتشاف عين “مولاي يعقوب” في حقبة المرينيين من خلال سلسلة تاريخية “عين كبريت”، مشيرا إلى أنه من المقرر عرضها قريبا عبر شاشة القناة الثانية.

    وتدور أحداث السلسلة حول شخصية يعقوب الأشقر البهلولي، في أثناء اكتشاف “عين الكبريت”، المعروفة حاليا بـ “مولاي يعقوب”، بمدينة فاس.

    واستغرقت مدة تصوير هذا العمل من طاقمه أزيد من 6 أسابيع في بلاطو خاص بمدينة فاس، بمشاركة ثلة من الممثلين إلى جانب عز العرب الكغاط، من بينهم عبد اللطيف شوقي، ونبيل عاطف، وعبد الحق بلمجاهد، وخليل أبو عكا وزوجته خديجة زروال، وكوثر بن جلون، وخالد الزويفي، وغيرهم.

    وبخصوص ظهوره الباهت على شاشة التلفزيون مقارنة بالسينما، أوضح الكغاط أنه في الغالب لا يتلقى عروضا من التلفزيون، وإن وجدت لا ترقى استحسانه، مؤكدا أنه يحرص على اختيار أدواره بعناية، إذ لا يخشى رفض أي منها في حال لم تنل إعجابه، ومبرزا: “أفضل الظهور القليل ورضى الجمهور، عوض الظهور الكثير الخافت”.

    وأكد المتحدث نفسه في السياق ذاته أنه يرفض تماما المشاركة في السيتكومات التي تعرض خلال شهر رمضان، لكونها لا تناسبه، مفضلا المشاركة في المسلسلات أو الأشرطة التلفزيونية.

    وعن مقومات نجاح أي عمل، يرى الكغاط أن الأمر يتطلب في البداية سيناريو جيد، ورؤية إخراجية متمكنة، بالإضافة إلى “كاستينغ” عادل، لاعتماد ممثلين أكفاء يدعمون الفيلم.

    وانتقد الممثل عينه استقطاب أشخاص من خارج المجال وإسناد إليهم أدوار البطولة، في الوقت الذي يوجد فيه عشرات الممثلين المتمرسين في عطالة، مشيرا إلى أنه ينبغي سن قوانين صارمة تقنّن المجال الفني من شأنها أن تفرض على المخرج شروطا من قبيل ضرورة توفر أي ممثل على بطاقة الفنان.

    يذكر أن الممثل عز العرب الكغاط حصل على جائزة أحسن ثاني دور رجالي عن فيلمه “ميكا” بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    ولفت الممثل المغربي إلى أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأضاف أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد

    بدأ نحو 156 مليون برازيلي في التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في إطار الانتخابات العامة، التي تميزت برئاسيات شديدة التقاطب بين الرئيس الأسبق اليساري لولا دا سيلفا (حزب العمال) ورئيس الدولة الحالي، اليميني جايير بولسونارو (الحزب الليبرالي) الذي يسعى للظفر بولاية ثانية.

    في هذا البلد القاري، يتبع افتتاح مراكز الاقتراع الجدول الزمني للعاصمة برازيليا، أي على الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (11 صباحا بالتوقيت العالمي) بينما من المقرر الإغلاق في حدود الخامسة مساء. وفي ولايات مثل أمازوناس (شمال غرب)، فتحت مراكز الاقتراع في الساعة 6 صباح ا بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الثالثة مساء ، بينما في الشمال الشرقي، تبدأ ولاية فرناندو دي نورونها في استقبال الناخبين في الساعة 9 صباح ا وتغلق أبوابها على الساعة 6 مساء .

    وسيتم أيضا اختيار النواب البرلمانيين وحكام الجهات في هذه الانتخابات، التي تبقي منطقة أمريكا الجنوبية بأكملها في حالة ترقب، ولكن أيض ا شركاء مختلفين لعملاق أمريكا اللاتينية، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، في مناخ من التوتر دفع بالسلطات إلى حظر حمل السلاح وتعزيز الاجراءات الامنية.

