Étiquette : 2002

  • زوجة مروان البرغوثي تناشد ترامب بالتوسّط لدى إسرائيل للإفراج عنه

    في بيان نُشر الجمعة، ناشدت زوجة القيادي البارز في حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل منذ العام 2002، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل لإطلاق سراحه.

    وتضمن بيان فدوى البرغوثي الجمعة “السيد الرئيس، ينتظرك شريك حقيقي، شخص يمكنه المساعدة في تحقيق حلمنا المشترك في تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة”.

    وجاء بيان زوجته غداة قول ترامب إنه “سيتخذ قرارا” بشأن الطلب من اسرائيل إطلاق سراحه، وذلك في مقابلة نشرتها مجلة “تايم” الأمريكية الخميس.

    ويذكر أن البرغوثي من بين عدد من المعتقلين البارزين الذين سعت حماس إلى تأمين إطلاق سراحهم خلال صفقة التبادل الأخيرة مع إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

    إلا أن الحكومة الإسرائيلية قالت إن صفقة تبادل الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أبرم بناء على مقترح من الرئيس الأمريكي، لن تشمل البرغوثي (66 عاما).

    من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مؤتمر صحفي ردا على سؤال في هذا الشأن، إن ليس لديه أي جديد ليقوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو رشيد بنشيخي عامل إقليم تازة الجديد؟

    هبة بريس

    ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأحد، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا.

    وطبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، تفضل جلالة الملك، بتعيين عدد من الولاة والعمال بالإدارة الترابية.

    وفي هذا الصدد، عين جلالته، رشيد بنشيخي عاملا على إقليم تازة.

    ولد رشيد بنشيخي الذي عينه الملك محمد السادس عاملا على إقليم تازة، في 17 غشت 1967 بوجدة.

    وبنشيخي حاصل على دبلوم مهندس دولة من المدرسة الحسنية للأشغال العمومية.

    وبدأ رشيد بنشيخي مساره المهني سنة 1990 بصفته رئيس مصلحة ثم رئيس قسم بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء للقنيطرة، قبل أن يتم تعيينه مديرا للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لتازة ابتداء من سنة 2002، ثم مديرا عاما للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لبني ملال ابتداء من سنة 2005.

    كما عين رشيد بنشيخي مديرا عاما للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لوجدة سنة 2009، وهي المهام التي ظل يزاولها إلى أن تم تعيينه في شتنبر 2014 مديرا عاما للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء لمراكش ثم عاملا على إقليم الحوز فواليا بالنيابة على ولاية مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعتبر المغرب شريكا مهما في القارة الإفريقية

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، أمس الأربعاء، أن روسيا الاتحادية تعتبر المغرب “شريكا مهما” في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صدر عشية زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،  ناصر بوريطة، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيجري، اليوم الخميس بموسكو، محادثات مع  بوريطة، من المقرر أن يتم خلالها البحث بشكل معمق المحاور الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية المتسمة بعراقة طابعها الودي.

    وأضاف المصدر ذاته أن بوريطة سيترأس بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة الروسية-المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    كما أكدت الدبلوماسية الروسية أن قائدي البلدين،  الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين “تربطهما علاقات طويلة الأمد، تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل”.

    وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة بأن الملك قام بزيارتين لروسيا، في أكتوبر 2002 ومارس 2016، تم خلالهما التوقيع على إعلان للشراكة الاستراتيجية، وإعلان للشراكة الاستراتيجية المعمقة، واللذين أصبحا وثيقتين أساسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية في العقود المقبلة.

    من جانبه، قام الرئيس بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في شتنبر 2006، وأبرز أن وفودا مغربية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس الحكومة، شاركت في قمم روسيا-إفريقيا سنتي 2019 و2023.

    وسيتبادل لافروف وبوريطة، كذلك، وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية راهنة، مع التشديد على ضرورة تسوية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، بالطرق السياسية-الدبلوماسية حصرا.

    وبحسب البلاغ، سيتم إيلاء اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، فضلا عن سبل استغلال الإمكانات القائمة على أكمل وجه.

    وبعد أن أشارت الوزارة الروسية إلى التنسيق الوثيق بين مسؤولي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية، أبرزت اللقاءات المنتظمة بين السيدين لافروف وبوريطة، لا سيما على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن محادثاتهما الهاتفية.

