
الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
استبقت وزارة الشؤون الخارجية الروسية، زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، ببيان أكدت فيه إستقباله من طرف نظيره الروسي، سيرگي لافروف.
وقالت الخارجية الروسية في بيان لها، أن وزير الخارجية الروسي، سيرگي لافروف، سيجري بتاريخ 16 محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، ناصر بوريطة، الذي سيزور موسكو بصفته الرئيس المشارك للجنة الحكومية الروسية المغربية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.
وقالت الخارجية الروسية، أن اللجنة الحكومية الروسية المغربية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني في إجتماعها الثامن سيرأسها من الجانب الروسي نائب رئيس الوزراء، دميتري باتروشيف، إذ من المقرر إجراء “نقاش موضوعي حول المجالات الواعدة لتطوير العلاقات الروسية المغربية التقليدية الودية. وسيُولى اهتمام خاص للقضايا العملية المتعلقة بتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي، وسبل الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة”.
وأضافت: “سيتبادل الوزراء وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الراهنة، مع التركيز على ضرورة الحل السريع للصراعات والأزمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الصحراء والساحل باستخدام الأساليب السياسية والدبلوماسية حصرا وفقا صارم لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن”.
وأوضحت الخارجية الروسية، أن روسيا تنظر إلى المغرب كـ “شريك مهم في القارة الأفريقية. ويتعاون بلدانا بشكل وثيق في الأمم المتحدة وغيرها من المحافل الدولية، حيث لطالما كانت مواقف موسكو والرباط متقاربة أو متطابقة”.
وأردفت: “يتمتع زعيما بلدينا، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك محمد السادس، بصداقة راسخة واحترام متبادل. زار العاهل المغربي بلادنا مرتين، في أكتوبر 2002 ومارس 2016. وخلال هاتين الزيارتين، تم توقيع إعلان الشراكة الاستراتيجية وبيان تعزيز الشراكة الاستراتيجية، واللذين أصبحا وثيقتين سياسيتين رئيسيتين تحددان أولويات تطوير العلاقات الثنائية لعقود قادمة. بدوره، قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة رسمية إلى المغرب في سبتمبر 2006”.
وأشارت: “شاركت وفود مغربية رفيعة المستوى على مستوى رؤساء الحكومات في قمتي روسيا وإفريقيا عامي 2019 و2023″، كما تم التنسيق بـ “شكل وثيق بين رئيسي وزارتي الخارجية الروسية والمغربية.ويلتقي سيرگي لافروف وناصر بوريطة بانتظام، بما في ذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويجريان محادثات هاتفية”.
وختمت بالقول: “ويأمل الجانب الروسي أن تساهم الزيارة المقبلة لوزير الخارجية إلى روسيا في تعزيز الشراكة المتعددة الأوجه مع المغرب، وفي تكثيف الجهود المشتركة لضمان السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكذلك في منطقة الصحراء والساحل”.