    وبسبب المخاوف الأمنية جرت الحملة الانتخابية في الآونة الأخيرة في ظروف خاصة للغاية، حيث ارتدى المرشحون سترات واقية من الرصاص وتم وضع حواجز أمنية لمنع الحشود من الاقتراب من المرشحين أثناء التجمعات.

    ويغذي التوتر الخلافات بين الزعيم الذي يطمح إلى إعادة انتخابه والرئيس الأسبق الذي ينوي إعادة اليسار إلى السلطة، وللمرشحين مشاريع متعارضة تمام ا للبرازيل، البلد الذي تسبب فيه الوباء في وفاة 700000 شخص كما تأثر بتداعيات الحرب في أوكرانيا التي أبطأت النمو الاقتصادي.

    في أحدث استطلاع للرأي حول نوايا التصويت نشره معهد داتافولها، تقدم لولا داسيلفا على زعيم اليمين البرازيلي بفارق 14 نقطة، بنسبة 50 بالمائة من الأصوات مقابل 36 بالمائة للرئيس المنتهية ولايته. في البرازيل، يحتاج المرشح إلى أكثر من 50 بالمائة من الأصوات ليتم إعلانه رئيس ا للجمهورية اعتبارا من الجولة الأولى.

    إن التوتر والتقاطب الذي يطبع الانتخابات، إلى جانب تحدي نظام التصويت الإلكتروني من قبل بولسونارو، يجعل مهام المراقبة في غاية الأهمية هذا العام.

    وتغذي شكوك جايير بولسونارو حول موثوقية نظام الاقتراع الإلكتروني، المستخدم منذ عام 1996 في البرازيل ، مخاوف من أن الرئيس المنتهية ولايته لن يعترف بالنتيجة في حال الهزيمة ، خاصة إذا تم حسمها من الجولة الأولى.

    وتتم مراقبة الاقتراع بشكل خاص من قبل بعثات من منظمة الدول الأمريكية، واتحاد الدول الأمريكية للهيئات الانتخابية والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    كما سيواكب المراقبون الدوليون عمليات الاقتراع ويحضرون اختبارات النزاهة لصناديق الاقتراع الإلكترونية، التي يتم إجراؤها بشكل عشوائي في مراكز الاقتراع المختلفة.

    في اختيار الرئيس الجديد للبرازيل، يبدو أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي يلعب دور ا حاسم ا في هذه الاستحقاقات، على الرغم من أن المؤشرات بدأت في التحسن في الأشهر الأخيرة. ويعتزم 53 بالمائة من الناخبين البرازيليين إعطاء الأولوية لعامل الاقتصاد ومحاربة الفقر في اختيارهم، وفق ا لاستطلاع أجراه معهد داتا فولها.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك.. إنقاذ 153 مهاجرا غير نظامي من الاختناق في شاحنة

    أعلنت السلطات المكسيكية، اليوم السبت، عن إجراء عملية إنقاذ جديدة لمهاجرين غير نظاميين من الاختناق داخل شاحنة جنوب البلاد.

    وقال المعهد الوطني للهجرة، في بيان، إن عناصر الحرس الوطني تمكنت، مرة أخرى، من إنقاذ 153 مهاجرا غير نظامي من الموت اختناقا داخل شاحنة لنقل البضائع في ولاية تشياباس قرب الحدود الجنوبية مع غواتيمالا.

    وأوضح المعهد أن المهاجرين، ومعظمهم من غواتيمالا، وجدوا في وضعية صحية صعبة بسبب انعدام التهوية والغذاء، وتم نقلهم على الفور إلى مستشفيات المدينة الحدودية لتلقي العلاجات الضرورية.

    من جهتها، أكدت وزارة الأمن بالحكومة المحلية لولاية تشياباس أن العملية تمت خلال تفتيش روتيني في الطريق السريع المؤدي إلى المدينة، والتي مكنت من ضبط 144 غواتيمالي و9 من نيكاراغوا و3 من السلفادور، تم التخلي عنهم من قبل المهربين.