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بلاغها، أن الجانب الروسي يأمل في أن تسهم زيارة بوريطة إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد مع المغرب وتشجيع تكثيف الجهود المشتركة الرامية لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو تؤكد أن المغرب « شريك مهم » لروسيا في إفريقيا

    العلم – الرباط

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، أمس الأربعاء، أن روسيا الاتحادية تعتبر المغرب « شريكا مهما » في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صدر عشية زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيجري، اليوم الخميس بموسكو، محادثات مع السيد بوريطة، من المقرر أن يتم خلالها البحث بشكل معمق المحاور الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية المتسمة بعراقة طابعها الودي.

    وأضاف المصدر ذاته أن السيد بوريطة سيترأس بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة الروسية-المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    كما أكدت الدبلوماسية الروسية أن قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين « تربطهما علاقات طويلة الأمد، تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل ».

    وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة بأن جلالة الملك قام بزيارتين لروسيا، في أكتوبر 2002 ومارس 2016، تم خلالهما التوقيع على إعلان للشراكة الاستراتيجية، وإعلان للشراكة الاستراتيجية المعمقة، واللذين أصبحا وثيقتين أساسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية في العقود المقبلة.

    من جانبه، قام الرئيس بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في شتنبر 2006.

    وأبرز أن وفودا مغربية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس الحكومة، شاركت في قمم روسيا-إفريقيا سنتي 2019 و2023.

    وسيتبادل السيدان لافروف وبوريطة، كذلك، وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية راهنة، مع التشديد على ضرورة تسوية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، بالطرق السياسية-الدبلوماسية حصرا.

    وبحسب البلاغ، سيتم إيلاء اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، فضلا عن سبل استغلال الإمكانات القائمة على أكمل وجه.

    وبعد أن أشارت الوزارة الروسية إلى التنسيق الوثيق بين مسؤولي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية، أبرزت اللقاءات المنتظمة بين السيدين لافروف وبوريطة، لا سيما على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن محادثاتهما الهاتفية.

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بلاغها، أن الجانب الروسي يأمل في أن تسهم زيارة السيد بوريطة إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد مع المغرب وتشجيع تكثيف الجهود المشتركة الرامية لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا: كنشوفو المغرب كشريك مهم فالقارة الأفريقية ومواقفنا متطابقة وبوتن ومحمد السادس عندهم صداقة راسخة

    الوالي الزاز -كود- العيون////
    [email protected]

    استبقت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، ببيان أكدت فيه إستقباله من طرف نظيره الروسي، سيرگي لافروف.

    وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، أن وزير الخارجية الروسي، سيرگي لافروف، سيجري بتاريخ 16 محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، ناصر بوريطة، الذي سيزور موسكو بصفته الرئيس المشارك للجنة الحكومية الروسية المغربية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    وقالت الخارجية الروسية، أن اللجنة الحكومية الروسية المغربية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني في إجتماعها الثامن سيرأسها من الجانب الروسي نائب رئيس الوزراء، دميتري باتروشيف، إذ من المقرر إجراء “نقاش موضوعي حول المجالات الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية التقليدية الودية. وسيُولى اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، وسبل الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة”.

    وأضافت: “سيتبادل الوزراء وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الراهنة، مع التركيز على ضرورة الحل السريع للصراعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الصحراء والساحل باستخدام الأساليب السياسية والدبلوماسية حصرا وفقا صارم لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن”.

    وأوضحت الخارجية الروسية، أن روسيا تنظر إلى المغرب كـ “شريك مهم في القارة الأفريقية. ويتعاون بلدانا بشكل وثيق في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية، حيث لطالما كانت مواقف موسكو والرباط متقاربة أو متطابقة”.

    وأردفت: “يتمتع زعيما بلدينا، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك محمد السادس، بصداقة راسخة واحترام متبادل. زار العاهل المغربي بلادنا مرتين، في أكتوبر 2002 ومارس 2016. وخلال هاتين الزيارتين، تم توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية وبيان تعزيز الشراكة الاستراتيجية، واللذين أصبحا وثيقتين سياسيتين رئيسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية لعقود قادمة. بدوره، قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في سبتمبر 2006”.

    وأشارت: “شاركت وفود مغربية رفيعة المستوى على مستوى رؤساء الحكومات في قمتي روسيا وإفريقيا عامي 2019 و2023″، كما تم التنسيق بـ “شكل وثيق بين رئيسي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية.ويلتقي سيرگي لافروف وناصر بوريطة بانتظام، بما في ذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويجريان محادثات هاتفية”.

    وختمت بالقول: “ويأمل الجانب الروسي أن تساهم الزيارة المقبلة لوزير الخارجية إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأوجه مع المغرب، وفي تكثيف الجهود المشتركة لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك في منطقة الصحراء والساحل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية زيارة بوريطة، موسكو تعتبر المغرب “شريكا مهما” لروسيا في القارة الإفريقية

     أكدت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن روسيا الاتحادية تعتبر المغرب “شريكا مهما” في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صدر عشية زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيجري، يوم غد الخميس بموسكو، محادثات مع السيد بوريطة، من المقرر أن يتم خلالها البحث بشكل معمق المحاور الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية المتسمة بعراقة طابعها الودي.

    وأضاف المصدر ذاته أن السيد بوريطة سيترأس بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة الروسية-المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    كما أكدت الدبلوماسية الروسية أن قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين “تربطهما علاقات طويلة الأمد، تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل”.

    وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة بأن جلالة الملك قام بزيارتين لروسيا، في أكتوبر 2002 ومارس 2016، تم خلالهما التوقيع على إعلان للشراكة الاستراتيجية، وإعلان للشراكة الاستراتيجية المعمقة، واللذين أصبحا وثيقتين أساسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية في العقود المقبلة.

    من جانبه، قام الرئيس بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في شتنبر 2006.

    وأبرز أن وفودا مغربية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس الحكومة، شاركت في قمم روسيا-إفريقيا سنتي 2019 و2023.

    وسيتبادل السيدان لافروف وبوريطة، كذلك، وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية راهنة، مع التشديد على ضرورة تسوية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، بالطرق السياسية-الدبلوماسية حصرا.

    وبحسب البلاغ، سيتم إيلاء اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، فضلا عن سبل استغلال الإمكانات القائمة على أكمل وجه.

    وبعد أن أشارت الوزارة الروسية إلى التنسيق الوثيق بين مسؤولي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية، أبرزت اللقاءات المنتظمة بين السيدين لافروف وبوريطة، لا سيما على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن محادثاتهما الهاتفية.

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بلاغها، أن الجانب الروسي يأمل في أن تسهم زيارة السيد بوريطة إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد مع المغرب وتشجيع تكثيف الجهود المشتركة الرامية لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ للخارجية الروسية عشية زيارة بوريطة إلى موسكو

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن روسيا الاتحادية تعتبر المغرب “شريكا مهما” في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صدر عشية زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيجري، يوم غد الخميس بموسكو، محادثات مع بوريطة، من المقرر أن يتم خلالها البحث بشكل معمق المحاور الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية المتسمة بعراقة طابعها الودي.

    وأضاف المصدر ذاته أن بوريطة سيترأس بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة الروسية-المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    كما أكدت الدبلوماسية الروسية أن قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين “تربطهما علاقات طويلة الأمد، تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل”.

    وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة بأن الملك قام بزيارتين لروسيا، في أكتوبر 2002 ومارس 2016، تم خلالهما التوقيع على إعلان للشراكة الاستراتيجية، وإعلان للشراكة الاستراتيجية المعمقة، واللذين أصبحا وثيقتين أساسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية في العقود المقبلة.

    من جانبه، قام الرئيس بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في شتنبر 2006.

    وأبرز أن وفودا مغربية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس الحكومة، شاركت في قمم روسيا-إفريقيا سنتي 2019 و2023.

    وسيتبادل لافروف وبوريطة، كذلك، وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية راهنة، مع التشديد على ضرورة تسوية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، بالطرق السياسية-الدبلوماسية حصرا.

    وبحسب البلاغ، سيتم إيلاء اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، فضلا عن سبل استغلال الإمكانات القائمة على أكمل وجه.

    وبعد أن أشارت الوزارة الروسية إلى التنسيق الوثيق بين مسؤولي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية، أبرزت اللقاءات المنتظمة بين لافروف وبوريطة، لا سيما على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن محادثاتهما الهاتفية.

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بلاغها، أن الجانب الروسي يأمل في أن تسهم زيارة بوريطة إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد مع المغرب وتشجيع تكثيف الجهود المشتركة الرامية لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الروسية قبل زيارة بوريطة: المغرب شريك مهم في القارة الإفريقية

    هبة بريس

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن روسيا الاتحادية تعتبر المغرب “شريكا مهما” في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صدر عشية زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيجري، يوم غد الخميس بموسكو، محادثات مع بوريطة، من المقرر أن يتم خلالها البحث بشكل معمق المحاور الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية المتسمة بعراقة طابعها الودي.

    وأضاف المصدر ذاته أن بوريطة سيترأس بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة الروسية-المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    كما أكدت الدبلوماسية الروسية أن قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين “تربطهما علاقات طويلة الأمد، تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل”.

    وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة بأن جلالة الملك قام بزيارتين لروسيا، في أكتوبر 2002 ومارس 2016، تم خلالهما التوقيع على إعلان للشراكة الاستراتيجية، وإعلان للشراكة الاستراتيجية المعمقة، واللذين أصبحا وثيقتين أساسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية في العقود المقبلة.

    من جانبه، قام الرئيس بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في شتنبر 2006.

    وأبرز أن وفودا مغربية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس الحكومة، شاركت في قمم روسيا-إفريقيا سنتي 2019 و2023.

    وسيتبادل لافروف وبوريطة، كذلك، وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية راهنة، مع التشديد على ضرورة تسوية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، بالطرق السياسية-الدبلوماسية حصرا.

    وبحسب البلاغ، سيتم إيلاء اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، فضلا عن سبل استغلال الإمكانات القائمة على أكمل وجه.

    وبعد أن أشارت الوزارة الروسية إلى التنسيق الوثيق بين مسؤولي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية، أبرزت اللقاءات المنتظمة بين لافروف وبوريطة، لا سيما على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن محادثاتهما الهاتفية.

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بلاغها، أن الجانب الروسي يأمل في أن تسهم زيارة بوريطة إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد مع المغرب وتشجيع تكثيف الجهود المشتركة الرامية لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية زيارة رسمية لبوريطة.. موسكو تعتبر المغرب “شريكا مهما” لروسيا في القارة الإفريقية

    أكدت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء (15 أكتوبر)، أن روسيا الاتحادية تعتبر المغرب “شريكا مهما” في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ صدر عشية زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سيجري، يوم غد الخميس، بموسكو، محادثات مع بوريطة، من المقرر أن يتم خلالها البحث بشكل معمق المحاور الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية المتسمة بعراقة طابعها الودي.

    وأضاف المصدر ذاته أن بوريطة سيترأس بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة الروسية-المغربية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.

    كما أكدت الدبلوماسية الروسية أن قائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين “تربطهما علاقات طويلة الأمد، تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل”.

    وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة بأن جلالة الملك قام بزيارتين لروسيا، في أكتوبر 2002 ومارس 2016، تم خلالهما التوقيع على إعلان للشراكة الاستراتيجية، وإعلان للشراكة الاستراتيجية المعمقة، واللذين أصبحا وثيقتين أساسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية في العقود المقبلة.

    من جانبه، قام الرئيس بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في شتنبر 2006.

    وأبرز أن وفودا مغربية رفيعة المستوى، برئاسة رئيس الحكومة، شاركت في قمم روسيا-إفريقيا سنتي 2019 و2023.

    وسيتبادل لافروف وبوريطة، كذلك، وجهات النظر بشأن قضايا دولية وإقليمية راهنة، مع التشديد على ضرورة تسوية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، بالطرق السياسية-الدبلوماسية حصرا.

    وبحسب البلاغ، سيتم إيلاء اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، فضلا عن سبل استغلال الإمكانات القائمة على أكمل وجه.

    وبعد أن أشارت الوزارة الروسية إلى التنسيق الوثيق بين مسؤولي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية، أبرزت اللقاءات المنتظمة بين السيدين لافروف وبوريطة، لا سيما على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن محادثاتهما الهاتفية.

    وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بلاغها، أن الجانب الروسي يأمل في أن تسهم زيارة السيد بوريطة إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأبعاد مع المغرب وتشجيع تكثيف الجهود المشتركة الرامية لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكك خلية إرهابية ببلجيكا كانت تخطط لاستهداف رئيس الوزراء

    الصحيفة – وكالات

    أعلن مكتب المدعي العام الفيدرالي في بلجيكا، أمس الخميس، عن تفكيك خلية إرهابية مشتبه بها يُعتقد أنها كانت تخطط لاستهداف رئيس الوزراء بارت دي فيفر.

    وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن المحققين عثروا خلال عملية تفتيش في منطقة ديورن ببلدية أنتويرب على متفجرات محلية الصنع، كانت الخلية تنوي ربطها بطائرة مسيرة لتنفيذ الهجوم.

    وأوضح مكتب المدعي العام أن السلطات أوقفت ثلاثة شبان بالغين (مواليد 2001 و2002 و2007، جميعهم يقيمون في مدينة أنتويرب) في إطار التحقيق في محاولة قتل إرهابي والمشاركة في أنشطة جماعة إرهابية، من بين تهم أخرى.

    وأشار البيان إلى أن…

    إقرأ الخبر من مصدره