    وتعتبر تشياباس نقطة عبور رئيسية في الجنوب المكسيكي لآلاف المهاجرين الفارين من العنف والفقر والكوارث الطبيعية صوب الولايات المتحدة الأمريكية.

    ويعد النقل بالشاحنات من أخطر الأساليب التي يستخدمها المهربون لجلب المهاجرين إلى الولايات المتحدة.

    وفي 27 يونيو الماضي، تم العثور على جثث 53 مهاجرا سريا في شاحنة في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس الأمريكية بعدما تخلى عنهم المهربون دون ماء ولا غذاء.

    وفي حادثة أخرى في دجنبر 2021، تحطمت مقطورة تقل حوالي 160 مهاجرا على جسر للمشاة على طريق سريع في تشياباس، ما أسفر عن مصرع 56 شخصا.

    ويسعى الآلاف كل سنة إلى الوصول إلى الولايات المتحدة هربا من الفقر والعنف، عبر المكسيك، وغالبا ما يكونون عرضة للابتزاز والاستغلال والعنف من قبل العصابات الإجرامية.

    ومنذ عام 2014، توفي أو ف قد حوالي 6430 مهاجرا في طريقهم إلى الولايات المتحدة، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، كما لقي 850 حتفهم في حوادث أو أثناء السفر في ظروف غير إنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخرها بالقصر الكبير.. من المسؤول عن توالي فواجع « الكحول القاتل » ببلادنا؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في الوقت الذي بدأ فيه الشعور بالارتياح يعم المواطنات والمواطنين ببلادنا من حيث تراجع عدد ضحايا « كوفيد -19 » وحوادث السير وقوارب الموت خلال الأسابيع الأخيرة، فإذا بالرأي العام الوطني يهتز فجأة على وقع فاجعة أخرى رهيبة، استفاقت عليها مدينة القصر الكبير صباح يوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022، إثر استهلاك مجموعة من المشردين لمواد كحولية فاسدة، مما أدى إلى وفاة 20 شخصا في أقل من 24 ساعة، ومازالت الحصيلة مرشحة إلى الارتفاع.

    وفي هذا الصدد كشفت مصادر طبية مطلعة عما يفيد بأن مزج الكحول الخطير من نوع « ميثانول » مع مسكر « الماحيا » يتحول إلى مشروب سام، قد يقضي على كل من تناوله في فترة وجيزة يمكن حصرها ما بين أربع ساعات إلى 16 ساعة فقط.

      وبالعودة إلى هذه الفاجعة الموجعة، نجد أن وسائل الإعلام أشارت يوم الثلاثاء 27 شتنبر 2022 إلى أن عددا من المشردين البالغة أعمار غالبيتهم حوالي الخمسين سنة والذين كانوا يبيتون في العراء، تحولوا تباعا إلى جثث هامدة في الشارع العام، إثر إصابتهم بتسمم خطير عقب تناولهم مادة الكحول الممزوج بما يعرف ب »الماحيا »، إذ لقي في بداية الأمر تسعة أشخاص مصرعهم، ثم لم يلبث العدد أن انتقل مساء ذات اليوم إلى خمسة عشرة شخصا، ليرتفع صباح يوم الأربعاء 28 شتنبر إلى تسعة عشرة شخصا، فيما ماتزال خمس حالات ترقد تحت المراقبة الطبية بقسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش.

    وتبعا لذلك، استنفرت مصالح الأمن بمدينة القصر الكبير أجهزتها، حيث قامت عناصر الشرطة بحملات تمشيطية واسعة ضد مروجي مادتي الكحول والماحيا، أفضت إلى إيقاف شخص يبلغ من العمر 48 سنة من ذوي السوابق العدلية في مجال الاتجار بالخمور المهربة، كما اعتقلت ابنه للاشتباه في تورطهما في الاتجار في خمور مغشوشة ومضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها، فضلا عن حجز نحو 50 قنينة كحول مهرب وغير مرخص له بالبيع، تم العثور عليها بداخل محل المشتبه به الرئيسي. وأنه بأمر من النيابة العامة تقرر تشريح جثامين الضحايا التي نقلت إلى مستشفى بمدينة طنجة، من أجل تدقيق أسباب الوفاة، وتحديد العلاقة الرابطة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة.

    وهي الفاجعة التي أعادت إلى الأذهان فواجع سابقة من قبيل فاجعة تاوريرت التي لقي خلالها ستة أشخاص حتفهم في أبريل 2021 بعد شربهم معقم يحتوي على مادة قاتلة على أساس أنها مشروب كحولي. وفاجعة حي المير بمدينة وجدة، التي بلغ فيها عدد ضحايا الكحول الفاسدة 23 شخصا في يوليوز 2021، وتمكنت خلالها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالمدينة من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة من ذوي السوابق القضائية في السرقة وبيع المشروبات الكحولية بدون رخصة، وذلك للاشتباه في تورطه في بيع مواد مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.

    وكذلك تلك التي تمكنت فيها قوات الأمن في مدينة العروي الهادئة من فك لغز الوفيات الغامضة التي حيرت الساكنة، بعد العثور على ثماني جثث تعود لأشخاص مشردين ومجهولي الهوية، في أماكن متفرقة بالحديقة الأركيولوجية وشارع ميسور بحي السكة وحي المطار، والتي تبين فيما بعد أن سبب الوفاة يعود إلى تعرض الضحايا لتسمم خطير مباشرة بعد احتسائهم مادة كحول الحريق، حيث قامت شرطة المدينة يوم الخميس 25 غشت 2022 باعتقال صاحب محل للمواد الغذائية يبلغ من العمر 30 سنة، وحجز مواد كحولية منتهية الصلاحية ومضرة بالصحة معروضة للبيع داخل متجره.

    من خلال ما تقدم من فواجع يتضح أن ما يجمع بين الضحايا هو تناولهم مادة الكحول المغشوش وأن معظمهم من المشردين، الذين يعانون من الفقر والتهميش والإقصاء في ظل غياب دور الرعاية والإيواء، وعدم قيام السلطات المعنية بواجبها حيالهم من حيث الحرص على إدماجهم في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، مما عزز لديهم الرغبة في الانتقام ومحاولة التعجيل بمفارقة الحياة، من خلال تدمير الذات بواسطة التعاطي لكل ما يعطل العقل ويحرق الأمعاء والأوعية الدموية.

    فمن غير المقبول أن تستمر مثل هذه الكوارث الإنسانية في بلاد ما انفك قائدها يدعو القائمين على تدبير الشأن العام إلى تطوير إمكاناتها حتى تكون قادرة على الالتحاق بمصاف الدول الصاعدة، ولاسيما أن عدد ضحاياها المعلن عنه رسميا تجاوز الخمسين شخصا في أماكن متفرقة وأوقات متقاربة، دون أن نسمع صوت الاستنكار من قبل الهيئات السياسية والمنظمات الحقوقية والجمعوية، وتنديدها بما يحدث من مآس في صفوف البؤساء من المشردين والعاطلين، الذين يتساقطون كأوراق الخريف، مما قد يضر بمصداقيتها وهي التي طالما نادت بضرورة احترام الحق في الحياة، باعتباره واحدا من حقوق الإنسان المقدسة التي يكفلها الدستور والمواثيق الدولية.

    إنه لمن المحزن أن تظل مادة الكحول وغيرها من المواد المغشوشة تعبث بأرواح المواطنين وتسائل ضمائر المسؤولين، دون أن تسارع الجهات المعنية إلى إيقاف هذا المسلسل الرهيب، وتتكاثف جهود الجميع في اتجاه الحد من هذه المآسي الإنسانية، وقيام وسائل الإعلام والسلطات المحلية والأمنية بدورها في التحسيس بخطورة تناول هذه السموم، فك العزلة عن الأحياء الهامشية ومحاصرة المشتبه بهم من ذوي السوابق العدلية وغيرهم من مروجي المخدرات والكحول وغيرها، التي تضر بالصحة العامة للمواطنين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره